النص المفهرس
صفحات 81-100
المختارة ٨١ عامر بن شراحيل الشعبي قالوا: فأصحابُكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((وكيفَ لا يؤمنُ أصحابي وهمْ يُرَوْنَ ما يَرَوْنَ!، ولكنْ أعجبُ الناسِ إيماناً قومٌ يجيئونَ مِنْ بعدي، يؤمنونَ بي ولم يَرَوْني، ويصدّقوني ولم يَرَوْني، أولئكَ إخْواني)). آخر ٧٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ الحسن بن أحمد الحدَّاد أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أحمد بن محمّد بن صَدَقة، ثنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، ثنا عثمان بن عُمر، ثنا شُعْبَةُ، عن مغيرة، عن الشعبي، عن ابن عباس - في قوله عزّ وجل: ﴿أقم اصلاةَ لدلوكِ الشمس﴾(١)، قال: حين تزول الشّمس. قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديثَ عن شعبةَ - إلّ عثمان بن عمر. ٧٣ - إسناده صحيح. مغيرة: هو ابن مقسم الضبي، ثقة متقن إلا أنه كان يدلّس ولا سيما عن إبراهيم. والشعبي: هو عامر بن شراحيل. والحديث عند الطبراني في «الأوسط)) ٢١٩/٢ - ٢٢٠، (١٣٩٣). ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٣٥/١٥ من طريق هشيم، عن مغيرة، به، بنحوهج، وهو القول الذي اختاره في معنى (دلوك الشمس). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٢١/٥، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن جرير. وذكره - أيضاً - ابن كثير - رحمه الله عليهم أجمعين - في ((تفسيره)) ٣/ ٥٣ - ٥٤، وأنه قول ابن عمر وأبي برزة الأسلمي وابن مسعود ومجاهد والحسن والضحّاك وأبي جعفر الباقر، وقتادة، وابن جرير. (١) سورة ((الإسراء))، الآية: (٧٨). مسند عبد الله بن عباس ٨٢ الأحاديث آخر ٧٤ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقّفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، حدثني سعيد بن يحيى، قال: حدّثني أبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَعْبيّ - قال: أخبرني ابن عباس أنّه دخلَ قبرَ النبيِّ ◌َِّ عليٌّ والفَضْلِ وأسامةُ. قال: وأخبرني مَرْحَب أنهم أدُحَلوا عَبد الرحمن بنَ عَوْفٍ، فكأنّي أنظرُ إليهم في القبرِ أربعة . قال الشَعْبي: ومَنْ يلي الرجلَ إلاّ أهله؟! ٧٤ - إسناده حسن. فيه أبو سعید بن يحيى: هو يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، صدوق یغرب. ومرحب: أو أبو مرحب، مختلف في صحبته كذا فال الحافظ في ((التقريب))، فعلى اعتباره صحابياً فخبره متصل، وإلا فهو مرسل، وعلى هذا فالشطر الأول من الحديث إسناده كما أسلفنا، وأما الشطر الثاني فيعتمد على مرحب. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٢٥٣ - ٢٥٤، (٢٣٦٧). ورواه أبو داود في «سننه)) ٢٣١/٢، كتاب ((الجنائز)) باب: کم یدخل القبر، (٣٢٠٩)، والبيهقي في (سننه)) ٥٣/٤ - كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به، وليس فيه ابن عباس . ورواه البيهقي - أيضاً - في (سننه)) ٥٣/٤، وابن حبان كما في ((الإحسان)) ٢١٧/٨، (٦٥٩٩) - كلاهما من طريق عكرمة عن ابن عباس، وفي رواية البيهقي زيادة قثم وشقران وأوس بن خولي وليس فيه أسامة. وفي رواية ابن حبان العباس بدل أسامة. المختارة ٨٣ عامر بن شراحيل الشعبي آخر ٧٥ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَّمِيْمِيّ - أنّ محمّد بن رجار بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرَدْوُيَه، حدثني إبراهيم بن محمّد، قال: حدثني محمّد بن جعفر بن يزيد، ثنا كثير بن شِهَاب، ثنا محمّد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو ابن أبي قَيْس، عن مُغِيْرةَ، عن الشَعْبي، عن ابنِ عباسٍ في هذه الآيَةِ ﴿واتلُ عليهمْ نبأَ الذي آتيناهُ آيَاتِنا فانْسلِخَ منها﴾(١). قال: هو رجلٌ مِنْ بني إسرائيلَ يقالُ لهُ: بَلْعم بن باعُور، وكانتْ الأنصارُ تقولُ: هو أبو لَهَبِ، وكانت ثقيف تقولُ: هو أُمَيَةُ. ٧٥ - إسناده حسن بالمتابعة . محمد بن جعفر بن یزید: لم أجد له ترجمة. رواه شيخ المفسرين في «تفسيره)) ١١٩/٩ - ١٢٢ من طريق مجاهد عن ابن عباس، ومن طريق علي عن ابن عباس. ورواه - أيضاً - مرسلاً من قول مجاهد وعكرمة. ورواه من حديث ابن مسعود وعبد الله بن عمرو. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠٨/٣ ونسبه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وأبي : الشيخ، وابن مردوية . (١) سورة ((الأعراف))، الآية: (١٧٥). وأمية: هو ابن أبي الصلت. كما هو مصرَّح في رواية ابن جرير. مسند عبد الله بن عباس ٨٤ الأحاديث ٢٨٦ /أ / عامر بن وائِلةَ اللّيثي أبو الطَّفَيْل عن ابن عباس ٧٦ - أخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقَفي - أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرفي أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد، ابنا عُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، ابنا أحمد بن مَنِيْعٍ، ثنا سُرَيْج بن النُعمان، ثنا حمّاد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَّم، عن أبي الطُّفَيْل، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ وأصحابَهٌ اعتمَرُوا مِنْ جِعْرَانَةَ فرملوا بالبيت ثلاثاً، ومشوا أربعاً. ٧٧ - وابنا زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين الخَلاَّل أخبرهم، ابنا ٧٦ - إسناده صحيح. أبو الطفيل: صحابي، مات سنة عشر ومائة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة . ((التقریب)). رواه ابن خزيمة في (صحيحه) ٢١١/٤، (٢٦٠٧) من طريق عبد الله بن عثمان بن خیثم، به، قال: (فاضطبع رسول الله وَّر وأصحابه، وزملوا ثلاثة أطواف ومشوا أربعة). ٧٧ - إسناده صحيح. زهير : هو ابن حرب. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤٤٩/٤، (٢٥٧٤). ورواه الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٩٥ عن الحسن، به. ورواه - أيضاً - ٣٠٦/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ١٨٠ - كلاهما من طريق حماد، به، بمثله. المختارة ٨٥ عامر بن واثلة الليثي إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا الحسن بن موسى، ثنا حمّاد بن سَلَمَةَ بإسناده، مثلَه؛ غيرَ أنَّهُ: من الجِعْرَانَةِ. ٧٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرةِ - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْل، ثنا هُذْبةٍ بن خالد، ثنا حمّاد بن سَلَمَةَ، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيَّم، عن أبي الطُّفَيْل، عن ابن عباس، أنّ النبيَّ ◌ََّ اعتمرَ مِنَ الجِعْرَنةِ، فطافَ بالبيتِ ماشياً. رواه الإمامُ أحمدُ عن رَوْح، عن حمّاد، عن عبد الله بن عثمان، عن أبي الطُّفَيْل، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّرِ أَنّه اعتمرَ مِنْ جِعْرَانَةَ فرملَ بالبيتِ ثلاثاً، ومشى أربعةَ أشواطٍ(١). ورواه أبو داودَ بنحوِهِ عن موسى، عن حمّاد، عن عبد الله(٢). ورواه ابن ماجة عن محمّد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن ابن خُثَّم، بنحوِهِ(٣) . ٧٨ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٠/ ٣٢٨، (١٠٦٣٠). ورواه البيهقي في «سننه)) ٧٩/٥، كتاب ((الحج)) - باب: الاضطباع للطواف، من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، به، قال: (اضطبع رسول الله وَّل هو وأصحابه ورملوا ثلاثة أشواط ومشوا أربعاً). (١) لم أستطع العثور عليه. (٢) في ((سننه)) ١/ ٥٨٠، كتاب ((المناسك)) - باب: الاضطباع في الطواف، (١٨٨٤). (٣) في ((سنن ابن ماجه)) ٩٨٤/٢، كتاب ((المناسك)) - باب: الرمل حول البيت، (٢٩٥٣). مسند عبد الله بن عباس ٨٦ الأحاديث تقدّمَ حديثُهُ في فضلِ مكةَ في روايةٍ سعيد بن جُبَيِّر(١). آخر ٧٩ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعَالي الحَرِيْميّ وأبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سُرَيْج ويونس - قالا: ثنا حمّاد - يعني ابن سَلَمَةَ (ح). ٨٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهانَ - وفاطمة بنت سعد - ٧٩ - إسناده حسن. سريج: هو ابن النعمان. ويونس: هو ابن محمد المؤدب. وأبو عاصم الغنوي: مقبول. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٩٧ - ٢٩٨. ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٩/٢ من طريق حماد به. وروىُ ذِكْر السعي بين الصفا والمروة ابن جرير في «تفسيره)) ٢٣/ ٨٠، من طريق حماد، به. ٨٠ - إسناده حسن. فيه أبو عاصم الغنوي: وهو مقبول. والحديث عند الطبراني في الكبير)) ٣٢٦/١٠، (١٠٦٢٨). ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٢٦/٤ - ٣٢٧ من طريق حجّاج بن منهال، به، حديثه عن الرمل فحسب. ورواه - أيضاً - في ((سننه)) ٨١/٥ - ٨٢ من طريق أبي الطفيل به، ذِكْر الرمل والركوب بين الصفا والمروة. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٠٥٧ ونسبه إلى أحمد، وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي. (١) انظر حديث (٢١٧ - ٢١٩) من المجلد السابق. والجعْرَانة أو الجِعرّانة: موضع قريب من مكة وهي في الحل وميقات للإحرام. ((النهاية)) لابن الأثير ٢٧٦/١. المختارة ٨٧ عامر بن واثلة الليثي الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حَجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمّاد بن سَلَمَةَ، عن أبي عاصم الغَنَويّ، عن أبي الطَّفَيْل - قال: قلت لابنِ عباسٍ : يزعمُ قومُكَ أَنَّ رسولُ اللهِ وَ لَهَ رَمَلَ بالبيتٍ وأنَّ ذلكَ سنةٌ، فقالَ: صدَقوا وكذبوا، قلتُ: وما صَدقوا وكذبوا؟))، قالَ: صدَقوا، رَمَلَ رسولَ اللَّهِ وَّهِ، وَكَذَبوا ليسَ سنةً؛ إنّ قريشاً قالتْ زمنَ الحُديبيةِ: دعوا محمّداً وأصحابه حتّى يموتوا مَوْتَ النَغَفِ، فلمّا صالحُو. على أنْ يَقْدُموا من العام المقبلِ يقيموا بمكّةَ ثلاثةَ أيّام فقدمَ رسولُ اللَّهِ وَلّهِ والمشركونَ من قِبِلِ قُعيقَعَانَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ بَّ لأصحابِهِ: ارْملوا بالبيتِ ثلاثاً وليسَ بسنةً، قلتُ: ويزعمُ قومُكَ أنَّهُ طافَ بالصّفا والمروةِ على بعيرٍ وأنَّ ذلكَ سنةٌ، فقالَ: صَدقوا وكذبوا، فقلتُ: ما صدَقوا وكذبوا؟/ قالَ: صَدقوا قدْ طافَ بينَ الصّفا والمَرْوةِ على بعيرٍ، وكذَبوا ليست بسنةٍ؛ كانَ الناسُ لا يدفعونَ عن رسولِ اللَّهِ وَ ﴿ لا يصرفونَ عنه، فطافَ على بعيرٍ ليسمعوا كلامَهُ ولا تنالُهُ أيديهم . ٢٨٦ / ب قلتُ: ويزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَه سعىُ بينَ الصّفا والمروةِ وأنَّ ذلك سنةٌ، قالَ: صدَقوا إنَّ إبراهيمَ وَِّ لمّا أُمِرَ بالمناسكِ عرضَ له الشيطانُ عندَ المَسْعى فسابقَهُ فسَبقَهُ إبراهيمُ، ثم ذهبَ به جبريلُ بَّ إلى جمرة العقبةِ فعرضَ له شيطانٌ - يعني قال يونس: الشيطان - فرماهُ بسبع حصياتٍ حتّى ذهبَ، حتّى عرضَ عندَ الجمرةِ الوسطى فرماهُ بسبعٍ حصياتٍ، قالَ: قد تلَّهُ للجبينِ، قالَ يونس: وثَمَّ تلَّهُ للجبينِ وعلى إسماعيلَ قميصٌ أبيضُ، وقال: يا أبة إنّه ليسَ لي ثوبٌ تكفّنّي فيه غيره، مسند عبد الله بن عباس ٨٨ الأحاديث فأخلعْهُ حتى تكفّنّ فيه، فعالجه ليخلعه؛ فنُوديَ مِنْ خلفِهِ ﴿أَنْ يا إبراهيمُ قدْ صدّقتَ الرؤيا﴾(١)، فالتفتَ إبراهيمُ فإذا هو بكبشٍ أبيضَ أقرنَ أعينَ، قالَ ابنُ عباسٍ: لقدْ رأيتنا نتبع ذلكَ الضَرْبَ مِنَ الكباشِ، قالَ: ثم ذهبَ بهِ جبريل - عليه السّلام - إلى الجمرةِ القصوىُ، فعرضَ له الشيطانُ؛ فرماهُ بسبع حصياتٍ حتى ذهبَ، ثم ذهبَ بهِ جبريلُ - عليه السّلام - إلى منِى، قالَ: هذا مِني، قال يونس: هذا مَنَحُ الناسِ ثم أتى به جمعاً، فقالَ: هذا المشغُرُ الحرامُ، ثم ذهب ذهب به إلى عَرَفَةَ، فقالَ ابنُ عباسٍ: هلْ تدري لم سُمِّيتْ عرفة؟ قلتُ: لا، قالَ: إِنَّ جبريلَ وَلَ قالَ لإبراهيمَ - عليه السلام - عرفت؟ عرفت؟ - قالَ يونس: هلْ عرفتَ؟ - قالَ: نعم، قال ابنُ عباسٍ: ثُمَّ سُمِّيتْ عَرَفَة . ثم قالَ: هلّ تدري كيف كانتِ التَّلْبِيّةُ؟ قلتُ: وكيف كانتْ؟ قالتَ: إنّ إبراهيمَ لمّا أِمِرَ أنْ يؤذنَ الناسَ بالحجِّ خُفِضتْ له الجبالُ رؤسُها ورُفِعتْ لهُ القرى فأذَّنَ في الناسِ بالحجِّ. هذا لفظُ حديثِ الإمامِ أحمدَ. وقال أيضاً(٢): ثنا مُؤَمَّل، ثنا حمّاد، ثنا أبو عاصم الغَنَوي قال: سمعتُ أبا الطُفَيْل، فذكره، إلّ أنه قال: لا تنالُهُ أيديهم، وقال: وثَمَّ تلَّ إبراهيمُ إسماعيلُ للجبينِ . (١) سورة ((الصافات))، الآية (١٠٤ - ١٠٥). .(٢) فى ((مسنده)) ٢٩٨/١. المختارة ٨٩ عامر بن واثلة الليثي سقط من نسخةٍ سماعِنا: قال يونس: الشيطان، حسن. وفي رواية علي بن عبد العزيز/ قد رَمَلَ بالبيتٍ - وعنده: ما صَدقوا ٢٨٧/ أ وما كَذَبوا؟، قالَ: صدقوا أنّه قد رَمَل، وكَذَبوا ليستْ بسنةٍ، أنّ قريشاً قالتْ: دعوا محمداً وأصحابهُ زمنَ الحديبيةِ حتّى يموتوا موتَ النغفِ، فلمّا صالحوا رسولَ اللَّهِ وَلَه أنّ يجيئوا من العام المقبل فيقيموا بمكةَ ثلاثةَ أيام، فقدمَ رسولُ اللَّهِ بَّهَ من العام المقبلِ والمَشركونَ مِنْ قِبَل قعيقعانَ، فقال رسولُ اللَّهِ نَّهِ: لأصحابِهِ: ارملوا بالبيتِ وليستْ سنةً. قلتُ: يزعمُ قومُكَ أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ طافَ بينَ الصفا والمروةِ على بعيرٍ وأنَّ ذلكَ سنةٌ، قالَ: صَدقوا وكَذبوا، قالَ: قلتُ: ما صَدقوا وما كذَبوا؟، قالَ: صدَقوا قدْ طافَ على بعيرٍ، وكذبوا ليست سنةً؛ إنَّ رسولَ اللَّهِ وَِّ كانَ لا يدفعُ عنهُ الناسَ، ولا يضربوا عنه، فطافَ على بعيرِ ليسمعوا كلامَهُ. قلتُ: يزعمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَله سعىُ بينَ الصفا والمروةِ وأنَّ ذلكَ سنةٌ، قالَ: صدَقوا إنَّ إبراهيمَ - عليه السّلام - لما أُمِرَ بالمناسكِ اعترضَ عليه الشيطانُ عندَ المَسْعى، فسابقَهُ فسبقَهُ إبراهيمُ - عليه السّلام - ثم ذهبَ بهِ جبريلُ - عليه السّلام - إلى جمرة العقبةِ، فعرضَ له الشيطانُ، فرماهُ بسبع حصياتٍ حتى ذهبَ، حتى عرض عندَ الجمرةِ الوسطى، فرماهُ بسبع حصياتٍ، حتى ذهبَ ثم تلَهُ وعلى إسماعيل قميصٌ أبيضُ، فقالَ لَهُ: يا أبة، إنّه ليسَ قميصٌ تكفّني فيهِ غير هذا، فاخلعْهُ عني فكفِنِي فيه، والتفتَ إبراهيمُ - عليه السّلام - فإذا هو بكبشٍ أعينَ أبيضَ أقرنَ، فذبحهُ، ثم ذهبَ به جبريلُ، وفيه قالَ: إنَّ جبريل - عليه السّلام - قالَ: هلْ مسند عبد الله بن عباس ٩٠ الأحاديث . عرفتَ، قالَ: نعمْ، ثم قالَ ابنُ عباسٍ: هلْ تدري كيفَ كانتِ التلبيةُ - وآخره فأذّنَ بالناسِ والباقي مثلُهُ. ٨١ - وأخبرنا أبو جعفر الصَّيْدلاني - أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطَيَّالِسيّ، ثنا حمّاد، عن أبي عاصم الغَنَوي، عن أبي الطُّفَيْلِ، قالَ: قلتُ لابنِ عباسٍ: يزعمُ قومُّكَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لِّ طافَ على بعيرٍ بالبيتٍ وأنَّ ذلكَ سنةٌ، قالَ: صدقوا وكذبوا، قالَ: قلتُ ما صدقوا وكذبوا، قالَ: صدَقوا طافَ على بعيرٍ، وكذبوا فليسَ بسنةٍ، أَنَّ النبيَّ مكلالله وسلم كانَ لا يصرفُ الناسُ عنهُ، ولا يدفعُ، فطافَ على بعيرٍ حتى يسمعوا كلامَهُ، ولا تنالُهُ أيديَهم ... وذكرَ بقيّةَ الحديثِ نحوَهُ. إنما أردنا من هذا الحديثِ وإنْ كانَ موقوفاً غيرَ مسندٍ فهو کالتفسير . قوله: إن إبراهيم - عليه السّلام - لمّا أُمَرَ بالمناسكِ إلى آخره، وأمّا أولُهُ فقد رُوِيَ في ((صحيح مسلم)) نحوه ومعناه من حديثٍ أبي الطُّفَيِّل عن ٨١ - إسناده حسن. حمّاد: هو ابن سلمة. وأبو عاصم الغنوي: مقبول. والحديث عند أبي داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٥١ - ٣٥٢)، (٢٦٩٧). ورواه الحميدي في ((مسنده)) ٢٣٧/١، (٥١١) من طريق أبي الطفيل، به، ذكر الرمل بالبيت وبين الصفا والمروة. المختارة ٩١ عامر بن واثلة الليثي ابن عباس (١)، وقد تقدّم نحوهُ مرفوعاً (٢)، ن حديث عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس غير أنه ذكر: فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحاق . آخر ٨٢ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبيّ وأبو طاهر المُبارك بن المَعْطوش الحَرِيْمِيّ - ببغدادَ - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن الصَّباح، ثنا إسماعيل - يعني ابن زكريّا، عن عبد الله - يعني ابن عثمان -، عن أبي الطُّفَيَل، عن ابن عباس - ٨٢ - إسناده صحيح بالمتابعة. فيه إسماعيل بن زكريا: هو ابن مرّة الخُلْقاني، صدوق يخطىء قليلاً لكنه توبع، والحديث عند الإمام أحمد في ((نسنده)) ١/ ٣٠٥. ورواه - أيضاً - في ((مسنده) ٣١٤/١ من طريق ابن خيثم، به، وليس فيه ما في آخره. وأورده الهيثمي في (المجمع)) ٢٧٨/١ - ٢٧٩، وقال: رواه أحمد وهو في ((الصحيح)) باختصار، ورجال أحمد رجال ((الصحيح)). أهـ، الظهران: هو. والعجف: هو الهزال والضعف. انظر ((النهاية)) ١٨٦/٣. والجمامة: هي الراحة والشبع والريّ. ((النهاية)) ٣٠١/١. وقوله (فاضطبع): هو أن يأخذ بُرُّده فيجعل وسطه تحت أبطه الأيمن، ويلقي طرفيه على كتفيه الأيسر من جهتي صدره وظهره. انظر ((النهاية)) ٣/ ٧٣. (١) في (صحيحه)) ٩٢١/٢ - ٩٢٢، كتاب ((الحج))، باب: استحباب الرمل في الطواف والعمرة، (٢٣٧ خاص). (٢) الأحاديث (٢٩٦ - ٢٩٩) من المجلد السابق. والرمل: هو الإسراء بالمشي وهَزّ المنكبين. ((النهاية)) ٢٦٥/٢. والنغفف: هو دود يكون في أنوف الإبل والغنم، وواحدتها نغَفَة. ((النهاية)) ٨٧/٥. وقعيقعان : مسند عبد الله بن عباس ٩٢ الأحاديث ٢٨٧/ ب أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلّ لمّا نزلَ مرَّ الظهْران/ في عمرته بَلَغَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ وَّهِ أَنَّ قريشاً تقولُ: ما يتباعثون مِنَ العَجَفِ، فقالَ أصحابُهُ: لو انتحرنا مِنْ ظهرِنا فأكلّنا مِنْ لحمِهِ، وحَسَوْنا من مَرَقه؛ أصبحنا غداً حينَ ندخل على القوم وبِنا جَمَامَةٌ، قالَ: ((لا تفعلوا، ولكن اجمعوا إليَّ مِنْ أزْوادكم))، فجمعوا لهُ وبسَطوا الانْطَاعَ، فأكلوا حتّى تولّوا وحثاكلُّ واحدٍ منهم في جِرَابِهِ ثم قبلَ رسولُ اللَّهِ وَلَ حتى دخلَ المسجدَ وقعدتْ قريشٌ نحوَ الحجر فاضْطبَعَ بردائِهِ، ثم قالَ: ((لا يرى القومُ فيكم غميزة»، فاستلم الركنَ، ثم دخلَ حتّى إذا تغيّب بالركن اليماني؛ مشى إلى الركنِ الأسودِ، فقالتْ قريشٌ: ما يرضون بالمشي إنهم لينقزون نقز الظباء، ففعلَ ذلكَ ثلاثةَ أَطوافٍ فكانتْ سنةً. قال أبو الطُفَيْل: وأخبرني ابنُ عباسٍ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ فَعلَ ذلكَ في حجّةِ الوداعِ . أردنا من هذا الحديثِ جمعَ الزادِ وأكلَهم منهُ .. وأُرى قولَه إنَّ النبيَّ ◌ََّ فعلَ ذلكَ في حجّةِ الوداع لم يُذْكَرْ في ((الصحيح)) من حديثِهِ، واللهُ أعلمُ. المختارة ٩٣ عبد الله بن الحارث عبد الله بن الحارث البصري أبو الوليد نسیب ابن سِیرین، عن ابن عباس ٨٣ - أخبرنا أبو الفَرَج عبد الرحمن بن محمّد بن هِبَةَ الله بن هِبَةَ الله بن محمّد بن عيسى القَصْريّ - ببغدادَ - أنَّ أبا شجاع عمر بن محمّد بن عبد الله البَسْطامِيّ أخبرهم، ابنا أبو القاسم أحمد بن محمّد بن محمّد بن عبد الله الخَليلي، ابنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمّد بن الحسن الخُزَاعي، ابنا أبو سعيد الهَيِّم بن كُلَيْب بن سُرَيْج بن مَعْقِل الأديب الشَّاشِيُّ، ثنا أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سَوْرَة التِرْمِذيّ، ثنا أبو كُرَيْب محمّد بن العَلاء، ثنا وَكِيع، عن سفيانَ، عن خالدٍ الحذّاء، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس - قالَ: كانَ لنعْلِ رسولِ اللَّهِ وَلّ قِبالانِ مثنيٌ شِراکُهُما . ٨٣ - إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجرّاح. وسفيان: هو الثوري. وخالد الحذّاء: هو ابن مهران، أبو المنازل البصري، ثقة يلالاسل، أشار حمّاد بن زيد إلى أن حفظه تغيّر لما قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان. والحديث عند الإمام الترمذي في ((الشمائل)) ص (٤١)، برقم (٧٢). مسند عبد الله بن عباس ٩٤ الأحاديث كذا رواه الترمذي في كتاب ((الشمائل)). ورواه ابن ماجة عن علي بن محمّد الطَنَافِسي، عن وَكِيع (١). له حديثٌ آخرُ في عيادة المريض تقدّم في ترجمةِ المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس (٢). ےے : (١) في ((سننه) ٢/ ١١٩٤، كتاب ((اللباس)) - باب: صفة النعل، (٤٦١٤). وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده صحيح، ورجاله ثقات. أهـ. (٢) انظر الحديث (٣٩٩) من المجلد السابق. وقوله (قِبالان): القِبال هو زمام النعل، وهو السّير الذي يكون بين الأصبعين. ((النهاية)) ٨/٤. والشراك: هو أحد سيور النعل التي تكون على وجهها. ((النهاية)) ٢/ ٤٦٧ - ٤٦٨. المختارة ٩٥ عبد الله بن زيد الجرمي / عبد اللَّهُ بن زيد الجَرْمي أبو قلابة عن ابن عبّاس ٨٤ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعالي وأبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يونس وحسن بن موسى المعنى - قالا: ثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قِلاَبَةَ، عن ابن عباس - لا أعلمُهُ إلاّ قدْ رفعَهُ - قالَ: كانَ إذا نزلَ منزلاً، فأعجبهُ المنزلُ أَخَّر الظهرَ حتّى يجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ، وإذا سارَ ولم يتهيأ لهُ المنزلُ أخَّر الظهرَ حتى يأتيَ المنزلَ، فيجمع بينَ الظهرِ والعصرِ . قال حسن: كانَ إذا سافر فنزلَ منزلاً. ٨٤ - رجاله ثقات. يونس: هو ابن محمد المؤدّب. وأيوب: هو السختياني. وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، ثقة فاضل كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير. قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٦٨٤/٢ - من المصورة عن المخطوطة - في أبي قلابة عن ابن عباس: وقيل لم يسمع منه. أهـ. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٨٤/٢: رجاله ثقات، إلا أنه مشكوك في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف، وقد أخرجه البيهقي من وجه آخر مجزوماً بوقفه على ابن عباس، ولفظه (إذا كنتم سائرين ... ). أهـ. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده» ١/ ٢٤٤. ورواه البيهقي في ((سننه)) ١٦٤/٣، كتاب ((الصلاة)) - باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، من طريق حمّادّ بن زيد، به، بمعناه. ٢٨٨ / ب مسند عبد الله بن عباس ٩٦ الأحاديث عبد الله بن شَقِيق العُقَيْلي البصري، عن ابن عباس ٨٥ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أبو نُعَيْم، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا عبد السّلام بن حَرْب، عن أيّوب، عن عبد الله بن شَقِيق، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ لَه يُصِيْبُ مِنَ الرأسِ وهو صائمٌ - يعني القُبَلَ ... ٨٦ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي والمُبارك بن المَعْطوش - أنَّ ٨٥ - إسناده صحيح. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين. وأيوب: هو السختياني. والحديث لم أجده عند أبي نعيم في ((الحلية)). رواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ٩٠ من طريق سعيد، عن أيوب، به، بمثله. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٦٧/٣، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الكبير)) وقال أيّ يقبّل، ورجال أحمد رجال (الصحيح)). أعـ. رواه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧٠٧/٢ - من المصورة عن. ٨٦ - إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة، ثقة حافظ له تصانيف، كثير التدليس، واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة . = المختارة ٩٧ عبد الله بن شقيق هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسنَ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا سعيد، عن أيّوب، عن عبد الله بن شَقِيقٌ، عن ابن عباسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ بِّهَ كَانَ يُصِيْبُ مِنَ الرؤسِ وهو صائمٌ. رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عبد الوهاب، عن سعيد (١). وعن إسماعيل، عن أيوب، عن شيخ من بني سَدُوس - قالَ: سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن القُبلةِ للصّائم فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ نَّه يُصِيْبُ مِنَ الرؤسِ و (٢) وهو صائمٌ(٢) . = قلت: ولكنه توبع. والحديث عند الإمام أحمد في (مسنده)) ٢٤٩/١، ٣٦٠. ورواه البزار كما في «كشف الأستار)» ١ / ٤٨٠ من طريق محمد بن جعفر، به، وليس فيه وهو صائم. وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ أحسن من هذا الطريق، وقد رواه عبد الرزاق وغيره عن رجل من بني سدوس عن ابن عباس ولا نعلم أحداً يسمِّي عبد الله بن شقيق إلا سعيد بن أبي عروبة ومعمر عن أيوب. ورواه عاصم بن هلال، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، وأخطأ فيه؛ والصحيح فيه: عن عبد الله بن شقيق وهو بصري. أهـ. وطريق عكرمة عن ابن عباس أخرجها الطبراني في ((الكبير)) ٣١٩/١١، (١١٨٦٨). (١) في ((مسنده)) ٢٦٥/١. 1 (٢) في ((مسنده)) ٢٤٩/١، ٣٦٠. مسند عبد الله بن عباس ٩٨ الأحاديث ٢٨٨ / أ / عبد اللَّهُ بن شدّاد بن الهاد ابن خالة ابن عباس، عن ابن عباس ٨٧ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَّيْدلاني - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داودَ الطَّيَالسِيّ، ثنا شُعْبَةُ، عن منصور والأعمش، عن ذرٍّ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن ابن عباس - قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، الرجلُ منّا يجدُ الشيءَ يحدِّثُ نفسَه؛ لأَنْ يكونَ حُمَمَةٌ أحبُّ إليهِ مِنْ أَنْ يتكلّمَ بِهِ، قال أحدهما(١): ((الحمدُ للَّهِ الذي لم يقدُرْ منكم إلاّ على الوسوسةِ، وقال الآخر: ((الحمدُ للَّهِ الذي ردّ أمرهُ إلى الوسوسةِ)). ٨٧ - إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر، ثقة ثبّت وكان لا يدلّس. والأعمش: هو سليمان بن مهران، ثقة حافظ، عارف بالقراءات ورع، لكنه يدلّس، وقد صرّح بالسماع في رواية النسائي. وذرّ: هو ابن عبد الله المُرْهبي. والحديث عند أبي داود الطيالسي فى ((مسنده)) ص (٨٨)، (٢٧٠٤). (١) المقصود بأحدهما منصور أو الأعمش في رواية كل منهما، والمعنى قال أحدهما قال النبي وَله: « .... والله أعلم)). المختارة ٩٩ عبد الله بن شداد ٨٨ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن حمزة بن محمّد القُرَشي - بدمشقَ - أنّ أبا الحسن علي بن المسلم بن محمّد السَّلَمِيّ أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الواحد بن محمّد ابن أبي الحديد، ابنا جدّي أبو بكر محمّد بن عثمان ابن أبي الحديد، ابنا الحسن بن علي الإمام، ثنا سعيد بن عبدوس ابن أبي زيدون القَيْسراني، ثنا محمّد بن يوسف الفِرْيابي، ثنا سفيان، عن منصور عن ذرّ، عن عبد الله بن شدّاد بن الهَاد، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنه ليعرضُ في صدري الأمرُ؛ لأَنْ أكونَ حُمَمَةً أحبُّ ليَّ مِنْ أنْ أتكلّمَ بهِ، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، الحمدُ للَّهِ الذي ردَّ أمرَهُ إلى الوسوسةِ)) . ٨٩ - وأخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد بن حامد الثّقَفيّ - أنّ الحسين بن عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا أبو خَيْتُمَةَ، ثنا جَرِير، عن منصور، عن ذرّ، عن عبد الله بن شدّاد، عن ابن عباسٍ - قالَ: جاءَ رجلٌ إلى رسولِ ٨٨ - إسناده حسن بالمتابعة. فيه الحسن بن علي الإمام وسعيد بن عبدوس: لم أجد لهما ترجمة ولكنهما توبعا . ومحمد بن يوسف الفريابي: ثقة فاضل أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم مع ذلك عندهم على عبد الرزاق ... قلت: لكنه توبع. وسفيان: هو ابن عيينة . ومنصور: هو ابن المعتمر. ٨٩ - إسناده صحيح. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب. وجرير: هو ابن عبد الحميد. والحديث لم أجده في المطبوع من (مسند أبي يعلى)). مسند عبد الله بن عباس ١٠٠ الأحاديث اللَّهِ وَله فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أحدَنا يحدّثُ نفسَهُ فعرض بالشيء لأَنْ يكونَ حُمَمَّةً أحبُّ إليه مِنْ أَنْ يتكلَّم بهِ، قالَ: ((اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، الحمدُ للَّهِ الذي ردَّ أمرَهُ إلى الوسوسةِ)). ٩٠ - وأخبرنا أبو جعفر الصَّيْدلاني - بأصبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْدَة، ابنا سليمان الطَبَرَاني، ثنا العباس بن الفضل الأسْفاطيّ ومحمّد بن محمّد التّمار البصري - قالا: ثنا أبو الوليد الطَيَالسيّ، ثنا شُعْبةُ، عن منصور والأعمش، عن ذرٍّ، عن عبد الله بن شدّاد، عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنَّ رجلاً قالَ: يا سولَ اللَّهِ، إني لأحدِّثُ نفسي بالشيءٍ مِنْ أمرِ الربِّ؛ لأَنْ أكونَ حُمَمَةً أحبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أتكلّمَ بهِ . قال شعبة: قال أحدهما: الحمدُ للَّهِ الذي لم يقدرْ منكم إلّ على الوسوسةِ، وقالَ الآخر: الحمدُ للَّهِ الذي ردَّ أمرَهُ إلى الوسوسةِ. ٩١ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبيّ وأبو طاهر المُبارك بن ٩٠ - إسناده صحيح. فيه العباس بن الفضل الأسفاطي: روى عنه الطبراني والعقيلي، وغيرهما. انظر: ((تهذيب تاريخ دمشق)) ٢٥٥/٧، ((اللباب)) ٥٤/١، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٦٦/٥: لم أعرفه. ومحمد بن محمد التمار: ذكره الحافظ في ((اللسان)) ٣٥٨/٥ - ٣٥٩، وقال: أخذ عنه الطبراني ووقع لنا من عواليه حديث عن أبي الوليد الطيالسي وغيره، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. أرخ ابن المنادي وفاته سنة تسع وثماني. أهـ. انظر ((الثقات)) ٩/ ١٥٣. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٠/ ٤١١، (١٠٨٣٨). ٩١ - إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجرّاح.