النص المفهرس

صفحات 281-300

المختارة
٢٨١
أيوب السختياني
المَعَالي - أنَّ هِبَةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله،
حدثني أبي، ثنا يزيد، ابنا حمّاد بن سَلَمة، عن أيوب، عن عِكْرمةَ، قالَ:
يؤدّي المكاتَبُ بحصّةِ ما أدّى ديةَ حرٍ، وما بقيَ ديةَ عبدٍ .
رواه أحمد بن مَنیع عن یزید بن هارون.
ورواه النسائي عن القاسم بن زكريا بن دينار، عن سعيد بن عمرو
الأَشْعثي، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وعن يحيى ابن أبي كَثِير، عن
عِكْرمة(١).
وعن أبي بكر ابن علي، عن القَواريري، عن حماد، عن أيوب،
عن عكرمة، مرسل(٢).
آخر
٢٧٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفّي - أنّ الحسين بن
٢٧٧ - إسناده صحيح.
قال أبو حاتم في هذا الحديث: هذا خطأ، إنما هو كما رواه الثقات: عن أيوب، عن
عكرمة، أنّ النبي ◌َّ مرسل، منهم ابن عليّة، وحماد بن زيد أن رجلاً تزوج وهو الصحيح.
ثم سأله ابنه عبد الرحمن: الوهم ممن هو؟ قال: ن حسين ينبغي أن يكون، فإنه لم يروه عن
جرير غيره. وقال أبو زرعة: حديث أيوب ليس هو بصحيح. أهـ. ((العلل)) ١/ ٤١٧، وقال
البيهقي: هذا حديث أخطأ فيه جرير بن حازم على أيوب السختياني، والمحفوظ عن أيوب
عن عكرمة عن النبي ◌َّ مرسلاً. أهـ. ((السنن الكبرى)) ١١٧/٧. وقال الدارقطني في
(سننه) ٢٣٥/٣ بعدما روى هذه الطريق: وكذلك رواه زيد بن حبان عن أيوب، وتابعه
أيوب بن سويد، عن عكرمة، عن النبي ◌َّة، والصحيح مرسل. أهـ. وقال ابن حجر : =
(١) في ((الكبرى)) ٢٣٦/٤، (القسامة)) - باب: دية المكاتب، (٧٠١٥).
(٢) في ((الكبرى)) ١٩٧/٣، ((العتق)) - باب: ذِكْر الاختلاف على أيوب، (٥٠٢٤).

مسند عبد الله بن عباس
٢٨٢
الأحاديث
عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن
المُقْريء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصليّ، ثنا أبو بكر - هو ابن أبي
شَيْبَةَ -، ثنا حسين بن محمّد، ثنا جَرِير - يعني ابن حازم -، عن أيوب،
عن ◌ِكْرمةَ، عن ابن عباس - أنَّ جاريةً بكراً أتتْ رسولَ اللَّهِ وَ لِّ فذكرتْ
أنَّ باها زوّجَها وهي كارهةٌ، فخيّرها رسولُ اللَّهِ وَّهِ.
٢٧٨ - وأخبرنا أبو طاهر المُبارك وأبو أحمد عبد الله - أنَّ هِبَةَ الله
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين، ثنا
جَرِير، عن أيوب، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - أنّ جاريةً بِكْراً أتتِ
النبيَّ وَّةِ فذكرتْ أنَّ أباها زوَّجها وهي كارهةٌ، فخيّرَها النبيُّ وَلَه ..
ورجاله ثقات، لكن قال أبو حاتم وأبو زرعة إنه خطأ وإن الصواب إرساله. أهـ. وقال أبو
=
الطيب الآبادي: (التعليق المغني على الدار قطني)) ٢٣٥/٣ - ٢٣٦: قال في المنتفى: قال
الخطيب البغدادي: قد رواه سليمان بن حرب عن جرير بن حازم أيضاً كما رواه حسين،
فبرأت عهدته، ثم رواه بإسناده، قال: ورواه أيوب بن سويد هكذا عن الثوري، عن أيوب
موصولاً، وكذلك رواه معمر بن سليمان عن زيد بن حبان، عن أيوب. قال ابن القطان في
(كتابه)): حديث ابن عباس صحيح. أهـ. وفي ((الجوهر النقي)) ١١٧/٧، قال ابن
التركماني: جرير بن حازم ثقة جليل، وقد زاد الرفع فلا يضره إرسال من أرسله، كيف وقد
تابعه الثوري وزيد بن حبان فروياه عن أيوب كذلك مرفوعاً، كذا قال الدارقطني وابن
القطان، وأخرج رواية زيد كذلك النسائي وابن ماجه في ((سننهما)) من حديث معمر بن
سليمان، عن زيد، عن أيوب. أهـ.
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده) ٤/ ٤٠٤، (٢٥٢٦).
ورواه البيهقي في ((سننه)) ١١٧/٧، ((النكاح)) - باب: ما جاء في إنكاح الآباء الأبكار، من
طریق حسین، به .
٢٧٨ - إسناده صحيح .
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٨٣/١.
ورواه الدار قطني في «سننه» ٢٣٥/٣، ((النكاح)) من طريق حسين بن محمد، به، بنحوه.

المختارة
٢٨٣
أيوب السختياني
٢٧٩ - وأخبرنا أبو الفتح عُبيد الله بن عبد الله بن شاتِيل - في كتابه -
وحدثنا عنه الإمام الحافظ أبو الفتح محمّد بن الحافظ عبد الغني المَقْدِسيّ -
رحمهما اللهُ - أنّ أبا سعد محمّد بن عبد الكريم بن خُشَيْش الكاتب
أخبرهم، ابنا الحسن بن أحمد بن شاذان، ابنا أبو بكر أحمد بن سليمان
النَّجَّاد، ثنا أحمد بن زُهَيْر، ثنا حسين بن محمّد، ثنا جَرِير بن حازم، عن
أيوب، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - أنَّ جاريةً بِكْراً أنتِ النبيَّ فزعمتْ بأنَّ
أباها زوَّجها وهي كارهةٌ، فخيَّرَها النبيُّ ◌َلَه.
رواه أبو داود عن عثمان ابن أبي شَيْبةَ، عن حسين بن محمّد،
(١)
بإسنادِهِ(١).
وعن محمد بن عبيد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عِكْرمة، / ٢٧/ أ
عن النبيِّ يَّ لم يذكْر ابنَ عباسٍ.
وكذا رواه الناسُ مرسلاً(٢) .
ورواه ابن ماجه عن أبي السَقْر يحيى بن يزداد العسكريّ، عن
الحسين بن محمّد المروذي بإسناده(٣) .
وعن محمد بن الصباح، عن معمّر بن سليمان الرَقّ، عن زيد بن
حِبّان، عن أيوب السَخْتِاني، عن عكرمة، بمثله، متصلاً(٤).
٢٧٩ - إسناده صحيح.
(١) في ((سننه)) ١/ ٦٣٨، ((النكاح)) - باب: في البكر يزوجها أبوها ولا يستأمرها، (٢٠٩٦).
(٢) فيه، برقم (٢٠٩٧).
(٣) في ((سنن ابن ماجه)) ٦٠٣/١، ((النكاح)) - باب: مَنْ زوّج ابنته وهي كارهة، (١٨٧٥).
(٤) المصدر السابق.

مسند عبد الله بن عباس
٢٨٤
الأحاديث
آخر
٢٨٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - أنّ الحسن بن
أحمد الحَدَّاد أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن
عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو الوليد،
ثنا حماد، عن أيوب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباس - أنَّ علياً - عليه
السلام - لمّا تزوجتْ فاطمةُ علياً - عليه السلام - بنتُ النبيِّ وَّلَ قالَ: ((هل
عندكَ شيء؟))، قلتُ: لا، قالَ: ((فأينَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّة؟))، فأعطيتُها إيّاهُ.
٢٨١ - وأخبرنا أبو المَجْد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى المَوْصليّ، ثنا الحسن بن حمّاد الكُوفي، ثنا عَبْدَةِ بن
سليمان، ثنا سعيد ابن أبي عَرُوبَةَ، عن أيوب، عن عِكْرمة، عن ابنِ
٢٨٠ - إسناده صحيح.
أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك.
وحماد: هو ابن سلمة.
والحديث لم أجده في ((مسند أبي داود)).
ورواه البيهقي في ((سننه)) ٢٣٤/٧، ((الصداق)) - باب: ما يستحب من القصد في الصداق،
من طريق عكرمة، به.
٢٨١ - إسناده صحيح.
سعيد بن أبي عروبة: هو اليَشْكُري، ثقة حافظ له تصانيف، كثير التدليس، واختلط وكان
من أثبت الناس فى قتادة.
قلت: ذكر ابن الكيال عن ابن معين أن عَبْدة بن سليمان أثبت الناس سماعاً من ابن أبي
عروبة. انظر ((الكواكب النيرات)) ص (١٩٣ - ١٩٥).
والحديث عند أبي يعلى في «مسنده)) ٣٢٨/٤، (٢٤٣٩).

المختارة
٢٨٥
أيوب السختياني
عباسٍ - قالَ: لمّا تزوّجَ عليٌّ فاطمةَ، قالَ النبيُّ نَ له: ((أعطِها شيئاً))، قالَ:
ما عندي شيءٌ، قالَ: ((فأينَ دِرْعُكَ الخُطَمِيّة؟)).
رواه أبو داود عن إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقاني، عن عَبْدة(١).
وعن كثير بن عبيد، عن أبي حَيْوة، عن شُعيب ابن أبي حمزةَ، عن
غَيْلان بن أنس، عن عِكْرمة، وهو أتمُ(٢).
ورواه النسائي عن هارون بن إسحاق، عن عَبْدة(٣) .
رواه حمّاد عن أيوب فزاد في الإسناد ... علياً عليه السلام(٤).
آخرُ
٢٧ / ب
٢٨٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد
الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله،
٢٨٢ - إسناده صحيح.
أبو مَعْمر المقعد: هو عبد الله بن عمرو ابن أبي الحجاج التميمي.
وعبد الوارث: هو ابن سعيد، أبو عُبيدة التنوري.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣١٦/١١، (١١٨٥٦).
(١) ((سنن أبي داود)) ١/ ٦٤٦، ((النكاح)) - باب: في الرجل يدخل بامرأته قبل أن ينقدها شيئاً،
(٢١٢٥).
(٢) المصدر السابق، برقم (٢١٢٧).
(٣) ((المجتبى)) ٦/ ١٣٠، ((النكاح)) - باب: تحلة الخلوة، (٣٣٧٦).
(٤) انظر المصدر السابق، برقم (٣٣٧٥).
وقوله: ((الحطمية)): أي التي تحطم السيوف، وقيل: هي العريضة الثقيلة، وقيل: هي منسوبة
إلى بطن من عبد القيس، يقال لهم حُطَمَة بن محارب كانوا يعملون الدروع، وهذا أشبه
الأقوال. كذا في ((النهاية)) ١ / ٤٠٢.

مسند عبد الله بن عباس
٢٨٦
الأحاديث
ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو مَعْمَر
المُقْعَدُ، ثنا عبد الوارث، ثنا أيوب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ
رسولَ اللَّهِ وَ لِ عقَّ عنِ الحسنِ كَبْتاً، وعن الحسينِ كبشاً.
رواه أبو داود عن أبي مَعْمَر(١) .
٢٨٣ - وابنا أبو الفخر أسعد بن سعيد - أنّ فتطمة أخبرتهم، ابنا محمّد،
ابنا سليمان، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو مَعْمَر المُفْعَد، ثنا
عبد الوارث، عن أيوب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنّ النبيَّ ◌َّةِ عقَّ
عنِ الحسنِ والحسسنِ - رضي الله عنهما -.
آخرُ
٢٨٤ - أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمّد بن معمر القرشي، وأبو عبد الله
محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثّقَفيّ - أنّ سعيد ابن أبي الرَجَاء
الصَيْرفيّ أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد البقّال، ابنا عبيد الله بن
يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، ابنا أحمد بن مَنيع، ثنا
إسماعيل، ثنا أيوب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ ◌َّ أفطرَ وهو
بعرفةَ، فأرسلتْ إليه أمُّ الفضلِ بلبنٍ فشربَ .
٢٨٣ - إسناده صحيح.
٢٨٤ - إسناده صحيح.
إسماعيل: هو ابن عُليّة.
(١) في ((سننه) ١١٨/٢، ((العقيقة))، (٢٨٤١).

المختارة
٢٨٧
أيوب السختياني
رواه الترمذيُّ عن أحمد بن مَنِيع - وقالَ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(١
.
٠
ورواه النسائيُّ عن زياد بن أيوب، عن إسماعيل بن عُلَّةٍ(٢).
له شاهدٌ في (الصحيحينِ)) من روايةٍ أمِّ الفضلِ بنِ عباسٍ(٣) .
ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن خالد بن عمرو بن النضر، عن
عبد الواحد بن غياث، عن حمّاد بن زيد، عن أيوب؛ وفيه: أُتِيَ برمّان يوم
عرفةَ، بنحوِهِ(٤).
/ آخرُ
٢٨٥ - أخبرنا أبو القاسم ابن أحمد ابن أبي القاسم الخَباز - أنّ محمّد بن
رجاء بن ابراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبيد الله، ابنا أبو بكر أحمد بن
٢٨٥ - إسناده صحيح.
أبو الربيع: هو سليمان بن داود العتكي، الزهراني.
رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ١٢٤/٥ - ١٢٧، (٢٧٤٠)، وأبو داود الطيالسي في
((مسنده) ص (٣٤٧ - ٣٤٨) - كلاهما من طريق عباد بن منصور، عن عكرمة، به.
وعزاه محقق ((مسند أبي يعلى)) ١٢٧/٥ - ١٢٨ إلى الواحدي في ((أسباب النزول))
ص (٢٣٧)، وعبد الرزاق (١٢٤٤٤).
(١) في ((سننه)) ١٢٤/٣. ((الصوم)) - باب: كراهية صوم يوم عرفة بعرفة، (٧٥٠).
(٢) في ((الكبرى)) ١٥٣/٢، ((الصيام)) - باب: إفطار يوم عرفة بعرفة، وذكر الاختلاف على أيوب
في خبر ابن عباس، (٢٨١٦).
(٣) في ((صحيح البخاري)) ٥١٠/٣ (فتح)، ((الحج)) - باب: صوم يوم عرفة، (١٦٥٨)، ومسلم
في (صحيحه)) ٧٩١/٢، ((الصيام)) - باب: استحباب الفطر للحاج يوم عرفة، (١١٠ خاص).
(٤) انظر ((الإحسان) ٢٤٦/٥، (٣٥٩٦).

مسند عبد الله بن عباس
٢٨٨
الأحاديث
موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم - فيما أُرَى - ثنا
محمّد بن أيوب - قال: ابنا أبو الربيع (ح).
٢٨٦ - قال ابن مَرْدُويَه: وحدثنا عبد الله بن محمّد، ثنا محمّد بن
عبد الله بن الحسن، ثنا أبو الربيع، ثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن
عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: لمّا نزلتْ ... ﴿والذينَ يرمونَ المحصناتِ
ثم لم يأتوا بأربعةِ شهداءَ فاجلدوهم ثمانينَ جلدةً﴾(١)، قالَ: سعدُ بنُ
عبادةَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنْ أنا رأيتُ لَكَاع قدْ تفخّذها رجلٌ؛ لا أجمعُ الأرْبِعَ
حتى يقضيَ الآخرُ حاجتهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((اسمَعوا ما يقولُ
سيدُكم!))، فابتُلي ابنُ عمِّه هلالُ بنُ أميةَ، كانَ ليلةً في أرضِهِ، فجاءَ ليلَهُ
فإذا عندَ امرأتِهِ رجلٌ، فقذفَها بهِ، فاجتمعا عندَ النبيِّ وَّ فقالَ لهُ رسولُ
اللَّهِ وَّهِ: ((الجلدُ))، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ بَلَه، واللَّهِ لقدْ نظرتُ حتى
استيقنتُ، واستمعتُ حتى استيقنتُ، وَيبرئنَّ اللَّهُ ظهري مِنَ الجَلْدِ، قالَ:
فإنه لكذاكَ إذ نزلَ اللعانُ ... ﴿والذين يرمونَ أزواجَهمْ ولم يكنْ لهمْ
٢٨٦ - إسناده حسن.
فيه محمد بن عبد الله بن الحسن: وهو ابن حفص الهمداني، رئيس أصبهان، لم أجد له
ترجمة، ولكن وجدته في شيوخ عبد الله بن محمد، ومع ذلك فإنه توبع .
رواه البيهقي في ((سننه)) ٣٩٥/٧، وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) ١٨/ (٨٢ - ٨٣) -
كلاهما من طریق أيوب، به.
ورواه البيهقي أيضاً من طريق عباد بن منصور، عن عكرمة، به.
وذكره السيوطي في «تفسيره)) ٦/ ١٣٣ ونسبه إلى أحمد وعبد الرزاق والطيالسي وعبد بن
حميد، وأبي داود، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(١) سورة (النور))، الآية: (٤).

المختارة
٢٨٩
أيوب السختياني
٢٨ / ب
شهداءِ ألا أنفسهم فشهادةُ أحدِهم / أربعُ شهاداتٍ باللَّهِ إنّه لمنْ الصادقينَ،
والخامسة أن لعنة عليه إنْ كانَ مِنَ الكاذبينَ ويدرأ عنها العذابَ أنْ تشهدَ
أربعَ شهاداتٍ باللَّهِ إنّه لِمِنَ الكاذبينَ، والخامسة أنّ غضبَ اللَّهِ عليها إنْ
كانَ مِنَ الصادقينَ﴾(١)، قال: فالتعَنَ، فاستحلفَه أربعَ مرارَ، قالَ:
((حبسوهُ عندَ الخامسةِ فإنّها مُوجِبةٌ))، ثم التعنتِ المرأةُ أيضاً أربعَ مرارٍ،
فقالَ: احبسوها عندَ الخامسةِ فإنها مُوجِبةٌ))، فتكعْكعتْ عندَ الخامسةِ حتى
ظنّوا أنّها ستعترفُ، ثم قالتْ: لا أفضحُ قومي سائرَ اليوم، فمضتْ على
قولِها، ففرَّق رسولُ اللَّهِ مَ لّه بِينَهما .
رواه الإمامُ أحمدُ عن يزيد بن هارون، عن عبّاد بن منصور، عن
عِكْرمةَ، وهو أطولُ مِنْ هذا، وفيه ذكّرُ الولدِ وصفته (٢).
ورواه النسائي عن الحسن بن أحمد، عن أبي الربيع(٣).
وقد ذكرَ البخاريُّ هذا الحديثَ في ((كتابه)) مِنْ روايةِ هشامٍ بن
حسّان، عن عكرمةَ(٤)، غير أنّ في هذه الروايةِ ألفاظاً ليستْ في روايةٍ
هشام، منها: قول سعد بن عُبادة، وقولُ النبيِّ وَله: ((اسمعوا ما يقولُ
سيدُكم))، وكلامُ هلال قوله: نظرتُ واستمعتُ، وقولُهُ: فاستحلفه أربعَ
(١) سورة (النور))، الآيات: (٦ - ١٠).
(٢) ((المسند)) ٢٣٨/١.
(٣) وجدت عند النسائي بهذا الإسناد حديثاً آخر، ورواه أبو داود في ((سننه)) / ٦٨٥،
((الطلاق)) - باب: في اللعان، (٢٢٥٦) عن الحسن بن علي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا عبّاد بن
منصور، عن عكرمة، به .
(٤) في (صحيحه) ٤٤٩/٨ (فتح)، ((التفسير)) - باب: ﴿ويدرأوا عنها العذاب أن تشهد أربع
شهادات بالله إنه لمن الكاذبين﴾، (٤٧٤٧).

مسند عبد الله بن عباس
٢٩٠
الأحاديث
مرارٍ، قالَ: ((احبسوه عندَ الخامسة فإنها مُوجبةٌ))، وكذلكَ قولُهُ للمرأةِ،
وقولُهُ ... ففرّقَ رسولُ اللَّهِ وَلَه بينهما.
٢٧/ ب
/ آخرُ
٢٨٧ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد
الحدَّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا
عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا هشام،
عن أيوب، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((لا
تفتخروا بأبائكم الذين مُوتوا في الجاهلية، فوالذي نفسي بيده لمَا يُدَهْدِهُ
الجُعْلَ بمنخرَيْهِ خير من أبائكم الذين موتوا في الجاهلية)».
٢٨٨ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك الحَرِيْميّ -
أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
سليمان بن داود، ثنا هشام - يعني الدَسْتَوائي -، عن أيوب، عن عكرمة،
عن ابن عباس - أنّ النبي ◌َّر قال: ((لا تفتخروا بأبائكم الذين موتوا في
٢٨٧ - إسناده صحيح.
والحديث عند أبي داود في ((مسنده)) ص (٣٤٩)، (٢٦٨٢)، وفيه: عن مخزيه، وفيه:
ماتوا .
ورواه الطبراني في «الكبير» ٣١٧/١١ -٣١٨، وفي («الأوسط)) ٢٧٤/٣، (٢٥٩٩).
٢٨٨ - إسناده صحيح.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٣٠١.
وأورده الهيثمي في (المجمع)) ٨٥/٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) و ((الكبير))
بنحوه إلا أنه قال: للذي يدهده الجعلان بأنفه خير منهم، ورجال أحمد رجال
الصحيح. أهـ.

المختارة
٢٩١
أيوب السختياني
الجاهلية، فوالذي نفسي بيده لَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ بمنخرَيْهِ خيرٌ مِنْ آبَائِكِم
الذينَ موتوا في الجاهليةِ)) .
رواه أبو حاتم البُشْتيّ عن محمد بن إسحاق (مولى ثَقيف) عن
هارون بن عبد الله الحمّال، عن أبي داود الطَيَالسيّ(١).
ورواه سفيان بن عُيَيْهَ عن أيوب، عن عِكْرمة، أنَّ النبيَّ ◌َّ، لم
یذکْر ابنَ عباسٍ .
/ آخرُ
٢٨ / أ
٢٨٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد
٢٨٩ - إسناده صحيح بالمتابعة .
فيه إسحاق بن إبراهيم: هو الدبري، قال الذهبي في ((النبلاء)) ٤١٦/١٣ في ترجمته:
الشيخ، العالم، المسند، الصدوق، وقال أيضاً: قال ابن عدي: استصغر في عبد الرزاق،
أخضره أبوه عنده وهو صغير جداً، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق - أب - قرأ غيره وهو
يسمع، قال: وحدّث عنه بأحاديث منكرة، وتعقبه الذهبي وقال: ساق له ابن عدي حديثاً
واحداً من طريق ابن أنْعُم الإفريقي يحتمل مثله، فأين المناكيرِ! والرجل فقد سمع كتباً فأدّاها
كما سمعها. ولعل النكارة من شيخه؛ فإنه أضرّ بأخرة فالله أعلم، وقال: قال الحاكم:
سألت الدارقطني عن إسحاق الدبري: أيدخل في الصحيح؟ قال: إي والله، هو صدوق،
ما رأيت فيه خلافاً. أهـ.
وقال في ((الميزان)) ١/ ١٨١: وقد احتجّ بالدبري أبو عوانة في (صحيحه)) وغيره، وأكثر عنه
الطبراني. أهـ. وفي ((اللسان)): قال مسلمة في ((الصلة)): كان لا بأس به. وكان العقيلي
يصحح روايته، وأدخله في ((الصحيح)) الذي ألّفه. ((اللسان)) ١/ ٣٥٠.
(١) (الإحسان)) ٧/ ٥١٢، (٤٧٤٥).
وقوله ((يُدَهْدِه)»: أي يتدحرج. انظر ((النهاية)) ١٤٣/٢. و((الجعل)): هو حيوان معروف
كالخنفساء ... ((النهاية)) ١/ ٢٧٧.
=

مسند عبد الله بن عباس
٢٩٢
الأحاديث
الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابناء
سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزّاق، عن
مَعْمَر، عن أیوب (ح).
٢٩٠ - وأخبرنا عبد الله الحَرْبي والمُبارك الحَرِيْميّ - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم،
ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا
مَعْمَر، عن أيوب، عن ◌ِكْرِمة، عن ابن عباس (قال لا أعلمه إلّ رفع
الحديث)، قال: كانَ يأمرُ بقتل الحيّاتِ، ويقولُ: مَنْ تركهنَّ خشيةً أو
مخافةَ ثائرٍ فليسَ منّا، قالَ: وقالَ ابنُ عباسٍ : إنَّ الجانَّ مسيخُ الجنّ كما
مُسِخَتِ القردةُ مِنْ بني إسرائيلَ.
لفظ رواية الإمام أحمد.
وفي رواية إسحاق: رفعَ الحديثَ ... إنه كانَ يأمرُ بقتلِ الحياتِ،
وقالَ: مَنْ تركهنّ خشيةً أو مخافةَ ثارٍ، وباقيه مثله.
روى أبو حاتم البُسْتِيّ عن عبد الله بن أحمد بن موسى، عن أبي
كامل الجَحْدريّ، عن عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذّاء، عن
عِكْرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ يَّهِ قالَ: ((الحيّاتُ مِنْ مسخِ الجانِّ كما
قلت: ولكن تابعه الإمام أحمد وهو صحيح السماع من عبد الرزاق.
=
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣١٤/١١، (١١٨٤٦).
وعزاه محقق ((المعجم الكبير للطبراني)) إلى عبد الرزاق (١٩٦١٧).
٢٩٠ - إسناده صحيح ..
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده» ٣٤٨/١.

المختارة
٢٩٣
أيوب السختياني
مُسِخَتِ الخنازيرُ والقردةِ)) (١)، وهو يأتي إنْ شاءَ اللَّهُ في رواية خالد عن
عِكْرمة (٢).
/ آخر
٢٩١ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم المؤدِّب - أنّ
محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو
بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمّد بن
يحيى، ثنا نصر بن علي، ثنا محمّد بن عبد الرحمن الطَّفَاوِيّ، عن أيوب،
عن عِكْرمة، عن ابن عباس ... ﴿ولقدْ آتيناكَ سبعاً مِنَ المثاني﴾(٣)، قال:
فاتحة الكتاب .
٢٩١ - إسناده حسن بشاهده.
أحمد بن إسحاق: لم أستطع تحديده، ولعله الصبغي.
ومحمد بن عبد الرحمن الطّفاوي: صدوق یھم.
رواه الطبراني في «الكبير)) ٢٦٩/١١، (١١٧٠٠) من طريق صالح بن حاتم بن وردان، أنا
محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، ثنا أبو سعد البقال، عن عكرمة، به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٥١/١، والبيهقي في (سننه)) ٤٥/٢، وابن جرير في
(تفسيره)) ١٤ / ٥٥ - ثلاثتهم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١١/٦، وقال بعد أن عزاه إلى الطبراني: وفيه أبو سعد
البقال، وهو مدلس. أهـ.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٩٤/٥ ونسبه إلى ابن جرير، وابن المنذر،
والطبراني، وابن مردويه، والحاكم - قال: وصححه - والبيهقي في (سننه)).
(١) انظر ((الإحسان)) ٧/ ٤٦١، (٥٦١١).
(٢) انظر حديث (٣٥٥).
(٣) سورة ((الحِجْر))، الآية: (٨٧).

مسند عبد الله بن عباس
٢٩٤
الأحادیث
محمّد بن عبد الرحمن تُكُلّم فيه(١)، وقد روى له البخاري في
«کتابه)) .
له شاهدٌ في ((صحيح البخاري)) من حديث أبي سعيد ابن
المُعَلّى ... كنتُ أصلّي في المسجدِ فدعاني رسولُ اللَّهِ نَِّ فلمْ أجبة،
فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إني كنتُ أصلّي، فقالَ: ((ألمْ يقلِ اللَّهُ ﴿استجيبوا للَّهِ
وللرسولِ إذا دعاكم﴾ (٢)، ثمَّ قالَ لي: «لأعلمنَكَ سورةً هي أعظمُ السورِ
في القرآنِ قبلَ أنْ نخرجَ من المسجدِ))، ثم أخذَ بيدي فلمّا أراد أنْ يخرجَ،
قلتُ لهُ: ألم تقلْ لأعلمنَكَ سورةً هي أعظمُ سورةٍ في القرآنِ؟، قالَ:
(الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ هي السبعُ المثاني، والقرآنُ العظيمُ الذي
أوتيتُهُ))(٣).
وفي ((صحيحه)) أيضاً من حديثٍ سعيدٍ المقْبُرُيّ عن أبي هُريرةَ،
٢٩/ أ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ: / («أمُّ القرآنِ هيَ السبعُ المثاني والقرآنُ
العظيمُ)) (٤).
(١) انظر (تهذيب التهذيب)) ٣٠٩/٩ - ٣١٠.
(٢) سورة ((الأنفال))، الآية: (٢٤).
(٣) في ((صحيح البخاري)) ٣٨١/٨ (فتح)، ((التفسير)) - باب) ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني﴾،
(٤٧٠٣).
(٤) المصدر السابق، (٤٧٠٤).

المختارة
٢٩٥
أيوب السختياني
آخرُ
٢٩٢ - أحبرنا أبو هاشم الحسين بن محمّد الجَرْبَاذْقاني - بأصْبهانَ - أنّ
أبا الخير محمّد بن أحمد الباغْبان أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا
أحمد بن عبد الرحمن الذَكْوانيّ، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُویَه،
ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم وإبراهيم بن محمّد، قالا: ثنا
عبد الرحمن بن الحسن، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا وَكِيْع، عن سفيان،
عن أيوب، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - في قوله: ﴿إنا أنزلناهُ في ليلةٍ
القَدْرِ﴾(١)، قالَ: نزلَ القرآنُ جملةً إلى السماءِ الدنيا في ليلةِ القَدْرِ فكانَ
اللَّهُ إذا أرادَ أنْ يُحْدِثَ منهُ شيئاً أحدَثَهُ.
٢٩٢ - إسناده حسن.
فيه عبد الرحمن بن الحسن: وهو ابن موسى الضرّاب الأصبهاني، لم أجد له ترجمة، غير
أن الحافظ المزي ذكره في شيوخ هارون بن إسحاق.
ووكيع: هو ابن الجرّاح.
رواه البيهقي في ((الدلائل)) ١٣١/٧، وابن جرير في (تفسيره)) ٢٥٨/٣٠ - كلاهما من طريق
داوُد ابن أبي هند، عن عكرمة، به، بمعناه.
وروياه هما والحاكم في ((مستدركه)) ٢/ ٥٣٠ - ثلاثتهم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن
عباس. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي، وذكره السيوطي في ((الدر المنثور))
٨/ ٥٦٧، ونسبه إلى ابن الضريس، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم -
قال: وصححه - وابن مردوية، والبيهقي في ((الدلائل)).
(١) سورة ((القدر))، الآية: (١).

مسند عبد الله بن عباس
٢٩٦
الأحاديث
/ بسّام بن عبد الله الصَيْرفيّ الكوفيّ عن عِكْرمةَ
٢٩ / ب
٢٩٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد
الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله،
ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي، ثنا أبو
كُرَّيْب، ابنا عُبيد الله بن موسى، عن بسّامِ الصَيْرفي، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ
عباسٍ - قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ وَّهِ عن الشاةِ الجَلَّلَةِ وثمنِ الكلبِ، وعَسْبٍ
الفَحْلِ، وكَسْبِ الحجّامِ.
بسّامِ الصَيْرفي: وثّقه يحيى بن مَعِين، وقال أبو حاتم الرازي: لا
بأسَ بهِ، صالحُ الحديثِ(١).
قال الدارقطنيّ: تفردَ بِهِ سعيدُ بن محمّد الوّراق عن بسّام.
قلتُ: وروايتنا عن غيرِ سعيد بن محمّد الورّاق، فلم يتفردْ بهِ إذاً
سعيدٌ، واللهُ أعلمُ.
٢٩٣ - إسناده صحيح.
أبو كريب: هو محمد بن العلاء.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٦٧، (١١٦٩٢).
(١) ((الجرح والتعديل)) ٤٣٤/٢، ((تهذيب التهذيب)) ٤٣٤/١.
و (الجَلّلة)): هي التي تأكل العَذِرة، والجِلَّة: البَعَر. النهاية ٢٨٨/١، و((عسب الفحل)):
ماؤه، فرساً كان أو بعيراً أو غيرهما، وعسبُهُ أيضاً: ضِرابه، وأراد بالنهي الكراء الذي يؤخذ
عليه، فإن أعارة الفحل مندور إليها. كذا في ((النهاية)) ٢٣٤/٣.

المختارة
٢٩٧
ثور بن زيد الديلي
ثَوْر بن زيد الدَيْلِي المَدِيْنِيّ عن عِكْرمةَ
٢٩٤ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد ابن أبي الفضل بن محمّد بن
أحمد بن أسعد الهَرَوي - بها - أنّ زاهر بن طاهر الشّخَامي أخبرهم، ابنا
أبو سعد أحمد بن إبراهيم المقريء وأبو المظفّر القُشَيْريّ - هو سعيد بن
منصور - قالا: ثنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن
خُزَيمْةَ. قال: ابنا جدّي الإمام أبو بكر محمّد بن إسحاق، ثنا أبو عمّار
بخبرٍ غريبٍ غريبٍ، ثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد - وهو
ابن أبي هند-، عن ثَورْ بن زيد، عن عِكْرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: كانَ
٢٩٤ - إسناده حسن.
أبو عمّار: هو الحسن بن حريث الخزاعي المَرْوزي.
وعبد الله بن سعيد ابن أبي هند: هو الفزاري، صدوق ربما وهم.
قال إسحاق بن إبراهيم ابن راهويه: سألني أحمد بن حنبل عن حديث الفضل بن موسى.
حديث ابن عباس: كان النبي ◌ََّ يلحظ في صلاته ولا يلوي عنقه خلف ظهره، قال:
فحدثنیه، فقال رجلٌ: يا أبا يعقوب، رواه وكيع بخلاف هذا، فقال له أحمد بن حنبل:
اسكتْ، إذا حدثك أبو يعقوب أميرُ المؤمنين فتمسك به. أهـ ((بغداد)) ٦/ ٣٥١.
والحديث عند ابن خزيمة في ((صحيحه)) ٢٤٥/١، (٤٨٥).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٣٦/١ - ٢٣٧ من طريق أبي عمّار، به، بمثله. وصححه
وسكت عنه الذهبي.

مسند عبد الله بن عباس
٢٩٨
الأحادیث
رسولُ اللَّهِ لله يلتفتُ في صلاتٍ يميناً وشمالاً ولا يلوي عنقَهُ خلفَ ظهرِهِ.
٢٩٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد
الخير - بالقاهرة - أن فاطمةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد
الطَّبَراني، ثنا محمّد بن الحسين بن مُكْرم، ثنا محمود بن غَيْلان، ثنا
الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد ابن أبي هند، عن ثَوْر بن زيد،
عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ كَانَ يلحظُ في الصلاةِ يميناً
وشمالاً لا يلوي منه خلفَ ظهرهِهِ.
٢٩٦ - وأخبرنا أبو طاهر الحَرِيْمِيّ وأبو أحمد الحَرْبي - أنّ هِبَةَ الله
أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الحسن بن
يحيى والطّالقاني - قالا: ثنا الفضل بن موسى، ثنا عبد الله بن سعيد ابن
أبي هند، عن ثور بن يزيد(١)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانَ
النبيُّ ◌َّه يصلّي يلتفتُ يميناً وشمالاً ولا يلوي عنقَهُ خلفَ ظهرِهِ.
٢٩٥ - إسناده حسن.
فیه عبد الله بن سعيد ابن أبي هند، وقد تقدم.
والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٢٣/١١، (١١٥٥٩).
ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣١/٢، من طريق محمود بن غيلان، به، بنحوه.
٢٩٦ - إسناده حسن.
فيه الطالقاني: وهو إبراهيم بن إسحاق البُاني، صدوق يُعْرِب.
وعبد الله بن سعيد ابن أبي هند: صدوق ربما وهم.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٢٧٥ .
ورواه الدارقطني في ((سننه)) ٨٣/٢ من طريق الفضل بن موسى، به، بمثله، وليس فيه:
يصلي.
(١) كذا في ((الأصل)): يزيد، والذي في ((المسند)): زيد، وهو الصواب.

المختارة
٢٩٩
ثور بن زيد الديلي
قال الطالقانيّ: قال حدثني ثَوْر عن عِكْرمة - قالَ: كانَ رسولُ
اللَّهِ وَةٍ ...
٢٩٧ - وبه حدثني أبي، ثنا وَكِيْعٌ، ثنا عبد الله بن سعيد ابن أبي هند،
عن رجلٍ من أصحاب عِكْلامةَ - قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ يلحظُ في صلاِهِ
عكرمة
مِنْ غيرٍ أَنْ يلويَ عنقَهُ.
٢٩٨ - وبه حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا الفضل بن موسى،
عن عبد الله بن سعيد ابن أبي هند، حدثني ثَوْر، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ
عباسٍ - قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ وَلَه يلتفتُ في صلاتِهِ يميناً وشمالاً ولا يلوي
عنقَهُ.
رواه الترمذيُّ عن محمود بن غَيْلان وغير واحد، عن الفَضْل بن
موسى، عن عبد الله بن سعيد، عن ثور بن زيد، وقال: غريبٌ، وقد
خالفَ وكيعٌ الفضلَ فِي رَّوَّايتِهِ (١).
٢٩٧ - إسناده حسن بالمتابعة.
وكيع: هو ابن الجرّاح.
هذا الإسناد مغفل سقط مه الصحابي والتابعي، لكنه جاء متصلاً كما تقدّم.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٢٧٥.
ورواه البيهقي في ((سننه)) ١٤/٢، والدارقطني في ((سننه)) ٨٣/٢ - كلاهما رواه من طريق
وکیع، به، بنحوه.
٢٩٨ - إسناده حسن.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٣٠٦/١.
(١) في ((سننه)) ٤٨٢/٢ - ٤٨٣، ((الصلاة)) - باب: ما ذكر في الالتفات في الصلاة، (٥٨٧).

مسند عبد الله بن عباس
٣٠٠
الأحاديث
وعن محمود عن وكيع، عن عبد الله بن سعيد، عن بعض أصحاب
عِكْرِمة - أن النبيَّ وَّةِ، بنحوه(١).
ورواه النسائي عن الحسين بن حُرَيْث (٢)، وإسحاق بن إبراهيم (٣)،
عن الفضل بن موسى، بإسناده، مثلَهُ.
ورواه أبو حاتم البُسْتيّ عن ابن خُزَيْمةً، عن أبي عمّار الحسين بن
حُرَيْث (٤).
قال الدارقطنيُّ: تفردَ به الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد،
عن ثور، عن عكرمة، متصلاً(٥).
٢٩٠ / ب
/ آخر
٢٩٩ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد وأبو طاهر المُبارك - أنّ هِبةَ الله
٢٩٩ - إسناده حسن.
فيه ابن إسحاق: وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم، صدوق يدلس ورمي
بالتشيع والقدر.
قلت: لكنه صرح بالتحديث.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٦٦/١.
=
(١) المصدر السابق، برقم (٥٨٨).
(٢) في ((المجتبى) ٩/٣، ((الصلاة)) - باب: الرخصة في الالتفات في الصلاة يميناً وشمالاً،
(١٢٠١)، وفي ((الكبرى)) ٣٥٨/١، ((صفة الصلاة)) - باب: الرخصة في الإلتفات في الصلاة
يميناً وشمالاً، (١١٢٤).
(٣) في ((الكبرى)) ٢٩١/١ - ١٩٢، ((السهو)) - باب: الرخصة فى الالتفات فى الصلاة، (٥٢٩).
(٤) انظر ((الإحسان)) ٢٤/٤، (٢٢٨٥).
(٥) ((سنن الدار قطني)) ٢/ ٨٣.