النص المفهرس
صفحات 301-320
المختارة ٣٠١ بقية حديث عطاء بن السائب آخر ٣٢١ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخبّازُ - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمدُ بنُ موسى بن مَرْدُويه، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التُسْتَريّ، ثنا يحيى بن يزيد الأهْوازيّ، ثنا أبو همّام محمّد بن الزُّبْرقان، عن هُدْبَةَ بنِ المِنْهالِ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس - أنَّ اليهودَ أتوّا النبيَّ ◌َّرَ فقالوا: يا أبا القاسم! أخبرنا عَنْ الأحدِ ما خلقَ اللَّهُ فيهِ، قالَ: فأنزلَ اللَّهُ - عزّ وجلَّ -: ﴿أئنكم لتكفرونَ بالذي خلقَ الأرضَ في ٣٢١ - إسناده حسن بالمتابعة. عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري: لم أجد له ترجمة. ويحيى بن يزيد الأهوازي: روى عنه يعقوب بن سفيان ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وعبد الرحمن بن الحسين الصاحب، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٢٦٦/٩، وقال الذهبي في ((الميزان)) ٤١٤/٤: يحيى بن يزيد الأهوازي عن محمد بن زبرقان في أكل الطين؛ لم يصحَّ والرجلُ لا يُعرف. أهـ وانظر ((المجمع)) ١٨٣/٣، ٤٥/٥. وأبو همّام محمد بن الزبرقان: صدوق ربما وهم. وهدية بن المنهال: هو الأسدي، روى عنه الربيع بن صبيح ومحمد بن الزبرقان، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٥٨٨/٧، وسكت عنه ابن أبي حاتم والبخاري ((الجرح والتعديل)) ١١٤/٩، ((التأريخ الكبير)) ٢٤٧/٨. ولم يتبين لي صحة سماعه من عطاء بن السائب. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٥٠/٢ - ٤٥١، وابن جرير في ((تفسيره) ٢٤/ ٩٤ - كلاهما من طريق عكرمة، عن ابن عباس، به، بنحوه. وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) ٣١٤/٧ ونسبه إلى ابن جرير، والنحّاس في ((ناسخه))، وأبي الشيخ في ((العظمة))، والحاكم - قال: وصححه- وابن مردويه، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)). مسند سعيد بن جبير ٣٠٢ الأحاديث يومين - إلى قوله : - ذلكَ ربِّ العالمينَ﴾(١) قالَ: ((خلقَ اللَّهُ الأرضَ يومَ الأحدِ ويومَ الإثنينِ))، قالوا: ثم مَهْ، قال: فأنزلَ الله - ﴿وجعلَ فيها رواسيَ مِنْ فوقِها - إلى قوله: للسّائلينَ﴾(١) ثم قدْرَ أقواتَها يومَ الثلاثاءِ ويومَ الأربعاءِ، قالَ: ثم مَهْ، قالَ: فأنزلَ اللَّهُ ﴿ثم اسْتوى إلى السماءِ وهي دخانٌ﴾(١) إلى قوله: ﴿كلِّ سمآءٍ أمرَها فقضاهُنَّ سبعَ سمواتٍ في يومينٍ﴾(٢) يوم الخميس ويوم الجمعةِ، قالَ: ثم مَهْ، فقالَ: ((اللَّهُ أعلمُ))، قالوا: أَخِرْنا عنَ يومِ الَسبتِ، قالَ: ((اللَّهُ أعلمُ))، قالوا: لكنّا نعلمُ؛ ثم رفعَ إحدى رجليهِ على الأخرىُ فاستراحَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَ ﴿: ((سبحانَ اللَّه))، فأنزلَ اللَّهُ، ﴿ولقدْ خلقْنا السمواتِ والأرضَ وما بينهما في ستةِ أيّامٍ وما مسَّنا مِنْ لغوبٍ فاصبرْ﴾ (٣) يا محمّد ﴿على ما يقولون﴾(٣). آخر ٣٢٢ - أخبرنا أبو بكر محمّد التَّمِيمي - أنَّ محمّدَ بنَ رجاء أخبرهم، ٣٢٢ - إسناده حسن. عامر بن عامر: لم أجد له ترجمة فيما توفر لدي من مصادر، لكنه توبع . وجرير: هو ابن عبد الحميد، وقد روى عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط. انظر ((الكواكب النيرات)) ص (٣٢٢)، و ((فتح الباري)) ٦٥/٢. ولكنّ الحاكم والذهبي = ' صححا حديثه . : (١) سورة ((فصلت)) الآيات: ٩، ١٠، ١١ على الترتيب. (٢) ليس كذلك الآية وإنما ﴿فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سمآء أمرها﴾ فصلت (٢). (٣) سورة ((قَ))، الآ ية (٣٨). ٣٠٣ بقية حديث عطاء بن السائب المختارة ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدويَه، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عامرُ بنُ عامٍ، ثنا علي بن المَدِيْنيّ، ثنا جَرِيرٌ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - في قولِهِ : ﴿واختارَ موسى قومَهُ سبعينَ رجلاً لميقاتِنا - إلى قوله : - والذينَ همْ بآياتِنا يؤمنونَ﴾(١) فلمّا أخذتْهم الرجفةُ دعا موسى، فبعثَ اللَّهُ إليهِ السبعينَ فلمّا دعا جعل دعاءَهُ لِمَنْ آمَنَ منهمْ بمحمّد ◌َّ ولمَنْ تَبَعَ محمّداً - عليه السّلام -. ٣٢٣ - وبه ابنا أحمد بن مَرْدُويَه، ثنا أبو عمرو أحمد بن محمّد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن عبد الوهاب، ثنا آدمُ، ثنا حبّان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: إنَّ موسىُ سألَ رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٢٢/٢ من طريق إسحاق بن إبراهيم، ابنا جرير، به، = بنحوه. وصححاه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٧٣/٣ وعزاه إلى الحاكم. ٣٢٣ - إسناده حسن بالمتابعة. آدم: هو ابن أبي إياس. وحبان: هو ابن علي العنزي، ضعيف. ولم يُذكر فيمن روى عن عطاء قبل الاختلاط. ولكن للحديث متابعة . رواه البزار (كشف الأستار ٤٩/٣ - ٥٠، (٢٢١٣)) من طريق خالد بن عبد الله عن عطاء بن السائب، به، بمعناه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤/٧ وقال: رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٧٣/٣ ونسبه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبزار في ((مسنده))، وابن مردويه. (١) سورة ((الأعراف))، الآية (١٥٥ - ١٥٦). مسند سعید بن جبير ٣٠٤ الأحادیث ربّهُ مسألةً فأعطى اللَّهُ محمّداً - عليه السّلام - أنَّهُ لمّا احترقَ السبعونَ، قالَ موسى - عليه السّلام -: ﴿لو شئتَ أهلكتَهمْ مِنْ قبلُ وإِيَّايَ أَتُهْلِكُنا - إلى قوله : - أكتب(١) لنا في هذهِ الدنيا حسنةً وفي الآخرة﴾(٢) فأعطاها اللَّهُ محمّداً ◌َّةِ فقالَ اللَّهُ: ﴿عذابي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أشاءُ ورحمتى وسعتْ كلَّ شيءٍ - إلى قوله : - أولئكَ همُ المفلحونَ﴾(٢) يعني أمّةَ محمّدٍ - عليه السّلام -. آخر ٣٢٤ - وبه أخبرنا أحمد بن مَرْدُويَه، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زُرْعَةَ الدمشقيّ، ثنا محمّد بن الصَّلْت، ثنا أبو كُدَيْنَةً، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قالَ: لمّا نزلتْ هذه ٣٢٤٠ - إسناده حسن بالمتابعة. أبو زرعة الدمشقي: هو عبد الرحمن بن عمرو . ومحمد بن الصلت: هو ابن الحجاج الأسدي. وأبو كدينة: هو يحيى بن المهلب البجلي، ولم يتبين لي أقبل الاختلاط، روى عن عطاء أم بعده!، ولكنه توبع . رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٧ / ٩٧ من طريق أبي كدينة، به، بنحوه. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٨٤/٢ - ٣٨٥ من طريق عكرمة عن ابن عباس، بنحوہ. وصححاه . وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٧٩/٥ ونسبه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه، وأبي داود في ((ناسخه)) والحاکم۔۔ وقال: وصححه من طرف -. (١) كذا في ((الأصل)) وهي في القرآن الكريم: ﴿واكتب﴾. (٢) سورة ((الأعراف))، الآيات (١٥٥ - ١٥٧). المختارة ٣٠٥ بقية حديث عطاء بن السائب الآيةُ .. ﴿إنّكُمْ وما تعبدونَ مِنْ دونِ اللَّهِ حَصَبُ جهَّمَ أنتمْ لها واردونَ﴾(١) قالَ المشركونَ: فإنَّ عيسى - عليه السّلام - يُعْبَدُ والشمسُ والقمرُ وعُزَيْرٌ يُعْبَدونَ، فأنزلَ اللَّهُ ... ﴿إِنَّ الذينَ سبقتْ لهمْ(٢) منّا الحُسْنَى أولئكَ عنها مُبْعَدونَ﴾(٣) عيسى وعُزَيْر - عليهما السلام -. / آخر ٣٢٥ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخبّازُ - أنّ أبا الخير محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن القاسم بن مُساوِر، ثنا عَفَّان، ثنا أبو عَوَانةَ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس - ﴿ولولا رجالٌ مؤمنونَ ونساءٌ مؤمناتٌ﴾ (٤) قالَ: حينَ ردُّوا النبيَّ وَّ : - (ح). ٣٢٥ - إسناده ضعيف، فيه أبو عوانة عن عطاء. عفان: هو ابن مسلم. وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليَشْكُري، وهو ممن روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط وبعده. ((الكواكب)) ص (٣٢٨). أورده السيوطي في (الدر المنثور)) ٥٣٤/٧ وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه . (١) سورة (الأنبياء))، الآية (٩٨). (٢) كذا في ((الأصل)) ما، والصواب في القرآن الكريم: ﴿منّا﴾. (٣) سورة ((الأنبياء))، الآية (١٠١). (٤) سورة ((الفتح))، الآية (٢٥). ٢٥١ ب مسند سعيد بن جبير ٣٠٦ الأحاديث ٣٢٦ - قال ابن مَرْدُويَه: حدّثنا عبد الله بن محمّد، ثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، ثنا محمّد بن إسماعيل البُخاريُّ، ثنا عَبْدانُ، عن أبي حمزةَ، عن عطاء بن السّائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عبّاسِ - ﴿ولولا رجالٌ مؤمنونَ ونساءٌ مؤمناتٌ﴾(١) حينَ ردُّوا النبيَّ ◌َّ ﴿لم تعلموهمْ إنْ تَطَؤُهمْ نتُصيبَكمْ منهم معرةٌ بغيرِ علم لو تزيلوا﴾(١) يقولُ لو تزيَّلَ الكفّارُ مِنَ المؤمنينَ لعذَّبَهُم عذاباً أليماً لقتْلِهِم إيّاهُمْ. آخر ٣٢٧ - وبه حدثنا عَفَّان، ثنا حمّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبّاسٍ - في قولِهِ: ﴿يؤتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ ٣٢٦ - إسناده ضعيف، فيه أبو حمزة عن عطاء. عبْدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة الأزدي العتكي، أبو عبد الرحمن المروزي. وأبو حمزة: هو محمد بن ميمن المروزي السُّكري، ولم أتحقق من روايته عن عطاء بن السائب أهي قبل الاختلاط أم بعده! ذكره ابن كثير في («تفسيره)) ٤/ ١٩٤ من طريق أبي حمزة عن عطاء، وعزاه إلى ابن أبي حاتم . ٣٢٧ - إسناده صحيح. عفّان: هو ابن مسلم. وحماد بن سلمة: روى عن عطاء بن السائب قبل تغيره. انظر: ((الكواكب النيرات)) ص (٣٢٥)، و «المجمع» ١١٢/٧. رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٢٤٢/٢٧ من طريق سفيان، عن عطاء بن السائب، به، بمعناه . (١) سورة ((الفتح))، الآية (٢٥). المختارة ٣٠٧ بقية حديث عطاء بن السائب رحمتِهِ﴾(١) قالَ: مَنْ أدركَ النبيَّ ◌َلَه مِنْ أهلِ الكتبِ على الإيمانِ كانَ لهُ كِفْلانِ. آخر ٣٢٨ - أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المُبارك بن كامل الخَفَّافُ - ببغدادَ - أنَّ أبا عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقرىء أخبرهم، ابنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن النَّفُور، ثنا أبو القاسم عيسى بن علي، ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا إسحاق بن شاهِين، ثنا خالدٌ، عن عطاء، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - رضي الله عنه - ﴿وإذا فعلوا فاحشةً قالوا وجدْنا عليها آباءَنا﴾ (٢) قالَ: كانوا يطوفونَ بالبيتِ عراةً، فهي فاحشةٌ. ٣٢٨ - إسناده ضعيف. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي، وقد سمع من عطاء بن السائب بعد اختلاطه. انظر ((الكواكب النيرات)) ص (٣٢٢، ٣٢٧، ٣٣٠). رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٨/ ١٥٤ من طريق إسرائيل، عن عطاء بن السائب، به، بنحوه . وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٣٦/٣ وعزاه إلى ابن جرير، وابن المنذر، وأبي الشیخ . (١) سورة ((الحديد))، الآية (٢٨). (٢) سورة ((الأعراف))، الآية (٢٨). مسند سعيد بن جبير ٣٠٨ الأحاديث ٢٥٢ ب / عِكْرِمَةُ بنُ خالدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ المَخْزوميّ عن سعيد بن جُبَيْر ٣٢٩ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبِيّ - أنْ هِبَة الله أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدثني أبي، ثنا محمّدُ بن بكرٍ ، ثنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني عِكْرِمَةُ بن خالد، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ: إنّما نَهى رسولُ اللّهِ وَلَ عنِ المُصْمَتِ حَرِيراً. ٣٣٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهانيّ - أنّ فاطمةَ ٣٢٩ - إسناد، صحيح بالمتابعة . فيه محمد بن بكر: وهو ابن عثمان البرساني، أبو عثمان البصري، صدوق قد يخطىء. وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي، ثقة فقيه، وكان يدلس ويرسل، ولكنه صرح بالتحديث، والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣١٣/١. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٤٥/٥ من طريق عكرمة عن ابن عباس، وقال رواه الطبراني ورجاله ثقات. أهـ. ٣٣٠ - إسناده صحيح بالمتابعة. فيه محمد بن بكر البرسانى: صدوق قد يخطىء، ولكنه توبع . وابن جريج صرح بالتحديث في الرواية السابقة . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٧٠/١٢، (١٢٥٠٥). المختارة ٣٠٩ عكرمة بن خالد الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا أبي، ثنا محمّد بن بكر البُرْسَانيّ، ثنا ابنُ جُرَيْج، عن عِكْرمةَ بن خالد، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ وَّ عن المُصْمَتِ حَرِيراً. ورواه - أيضاً - فيه ١٣٤/١٢، (١٢٦٨٥) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، ولفظه: إنما نهى عن المصمت حريراً. وفي ٣٣٩/١١، (١١٩٣٩) من طريق عكرمة عن ابن عباس، بنحوه. والمصمت: هو الثوب الذي جميعه إبْرَيْسَم لا يخالطه فيه قطن ولا غيره. انظر ((النهاية)) ٥٢/٣. مسند سعيد بن جبير ٣١٠ الأحاديث عمّارُ الدُّهْني البَجَلي الكوفيّ مولى الحكم ابن نُفَيْل عن سعيد بن جُبَيْر ٣٣١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أبو مسلمِ الكَشِّيُّ، ثنا أبو عاصم، عن سفيانَ، عن عمارِ الدُّهْنِيّ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السمواتِ والأرضَ﴾(١) ٣٣١ - رجاله ثقات. أبو مسلم الكَشي: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجّي. وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، أبو عاصم النبيل. وسفيان: هو الثوري. وعمار الدهني: صدوق يتشيع، والروايات الأخرى تجعل مسلم البطين الواسطة ما بين الدهني وسعيد بن جبير، مع العلم بأن الدهني روى عن سعيد بن جبير كما في كتب ترجمات الرجال، وقد رجّح المصنف - رحمة الله عليه - كون الحديث موقوفاً على ابن عباس، وكذا فإن الحاكم صححه موقوفاً، وفيه مسلم البطين بين الدهني وبین سعيد بن جبير . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٣٩/١٢، (١٢٤٠٤). ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٧/٢ ونسبه إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وابن المنذر وابن أبي حاتم، والطبراني، وأبي الشيخ، والحاكم - قال وصححه - والخطيب والبيهقي، وعزاه مرفوعاً إلى الخطيب حسب. (١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٥٥). المختارة ٣١١ عمار الدهني البجلي قالَ: موضعُ القدمين، ولا يُقدَّرُ قدرُ عرشِهِ . كذا رواه الطبرانيّ في كتاب ((المعجم)). ورواه في كتاب ((السنة)) فزادَ في إسنادِهِ مسلم البَطِين : ٣٣٢ - وأخبرنا أبو جعفرٍ - أيضاً - أنَّ محمودَ بن إسماعيل الصَّيْر فيَّ أخبرهم، ـ وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن محمّد بن فاذشاه، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أبو مسلم الكَشِّيُّ، ثنا أبو عاصم الضَّخَّاكُ بن مَخْلَدٍ، عن سفيانَ، عن عمّارِ الدّهْنِيِّ، عن مسلم البَطِينِ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السّمواتِ والأرضَ﴾(١) قال: موضعُ القدمينِ، ولا يُقَدَّرُ عرشُهُ. ورواه شجاع بن مَخْلَد الفلَّس عن أبي عاصم، فوافقَ في ذِكْرِ مسلمٍ إلّ أنه رفعَهُ. ٣٣٣ - أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصُّوفي وأبو ٣٣٢ - إسناده صحيح. أبو مسلم الكشي: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي. وسفيان: هو الثوري. وعمار الدهني : صدوق يتشيع. ومسلم البطين: هو ابن عمران. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٨٢/٢ من طريق أبي عاصم، به، مثله، وصححه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٣/٦، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. أهـ. ٣٣٣ - رجاله ثقات، لكنه معلول. فإنه يترجح كونه موقوفاً وهي رواية الأكثرين وقد صححها الحاكم وقال الخطيب: (١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٥٥). مسند سعيد بن جبير ٣١٢ الأحاديث الفُتوح يوسف بن المُبارك بن كامل الخفّاف ـ ببغدادَ - أنّ عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الواحد القزّاز أخبرهم، ابنا أبو الغنائم عبد الصّمد بن علي بن محمّد بن المأمون، ابنا أبو الحسين علي بن عمر بن محمّد بن الحسن الحَرْبيّ الختلّ المعروف بالسُّكَّرِيّ، ثنا أحمد بن الحسن - هو الصُّوفيّ -، ثنا شجاع بن مَخْلد الفَلّس - في (تفسيرهِ)) - ثنا أبو عاصم، عن سُفيانَ، عن عمّارِ الدُهْنِيّ، عن مُسْلم البَطين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عبّاس - قالَ: سُئِلَ النبيُّ نَله عن قولِ اللَّهِ: ﴿وَسِعَ كرسيُّهُ السّمواتِ والأرضَ﴾(١) قال: ((كرسيُّهُ ٢٥٣ أ موضعُ/ قدمَيْهِ، والعرشُ لا يُقَدَّرُ قدرُهُ)) . قال لنا الصوفي: هكذا، قال لنا: سُئِل النبيُّ وَله . قلتُ: والموقوفُ أولى، واللهُ أعلمُ. رواه أبو مسلم الكجي، وأحمد بن منصور الرمادي عن أبي عاصم؛ فلم يرفعاهِ. وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي ووكيع جميعاً عن سفيان موقوفاً على ابن عباس من قوله غلي مرفوع. أهـ. وقد أخرج جميع هذه الروايات من طريقه كما في ((تأريخه)) ٩/ ٢٥١ - ٢٥٢. وأما هذه الرواية فأخرجها في ((تأريخه)) ٢٥١/٩ من طريق أحمد بن الحسن، به، بمثله. وفيه: (قدمه) بدل (قدمیه). وذكره ابن كثير في تفسيره» ٣٠٩/١ وعزاه إلى شجاع بن مخلد في «تفسيره»، ووكيع في ((تفسيره))، والحاكم في ((مستدركه)) وكلهم روَؤْه موقوفاً. (١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٥٥). المختارة ٣١٣ عمار الدهني البجلي آخر ٣٣٤ - أخبرنا أبو جعفر الصَّيَّدلاني - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ، ثنا سعيد بن عمرو الأشْعَنْيّ، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن حُمَيْدٍ الخرّاط، عن عمّارِ الدُهْنِيّ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس - في قولِهِ: ﴿ربِّ اجعلْ هذا البلد (١) آمِناً وارزقْ أهَلَهُ مِنَ الثمرَاتِ مَنْ آمَنَ منهمْ باللَّهِ واليوم الآخرِ﴾ُ(٢) قال ابنُ عباس: كانَ إبراهيمُ - عليه السّلام - احتَجَرها دونَ الناس، فأنزلَ اللَّهُ - عزّ وجل -: ﴿ومَنْ كَفَرَ﴾ (٢) أيضاً فأنا أرزقُهُم كما أرَزَقُ المؤمنينَ أخلقُ خلقاً لا أرزقُهُم، أُمتعهم ﴿ قليلاً ثم اضطرُهُمْ إلى عذابِ النارِ﴾ (٢) ثم قرأ ابن عبّاس: ﴿كُلاَّ نمد هؤلاء وهؤلاء مِنْ عطاءِ ربِّكَ وما كانَ عطاءُ ربِّكَ محظوراً﴾(٣). ٣٣٤ - إسناده حسن . فيه حاتم بن إسماعيل: وهو أبو إسماعيل الحارث مولاهم، صحيح الكتاب، صدوق یهم. وحميد الخرّاط : هو ابن زياد، صدوق يهم. وعمّار الدهني: صدوق يتشيع . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٣٨/١٢، (١٢٤٠٢). وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٠٣/١، وعزاه إلى ابن أبي حاتم والطبراني، وابن مردويه . وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ١٧٥/١ وقال: رواه ابن مردويه، وروي عن عكرمة ومجاهد نحو ذلك. أهـ. (١) كذا في ((الأصل))؛ وفي القرآن الكريم ﴿ بلداً﴾. (٢) سورة ((البقرة))، الآية (١٢٦). (٣) سورة ((الإسراء))، الآية (٢٠). مسند سعيد بن جبير ٣١٤ الأحاديث آخر ٣٣٥ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخبّازُ - أنَّ محمّدَ بنَ رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمدُ بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا أحمد بن إسحاقَ، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا علي بن الحسن بن سالم، ثنا مُعَافا بن عِمْران، عن سفيانَ الثَوْريّ، عن عمّارِ الدُهْنِيّ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قالَ: كلُّ تسبيح في القرآنِ فهوَ صلاةٌ، وكلُّ سلطانٍ فهوَ حجّةٌ. ٣٣٥ - فيه مَنْ لم أعرفه. أحمد بن إسحاق: لم أستطع تحديده، ومحمد بن يحيى: أظنه الذهلي وعلي بن الحسن بن سالم: إذا كان هو الأزدي فقد أدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٧٥/٨ وقال: يروي عن عبد الرحيم بن سليمان والكوفيين، روى عنه الحضرمي. أهـ. أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٢١/٢ وعزاه إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. المختارة ٣١٥ عمرو بن دينار عمرو بن دينار الأَثْرَم القرشيّ مولى موسى بن باذان، مولى بني جُمَح، عن سعيد بن جبير ٣٣٦ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن مُعمِّر بن يحيى المؤدِّب - أنّ إبراهيمَ بن محمّد بن منصور الكَرْخِيّ أخبرهم، ابنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، ابنا القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، ابنا محمّد بن أحمد بن عمر اللؤلؤيّ، ثنا أبو داود سليمان بن الأشْعثِ، ثنا قُتَيْبةُ بنُ سعيدٍ وأحمد بن محمّد المَرْوزي وابن السَّرْح - قالوا: ثنا سفيانُ، عن عَمْرو، عن سعيد بن جُبَيْر . قال قتيبةُ: عن ابنِ عبّاس - قالَ: كَانَ النبيُّ ◌ََّ لا يَعْرِفُ فصلَ السّورةِ حتّى تنزلَ عليهِ بسم اللّهِ الرّحمنِ الرّحيم. ٣٣٦ - إسناده صحيح. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن السرح، أبو الطاهر المصلح. وسفيان: هو ابن عيينة. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٢٦٩/١، كتاب ((الصلاة)) - باب: من جهر بها،. (٧٨٨). ورواه البيهقي في سننه» ٢/ ٤٢ من طريق أبي داود، يمثله وذكره ابن كثير في ((تفسيره)" ١٦/١ وصحح إسناده الذي أخرجه أبو داود. ٢٥٣ ب مسند سعيد بن جبير ٣١٦ الأحادیث و وهذا لفظَ ابنِ السَّرْحِ. ٣٣٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّدٌ، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا محمّد بن عبد الرّحيم الدِّيْبَاجيّ التُسْتَريّ، ثنا داود بنُ رشَيْد، ثنا فهير بن زياد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد، عن ابن عباس - قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ وَه إذا نزلتْ عليه بسمِ اللَّهِ الرحمنِ الرحيمِ عُلمَ أنَّ السورةَ قد خُتِمَتْ واستقبلَ الأخرى. ٣٣٨ - وبه ابنا سليمانُ الطبرانيّ، ثنا الحسين بن إسحاقَ الْتُسْتَريّ، ٣٣٧ - إسناده حسن بالمتابعة . محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري: لم أجد له ترجمة وليس هو في ((الميزان)). وفھیر بن زياد: لم أجد له ترجمة. وإبراهيم بن يزيد: هو أبو إسماعيل الخوري المكي، متروك الحديث والحديث عند الطبراني في «الكبير» ١٢/ ٨٢، (١٢٥٤٥). ورواه أيضاً، برقم (١٢٥٤٤) من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم، عن عمرو بن دینار، به، بنحوه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٠/١ ونسبه إلى أبي داود والبزار، والطبراني، والحاكم - قال: وصححه -، والبيهقي في ((المعرفة)). ٣٣٨ - إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري، والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٨٢/١٢، (١٢٥٤٦). ورواه الحميدي في ((مسنده)) ٢٤٢/٢، (٥٢٨)، والبزار ((كشف الأستار)) ٣/ ٤٠، (٢١٨٧) - كلاهما من طريق سفيان، عن عمرو، به، بمعناه وأزيد. وليس في إسناد الحميدي (عن ابن عباس). وأَورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٩/٢ وقال: روى أبو داود منه: لا يعرف خاتمة السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم، فقط، رواه البزار بإسنادين، ورجال أحدهما رجال ((الصحيح)). أهـ. المختارة ٣١٧ عمرو بن دينار ثنا حَرْمَلةُ بن يحيى، ثنا ابنُ وهبٍ، عن عمرو بن قَيْس، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: كانَ جبريلَ - عليه السّلام - ينزلُ على رسولِ اللَّهِ ◌ََّ الوحيَّ فإذا قالَ بسمِ اللَّهِ الرحمْنِ الرحیم افتتحَ سورةً أخرى. ٣٣٩ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - أنَّ الحسن بن أحمد الحدّادَ أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن هاشم البَغَويّ، ثنا سعيد بن زنْبور، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن ابن جُرَيْج، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبَيْر، عن عبد الله بن عباس - قالَ: كانَ جبريلُ - عليه السّلام - إذا جاءَ إلى رسولِ اللهِ وَ لَه بالقرآنِ أول ما يلقى عليه بسم الله ](١) الرحمْنِ الرحيمِ الثانية علمَ الرحمن الرحيم [ رسولُ اللهِ وَّ أنَّهُ قَدْ ختمَ السورةَ وافتتحَ الأُخرىُ. ٣٣٩ - إسناده حسن بالمتابعة. سعيد بن زنبور: لم أجد له ترجمة. وكذا قال الهيثمي في ((المجمع)) ٤/ ٢٨٣. وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد: صدوق يخطىء، وكان مرجئاً، أفرط ابن حبان فقال: متروك. رواه الحاكم في (المستدرك)) ٢٣١/١ - ٢٣٢ من طريق ابن جريج، به، بنحوه. وصححه . وذكره الحافظ في ((الفتح)) ٩/ ٤٢ وقال: أخرجه أبو داود، وصححه ابن حبان والحاكم. أهـ. (١) مطموس في ((الأصل)). مسند سعيد بن جبير ٣١٨ الأحاديث آخر ٣٤٠ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد المؤدبُ - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرَدُويَه، حدثني أحمد بن عيد البَيِّع، ثنا عبد الله بن محمّد بن بشر، ثنا هارون بن زياد الحِنَّائي، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جُرَيْج، عن عَمْرو بن دينار، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: لا تدعْ قراءة بسم اللَّهِ الرحمنِ الرحيمِ فإنّها مِن السّبعِ المثاني الذي قال اللَّهُ لنبيِّهِ وََّ: ﴿ولقدْ آتيناكَ سَبعاً مِن المثانيَ والقرآنَ العظيمَ﴾(١) . ٣٤٠ - فيه مَنْ لم أعرفهم. أحمد بن عبد البَيِّع وعبد الله بن محمد بن بشر: لم أجد لهما ترجمة وهارون بن زياد الحنائي: ذكره أبو سعد السمعاني في ((الأنساب)) ٢٧٦/٢، وقال: من أهل المصيصة، يروي عن الحارث بن عمير عن حميد، روى عنه محمد بن القاسم الدقاق بالمصيصة وغيره. أهـ. والوليد بن مسلم: ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، وقد عنعن. .......... .(١) سورة ((الحجر))، الآية (٨٧). المختارة ٣١٩ عمرو بن عبد الله عَمْرو بن عبد الله الهَمْداني السَّبِيعي أبو إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْر ٣٤١ - أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المُبارك بن كامل الخفّاف - ببغدادَ - أنّ عبد الرحمن بن محمّد القزّاز أخبرهم، ثنا الشريف أبو الحسين محمّد بن علي بن المهتدي بالله، قالَ: قرأتُ على أبي الحسين(١) علي بن عمر السكري، ثنا أحمد - هو ابن الحسن بن ٣٤١ - إسناده صحيح بالمتابعة . شريك: هو ابن عبد الله النخعي، أبو عبد الله، صدوق يخطىء، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً، شديد على أهل البدع. وقد تابع حجاج بن محمد بشراً في روايته عن شريك، يث أن حجاج بن محمد منصوص على روايته عن شريك قبل أن يَلي القضاء؛ فقد نقل محقق ((الكواكب النيرات)) عن شرح علل الترمذي (ل ٣٣٩) قال: قال أحمد في رواية ابنه عبد الله قال لي حجاج بن محمد: كتبت عن شريك نحواً من خمسين حديثاً عن سالم قبل القضاء - يعني قبل أن يلي القضاء، ((الكواكب)) ص (٢٥٧). وتابع إسرائيل شريكاً في روايته عن أبي إسحاق. ومخوَّل: هو ابن راشد النهدي مولاهم ومسلم البطين: هو ابن عمران. وأبو إسحق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ثقة مكثر عابد، اختلط بآخره. ولكنّ سماعَ شريك منه قديمٌ؛ قبل اختلاطه. انظر ((الكواكب النيرات)) ص (٣٥٧)، ((ميزان الاعتدال)) ٢٧٣/٢. ١ (١) كذا في الأصل، وهو في ((النبلاء)) ٥٣٨/١٦: أبو الحسن. مسند سعید بن جبير ٣٢٠ الأحاديث عبد الجبّار الصُّوغيّ -، ثنا بِشْر بن الوليد - قال: ابنا شَرِيكٌ، عن مُخَوَّل ومسلم البَطين وأبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: كَانَ النبيُّ ◌َّه يوترُ بثلاثٍ ﴿بسبّح اسمَ ربِّكَ الأعلىُ﴾(٢). و ﴿قَلْ هو اللَّهُ أحدٌ﴾(٣) في ركعةٍ ركعةٍ. ٣٤٢ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر بن عبد الواحد القرشي وأبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثَقَفيّ - أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصَيْرفيّ أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد البَقّال، ابنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، ابنا أحمد بن مَنِيع، ثنا حسين - هو ابن محمّد -، ثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيد، عن ابنِ عبّاسٍ (ح). ٣٤٣ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبِيّ - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن بن علي، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ٣٤٢ - إسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحق السبيعي، وقد اختلفت الأقوال في صحة سماعه من جده، انظر (الكواكب النيرات)) ص (٣٥٠) و((تهذيب التهذيب)) ١/ ٢٦١ - ٢٦٥، و ((النبلاء)) ٣٥٥/٧ - ٣٦٠. ٣٤٣ - إسناده صحيح بالمتابعة. شريك: هو ابن عبد الله النخعي، تقدم قريباً، وقد تابع إسحقَ بنَ عيسى حجّاجُ بن محمد الذي روى عن شريك قبل تغيره. ((الكواكب النيرات)) ص (٢٥٧). وكذا فإنَّ شریکاً توبع . ! والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٩٩/١. (١) سورة ((الأعلى)) الآية (١). (٢) سورة ((الإخلاص))، الآية (١).