النص المفهرس
صفحات 141-160
المختارة ١٤١ عبيد الله بن عبد الله ] / آخر ١٣٥ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ الجُوزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّدٌ، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدةَ الحَوْطي، ثنا يحيى بن صالح الوُحَاظِيّ (ح). ١٣٦ - قال الطبراني: وحدثنا أبو الزِّنْبَاع رَوْح بن الفَرَج المصري، ابنا ١٣٥ - إسناده حسن. فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهاً، وقد حسّن الإمام الترمذي هذا الحديث من رواية هنّد عن ابن أبي الزناد، وقال: حسن غريب. أهـ. وقال الحافظ الذهبي: وهو إن شاء الله حسن الله، حسن الحال في الرواية، وقد صحح له الترمذي حديث نيار بن مكرم ... أهـ ((الميزان)) ٥٧٦/٢. وفي ((الكواكب النيرات)) ص (٤٧٧)، قال علي بن المديني: ما حدّثْ بالمدينة فهو صحيح، وما حدّث ببغداد أفسده البغداديون. أهـ. وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوانْ القرشي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني. والحديث لم أجد في ((معاجم الطبراني الثلاثة)) القسم المطبوع. رواه البيهقي في «دلائل النبوة)) ١٣٦/٣ من طريق يحيى بن يحيى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. وفي ٢٠٤/٣ من طريق عبد الله بن وهب عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. وفي هذه الطريق زيادة . ١٣٦ - إسناده حسن. فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد: وقد تقدم. مے والحديث لم أجده في القسم المطبوع من ((معاجم)) الطبراني. == (١) ههنا كلام مظموس بعضه في ((الأصل)) وبعضه لم أستطع قراءته . والصرد: هو طائر ضخم الرأس والمنقار، له ريش عظيم، نصفه أبيض ونصفه أسود. كذا في ((النهاية)) ٣/ ٢١. ٢٩٤ / أ مسند عبد الله بن عباس ١٤٢ الأحاديث يوسف بن عَدِي ـ قالا: ثنا عبد الرحمن بن أبي الزِنَاد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قالَ: تَنَفَّلَ رسولُ اللَّهِ وَلَه سيفَهُ ذا الفقارِ يومَ بدٍ وهو الذي رأى فيهِ الرؤيا يومَ أُحُدٍ. ١٣٧ - وأخبرنا أبو أحم، عبد الله بن أحمد الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك بن المَعْطوشِ - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن بن علي، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سُرَيْجٌ، ثنا ابن أبي الزِنَاد، عن أبيه، عن الأعمى عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَةَ بن مسعودٍ، عن ابن عباسٍ - قالَ: تنفَّلَ رسولُ اللَّهِ وَ لّهِ سيفَهَ ذا الفَقَارِ يومَ بدرٍ وهو الذي رأى فيهِ الرؤيا يومَ أُحُدٍ، قالَ: ((رأيتُ في سيفي ذا الفقارِ فَلاَ يكونُ فيكم، ورأيتُ أنّي مُرْدِفاً كَبْئاً، فأوّلتُهُ كبشَ الكتيبة، ورأيتُ أنّي في درع حصينةٍ فَأوَّلَّتُها المدينةَ، ورأيتُ بَقَراً تُذبحُ فبقرٌ واللَّهِ خيرٌ، فبقرٌ واللَّهِ خيرٌ). فكانَ الذي قالَ رسولُ اللَّهِ وَل. رواه الترمذي عن ھَنّد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد(١). أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧/ ١٨٠ - ١٨١، وقال: رواه البزار والطبراني بغير سياقه، وقد = تقدمت طريقه في وقعة أحد، وفي إسناد هدا عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف. أهـ. ١٣٧ - إسناده حسن. سُرَيْج: هو ابن النعمان . وابن أبي الزناد: تقدم. (١) في ((سننه)) ١٣٠/٤، كتاب ((السير)) - باب: في النفل، (١٥٦١)، وقال: حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث ابن أبي الزناد. أهـ. المختارة ١٤٣ عبيد الله بن عبد الله ورواه ابنُ ماجة عن أبي كُرَيْب محمد بن العلاء، عن محمّد بن الصَّلْت، عن أبي الزِّناه(٢). آخر ١٣٨ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن المَعْطوش وأبو أحمد عبد الله الحَرْبي - أنّ هِبةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم ابن أبي العباس، ثنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. ١٣٩ - (ح) وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمةُ بنت ١٣٨ - إسناده حسن. فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد: وقد تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٤٦/١. ورواه شيخ المفسرين في («تفسيره)) ٢٥٤/٦ من طريق ابن وهب، ثنا ابن أبي الزناد، به، ولم یذکر فیه ابنَ عباس . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٦/٧، وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف، وقدوثّق، وبقية رجال أحمد ثقات. أهـ. ١٣٩ - إسناده حسن. فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد: وقد تقدم. والحديث عند الحافظ الطبراني في ((الكبير)) ٣٦٧/١١ - ٣٦٨، (١٠٧٣٢). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٤/٣ - ٧٥ ونسبه إلى أحمد وأبي داود وابن جرير وابن المنذر والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه - رحمة الله عليهم أجمعين -. وذكره أيضاً ابن كثير في ((تفسيره)) ٢/ ٦٠ وعزاه إلى أحمد وأبي داود وابن جرير. (١) في (سنن ابن أبي ماجه)) ٩٣٩/٢، كتاب ((الجهاد)) - باب: السلاح، (٢٨٠٨). وكان اسم سيف النبي وَّر ذا الفقار: لأنه كان فيه حُفَر صغار حِسان، والمفقّر من السيوف: الذي فيه حزوز مطمئة. كذا في ((النهاية)) ٣/ ٤٦٤. وقوله: ((رأيت في سيفي ذا الفقار فَلاَّ)): أي ثُلْمةً. ((النهاية)) ٤٧٢/٣. ١٤٤ الأحاديث مسند عبد الله بن عباس سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا داود بن عمرو الضَّبِي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزِنَاد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبةَ، عن ابن عباس - قال: إنّ اللَّهَ عزّ وجل أنزلَ: ﴿ومَنْ لِمْ يحكمْ بما أنزلَ اللَّهُ فأولئكَ همُ الكافرون﴾(١)، ﴿الظالمون﴾(١)، ﴿الفاسقونَ﴾(١). ٢٩٤ / ب قال ابن عباس: أنزلها في طائفتينِ من اليهودِ وكانت إحداهما/ قد قهرتِ الأُخرى في الجاهليةِ حتّى ارتضوا، واصطلحوا على أنَّ كلَّ قتيل قتلتُهُ العزيزةُ مِنَ الذليلةِ فِيَتُهُ خمسونَ وَسْقاً، وكلُّ قتيلِ قتلتُهُ الذليلةُ مِنَ العزيزةِ فِيَتُهُ مائةُ وَسْقٍ، فكانوا على ذلك حتّى قدمَ رسولُ اللَّهِ وَلِ﴿ فذلّتِ الطائفتانِ لحكم رسولِ اللَّهِ إِ لّه ورسولُ اللَّهِ وَ لَه يومئذٍ لم يظهرْ عليهم ولم يوطئهما وهو الصلح فقتلتِ الذليلةُ مِنَ العزيزةِ قتيلاً فأرسلتِ العزيزةُ إلى الليلةِ أنِ ابْعْثوا إلينا بمائةٍ وسْقٍ، فقالتِ الذليلةُ: فهل كانَ هذا دينُهما واحد ونسبهما واحد، دِيّةُ بعضِهم نصفُ دِيَةِ بعضٍ؟! إنما أعطيناكم هذا ضَيْماً منكم لنا، وفِرَقاً منكم، فأمّا إذا قدمَ محمّدٌ وَّ فلا نعطيكم ذلك، فكادتٍ الحربُ تهيجُ بينهما، ثم ارتضوا على أنْ جعلوا رسولُ اللَّهِ وَل بينهمْ ففكّرتِ العزيزةُ: واللَّهِ ما محمّد بمعطيكم منهم ضعفَ ما يعطيهم منكم، ولقدْ صدَقوا؛ ما أعطونا هذا إلاّ ضيماً وقهراً لهم، فدُسُّوا إلى محمّدٍ وَّه مَنْ يخبرُ لكم رأيَهُ، فإنْ أعطاكم ما تريدونَ؛ حكّمتوه، وإنْ لم يعطيكموه (١) سورة ((المائدة))، الآيات: (٤٤، ٤٥، ٤٧) . : المختارة ١٤٥ عبيد الله بن عبد الله - حذرْتموه فلم تحكّموه، فدَشُوا إلى رسولِ اللَّهِ وَلَّ ناساً مِنَ المنافقينَ يختبروا لهم رأيَ رسولِ اللَّهِ وَل﴿ فلمّا جاؤا أخبرَ اللَّهُ رسولَهُ بأمرَهمْ كلَّهُ وماذا أرادوا، فأنزلَ اللَّهُ عزّ وجلَّ: ﴿يا أيها الرسولُ لا يحزنْك الذينَ يُسارِعونَ في الكفرِ مِنَ الذينَ قالوا - إلى قوله : - ومَنْ لمْ يحكمْ بما أنزلَ اللَّهُ فأولئكَ همُ الفاسقونَ﴾(١)، ثم قال: فيهم واللَّهِ أُنزلتْ، وإِيَّهم عَنَا الله . لفظُ داودَ بنِ عمرو الضَّبِّي . وفي رواية إبراهيمَ ابنِ أبي العباسِ: ﴿فأولئكَ همُ الكافرونَ - وأولئك هم الظالمونَ - وأولئكَ همُ الفاسقونَ﴾(١)، قال: قال ابنُ عباسِ: أنزلها اللَّهُ عزّ وجل في الطائفتينِ من اليهودِ، وعنده: حتّى قدمَ النبيُّصلَله المدينةَ فذلتِ الطائفتانِ كلتاهُما لمقدم رسولِ اللَّهِ وَلَه، ورسولُ اللَّهِ وَّ يومئذٍ لم يظهرْ، ولم يوطئهما غَلَبَةً وهم في الصلح، فقتلتِ الذليلةُ مِنَ العزيزةِ قتيلاً، وعنده: وهل كانَ هذا في حيّنِ قط دينُهُما واحدٌ ونسبُهُما واحدٌ وبلدُهما واحدٌ، دِيَةُ بعضِم نصفُ دِيَةٍ بعضٍ إنّا إنّما/ أعطيناكم هذا، وفيه: فلا نعطيكم ذاكَ وكادتِ الحربُ، وعنده: ثم ذكرتِ العزيزةُ - وعنده: ضيماً منا وقهراً لهم، وعنده: وإنْ لم يعطكم حذرتم فلم تحكموه، وعنده: ناساً من المنافقينَ ليخبروا لهم رأيَ رسولِ اللَّهِ وَلَ فلمّا جاءَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ أخبر اللَّهُ رسولَه بأمرِهم كلِّهِ وما أرادوا، وعنده: ﴿مِنَ الذينَ قالوا آمناً إلى قوله: همُ الفاسقونَ﴾(١)، وعنده: ثم قال: فيهما واللَّهِ ٢٩٥ / أ (١) سورة ((المائدة))، الآيات: (٤١ - ٤٧). ..... مسند عبد الله بن عباس ١٤٦ الأحاديث أَنْزِلَتْ، وإياهم عَنَا اللَّهُ عزّ وجلّ. رواه أبو داود عن إبراهيم بن حمزةَ بن أبي يحيى الرَمْلي، عن زيد بن أبي الزرقاء، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، نحوَهُ(١). وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد ... تكلّم فيه غيرُ واحدٍ من الأئمةِ، ورُوِي أَنّ مالكاً وثّقْهُ(٢)، واللَّهُ أعلمُ. آخرُ الجزءِ والحمدُ للَّهِ وحدَهُ وصلّى الله على محمّدٍ وآله وسلّم تسليماً. 3 (١) في ((سنن أبي داود)) ٢/ ٣٢٣، كتاب ((الأقضية)) - باب: في القاضي يخطىء، (٣٥٧٦). (٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) ١٧٢/٦ - ١٧٤، و(تهذيب الكمال)) ٧٨٧/٢ - من المصورة عن المخطوطة -، و ((الميزان)) ٥٧٥/٢ . والوسق: هو ستون صاعاً، وهو ثلاثمائة وعشرون رِطلاً عند أهل الحجاز وأربعمائة وثمانون رطلاً عند أهل العراق، على اختلافهم في مقدار الصاع والمدّ. كذا في ((النهاية)) ١٨٥/٥ . المختارة ١٤٧ عبيد الله بن عبد الله الجزء الثالث والستون عدا حديث أنس وهو الجزء [٧٦] من كامل الكتاب 1 بسم الله الرّحمن الرّحيم والحمدُ للَّهِ وحدَهُ وصلّى اللَّهُ على محمّدٍ وآلِهِ وسلَّمَ تسليماً المختارة ١٥١ عبيد الله بن عبد الله عبيد الله بن عبد الله عن ابن عنبسا ١٤٠ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمّر المؤذِّب - أنّ إبراهيم بن محمّد بن منصور الكَرْخِيّ أخبرهم، ابنا أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، ابنا القاسم بن جعفر الهاشمي، ابنا محمّد بن أحمد بن عمر اللؤلؤيّ، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتانيّ، ثنا عثمانُ ابن أبي شَيْبَةَ، ثنا يحيى بن آدمَ، ثنا ابن إدريسَ، عن محمّد بن إسحاق، عن الزُّهْريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عِبسا - أنّ رسولُ اللَّهِ وَ لَّه عَامَ الفتح جاءَهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ بأبي سفيانَ بنِ حَرْبٍ، فأسلم بمرٍّ الظُّهْرانِ، فقالَ له العباسُ: يا رسولَ اللَّهِ. إنّ أبا سفيان رجلٌ يحبُّ هذا الفخَر؛ فلو جعلتَ لهُ شيئاً، قالَ: ((نعمْ، مَنْ دخلَ دارَ أبي سفيانٍ فهو آمِنٌ، ومَنْ أغلق بابه فهو آمنٌ» . ١٤٠ - إسناده صحيح بالمتابعة. ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس بن يزيد الأوردي. ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، ولكنه صرح بالتحديث، وتوبع أيضاً. والحديث عند أبي داود في (سننه)) ١٧٧/٢، كتاب ((الخراج)) باب: ما جاء في خبر مكة، (٣٠٢١). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١١٨/٠، كتاب ((السير)) - باب: فتح مكة - حرسها الله تعالى -، وفي ((دلائل النبوة)) ٣١/٥ - من طريق أبي داود، به، بمثله. مسند عبد الله بن عباس ١٥٢ الأحاديث كذا أخرجَهُ أبو داودَ. ١٤١ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبيّ وأبو طاهر المُبارك ابن أبي المَعَالي - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا ابنُ إدريسَ، عن محمّد بن إسحاقَ، عن الزُهْريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنّ رسولُ اللَّهِ نَّ خرِجَ عامَ الفتح لعشرٍ مضينَ مِنْ رمضانَ، فلمّا نزلَ مرَّ الظَهْرانِ . ١٤٢ - وبه حدثني أبي، ثنا معاوية - هو ابن عمرو -، ثنا أبو إسحاقَ، عن محمّد ابن أبي حفصةَ، عن الزُهْريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: كانَ الفتحُ في ثلاثٍ عشرة خلتْ مِنْ رمضان. ١٤٣ - وبه حدّثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن محمّد بن إسحاق، ١٤١ - إسناده صحيح بالمتابعة. فيه محمد بن إسحاق: وقد تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣١٥/١. ١٤٢ - إسناده صحيح بالمتابعة . أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري. ومحمد بن أبي حفصة: هو أبو سلمة البصري، واسم أبي حفصة: ميسره. ومحمد صدوق یخطىء. : والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٧٦/١. ١٤٣ - إسناده صحيح بالمتابعة . يعقوب: هوابن إبراهيم بن سعد الزهري. ومحمد بن إسحاق: تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٦٦/١. المختارة ١٥٣ عبيد الله بن عبد الله قال: فحدثني محمّد بن مسلم الزُهْريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبةَ، عن ابن عباس - قال: ثم مضى رسولُ اللَّهِ وَ لِ لسفرهِ، واستخلفَ على المدينةِ أبا رهم كلثوم بن حصين بن عتبةَ بن خلف الغِفَاري، وخرجَ لعشرٍ مضينَ مِنْ رمضانَ، فصامَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ وصامَ الناسُ معهُ؛ حتى إذا كانَ بالكديدِ ما بين عسفانَ وأصبحَ، أَفطرَ، ثم مضىُ حتّى نزلَ مَّ الظهرانِ في عشرةِ آلافٍ منَ المسلمينَ. ١٤٤ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمةُ بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أبو شُعَيْب عبد الله بن الحسن الحَرّاني، ثنا أبو جعفر النُّفَيْليج، ثنا محمّد بن سَلَمَةَ، عن محمّد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنَّ رسولَ اللَّهِن ◌َّ لما خرجَ لفتحِ مَّةَ استخلفَ على المدينةِ أبا رهم كلثوم بن الحصين الغِفَاريّ. ١٤٥ - وأخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد الصفّار - بنيّسابورَ - أنّ أبا بكر وجيه بن طاهر الشَّخَاميّ أخبرهم، ابنا أبو ١٤٤ - إسناده صحيح بالمتابعة . فیه محمد بن إسحاق: وقد تقدم. والحديث عند الحافظ الطبراني في «الكبير)) ١٠/٨ - ١٥، (٧٢٦٤). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٦٤/٦ - ١٦٧، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال (الصحيح)). أهـ. ١٤٥ - إسناده صحيح بالمتابعة . فيه ابن إسحاق: وقد تقدم. رواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٩/٣ - ٣٢٤ من طريق يوسف بن بهلول، به. مسند عبد الله بن عباس ١٥٤ الأحاديث حامد أحمد بن الحسن الأزْهَري، قال: ابنا أبو سعيد محمّد بن عبد الله بن حَمْدُون، ابنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن بن الشَرَقي، ثنا محمّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذُّهْلِيّ، ثنا يوسف بن البُهْلُول، ثنا ابن إدريسَ، عن ابن إسحاقَ - قالَ: وقال الزهري: فحدثني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ مضى لسفرهِ، وخرجَ لعشرٍ مضينَ مِنْ رمضانَ، فصامَ وصامَ الناسُ معهُ، حتى إذا كان بالكَدِيدِ؛ أفطرَ، ثم مضىُ رسولُ اللَّهِ وَّ حتى نزلَ مرَّ الظهرانِ في عشرةِ آلآفٍ مِنَ المسلمينَ، فسَبََّتْ سُلَيْم وأَلّفتْ مزينةُ، فلمّما نزل رسولُ اللَّهِ وَلَوَه يعني مرّ الظهران وقد عميتٍ الأخبارُ على قريشٍ فلا يأتيهم، خبرٌ عن رسولِ اللَّهِ وَّ ولا يدرونَ ما هو فاعلٌ؛ خرِجَ في تلكَ اللّيلةِ أبو سفيانَ ابن حَرْبٍ وحكيم بن حِزَام وبُدَيْل بن وَرْقاء يَتَحَسَّبُونَ وينظرونَ هل يجدونَ خبراً أو يسمعونَهُ، فلمّا نزلَ رسولُ اللَّهِ وَِّ مرَّ الظهرانِ قالَ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ قلت: وآصباحُ قريشٍ! لئن دخلَ رسولُ اللَّهِ وَ له مكّةَ عَنْوةً قبلَ أنْ يأتوهُ فيستأمنُوهُ إنّه لهلاكُ قريشٍ إلى آخرِ الدّهرِ، قالَ: فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللَّهِ وَّل البيضاء، فخرجتُ عليها حتى جئتُ لأراك أقولُ لعلّ ألقىُ بعضَ الحطّابة أو صاحبَ لبنٍ أو ذا حاجةٍ يأتيهمْ فيخبرهم بمكانِ رسولِ اللَّهِ وَّ ليخرجوا إليهِ، قالَ: فواللَّهِ، إني لأسير عليها وألتمسُ ما خرجتُ لهُ إذ سمعتُ كلامَ أبي سفيانَ وبُدَيْلِ بن ورقاء وهما يتراجعانِ وأبو سفيان يقولُ: ما رأيتُ كالليلةِ نيراناً قطّ ولا عسكراً - قالَ: قالَ بْدَيْلٌ: هذه واللَّهِ خزاعةُ حمشتْها الحربُ - قالَ: قالَ أبو سفيانَ: خزاعةُ واللَّهِ أذلُّ وألأم مِنْ أنْ يكونَ هذه نيرانَ خزاعةَ المختارة ١٥٥ عبيد الله بن عبد الله وعسكرَها، فعرفتُ صوتَ أبي سفيانَ، فقلتُ: يا أبا حَنْظلةَ، فعرفَ صوتي، فقالَ أبو الفضل - قالَ: قلتُ: نعمْ - قالَ: قالَ: ما لَكَ فِداكَ أبي وأمّي!، قالَ: قلتُ: وَيْلكَ هذا رسولُ اللَّهِ بَّهِ فِي الناسِ وآصباح قريشٍ واللَّهِ - قالَ: فما الحيلةُ فِدَاكَ أبي وأمّي، قالَ: قلتُ: لا واللَّهِ إلاّ أنْ تركبَ في عجزِ هذه الدابةِ فأَني بكَ رسولَ اللَّهِ إِ لّهِ فإنَّهُ واللَّهِ إِنْ ظفرَ بكَ ليضربَنَّ عنقَكَ - قال: فركبَ في عجزِ البغلةِ ورجعَ صاحباهُ - قالَ: فكلّما مررتُ بنارٍ من نيرانِ المسلمينَ، قالوا: مَنْ هذا؟ فإذا نظروا قالوا: عمُّ رسولِ اللَّهِ وَّل على بغلتهِ، حتى مررتُ بنارِ عمرَ بنِ الخطابِ فقالَ: مَنْ هذا؟، وقامَ إليّ فلمّا رآهُ على عجزِ الدابةِ عرفٍّ، وقالَ /: أبو سفيان - عدوُ اللَّهِ -! الحمدُ للَّهِ الذي أمكنَ منكَ، وخرِجَ يشتدُ نحوَ رسولِ اللَّهِ وَِّ وركضتِ البغلةُ فسبقتْهُ بما تسبقُ الدابةُ البطيئةُ الرجلَ البطيءَ، ثم اقحمتُ عن البغلةِ ودخلتُ على رسولِ اللَّهِ نَّهِ وجاءَ عمرُ فدخلَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هذا أبو سفيانَ قدْ أمكنَ اللَّهُ منهُ بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ؛ فدعْني فأضرب عنقَهُ - قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إني قد أجرْتُهُ - قالَ: ثم جلستُ إلى رسولِ اللَّهِ وَ لِّ فأخذتُ برأسٍ، فقلتُ: واللَّهِ لا يناجيه يعني الليلةَ رجلٌ ذوني فلما أكثرَ عمرُ في شأنِهِ قلتُ: مهلاً يا عمرُ، فلما أكثرَ عمرُ في شأنٍ قلتُ: مهلاً يا عمرُ، فلما أكثرَ عمرُ في شأنِهِ قلتُ: مهلاً يا عمرُ، أما واللهِ لو كانَ مِنْ بني عَدِيٍّ بنِ كعبٍ ما قلتَ هذا، ولكنْ قدْ عرنتَ أنهُ رجلٌ مِنْ بني عبد منافٍ، قالَ: مهلاً يا عباسِ فواللَّهِ لإسلامُكَ يوم أسلمتَ كانَ أحبَّ إليَّ مِنْ إسلام الخطابِ وما بي إلاّ أنّي قدْ عرفتُ أنّ إسلامَكَ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ وَلَه مِنْ إسلام الخطابِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّل: ((اذهبْ بهِ إلى ٣ /١ مسند عبد الله بن عباس ١٥٦ الأحاديث رحْلِكَ، فإذا أصبحتَ فَأَثْنا بهِ))، قالَ: فذهبتُ بهِ إلى رُحْلي، فلمّا أصبحتُ غدوتُ به إلى رسولِ اللَّهِ وَلَ فلمّا رَآهُ قالَ: ((وَيْحَكَ يا أبت سفيانَ ألمْ يأنِ لكَ أنْ تشهدَ أنْ لا إلهَ إلّ اللَّهُ!))، قالَ: بأبي أنتَ وأُمّي ما أحلمَكَ وأكرمَكَ وأوصَلَكَ!، أما واللَّهِ لقدْ كادَ يقعَ في نفسِي أنْ لو كانَ معَ اللَّهِ غيره لقدْ أَغْنِى شيئاً بعدُ، قالَ: ((ويْلكَ يا أبا سفيانَ ألمْ يأنِ لكَ أنْ تشهدَ أنّي رسولُ اللَّهِ!»، قال: بأبي وأُمّي أنتَ ما أحلمَكَ وأكرمَكَ وأوصلَكَ! أما واللهِ هذهِ فإنَّ في النفس منها حتى الآن شيئاً، قال العباسُ: قلتُ: ويُلكَ أَسْلِمْ وأشهدْ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ وأنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ قبلَ أن تُضْرَبَ عنقُكَ - قالَ: فشهدَ شهادةَ الحقِّ وأسلَمَ، قالَ العبّاسُ: فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إِنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فاجعلْ له شيئاً قالَ: ((نعمْ، مَنْ دخلَ دارَ أبي سفيان فهو آمنٌ، ومَنْ أغلقَ عليهِ بابه فهو آمنٌ))، قالَ: فلما ذهبتُ لأنصرفَ قالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: (يا عبّاسُ، أحبسْهُ بمضيقِ الوادي ٣/ ب عندَ/ خَطم الجبل حتّى تمرَّ بهِ خيولُ اللَّهِ فيراها)، قالَ: فحبستُهُ حيثُ أَمَرَني رسولُ اللَّهِ إِلَ قالَ: ومرّتْ به القبائلُ على راياتِها، فكلّما مرّتْ بهِ قبيلةٌ، قالَ: مَنْ هذهِ؟ قالَ: قلتُ: بنو سُلَيْم - قالَ: يقولُ: ما لي ولِبني سُلَيْم، ثم تمرُّ القبيلةُ، فيقولُ: مَنْ هذهِ؟ فَأَقولُ: مُزَيْنةُ، فيقولُ: مالي ولمزينةَ، حتى نفدتِ القبائلُ لا تمرُّ قبيلةٌ إلّ سألَني عنها فأُخْبِرُهُ إلا قالَ: مالي ولبني فلانٍ، قالَ: حتّى مرَّ رسولُ اللَّهِ وَله في الخضراء كتيبة فيها المهاجرون والأنصارُ لا يرى منهم إلّ الحدق في الحديدِ، قالَ: سبحانَ اللَّهِ! مَنْ هؤلاءِ يا عباسُ، قالَ: قلتُ: هذا رسولُ اللَّهِ وَّ في المهاجرينَ والأنصارِ، قالَ: قالَ: ما لأحدٍ بهؤلاءِ قِبَلٌ واللَّهِ يا أبا الفَضْلِ لقدْ أصبحَ مُلْكُ ابن أخيكَ الغداةَ عظيماً - قالَ: قلتُ: ويحَكَ يا أبا سفيان إنّها النبوةُ، المختارة ١٥٧ عبيد الله بن عبد الله قالَ: فنعمْ، قالَ: قلتُ: النَّجَاءَ إلى قومِكَ. لتخرج إليهم حتّى إذا جاءَهمْ صرخَ بأعلى صوتِهِ ... يا معشرَ قريشٍ هذا محمّدٌ قدْ جاءكم فيما لا قِبَلَ لكم بهِ، فَمَنْ دخلَ دارَ أبي سفيان فهو آمنٌ، قالَ: فقامتْ إليه هندُ ابنةُ عُتْبَةً فأخذتْ بشاربيه، فقالت: اقتُلُوا الحَمِيتَ الدَّسِمَ الأحْمَشَ تینی - ولعلّهُ بئس - مِنْ طليعةِ قوم، قالَ: ويْلكم لا تغرّنكم هذِهِ مِنْ أنفسِكمْ فإنَّهُ قدْ جاءَ ما لا قِبَلَ لكم بهِ مَنْ دخلَ دارَ أبي سفيان فهو آمنٌ، فقالوا: قاتلَكَ اللهُ وما تغني عنّاً دارُكَ ومَنْ أغلقَ بابَهَ فهوَ آمن. روى البخاريُّ ومسلمُ(١) من روايةِ الزُّهْريِّ، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبةَ، عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ وَّهَ خِرِجَ مِنَ المدينةِ ومعهُ عشرةُ آلآفٍ، وذلكَ على رأسِ ثمانِ سنينَ ونصفٍ ن مقدمة المدينةِ فسارَ بمَنْ معهُ مِنَ المسلمينَ إلى مكةَ يصومُ ويصومونَ حتى بلغَ الكَدِيدَ - وهو ماءٌ بين عُسْفان وقُدَيْد - أفطرَ وأفطروا. قال الزهريُ: وإنّما يؤخذُ مِنْ أمرِ رسولِ اللَّهِ وَِّ الآخِرُ فالآخِرُ، وهذا لفظُ حديث مَعْمَرِ عن الزّهْريْ عند البخاريِّ، وهو أطولُ الرواياتِ . وفي رواية مسلمٍ اختصارٌ. (١) في ((صحيح البخاري)) ٣/٨ (فتح)، كتاب ((المغازي)) - باب: غزوة الفتح في رمضان، (٤٢٧٦)، وفي ((صحيح مسلم)) ٧٨٤/٢، كتاب ((الصيام)) - باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمصافر في غير معصية، (٨٨ خاص). والكديد : هو ومرّ الظهران: هو وقوله: (فسبّعت سُلَيْم): أي كملت سبعمائة رجل. ((النهاية)) ٢ /٣٦٦. وعَنْوةً: أي قهراً وغلبة. ((النهاية)) ٣١٥/٣. مسند عبد الله بن عباس ١٥٨ الأحاديث آخر ١٤٦ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد ابن أبي القاسم الخباز - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا محمّد بن خالد بن عَثْمَةَ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجُمَحِيّ، عن ابن ٤/ أ شِهَاب/ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَةَ عن ابن عباس - قال: لمّا نزلت ﴿ أَلَم، غلبتِ الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين﴾(١)، نا حبَ أبو بكر قريشاً، وأتى النبيَّ وَّ فقالَ: إنّي قدْ ناحبتُهم، فقال النبي ◌ََّ: ((فَهَلاَّ احتطتَ، فإنّ البضعَ ما بين الثلاثِ إلى السبعِ)). ١٤٧ - وأخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصفّار - ١٤٦ - إسناده حسن . فیه محمد بن خالد بن عثمة: صدوق يخطىء. وعبد الله بن عبد الرحمن الجمحي: هو أبو سعيد المدني، روى عنه خالد بن مخلد، ومحمد بن خالد بن عثمة، ومعن بن عيسى القزاز، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال غيره: محلّه الصدق، وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: مجهول؛ وأدخله ابن حبان في ((الثقات))، وسكت عنه البخاري - رحمة الله عليهم أجمعين -. انظر ((الميزان)) ٤٥٤/٢، و (تهذيب الكمال)) ٧٠٥/٢ - من المصورة عن المخطوطة -، و((تهذيب التهذيب)) ٢٩٩/٥، ((الثقات)) ٤٢/٧، ((التأريخ الكبير)) ١٣٤/٥ . وابن شهاب: هو الزهري. ١٤٧ - إسناده حسن. فيه عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي: وقد تقدم. رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ١٧/٢١ من طريق معن بن عيسى، به، بمثل. (١) سورة ((الروم))، الآيات: (١ - ٤). المختارة ١٥٩ عبيد الله بن عبد الله بنيَّسابور - أنّ وجيهَ بن طاهر الشَّخَامي أخبرهم - قراءةً عليهِ - ابنا أحمد بن الحسن الأزْهري، ابنا محمّد بن عبد الله بن حمدُون التاجر، ثنا أحمد بن محمّد بن السن بن الشَرَقي، ثنا محمّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذُّهْلِيّ، ثنا علي بن عبد الله، ثنا مَعْنُ بن عيسى، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجُمَحِّي، عن ابن شِهَاب، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس - قال: لما نزلت ﴿ألم غلبتِ الروّمُ في أدنى الأرضِ وهم مِنْ بعد غلبَهَم سيغلبونَ في بضع سنين﴾(١)، ناحب أبو بكر قريشاً أتى النبي وَّل فقال: إنّي قد ناحبتهم فقالَ لهُ النبيُّ ◌َّ: «فهلاً احتطْتَ فإنَّ البضعَ ما بينَ الثلاثِ إلى التسعِ)). قال الجُمحي: المناخَبةُ المراهَنةُ، وذلكَ قبل أن يكونَ تحريمُ ذلكَ . رواه الترمذي عن محمّد بن المثنى عن محمّد بن خالد بن عثمة. وقال: حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ (٢). آخر ١٤٨ - أخبرنا أبو الفتوح مسعود ابن أبي القاسم بن عبد الكريم الدقّاق ـ ١٤٨ - إسناده صحيح. رواه البزار [كما فى ((كشف الأستار)) ٥٢/٣ - ٥٣، (٢٢١٩)]، من طريق عبيد الله بن موسى، به، بنحوه. وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس، ولانعلم رواه عن ابن عيينة إلا عبيد الله بن موسىُ، أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٨/٧ - ٣٩ وقال: رواه البزار ورجاله رجال ((الصحيح)). وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٤٨٣/٤، وعزاه إلى البزار وابن مردويه والبيهقي في ((شعب الإيمان. (١) سورة ((الروم))، الآيات (١ - ٤). (٢) في ((سننه)) ٣٤٢/٥ - ٣٤٣، كتاب ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((الروم))، (٣١٩١). مسند عبد الله بن عباس ١٦٠ الأحاديث بباب البصرةِ من بغدادَ - أن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السَمَرْقَتْديّ أخبرهم - قراءةً عليهِ - ابنا أحمد بن محمّد بن النَّقُّور، ابنا محمّد بن عبد الله بن الحسين ابن أخي مِيْمِي، ثنا إسماعيل - هو ابن العبّاس الورّاق، ثنا أبو عمرو أحمد بن حازم ابن أبي غَرَزَةَ الکوفيّ، ثنا عُبيد الله بن موسى العَبْيّ، ابنا سفيان بن عُيَيْئَةَ، عن الزُهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبةَ، عن ابن عباس - قال: كانَ رجلٌ مِنْ أصحاب رسولِ اللَّهِ ◌ّال یھوی امرأةً، وكانَ ذاتَ يوم جالساً عندَ رسولِ اللَّهِ وََّه، فاستأذَنَهُ في حاجةٍ، فأذِنَ لهُ، فخرجَ في يومَ مطيرٍ فإذا هوَ بامرأةٍ على غَديرٍ تغسلُ، فلمّا رآها جلسَ منها مَجْلِس الرجلِ من امرأتِهِ، ثم حرّكَ ذكَرَهُ، فإذا هو مثلُ الهُدْبةِ، فقامَ نادماً فأتى النبيَّ نَّهِ فذكرَ ذلكَ لهُ، فقالَ لهُ النبيّ ◌َّهُ: ((صلِّ أربعَ ركعاتٍ))، فأنزلَ اللَّهُ: ﴿أقم الصّلاةَ طرفي النهارِ وزُلَفَاً مِنَ الليلِ إِنَّ ٤/ ب الحسناتِ يُذْهِبْنَ/ السيّاتِ ذلكَ ذكرى للذّاكِرِينَ﴾(١). له شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من حديثِ الأسودِ وعلقمةَ عن ابنِ مسعودٍ، ومن حديثٍ أبي أمامةَ الباهِلِيّ، بنحوه(٢) . قال الدّارقطنيّ: تفرَّدَ بهِ عُبيد الله بن موسى عن ابن عُيَيْئَةً عن الزُهْريّ. (١) سورة (هود))، الآية: (١١٤). (٢) في ((صحيحه)) ٢١١٧/٤، كتاب ((التوبة)) - باب: قوله تعالى: ﴿إن الحسنات يذهبْن السيئات﴾، (٤٢، ٤٥ خاص).