النص المفهرس

صفحات 101-120

المختارة
١٠١.
جعفر بن أبي المُغيرة
رواه الترمذيُّ عن عبدٍ بن حُمَيْدٍ، عن حسنِ بن موسى - وقال :
حديثٌ حسنٌ غريبٌ(١).
ورواه النسائي عن علي بن مَعْبد بن نوح البغدادي (٢) وأحمد بن
الخليل(٣) كلاهما عن يونسَ بنِ محمدٍ .
ورواه أبو حاتم البُسْتيُّ عن أبي يَعلى الموصلي، عن أبي
خَيْثَمَةَ، عن يونسَ بنِ مُحمّدٍ، عن يعقوب القُمي، بنحوه (٤).
آخر
٩٧ - أخبرنا أبو حفصٍ عمرُ بنُ محمّدٍ بنِ معمّرِ المؤدبُ - أنّ
إبراهيمَ بنَ محمّدٍ بن منصورِ الكَرْخِيَّ أخبرهم، ابنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ
و
ثابتٍ الحافظ، ابنا القاسمُ بنُ جعفرِ الهاشميُّ، ابنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ
٩٧ - إسناده حسن.
حسين بن عبد الرحمن الجرجرائي: مقبول.
ويعقوب بن عبد الله: صدوق یهم.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق بهم.
والحديث في ((سنن أبي داود)) ٤١٥/١ - ٤١٦، كتاب ((الصلاة))، باب: ركعتي المغرب
أين تصليان؟، برقم (١٣٠١).
(١) في (سنن الترمذي)) ٢١٦/٥، كتاب ((تفسير القرآن))، باب: ومن سورة ((البقرة))، برقم
(٢٩٨٠).
(٢) في ((العشرة)) ص (١١٤)، برقم (٩١).
(٣) في (السنن الكبرى)) ٣٠٢/٦، كتاب ((التفسير))، باب: قوله تعالى: ﴿نساؤكم حرث
لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾، برقم (١١٠٤٠).
مصر
(٤) انظر ((الإحسان)) ٢٠١/٦ - ٢٠٢، برقم (٤١٩٠).

مسند سعيد بن جبير
١٠٢
الأحاديث
عمرَ، ثنا أبو داودَ سليمانُ بنُ أشعثَ السِّجِسْتاني، ثنا حسينُ بن
عبدِ الرحمنِ الجَرْجَرائي، ثنا طَلْقُ بنُ غَنَّم، ثنا يعقوبُ بنُ عبدِ اللَّهِ،
عن جعفرٍ بن أبي المُغِيرةِ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ:
٢١٢ ب كانَ رسولُ اللَّهِ لَّهَل يُطِيلُ القراءةَ في الركعتينِ بعدَ المغربِ/ حتى
يتفرقَ أهلُ المسجدِ .
٩٨ - قال أبو داود: رواه نصر المجدَّد عن يعقوب القُمْي، وأسنده
مثله .: ثنا محمّد بن عيسى بن الطبّاع، قثنا نصر المجدَّر، عن يعقوبَ،
مثله.
٩٩ - قال أبو داود: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ وسليمانُ بنُ داودٍ العَتَكيُّ
قالا: ثنا يعقوبُ، عن جعفرٍ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن النبيِّ وَّ
بمعناه، مرسل.
٩٨ - إسناده حسن.
نصر المجدَّر: هو ابن زید.
ويعقوب: هو القمي، صدوق یھم.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق يهم.
والحديث عن أبي داؤد في المصدر السابق.
ورواهما البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٨٩/٢ - ١٩٠، كتاب ((الصلاة))، باب: جواز
فعلها في المسجد، من طريق أبي داود، به، بمثله.
٩٩ - إسناده حسن.
يعقوب: هو القمي، صدوق يهم.
وجعفر: هو ابن أبي المغيرة، صدوق یھم.
والحديث وإنْ كان ظاهره مرسلاً إلا أنه صار موصولا بتصريح يعقوب القمي الذي ذكره
أبو داود - رحمة الله عليهم أجمعين - والحديث عند أبي داود في المصدر السابق، برقم
(١٣٠٢).

المختارة
١٠٣
جعفر بن أبي المُغيرة
قال أبو داود: سمعتُ محمّدَ بنَ حُمَيْدٍ - يقولُ: سمعتُ يعقوبَ
يقولُ: كلُّ شيءٍ حدثتكم عن جعفرٍ، عن سعيد بن جبير، عن
النبيِّ وَّ فهو مسندٌ عن ابنِ عباس، عن النبيِّ وَّه.
قلتُ: رواه يحيى الحمّاني، عن يعقوب القُمّ، فأسنده.
آخر
قال أبو عبد الرحمن أحمدُ بنُ شُعَيْبِ النَّسائي(١)، ثنا القاسمُ بنُ
زكريا، عن عبيدِ اللَّهِ بن موسى، عن يعقوبَ القُّمِّي، عن جعفر بن أبي
المُغِيرةِ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبّاس - قالَ: كانَ رسولُ
اللَّهِ وَلِّ لا يفطرُ أيّامَ البيضِ في سفرٍ ولا حضرٍ .
١٠٠ - أخبرنا به أبو جعفر محمّدُ بنُ أحمدَ الصيدلاني - أنَّ فاطمةَ
الجُوزدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ابنا سليمانُ بنُ أحمد
١٠٠ - إسناده حسن بالمتابعة.
محمد بن عثمان بن أبي شيبة: هو أبو جعفر العبسي الكوفي الحافظ، سمع أباه وابن
المديني وأحمد بن يونس، وخلقاً، وعنه النجاد والشافعي والبزار والطبراني، وكان
عالماً بصيراً بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة وثقه صالح جزرة، وقال ابن عدي
لم أرَ له حديثاً منكراً وهو على ما وصفه لي عبدان لا بأس به. أهـ كذا في ((الميزان))
٢٨٠/٣.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال مسلمة بن القاسم: لا بأس به، كتب الناس عنه،
ولا أعلم أحداً تركه. وقال الخطيب: له تاريخ كبير وله معرفة وفهم، وقال =
(١) في ((المجتبى)) ١٩٨/٤ - ١٩٩، كتاب ((الصيام))، باب: صوم النبي ◌ُّ بأبي هو وأمي،
وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك، برقم (٢٣٤٥) وفيه: ((في حضر ولا سفر)).

مسند سعيد بن جبير
١٠٤
الأحاديث
الطبراني، ثنا محمّدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شَيْبةَ، ثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ
الصِّينِيُّ، ثنا يعقوب القُمِّيُّ، عن جعفرِ بنِ أبي المَغِيرةِ، عِن سعيدِ بنِ
جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ بِّهِ لا يدع صومَ أَيّام
البيضٍ في سفرٍ ولا حضرٍ .
= السمعاني: كان كثير الحديث واسع الرواية ذا معرفة وفهم وإدراك.
وقال الدار قطني: يقال إنه أخذ كتاب نمير فحدّث به، وقال البرقاني: لم أزل أسمعهم
يذكرون أنه مقدوح فيه.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كذاب، وكذا عن عبد الله بن أُسامة الكلبي،
وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وأبي داود بن يحيى، وجعفر الطيالسي، وعبد الله بن
إبراهيم بن قتيبة، وجعفر بن هذيل؛ ومحمد بن أحمد العدوي. وقال ابن خراش:
كان يضع الحديث، وقال مطين: هو عصى موسى تلقف ما يأفكون، وقال ابن عدي:
وقفت على تعصبٍ بين مطيّن ومحمد بن عثمان. ((لسان الميزان)) ٢٨٠/٥ - ٢٨١،
وانظر ((النبلاء)) ٢١/١٤، و٢٨٠/٥ - ٢٨١، وانظر ((النبلاء)) ٢١/١٤، و((الثقات))
لابن حبان ٩/ ١٥٥، و(«تاريخ بغداد)» ٤٢/٣ - ٤٧، و((الأنساب)) ٤ / ١٤١.
وإبراهيم بن إسحق الصيني: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧٨/٨، وقال: روى عنه
الحضرمي، ربما خالف وأخطأ. أهـ، وسكت عنه ابن أبي حاتم وقال: روى عنه
موسى بن إسحق الأنصاري، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ومطين. ((الجرح
والتعديل)) ٨٥/٢ - ٨٦.
وقال الدارقطني: متروك الحديث. كذا قال الذهبي في ((الميزان)) ١٨/١ وقال -
أيضاً -: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر قال: كان
رسول الله ◌َّ إذا فاته شيء من رمضان قضاء في عشر ذي الحجة. لا يروى عن عمر
إلا بهذا الإسناد. أهـ.
وقال السمعاني: يروي عن أبي عاتكة، عن أنس، عن النبي ◌َّ قال: ((اطلبوا العلم
ولو بالصين)». أهـ ((الأنساب ٥٧٨/٣. وانظر ((لسان الميزان)) ٣٠/١.
قلت: وقد توبعا كما ذكر المصنف - رحمة الله عليه.
ويعقوب القمي : صدوق یھم.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق بهم.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطيراني ١١/١٢، برقم (١٢٣٢٠).

المختارة
١٠٥
جعفر بن أبي المُغيرة
إبراهيمُ الصّيني ومحمّد بن عثمان تُكُلَّمَ فيهما؛ غير أنه قد رواه
غيرهُما بدليلٍ رواية النسائي.
آخر
١٠١ - أخبرنا أبو جعفر محمّدُ بنُ أحمدَ - بأصبهانَ - أنَّ فاطمةَ بنتَ
عبدِ اللَّهِ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ
الطبراني، ثنا عبدانُ بنُ أحمدَ، ثنا عمرو بنُ العبّاس الرازيُّ، ثنا
عبدُ الرحمنِ بنُ مهديٍّ، ثنا يعقوبُ القُمِّيُّ، عن جعفرِ بنِ أبي المُغِيرةِ،
عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ: لمّا افتتحَ النبيُّ وَلَه مكّةَ رنَّ
إبليسُ رنةً اجتمعتْ إليه جنودُهُ فَقَالَ: ايئسوا أنْ ترتدَّ أمّةُ محمّدٍ على
الشركِ بعدَ يومِكمْ هذا، ولكنْ افتُنُوهُمْ فِي دينِهِمْ وأَفْشوا فيهم النوحَ.
١٠٢ - وأخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمدَ الثَقَفيّ - أنّ الحسينَ بنَ
١٠١ - إسناده حسن.
عمرو بن العباس الرازي: صدوق ربما وهم.
ويعقوب القمي: صدوق یھم.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق بهم.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١١/١٢، برقم (١٢٣١٨).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٣/٣ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله
موثقون، أهـ.
١٠٢ - إسناده حسن.
يعقوب القمي: صدوق بهم.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق يهم.
والحديث لم أستطع العثور عليه في ((مسند أبي يعلى)).
والرنين: الصوت. كما في ((النهاية)) ٢٧١/٢ .
(١) تقدم الكلام فيهما .

مسند سعید بن جبير
١٠٦
الأحاديث
عبدِ الملكِ الخلّلَ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ، ابنا محمّدٌ، ابنا أبو يَعْلى
المَوْصِليّ، ثنا إبراهيمُ بنُ محمّدٍ بنِ عَرْعَرةَ، ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ
مهديٍّ، ثنا يعقوبُ القُمِّيُّ، عن جعفرٍ - يعني ابن أبي المغيرةِ - عن
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ: لمّا فتحَ النبيُّ وَ لَه مكةَ رنَّ
إبليسُ رنةً فاجتمعتْ إليه ذرَيتُهُ، فقالَ: أيسوا أنْ يرتدوا - أمة
محمّد ◌َّ على الشركِ بعدَ يومِكمْ هذا، ولكنْ أَفْشُوا فيها - يعني مكّة -
الشِعْرَ والنوحَ.
آخر
١٠٣ - وبه أخبرنا أبو القاسم سليمانُ بنُ أحمدَ الطَبَراني، ثنا
إبراهيمُ بنُ هاشم البَغَويُّ، / ثنا محمّدُ بنُ عبدِ الواهبِ الحارثي، ثنا
١٢١٢
١٠٣ - إسناده حسن.
محمد بن عبد الواهب الحارث: وفي ((تاريخ بغداد)) ٢/ ٣٩٠ ..
محمد بن عبد الوهاب الحارثي، وفي ((دلائل النبوة)) للبيهقي: محمد بن
عبد الوهاب، وفي رواية البزار: محمد بن عبد الواهب ويعقوب القمي: صدوق يهم.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق بهم.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١١/١٢ - ١٢، برقم (١٢٣٢١).
ورواه البزار ((كشف الأستار)) ٣٠٦/٣ - ٣٠٧، برقم (٢٨١١)) - والبيهقي في
(الدلائل)) ٦٧/٧ - كلاهما من طريق محمد بن عبد الوهاب به، بمثله. وفيه: ما
رأيت رجلاً قط بعدك أكرم مجلساً ... وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٤/٩ وقال:
رواه الطبراني والبزار بنحوه، وإسناده حسن؛ رجاله كلهم وثقوا، وفي بعضهم
خلاف. أهـ.
وقال في موضع آخر ٤١/١٠: رواه البزار والطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط))
وأسانيدهم حسنة. أهـ.
قلت: ولم أستطع العثور عليه في المطبوع من ((المعجم الأوسط)).

المختارة
١٠٧
جعفر بن أبي المُغيرة
يعقوبُ القُمِّيُّ، عن جعفرِ بنِ أبي المغيرةِ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن
ابنِ عباس - قالَ: عادَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ رجلاً من الأنصارِ، فلمّا دنا مِنْ
منزِلِهِ سَمِعَهُ يتكلّم في الداخلِ، فلمّا استأذنَ عليه دخلَ عليه فلم يرَ
أحداً، فقالَ له رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((سمعتُكَ تكلّم غيرَكَ))، قالَ: يا
رسولَ اللَّهِ، لقدْ دخلتُ الداخِلَ اغتماماً بكلام الناس ممّا بي من
الحمّى فدخلَ عليَّ داخلٌ ما رأيتُ قط رجلاً أكرمَ مجلساً، ولا أحسنَ
حديثاً منهُ، قال: ((ذاكَ جبريلُ - عليه السّلام - وإنّ منكمْ لرجالاً لو أنَّ
أحدَهم يقسمُ على اللَّهِ لأبرَّهُ» .
في البخاري من حديث حُمَيْدٍ عن أنس بن مالكٍ - أنّ رسولَ
اللَّهِوَ لَه قالَ: إنَّ مِنْ عبادِ اللَّهِ مَنْ لو أقسمَ عليهَ لَبَّهُ(١).
آخر
١٠٤ - وبه ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الفضلُ بن أبي رَوْح
١٠٤ - إسناده حسن.
الفضل بن أبي روح البصري: لم أجد له ترجمة، وليس هو في ((الميزان))، وقال
الهيثمي: ولم أعرفه. أهـ. ((المجمع)) ٣٦/٧.
وعبد الله بن عمر بن أبان: صدوق فيه تشيع .
ویحیی بن یمان: صدوق عابد، بخطىء كثيراً، وقد تغير.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق یھم.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٣/١٢، برقم (١٢٣٢٥).
ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٣١/١١ - ١٣٢ من طريق يحيى بن يمان، به - وليس =
(١) ((صحيح البخاري) ٣٠٦/٥ (فتح)، كتاب ((الصلح))، باب: الصلح في الدية، برَّقم
(٢٧٠٣).

مسند سعید بن جبير
١٠٨
الأحاديث
البصريُّ، ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بن أبَانَ، ثنا يحيى بن يَمَان، عن
أشعثَ بن إسحاقَ، عن جعفر بن أبي المغيرةِ، عن سعيدٍ بنِ جُبَيْرٍ،
عن ابنِ عباس، عن النبيِّ ◌َِّ ﴿إِنَّ أولياءَ اللَّهِ لا خوفٌ عليهمْ ولا همْ
يحزنونَ﴾(١) قال: يُذكَرُ اللَّهُ برؤيتهمْ)).
يحيى بن يمان: تكلّم فيه غير واحدٍ من أهلِ العلمِ ووثَّقَهُ
:
يحيى بن مَعِينٍ وروى له مسلمٌ (٢) .
١٠٥ - وأخبرنا أبو بكرٍ محمّدُ بنُ محمّدٍ التميميُّ - أنّ
(٣) أخبرهم، ابنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، ابنا أحمدُ بنُ
محمّد بن
فیہ عن ابن عباس - بمثله.
ومن طريق الحكم، عن مقسم وسعيد بن جبير، به، بمثله.
ومن طريق جعفر، به، مرسلاً، بمعناه.
ومن طريق أبي سعد، عن سعيد، به، مرسلاً، بنحوه.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٦/٧، وقال: رواه الطبراني عن شيخه الفضل بن أبي
روح ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. أهـ.
وأورده أيضاً في (المجمع)) ٧٨/١٠ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. وقال أيضاً:
رواه البزار عن شيخه علي بن حرب؛ ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا. أهـ.
١٠٥ -إسناده حسن.
إسحاق بن إبراهيم بن زيد وعبد الله بن أحمد بن علي لم أجد لهما ترجمة لكنهما
توبعا .
وعبد الله بن محمد بن النعمان: هو الأصبهاني، ذكره ابن حبان في ((الثقات))
٣٦٩/٨.
ويعقوب الأشعري: هو القمي، صدوق یھم.
(١) سورة ((يونس))، الآية (٦٢).
(٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٠٦/١١ - ٣٠٧.
(٣) اسم لم أستطع قراءته لدقة الخط ولطمس بعضه.
=

المختارة
١٠٩
جعفر بن أبي المُغيرة
موسى بنِ مَرْدويه، ثنا أحمدُ بنُ محمّدِ بنِ عَاصِمِ وإسحاقُ بنُ
إبراهيمَ بنِ زيدٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ علي الجاروديُّ قالوا: ثنا
عبدُ الله بن محمّدٍ بنِ النعمانِ، ثنا محمّدُ بنُ سعيدِ بنِ سابقٍ، ثنا
يعقوبُ الأشعريُّ، عن جعفر بن أبي المُغِيرةِ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن
ابنِ عبّاس، عن النبيِّ ◌َّ قالَ: قيلَ: يا سولَ اللَّهِ، مَنْ أولياءُ اللَّه؟
قال: ((الذّينَ إذا رُؤًا ذُكِرَ اللَّهُ)).
١٠٦ - وأخرنا به أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنَّ زاهرَ بنَ
طاهرِ الشِّخَاميَّ أخبرهم، ابنا محمّدُ بنُ أبي بكرِ الأديبُ - هو
الكَنْجَرُوِذِيُّ - ثنا أحمدُ بنُ محمّدٍ الحافظُ - إملاءً - ابنا أبو جعفر
محمّدُ بنْ عبد الرحمنِ الأصبهاني. ثنا عبدُ اللهِ بنُ محمّدٍ بن
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق بهم.
=
رواه البزار من طريق علي بن حرب الرازي، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، به، بمثله.
((كشف الأستار)» ٢٤١/٤، برقم (٣٦٢٦).
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٧٠/٤ وعزاه إلى الطبراني، وأبي الشيخ، وابن
مردويه، والضياء في ((المختارة))، وابن المبارك، والحكيم الترمذي في ((نوادر
الأصول))، والبزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠٦ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني: لم أجد له ترجمة .
وعبد الله بن محمد بن النعمان: روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))
٣٦٩/٨.
ويعقوب القمي: صدوق بهم.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق یھم.
رواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٦/١، ٢٣١/٧ من طريق بكير بن الأخنس، عن سعيد
مرسلاً، بمثله.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٢/ ٤٢٢ وعزاه إلى البزار.

مسند سعید بن جبير
١١٠
الأحاديث
النعمانِ بنِ عبدِ السّلام، ثنا محمّدُ بنُ سعيدِ بنِ سابقٍ، عن يعقوبَ
القُمِّيِّ، عن جعفرِ بنِ أبي المُغِيرةِ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ
عبّاس - رضي الله عنهما - قالَ: سُئِلَ النبيُّ ونَ ﴿ مَنْ أولياءُ اللَّهِ؟ قالَ:
(الذين(١) إذا رؤا ذُكِرَ اللَّهُ)).
آخر
١٠٧ - أخبرنا أبو بكر محمّدُ بنُ محمّدٍ بن أبي القاسم بن أبي شكرٍ
المؤدّبُ التميميُّ - بأصبهانَ - أنّ أبا الخيرِ محمّدُ بنُ رجاءِ بنِ إِبراهيمَ
أخبرهم، ابنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الذَكْواني، ابنا أبو بكر أحمدُ بنُ
موسى بنُ مَرْدُويه، ثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ، ثنا محمّدُ بنُ
الفضلِ بنِ موسى، ثنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سعدٍ
الدَشْتَكِيُّ، ثنا أبي، عن أبيه، عن أشعثَ بنِ إِسحاقَ، عن جعفرِ بنِ
١٠٧ - إسناده حسن.
جعفر بن أبي المغيرة: صدوق یھم.
رواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٢/٤ من طريق عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس قال: جاء رجل إلى النبي ◌ُّر فقال: أيصبغ ربك؟ قال: ((نعم، صبغاً لا
ينقض، أحمر وأصفر وأبيض)).
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ٣٤٠ وعزاه إلى ابن مردويه والضياء في
((المختارة))، وعزاه - موقوفاً - إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في ((العظمة)).
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ١٨٨/١ وعزاه إلى ابن مردويه وابن أبي حاتم، وقال:
وقع في رواية ابن مردويه مرفوعاً، وهو في رواية ابن أبي حاتم موقوف؛ وهو أشبه؛
إنْ صحَّ إسنادهِ، والله أعلم. أهـ.
(١) الكلمات: (من أولياء الله؟ قال: الذين) هذه مطموسة من الأصل بسبب التصوير.

المختارة
١١١
جعفر بن أبي المُغيرة
صلىالله
وسلم
أبي المُغِيرةِ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - أنَّ نبيَ اللَّهِ
قالَ: ((إنَّ بني إسرائيلَ قالوا: يا موسى هلْ يصبغُ ربُّكَ؟ قال: اتقوا
اللَّهُ، فناداه ربُّهُ: يا موسى، سألوكَ هَلْ يصبغُ ربُّكَ؟ فقل: نعمْ، أنا
أصبغُ الألوانَ الأحمرَ والأبيضَ والأسودَ/ والألوان كلها فَمِنْ صبغي،
فأنزلَ اللَّهُ على نبيِّهِ وَلَه: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ومَنْ أحسنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾(١)).
٢١٣ ب
آخر
١٠٨ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمدُ بنُ موسى، ثنا محمُّدُ بنُ أحمدَ بنِ
أَبراهيمَ، ثنا أبو سعيدٍ الدَّشْتَكِيُّ، ثنا أبي، قال: حدّثني أبي، عن أبيه،
عن أشعثَ بن إسحاقَ، عن جعفر بن أبي المُغِيرةِ، عن سعيدِ بن
جبيرٍ، عن ابن عبّاس - قال: كانَ أهلُ الجاهليةِ يقفونَ في الموسم
فيقولُ الرجلُ منهم: كانَ أبي يُطْعِمُ ويحملُ الحمالاتِ، ويحملُ
الدِّياتِ، ليسَ لهم ذكرٌ غير فعال آبائهمْ، فأنزلَ الله على محمّدٍ وَّ:
١٠٨ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو سعيد الدشتكي: هو عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن، حدّث عنه علي بن
محمد بن مهرويه القزويني، فذكر خبراً موضوعاً. كذا في ((الميزان)) ٣٩٠/٢،
و ((اللسان)) ٢٥٢/٣.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق یھم.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ٥٧٧ وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه،
والضياء في ((المختارة)) .
ورواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن القاسم بن عطية، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، به،
بنحوه انظر (تفسير سورة البقرة ٢/ ٥٣٠، برقم (١٣٥٨).
وله طرق أخرى ذكرها ابن جرير في «تفسيره)) ٢٩٦/٢ - ٢٩٧.
(١) سورة ((البقرة))، الآية (١٣٨).

مسند سعيد بن جبير
١١٢
الأحاديث
﴿اذكروا الله كذِكْرِكُمْ آباءكم﴾(١) يعني ذكرهم آباءهم في الجاهلية
﴿أو أشدَّ ذِكْراً﴾(١).
آخر
١٠٩ - وبه حدثنا محمّدُ بنُ أحمدَ، ثنا أبو سعيدِ الدَشْتَكِيُّ، حدثني
أبي، ثنا أبي، عن أبيه، عن الأشعثِ، عن جعفرِ بنِ أبي المَغِيرةِ، عن
سعيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ: كانَ قومٌ من الأعرابِ يجون إلىّ
الموقفِ فيقولونَ: اللهمَّ اجعلُهُ عامَ غيثٍ وعامَ خصبٍ وعامَ ولادٍ
حسنٍ لا يذكرونَ مِنْ أمرِ الآخرةِ شيئاً، فأنزلَ اللَّهُ فيهمْ: ﴿فمنهم من
يقولُ ربّنا آتِنا في الدنيا ومالَهُ في الآخرةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ (٢)
آخر
١١٠ - وبه حدّثنا محمّدُ بن أحمدَ بنِ إبراهيمَ، قثنا أبو سعيدٍ
١٠٩ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو سعيد الدشتكي: نقدم الكلام فيه قريباً.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق بهم.
رواه ابن أبي حاتم عن أبي بكر بن القاسم، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، به، بمثله،
انظر (تفسير سورة البقرة ٥٣٤/٢، برقم (١٣٧٩).
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٥٨/١ وعزاه إلى ابن أبي حاتم. وله طرق أخرى
أخرجها ابن جرير في «تفسيره)) ٢٩٨/١ - ٢٩٩ فانظرها عند شيخ المفسرين.
١١٠ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو سعيد الدشتكي: تقدم قريبا .
(١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٠٠).
(٢) في القرآن الكريم قال تعالى: ﴿فمن الناس من يقول ربنا ... ﴾.

المختارة
١١٣
جعفر بن أبي المُغيرة
الدَشْتَكِيّ، حدثني أبي، قتنا أبي، عن أبيه، عن أشعثَ بن إِسحاقَ،
عن جعفرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ: أتتِ اليهودُ
محمداً ◌َِّ حينَ أَنزِلَ اللَّهُ: ﴿مَنْ ذا الذي يُقْرِضُ اللَّهَ قرضاً حسناً﴾(١)
قالوا: يا محمّد، أفتقرَ ربُّكَ يسألُ عبادَهُ القرضَ، فَأَنزلَ اللَّهُ: ﴿لقدْ/
سَمِعَ اللَّهُ قولَ الذينَ قالوا إنَّ الله فقيرٌ ونحن أغنياء ... إلى آخرٍ
الآيةِ﴾(٢).
٢١٤ أ
آخر
١١١ - وبه أخبرنا أحمدُ بنُ موسى بن مَرْدُويه، ثنا محمّدُ بنُ
عبدِ اللهِ بن إبراهيمَ، ثنا محمّدُ بنُ الفضلِ بن موسى، ثنا أحمدُ بنُ
=
وجعفر: هو ابن أبي المغيرة، صدوق يهم.
رواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن القاسم بن عطية، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، به
بنحوه. انظر (تفسير سورة البقرة، ٨٩٥/٢، برقم (٢٦٦٣).
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) / ٣٩٧ وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
وأخرج ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) ١٩٥/٤ من حديث الحسن البصري وقتادة
معنیّ قریب من ذا.
١١١ - إسناده حسن.
جعفر بن أبي المغيرة: صدوق يهم.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢/ ١٥ وعزاه إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ في
((العظمة)) وابن مردويه والضياء في ((المختارة)).
رواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن القاسم بن عطية، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، به،
بنحوه. انظر (تفسير سورة البقرة ٩٧٢/٣، برقم (٢٨٤٥).
(١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٤٥).
-
(٢) سورة ((آل عمران)»، الآية (١٨١).

مسند سعید بن جبير
١١٤
الأحاديث
عبد الرحمن الدَشْتَكِيُّ، حدثني أبي، عن أبيه، عن أشعثَ بن
إِسحاقَ، عَن جعفرِ بنِ أبي المُغِيرةِ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ
عبّاسِ - أَنَّ نبِيَ اللّهِ بَّهِ قالَ: ((إنَّ بني إسرائيلَ سألوا موسى - عليه
السّلام - هل ينامُ ربُّكَ؟ فخذْ زجاجتينِ بيدكَ فقمِ الليلَ، ففعلَ موسى
فلمّا ذهبَ من الليلِ ثلثاهُ نعسَ فوقعَ لركبتيهِ، ثم انتعش فضبطها، حتّى
إذا جاءَ آخرُ الليلِ نعسَ فسقطتِ الزجاجتانِ فانكسرتا، فقالَ: (یا
موسى لو كنتُ أنامُ لسقطتِ السمواتُ على الأرضِ، وهلكوا كما
هلكتِ الزجاجتانِ بيدِكَ﴾، فأَنزلَ اللَّهُ على نبيِّهِ آيَةَ الكرسي))(١).
آخر
١١٢ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمد بن مَرْدُويه، ثنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ
أَبراهيمَ، ثنا أبو سعيدِ الدَشْتَكِيُّ، قال: حدثني أبي، ثنا أبي، عن أبيه،
عن أشعثَ، عن جعفرٍ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ:
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ وَلَه يشترونَ الطعامَ الرخيصَ فيتصدَّقونَ بِهِ،
فأنزلَ اللَّهُ عزّ وجلَ على نبيِّهِ بَّهِ: ﴿يا أيّها الذينَ آمنوا أنفقوا مِنْ
١١٢ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو سعيد الدشتكي: تقدم قريباً.
وجعفر : هو ابن أبي المغيرة، صدوق یهم.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٩/٢ وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه،
والضياء في ((المختارة)).
رواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن القاسم بن عطية، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، به،
بمثله انظر (تفسير سورة البقرة ١٠٨٠/٣، برقم (٤١٧٢).
(١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٥٥).

المختارة
١١٥
جعفر بن أبي المُغيرة
طيباتِ ما كسبتمْ﴾ إلى آخرِ الآيةِ (١).
آخر
١١٣ - وبه عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابنِ عبّاس، عن النبيِّ وََّ أنَّهُ
كانَ يأمرُ أنْ لا يصَدّق إلّ على أهلِ الإسلام حتى نزلتْ هذه الآيةُ:
﴿ليس عليكَ هُداهمْ ولكنَّ اللَّه يهدي مَنْ يشَاءُ﴾(١) إلى آخرها فأمرَ
بالصدقةِ بعدها على كلِّ مَنْ سألكَ مِنْ كلِّ دِین.
آخر
١١٤ - وبه أخبرنا أحمدُ بنُ موسى، ثنا محمّدُ بنُ أحمدُ، ثنا
١١٣ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو سعيد الدشتكي: هو عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن، قال الذهبي في ((الميزان))
٣٩٠/٢: حدث عنه علي بن محمد بن مهروية القزويني، فذكر خبراً موضوعاً. أهـ.
وانظر «اللسان» ٢٥٢/٣.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨٦/٢ وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه،
والضياء .
رواه ابن أبي حاتم عن أحمد بن القاسم بن عطية، حدثني أحمد بن عبد الرحمن
الدشتكي، به، بمثله، انظر (تفسير سورة البقرة ١١١١/٣ - ١١١٢، برقم (٢٧٢).
١١٤ - إسناده حسن.
أبو همّام: هو الوليد بن شجاع السكوني.
وجرير : هو ابن عبد الحميد.
وجعفر بن أبي المغيرة: صدوق يهم.
أورده ابن كثير في «تفسيره)» ٤٢٣/١ - ٣٢٤ وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
(١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٦٧).
(٢) سورة (البقرة)، الآية (٢٧٢).

مسند سعید بن جبير
١١٦
الأحاديث
قاسمُ بنُ يحيى بنِ المخرّميّ، قثنا أبو همّام، ثنا جَرِيرٍ، عن أشعثَ بن
٢١٤ ب إِسحاقَ، / عن جعفرِ بنِ أبي المُغِيرةِ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابنِ
عباس، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ بَله: ((لا تصَدقوا إلّ على أهلِ دينكم))
قالَ: فأنزلَ اللَّهُ: ﴿ليسَ عليكَ هداهمْ ولكنَّ اللَّهَ يهدي مَنْ
يشاءُ(٢) ... الآيةَ﴾ .
آخر
١١٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمّدُ بنُ مكيٍّ بنِ أبي الرجاءِ بنِ الفضلِ
الحافظ الأصبهاني - بها - أنّ مسعودَ بنَ الحسنه الثقفيَّ أخبرهم، ابنا
أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الذكْواني، ثنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ إِبراهیمَ، ثنا
أبو سعيدِ الدَشْتَكِيُّ، حدثني أبي، ثنا أبي، عن أبيه، عن أشعثَ، عن
جعفرٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ - في قوله: ﴿ولا تتمنَّوْا ما
فضَّلَ اللَّهُ بِهِ بعضكم على بعضٍ ... ﴾ الآيةَ(١) أنتِ امرأةً النبيَّ لَه
١١٥ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو سعيد الدشتكي: تقدم قريباً، وقد توبع.
وجعفر : صدوق یھم.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢/ ٥٠٧ وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
وأورده ابن كثير في ((تفسيره)) ٤٨٨/١ وقال: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن
القاسم بن عطية، حدثني أحمد بن عبد الرحمن، حدثني أبي، حدثنا أشعث بن
إسحق، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وذكر الحديث.
قلت: وهذا إسناده حسن .
(١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٧٢).
(٢) سورة (النساء))، الآية (٣٢).

١١٧
جعفر بن أبي المُغيرة
المختارة
فقالتْ: يا نبيَّ اللَّهِ للذكرِ مثلُ حظِّ الأنثيينِ، وشهادةُ امرأتينِ برجلٍ،
أفنحنُ في العمل هكذا- إنْ عمتل امرأةٌ حسنةً لها نصفُ حسنةٍ، فأنزلَ
اللَّهُ هذه الآيةَ: ﴿ولا تتمنَوْا ما فضّلَ اللَّهُ بِهِ بعضكم على بعض﴾(١)
فإنه عدلٌ منّي، وأنا صنعتُهُ.
آخر
١١٦ - أخبرنا أبو بكرٍ محمّدُ بنُ محمّدٍ بنِ أبي القاسم المؤدِّبُ - أنّ
أبا الخيرِ محمّدَ بنَ رجاءِ بنِ إِبراهيمَ بنِ عمرَ بنِ الحسنِ بن يونسَ
أخبرهم، ابنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمن الذَكْواني، ابنا أبو بكر أحمدُ بن
موسى بن مَرْدُويه، ثنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ، ثنا محمّدُ بنُ
يحيى، ثنا إبراهيمُ بنُ عامرٍ، ثنا أبي، ثنا يعقوبُ، عن جعفرٍ، عن
سعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس - قالَ: كانَ أهلُ الجاهليةِ يطوفونَ
١١٦ - إسناده حسن بالمتابعة.
إبراهيم بن عامر. هو ابن إبراهيم الأصبهاني، لم أجد له ترجمة؛ لكنه توبع في رواية
ابن أبي حاتم.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤/ ٦١ وعزاه إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن
مردويه والضياء .
وأورده ابن كثير في ((تفسيره)) ٣٠٦/٢ وقال: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو خلاد
سليمان بن خلاد، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا يعقوب، حدثنا جعفر بن
المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ... وذكر الحديث. قلت: وهذا
الإسناد حسن.
.......
(١) سورة (النساء))، الآية (٣٢).

مسند سعيد بن جبير
١١٨
الأحاديث
بالبيتِ عراةً، فأنزلَ اللَّهُ: ﴿وما كانَ صلاتُهمْ بالبيتِ(١) إلّ مُكاءً
وتَصْدِيَةً﴾(٢) قال: المُكاءُ .. الصفيرُ، والتّصدبةُ .. التصفيقُ، وأنزلَ
فيهم: ﴿قل مَنْ حرّمَ رينةَ اللّهِ﴾(٣) .
آخر
١١٧ - وبه ثنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ، ثنا عليٌّ بنُ الحسين، ثنا
أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سعدٍ، قال: حدثني أبي، عن
أبيه، عن أشعثَ، عن جعفرٍ، عن سعيدِ بنُ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبّاسٍ،
قالَ: قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هذه السماء؟ قال: «هذا موجٌ مكفوفٌ
عنکمْ)).
آخر
١١٨ - وبه ثنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ، ثنا أبو سعيد الدَشْتَكِيُّ،
١١٧ - إسناده حسن.
جعفر: هو ابن أبي المغيرة، صدوق.
١١٨ - إسناده صحيح بشاهده.
أبو سعيد الدشتكي: هو عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن، قال عنه الذهبي: حدث
عنه علي بن محمد بن مهرويه القزويني، فذكر خبراً موضوعاً. أهـ ((الميزان))
٣٩٠/٢، وانظر ((اللسان)) ٢٥٢/٣.
وجعفر: هو ابن أبي المغيرة: صدوق يهم.
(١) كذا في ((الأصل)) وهي في القرآن الكريم ﴿عند البيت﴾.
(٢) سورة ((الأنفال))، الآية (٣٥).
(٣) سورة ((الأعراف))، الآية (٣٢).
=

١١٩
جعفر بن أبي المُغيرة
المختارة
حدثني أبي، عن أبيه، عن أشعثَ بن إسحاق، عن جعفرٍ، عن
سعيدٍ بن جُبيرٍ - قالَ: كانَ من الأعرابِ يأتونَ رسولَ اللَّهِ وَله يسلمون،
فإذا رجعوا إلى بلادِهم، فإنْ وجدوا عام غيثٍ وعامَ خصبٍ وعامَ ولادٍ
حسنٍ قالوا: إنّ دينَنَا/ لصالحٌ فتمسّكوا به، وإنْ وجدوهُ عامَ جدوبةٍ
وعامَ ولادٍ سوءَ وعامَ قحطٍ، قالوا: أَمَا في ديننا هذا خير؟! فأنزلَ اللَّهُ
على نبيّهِ: ﴿ومِنَ الناسِ مَنْ يعبدُ اللَّهَ على حرفٍ ... ﴾ الآيةَ(١).
٢١٥ أ
روى البخاريُّ(٢) من رواية أبي حصين، عن سعيد بن جُبير، عن
ابن عباس - قالَ: ﴿ومِن الناس مَنْ يعبدُ اللَّهَ على حرفٍ﴾(١) قالَ:
كانَ الرجلُ يقدم المدنيةَ فإن ولدت امرأتُّهُ غلاماً ونتجت خيله قال:
هذا دينٌ صالحٌ، وإنّ لم تلدِ امرأتُهُ، ولم تنتجْ خيلُه قال: هذا دينُ
سوءٍ، فيما ذكرناه زيادة في التفسير .
آخر
١١٩ - وبه حدثنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ إِبراهيمَ - فيما أرى - ثنا أبو
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣/٦ وقال: أخرجه ابن أبي حاتم، وابن مردويه
=
بسند صحيح. أهـ.
وذكره ابن كثير في تفسيره» ٢٠٩/٣ وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
١١٩ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو سعيد الدشتكي: هو عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن، تقدم قريباً. وجعفر: هو
(١) سورة ((الحج))، الآية (١١).
(٢) في (صحيحه)) ٤٤٢/٨، كتاب ((التفسير))، باب: ﴿ومن الناس من يعبد الله على
حرف﴾، برقم (٤٧٤٢).

مسند سعيد بن جبير
١٢٠
الأحاديث
-
سعيدِ الدَشْتكيُّ، ثنا أبي أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سعدٍ،
حدثني أبي، عن أبيه، عن أشْعثَ بن إسحاقَ، عن جعفرٍ، عن
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبّاس - قالَ: قَالَ المشركونَ: إنّ كانَ محمّدٌ
يزعمُ نبياً فِلِمَ يعذَّبُهُ ربُّهُ! ألا ينزل عليهِ القرآن جملةً واحدةً! ينزل عليه
الآيةَ والآيتين والسورةَ! فأنزلَ اللَّهُ على نبيِّهِ جوابَ ما قالوا: ﴿وقالَ
الذين كفروا لولا أُنْزِلَ (١) عليهِ القرآنُ جملةً واحدةً﴾(٢) إلى ﴿وأضلُّ
سبيلاً﴾(٢).
آخر
١٢٠ - وبه حدثنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ، ثنا أحمدُ بنُ محمّدٍ
ابن أبي المغيرة، صدوق یھم.
=
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٥٤/٦ وعزاه إلى ابن أبي حاتم والحاكم -
وصححه - وابن مردويه والضياء في ((المختارة)) قلت: رواه الحاكم في ((المستدرك))
٢٢٢/٢، من طريق منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
في قوله تعالى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ قال: أنزل القرآن جملة واحدة في ليلة
القدر إلى السماء الدنيا وكان بموقع النجوم، وكان الله ينزله على رسول الله - صلّى الله
عليه وآله وسلم - بعضه في إثر بعض، قال: وقالوا: ﴿لولا نزل عليه القرآن جملة
واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾. أهـ.
فلا أدري أهذا الحديث هو الذي عناه السيوطي - رحمه الله - أم لا؟
ورواه ابن أبي حاتم عن أبي بكر أحمد بن القاسم بن عطية، ثنا أحمد بن عبد الرحمن
الدشتكي، به، بمثله، انظر (تفسير سورتي النور والفرقان - لعمر يوسف حمزة.
٦٥٩/٢).
١٢٠ - إسناده حسن .
يعقوب القمي. هو ابن عبد الله، صدوق يهم.
(١) كذا في الأصل، وهو في القرآن الكريم ﴿لولا نزّل﴾.
(٢) سورة (الفرقان)، الآية (٣٢ - ٣٤).