النص المفهرس
صفحات 261-280
المختارة ٢٦١ عطاء بن السائب أخبرهم، ابنا إبراهيمُ بن منصور، ابنا محمّدُ بنُ إبراهيمَ، ابنا أبو يَعْلى المَوْصليّ، ثنا زُهَيْرٌ، قثنا جَرِيرٌ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، عن النبيِّ رََّ قالَ: ((نزلَ الحجرُ الأسودُ من الجنةِ وهو أشدُّ بياضاً مِنْ الثلجِ، فسوَّدتْهُ خطايا بني آدمَ)» . ٢٧٥ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبِيّ - أنَّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عَفّان، ثنا حدّادٌ، ابنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ بََّ قالَ: «الحَجرُ الأسودُ مِنَ الجنةِ، وكانَ أَشَدَّ بياضاً من الثلج حتّى سوّدتْهُ خطايا أهلِ الشِرْكِ)). = وعطاء بين السائب: صدوق اختلط، وقول الجمهور ابن حماد بن سلمة سمع منه قدر ففي ((الكواكب النيرات)) ص (٣٢٥): وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضاً، قاله ابن معين وأبو داود، والطحاوي، وحمزة الكتاني. وذكر ذلك عن ابن ,(معين ابن عدي في ((الكامل))، وعباس الدوري وأبو بكر بن أبي شيبة. قلت: وقد وافقت رواية جرير رواية حماد بن سلمة، لذا حكمنا على إسناده بالصحة، وقد صححه من قبل الترمذي - رحمه الله علیه - كما سيأتي. والحديث لم أستطع العثور عليه في ((مسند أبي يعلى)) المطبوع. رواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) ٢١٩/٤ - ٢٢٠، (٢٧٣٣) من طريق جرير به، بمثله. ٢٧٥ - إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم. وحماد: هو ابن سلمة. وغطاء بن السائب: صدوق اختلط . والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده» ٣٢٩/١. ورواه أيضاً في ((المسند)) ٣٧٣/١ عن روح، ثنا حماد، به، بمثله. مسند سعيد بن جبير ٢٦٢ الأحادیث ٢٧٦ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا بِشْر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاقَ السِّيْلَحِينيّ، ثنا حمّاد بن سَلَمةَ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((كانَ الحجرُ الأَسودُ أشدَّ بياضاً مِنْ الثلج حتى سوّدتْه خطايا بني آدمَ)» . رواه الإمام أحمد عن يونس، عن حماد (١). ورواه الترمذي عن قُتَيْبة عن جرير - وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(٢). ورواه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب، عن موسى بن داود، عن حمّاد بن سلمة، مختصراً .. ((الحجرُ الأسودُ مِنَ الجنةِ))(٣). * آخرُ الجزءِ والحمدُ للَّهِ وحدَهُ وصلّى الله علی محمّد وآله وسلم * ٢٧٦ - إسناده صحيح. · عطاء بن السائب: صدوق اختلط . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٥٣/١١، (١٢٢٨٥). : (١) في ((مسنده)) ٣٧٠/١. ........ (٢) في ((سننه). ٢٢٦/٣، كتاب ((الحج)) - باب: ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام، (٨٧٧). (٣) في ((الصغرى)) ٢٢٦/٥، كتاب ((المناسك)) - باب: ذكر الحجر الأسود (٢٩٣٥). الجزء الحادي والستون من الأحاديث المختارة بسم الله الرحمن الرّحيم الحمد لله وحده وصلّى الله على محمّد وآله وسلّم تسليما المختارة ٢٦٧ بقية حديث عطاء بن السائب بقيّةُ حديثٍ عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير ... ٢٧٧ - أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظُ - بديار مصرَ - أنّ عبد الصبور الهَرَويُّ أخبرهم، ابنا محمود بن القاسم الأزْدِيُّ، ابنا عبد الجبار بن محمّد الجَرَّاحِيُّ، ثنا محمّد بن أحمد المَحْبُوبِيُّ، ثنا أبو عيسىُ التِّرْمِذِيُّ، ثنا قُتَيْبةُ، ثنا جَرِيرٌ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: إنّما صلّى النبيُّ وَّةِ الركعتين بعدَ العصرِ؛ لأنَّهُ أتاهُ مالٌ، فشغله عن الركعتينِ بعدَ الظهرِ / فصلاهما بعدَ العصرِ، ثم لم يَعُدْ لهما . كذا رواه الترمذيُّ - وقالَ: حديثٌ حسنٌ. ٢٧٧ - إسناده حسن بشاهده . قتيبة : هو ابن سعيد البغلاني. وجرير: هو ابن عبد الحميد. وعطاء بن السائب: صدوق اختلط، وقد ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٢/ ٦٥ أن جريراً سمع من عطاء بعد الاختلاط. ولكن حسنه الترمذي والحديث عند الترمذي في ((سننه)) ٣٤٥/١ - ٣٤٦، كتاب ((الصلاة)) - باب: ما جاء في الصلاة بعد العصر، (١٨٤). وقال الترمذي: وفي الباب عن عائشة، وأم سلمة، وميمونة، وأبي موسى. أهـ. مسند سعيد بن جبير ٢٦٨ الأحاديث قال: وقد روىُ غيرُ واحدٍ عن النبيِّ مَّ﴿ أنه صلّىُ بعدَ العصرِ ركعتين، وهذا خلافُ ما رُوِيَ أنه نهى عن الصلاةِ بعدَ العصرِ حتى تغربَ الشمسُ، وحديثُ ابنِ عباس أصحُ، حيثُ قالَ: لمْ يعدْ لهما. ٢٧٨ - وأخبرنا عبد المُعِزّ بن محمّد الهَرَويّ - أنّ تميم الجُرْجانيّ أخبرهم، ابنا علي بن محمّد النَّسَويُّ (١)، ابنا محمّد بن أحمد المَرْوَزِيُّ، ابنا أبو حاتم محمّد بن حبّان البُسْتِيّ، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو الشَعْثاءِ، ثنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - أنّ النبيَّ وَّـ أَنيَ بمالٍ بعدَ الظهرِ، فقسمه حتى صلَّى العصرَ ثم دخل منزل عائشة فصلّى الركعتين بعد العصر وقال: شغلني هذا المال عن الركعتين بعد الظهر فلم أصلهما حتى كان الآن. ٢٧٩ - وابنا زاهرٌ - أنَّ الحسينَ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ، ابنا محمّدٌ، ابنا أبو يَعْلى المَوْصليّ، ثنا زُمَيرٌ، ثنا جَرِيرٌ، عن عطاء بن السائب، ٢٧٨ - إسناده حسن بشاهده. أبو الشعثاء: هو علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي . وحميد بن عبد الرحمن: هو ابن حميد الرؤاسي ... غالب ظني. والحديث في «الإحسان)) ٥٣/٣، (١٥٧٣). ٢٧٩ - إسناده حسن بشاهده. زهير: هو ابن حرب. وجرير : هو ابن عبد الحميد. (١) لفظة (النَسَوي) أثبتُّها عن طريق مشايخ تميم الجرجاني، أما في ((الأصل)) فهي مطموسة . المختارة ٢٦٩ بقية حديث عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: إنّما صلّهما رسولُ اللَّهِ وَل الركعتين بعدَ العصرِ لأنَّهُ كانَ أَتاهُ مالٌ، فكانَ يقسمه، فشغلَهُ عن الركعتينِ بعدَ الظهرِ، فصلاهما بعدُ. آخر ٢٨٠ - أخبرنا أبو المجْدِ زاهرُ بنُ أحمدَ الثَّقَفيّ - أنّ زاهرُ بنَ طاهرٍ الشَّخَّامي أخبرهم، ابنا محمّدُ بنُ عبد الرحمن الكَنْجَروذِيُّ، ابنا أبو عَمْرو محمّد بن أحمد بن حمدان الحِيري، ابنا أبو العباس حامدُ بنُ محمّدٍ بنِ شُعيبِ البزازُ - ببغدادَ - ثنا أبو عَمّارِ الحسينُ بن حُرَيْث، ثنا الفَضْلِ بن موسى، عن سفيانَ - يعني الثوري (ح). ٢٨١ - وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن محمّد الخبّاز يعرف بقَفَك الأصبهاني - بها - أنّ أبا الخير محمّدُ بنَ رجاءِ بنِ إبراهيمَ بنِ عمرَ بنِ الحسنِ بنِ يونسَ أخبرهم، ابنا أحمدُ بن عبد الرحمن الذَكْوانيُّ، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا ٢٨٠ - إسناده صحيح. وسفيان الثوري سمع من عطاء قبل الاختلاط فروايته عنه صحيحه. انظر ((الكواكب النیرات)» ص (٣٢٢). رواه ابن جرير في ((تفسيره)» ٢٣٩/٢٧ عن الحسين بن الحريث، به، بمثله. ٢٨١ - إسناده حسن بالمتابعة. محمد بن يحيى بن محمد الكاتب وعلي بن محمد بن سعيد وأبو عامر الأسدي: لم أجد لأي منهم ترجمة، ولكنهم توبعوا. أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٥/٨ وعزاه إلى النسائي، والحكيم الترمذي في (نوادر الأصول))، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه. مسند سعيد بن جبير ٢٧٠ الأحاديث محمّد بن يحيى بن محمّد الكاتب، ثنا علي بن محمّد بن سعيد، ثنا مِنْجَابُ بنُ الحارثِ - قال: حدثني أبو عامر الأسَديّ (ح). ٢٨٢ - قال ابن مَرْدُويَه: وحدثنا محمّدُ بن أحمد بن إبراهيمَ، ثنا موسى بن إسحاقَ، ثنا الحسين بن حُرَيْثٍ، قثنا الفضلُ بن موسى جميعاً، عن سفيانَ الثَّوْريّ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: كانتْ ملوكٌ بعدَ عيسى - عليه السّلام - بدَّلوا التوراةَ والإنجيلَ، وكانَ فيهم مؤمنونَ يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ، فقيل ((لملكهم)) ما نجدُ شتماً أشدَّ مِنْ شَتْمِ شتمَنا هؤلاءٍ؛ أنهمْ يقرءونَ: ﴿ومَنْ لمْ يحكمْ بما أنزلَ اللَّهُ فأولئك هم الكافرونَ﴾(١) هؤلاءِ الآياتِ، معَ ما يعيبونا به في قراءتِهم، فادْعوهم فليقرءوا كما نقرأُ ولْيؤمنوا بهِ كما آمنا بهِ، قالَ: فدعاهم فجمَعَهم، وعرضَ عليهم ((القتل)) أو أنْ يتركوا قراءةَ التوراة والإنجيل إلّ ما بدّلوا منها، فقالوا: ما تريدونَ إلى ذلك، دعونا، فقالتْ طائفةٌ منهمْ: ابنوا لنا أسطوانةً، ثم ارْفعونا إليها، ثم اعْطونا شيئاً نرفعُ بهِ طعامَنَا وشرابَنا فلا نَرِدُ عليكمْ، وقالت طائفةٌ: دعُونا نسيحُ في الأرضِ ونَهِيمُ، ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإنْ قدرْتم علينا في أرضِكم فاقْتلونا، وقالتْ طائفةٌ، ابنوا لنا ٢٨٢ - إسناده حسن بالمتابعة. موسى بن إسحاق: هو الأسدي كما هو مصرّح فيما بعد، لكني لم أجد له ترجمة فيما لدي من مصادر، إلا أنه توبع. ذكره ابن كثير في «تفسيره)) ٣١٦/٤ وعزاه إلى ابن جرير، والنسائي، وقال هذا السياق فيه غرابة. أهـ. (١) سورة ((المائدة))، الآية (٤٤). المختارة ٢٧١ بقية حديث عطاء بن السائب دوراً في الفَيافي، فنحفر الآبارَ، ونحترثُ البقولَ، فلا نَرِدُ عليكم، ولا نمرُّ بكمْ، وليس أحدٌ من القبائل إلّ وله حميمٌ فيهمْ، ففعلوا ذلك، فأنزل الله - عزّ وجل: / ﴿ورَهبانيةً ابتدَعوها ما كتبناها عليهم إلّ ابتغاءَ رضوانِ اللَّهِ فما رعَوْها حقَّ رعايتِها﴾(١) الآخرون قالوا: نتعبدُ كما تعبّدَ فلانٌ، ونسيحُ كما يسيح فلانٌ، ونتخذُ دوراً كما اتخذَ فلانٌ، وهمْ على شركِهمْ لا علمَ لهمْ بالإيمانِ الذي اقتدَوْا بِهِ، فلمّا بعثَ اللَّهُ النبيَّ نَّهِ . ولم يبقَ منهمْ إلّ قليل؛ انحطّ رجلٌ مِنْ صومعتِهِ، وجاءَ مِنْ سياحتِهِ، وصاحبُ الدَّيْرِ من دَيْرِهِ فآمنوا بهِ، وصدّقُوهُ، فقالَ اللَّهُ عزّ وجلّ: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمِنوا برسولِهِ يؤتِكُمْ كِفْلَيْن مِنْ رحمتِهِ﴾ (٢) قالَ: أجْرينِ ((لاتباعهم عيسى)) بإيمانهم بعيسى بن مريمَ، وتصديقهم بالتوراةِ والإنجيلِ، وإيمانهم بمحمّدٍ - عليه السّلام - وتصديقهم، قالَ: ﴿ويجعل لكم نوراً تمشونَ بِهِ﴾(٢) ... القرآن واتِّبَاعهمْ النبيَّ وََّ قال: ﴿لئلا يعلمَ أهل الكتاب﴾(٣) الذينَ يتشبَّهونَ بهمْ ﴿أَنْ لا يقدِرونَ على شيءٍ مِنْ فضل اللَّهِ وأنَّ الفضلَ بيدِ اللَّهِ يؤتيهِ مَنْ يشاءُ واللَّهُ ذو الفضلِ العظيمِ﴾(٣). ٢٤٦ ب ٢٨٣ - وبه أخبرنا أبو بكر بن مَرْدُوَيه، ثنا عبد الله بن محمّد بن ٢٨٣ - إسناده حسن بالمتابعة. عبد الله بن محمد بن عيسى: لم يتبين لي مَنْ هو، لكنه توبع وأبو جعفر النفيلي: هو عبد الله بن محمد. (١) سورة ((الحديد))، الآية (٢٧). (٢) سورة ((الحديد))، الآية (٢٨). (٣) سورة ((الحديد))، الآية (٢٩). مسند سعید بن جبير ٢٧٢ الأحاديث عيسى، ثنا أحمد بن مَهْدِيّ، ثنا أبو جعفر النُّفَيْليّ، ثنا موسى بن أَعْيَنَ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُيَيْر - قالَ: قالَ ابنُ عباس في هذهِ الآيةِ ﴿وجعلْنا في قلوبِ الذينَ اتبعوهُ رأفةً ورحمةً ورهبانيةً ابتدَعوها ما كتبناها عليهم إلّ ابتغاءَ رضوانِ اللَّهِ﴾(١) فلمّا كانتِ الفترةُ بينَ عيسى ومحمّدٍ - عليهما السّلام - كانَ على بني إسرائيلَ ملوكٌ غيّروا التوراةَ والإنجيلَ وبقيَ فيهم أناسٌ يعملونَ بأمرٍ عيسى ... وذكرَ الحديثَ بنحوِهِ. لفظُ حديثٍ موسى بن إسحاقَ الأسَديّ. وروايةُ حامدٍ بن محمّد ما كتب عليه نسخة. رواه النسائيُّ عن الحسين بن حُرَيْث، بنحوه (٢). آخر ٢٨٤ - أخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمّد عبد الله بن أحمد ٢٨٤ - إسناده ضعيف . فيه عبد الرحمن المحاربي: هو ابن محمد بن زياد، لا بأس به وكان يدلس، ولكنه صرح بالتحديث في الرواية الثانية، ولم يتبين لي رواية المحاربي عن عطاء هل هي قبل الاختلاط أو هي بعده. ولكن الأهم من ذلك أن أبا حاتم قال في هذا الحديث بهذا السند: أخطأ من قال هذا؛ رواه وهيب عن عطاء، عن سلمان الأغرّ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ وهو أشبه. أهـ ((العلل)) لابن أبي حاتم ١٠١/٢، (١٧٩٥). والحديث عند ابن ماجة في ((سننه)) ١٣٩٧/٢ - ١٣٩٨، كتاب ((الزهد)) باب: البراءة من الكبر، والتواضع، (٤١٧٥). (١) سورة ((الجديد))، الآية (٢٨). (٢) في ((الكبرى)) ٦/ ٤٨٠ - ٤٨١، كتاب ((التفسير)) - سورة الحديد، (١١٥٦٧). والفيافي: هي البراري الواسعة، جمع فَيْفاء. كذا في ((النهاية)) ٤٨٥/٣ . المختارة ٢٧٣ بقية حديث عطاء بن السائب المقْدِسي - رحمه الله - أنّ أبا زُرْعَةَ طاهرَ بنَ محمّد بن طاهر أخبرهم - قراءةً عليهِ ببغدادَ - قيلَ لهُ أخبرَكم أبو منصورٍ محمّدُ بن الحسين بن أحمد بن الهيثم، ابنا أبو طلحةَ القاسم بن أبي المنذر الخطيب، ابنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان، ثنا أبو عبد الله بنُ يزيدَ بن ماجة، ثنا عبد الله بن سعيد وهارون بن إسحاق - قالا: ثنا عبد الرحمن المُحَاربيُّ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ: ((يقولُ اللَّهُ: الكبرياءُ ردائي، والعظمةُ إزاري، فمَنْ نازَعني واحداً منهما؛ القيتُهُ في النارِ)). ٢٨٥ - وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد الخباز - أنّ محمّد بن رجاء أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أحمد بن يونُس الضبي، ثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا المُحَارِبِيّ، ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ وَّه قالَ: ((يقولُ اللَّهُ عزّ وجلَ: العظمةُ إزاري، والكبرياءُ رِدائي، فمَنْ نازَعَني واحداً منهما ألقيتُهُ في جهنمَ)) . ٢٨٦ - / وأخبرنا عبد المُعِزِّ بن محمّد - أنّ تميم الجُرْجَانيّ أخبرهم، ٢٤٧ أ ٢٨٥ - إسناده ضعيف . فيه عبد الرحمن بن صالح: هو الأزدي، العتكي، صدوق يتشيع. والمحاربي: تقدم الكلام فيه قريباً. ذكره الذهبي في («الميزان» ٧١/٣، (٥٦٤١). ٢٨٦ - إسناده ضعيف. فيه ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان، صدوق عارف رمي بالتشيع، وحيث = مسند سعید بن جبير ٢٧٤ الأحاديث ابنا علي بن محمّد البحاثي، ابنا محمّد بن أحمد بن هارون الزوزني، ابنا أبو حاتم محمّد بن حِبَّان البُسِيُّ، أخبرنا محمّد بن زُهَيْر - بالابلة - حدثنا عبد الله بن سعيد الكِنْديّ، ثنا ابن فُضَيْلٍ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ عِنِ اللَّهِ - جلَّ وعلا - ((الكبرياءُ ردائي، العظَمةُ إزاري؛ فمنّ نازَعَني في شيءٍ منهُ أَدْخِلْتُهُ النّارَ)). كذا رواه ابنُ حِبّانَ .. وهذا يدلُّ على أنّ عبد الله بن سعيد الأشَجَّ كان يرويهِ عن شيخينٍ؛ عن محمّد بن فُضَيْلٍ، وعن عبد الرحمن بن محمد المُحاربيّ .. واللهُ أعلمُ؟ له شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من روايةِ الأغرّ عن أبى هريرةَ وأبي سعيدٍ(١). ٢٨٧ - وأخبرنا به أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمدَ الثقفيُّ - أنّ سعيد بن أبي إنّ عطاء بن السائب اختلط، فقد قال أبو حاتم: وما روى عنه - أي عن عطاء - ابن = فضيل بلغني فيه غلط واضطراب؛ رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين. أهـ ((الكواكب النيرات)) ص (٣٣١). والحديث لم أجده في ((الأحسان)). ٢٨٧ - إسناده ضعيف . أبو عروبة: هو الحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري. وأبو كريب: هو محمد بن العلاء. والمحاربي: هو عبد الرحمن، وقد تقدم الكلام فيه. وعطاء بن السائب: صدوق اختلط . (١) كتاب ((البر والصلة)) ٢٠٢٣/٤، باب: تحريم الكبر، (١٣٦ خاص). المختارة ٢٧٥ بقية حديث عطاء بن السائب الرجاء الصَيْرفي أخبرهم، ابنا أحمد بن محمود بن أحمد الثَقَفيّ، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْرِىء، ثنا أبو عَروبةَ، ثنا أبو كُرَيْبٍ، ثنا المُحاربيّ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قالَ: قَالَ النبيِ وَّ: ((يقولُ اللَّهُ عزّ وجلَّ: الكبرياءُ ردائي، العظَمةُ إزاري، فمنْ نازَعَني فيهما ألقيتُهُ النار)). آخر ٢٨٨ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمدَ الثَّقَفيّ - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلَاَلَ أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن المُقْرىء، ابنا أبو يَعْلَى المَوْصليّ، ثنا هُدْبَةُ، ثنا حمّادُ بن سَلَمَةَ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّ قالَ: «مررتُ ليلةَ أُسْرِيَ بين برائحةٍ طيبةٍ، فَقَلتُ: ما هذهِ الرائحةُ يا جبريل؟ قالَ: هذهِ ماشطةُ بنتِ فرعونَ، كانتْ تمتشطها و فوقعَ المشطَ مِنْ يِدِها، فقالتْ: بسم اللَّهِ، قالتْ بنتُ فرعونَ: أبي، ٢٨٨ - إسناده صحيح. هديه: هو ابن خالد القيسى، أبو خالد البصري. وحماد بن سلمة: تغير ولكن روى هذا الحديث عنه ستة وكلهم ثقات؛ منهم عفّان بن مسلم حيث قال ابن معين: من أراد أن يكتب حديث حماد بن سلمة فعليه بعفان بن مسلم. ((الكواكب)) ص (٤٦١)، وقد سمع حماد بن سلمة من عطاء قبل تغيره. ((الكواكب)) ص (٣٢٢). والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٣٩٤/٤ - ٣٩٥، (٢٥١٧). ورواه البزار [((كشف الأستار)) ٣٧/١ - ٣٨، (٥٤)] من طريق عفان، ثنا حماد، به، بنحوه. وقال: لا نعلمه يُروى عن النبي ◌َ ◌ّ - بهذا اللفظ من وجه متصل إلا بهذا الإسناد. أهـ. مسند سعید بن جبير ٢٧٦ الأحاديث قالتْ: ربّي وربّك وربّ أبيكِ، قالتْ: أقولُ لأبي، قالتْ: قولي لهُ، فقالَ لها: أَوَلكِ ربِّ غَيْرِي؟ قالت: ربيّ وربّك الذي في السماءِ، قالَ: فاحْمى لها بقرةَ نحاس، فقالت: إِنَّ لي إليكَ حاجةً، قالَ: وما حاجتُكِ؟ قالتْ: أنْ تجمعَ عظامي، وعظامَ ولدي، قالَ: ذلكَ لكِ علينا المالكِ علينا من الحقِّ، فألقى ولدَها في البقرةِ واحداً فواحداً، فكانَ آخرُهم صبياً، فقالَ: يا أُمّه اصْبري، فإنكِ على الحقِّ)). قال ابنُ عباس: فأربعةٌ تكلّمُوا وهم صبيان: ابنُ ماشطةٍ فرعونَ، وصبيُّ جريج، وعيسى بنُ مريمَ، والرابعُ لا أحفظُهُ. ٢٨٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمةَ الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أبو مسلم الكَشِّي، ثنا أبو عمر الضَّرير حفص بن عمر (ح). ٢٩٠ - قال الطبراني: وحدثنا أبو معْن ثابت بن نعيم الهُوجي، ثنا آدم بن أبي إياس (١) ... ٢٨٩ - إسناده صحيح. أبو مسلم الكشي: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٤٥٠ - ٤٥١، (١٢٢٧٩). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٦٥/١ وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الكبير) و ((الأوسط))، وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط. أهـ. قلت: ولم أجده في المطبوع من ((الأوسط)). ٢٩٠ - إسناده حسن. أبو معن ثابت بن نعيم الهُوجي: قال الحافظ في ((اللسان)) ٧٩/٢ ذكره مسلمة بن (١) (ثنا آدم بن أبي إياس) ليست في الأصلت، وإنما أثبتُّها من ((المعجم الكبير)). المختارة ٢٧٧ بقية حديث عطاء بن السائب ٢٩١ - قال الطبراني: وحدثنا محمّد بن النضر الأزْدي، ثنا أبو نصر التَّمَّار - قالوا: ابنا حمّاد بن سَلَمَةَ، ابنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّهِ إِ لّهِ قالَ: ((لمّا كانتْ الليلةُ التي أُسْرِيَ بي فيها؛ وجدتُ رائحةً طيبةً، فقلتُ: ((ما هذِهِ الرائحةُ الطيبةُ يا جبريلُ؟)) قالَ: هذهِ رائحةٌ ماشطةٍ بنتِ فرعون/ وأولادِها، قلتُ: ما شأنُها؟ قالَ: بينا هي تمشطُ بنتَ فرعونَ إذْ سقطَ المشطُ مِنْ يدِها، فقالتْ: بسم اللَّهِ، فقالتُ بنتُ فرعونَ: أبي، قالت: لا، ولكنْ ربيّ وربُّك وربُّ أَبيكِ اللَّهُ، قالتْ: وإنَّ لكِ ربّاً غيرَ أبي! ٢٤٧ ب قاسم في ((الصلاة)) وقال: مجهول، حدثنا عنه يعقوب بن إسحاق بن حجر. أهـ وقال = الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٨/١: ((إلا إني لم أعرف شيخ الطبراني ثابت بن نعيم الھوجي. أهـ. قلت: قد زالت بذلك جهالةُ عينه؛ إذ روى عنه إثنان الطبراني ويعقوب بن إسحاق بن حجر، فهو إذن مستور، وحيث إنه توبع على هذه الرواية لذا حسنًا حديثه، والله أعلم. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٤٥٠ - ٤٥١، (١٢٢٧٩). ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٣٨٩/٢ من طريق عفّان، حدثنا حماد بن سلمة، به، بنحوه . ومن طريق هدية، ثنا حماد، به، بنحوه. ٢٩١ - إسناده صحيح. محمد بن النضر الأزدي: لم أجد له ترجمة، وليس هو كذلك في ((ميزان الاعتدال))، ولكنه توبع . وأبو نصر التمار: هو عبد الملك بن عبد العزيز القشيري النسائي وقد تقدم الكلام في باقي إسناده. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٤٥٠ - ٤٥١، (١٢٢٧٩). وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢١٢/٥ ونسبه إلى أحمد، والنسائي، والبزار، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في ((الدلائل)) وقال بسند صحيح. مسند سعيد بن جبير ٢٧٨ الأحاديث قالتْ: نعمْ، قالتْ: فَأُعْلِمُهُ ذلكَ، قالتْ: نعمّ، فأعلمَتْهُ فدعا بها، فقال: يا فلانة، أَلكِ ربِّ غَيْرِي؟ قالتْ: نعمْ، ربيّ وربُّك اللَّهُ، فأمرَ. بقرةٍ مِنْ نحاس فأُحْمِيَتْ، ثم أُخِذَ أولادُها يُلْقونَ فيها واحداً واحداً، فقالتْ: إنَّ ليّ إليكَ حاجةً، قالَ: وما هي؟ قالتْ: أُحِبُّ أنْ تجمعَ عظامي وعظامَ ولدي في ثوبٍ واحدٍ فتدفنا جميعاً، قالَ: وذلكَ لكِ علينا، فلم يزلْ أولادُها يُلْقَوْنَ في البقرةِ حتى انتهى إلى ابنِ لها رضيع فكأنَّها تقاعَسَتْ مِنْ أجلِهِ، فقالَ لها: يا أمّه اقْتحمي، فإنّ عذابَ الدنيا أهونُ مِنْ عذابِ الآخرةِ)» . قال ابنُ عباسٍ: فتكلّمَ أربعةُ صغارٍ : عيسىُ بنُ مريمَ، وصاحبُ جُرَيْج، وشاهدُ يوسفَ، وابنُ ماشطةٍ فرعونَ . واللفظ لحديث أبي عمر الضرير. رواه الإمام أحمد عن أبي عمر الضرير بتمامه(١) وعن عفّانَ بن مسلم (٢)، وحسن بن موسى(٢)، عن حماد؛ بنحوه. ورواه أبو حاتم البُسْتِيُّ عن جعفر بن أحمد بن صليع الواسطي، عن عبد الحميد بن بيان، عن يزيد بن هارون، والحسن بن سفيان عن هُدْبةَ - كلاهما عن حمّاد بن سَلَمَةَ، بنحوه (٣). ....... (١) في ((مسنده) ٣٠٩/١ -٣١٠. (٢) في «مسنده)) ٠.٣١٠/١ (٣) انظر ((الإحسان)) ٢٤٦/٤، (٢٨٩٢)، (٢٨٩٣) وقيه بدل (بن صليع) (ابن صالح). وقوله: ((فأمر ببقرة من نحاس فأحميت)): قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٤٥/١: قال = المختارة ٢٧٩ بقية حديث عطاء بن السائب آخر ٢٩٢ - أخبرنا أبو المجد زاهرٌ الثَّقَفي - أنّ الحسين الخَلَّلَ أخبرهم، ابنا ابراهيمُ، ابنا محمّدٌ، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا محمّد بن منصور الطَّوسِيّ، ثنا أبو أحمد الزُبَيْريُّ، ثنا عبد السّلام بن حَرْب، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - قالَ: لما ٢٩٢ - إسناده حسن. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. وعبد السلام بن حرب: هو النهْدي، ثقة حافظ له مناكير، ولم يُذكر في الرواة الذين سمعوا من عطاء قبل تغيّره، ووجدت أن عطاءً مات سنة (١٣٦)، وأما عبد السلام بن حرب فولد سنة (٩١)، ومات سنة (٨٧)، ولكن الحافظ ابن حجر ذكر هذا الحديث وقال: وروى البزار بإسناد حسن عن ابن عباس. أهـ وذكره ... ((الفتح)) ٧٣٨/٨، وحسنه الحافظ البزار - كما سيأتي -، ولذلك حسّنا إسناده اتباعاً لهما، وهما حريّان بأن يُتبعا. وقد قال محقق ((مسند أبي يعلى)) ٢٤٦/٤: إسناده ضعيف؛ عبد السلام بن حرب متأخر السماع من عطاء. أهـ وللحديث شواهد والحديث عند أبي يعلى في «مسند أبي يعلى)» ٢٤٦/٤، (٢٣٥٨). ورواه البزار [كشف الأستار ٨٣/٣ - ٨٤، (٢٢٩٤)]، وأبو نعيم في (الدلائل)) ص (١٩٣ - ١٩٤)، (١٤١) - كلاهما من طريق أبي أحمد به، بنحوه. وقال البزار: وهذا أحسن الإسناد، ويدخل في مسند أبي بكر. أهـ. ورواه أبو نعيم - أيضاً - برقم (١٤٠) من طريق محمد بن فضيل عن سعيد، به، بنحوه . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٤٤/٧ وقال: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ... وقال البزار إنه حسن الإسناد، قلت: ولكن فيه عطاء بن السائب وقد اختلط. أهـ. وأورده ابن حجر في ((المطالب)) ٣/ ٤٠٠ - ٤٠١، (٣٨١٤) وعزاه إلى أبي يعلى. = الحافظ أبو موسى: الذي يقع لي في معناه أنه لا يريد شيئاً مصوراً على صورة البقرة، ولكنه ربما كانت قدراً كبيرة واسعة، فسماها بقرة، أخذاً من التبقُّر: التوسع، أو كان شيئاً يسع بقرة تاة بتوابلها فسميت بذلك. أهـ. مسند سعيد بن جبير ٢٨٠ الأحاديث نزلتْ ... ﴿تبّتْ يدا أبي لهبٍ﴾(١) جاءتْ امرأةُ أبي لهبٍ إلى النبيِّ ◌َّةٍ ومعه أبو بكرٍ، فلمّا رآها أبو بكرٍ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنّها امرأةٌ بَذِيَّةٌ، وأخافُ أن تؤذِيَكَ فلو قمتَ، قالَ: ((إنّها لنْ تراني))، فجاءتْ قالتْ: يا أبا بكرٍ إنَّ صاحبَكَ هَجَاني، قال: لا وما يقول الشعر، قالتْ: أنتَ عندي مصدَّق، وانصرفتْ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ٢٤٨ أ لمْ تَركَ، قالَ: لا، لم يزلْ/ ملكٌ يسترُني منها بجناحِهِ . رواه أبو حاتم البُسْتِي عن أبي يَعْلى الموصلي (٢). آخر ٢٩٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصْبهاني بها - أنّ فاطمةً بنتَ عبد الله الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبرانيّ، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ، ثنا ٢٩٣ - إسناده ضعيف . فيه عبد الله بن عمر بن أبان: صدوق فيه تشيع. ومحمد بن فضيل: هو ابن غزوان، صدوق عارف رمي بالتشيع، والظاهر كما في ((الكواكب النيرات)) ص (٣٣١) أنه سمع من عطاء بعد تغيره فقد نقل ابن الكيال قول أبي حاتم فيه: وما روى ابن فضيل عنه بلغني فيه غلط واضطراب، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين. أهـ. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٤٥٤/١١، (١٢٢٨٨). (١) سورة ((المسد))؛ الآية (١). (٢) ((الإحسان)) ٨/ ١٥٢، (٦٤٧٧) . . وقوله (امرأة بَذِيّة): من البَذَاءة وهو الفحش في القول. انظر ((النهاية)) ١ / ١١.