النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ بقية حديث عطاء بن السائب المختارة عبد الله بن عمر بن أبَان، ثَنَا محمّد بن فُضَيْل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس - قالَ: ما رأيتُ قوماً كانوا خيراً من أصحابٍ رسولِ اللَّهِ وَ﴿ ما سألوهُ إلّ عن ثلاثةِ عشرَ مسألة حتى قُبِضَ، كلهّنُ في القرآنِ، منهنّ. ﴿يسألونكَ عنِ الشهرِ الحرامِ﴾ ١) ﴿ويسألونكَ عن الخمرِ والمَيْسِرِ﴾(١)، ﴿ويسألونك عن اليتامى﴾(١)، ﴿ويسألونَك عن المَحِيضُ﴾(١)، و﴿يسألونك عن الأنفال﴾(٢). ﴿ويسألونك ماذا ينفقون﴾(١)؛ ما كانوا يسألون إلّ عَنْ ما ينفعُهمْ. قال: وأوّلُ مَنْ طافَ بالبيتِ الملائكةُ، وأنّ ما بينَ الحجر إلى الركن اليَمَاني لقبوراً مِنْ قبورِ الأنبياءِ، كان النبيُّ إذا آذاهُ قومُهُ خرِجَ هو مِنْ بينِ أظهرِهمْ، فعبَدَ اللَّهَ فيها حتى يموتَ. ٢٩٤ - وأخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمدَ الثَقَفيُّ - أنّ الحسين الخَلّلَ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ، ابنا محمّدٌ، ابنا أبو يَعْلِىُ الموصليّ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا محمّد بن فُضَيْل، عن عطاء، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - قالَ: ما رأيتُ قوماً كانوا خيراً من أصحاب رسولِ اللَّهِ وَلّ؛ ما سألوه ٢٩٤ - إسناده ضعيف . زهير : هو ابن حرب .. ومحمد بن فضيل عن عطاء: تقدم الكلام فيه. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٥٨/١ - ١٥٩ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات. أهـ. (١) سورة (البقرة)) الآيات - على الترتيب -: ٢١٧، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢٢، ٢١٩. (٢) سورة ((الأنفال))، الآية (١). مسند سعيد بن جبير ٢٨٢ الأحاديث إلّ عن ثلاثِ عشرةَ مسألة حتى قُبِضَ كلهنّ في القرآنِ ... منهن ويسألونكَ عن الشهر الحرام﴾(١)، ﴿ويسألونك عن الخمر والميسر﴾(١)، ﴿ويسألونك عن اليتامى﴾(١)، ﴿ويسألونك عن المحيض﴾(١)، ما كانوا يسألون إلّ عمّا كانَ ينفعُهُم. ٢٩٥ - وأخبرنا أحمد بن الحسين العَاقُوليّ - أنّ محمّد بن عبد الملك بن الحسن بن خيْرون، أخبرهم، ابنا أبو جعفر بن المُسْلمة، ابنا عيسى بنس علي الجرّاح، ثنا عبد الله - هو البَغَويّ -، ثنا سُرَيْج، ثنا محمّد بن فُضَيْل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس قال: أولُ مَنْ طافَ بالبيتِ الملائكةُ، وأنّ بينَ الركنِ إلى الحجر لقبور الأنبياء؛ كانَ النبيُّ مَّ إذا آذاه قومُهُ خرجَ إلى مکةَ فمکثَ بها حتى يموتَ. آخر ٢٩٦ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي - بالحرْبِيّةِ - أنّ ٢٩٥ - إسناده ضعيف . سريج: هو ابن يونس بن إبراهيم المروّذِيّ. وقد تقدم الكلام في باقي إسناده. ٢٩٦ - إسناده صحيح، وفي متنه علة. يونس: هو ابن محمد المؤدّب، وقد تابعه علي حمادٍ سُرَيْجٌ . وحماد: هو ابن سلمة، وقد سمع من عطاء قبل تغيره. ((كواكب)) ص: ٢٥. وأما متن الحديث فقد أعله الحافظ ابن كثير - رحمه الله - قال: وقد ذهب جماعة من = (١) سورة ((البقرة)، الآيات - على الترتيب -: ٢١٧، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢٢. ٢٨٣ بقية حديث عطاء بن السائب المختارة هِبَةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يونس، ابنا حمّاد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - أنَّ / رسول الله وَِّ قالَ: ((إنَّ جبريل - عليه السّلام - ذهبَ بإبراهيمَ - عليه السّلام إلى جمرة العقبةِ الوسطى، فعرضَ لهُ الشيطانُ، فرماهُ بسبع حصيات فساخ ثم أتى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرواه بسبع حصيات فساخ فلما أراد إبراهيمُ أنْ يذبحَ ابنَه إسحاقَ، قال لأبيهِ: يا أبة أَوْثِقْني لا اضطرب فينتَضح عليكَ دمي إذا ذبَحْتَني، فشدَّهُ، فلمّا أخذَ الشفرةَ فأرادَ أنْ يذبحَهُ؛ نودي مِنْ خلفه ﴿أَنْ يا إبراهيمُ قدْ صدّقتَ الرؤيا﴾(١)). ٢٩٧ - وأخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي - أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصَيْرفيّ أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد، ابنا عُبيد الله بن يعقوبَ، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، ابنا أحمد بن منيع، ثنا سُرَيْج - هو ابن النعمان -، ثنا حمّاد، عن عطاء بن أهل العرف إلى أنّ الذبيحَ هو إسحاق، وحُكيَ ذلك عن طائفة من السلف حتى نُقل عن بعض الصحابة - رضي الله عنهم - أيضاً، وليس ذلك في كتاب ولا سنة، وما أظن ذلك تُلُقي إلا عن أحبار أهل الكتاب وأخْذ ذلك مسلّماً من غير حجة، وهذا كتاب الله شاهدٌ ومرشدٌ إلى أنه إسماعيل. أهـ ١٤/٤، والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٠٦/١. ٢٩٧ - إسناده صحيح. أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٩/٣ - ٢٦٠ وقال: رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. أهـ. (١) سورة ((الصافات))، الآية (١٠٤ - ١٠٥). ٢٤٨ ب ٠ مسند سعيد بن جبير ٢٨٤ الأحاديث السائب، عن سعيد، عن ابن عباس - أنّ جبريلَ ذهبَ بالنبيِّ وَّ إلى جمرة العقبةِ، فعرضَ لهُ الشيطانُ، فرماهُ بسبع حصیّاتٍ، فساخ، ثم أتى جمرةَ الوسطى فعرضَ لهُ الشيطانُ، فرماهُ بسبع حصياتٍ، فساخ، ثم أتى به جمرةَ القصيا، فعرضَ لهُ الشيطانُ، فرَمَاهُ بسبع حصياتٍ، فساخ. ذكر في هذه الروايةِ جمرة الوسطى . ٢٩٨ - وأخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمدَ الصّيدلاني - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا محمّد بن العباس المؤدِّب، ثنا سُرَيْجُ بنُ النُّعمانِ، ثنا حمّاد بن سَلَمَةَ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - أنّ جبريلَ وَّل ذهبَ بالنبيِّ ◌ََّ إلى جمرة العقبةِ، فعرضَ لهُ الشيطانُ، فرماه بسبع حصيات، فساخ، ثم أتى الجمرةَ القصوىُ، فعرضَ لهُ الشيطانُ، فرماَ بسبع حصياتٍ، فلمّا أرادَ إبراهيم - عليه السّلام - أنْ يذبحَ إسحاقَ، قالَ لأبيهِ: إذا ذبحتَني فاعتزلْ لا اضطرب فينتضح عليكَ دمي، فشدَّهُ، فلمّا أخذَ الشفرةَ وأرادَ أنْ يذبَحَه نُودِي مِنْ خلفهِ ﴿أَنْ يا إبراهيمُ قدْ صدّقتَ الرؤيا﴾(١). ٢٩٨ - إسناده صحيح، وفي متنه علة. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٥٦/١٠، (١٢٢٩٢). (١) سورة ((الصافات))، الآية (١٠٤ - ١٠٥). المختارة ٢٨٥ بقية حديث عطاء بن السائب ٢٩٩ - وبه ابنا سليمان الطبراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ، ثنا محمود بن غَيْلان، ثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، ثنا أبو حمزةَ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - قالَ: جاءَ جبريلُ - عليه السّلام - إلى النبيِّ وَّ ليريَهُ المناسِكَ، فانفرِجَ له ثبير، فدخلَ منىً فأراه الجمار، ثم أراه جمعاً، وأراه عرفات، فلما كانَ عندَ الجمرةِ تبعَ لهُ إِبليسُ فرماه بسبع حصيات فساخ، ثم تَبَعَ لهُ حتّى ذكرَ جمرة العقبةَ، فساخَ فذهبَ . آخر ٣٠٠ - أخبرنا أبو المجد زاهر الثَّقَفي - أنّ الحسين الخلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم/ ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلَى المَوْصِلِيّ، ثنا ٢٤٩ أ زُهَيْرٌ، ثنا محمّد بن فُضَيْل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن ٢٩٩ - إسناده صحيح، وفي متنه علة. أبو حمزة: هو محمد بن ميمون السكري، وهو ثقة، وقد تابعه حماد بن سلمة الذي سمع من عطاء قبل الاختلاط. أورده السيوطي في (الدر المنثور)) ١٠٤/٧، وعزاه إلى الطبراني وأبوه. وقوله (فساخ): أي فغاص في الأرض. («النهاية» ٢/ ٤١٦ . ٣٠٠ - إسناده ضعيف . زهير : هو ابن حرب. ومحمد بن فضيل: هو ابن غزوان، قال أبو حاتم في روايته عن عطاء بن السائب: وما روى عنه ابنُ فضيل بلغني فيه غلط واضطراب؛ رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين. أهـ ((الكواكب النيرات ص (٣٣١). والحديث لم أجده في القسم المطبوع من ((المعجم الكبير)). رواه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) ٣٣٤/٣٠ عن أبي كريب وابن وكيع قالا: ثنا ابن و کیع، به، بمثله. مسند سعيد بن جبير ٢٨٦ الأحاديث جُبير، عن ابن عباس - قالَ: لمّا نزلتْ .. ﴿إذا جاءَ نصرُ اللَّهِ والفتحُ﴾(١) قالَ رسولُ اللهِ وَلَهُ: نُعِيَتْ إليَّ نفسي بأنهُ مقبوضٌ في تلكَ السنةِ)) . ٣٠١ - وأخبرنا أبو طاهر المُبارك بن المَعْطوشِ - أنّ هِبةَ الله أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمّد بن فُضَيْلٍ، عن يزيد، ثنا عطاء، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - قالَ: لمّا نزلتْ ... ﴿إذا جاء نصرُ اللَّهِ والفتحُ﴾(١) قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: «نُعِيَتْ إليَّ نفسي بأنه مقبوضٌ في تلكَ السنةِ)). زاد الإمام أحمد في إسناده يزيد، ولعلَّ محمَّد بن فُضيل سمعه من يزيد، ثم سمعه من عطاء فكان يرويه عنهما .. والله أعلم. ورواه أبو بكر بن مَرْدُويه في («تفسيره)» عن دَعْلَجِ بنِ أحمدَ، عن جعفر بن أحمد بن نصر، عن علي بن خَشْرم، عن محمّد بن فُضَيْل، ٣٠١ - إسناده ضعيف. يزيد: هو ابن أبي زياد الهاشمي مولاهم، الكوفي، ضعيف كبر وصار يتلقن وكان شيعياً . والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢١٧ وليس فيه (عن يزيد). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٦٠/٨ وعزاه إلى أحمد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه . وذكره - أيضاً - الهيثمي في (المجمع)) ٢٢/٩، وقال: رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط . المختارة ٢٨٧ بقية حديث عطاء بن السائب عن عطاء بن السَّائب، عن أبيه، عن ابن عباس، بنحوه. آخر ٣٠٢ - أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن أبي البَقَاء المقرىء - ببغدادَ - أنّ أبا منصور محمّد بن عبد الملك بن الحسن بن خَيْرون أخبرهم، ابنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن المُسْلِمة، ابنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجرّاحُ، قثنا عبد الله - هو ابن محمّد البَغَويّ -، ثنا أبو الرَبِيعِ، ثنا حمّادُ بنُ زيدٍ (ح). ٣٠٣ - وأخبرنا أبو جعفر الصَّيْدلانيّ - بأصْبهانَ - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن ريذة، ابنا سليمان الطبراني، ثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَري، ثنا أبو الرَّبِيع الزَهْراني، ثنا حمّاد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: «سألتُ ربيّ مسألةً وددت أنّي لمْ أسألُهُ، ٣٠٢ - إسناده صحيح. أبو الربيع: هو سليمان بن داود العتكي الزهراني. وحماد بن زيد سمع عطاء بن السائب قبل الاختلاط. انظر ((الكواكب)) ص (٣٢٤)، و ((النبلاء)) ١١٣/١٠. أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٣/٨ - ٢٥٤ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و «الأوسط»، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، قلت: ولم أجده في المطبوع من «الأوسط)). ٣٠٣ - إسناده صحيح. أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العتكي. وحماد بن زيد سماعه من عطاء صحيح، وقد تقدم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٥٥/١١، (١٢٢٨٩). مسند سعيد بن جبير ٢٨٨ الأحاديث قلتُ: يا ربِّ كانتْ قبلي أنبياءُ، فمنهمْ مَنْ سخّرتَ له الرياحَ، ومنهم مَنْ كانَ يحيى الموتى، قالَ: ألم أجدْكَ يتيماً فأويتُكَ، ووجدتُكَ ضالاً فهديتُكَ، أَلْم أشرحْ لكَ صدرَكَ، قالَ: قلتُ: بلى يا ربّ)). لفظ البَغَوي. وفي رواية التُسْتَري .. كانتْ قبلي رسل منهم - وعنده -: ألمْ أجدْكَ ضالاً فهديتُكَ، ألمْ أجدْكَ عائلا فأغنيتُكَ، ألمْ أشرحْ لكَ صدرَكَ، ووضعتُ عنكَ وزرَكَ، قالَ: قلتُ: بلى يا ربِّ. ٣٠٤ - وبهِ أخبرنا الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارِمٌ أبو النعمانِ، ثنا حمّاد بن زيد، عن عطاء بن السائب. ٢٤٩ ب قال حمّاد بن زيد، أظنُّهُ عن سعيد بن جُبَيْر/ ، عن ابنِ عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ فذكرهُ هو والأول حديث واحد، وقالَ: لفظُهما واحدٌ. ٣٠٤ - إسناده صحيح. عارم أبو النعمان: هو محمد بن الفضل السدوسي، ثقة ثبْت، تغيّر في آخر عمره، وفي سنة اختلاطه قولان: فعن أبي حاتم أنه من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد، وعن أبي داود: أنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة. وسماع علي بن عبد العزيز منه كان في سنة سبع عشرة، فروايته على القول الأول قبل الاختلاط، وعلى القول الثاني بعده. انظر ((الكواكب النيرات)) ص (٣٨٦، ٣٨٧، ٣٩١، ٣٩٢). قلت: وقد توبع. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٥٥/١١، (١٢٢٩٠). ... المختارة ٢٨٩ بقية حديث عطاء بن السائب آخر ٣٠٥ - أخبرنا أبو جعفرِ الصّيدلاني - بأصْبهانَ - وفاطمةُ بنتُ سعد الخيرِ - بالقاهرةِ - أنَّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّدٌ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ، ثنا جعفر بن أحمد السّامي الكوفي، ثنا أبو كُرَيْبٍ، ثنا عبيد بن محمّد، ثنا صَباح المُزَنيّ - هو ابن يحيى -، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ وََّ قالَ: ((إذا عطسَ أحدُكمْ، فقالَ الحمد للّهِ قالتِ الملائكةُ: ربِّ العالمينَ، فإذا قالَ: ربِّ العالمينَ، قالتِ الملائكةُ: رحِمَكَ اللَّهُ)). ٣٠٥ - إسناده ضعيف. جعفر بن أحمد السامي الكوفي: لم أجد له ترجمة، وليس في ((ميزان الاعتدال))، وقد ذكره الذهبي في ترجمة أبي يعلى الموصلي وقال: توفي سنة سبع وثلاثمائة، ذكر ذلك صاحب ((الروض الداني)) حديث (٣٢٦) نقلاً عن «تذكرة الحفاظ)) ٧٠٩/٢. وأبو كريب: هو محمد بن العلاء. وعبيد بن محمد: هو المحاربي، ضعيف. وصباح المزني: هو ابن يحيى، روى عنه علي بن هاشم بن البريد ومالك بن إسماعيل وعقبة بن خالد، قال أبو حاتم: هو شيخ ((الجرح والتعديل)) ٤٤٢/٤، وعن البخاري أنه قال: فيه نظر. ((التأريخ الكبير)) ٣١٥/٤، وقال الذهبي: متروك، بل متهم. («الميزان)) ٣٠٦/٢، وقال ابن عدي: كوفي، من جملة الشيعة. ((لسان الميزان)) ٠١٨٠/٣ والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٥٣/١١، (١٢٢٨٥). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٧/٨ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. أهـ. قلت: ولم أجده في المطبوع من «الأوسط». : مسند سعيد بن جبير ٢٩٠ الأحاديث آخر ٣٠٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَةَ، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو حُذَيْفةَ موسى بنُ مسعودٍ، ثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس (ح). ٣٠٧ - وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخبّاز - أنّ ٣٠٦ - إسناده معلول. أبو حذيفة موسى بن مسعود: صدوق سيء الحفظ وكان يصحّف وإبراهيم بن طهمان: هو الخراساني، ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه. قلت: ولم تتبين لي روايته عن عطاء أقبل اختلاطه أم بعده!، ولكن ابراهيم توفي سنة ثلاث وستين ومائة، وأما عطاء فسنة ست وثلاثين ومائة. أخرج البزار من طريق سفيان بن عيينة عن عطاء بن السائب الحديث موقوفاً على ابن عباس، ويُترجح ذلك والله أعلم، لأن سفيان الثوري مقطوع بروايته عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط، وأما إبراهيم بن طهمان فليس كذلك وأيضاً فإنه لم يتابعْ أحدٌ إبراهيمَ على رفعه كما قال الرزار: لا نعلم أسنده إلا إبراهيم، وقد رواه جماعة عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفاً. أهـ ((كشف الأستار)) ١٠٧/٣. وصححه الحاكم موقوفاً ووافقه الذهبي. ((المستدرك)) ٤٣/٢. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٥١/١١ - ٤٥٢، (١٢٢٨١). ورواه ابن جرير في («تفسيره)) ٧٤/٢٢ من طريق أبي حذيفة، به، بنحوه والحاكم في ((المستدرك)) ٤٢٣/٢ من طريق جرير، عن عطاء، به موقوفاً. وصححه هو والذهبي. ٣٠٧ - إسناده معلول. رواه البزار ((كشف الأستار)) ١٠٦/٣، (٢٣٥٥)) من طريق محمد بن مسعود، به، بنحوه . ورواه أيضاً من طريق سفيان بن عيينة عن عطار، به، موقوفاً. ٢٩١ بقية حديث عطاء بن السائب المختارة محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو إسماعيل محمّد بن إسماعيل الترمِذيّ (ح). ٣٠٨ - قال ابن مَرْدُويه: وحدثنا عبد الخالق بن الخالق بن الحسن بن محمّد، ثنا محمّد بن سليمان بن الحارث - قالا: ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، ثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّ قالَ: ((كانَ سليمانُ نبِيُّ اللّهِ إَِّه إذا قامَ في مصلاه؛ رأى شجرةٌ نابتةً مِنْ بين يديهِ، فيقول لها: ما اسْمُكِ؟ فتقولُ: كذا، ويقولُ: لأَيِّ شيءٍ أنتِ؟ فتقولُ: لكذا، فإنْ كانتْ لغرس غُرستْ، وإنْ كانتْ لدواءٍ كُتبتْ، (فبينا) هو ذات يوم، إذا شجرةٌ بينَ يديهِ، فقالَ لها: ما اسمُكِ؟ قالت: الخروبةُ، قالَ: لأيّ شيءٍ نبتِّ - ولعلّه: أنتِ - قالتْ: لخرابٍ هذا البيتِ، قالَ سليمانُ: اللهمَّ عمٍّ على الجنِّ موتي حتّى يعلمَ الإنسُ أنَّ الجنَّ لا يعلمونَ الغيبَ، قالَ: فنحَتَها عصا، فتوكّاً عليها حَوْلاً، والجنُّ تعملُ، فقُبِضَ وهو متوكّىءٌ، فأكلتْها الأرضةُ، فسقطَ، فعلمتِ ٣٠٨ - إسناده معلول. أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٧/٨ - ٢٠٨، وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه مرفوعاً وموقوفاً، وفيه عطاء وقد اختلط، وبقية رجالهم رجال الصحيح. أهـ. وأورده - أيضاً - السيوطي في (الدر المنثور)) ٦/ ٦٨٣ - ٦٨٤، وعزاه - مرفوعاً - إلى البزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن السني في ((الطب النبوي)) وابن مردويه . وعزاه ـ موقوفاً على ابن عباس - إلى البزار والحاكم - قال: وصححه - وابن مردويه. مسند سعيد بن جبير ٢٩٢ الأحاديث الإنسُ أنَّ الجنَّ لو كانوا يعلمونَ الغيبَ ما لبثوا في العذابِ المُهِينِ». ٢٥٠ أ قال: وكانَ ابنُ عباس يقرأُها/ كذلكَ، قال: فشكرتِ الجنّ للأرضةِ، فكانتْ تأتيها بالماءِ . لفظُ حديثٍ أبي إسماعيلَ الترمذيِّ. وروايةُ عليٍّ بن عبد العزيز سقطَ بعضُها. آخر ٣٠٩ - أخبرنا محمّدُ بنُ أحمدَ بن نصر - بأصبهانَ - وفاطمةُ بنت سَعْدِ الخَيْرِ - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن ٣٠٩ - إسناده حسن بالمتابعة التي أشار إليها الألباني. فيه محمد بن فضيل: هو ابن غزوان، صدوق عارف رمي بالتشيع. وفي روايته عن عطاء بن السائب قال أبو حاتم: وما روى عنه ابن فضيل: بلغني فيه غلط واضطراب، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين. أهـ. ((الكواكب النيرات)) ص (٣٣١. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٤٥٣/١١، (١٢٢٨٣). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٧/٣، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط. أهـ. وذكره الألباني في ((تحذير الساجد)) ص (٧٣) وقال: رواه الطبراني في «الأوسط)) (٢/١١٩/١ - زوائده)، وعنه المقدسي في ((المختارة)) (٢/٢٤٩) والمخلص في ((الثالث من السادس من المخلصيات)) (١/٧٠) وأبو محمد بن شيبان العدل في (الفوائد)) (٢/٢٢٢/٢) وقال المنذري (١١٦/٢): رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن. أهـ. قال: ولا شك في حسن الحديث عندي، فقد وجدت له طريقاً أخرى عن ابن عباس . رواه الأزرقي في ((أخبار مكة)) ص (٣٥) عنه موقوفاً عليه، وإسناده يصلح للإستشهاد المختارة ٢٩٣ بقية حديث عطاء بن السائب عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا محمّد بن أحمد بن أبي خَيْثمةَ، ثنا عبد الله بن هاشم الطّوسِيّ، ثنا محمّد بن فُضَيْلِ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَل﴿١: ((صلّى في مسجدِ الخَيْفِ سبعونَ نبياً منهمْ موسى، كأنّي أنظرُ إليهِ وعليه عباءتانِ قَطَوانيتانِ وهو محرمٌ على بعيرٍ من إبلِ شَنُؤةَ، مخطوم بخِطامِ ليفٍ له ضفرانٍ». آخر ٣١٠ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أحمد بن شُعَيْب أبو عبد الرحمن النَّسَائِي، ابنا عمرو بن يزيد أبو بُرَيْدِ الجَرْميُّ، ثنا سيفُ بن ◌ُبيد الله، ثنا ورقاءُ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن == به، كما بينته في كتابي الكبير ((حجة الوداع)). ثم روا الأزرقي (ص ٣٨) من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني من لا أتهم عن عبد الله بن عباس، به، موقوفاً. أهـ. ومسجد الخيف: هو مسجد منى .. ((النهاية)) ٩٣/٢، والعباءة القطوانية: هي عباءة بيضاء قصيرة الخمْل، والنون زائدة، كذا في ((النهاية)) ٤/ ٨٥. ٣١٠ - إسناده حسن بالمتابعة. سيف بن عبيد الله: هو الجزمي، صدوق ربما خالف. وورقاء: هو ابن عمر اليشكري، صدوق، في حديثه عن منصور لين. قلت: ولم أدرِ روايته عن عطاء أقبل الاختلاط أم بعده. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٤٥٢/١١، (١٢٢٧٢). ورواه أيضاً فيه ٣٨٥/١١، (١٢٠٧٢) من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم بن مقسم، عن ابن عباس، به، ببعضه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٨/٣ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ... وفي الإسناد الأول محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ، وحديثه حسن - إن شاء الله - وفي الثاني عطاء بن السائب وقد اختلط. أهـ. مسند سعيد بن جبير ٢٩٤ الأحاديث جُبير، عن ابن عبّاس - أنَّ النبيَّ وَِّ قالَ: ((السجودُ على سبعةٍ أعضاءٍ؛ اليدين والقدمين والركبتين والجبهةِ، ورفْعُ الأيدي إذا رأيتَ البيتَ، وعلى الصفار والمروةِ وبعرفةَ، وبجمع، وعندَ رمْي الجِمَارِ، وإذا أُقيمتِ الصّلاةُ)). أمّا ذِكْرُ السجودِ فقد رُويَ في ((الصحيحينِ)) من روايةٍ طاووس عن ابن عباس(١). وإنّما أردنا منه رفعَ اليدينِ. آخر ٣١١ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن علي المَرْوَزِيّ، ثنا الحسين بن سعد بن علي بن الحسين بن واقِد، حدّثني جدّي علي بن الحسين، حدثني أبي، ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس، عن النبيِّ نَّه قالَ: ((أُمِرْتُ بالسّواكِ حتّى خفت على أسناني)) . ٣١١ - فيه من لم أعرفه. الحسين بن سعد بن علي بن الحسين بن واقد: لم أجد له ترجمة فيما توفر لدي من مصادر . وعلي بن الحسين: صدوق یھم. والحسين بن واقد: ثقة له أوهام، مات سنة تسع وخمسين ومائة، وأما عطاء فمات سنة ست وثلاثين ومائة، ولم تتبين لي رواية حسين عن عطاء هل هي قبل الاختلاط أم بعده . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٥٣/١١ - ٤٥٤، (١٢٢٨٦). (١) في ((صحيح البخاري)) ٢٩٥/٢ (فتح)، كتاب ((الأذان)) - باب: السجود على سبعة : أعظم، (٨٠٩). وفي ((صحيح مسلم)) ١/ ٣٥٤، كتاب ((الصلاة)) - باب: أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة، (٢٢٩ خاص). المختارة ٢٩٥ بقية حديث عطاء بن السائب آخر ٣١٢ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن السلمي - بظاهر دمشقَ - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّادَ أخبرهم - إجازةً - وقيل لشيخنا: أخبركم أبو بكرٍ يحيى بن عبد الباقي العزال - قراءةً عليه وأنتَ تسمعُ ببغدادَ - ابنا حمد بن أحمد الحدّاد - قالا: ابنا أبو نُعَيْمِ أحمدُ بن عبد الله، ابنا القاضي أبو أحمد، ثنا عبد/ الله بن الصباح، ثنا عبد الله بن عمر بن أبَان، ثنا زياد بن عبد الله، عن عطاء، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ◌ِل قالَ: أَيَصبغُ ربُّكَ؟ قالَ: ((نعمْ، صبْغاً لا ينفَضُ؛ أحمر وأصفر وأبيض)). ٢٥٠ ب ٣١٣ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد بن أبي القاسم التَّميمي - أنَّ ٣١٢ - إسناده ضعيف. القاضي أبو أحمد: هو محمد بن أحمد بن إبراهيم العسّال. وعبد الله بن الصباح: إن كان هو العطار فهو ثقة، وإلا فإنى لم أعرفه. وعبد الله بن عمر بن أبان: صدوق فيه تشيع . وزياد بن عبد الله: هو البكائي، صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه من غير ابن إسحق لين، ولم يثبت أنّ وكيعاً كذّبه. وفي حاشية ((الكواكب النيرات)) ص (٣٣٤) ذكر المحقق أن زياد بن عبد الله سمع من عطاء بعد الاختلاط، وقال: صرح بذلك الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)). أهـ. والحديث عند أبي نعيم في «الحلية)) ٣٠٢/٤. ورواه البزار ((كشف الأستار)) ٣٦١/٣، (٢٩٤٤)) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان، به، بمثله. وقال البزار: لا نعلم أحداً أسنده عن ابن عباس إلا زياد، وقال غيره: عن عطاء، عن سعيد بن جبير مرسلاً. ٣١٣ - إسناده ضعيف. عبد الله بن محمد بن يحيى: إن كان هو أبو الطيب البزاز فإنه ثقة. ((بغداد)) = مسند سعيد بن جبير ٢٩٦ الأحادیث محمّدَ بنَ رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُویه، ثنا عبد الله بن محمّد بن يحيى، ثنا عبد الله بن ناجيه، ثنا عبد الله بن عمر بن أبَان، ثنا زياد بن عبد الله، ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ نَّ فقالَ: يا رسول الله، أيصبغُ رِبُّكَ؟ قالَ: ((نعمْ، صبغاً لا ينفَضُ، أحمر وأبيض وأصفر)). آخر ٣١٤ - إخللانا محمّد بن محمّد التَّمِيْمي - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس أخبرهم، (ح). ٣١٥ - وأخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمّد بن مكي بن أبي الرجاء ١٢٥/١٠، وإلا فإني لم أعرفه. == أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٨/٥، وقال: رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط. وقوله: ((لا ينقض)): أي لا يتغيّر لون صبغه. انظر ((النهاية)) ٩٧/٥. ٣١٤ - إسناده حسن بالمتابعة. فیه عباس بن حمدان: لم أجد له ترجمة. وجرير: هو ابن عبد الحميد، ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٢ / ٦٥ أن جريراً سمع من عطاء بعد الاختلاط. وانظر ((الكواكب النيرات)) ص (٣٢٢ - ٣٢٧)، وللحديث متابعة أخرجها الحاكم فى ((المستدرك)) ١/ ١٦٥ من طريق عطاء عن ابن عباس. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ١/ ١٦٥ من طريق إسحاق بن إبراهيم، ابن جرير، به، بمثله. وسکتا عنه. ٣١٥ - إسناده حسن بالمتابعة. أورده السيوطى فى ((الدر المنثور)) ٥٤٨/٢ وعزاه إلى الحاكم والبيهقي في ((المعرفة)). المختارة ٢٩٧ بقية حديث عطاء بن السائب الحنبلي - بأصبهانَ - أنّ مسعود بن الحسن الثَقَفي أخبرهم - قالا: ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا عبّاس بن حمدان، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جَرِيرٌ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس رفَعَهُ - في قولِهِ: ﴿وإنْ كنتمْ مرضى أو على سفرٍ﴾(١) قالَ: إذا كانَ بالرجل الجراحُ في سبيلِ اللهِ، أو القروح، أو الجدري، فيُحْنِبُ إنْ اغتسلَ أنْ يموتَ فليتيمْمْ. آخر ٣١٦ - أخبرنا محمّد التَّمِيمي - أنّ محمّد بن رجاء أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن مَرْدُويه، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زُرْعَةَ الدمشقي، ثنا محمّد بن الصَّلْت، ثنا أبو كُدَيْنةَ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - في قولِهِ: ﴿لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ (٢) قال: ما ظهر .. نكاحُ ٣١٦ - إسناده ضعيف. فيه أبو كدينة عن عطاء. أبو زرعة الدمشقي: هو عبد الرحمن بن عمرو. ومحمد بن الصلت: هو ابن الحجاج الأسدي. وأبو كدينة: هو يحيى بن المهلب البجلي، ولم يتبين لي روايته عن عطاء هل هي قبل. الاختلاط أو بعده؟ أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٨٣/٣ وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. . (١) سورة (النساء))، الآية (٤٣). (٢) سورة ((الأنعام))، الآية (١٥١). مسند سعید بن جبير ٢٩٨ الأحاديث الأمهاتِ في الجاهليةِ، وما بطنَ .. الزنا. آخر ٣١٧ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَّمِيْمي المؤدِّبُ - أنَّ أبا الخيرِ محمّدَ بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمّد بن زكريا، ثنا أبو حُذَيْفَةَ، قثنا سفيانُ، عن ٣١٧ - إسناده صحيح بالمتابعة . أحمد بن إسحاق: لم يتبين لي مَنْ هو . ومحمد بن زكريا: هو الأنصاري، قال ابن منده: تكلم في سماعه. وقال أبو نعيم بعد أن كناه أبا جعفر وسمّى جده عبد الله بن محمد القرشي قال الحمال كنا نخرج من مجلس عبد العزيز بن عمران فقال محمد بن زكريا، فسمع منه تفسير أبي حذيفة صاحب أصول جياد صحاح، سمع البصريين عثمان بن الهيثم وعبد الله بن رجاء وغيرهما، حدثنا عنه القاضي وجماعة .. ثم أخرج له أحاديث عن جماعة منهم أبو الشيخ وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه. أه كذا في («الميزان)) ٥٤٩/٣، و((اللسان)) ١٦٨/٥. وأبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النهدي، صدوق سيء الحفظ، وكان يصحّف. وسفيان: هو الثوري، وقد سمع من عطاء قبل اختلاطه. ((الكواكب النيرات)) ص (٣٢٢). رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٨٢/١٣ من طريق مؤمل، قال: ثنا سفيان، به بنحوه. ورواه من طرق أخرى فانظرها ٨٢/١٣ - ٠٨٣ ورواه النسائي في («الكبرى» ٦/ ٣٧٠، كتاب («التفسير» - باب: قوله تعالى: ﴿حتى إذا استيأس الرسل﴾، (١١٢٥٧) من طريق كلثوم بن جبر، عن سعيد، به، بنحوه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٩٦/٤ وعزاه إلى أبي عُبيد، وسعيد بن منصور، والنسائي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه من طرق . المختارة ٢٩٩ بقية حديث عطاء بن السائب عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس - ﴿حتى إذا استيئسَ الرسلُ وظنُّوا أنَّهمْ قدْ كذبوا﴾(١) قالَ: ييئسَ الرسلُ مِنْ نصرِ قومهمْ، وظنَّ قومُهم أنَّ الرسلَ قدْ كَذَبُوهمْ. روى البخاري(٢) من رواية ابن أبي مليكةَ عن ابنِ عباسٍ ... وحتى إذا استيئسَ الرسلُ وظنُّوا أنهم قد كذبوا﴾(١) حفيفة. آخر ٣١٨ - أخبرنا أبو المجد زاهرُ بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلَّلَ أخبرهم، بن عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بنُ يُنْدر الَّرازِيّ، ابنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فِراس، ثنا أبو جعفر محمّد بن إبرهيم الدَيْبُليُّ، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المَخْزُوميُّ، ثنا سفيانُ - هو ابن عُيَيْنَةَ - عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - في قولِهِ: ﴿وإذْ أخذَ ربُّكَ مِنْ بني آدمَ مِنْ ظهورِهمْ ذريّاتهم وأَشْهَدَهمْ﴾ (٣) قال: مَسَحَ ظهرَه بِدَحْنَا . ٣١٨ - إسناده صحيح. سماع سفيان بن عيينة من عطاء قديمٌ. ((الكواكب)) ص (٣٢٦). رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١١١/٩ من طريق عطاء، به، بأطول منه. (١) سورة ((يوسف))، الآية (١١٠). (٢) في ((صحيحه)) ١٨٨/٨ (فتح)، كتاب ((التفسير)) - باب: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾ (٤٥٢٤). (٣) سورة ((الأعراف))، الآية (١٧٢) وفيها ﴿من ظهورهم ذريتهم﴾، وقوله: (برحنا): هو بالمد والقصر؛ اسم موضع، ويروى بالجيم. ((النهاية)) ١٠٦/٢ . مستند سعيد بن جبير ٣٠٠ الأحاديث آخر ٣١٩ - وبه عن ابن عباس - في قولِهِ: ﴿كهيعص﴾(١) قالَ: من ٢٥١ أ كافي، وهء من هادي/ وصاد مِنْ صادق، وعين من عالِم، وياء من حکیم. آخر ٣٢٠ - وبه عن ابن عباس - في قولِهِ: ﴿يُسْقَونَ مِنْ رَحِيقِ - إلى قوله : - ومِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾(١) قالَ: التسنيمُ .. أشرفُ شرابِ أهلِ الجنةِ، يشربُها المقرّبونَ صَرفاً، ويُمزَجُ لأصحابِ اليمينِ . ٣١٩ - إسناده صحيح. رواية ابن عيينة عن عطاء صحيحة ((الكواكب)) ص (٣٢٦). رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٧١/٢ - ٣٧٢ من طريق عطاء به، بمثله غير: كافٍ من کریم. وصححه هو والذهبي. أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٧٨/٥ وعزاه إلى عبد الرزاق، وآدم بن أبي إياس، وعثمان بن سعيد الدارمي في ((التوحيد))، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم - وقال: وصححه والبيهقي في ((الأسماء والصفات)). ٣٢٠ - إسناده صحيح. أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٥٢/٨ وعزاه إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي. (١) سورة ((مريم))، الآية (١). (٢) سورة ((المطففين))، الآية (٢٥ - ٢٧).