النص المفهرس

صفحات 321-340

المختارة
٣٢١
عمرو بن عبد الله
ثنا إسحاقُ بنُ عيسى، ثنا شَرِيكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيد بن
جُبَيْر، عن ابنِ عباس - أنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ يوتِرُ بثلاثٍ (ح).
٣٤٤ - وبه حدثني أبي، ثنا حسين بن محمّد وأبو أحمد الزُّبَيْريّ -
قالا : ثنا شَرِیكٌ .
وحجّاٌ، ثنا شَرِيكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن
ابن عباس - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَلَّ يوتِرُ بثلاثٍ بـ ﴿سبح اسمَ ربِّكَ
الأَعلى﴾(١) و﴿قلْ يأيها الكافرونَ﴾(٢) و﴿قلْ هوَ اللَّهُ أحدٌ﴾ (٣).
لفظُهم واحدٌ.
٣٤٥ - وبه حدثني أبي، ثنا خلَف بن الوليد، ثنا إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْر، / عن ابن عباس - قالَ: كانَ رسولُ
اللَّهِ وَِّ فِذْكَرَ مثلَهُ.
٢٥٤ ١
٣٤٤ - إسناده صحيح.
أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير.
وحجاج وشريك النخعي روى كل منهما عن شيخه قبل تغيّره.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣٠٠.
ورواه أيضاً في («مسنده)) ٣١٦/١ عن حجاج أنا شريك، به.
٣٤٥ - إسناده صحيح.
إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحق السبيعي.
والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٠٠/١، ٣٧٢.
ورواه الدارمي في ((سننه)) ٣٩٦/١، كتاب ((الصلاة)) - باب: كم الوتر (١٥٤٨) من
طریق إسرائيل، به، بمثله.
(١) سورة ((الأعلى))، الآية (١).
(٢) سورة ((الكافرون))، الآية (١).
(٣) سورة ((الإخلاص))، الآية (١).

مسند سعيد بن جبير
٣٢٢
الأحاديث
٣٤٦ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَّيْدلانيّ - أنّ فاطمةَ
الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطبراني، ثنا أحمد بن
خُلَيْدِ الحَلَبي، ثنا عمرو بن عثمان الكِلابيّ، ثنا زُهَيْر بن معاوية، عن
أبي إسحاقَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَهل
كانَ يوتِرُ ﴿بسبّح﴾(١) و﴿قلْ يأيها الكافرون﴾(٢) و﴿قلْ هوَ اللَّهُ
أحدٌ﴾ (٣) في كلِّ ركعةٍ سورةٌ.
٣٤٧ - وأخبرنا أبو المجد زاهرُ بنُ أَحمدَ الثَقَفي - أنّ الحسينَ الخَلَّلَ
أخبرهم، ابنا إبراهيمُ، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى الموصليّ،
ثنا زُهَيْرٌ، ثنا شَبَابةُ بنُ سَوَّارٍ، ثنا يونسُ، عن أبي إسحاقَ، عن
سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس - قال: كانَ رسولُ اللَّهِ بَلهِ يوتِرُ بثلاثٍ
٣٤٦ - إسناده حسن بالمتابعة.
فيه عمرو بن عثمان الكلابي: وهو ضعيف.
وزهير بن معاوية: ثقة ثبّت إلا أنّ سماعه عن أبي إسحق بأخره. ولكنْ تابعه شريك.
٣٤٧ - إسناده صحيح بالمتابعة .
زهير : هو ابن حزب.
ويونس: هو ابن أبي إسحق السبيعي، صدوق يهم قليلاً. وقد سمع من أبيه بعد
اختلاطه كما نقل محقق ((الكواكب النيرات)) ص (٣٥٦) عن شرح ((علل الترمذي)).
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤٢٩/٤، (٢٥٥٥).
ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣٨/٣، من طريق يونس، به، بمثله. ورواه من طريق
إسرائيل.
(١) سورة ((الأعلى)) من الآية الأولى.
(٢) سورة ((الكافرون))، الآية (١).
(٣) سورة ((الإخلاص))، الآية (١).

المختارة
٣٢٣
عمرو بن عبد الله
﴿بسبح اسمَ ربِّكَ الأعلى﴾(١) و﴿قلْ يأيها الكافرونَ﴾(٢) و﴿قلْ هوَ
اللَّهُ أحَدٌ﴾(٣) .
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن وَكِيع، عن إسرائيلَ، عن أبي
إسحاقَ، عن مسلم البَطين، عن سعيد بن جُبَيْر (٤).
كذا قال: عن أبي إسحاقَ، عن مسلمٍ.
ورواه - أيضاً - عن حُجَيْنِ بنِ المثنّى، عن إسرائيلَ، عن أبي
و/. (٥)
إسحاقَ، عن سعيد بن جُبَيْر (٥) .
ورواه الترمذيُ(٦) والنَّسائي(٧) جميعاً عن علي بن حُجْر، عن
شرِیك .
-- - --- -
ورواه النَّسائي - أيضاً - عن عبد الرحمن بن محمّد بن سلام،
عن شَبَابَةَ بن سَوَّار، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، بنحوه(٨) .
(١) سورة ((الأعلى))، الآية (١).
(٢) سورة ((الكافرون))، الآية (١).
(٣) سورة ((الإخلاص))، الآية (١).
(٤) ((المسند)) ٢٣٢/١.
(٥) ((المسند)) ٣٧٢/١.
(٦) في ((سنن الترمذي)) ٣٢٥/٢ - ٣٢٦، كتاب ((الصلاة)) - باب: ما جاء فيما يُقرأ به في
الوتر، (٤٦٢).
(٧) في ((الكبرى)) ١/ ٤٤٧، كتاب ((الوتر)) - باب: القراءة في الوتر وذكر الاختلاف في
ذلك، (١٤٢٦).
(٨) المصدر السابق ٤٢٣/١، كتاب ((قيام الليل)) - باب: ذكر الاختلاف على عبد الله بن
عباس في صلاة الليل، (١٣٤٠).

مسند سعيد بن جبير
٣٢٤
الأحاديث
وعن الحسين بن عيسى عن أبي أسامةَ، عن زكريا بن أبي
زائدةً، عن أبي إسحاق(١).
وعن أحمد بن سليمان، عن أبي نُعَيْم، عن زُهَيْر، عن أبي
إسحاقَ، عن سعيد، ولم يرفعْهُ(٢) .
ورواه ابن ماجة عن نصر بن علي، عن أبي أحمد، عن
(٣).
يونس (٣) .
وعن أحمد بن منصور وأبي بكر، عن شَبَابَةَ بنِ سَوَّار، عن
يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد (٤) .
وذكر ابن طاهر المقدسي أنّه: عن أحمد بن منصور أبي بكر
الرماديّ وحدَهُ، وهو في نسخةٍ سماعِنا: حدثنا أحمد بن منصور
(٥)
وأبو بكر - قالا: ثنا شَبَابةُ، واللَّهُ أعلمُ بالصّواب؟
آخر
٣٤٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمةً بنتَ عبد الله
٣٤٨ - إسناده حسن.
حجاج بن محمد: هو المصيصي، ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمر لمّا قدم بغداد
(١) انظر (٧)، برقم (١٤٢٧).
(٢): انظر (٧)، برقم (١٤٢٨).
(٣): في ((سنن ابن ماجة)) ١/ ٣٧٠، كتاب ((إقامة الصلاة)) - باب: ما جاء فيما يُقرأ فى الوتر،
(١١٧٢).
(٤): فيه ١/ ٣٧١، قال: حدثنا أحمد بن منصور أبو بكر.
(٥): قال المزي: وهو وهم. ((التحفة)) ٤٣٦/٤.
وقد تقدم نحوه برقم (٢٦٤).

المختارة
٣٢٥
عمرو بن عبد الله
٠
أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن
أحمد بن حَنْبل، حدّثني يحيى بن مَعِين، ثنا حجّاجُ بن محمّد، ثنا
يونس بن أبي إسحاقَ، عن أبيهِ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عبّاسٍ -
قالَ: وُلِدَ رسولُ اللَّهِ وَلِ عامَ الفِيلِ.
٣٤٩ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن حمزة بن محمّد الفرشي -
بدمشقَ - أنّ هِبَةَ اللَّهِ بن أحمد بن محمّد بن الأكْفاني وعلي بن
المسلم بن محمّد بن الفتح السُّلَمي أخبراهم - قالا: ابنا عبد العزيز بن
أحمد الكَثَّاني، ابنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف، ابنا
أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البَجَلي، ثنا أبو
زُرْعَةَ عبد الرحمن بن عمرو النَصْريّ، حدثني يحيى بن مَعِين، حدثني
حجّاجٌ، عن يونس بن أبي إسحاقَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ
عبّاس - قالَ: وُلِدَ النبيُّ ◌َّهِ يومَ الفِيلِ.
٣٤٩ - إسناده حسن .
عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف: لم أجد له ترجمة، لكنه توبع .
وحجاج ویونس تقدما .
قبل موته. قال الخلال: أحاديث الناس من حجاج صحاح إلا ما روى سُنَيْد. أهـ
((الكواكب))، ويونس بن أبي إسحاق: صدوق يهم قليلاً، وروايته عن أبي إسحاق
بأَخَره، انظر هامش ((الكواكب النيرات)) ص (٣٥٦) ولكنّ الحاكم صحح هذا
الإسناد، وأيضاً فإن للحديث شاهد والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٢/ ٤٧،
(١٢٤٣٢).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٦٠٣/٢ من طريق حجاج بن محمد، به، بمثله،
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه على تصحيحه
الذهبي .
رواه البزار ((كشف الآستار)) ١٢١/١، (٢٢٦)) من طريق حجّاج، به بذل (يوم).
(عام).

مسند سعيد بن جبير
٣٢٦
الأحاديث
٣٥٠ - وأخبرنا أبو جعفر الصّيدلاني - أنّ أبا علي الحدّادَ أخبرهم -
وهو حاضرٌ - ابنا أبو أحمد عبد الملك بن الحسن العَطار.
٣٥١ - قال الصَيْدلاني: وابنا أبو محمّد حمزة بن العباس العلوي،
ثنا علي بن القاسم الخَيّاط ـ قالا: ابنا علي بن عمر السُّكّري الحَربيّ،
ثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفي، ثنا أبو زكريّا
يحيى بن مَعِين، ثنا حجّاج بن محمّد، ثنا يونس بن أبي إسحاق عن
أبي إسحق، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: وُلِدَ رسولُ
اللَّهِ وَلِ يومَ الفِيلِ.
آخر
٣٥٢ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَّمِيميّ - أنّ محمّد بن
٣٥٠ - إسناده حسن .
وقد تقدم الكلام في حجاج ویونس.
أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٦/١، وقال: رواه البزار، والطبراني في ((الكبير))
ورجاله موثّقون. أهـ.
٣٥١ - إسناده حسن.
رواه البيهقي في ((الدلائل)) ١٤٤/١، (٨٥) من حديث قيس بن مَخْرمة، قال: ولد
رسول الله ◌َّ عام الفيل.
٣٥٢ - إسناده ضعيف.
محمد بن أحمد بن إسحق العسكري: لم أجد له ترجمة فيما توفر لي من مصادر.
وأحمد بن النصر بن يحيى: إذا كان هو أحمد بن النضر بن بحر العسكري فهو ثقة.
كما في («تاريخ بغداد)) ١٨٥/٥ - ١٨٦، وإلّ فإني لم أعرفه.
وعبد الحميد بن كثير الحرّاني: أدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٩٨/٨ وقال:
عبد الحميد بن كثير بن سالم الربعي، من أهل حرّان، يروي عن زهير بن معاوية
وأهل البصرة، روى عنه يعقوب بن سفيان. أهـ. وفي الهامش إشارة إلى أنه زِيد في

المختارة
٣٢٧
عمرو بن عبد الله
رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر
أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا محمّد بن أحمد بن إسحاق
العَسْكريّ، ثنا أحمد بن النَضْر بن يحيى، ثنا عبد الحميد بن كثير
الحَرَّاني، ثنا زُهَيْرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن
عباس - قالَ: أشرفُ السورِ .. البقرةُ، وأشرفُ آيةٍ أنزلتْ: ﴿اللَّهُ لا
إلهَ إلّ هوَ الحِيُّ القيّومُ﴾(١).
((مد)) أهل بلده. قلت: أي روى عنه أهل بلده ويعقوب بن سفيان، ولو لم تكن هذه
=
الزيادة فإن الرجل زالت جهالة عينة بل وجهالة حاله برواية اثنين عنه ولتوثب ابن حبان
له، والله أعلم.
وزهير: هو ابن معاوية بن حديج، أبو خيثمة الجعي الكوفي، ثقة ثبت إلا أن سماعه
من أبي إسحاق بأَخَرِه.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٣/١ وعزاه إلى محمد بن نصر في كتاب
((الصلاة)) .
......
(١) سورة ((البقرة))، الآية (٢٥٥).

مسند سعيد بن جبير
٣٢٨
الأحاديث
٢٥٤ ب
/ عَمْرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المُرادي
الأعمى الكوفي ... عن سعيد بن جُبَير ...
٣٥٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيّدلاني - أنّ أبا علي
الحسن بن أحمد الحداد - قراءةَ عليه وهو حاضر - ابنا أبو نُغَيْمِ
أحمد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أحمد بن
عمرو - هو ابن مسلم الخَلاَّل -، تنا عبد الله بن عمران، ثنا سفيان،
عن مِسْعَرٍ، عن عمرو بن مُرّةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس -
قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((ليسَ علىَ الأَمَةِ حٌ حتّى تحصنَ، فإذا
أَحْصِنَتْ بزوج فعليها نصفُ ما على المحصناتِ)) .
٣٥٣ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
أحمد بن عمرو بن مسلم الخلال: لم أجد له ترجمة، لكنه
وسفيان: هو ابن عيينة .
ومسعر: هو ابن كِدَام بن ظهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي قد ذكر السيوطي وابن كثير
عن البيهقي وابن خزيمة أنهما قالا: رفعُهُ خطأ، والصواب وقفُهُ. أهـ ((الدر المنثور))
٤٩١/٣، و((تفسير القرآن العظيم)) ١/ ٤٤٧.
والحديث لم أجده عند أبي نعيم في ((الحلية)) ولا في ((الدلائل)).
أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٠/٦ وقال: رواه الطبراني بإسناديه غير عبد الله بن
عمران وهو ثقة. أهـ.
قلت: كأن في قول الهيثمي سقط .

المختارة
٣٢٩
عمرو بن مرة
٣٥٤ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مكْي بن أبي الرجاء بن الفضل
الحَنْبلي - بأصبهانَ - أنّ مسعود بن الحسن الثَّقَفي أخبرهم، ابنا
أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُویَه، ثنا
الحسن بن محمّد السُّكُوني، ثنا محمّد بن أحمد بن أبي خَيْثمةَ (ح)
٣٥٥ - قال ابن مردويه: وحدثنا عبد الباقي بن قانع، ثنا محمّد بن
إسحاق الصَّفَّار - قالا: ثنا عبد الله بن عمران العابِديّ، ثنا سفيان بن
عُيَيْنَةَ، عن مِسْعَرٍ، عن عمرو بنُ مرَّةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن
عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((ليسَ على أَمَّةٍ حدٍّ حتّى تحصنَ
بزوجٍ، فإذا أُحْصِتَتْ بزوجٍ فعليها نصفُ ما على المحصناتِ)).
٣٥٤ - معلول.
الحسن بن محمد السكوني: لم أجد له ترجمة.
ذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٤٤٧/١ وقال: رواه سعيد بن منصور عن سفيان عن
مسعر، به، وذكره مرفوعاً. وقال: رواه ابن خزيمة عن عبد الله بن عمران العابدي،
عن سفيان، به مرفوعاً، وقال: رفعُهُ خطأ؛ إنما هو من قول ابن عباس. وكذا رواه
البيهقي من حديث عبد الله بن عمران وقال: مثل ما قاله ابن خزيمة. أهـ.
٣٥٥ - رجاله موثقون، لكنه معلول.
محمد بم إسحاق الصفار: قال الخطيب في ترجمته: لم أعرف من حاله إلا خيراً. أهـ
«تاريخ بغداد)» ٢٦٠/١.
ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٩١/٢ وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن خزيمة،
والبيهقي. وقال: قال ابن خزيمة والبيهقي رفعه خطأ والصواب وقفه. أهـ.

مسند سعيد بن جبير
٣٣٠
الأحاديث
العوّام بن حَوْشَب بن يزيد بن رُوَيْم الشَيْباني
الربْعيّ، عن سعيد بن جُبَيْر
٣٥٦ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهَرَويّ - بها - أنّ
تميم بن أبي سعيد الجُرْجَانيّ أخبرهم، ابنا علي بن محمّد البَخَّاثِيُّ،
ابنا محمّد بن أحمد بن هارون الزَوْزَنيّ، ابنا أبو حاتم محمّد بن حاتم
البُسْتِيّ، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أحمد بن المقدام العِجْليّ، ثنا
عبد الله بن خِرَاش، ثنا العوّام بن حَوْشَب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن
ابنِ عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((مَنْ لقيَ اللَّهَ مدمنَ خمرٍ لقيَهُ
کعابِدٍ وَثَنٍ».
قال أبو حاتم: يُشبهُ أنْ يكونَ معنى هذا الخبرَ: مَنْ لقيَ اللَّهَ
مدمنَ خمرٍ مستحلا لشّربِهِ لِقِيَهُ كعابدٍ وَثَنِ لاستوائِهما في حالةِ الكفرِ .
٣٥٦ - إسناده ضعيف .
فيه أحمد بن المقدام العِجْليّ: صدوق صاحب حديث، طعن أبو داود في مروءته
وعبد الله بن خراش: هو ابن حوشب الشيباني، أبو جعفر الكوفي، ضعيف وأطلق
علیه ابن عمار الكذب.
والحديث عند ابن حبان كما في ((الإحسان)» ٧/ ٣٦٧، (٥٣٢٣).

المختارة
٣٣١
فضيل بن عمرو
فَضَيْل بن عمرو الفُقَيْمي عن سعيد بن جُبَيْر
٣٥٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا
الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حَجّاجٌ، ثنا شَرِيكٌ،
عن الأعمشِ، عن الفُضَيْلِ بن عَمْرو، قال: أُراهُ عن سعيد بن جُبَيْر،
عن ابنِ عباس - قالَ: تمتَّعَ النبيُّ وََّ فقالَ عروةُ بن الزبيرِ: نهى أبو
بكرٍ وعمرُ عن المتعةِ، فقالَ ابنُ عبّاس: ما يقولُ عُرَيَّةُ؟! قالَ: يقولُ
نهى أبو بكرٍ وعمرُ عن المتعةِ، فقالَ ابنُ عباس: أَراهمْ سيهلكونَ؛
أقولَ قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَه ويقولُ نهى أبو بكرٍ وعمرُ!
٣٥٧ _ إسناده حسن.
حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
وشريك: هو ابن عبد الله النخعي، أبو عبد الله، صدوق يخطىء كثيراً تغير حفظه منذ
لي القضاء بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً، شديداً على أهل البدع.
وحجاج بن محمد روى عن شريك قبل تغيره. انظر هامش ((الكواكب النيرات))
ص (٢٥٧) حيث نقل ذلك عن ((شرح علل الترمذي)) (ل ٣٩) والأعمش: هو
سليمان بن مهران .
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٣٣٧/١.

مسند سعيد بن جبير
٣٣٢
الأحاديث
٢٥٥ أ
/ القاسم بن أبي بَزَّةَ - وهو ابن نافع بن
يسار الفارسي وأبو بزّة هو يسار عن سعيد بن جُبير
٣٥٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - أنْ
الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ -
ابنا أبو نُعيم أحمد بن عبد الله، ابنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن
أيوب بن مُطيْر الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبل، ثنا أحمد بن
جميل المَرْوَزيّ، ثنا عبد الله بن المُبارك، عن رَبَاح بن زيد، عن
عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزّةً، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((أوّلُ ما خلقَ اللَّهُ - عزَّ وجل -
القلمُ، فقالَ لهُ: اجْري، فقالَ: بما أَجْري، فقالَ: بما هوَ كائنٌ إلى
يومِ القيامةِ))
٣٥٩ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا محمّدٌ.
٣٥٨ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده في معاجم الطبراني المطبوعة.
٣٥٩ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده في معاجم الطبراني المطبوعة.

المختارة
٣٣٣
القاسم بن أبي بزَّة
ابنا سليمان الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن
جميل المَرْوَزيُّ (ح).
٣٦٠ - قال الطبراني: وحدّثنا محمّد بن حاتم المَرْوري، ثنا حبّان بن
موسى وسُوَيْد بن نصر - قالا: ثنا ابن المُبارك، عن رَبَاح بن زيد، عن
عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عباس، عن النبيِّ نَّ قالَ: ((لمّا خلقَ اللَّهُ القلمَ قالَ لهُ: اكتبْ، فجرى
بما هو كائنٌ إلى قيامِ السّاعةِ)).
٣٦١ - وابنا أبو جعفر - أيضاً - أنّ محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيّ
أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، ابنا
عبد الله بن محمّد القَبَّابُ، ابنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا
محمّد بن المُثنّى، ثنا يَعْمَر بن بِشْر، ثنا ابن المُبارك، عنَ ربَاح بن
زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزَّة - قالَ: سمعتُ
سعيد بن جُبيرٍ، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ وَّمَ قالَ: ((أوّلُ شيءٍ خلقَ
اللَّهُ القلمُ، فأمَرَهُ فكتبَ كلَّ شَيءٍ يكونُ)).
عمر بن حبيب: هو المكيّ، ثقةٌ، وليس هو بالعَدَويّ
.(١)
البصريّ (١).
٣٦٠ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده في ((معاجم)) الطبراني المطبوعة .
أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧/ ١٩٠ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. أهـ.
٣٦١ - إسناده صحيح.
والحديث عند ابن أبي عاصم في كتاب «السنة)) ١/ ٥٠، (١٠٨) وقد تقدم نحوُهُ من
رواية أبي ظبيان عن ابن عباس .
(١) ((تهذيب التهذيب)) ٤٣١/٧.

مسند سعيد بن جبير
٣٣٤
الأحاديث
قَتَادُ بنُ دعَامَةَ عن سعيد بن جبير
٣٦٢ - ابنا محمّد بن محمّد التَمِيْمي - أنّ محمّد بن رجاء أخبرهم،
ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بنَ مَرْدُويَه، ثنا
سليمان بن أحمد، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد، ثنا أبي، ثنا
٣٦٢ - إسناده ضعيف .
فيه عبد الرحمن بن واقد البغدادي والد عبيد الله: صدوق يغلط .
والعباس بن الفضل: هو ابن عمرو الأنصاري، الواقفي، متروك واتّهمه أبو زرعة،
وقال ابن حبان: حديثه عن البصريين أرجى من حديثه عن الكوفيين .
وعبد الجبار بن نافع الضبي: ذكر له الذهبي في ((الميزان)) ٢/ ٥٣٤ حديثاً منكراً وقال:
ذكره العقيلي في هذا ولا يُعرف. أهـ. وزاد الحافظ ابن حجر: قال العقيلي: مجهول
بالنقل لا يقيم الحديث، وحديثه غير محفوظ ... أهـ ٣/ ٣٩٠.
وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ولم يسمع من سعيد؛ ففي ((المراسيل)) ص (١٧٢ -
١٧٣): قال ابن أبي حاتم: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قيل لأبي -
رحمه الله -: قتادة، سمع من سعيد بن جبير؛ قال: لا؛ يقول كتبنا إلى سعيد بن
جبير. أهـ.
والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٥٥/١٢، (١٢٤٥٥)، أورده السيوطي في ((الدر
المنثور)) ١٣١/٣ - مطولاً - وعزاه إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٧ - ١٧ - ١٨ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))
و ((الكبير)»، وفيه العباس بن الفضل الأنصاري، وهو ضعيف. أهـ.
وذكره - أيضاً - ابن كثير في ((تفسيره)) ٨٦/٢ وعزاه إلى الطبراني.
والنوتي: هو الملّح الذي يدبّر السفينة في البحر. أهـ كذا في ((النهاية))

المختارة
٣٣٥
قتادة بن دعامة
العبَّاس بن الفضل، عن عبد الجبار بن نافع الضَبِّيّ، عن قَتَادةَ
وجعفر بن إياس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - في قولِ اللَّهِ:
(١)
﴿وإذا سمِعوا ما أَنْزِلَ إلى الرسولِ ترى أعينَهمْ تفيضُ مِن الدّمع﴾(
قال: إنهمْ كانوا نَوَّاتِينَ - يعني ملَّحِينَ - قدموا مع جعفر بن أبي طالب
من الحَبَش، فلمّا قرأَ رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ِ القرآنَ آمَنوا، وفاضتْ أعينُهُمْ،
فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّه: ((لعلكم إذا رجعْتم إلى أرضِكم انتقلتم عن
دينِكمْ))، فقالوا: لنْ ننتقلَ عن دينِنا، فأنزلَ اللَّهُ ذلكَ مِنْ قولِهِمْ.
آخر
٣٦٣ - وبه أخبرنا أحمد بن مردويه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم،
٣٦٣ - إسناده صحيح.
سريج: هو ابن يونس المروذي.
ومعم: هو ابن راشد الأزدي مولاهم، ثقة ثبت فاضل إلا أنّ في روايته عن ثابت
والأعمش وهشام بن عروة شيئاً، وكذا فيما حدّث به بالبصرة.
قلت: نعم رواه عن الأعمش، لكن رواه أيضاً عن قتادة؛ فقد قال معمر: جلست إلى
قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما سمعت منه حديثاً إلا كأنه منقش في صدري. أهـ
كذا في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٦/٨ .
وقتادة لم يسمع من سعيد بن جبير كما في ((المراسيل)) ص (١٧٢ - ١٧٣) ولكن
روایته عنه مقرونة بالأعمش وقد سمع من سعید.
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٢/ ١٤٦ من طريق معمر، به، بمثله.
ورواه أيضاً من رواية أبي رجاء وعمرو العنبري ومروان الأصغر كلهم عن ابن عباس،
بمثله. وأخرج له طرقاً أخرى فانظرها.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٩٣/١٢ وعزاه إلى عبد الرزاق والفريابي،
وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن
مردویہ - وقال: من طرق .
وذكره ابن كثير في «تفسيره)) ٤٦٥/٢ .
(١) سورة ((المائدة))، الاية (٨٣).

مسند سعيد بن جبير
٣٣٦
الأحاديث
ثنا حامد بن شعيب، ثنا سُرَيْجٌ، ثنا أبو سفيانَ، عن مَعْمَرٍ، عن قَتَادةَ
والأعمش، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - ﴿وجاءكَ في هذهِ
الحقُّ﴾(١) قالا(٢) في هذهِ السورةِ.
أبو سفيان: هو محمّد بن حُمَيْدِ المُعَمْرَيّ اليَشْكُريّ، وثّقهُ ابنُ
(٣)
مَعِينٍ(٣).
آخر
٣٦٤ - وبه ابنا أحمد بن مَرْدُويَه، ثنا أحمد بن محمّد بن زياد، ثنا
٣٦٤ - إسناده حسن بالمتابعة.
أحمد بن محمد بن زياد: لم أتحقق من هو .
يحيى بن أبي ...: ما بعد (أبي) مطموس لم يظهر منه غير حرف الطاء ولعله
يحيى بن أبي طالب.
والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، صدوق
اختلط قبل موته، وضابطه أنّ مَنْ سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.
وإسماعيل بن عمر: هو أبو المنذر الواسطي، نزيل بغداد، تابعه في روايته عن
المسعودي وكيع، ووكيع سمع من المسعودي قديماً؛ كما ذكر ذلك عن الإمام
أحمد. انظر ((الكواكب النيرات)) ص (٢٩٣) وقتادة لم يسمع من سعيد بن جبير كما
في («المراسيل)» لابن أبي حاتم ص (١٧٢ - ١٧٣). ولكن للحديث طرق.
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٣/ ١٥٦ من طريق وكيع، عن المسعودي، به، بمثله.
ورواه أيضاً عن أبي داود، قال ثنا المسعودي، به، وفيه زيادة ذكر السَّرية.
ومن حديث مجاهد وعكرمة، بنحوه.
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ١٦٨/٤ - ١٦٩ من طريق عاصم بن على، قال: حدثنا
المسعودي، به، وفيه ذكر السرية .
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٦٥٤/٤ ونسبه إلى الطيالسي، وأبو جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في ((الدلائل)).
(١) سورة ((هود))، الاية (١٢٠).
(٢) كذا في الأصل (قالا).
(٣) ((تهذيب التهذيب)) ١٣١/٩ - ١٣٢، و((الجرح والتعديل)) ٢٣١/٧ ..

المختارة
٣٣٧
قتادة بن دعامة
(١)، ثنا إسماعيل بن عمر، ثنا المَسْعُوديّ، عن
یحیی بن أبي
قَتَادَةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس في هذهِ الآيةِ: ﴿ولا يزالُ
الذينَ كفروا تُصيبُهمْ بما صَنعوا قارعةٌ أَوْ تَخُلُّ قريباً مِنْ دَارِهِمْ﴾(٢)
قالَ: هو محمّدٌ مَّهِ ﴿حتى يأتيَ وعدُ اللَّهِ﴾(٢) قالَ: فتحُ مكةَ.
٣٦٥ - وبه ابنا أحمد بن مَرْدُويَه، قنا محمّد بن إسحاق، ثنا
محمود بن محمّد المَرْوَزي، ثنا حبّان بن موسى - قال: ابنا ابن
المُبارك، ابنا سفيانُ، عن عاصم، عن قَتَادةَ، عن سعيد بن جُبير، عن
ابن عباس - قالَ: رخّص للمريضِ في الوضوءِ في التّيمم بالصّعيدِ،
وقالَ: أرأيتَ إنْ كانَ مَجْدوراً كيف تصنع!
٣٦٥ - إسناده حسن بالمتابعة.
محمد بن إسحاق: لم يتحقق لي مَنْ هو.
وابن المبارك: هو عبد الله .
وسفيان: هو الثوري.
وعاصم: هو ابن سليمان الأحول.
وقتادة لم يسمع من سعيد بن جبير كما تقدم قريباً وإنما رواه عن عزرة عن سعيد بن
جبير كما في رواية البيهقي الآتية:
رواه البيهقي في (سننه)) ٢٢٤/١ - ٢٢٥ من طريق شعبة، أخبرني عاصم الأحول، عن
قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بنحوه. وقال البيهقي: ورواه
الثوري وعبدة بن سليمان عن عاصم الأحول بإسناده عن ابن عباس قال: رخّص
للمريض التيمم بالصعيد. أهـ.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٤٨/٥، ونسبه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن
حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي.
والمجدور: هو الذي يظهر في جسده حبٌّ يخرج من باطن جلده. انظر ((النهاية))
٢٤٦/١.
(١) مطموس في ((الأصل)).
(٢) سورة (الرعد))، الآية (٣١).

مسند سعيد بن جبير
٣٣٨
الأحاديث
◌ُلْتُوم بن جبر عن سعيد بن جُبَیْر
٣٦٦ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعَالى - أنّ هِبَةَ الله
أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
حسين بن محمّد، ثنا جَرِيرٌ - يعني ابن حازِم -، عن كُلُثُوم بن جَبْر،
عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبيِّ نَّهِ قالَ: «أخذَ اللَّهُ
الميثاقَ مِنْ ظهرِ آدمَ بنَعمانَ يعني عرفة، فأخرجَ مِنْ صُلْبِهِ كلَّ ذريّةٍ
ذَرَأَها، فنَثَرهم بينَ يديهِ كالذرِّ، ثم كلَّمهمْ قِبَلاً، قالَ: ﴿ألستُ بربّكُمْ
قالوا بلىُ شَهِدْنا، أنْ تقولوا يومَ القيامةِ إنّا كنّا عَنْ هذا غافلينَ - إلى
قوله: المُبْطِلونَ﴾(١) .
٣٦٧ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد المؤدِّبُ - أنّ محمّد بن
رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر
٣٦٦ - إسناده حسن.
فيه كلثوم بن جبر: هو البصري، صدوق يخطىء.
والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٢٧٢ .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٧/١ من طريق جرير، به، بنحوه. وقال: صحيح
الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بكلثوم بن جبر. أهـ.
٣٦٧ - إسناده حسن .
فيه كلثوم بن جبر: صدوق يخطىء.
(١) سورة ((الأعراف))، الآية (١٧٢ - ١٧٣).

المختارة
٣٣٩
کلثوم بن جبر
أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم
ومحمّد بن محمّد بن مالك البزاز، قالا: ثنا جعفر بن محمّد بن شاكر
الصائغ (ح).
٣٦٨ - قال ابن مَرْدُويَه: وحدثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا
إسحاق بن الحسن الحَرْبيّ - قالا: ثنا حسين بن محمّد المُّوذِيُّ، ثنا
جَرِيرُ بن حازِم، عن كُلُثُوم بن جَبْر، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ
عباسٍٍ، عن النبيِّ بََّ قالَ: ((أخذَ اللَّهُ الميثاقَ مِنْ ظهرِ آدَمَ بنعمانَ
يعني / عرفةَ، فأخرجَ مِنْ صُلْبِهِ كلّ ذريةٍ بَرَأَها، فنثَرَهم بينَ يديْهِ
كالذرِّ، ثم كلَّمهم قِبَلاً، فقالَ: ﴿ألستُ بربِكمْ قالوا بلى شَهِدْنا أنْ
تقولوا يومَ القيامةِ إنّا كنّا عَنْ هذا غافلينَ أو تقولوا إنّما أشركَ آباؤنا مِنْ
قبلُ وكنّا ذريّةً مِنْ بعدِهمْ أنْتُهْلِكُنا بما فعلَ المبطلونَ﴾(١).
٢٥٥ ب
٣٦٩ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني - أنّ محمود بن إسماعيل
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٩/ ١١٠ - ١١١ من طريق الحسين بن محمد، به،
بنحوه .
ورواه من طرق أخرى عن كلثوم، به.
٣٦٨ - إسناده حسن .
فیه كلثوم بن جبر: صدوق یخطىء.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠١/٩ وعزاه إلى أحمد والنسائي وابن جرير وابن
مردويه والحاكم - قال: وصححه -، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)).
٣٦٩ - إسناده حسن.
فيه كلثوم بن جبر: صدوق يخطىء.
والحديث عن ابن أبي عاصم في ((السنة)) ص (٨٨)، (٢٠٢).
(١) سورة ((الأعراف))، الآية (١٧٢ - ١٧٣).

مسند سعيد بن جبير
٣٤٠
الأحاديث
الصَّيْرفي أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا محمّد بن عبد الله بن
شَاذان، ابنا عبد الله بن محمّد القَتَّابُ، ابنا أحمد بن عمرو بن أبي
عاصم، ثنا سليمان بن عبد الجبار، ثنا حسين بن محمّد المرُّوذي، ثنا
جَرِيرُ بن حازِم، عن كُلْثُوم بن جَبْر، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ
عباس، عن النبيِّ بَّهِ قالَ: ((أخذَ اللَّهُ الميثاقَ مِنْ ظهرِ آدَمَ - عليه
السلام بنعيمانَ - يعني عرفةَ - فأخرجَ مِنْ صُلْبِهِ كلَّ ذريةٍ ذَرَأَها، فتَثَرهم
بين يديهِ كالذرِّ كلَّهم مِثْلاً، وقالَ: ﴿ألستُ بربِّكم قالوا بلى شَهِدْنا أنْ
تقولوا يومَ القيامةِ إنّا كنّا عَنْ هذا غافلينَ ... الآيةَ﴾(١).
رواه النسائيّ عن محمّد بن عبد الرحيم صاعِقَه، عن الحسين بن
محمّد - وقال: كُلُثوم هذا ليسَ بالقويّ، وحديثُهُ ليسَ بالمحفوظِ(٢).
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في ((كتابه)) (٣): كلثوم بن جبر أبو
محمّد البصري والد ربيعة بن كُلُثوم، روى عن أبي غادية، ومسلم بن
يسار، وسعيد بن جُبَيْر، روى عنه عبد الله بن عَوْن، وحمّاد بن سَلمة
وعبد الوارث، ومَرْثد بن عامر، وابنه ربيعة.
قلتُ: وثّقهُ أحمدُ بنُ حنبلٍ ويحيى بن مَعِينٍ (٤).
(١) سورة ((الأعراف))، الآية (١٧٢ - ١٧٣).
(٢) سورة ((الأعراف))، الآية (١٧٢).
(٣) في ((الكبرى)) ٣٤٦/٦ - ٣٤٨، كتاب ((التفسير)) - باب: ﴿وإذ أخذ ربُّكَ من بني آدم من
ظهورهم﴾، (١١١٩١).
(٤) ((الجرح والتعديل)) ٧ / ١٦٤.
(٥) انظر المصدر السابق.
وقوله: (كلمهم قِبَلاً): أي عياناً ومقابلة، لا من وراء حجاب، ومن غير أن أمرهم أو
كلامهم أحداً من الملائكة، كذا في
٨/٤: