النص المفهرس

صفحات 1-20

الأحاديثُ
المختارة
أو
الْمُسْتَخْرَجْ مِنْ الأحَادِيث المُخَارَةِ
قَّا لَمْ يُخْرِجُه البخاري وَمُسْلم في صَِيَجَبِهِما
تصنيف
الشيخ الإمام العَلامة
ضياء الدين إلى عبّه محمد بن عبدالواحدن أحمد بن
عبدالرحمن الحنيلي المقدسي
٥٦٧ - ٦٤٣ هـ
الجزء العاشر
دَرَاسَة وَتحقيق
حَعَال الأستَاذ الدكتور عبد الملك بن عبدآللّه بن دهيش

جميع الحقوق محفوظة للمُحَقِقِ
أ.د.عبد الملك بن دهيش
الطبعة الثالثة
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م
ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة
مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥
دار خضر
للطباعة والنشر والتوزيع
ص ب . : ١٣/٦١٤١
بيروت، لبنان
DAR KHODR
@YAHOO.Com
Fax: 009611861431
Office: 009611316569
Dr.Mohamad Khodr

بسم الله الرحمن الرحيم
تقدیم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء
والمرسلين، سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد/ .. .
فهذا هو ((المجلد العاشر)) من (الأحاديث المختارة)) للإمام
الحافظ الضياء المقدسي، نقدمه لإخواننا المهتمين بالسنة النبوية،
آملين أن يسد فراغاً في المكتبة الحديثية، وأول هذا الجزء ((مسند
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - ما روى أبو ظبيان عنه من
التفسير .
وآخره ((مسند عبد الله بن عباس)) - رضي الله عنهما - ما روى
شرحبيل بن سعد الأنصاري عنه.
وبلغت أحاديثه (٤٥١) حديثاً.
سائلين المولى جل وعلا العون لتكملة ما تبقى من هذا الكتاب
المبارك. إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلّى الله على نبينا محمد وآله
وسلم.
و کتب ذلك
د. عبد الملك بن عبد الله بن دهیش

الجزء
التاسع والخمسون من «الأحاديث المختارة»

بسم الله الرحمن الرّحيم
الحمد لله وحده وصلّى الله على محمّد وآله
وسلّم تسليما

1

المختارة
١١
حصين بن جندب
ما روى أبو ظَبْيَانَ حُصَيْنُ بنُ جندبٍ عن ابنِ عبّاسِ من التفسيرِ
قدْ روى البخاريُّ في ((الصّحيح)) من حديثِهِ عن ابنِ عباس ﴿ كما أنزلناه
على المقتسِمين﴾(١) قال: آمنوا ببعضٍ وكفروا ببعضٍ اليهود
(٢)
والنصارى
وروى من روايةٍ مجاهدٍ عنه(٣)، وكذلك عطاء بن أبي رَبَاحِ(٤)،
وعِكْرمة(٥)، وسعيد بن جُبَيْرٍ (٦) وغيرهم عنه(٧)؛ غيرَ شيءٍ من
التفسير .
(١) سورة ((الحجر))، الآية (٩٠).
(٢) كتاب ((التفسير)) ٣٨٢/٨ (فتح)، باب: قوله: ((الذين جعلوا القرآن عضين))،
((المفسمين)): الذين حلفوا. برقم (٤٧٠٦).
وقال ابن حجر ٣٨٣/٨: وليس له في ((البخاري)) عن ابن عباس. سوى هذا الحديث.
أهـ.
(٣) المصدر السابق، برقم (٤٧٠٥).
(٤) أخرج روايته ابن جرير في «تفسيره)) ١٤ / ٦٤، ولكن ليس فيه عن ابن عباس.
(٥) أخرج روايته ابن جرير في ((تفسيره)) ١٤/ ٦٢.
(٦) أخرج روايته ابن جرير في ((تفسيره)) ١٤ / ٦١.
(٧) ذكر ابن جرير منهم الضحاك وابن جريج. ((جامع البيان)) ١٤/ ٦٢.

مسند عبد الله بن عباس
١٢
الأحادیث
١ - أخبرنا الشيخُ الجليلُ أبو بكرٍ محمّدٌ بنِ أبي القاسمِ بنِ أبي شكرٍ
التميميُّ المؤدّبُ - بقراءتي عليهِ - بأصْبهانَ - قلتُ لَهُ: أخبركم أبو
الخيرِ محمّدُ بنُ رجاءِ بنِ إِبراهيمَ بنِ عمرَ بنِ الحسنِ بنِ یونسَ - قراءةً
عليه وأنتَ تسمعُ - ابنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الذَّكْوانِيُّ، ابنا أبو بكر
أحمدُ بنُ موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ إِبراهيمَ، ثنا
عليٌّ بن إسماعيلَ بنِ حمّادٍ، ثنا أحمدُ بنُ محمّدٍ بنِ يحيى بنِ سعیدٍ،
ثنا سُوَيْد بنُ عمرو، ثنا أبو كُدَيْنَةَ، عن قابُوس، عن أبيهِ، عن ابنِ
عبّاس قوله: ﴿وقالت طائفةٌ مِنْ أهل الكتابِ آَمِنوا بالذي أُنْزِلَ على
الذينَّ آمَنوا وجهَ النَّهارِ﴾(١) الآيةَ، قالَ: كانوا يكونونَ معهمْ أوّلَ
النهارِ، يمارُونهمْ ويكلّمونهمْ، فإذا أَمْسَوْا وحضرتِ الصّلاةُ؛ كَفَروا
به، وتر کوهمْ.
أبو كُدَيْنَةَ اسمه: يحيى بن المُهَلْبِ البَجَليُّ الكوفيُّ، وثّقهُ
يحيىُ بنُ مَعِينٍ(٢) .
وسُوَيْد بن عمرو الكلْبِي أبو الوليد: تكلّمَ فيهِ أبو حاتم
البُسْتِيّ(٣)، وقد روى له مسلمٌ في ((صحيحه))، ووثّقهُ يحيى بنُّ
١ - إسناده حسن.
قابوس: هو ابن أبي ظبيان، فیه لین.
أورده السيوطى فى ((الدر المنثور)) ٢٤١/٢ وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي .
مردويه والضياء في ((المختارة)).
(١) سورة ((آل عمران))، الآية (٧٢).
(٢) (تهذيب التهذيب)) ٢٨٩/١١.
(٣) وقال: كان يقلب الأسانيد، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز
الاحتجاج به بحال، أهـ. ((المجرحون)) ٣٤٦/١.

المختارة
١٣
حصين بن جندب
معينٍ(١)، ويحيى، ومسلمٌ أعلمُ بالرجالِ من ابنِ حِبَّانَ. واللهُ أعلمُ.
آخر
٢ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمدُ بنُ موسى، ثنا دَعْلَجُ بنُ أحمدَ، ثنا أبو
جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ نصرِ الترمِذِيُّ، ثنا رَجَاءُ بنُ عبدِ اللَّهِ أبو
صالح الصَّغاني - وكان مجاوراً بمكّةَ حتّى ماتَ - قئنا محمّد بن
عبد السّلام الكوفي، قتنا الأعْمشُ، عن قابوس بنِ أبي ظَبْيَانَ، عن
أبيهِ، عن ابن عبّاس. قالَ: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ بَ ◌ّهِ أَيُّ آيَةٍ أُنْزِلتْ من
السّماءِ أشدُّ عليكَ؟ قالَ: فقالَ: ((كنتُ بِمِنى أيّامَ موسم، واجتمعَ
مشركوا العربِ وأفناء الناس في الموسم، فأنزلَ عليَّ جبريلُ/ فقالَ:
﴿يا أيّها الرسولُ بلِّغْ ما أُنْزِلَ إليكَ مِنْ رَبّكَ، وإنْ لم تفعلْ فما بلَّغْتَ
رسالتَهُ واللَّهُ يعصِمُكَ مِنَ الناس﴾ (٢) قالَ: «فقمتُ عندَ العقبةِ فناديتُ:
يا أيُّها الناسُ مَنْ ينصُرُني علىَ أنْ أُبلِّغَ رسالاتِ ربِيّ ولكم الجنّةُ، أيّها
١٩٨ ب
٢ - فيه مَنْ لم أعرفه.
رجاء بن عبد الله، أبو صالح الصَّغاني: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٨/ ٢٤٧، وقال:
روى عنه أهل بلخ. أهـ.
ومحمد بن عبد السلام الكوفي: لم أجد له ترجمة.
والأعمش: هو سليمان بن مِهْران الأسدي، ثقة حافظ عارف بالقراءات، ورع؛ لكنه
يدلس. وقد عنعن هنا .
وقابوس : فیه لین.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١١٧/٣ - ١١٨ وعزاه إلى ابن مردويه والضياء في
((المختارة)).
(١) ((تهذيب التهذيب)) ٤ / ٢٧٧.
(٢) سورة ((المائدة))، الآية (٦٧)

مسند عبد الله بن عباس
١٤
الأحاديث
الناسُ قولوا: لا إلهَ إلّ اللَّهُ وأنا رسولُ اللَّهِ إليكم؛ تفلحوا أو تنجحوا
ولكم الجنّةُ، قالَ: فما بَقِيَ رجلٌ ولا امرأةٌ ولا صبيٌّ إلَّ يرمونَ عليَّ
بالترابٍ والحجارةِ، ويبزقونَ في وجهي ويقول: كذّابٌ صابىءٌ، قالَ:
فعرض عليَّ عارضٌ، فقال: يا محمّدٌ، إنْ كنتَ رسولَ اللَّهِ فقدْ آنَ لكَ
أنْ تدعوا(١) عليهمْ كما دعا نوحٌ على قومِهِ بالهلاكِ، فقال النبيُّ وَّه:
((اللهمَّ اهدِ قومي فإنّهم لا يعلمونَ، وانصُرْني عليهم أنْ يجيبوني إلى
طاعتِكَ)) فجاءَ العبّاسُ عُّهُ فأنقذهُ منهم، وطَرَدَهمْ عنه.
قال: الأعمشُ: فبذلك تفتخرُ بنو العبّاس؛ ويقولون فيهم نزلت:
﴿إِنَّكَ لا تهدي مَنْ أحببتَ ولكنَّ اللَّهَ يهدي مَنْ يشاءُ﴾ (٢) هويَ
النبيُّ ◌َّهِ أبا طالبٍ، وشاءَ اللَّهُ عباسَ بنَ عبدِ المطلبِ .
محمّدُ بن عبدِ السّلامِ ورجاءُ بنُ عبدِ اللَّهِ لم يذكرْهما ابنُ أبي
حاتمٍ في كتابِهِ .
آخر
٣ - وبه أخبرنا أحمدُ بنُ موسى، ثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بَنِ إِبراهيمَ،
٣ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده في ((مسند علي بن الجعد)).
ورواه ابن جرير في ((جامع البيان)) ١٣/ ٢٠٧ من طريق علي بن الجعد، به، بمثله.
ومن طريق الأعمش، به.
ومن طريق قابوس، عن أبيه، به.
(١) كذا في ((الأصل))، وأما في ((الدر المنثور)) فهي: (تدعو) بلا ألف.
(٢) سورة ((القصص))، الآية (٥٦).

المختارة
١٥
حصين بن جندب
قثنا أحمد بن بِشْر المَرْثديّ، ثنا عليُّ بنُ الجَعْدِ - قال: ابنا شُعْبَة، عن
الأعْمَشِ، عن أبي ظَبْيَانَ، عن ابنِ عبّاس في قوله: ﴿تؤتي أُكُلَهَا كلَّ
حينٍ﴾(١) قالَ: بكرةً وعشيةً.
/ آخر
١٩٩ ١
٤ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ابنا إبراهيم بن
علي بن عبد الله البصري، قثنا أبو قِلَابَةَ عبدُ الملكِ بنُ محمّدٍ
٤ - إسناده حسن بالمتابعة .
أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي: صدوق يخطىء، تغير حفظه لما سكن بغداد.
وعبيد بن إسحق العطار: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٣١/٨ وقال: روى عنه ابنه وأهل
العراق، يغرب. أهـ.
وقال البخاري في ((الكبير)) ٤٤١/٥: عنده مناكير. أهـ، وفي ((الجرح والتعديل)) ٤٠١/٥
عن يحيى بن معين أنه لا شيء، وقال أبو حاتم: ما رأينا إلا خيراً، وما كان بذاك الثبت،
في حديثه بعض الإنكار. وقال الذهبي في ((الميزان)) ١٨/٣: ضعّفه يحيى، وقال
البخاري: عنده مناكير، وقال الأزدي: متروك الحديث، وقال الدار قطني: ضعيف، وأما
أبو حاتم فرضِيَه، وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر. أهـ. وقال ابن حجر في ((اللسان))
١١٧/٤ - ١١٨: قال النسائي: متروك الحديث، وذكره العقيلي وابن شاهين في الضعفاء
وقال ابن الجارود: يعرف بعطار المطلقات، والأحاديث التي يحدث بها باطلة. وفي أول
ترجمة محمد بن سوقة في ((حلية الأولياء)) من طريق علي بن مسلم ثنا عبيد بن إسحق
العطار أبو إسحق - وكان شيخ صدق - سمعت محمد بن سوقة فذكر أثراً. أهـ.
وجرير: هو ابن عبد الحمید.
وقابوس بن أبي ظبيان: فيه لین.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٥/١ - من غير ذكر الآيات -، وعزا إلى الطبراني في
«الأوسط)».
قلت: ولم أستطع العثور عليه في ((الأوسط)) القسم المطبوع.
(١) سورة ((إبراهيم))، الآية (٢٥).

مسند عبد الله بن عباس
١٦
الأحاديث
الرَّقاشِيّ، ثنا عُبَيْد بن إسحاق العَطَّارُ، ثنا جَرِيرٌ، عن قابُوس بن أبي
ظَبْيَانَ، عن أبيهِ، عن ابن عبّاس ـ قالَ: ما بعثَ اللَّهُ نبياً إلّ شابّاً، ولا
أتي العلم إلّ شاباً وقرأَ ﴿وقالوا سمعنا فتىَّ يذكُرُهم يُقالُ لهُ
إبراهيم﴾ (١) وقرأَ ﴿وإذْ قالَ موسى لفتاهُ﴾(٢) وقرأ ﴿إِنَّهمْ فتيةٌ آمنوا
(٣)
بربّهم﴾ (٣).
٥ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى، ثنا دَعْلَجُ بنُ أحمدَ، ثنا
محمّدُ بنُ عليٍّ بنِ زيدٍ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا جَرِيرٌ، عن
قابوس بن أبي ظَبْيَانَ، عن أبيه، عن ابن عبّاس. قالَ: ما بعثَ اللَّهُ نبياً
إلّ وهُو شابٌ. قالَ: وأظنُّهُ تلى ﴿فتىَّ يذكْرِهَمْ يقالُ له إبراهيم﴾ (٤).
عُبيدُ بن إسحاقَ ذكرناه شاهداً.
آخر
٦ - أخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد
لـ
٥ - إسناده حسن.
جرير: هو ابن عبد الحميد.
وقابوس : فیه لین ..
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٧١/٥ وعزاه إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد
وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه.
٦ - فيه من لم أعرفه.
أبو بكر أحمد بن خلف الشيرازي: لم أجد له ترجمة.
(١) سورة ((الأنبياء))، الآية (٦).
(٢) سورة ((الكهف))، الآية (٦٠).
(٣) سورة ((الكهف))، الآية (١٣).
(٤) سورة ((الأنبياء))، الآية (٦٠).
:

المختارة
١٧
حصين بن جندب
المعروف، بابن الصَّفَّار - بقراءتي عليه بنَيْسابورَ - قلت له: أخبرتكم
عمّةُ والدِكَ عائشةٌ بنتُ أحمدَ بن منصورِ الصَّفَّار - قراءةً عليها - قِيلَ
لها: أخبركم أبو بكر أحمد بن (١) خلفِ الشِيْرزايّ ؛ قراءةً عليه ـ ابنا
أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمّد بن يحيى، ابنا أبو الفضل
الحسنُ بنُ يعقوبَ بن يوسفَ البُخاريُّ، ثنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ
عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ بُكَيْرِ العَبْسيُّ - قالَ: ابنا وَكِيعُ بن الجرّاح بن
مَلِيح بن عدي بن فرس الرُّؤاسي، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيَانَ، عن
عبد الله بن عباس. قالَ: ليسَ في الجنّةِ شيءٌ ممّا في الدنيا إلّ
الأسماء .
آخر
٧ - وبه عن ابن عباس - أنَّهُ كانَ يقرأُ هذا الحرفَ ﴿فاذكروا اسمَ اللَّهَ
عليها صوافن﴾(٢) ويقولُ: معقولة ثلثة، يقول: بسم اللَّهِ واللَّهُ أكبرُ،
= والإعمش: هو سليمان بن مهران الأسدي، ثقة حافظ عارف بالقراءات، ورع؛ لكنه
یدلس، وقد عنعن هنا.
وأرده ابن حجر في ((المطالب)) ٤٠٤/٤، برقم (٤٦٩٢).
٧ - إسناده حسن بالمتابعة.
رواه ابن جرير من طريق جابر بن نوح وشعبة كلاهما عن الأعمش، به، ببعضه؛ غير أن
فيه ((صوافّ))، وقد ذكر الطبري أن قراءة (صوافن) هي قراءة ابن مسعود، وتعني معقولة
((جامع البيان)) ١٧/ ١٦٣ - ١٦٤، وذكر له - أيضاً - طرقاً أخرى.
وأورد بعضه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦/ ٥٣ وعزاه إلى ابن الأنباري في ((المصاحف))
والضياء في ((المختارة)).
(١) كلمة لم أستطع قراءتها.
(٢) سورة ((الحجر))، الآية (٣٦).

مسند عبد الله بن عباس
١٨
الأحاديث
اللهمَّ منكَ وإليكَ، قالَ: فَسُئِلَ عنْ جلودِها معي قال: نتصدّقُ بها أو
تنتفعُ بها.
آخر
٨ - وبه عن ابن عباس - قالَ: إِنَّ أوّلَ ما خلقَ اللَّهُ مِنْ شيء القلمُ،
فقالَ (اكتبْ)، فقالَ: يَا ربِّ، وما أكتبُ؟ قال: (اكتب القدرَ)، قالَ:
فجرى بما هو كائنٌ مِنْ ذلكَ اليوم إلى قيامِ السّاعةِ، قالَ: ثم خلقَ
النونَ فدحىُ الأرضَ عليها، فارتفعَ بخارُ الماءِ ففتقَ منه السموات
١٩٩ ب واضطربَ النّونُ فمادتِ الأرضُ/ فأُثبتتْ بالجبالِ فإنّ الجبالَ على
الأرضِ إلى يومِ القيامةِ.
رواه أبو بكر أحمد بن مَرْدُويه عن محمّد بن علي بن دُحَيْم، عن
إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بُگیْرِ .
٨ - إسناده حسن بالمتابعة.
رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ١٤/٢٩ من طريق وكيع، به.
ومن طريق شعبة وشريك وسفيان ومحمد بن فضيل كلهم عن الأعمش، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) ٤٣٣/١١، برقم (١٢٢٢٧) من طريق أبي الضحى،
مرفوعاً. وفيه ((إن أول ما خلق الله - تعالى - القلم والحوت)).
والحاكم في ((المستدرك)) ٤٩٨/٢ من طريق جرير، عن الأعمش، به، بنحوه.
وصححه .
وأورده ابن كثير في «تفسيره)) ٤ / ٤٠٠ وعزاه إلى ابن أبي حاتم والطبري.
والسيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٤٠/٨ وعزاه إلى عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور
وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في
((العظمة)) والحاكم وصححه والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) والخطيب في (تاريخ))
والضياء في ((المختارة)).

المختارة
١٩
حصين بن جندب
آخر
٩ - أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن الحسن بن أبي البقاء العاقُوليّ -
بقراءتي عليه ببغدادَ - قلتُ لهُ: أخبركم أبو القاسم صَدَقَةُ بنُ محمّدِ بنِ
الحسين بن الحلبان - قراءةً عليه - قيلَ لهُ: أخبركم أبو الحسين
عاصم بن الحسن بن محمّد بن علي بن عاصم، ابنا أبو عمر
عبدُ الواحدِ بنُ محمّدٍ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مَهْدِيِّ البزازُ، ابنا أبو عبدِ اللَّهِ
الحسينُ بنُ يحيى بن عَيْاشٍ، ثنا يحيى - هو ابن السَّرِيّ - ثنا جَرِيرُ بنُ
عبد الحميدِ، عن قابوس، عن أبيهِ، عن ابنِ عبّاسٍ في قولِهِ ﴿يومَ
تكونُ السّماءُ كالمُهْلِ﴾(٢) قالَ: كدردي الزيت.
١٠ - أخبرنا أبو طاهرِ المُباركُ بنُ أبي المَعَالي بنِ المعْطوشِ - أنَّ
٩ - إسناده حسن بالمتابعة.
يحيى بن اسري: روى عنه أحمد بن نصر الضبعي، وعمر بن محمد بن شعيب
الصابوني، وعبد الله بن جعفر التغلبي، وأحمد بن محمد بن أبي العجوز، والقاضي
المحاملي، وابن عياش القطان. هذا ما قاله الحافظ الخطيب البغدادي، ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً. ((بغداد)) ٢١٣/١٤، وعلى هذا فهو مستور، ولكنه توبع؛ تابعه الإمام
أحمد.
وقابوس: هو ابن أبي ظبيان، فيه لين.
وذكره ابن كثير في ((تفسيره)» ٤ / ٤٢٠.
١٠ - إسناده حسن.
جرير: هو ابن عبد الحميد.
وقابوس : فیه لین.
والحديث في ((مسند الإمام أحمد)) ٢٢٣/١.
(١) سورة المعارج، الآية (٨).

مسند عبد الله بن عباس
٢٠
الأحاديث
هِبَةَ اللَّهِ وخبرهم، ابنا الحسن. ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي،
ثنا جَرِيرٌ، عن قابُوس، عن أبيهِ، عن ابنِ عباس - قالَ: آخرُ شدّةٍ
يلْقاها المؤمنُ الموتُ.
وفي قولِهِ: ﴿يومَ تكونُ السّماءُ كالمُهْلِ﴾(١) قالَ: كدردي
الزيت .
وفي قوله: ﴿آناءَ الليل﴾(٢) قالَ: جوفُ الليل.
وقال: تدْرون ما ذهابُ العلم، قال: هو ذهابُ العلماءِ من
الأرض.
آخر
١١ - أخبرنا محمودُ بنُ أحمَد بن عبدِ الثقفيّ - أنَّ سعيدَ الصَّيْرفي
١١ - إسناده صحيح بالمتابعة.
جرير: هو ابن عبد الحميد.
وقابوس: فیه لین.
ورواه الحاكم وصححه هو والذهبي في ((المستدرك)) ٣٨٨/٢ - ٣٨٩ - وابن جرير في
(تفسيره» ١٤٤/١٧ - كلاهما من طريق جرير، به، بنحوه.
ورواه الطبري - أيضاً - ١٧ /١٤٤ - ١٤٥ من طريق سعيد بن جبير، ومجاهد كلاهما عن
ابن عباس، بمعناه.
وذكره أبو الطيب الآبادي في ((عون المعبود)) ٢٥١/٥، وعزاه إلى أحمد بن منيع في
((مسنده) وابن أبي حاتم.
وأورده السيوطي في (الدر المنثور)) ٣٢/٦ وعزاه إلى ابن أبي شيبة في ((المصنف)) وأبو
منيع وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في ((سننه)).
(١) سورة ((المعارج))، الآية (٨).
(٢) سورة ((آل عمران)) الآية (١١٣)، و((الزمر))، الآية (٩).