النص المفهرس
صفحات 301-320
المختارة ٣٠١ ثور بن زيد الديلي أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني ثَوْر بن زيد، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: مشى معهم رسولُ اللَّهِ وَّه إلي بقيع الغرقدِ ثم وجَّهَهُم، فقالَ: (انطلقوا على اسم اللَّهِ))، وقالَ: (اللهمَّ أَعِنْهم)) يعني النفرَ الذين وجّهم إلى كعبٍ بن الأشرفِ . ٣٠٠ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقَفيّ - أنّ الحسين الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلِىُ أحمد بن علي المَوْصليّ، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا يونس بنُ بُكَيْرِ، عن محمّد، عن ثَوْر بن يزيد - وصوابه زيد - عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ النبيَّ ◌َّه لمّا وجَّهَ محمّدَ بنَ مسلمةَ وأصحابهُ إلى ابنِ الأشرفِ ليقتلوهُ مشى معهم إلى بقيع الغرقدِ، ثمّ وجّههِمْ، ثم قالَ: ((انطلقوا على اسمِ اللَّهِ، اللهمَّ اعِنْهم))، ثم رجعَ. ٣٠١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - أنّ فاطمة ورواه الحاكم في ((المتدرك)) ٩٨/٢، والبزار - كما فى ((كشف الأستاء)) ١٣٠/٢ - ١٣١، (١٨٠١) - كلاهما من طريق ابن إسحاق، به، بنحوه. وقال الحاكم: حديث غريب صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ٣٠٠ - إسناده حسن. فيه عبد الله بن صالح: هو الأزدي، العتكي، صدوق يتشيع. ويونس بن بكير: هو الشيباني، صدوق يخطىء. ومحمد: هو ابن إسحاق، وقد تقدم. والحديث ليس في المطبوع من ((مسند أبي يعلى')). رواه البيهقي في ((الدلائل)) ٣/ ٢٠٠، من طريق يونس بن بكير، به، بنحوه. ٣٠١ - إسناده حسن. - فيه أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي: صدوق كانت فيه غفلة لم يُدفع بحجّة . = مسند عبد الله بن عباس ٣٠٢ الأحاديث الجُوزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذةَ، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن محمّد بن أيوب صاحب المَغَازي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمّد بن إسحاق، عن ثَوْر بن زيد، عن عِکْرمةَ ۔ قالَ: مشى معهمْ رسولُ اللَّهِ لَّه إلى بقيع الغرقدِ ثم وجّههم، فقالَ: ((انطلقوا على اسم اللَّهِ، اللهمَّ أعِنْهم)) ثم رجعَ رسولُ اللّهِ وَّهَ إلى بيتِهِ (يعني في قتلِ ابن الأشرفِ). ٣٠٢ - وبه ابنا سليمان الطَبَرَاني، ثنا أبو شُعَيْب الحَرّانيّ، ثنا أبو جعفر ومحمد بن إسحاق: تقدم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢١/١١، (١١٥٥٤). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٦/٦، ونسبه إلى أحمد والبزار والطبراني وقال: وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. اهـ. ٣٠٢ - إسناده حسن . أبو شعيب الحرّاني: هو عبد الله بن الحسن. وأبو جعفر النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيِّل. ومحمد بن إسحاق: تقدم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢٢/١١، (١١٥٥٥). وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب)) ٢١٤/٤، (٤٣١١) ونسبه إلى إسحاق وقال: هذا إسناد حسن متصل، أخرج الإمام أحمد منه إلى قوله: ((اللهم أعنهم)) فقط وهو المرفوع منه الموصول. أهـ. وعزاه في ((الفتح)) ٣٣٨/٧ إلى ابن إسحاق، وحسّن إسناده. ومحمد بن مسلمة: هو ابن سلمة بن خالد الأنصاري، الأوسي، الحارث، أبو عبد الرحمن المدني حليف بني عبد الأشهل، ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة، أسلم قديماً على يد مصعب بن عمير، وشهد المشاهد بدراً فما بعدها إلا غزوة تبوك بإذن من النبي ◌َّر، وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف وإلى ابن أبي الحقيق، وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين، وكان عمر يعدّه لكشف الأمور المعضلة، مات في المدينة سنة ثلاث وأربعين، وقال ابن أبي داود ويعقوب بن سفيان: دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن وهو في داره فقتله. انظر ((الإصابة)) ٦/ ٦٣ - ٦٤ . المختارة ٣٠٣ ثور بن زيد الديلي النُّفَيْلِيّ، ثنا محمّد بن سَلَمَةَ، عن محمّد بن إسحاق، عن ثَوْر بن زيد، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: مشى معهم رسولُ اللَّهِ وَلَه وذكرَ مثلَهُ. آخر ٣٠٣ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن منصور، ثنا/ عبد العزيز بن محمّد، عن ثَوْر بن زيد، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: ((مَنْ غشّنا فليسَ منّا، ومَنْ رمانا بالليلِ فليسَ منّا)). ٣٠/أ / آخرُ ٣٠٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمد والمُبارك بن المَعْطوش - أنّ هِبَةَ الله ٣٠٣ - إسناده حسن. فيه عبد العزيز بن محمد: وهو الدراورديّ، صدوق كان يحدّث من كتب غيره فيخطىء. والحديث عند الطبراني في ((الكبير ((٢٢١/١١، (١١٥٥٣). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧٩/٤. وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال (الصحیح)) . ٣٠٤ - إسناده حسن بشاهده. حسين: هو ابن محمد المرَّوذيّ. وأبو أويس: هو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، المدني، قريب مالك وصهره، صدوق یھم. وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني: ضعيف، أفرط في نسبه إلى الكب. وأبو عبد الله: مقبول. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٣٠٦/١. ورواه البزار - كما في «الأستار)) ٢٩٦/٢، (١٧٣٩) - من طريق كثير بن عبد الله، به، إلى قوله: (من قدس). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨/٦، وقال: رواه البزار وفيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف جداً وقد حسن الترمذي حديثه. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ٣٠٤ الأحاديث أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحود، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين، ثنا أبو أُوَيْس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عَوْف المُزَنِيّ، عن أبيه، عن جدّه - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِّ أَقْطعَ بلالٌ بنَ الحارثِ المُزنيّ معادِنَ القَبِيَةِ جَلْسِيَّهَا وغَوْريَّها، وحيثُ يصلحُ الزرع من قُدْسٍ، ولم يعطِهِ حقَّ مسلم، وكتبَ لهُ النبيُّ ◌َّهِ: ((بسم اللهِ الرّحمنِ الرّحيم، هذا ما أعطى محمّدٌ رسولُ اللَّهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنّي، أعطاهَ معادنَ القَبَلِيَةِ جَلْسيَّها وغَوْريَّها، وحيثُ يصلحُ الزرعُ من قُدْسٍ، ولم يعطِهِ حقَّ مسلم)). ٣٠٥ - وبه حدثنا أبو أُوَيْس، حدثني ثَوْر بن يزيد - مولى بني الدَّيْل بن بكر بن كنانةَ - عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َّهِ مثلَهُ. لم يُزهدْ إلّ حديثَ ابنِ عباسٍ. رواه أبو داود عن عباس الدُورِيّ، عن حسين بن محمّد، عن أبي أُویس، عن ثَوْر بن زید، بنحوه(١) . ورواه أبو يعلى المَوْصلي عن أبي خَيثمةَ زهير بن حرب، فزاد في إسناده رجلاً بين زيد وعِكْلامة. ٣٠٦ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين بن ٣٠٥ - إسناده حسن. فيه أبو أويس: وقد تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٠٦/١. ٣٠٦ - إسناده حسن. زهير: هو ابن حرب. (١) في ((سننه)) ١٩٠/٢، ((الخراج والفيء)) - باب: في إقطاع الأرضين، (٣٠٦٢). = ٠ المختارة ٣٠٥ ثور بن زيد الديلي - عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد بن المُقُريء، ابنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا إسماعيل ابن أبي أُوَيْس، حدثني أبي، عن ثَوْر بن زيد، عن خاله موسى بن مَيْسرةَ - مولى بني الدَيْل - عن عِكْرمة - مولى ابن عباس - عن عبد الله بن عباس، أنه قال: أعطى النبيُّ نَ لَه بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنِيَّ معادنَ القَيِّ جَلْسِيّها وغَوْرِيّها، وحيث يصلحُ الزرعُ. آخر ٣٠٧ - أخبرنا أبو القاسم ابن أحمد ابن أبي القاسم الخباز - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن الذَكْواني، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ابنا عبد الله بن محمّد بن عيسى، ثنا أحمد بن مَهْدي، ثنا سعيد ابن أبي مَرْيم، ثنا عبد العزيز بن محمّد (ح). وإسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. = وأبوه أبو أويس: تقدم. والحديث لم أستطع العثور عليه في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). بلال بن الحارث المُزَني: من أهل المدينة، أقطعه النبي ◌َّرَ العقيق، وكان صاحب لواء مزينة يوم الفتح، وكان يسكن وراء المدينة، ثم تحوّل إلى البصرة، مات سنة ستين، وله ثمانون سنة، كذا في (الأصابة ١/ ١٧٠ . والقبليّة: هي ناحية قرب المدينة، وقيل هي من ناحية الفرع. والجَلْس: كل مرتفع من الأرض. (النهاية)) ٢٨٦/١. والغور: ما انخفض من الأرض، ((النهاية)) ٣٩٣/٣. وقَدْس: جيل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة. ((النهاية) ٢٤/٤. ٣٠٧ - إسناده حسن. عبد الله بن محمد بن عيسى: هو أبو الطيب القارىء السكّري .. غالب ظني. وعبد العزيز بن محمد الدراوردي: صدوث كان يحدث من كتب غيره فيخطىء. رواه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)» ٥/٢٢ من طريق ثور، عن ابن عباس، به، بنحوه. مسند عبد الله بن عباس ٣٠٦ الأحاديث ٣١/ أ ٣٠٨ - قال ابن مَرْدويَه: وحدثنا إسحاق بن محمّد بن يحيى، ثنا أحمد بن عمرو، ثنا إبراهيم بن محمّد الشافعي، عن الدَرَاوَزْديّ: عن ثَوْر بن يزيد، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ - أن عمرَ سألَ ابنَ عباسٍ، قالَ: أرأيتَ قولَ اللَّهِ عزّ وجل لأزواج النبيِّ لله: ﴿لا تبرجْنَ/ تبرّجَ الجاهليةِ الأولى﴾ (٢)، هل كانتْ جاهليةٌ غير واحدة؟ فقالَ ابنُ عباسٍ: يا أميرَ المؤمنينَ ما سمِعْنا بأُولى إلاّ ولها آخِرَة، فقالَ له عمرُ: أمَا في كتابِ اللَّهِ، ما يصدقُ هذا؟ فقالَ: إنَّ اللَّهَ يقولُ: ﴿وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادِهِ﴾ (٣)، كما جاهدتم أولَ مرة، فقالَ عمرُ: مَنْ أمرنا أنْ نجاهدَ؟ قالَ: مخزومٌ وعبدُ شمسٍ . آخر ٣٠٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخَيْر - أنَّ ٣٠٨ - إسناده حسن. إسحاق بن محمد بن یحیی: لم أجد له ترجمة، لكنه توبع. والدراوردي: تقدم. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) / ٦٠١ ونسبه إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. ٣٠٩ - إسناده حسن. العباس بن الفضل الأسفاطي: روى عنه الطبراني والعقيلي وغيرهما ((تهذيب تاريخ دمشق)) ٢٥٥/٧، (اللباب)) ١/ ٥٤، وقال الهيثمي: ولم أعرفه. أهـ. ((المجمع)) ٦٦/٥. وإسماعيل ابن أبي أويس: اسم أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، وهو - (١) كذا في ((الأصل)): يزيد. (٢) سورة ((الأحزاب))، الآية: (٣٣). (٣) سورة ((الحج))، الآية: (٧٨) المختارة ٣٠٧ ثور بن زيد الديلي فاطمَة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا العباس بن الفَضْلِ الأَسْفاطيّ، ثنا إسماعيل ابن أبي أُوَيْس، حدثني أبي، عن ثَوْر بن زيد الديلي، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - قالَ: تعلَّقَ ثوبُ رسولِ اللَّهِ وَلّهِ يومَ حُنَيَّنِ بشجرةٍ والناسُ مجتمعونَ عليهِ يسألونَهُ مِنَ الغنائم، فحسب النبيُّ ◌َّهِ أَفْهمْ قدْ أمسَكوا بردائِهِ، وقالَ: ((أَرْسِلوا ردائي، ترَيدون أن تبخلوني! واللَّهِ لو أفاءَ اللَّهُ عليكم مثل صخر تِهَامةَ نَعَماً لقسمْتُهُ بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا جباناً ولا كذّاباً، فقالوا: إنما تعلقتْ بثيابُهُ سَمُرةٌ فخلصوه. له شاهدٌ في ((صحيح البخاريّ)) من حديث جُبَيِّر بن مُطْعم(١) آخر ٣١٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصْبهانيّ - بها - وفاطمة بنت إسماعيل - صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. وأبوه أبو أويس: صدوق یھم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٢٠، (١١٥٥١). ٣١٠ - إسناده حسن أو صحيح. سعيد بن عُفير : هو سعيد بن كثير بن عُفَيْرِ الأنصاري مولاهم، أبو عثمان المصري. ويحيى بن فليح: هو ابن سليمان، أبو المغيرة الخزاعي. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٢٠/١١، (١١٥٥٠). ورواه النسائي في ((الكرى)) ٢٥٢/٣، ((الحد في الخمر)) - باب: اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر قتادة، (٥٢٨٨)، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٧٥/٤ - ٣٧٦ - كلاهما من طريق، به، مطولاً. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وعند = (١) في (صحيحه) ٣٥/٦ (فتح)، ((الجهاد)) - باب: الشجاعة في الحرب والحين، (٢٨٢١). والسَمُرة: هي ضَرْبٌ من شجر الطَلْحِ. ((النهاية)) ٣٩٩/٢. مسند عبد الله بن عباس ٣٠٨ الأحاديث سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أحمد بن حماد بن زُغْبةَ، ثنا سعيد بن عُفَيْرِ، ثنا يحيى بن فُلَيْح، عن ثَوْر بن زيد، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: كَانَ الشُرَّابُ يُضَرَبُونَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ وَلِّ بالأيدي والنعالِ والعصي. آخرُ ٣١١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَّفي - أنّ الحسين بن عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي المَوْصلّي، ثنا زُهَيْرِ، ثنا إسماعيل ابن أبي أُوَيْس، حدثني أبي، عن ثور بن يزيد، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: أتى النبيَّ أعرابيٌ فبايعه في المسجدِ، ثم انصرفَ، فقام فَفَشَجَ فبالَ، ثم بالَ، فهمَّ الناسُ بِهِ، فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((لا تقطعوا على الرجلِ بولَهُ))، ثم دُعيَ لهُ، النسائي: سعيد بن عفير. وقال محقق ((المعجم الكبير)) نسبه الحافظ في ((التلخيص)) ٤/ ٧٥ = إلى النسثائي في ((الكبرى)) . ٣١١ - إسناده حسن. زهير : هو ابن حرب. وإسماعيل ابن أبي أويس: هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه وأبوه أبو أويس: صدوق يهم. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)) ولكن عزاه محقق («المعجم الكبير للطبراني)) ٢٢١/١١، إلى أبي يعلى ١/١٢٨. أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠/٢ - ١١، وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في (الكبير))، ورجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. المختارة ٣٠٩ ثور بن زيد الديلي قالَ: ((ألست مسلم؟!))، قالَ: بلى، قالَ: ((فما حَمَلَكَ على أنْ بَلْتَ في مسجدِنا؟!))، قالَ: والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما ظننتُ إلاّ أنّهُ صعيدٌ مِنَ الصعداتِ، فبلتُ فيهِ، فأمرَ النبيُّ وَّهِ بِذَنُوبٍ مِنْ ماءِ، فصبةٌ على بولِهِ. ٣١٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْدَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا العباس بن الفضل الأَسْفاطيّ، ثنا إسماعيل ابن أبي أُوَيْس، حدثني أبي، عن ثور بن زيد، عن عِكْرمة/ عن ابن عباس - قال: أتى النبيَّ ◌َّرَ أعرابيٌ فبايعه في المسجدِ، ثم انصرفَ، فقام فَفَجَّعَ ثم بالَ، فهمَّ الناسُ بهِ، فقالَ النبيُّ وَّ: ((لا تقطعوا على الرجل بولَهُ))، ثم قالَ: ((ألستَ بمسلم؟!، قالَ: بلى، قالَ: ((ما حَمَلَكَ على أن بُلْتَ في مسجدِنا؟»، قالَ: والذي بعثك ما ظننتُهُ إلاّ صعيداً مِنَ الصُعداتِ؛ قبلتُ فيهِ، فأمرَ النبيُّ وَّهِ بِذَنُوبٍ مِنْ ماءِ فصُبَّ على بولِهِ. ٣١ / ب له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديثٍ أنس بن مالك(١). ٣١٢ - إسناده حسن. العباس بن الفضل الأسفاطي: روى عنه الطبراني والعقيلي وغيرهما ((تهذيب تاريخ دمشق)) ٧/ ٢٥٥، ((اللباب)) ٥٤/١، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٦٦/٥: ولم أعرفه. أهـ. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢٠/١١ - ٢٢١، (١١٥٥٢). ورواه البزار كما في «كشف الأستار)) ٢٠٦/١ - ٢٠٧، (٤٠٩) من طريق إسماعيل، به، بمعناه . (١) في ((صحيح البخاري)) ٣٢٢/١ - كتاب الوضوء - باب (٥٧) حديث (٢١٩). وفي ((صحيح مسلم)) ٢٣٦/١ - ٢٣٧، ((الطهارة)). باب: وجوب غسل البول وغيره من النجاسات، (١٠٠ خاص). والذَنُوب: الدَلْو العظيمة، وقيل لا تسمى ذنوباً إلا إذا كان فيها ماء. ((النهاية)) ٢/ ١٧١ . مسند عبد الله بن عباس ٣١٠ الأحاديث آخر ٣١٣ - أخبرنا محمّد وفاطمة - أنّ فاطمة أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل ابن أبي أُوَيْس، حدثني أبي، عن ثَوْر بن زيد، وعن داود بن الحُصَيْن، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ النبيَّ ◌َّ سُئِلَ عن الرجلِ (ح). ٣١٤ - وأخبرنا زاهر الثقَفي - أنّ الحسين أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى المَوْصليّ، ثنا زُهَير، ثنا إسماعيل ابن أبي أُوَّيْس - قال: حدثني أبي، عن ثور بن زيد الدَيْليّ وداود بن الحصين حدثاه، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّ أَنَّهُ سُئِلَ عن الرجلِ يخيّلُ إليهِ في صلاتِهِ أنَّهُ قدْ أَحْدَثَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلّهِ: ((إنَّ الشيطانَ يأتي أحدَكم حتى يفتحَ مقعدَهُ؛ فيخيّلُ إليهِ أنَّهُ قدْ أحدثَ، ولم يُحْدِثْ، فإذا وجدَ أحدُكم ٣١٣ - إسناده صحیح بشاهده. داود بن الحصين: ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج وباقي رجاله تقدموا. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٢٢، (١١٥٥٦). ورواه - أيضاً - في ((الكبير)) ١١!٣٤١، (١١٩٤٨) من طريق خالد، عن عكرمة، به، ولم یذکر أوله. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٢/١ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) والبزار بنحوه، ورجاله رجال «الصحيح». ٣١٤ - إسناده صحيح بشاهده. والحديث لم أجده في المطبوع من («مسند أبي يعلى)). رواه البزار - كما في ((الأستار)) ١/ ١٤٧، (٢٨١) - من طريق أويس، به، بنحوه. وليس فيه داود بن الحصين. وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من طريق ابن عباس، وروى معناه من طريق غيره. أهـ. : المختارة ٣١١ ثور بن زيد الديلي ذلكَ فلا ينصرفنَّ حتى يسمعَ صوتَ ذلكَ بأذنِهِ، أو يجدَ ريحَ ذلكَ بأنفِهِ)). لفظُ زُهیر بن حَرْب. وفي رواية الأسْفاطيّ: ﴿في صلاته أنه أَحْدثَ ولم يُحْدِثْ)) - وعنده: ((إنّ الشيطانَ يأتي أحدكم وهو في صلاته)) - وعنده: ((أنه أحْدثَ)) والباقي مثلُهُ. له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديث عبد الله بن زيد (١) . آخرُ ٣١٥ - أخبرنا أبو جعفر محمّد وفاطمة - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن عبد الله ٣١٥ - إسناده حسن. أبو كريب: هو محمد بن العلاء. وأبو أويس: صدوق يهم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢٢/١١، (١١٥٥٧). ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ١٦٧/١، (٣٣٢) - من طريق إسماعيل بن صَبيح، به، بمثله. وقال البزار: لا نعلم يروى عن النبي ◌ّ بإسناد متصل إلا بهذا الإسناد. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١/ ٢٨٠ وقال: رواه البزار، والطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ورجاله موثقون. أهـ. قلت: ولم أستطع العثور عليه في المطبوع من ((الأوسط))، ولكنه عزاه محقق ((المعجم الكبير)) إلى الطبراني في (الأوسط)) ٤٧ مجمع البحرين. (١) في ((صحيح البخاري)) ٢٣٧/١ - كتاب الوضوء - باب: لا يتوضأ من الشك ... (١٣٧). وفي (صحيح مسلم)) ٢٧٦/١، ((الحيض)) - باب: الدليل على أنّ من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك، (٩٨ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٣١٢ الأحاديث الحَضْرميّ، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا إسماعيل بن صَبِيح، عن أبي أُوَيْس، عن ثَوْر بن زيد وموسى بنَ مَيْسرة، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ وَلَ عن المُستحاضةِ، فقالَ: ((تلكَ رَكْضَةٌ مِنَ الشيطانِ فِي رحمها)). ! أبو أُوَيْس اسمه: عبد الله بن عبد الله ابن أبي عامر الأصْبحيّ، اختلف الرواية عن الأئمة فيه(١)، وقد روى له مسلم في (صحيحه)) . : : (١) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٢٨١/٥. ((الميزان)) ٤٥٠/٢. وقوله: ((رَكْضَة من الشيطان)): أصل الركض الضرب بالرجل والإصابة بها، كما تركض الدابة وتصاب بالرجل، أراد الإضرار بها والأذى. المعنى: أن الشيطان قد وجد بذلك طريقاً إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها حتى أنساها ذلك عادتها. كذا في ((النهاية)) ٢٥٩/٢. المختارة ٣١٣ حبيب بن الزبير ٣٢ / أ / حَبيب بن الزُبَيِّر عن عِكْرمةَ ٣١٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ٣١٦ - إسناده حسن. فيه عثمان بن عمر الضبّيّ: لم أجد له ترجمة . وعمر بن فرّوخ - صاحب الأقتاب -: صدوق ربما وهم. قال البيهقي: تفرّد برفعه عمر بن فرّوخ وليس بالقوي، وقد أرسله عنه و کیع . ورواه غيره موقوفاً، ثم قال من الموقوف: وهذا هو المحفوظ. أهـ. (سنن البيهقي)) ٣٤٠/٥، وقفه سفيان عن أبي إسحاق عن عكرمة، وكذا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق، وكذلك روي عن سليمان بن يسار عن ابن عباس. وقال أبو الطيب الآبادي متعقباً قول البيهقي في عمر بن فروّخ: لكنّه قد وثقه ابنُ معين وأبو داود وأبو حاتم، وقد رواه عن وكيع مرسلاً وأبو داود في ((المراسيل)) وابن أبي شيبة في ((مصنفه))، قال: ووقفه غيره على ابن عباس وهو المحفوظ، وأخرجه أيضاً أبو داود من طريق أبي إسحاق عن عكرمة، وكذا أخرجه الشافعي من وجه آخر عن ابن عباس، وليس في رواية وكيع المرسلة ذكر اللبن، وأخرجه الطبراني في (الأوسط)) من رواية عمر المذكور، وقال: لا يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد، كذا في ((تلخيص الحبير)). ((التعليف المغني على الدار قطني)) ١٥/٣. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٣٨/١١، (١١٩٣٥). ورواه الذهبي في ((الميزان)) ٢١٨/٣ من طريق الطبراني. والدارقطني في ((سننه)) ١٤/٣ - ١٥، والبيهقي في ((سننه)) ٣٤٠/٥ - كلاهما من طريق عمر بن فرّوح، به مرفوعاً. وروياه من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، به موقوفاً، وليس فيه الثمرة حتى تطعم. مسند عبد الله بن عباس ٣١٤ الأحاديث ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا عثمان بن عمر الضَبِيِّ، ثنا حفظ بن عمر الحَوْضيّ، ثنا عمر بن فَرُّوخ - صاحب الأَقْتَاب -، ثناحَبيب بن الزُبير، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ ◌ِّ أنْ تُباعَ ثمرةٌ حتى تطعمَ، ولا صوفٌ على ظَهْرٍ، ولا لبنٌّ في ضَرْعٍ. آخرُ ٣١٧ - وبه ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ، ثنا القاسم بن سعيد بن المُسيّب بن شريك، ثنا زيد بن الحُبَاب، ثنا عمر بن فَرّوخ - بيّاعِ الأَقْتَاب - عن حَبيب بن الزبير، عن عِكْرنة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ بِ لّه احتجمَ وأعطى الحَجَّامَ ديناراً. المراد منه قولُهُ: دينار، حسْب، فإنّه رُوِيَ في ((الصحيح)) - قال: احتجمَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّه وأعطىُ الحَجّامَ أجرَهُ(١). =. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٢/٤ وقال: قلت: النهي عن بيع الثمرة في ((الصحيح)) - رواه الطبراني في «الأوسط)) ورجاله ثقات. أهـ. قلت: ولم أجده في المطبوع من ((الأوسط))، ولكن عزاه محقق ((المعجم الكبير)) إلى ((الأوسط)) ١٦٩ مجمع البحرين. ٣١٧ - إسناده حسن. فیه عمر بن فرّوخ: صدوق ربما وهم. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٣٣٧/١١ - ٣٣٨، (١١٩٣٤). ٠ (١) في ((صحيح مسلم)) ١٧٣١/٤ السلام)) - باب: لكل داء دواء، (٧٦ خاص). المختارة ٣١٥ حصين بن عبد الرحمن حصینُ بن عبد الرحمن عن عِكْرمةَ ٣١٨ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقَفيّ - أنّ الحسين الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى المَوْصليّ، ثنا زُهَيْر، ثنا جَرِير، عن حصين، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: ما سنَّ رسولِ اللَّهِ وَِّ شيئاً إلاّ قدْ علمتُ غير ثلاث: ما أدري أَكانَ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ أم لا، ولا أدري كيفَ كانَ يقرأُ ﴿وقدْ بلغتُ مِنَ الكِبَرِ عُنياً﴾(١) أو عتياً. ٣١٨ - إسناده صحيح. زهیر: هو ابن حرب. وجرير: هو ابن عبد الحمید. وحصين: ثقة، تغير حفظه في الآخر، ولكن سمع منه هشيم قبل تغيّه، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في ((هدي الساري)) ص (٣٩٨)، ونبة إليه محقق ((الكواكب النيرات)) ص ١٤٠). فلله الحمد. والحديث ليس في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه الإمام أحمد فى ((مسنده)) ٢٥٧/١ - ٢٥٨ من طريق جرير، به، بنحوه. والحاكم في ((المستدرك)) ٢٤٤/٢ من طريق حصين، به، وليس فيه أركان يقرأ في الظهر والعصر: وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي . (١) سورة ((مريم))، الآية: (٨). مسند عبد الله بن عباس ٣١٦ الأحاديث قال حصين: ونسينا الثالثةَ. ٣١٩ - وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد المؤدّب - أن إبراهيم بن محمّد بن منصور الكَرْخِيّ أخبرهم، ابنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، ابنا القاسم بن جعفر، ابنا محمّد بن أحمد بن عمر، ثنا أبو داود سليمان بن الأشْعثِ، ثنا زياد بن أيوب، ثنا هُشَيْم، ابنا حصين، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، قالَ: لا أدري أَكانَ رسولُ اللَّهِ وَّه يقرأُ في الظهرِ والعصرِ أم لا. كذا أخرجه أبو داود في ((سننه)). آخر ٣٢٠ - أخبرنا أبو القاسم ابن أحمد ابن أبي القاسم الخباز - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر ٣١٩ - إسناده صحيح. هُشيم: هو ابن بشير السلمي الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخَفي. قلت: لكنه صرح بالتحديث، وأيضاً فإنه صحيح السماع من حصين. والحديث عند أبي داود في (سننه)) ٢٧٤/١، ((الصلاة)) - باب: قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، (٨٠٩). ورواه الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٤٩/١، وابن جرير في ((جامع البيان)) ٥١/١٦ - كلاهما من طريق هشيم، به، وفيه زيادة قراءة ((عتيا)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧/ ١٥٥، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال ((الصحيح)). وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٤٨٢/٥ ونسبه إلى سعيد بن منصور، وأحمد، وعبد بن حمید، وأبي داود، وابن جرير، والحاکم - قال: وصححه-، وابن مردويه. ٣٢٠ - فيه مَنْ لم أعرفه. ؛ أحمد بن إسحاق: لم أستطع تمييزه، ولعله الصبغي. . ومحمد بن زكريا: هو الأصبهاني، قال الحافظ الذهبي: قال ابن منده: تكلم في سماعه. (الميزان)) ٥٤٩/٣، وزاد الحافظ في ((اللسان)) ١٦٨/٥: وقال أبو نعيم بعد أن كناه أبا = المختارة ٣١٧ حصين بن عبد الرحمن أحمد بن موسى بن مَرْدُویه، ثنا أحمد بن إسحاق ۔ من أصل کتابه - ثنا محمّد بن زكريا، ثنا مُعَلَّى بن أسد، ثنا أبو عَوَانة، عن حصين، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالٍ: أتتِ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ النبيَّ ◌َّ فقالتْ: یا رسولَ اللَّهِ، ما كلُّ شيءٍ إلّ للرجالِ، ما أرى النساءَ يُذْكَرْنَ بشيءٍ، فنزلتْ هذهِ الآيةُ ﴿إنَّ المسلمينَ والمسلماتِ ... ﴾(١)، الآيَةُ في ((الأحزابِ)). رواه سليمان بن كثير وجَرِير عن حصين، عن عِكرمة، عن أمّ عُمارة قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ... فذكرَ نحوَهُ(٢). جعفر، وسمّى جده عبد الله بن محمّد القرشي قال الحمّال: كنا نخرج من مجلس == عبد العزيز بن عمران فقال محمد بن زكريا فسمع منه تفسير أبي حذيفة صاحب أصول جياد صحاح، سمع البصريين عثمان بن الهيثم، وعبد الله بن رجاء، وغيرهما، حدثنا عنه القاضي والجماعة، ثخ أخرج له أحاديث عن جماعة منهم أبو الشيخ وأحمد بن إبراهيم بن يوسف وعبد الرحمن بن محمد بن سياه. أهـ. (١) سورة (الأحزاب))، الآية: (٣٥). (٢) أخرجه من هذه الطريق الترمذي في ((سننه)) ٣٥٤/٥، ((تفسير القرآن)) - باب: (ومن سورة الأحزاب)، (٣٢١١)، والطبراني في ((الكبير)) ٣١/٢٥، (٥١). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وإنما يُعْرف هذا الحديث من هذا الوجه . مسند عبد الله بن عباس ٣١٨ الأحاديث ٣٢/ ب .. / الحَكَم بن أَبَان العَدَنيّ عن عِكْرمةَ ٣٢١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقَفيّ - بأصْبهانَ - أنّ أبا القاسم زاهر بن طاهر الشَخَّاميّ أخبرهم، ثنا أبو عثمان سعيد ابن أبي عمرو البَحِيريّ، ثنا أبو عمرو ابن حمدان الحِيْريّ، ثنا حامد بن محمّد بن شعيب البلْخِيّ، ثنا أبو عمّار الحسين بن حُرَيْث، ثنا الفضل بن موسى، عن مَعْمَر، عن الحكم بن أَبَان، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنَّ رجلاً ظاهرَ مِنِ امرأتِهِ فوقعَ عليها قبلَ أنّ يُكَفِّرَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إني ظاهرتُ مِن إِمِرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أنْ أكفِّرَ، قالَ: ((ما حَمَلَكَ على ذلكَ رحمَكَ اللَّهُ؟))، قالَ: رأيتُ خلخالها في ضَوْءِ القمرِ، قالَ: ((فلا تقربها حتى تفعلَ ما أمرَ اللَّهُ)). ٣٢١ - إسناده حسن. معمر : هو ابن راشد. والحكم بن أبان: صدوق عابد وله أوهام. رواه البيهقي في ((سننه)) ٣٨٦/٧، ((الظهار)) - باب: لا يقربها حتى يكفّر، من طريق الحسین بن الحریث، به، بنحوه. وذكره السيوطي في («تفسيره)) ٧٨/٨، وعزاه إلى عبد الرزاق، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، والبيهقي. المختارة ٣١٩ الحكم بن أبان العدني ٣٢٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا محمّد بن حابان الجُنْدَيْسابوري، ثنا الحسين بن حُرَيث المَرْوَزِيّ، ثنا الفضل بن موسى، عن مَعْمَر، عن الحكم بن أَبَان، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - قالَ: حاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وََّ قدْ ظاهرَ مِنِ امرأته فوقعَ عليها، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إني ظاهرتُ مِن امِرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أنْ أكفِّرَ، قالَ: ((وما حَمَلَكَ على ذلكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟»، قالَ: رأيتخ خلخالها في ضوءِ القمرِ، قالَ: فلا تقربها حتى تفعلَ ما أمركَ اللَّهُ - عزّ وجلَّ -. رواه أبو داود(١) والترمذي(٢) والنسائي(٣) عن الحسين بن حُرَيْث، بنحوِهِ . ٣٢٢ - إسناده حسن. فیهه محمد بن جابان الجنديسابوري: لم أجد له ترجمة . والحكم بن أبان: صدوق عابد، وله أوهام. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٣٦/١١، (١١٦٠٠). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٠٤/٢، والبيهقى فى ((سننه)) ٣٨٦/٧ - كلاهما من طريق حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن أبان، به، بنحوه. وقال: الحكم بن أبان صدوق، وقال الذهبي: العدني غير ثقة. أهـ. ورواه - أيضاً - الطبراني في ((الكبير)) ٢٣٧/١١، (١١٥٩٩)، والبيهقي في ((السنن) ٣٨٦/٧ - كلاهما من طريق ابن جريج، به، مسنداً عند الطبراني، ومرسلاً عند البيهقي. ورواه الحاكم - أيضاً - من طريق طاوُس عن ابن عباس. (١) في ((سنن أبي داود)) ٦٧٦/١، ((الطلاق)) - باب: في الظهار، (٢٢٢٥). (٢) في (سنن الترمذي)) ٥٠٣/٣، ((الطلاق)) - باب: ما جاء في المُظاهر يواقع قبل أن يكفّر، (١١٩٩). (٣) في ((السنن الصغرى)) ١٦٧/٦، ((الطلاق)) - باب: الظهار، (٣٤٥٧). مسند عبد الله بن عباس ٣٢٠ الأحاديث 0 ورواه أبو داود - أيضاً - عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، عن سفيان، عن الحكم بن أَبان، عن عكرمة - أنّ رجلاً قالا(١) ... ، ولم یذکرِ ابنَ عباسٍ . وعن زياد بن أيوب، عن إسماعيل، عن الحكم، عن عِكْرمة، عن النبيِّ ◌َّ﴾ نحوَهُ(٢). وعن أبي كامل، عن عبد العزيز بن المختار، عن خالد - قالَ: حدثني محدّثٌ عن عِكْرمةَ، عن النبيِّ ◌َّ . وعن محمد بن عيسى، عن مُعْتَمِر، عن الحكم، به(٤)، ولم يذكرِ ابنَ عباسٍ . وقال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ(٥). ورواه النسائيُّ - أيضاً - عن محمّد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن الحكم، عن عكرمة، مرسل (٦). وعن محمد بن عبد الأعلى، عن مُعْتَمِر بن سليمان قالَ: سمعتُ الحکم یقولُ: سمعتُ عكرمةً، به، مرسلاً. (١) ((سنن أبي داود))، برقم (٢٢٢١). (٢) المصدر السابق، برقم (٢٢٢٣). (٣) المصدر السابق، برقم (٢٢٢٤). (٤) المصدر السابق، برقم (٢٢٢٥). (٥) انظر (٢). (٦) ((السنن الصغرى))، برقم (٣٤٥٨). :