النص المفهرس
صفحات 381-400
المختارة ٣٨١ عبد الله بن زید بن عبد ربه القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن عبد الله بن منصور الزجاجي الطبري، ابنا الشّيخ أبو أحمد عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن علي بن مِهْران - هو الفَرَضِيّ - ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا محمّد بن عمرو بن العبّاس، ثنا عبد / الوهاب الثَّقَفيُّ، عن عُبيد الله بن عمر، ١٦٢ أ عن بَشِير بن محمّد، عن عبد الله بن زيد - أنّه تصدَّقَ بحائظٍ له، فأتى أبواه النبيَّ ◌ََّ فقالا: يا رسولَ اللَّهِ، إنّما كانتْ قيّمَ وجوهِنا، وليس لنا شيءٌ غيره، فدعا عبدَ اللَّهِ، فقالَ: ((إنَّ اللَّهَ قدْ قبلَ صدقتَكَ، وردّها على أبويكَ)) قال: فتوارثناها بعدَ ذلكَ . لفظ محمّد بن عمرو. وفي رواية ابن المثنى: إنّها كانت قيّم وجوهنا، ولم يكنْ لنا شيءٌ غيرها. ٣٥٠ - وبه ابنا أبو يَعْلى، ثنا أبو موسى، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عبيد الله، حدثني بشير بن محمّد بن عبد الله الأنصاري، أنّ جدّه عبد الله - تصدّقَ بمالٍ ليس له مالٌ غيره، فأتى أبواه النبيَّ مََّ- فذكر نحوه . ٣٥٠ - إسناده ضعيف. أبو موسى: هو محمد بن المثنى العنزي. والحديث ليس في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). ورواه الدارقطني في ((سنه)) ٤/ ٢٠٠، من طريق يحيى بن سعيد به، نحوه. مسند عبد الله بن خبیب ٣٨٢ عبد الله بن زيد بن عبد ربه ٣٥١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - وفاطمةُ بنت سَعْد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحضّرميّ، ثنا محرز بن سَلَمة، ثنا عبد العزيز بن محمّد الدراوَرْدِي، عن عُبيدِ اللَّهِ بن عمر، عن بشير بن محمّد بن عبد الله بن زيد - الذي أُرِيَ النداءَ - عن أبيه، قال: تصدَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ بمالٍ لم يكنْ له مالٌ غيره، كان يعيشُ فيهِ هو وولده، فدفعه إلى رسولِ اللهِ وَله فجاءَ أبوهُ إلى رسولِ اللَّهِ نَّه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصدّقَ بمالِهِ وهو الذي كانَ يعيشُ فيهِ، فدعا رسولُ اللَّهِ وَلَه عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصدّقَ بمالِهِ وهو الذي كانَ يعيشُ فيهِ، فدعا رسولُ اللَّهِ وَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ. فقالَ: ((إنَّ اللَّهَ - عزّ وجل - قدْ قبلَ منكَ صدقتكَ، وردَّها ميراثاً على أبويكَ)). قال بشير: فتوارثناها. ٣٥٢ - في الرواية الأولى رواية بشير عن جده. وفي رواية الدراوردي ٣٥١ - إسناده ضعيف . عبد العزيز بن محمد الدراوردي: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منکر . وبشير بن محمد لم أعرفه. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٣/٤ وقال: رواه الطبراني وبشير هذا لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح. أهـ. ٣٥٢ - إسناده ضعيف. إسحق بن إبراهيم بن جبلة الترمذي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٢٢/٨ وقال: المختارة ٣٨٣ عبد الله بن زيد بن عبد ربه زاد فیها محمد بن عبد الله بن زید ، أخبرنا أبو أحمد عبدُ الباقي بنَ عبدِ الجبار الهَرويّ - ببغداد - أنّ عمر بن محمّد البسطامي أخبرهم، ابنا أحمد بن أبي منصور الخَليليّ، ابنا علي بن أحمد الخُزاعي، ابنا الهيثم بن كُلَيْب الشَّاشِيّ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جَبلة الترمذي، ثنا حجّاج، ثنا حمّاد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم - أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيد كانت له أرضٌ، فجعلها صدقةً، فقال أبواه: يا رسولَ اللَّهِ، ما كان لنا يُعيّشنا غيرها، فجعلها رسولُ اللَّهِ وَلَ لأبويهِ، ثم ماتَ، فورثها عبدُ اللهِ . رواه النسائي بنحوه، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي بكر بن حزْم، عن عبد الله بن زيد (١). روى عنه أهل بلده. وذكره السمعاني في ((الأنساب)) ١/ ٤٥٩ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وحجاج: هو ابن المنهال الأنماطي. وبين الدارقطني في ((السنن)) ٢٠١/٤ والذهبي في («تذييله على المستدرك)» ٤/ ٣٤٨ أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك عبد الله بن زيد. والحديث لم أجده في ((مسند الشاشي)). ورواه الدارقطني في («سننه» ٢٠١/٤. والحاكم في ((المستدرك)» ٣٤٨/٤ - كلاهما من طريق محمد وعبد الله ابني أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي بكر بنحزم، به، بنحوه، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين كذلك وسكت عنه الذهبي. (١) في ((السنن الكبرى)) ٦٦/٤، كتاب ((الفرائض))، باب: ميراث الولد للوالد المنفرد، برقم (٦٣١٣). مسند عبد الله بن خبيب ٣٨٤ الأحاديث آخر ٣٥٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيّدلاني - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضر -، ابنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيلُ بن عبد الله سَمُّويَه، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبَان، ثنا يحيى - أنّ أبا سَلَمة يحدّثه، عن محمّد بن عبد الله بن زيد حدّثه - أنّ أباه شهدَ ١٦٢ ب النبيَّ وََّ عندَ المِنْحَرِ يقسّم/ النبيُّ نَّهِ ضحايا، فلم يصبْهُ شيء ولا صاحبَهُ، فحلق رسولُ اللَّهِ بَ له رأسَهُ في ثوبه، فأعطاه، وقلمّ أظفارَهُ، فأعطاه صَاحبه، فقسْم منه على رجالٍ، وبقي عندنا مخضوب بالحنّاءِ والكتم، أو الكتم والحناء . ٣٥٤ - وأخبرنا أبو علي عمر بن علي ووأبو أحمد عبد الله بن أحمد بن صاعد الحربيّان - بالحربيّة - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا ٣٥٣ - إسناده صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطّار. ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي مولاهم. وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. والحديث لم أجده في كتابي أبي نعيم الأصبهاني (الحلية)) ولا («الدلائل)). : ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٧٥/١ من طريق موسى بن إسماعيل، به بنحوه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ورمز الذهبي أنه على شرطهما . ٣٥٤ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)» ٤٢/٤ . ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٤١/٥ من طريق أبان، به، بنحوه. -- ٠ ٣٨٥ عبد الله بن زید بن عبد ربه المختارة الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمّد بن عبد الوارث، ثنا أبَان - يعني العَطَار - ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن محمّد بن عبد الله بن زيد - أنّ أباه حدّثه أنّه شهدَ النبيَّ بَه عندَ المنحرِ، ورجل من قريش، وهو يقسّمُ أضاحي، فلم يصبه شيء ولا صاحبه، فحلقَ رسولُ اللَّهِ وَ له رأسَهُ في ثوبه، فأعطاه، فقسّم منه على رجال، وقلّم أظفاره، فأعطاه صاحبه، قال: فإنّه لعندنا مخضوبٌ بالحّناءِ والكتم - يعني شعره -. ٣٥٥ - وبه حدّثني أبي، ثنا أبو داود الطّيَالسي، ثنا أبَان العَطَار، عن يحيى بن أبي كثير - أنّ أبا سَلَمة حدّثه، أنّ محمّد بن عبد الله بن زید أخبره، عن أبيه - أنّه شهدَ النبيَّ ◌َّ المنحر هو ورجل من الأنصار، فقسّم رسولُ اللَّهِ بَ لهَل ضحايا، فلم يصبْهُ ولا صاحبه شيء، وحلقَ رأسَهُ في ثوبه؛ فأعطاه - يعني منه -، وقسّم منه على رجالٍ، وقلّم أظفاره فأعطاه صاحبه، فإن شعرَهُ عندما لمخضوبٌ بالحنّاءِ والكّتم. ٣٥٥ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)) ٤/ ٤٢. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٩/٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. أهـ. مسند عبد الله بن خبيب ٣٨٦ الأحاديث عبد الله بن السائب بن صَیْفي بن عائذ ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم المَخْزومي - رضي الله عنه - ٣٥٦ - أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي بن المَعْطُوش - ببغداد - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيْج، حدّثني محمّد بنُ عبّاد بن جعفر، عن عبد الله بن سفيان، عن عبد الله بن السَّائِب أن النبيَّ ◌َّهِ صِلَى يومَ الفتح؛ فوضعَ نعليهِ عن يسارِهِ. ٣٥٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - وفاطمةُ بنتُ سعدِ الخيرِ - بالقاهرة - أنّ فاطمةَ الجُوزدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن ٣٥٦ - إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان. والحديث في ((مسند أحمد)) ٣/ ٤١٠ - ٤١١. ٤٥٧ - إسناده صحيح. عبد الله بن عمرو القاري: مقبول، ولكنْ شاركه في الرواية عن عبد الله بن السائب أبو سلمة بن سفيان. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). المختارة ٣٨٧ عبد الله بن السائب عبد العزيز، ثنا هَوْذَة بن خَليفةَ، عن ابن جُرَيْج، ثنا محمّد بن عبّاد بن جعفر، رفعه إلى أبي سَلَمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو القارىء، عن عبد الله بن السّائِب - قال: حضرتُ رسولَ اللَّهِ بَ له يومَ الفتح؛ فصلّى في قبل الكعبة، فخلع نعليه، فوضعها عن يساره، ثمّ استفتحَ سورةَ المؤمنين، فلمّا جاء ذِكْرُ عيسى أو موسى أخذتهُ سعلةٌ فركعَ. رواه الإمام أحمد عن هَوْذَة بن خليفة(١). وروى أبو داود - إلى قوله: يساره، عن مسدّد، عن يحيى بن سعيد(٢) . ورواه النسائي عن عبيد الله بن سعيد السَّرْخَسِيّ، وشعيب بن ١٠ (٣) یوسف عن یحیی(٣). ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى (٤). وأمّا ذِكْر عيسى أو موسى أخذته سعلةٌ فركع؛ أخرجه مسلمٌ ((في صحيحه)) عن هارون الحمّال، عن حجّاج بن محمّد، وعن محمّد بن رافع عن عبد الرزاق، كلاهما عن ابن جُرَيْج، عن محمّد بن عبّاد، (١) في ((مسند أحمد)) ٤١١/٣. (٢) في ((سنن أبي داود))، كتاب ((الصلاة))، باب الصلاة في النعل، برقم (٦٤٨). (٣) في ((سنن النسائي)) ٧٤/٢، كتاب ((الإمامة))، باب: أين يضع الإمام نعليه إذا صلّى بالناس، برقم (٧٧٦). (٤) في ((سنن ابن ماجة)) ١/ ٤٦٠، كتاب ((إقامة الصلاة))، باب: ما جاء في أين توضع النعل إذا خلعت في الصلاة، برقم (١٤٣١). مسند عبد الله بن خبيب ٣٨٨ الأحاديث عن أبي سَلَمة بن سفيان، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن المُسيّب جميعاً بن السائب(١). آخر ٣٥٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، وفاطمةُ بنتُ سعْدِ الخير - أنّ فاطمةَ الجُوزدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيذَة، ابنا سليمان بن ١٦٣ أ أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إبراهيم بن عبد الله الھَرَويُّ (ح). ٤٥٨ - رجاله ثقات؛ لكنه معلول. عطاء: هو ابن أبي رباح. سأل ابن أبي حاتم أبا زرعة عن هذا الحديث بهذا الإسناد فقال: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي وَلّ مرسل. ((العلل)) ١/ ١٨٠. وقال أبو بكر ابن خزيمة: هذا حديث خراساني غريب غريب لا تعلم أحداً رواه غير الفضل بن موسى السيناني (صحيح ابن خزيمة» ٣٥٨/٢. ونقل البيهقي عن ابن معين قال: عبد الله بن السائب الذي يروي أن النبي ◌َّ صلّى بهم العيد، هذا خطأ إنما هو عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني يقول: عن عبد الله بن السائب. وتعقبه ابن التركماني قال: الفضل بن موسى ثقة جليل روى له الجماعة، وقال أبو نعيم: هو أثبت من ابن المبارك، وقد زاد ذكر ابن السائب فوجب أن تقبل زيادته، ولهذا أخرجه هكذا مسنداً الأئمة في كتبهم أبو داود والنسائي وابن ماجة. أهـ. ((السنن الكبرى)) للبيهقي ٣٠١/٣. وقال أبو داود: وهذا مرسل عن عطاء، عن النبي ◌َّ﴾: ((سنن أبي داود)) ٣٧٠/١. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). رواه ابن خزيمة في (صحيحه)) ٣٥٨/٢، برقم (١٤٦٢)، من طريق نعيم بن حماد، ثنا الفضل بن موسى، به، بنحوه. (١) ((صحيح مسلم)) ٣٣٦/١، كتاب ((الصلاة))، باب: القراءة في الصبح، برقم (٤٥٥ عام، ١٦٣ خاص). المختارة ٣٨٩ عبد الله بن السائب ٣٥٩ - قال الطبراني: وحدّثنا محمود بن محمّد الواسِطي، ثنا زكريّا بن یحییُ زَحْمُویه. ٣٦٠ - قال: وحدّثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، ومحمّد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ - قالوا: ثنا الفضْلُ بن موسى السِّيْنَانِيّ، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن عبد الله بن السّائب أنه قال: حضرتُ النبيَّ ◌ََّ في يوم عيدٍ، فقال: ((قد قُضِيَتِ الصّلاة؛ فمنْ شاءَ أنْ يجلسَ للخطبةِ فلْيجلسُ، ومَنْ شاءَ أنْ يذهبَ فليذهبْ)). رواه أبو داود عن محمّد بن الصّاح(١). ورواه النسائي عن محمّد بن يحيى بن أيّوب، عن إبراهيم المروزي، عن الفضل بن موسى؛ بإسناده، نحوه. وقال: هذا خطأً؛ والصّوابُ مرسل(٢). ٣٥٩ - رجاله مو ثقون؛ لكنه معلول. زكريا بن يحيى زحمْويه: روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٣/٨، وقال: كان من المتقنين في الروايات وسكت عنه ابن أبي حاتم. ((الجرح والتعديل)) ٦٠١/٣، والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٠١/٣ كتاب ((صلاة العيدين)) باب: الاستماع للخطبة في العيدين، من طريق سعيد بن حماد، ثنا الفضل بن موسى، به. ومن طريق سعيد بن سليمان، ثنا الفضل بن موسى، به، بنحوه. ٣٦٠ - رجاله ثقات؛ لكنه معلول. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). (١) في ((سنن أبي داود)) ١/ ٣٦٧ - ٣٦٨، كتاب ((الصلاة))، باب ترك الأذان في العيد، برقم (١١٤٦). (٢) في ((السنن الصغرى)) ١٨٥/٣، كتاب ((صلاة العيدين))، ياب: التخيير بين الجلوس في الخطبة للعيدين، برقم (١٥٧١). : مسند عبد الله بن خبیب ٣٩٠ الأحاديث ورواه ابن ماجة عن هديّة بن عبد الوهاب المروزي، وعمرو بن رافع البَجَلي، عن الفضل بن موسى(١). آخر ٣٦١ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ وغيره - أنّ هبةَ اللَّه ١٦٢ ب أخبرهم/ ابنا الحسن بن علي، ابنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيْج، أخبرني يحيى بن عُبَيْد، عن أبيه، عن عبد الله بن السَّائِب - قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ بَ له يقولُ بينَ الركْنِ اليماني والحجر: ((ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً وقِنَا عذابَ النّارِ))(٢) . وقال عبدُ الرزاقِ وابنُ بكر ورَوْحٌ في هذا الحديث - إنّه سمعَ النبيَّ ◌َّ يقول فيما بين ركنٍ بني جُمَح والركنِ الأسودِ: ((ربّنا آتِنا)). ٣٦١ - إسناده حسن. يحيى بن سعيد: هو القطان. عبيد مولى السائب المخزومي - أبو يحيى بن عبيد - مقبول. والحديث فى ((مسند أحمد) ٤١١/٣. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٥٥/١ من طريق ابن جريج، به، بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقال الذهبي: رواه أحمد وأبو داود وهو على شرط مسلم. (١) في ((سنن ابن ماجة)) ١/ ٤١٠، كتاب ((إقامة الصلاة))، باب ما جاء في انتظار الخطبة بعد الصلاة، برقم (١٢٩٠). (٢) سورة ((البقرة)) آية (٢٠١). المختارة ٣٩١ عبد الله بن السائب ٣٦٢ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني - بأصبهان - وفاطمةُ بنتُ سعد الخيرِ - بالقاهرةِ - أنَّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بن رِيذَةَ، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ابنا عبد الرزاق، ابنا ابن جُرَيْج، أخبرني يحيى بن عُبيد مولى السائب - أنه أخبره، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ السائبِ أخبره، أنّه سمعَ رسولَ اللّهِ وَله يقولُ فيما بينَ ركنِ بني جُمَح والركنِ الأسودِ: ((ربّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ))(١). ٣٦٣ - وبه أخبرنا الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيْم، ٣٦٢ - إسناده حسن بالمتابعة. لم أجد يحيى بن عبيد روى عن عبد الله بن السائب. وإسحق بن إبراهيم: هو الدبري. وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ثقة حافظ مصنف، عمي في آخر عمره فتغير، و کان یتشيع . وانظر حديث (٤٦٣) ففيه بيان ما قالوا في إسحق بن إبراهيم الدبري. وتفصيل ذلك في ((النبلاء)) ٥٦٣/٩ - ٥٨٠، ٤١٦/١٣ - ٤١٨، و((الكواكب النيرات)) لابن الكيال صفحة (٢٧٣)، و(لسان الميزان)) ٣٤٩/١ - ٣٥٠، و((ميزان الإعتدال)) ١٨١/١، و((تهذيب التهذيب)) ٣١٠/٦ _ ٣١٥. والحديث لم أجده في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٩٨/٢ - من المصورة عن المخطوطة - من طريق ابن جريج، به وفيه: يحيى بن عبيد، عن أبيه. ٣٦٣ - إسناده حسن بالمتابعة. وذلك على اعتبار وجود سقط في الإسناد، وأما إن ثبت سماع يحيى من ابن السائب فالإسناد صحيح. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين . (١) سورة ((البقرة)) آية (٢٠١). مسند عبد الله بن خبیب ٣٩٢ الأحاديث ثنا سفيان، عن ابن جُرَيْج، عن يحيى بن عُبَيْد، عن عبد الله بن السائب، عن النبيِّ مَّل بمثله. رواه الإمامُ أحمد - أيضاً - عن عبد الرزاق، ورَوْح، وابن بكر، عن ابن جُرَيْج، عن يحيى بن عُبَيْد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب(١). ورواه أبو داود عن مُسدّد، عن عيسى بن يونس، عن ابن جُرَيْج، عن يحيى بن عُبَيْد، عن أبيه(٢) . ورواه النسائي عن يعقوب الدَّوْرَقي، عن يحيى بن سعيد(٣)؛ كروايةِ الإمامِ أحمد. وليس في روايتيْ الطبرانيّ (عن أبيه) إلّا أن يكون سمعهُ يحيى من عبد اللَّهِ السّائب، فاللَّهُ أعلمُ وإلّ فقد سقطَ. : وسفيان: لم أدرِ أهو ابن سعيد الثوري أم ابن عيينة، وذلك لأنهما عرفا بالرواية عن = ابن جريج، وروى عنهما أبو نعيم. والحديث ليس في المطبوع من (المعجم الكبير)). (١) في ((مسند أحمد)) ٤١١/٣. (٢) في ((سنن أبي داود)) ٥٨٢/١، كتاب ((المناسك)) باب: الدعاء في الطواف، برقم (١٨٩٢). (٣) في ((السنن الكبرى)) ٤٠٣/٢، كتاب ((الحج)»، باب: القول بين الركنين، برقم (٣٩٣٤) . المختارة ٣٩٣ عبد الله بن السائب آخر ٣٦٤ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن صاعد الحربي - أنّ هبةً اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن السّائب بن عمر، حدّثني محمّد بن عبد الله بن السّائب - أنَّ عبد الله بن السّائب كان يقودُ ابنَ عبّاس، ويقيمه عندَ الشقةِ الثالثةِ مما يلي الباب ممّا يلي الحجر، فقلتُ - يعني القائل ابن عبّاس - لعبدِ اللَّهِ بن السّائب أنّ رسول الله وَلَا كانَ يقومُ ههنا، أو ١٦٤ أ يصلّي هُهنا، فيقولُ: نعم: فيقومُ ابنُ عباسٍ فيصلّي. ٣٦٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيّدلاني - أنّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللهِ أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عُبَيْد بن غَنَّام، ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، ثنا زيد بن الحُباب، ثنا السّائب بن عمر، حدّثني محمّد بن عبد الرحمن - وصوابه عبد الله - أنَّ ابن عبّاس أرسلَ إلى عبد الله بن السائب قمْ، ٣٦٤ - إسناده ضعيف . محمد بن عبد الله بن السائب - ويقال محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، ويقال محمد بن عبد الرحمن. كذا في ((تهذيب الكمال)) ٤٦٤/١ من النسخة المصورة عن المخطوطة - مجهول . . والحديث في ((مسند أحمد)) ٤١٠/٣. ٣٦٥ - إسناده ضعيف . زيد بن الحباب: هو أبو الحسين العكلي، صدوق يخطىء في حديث الثوري. ومحمد بن عبد الرحمن تقدم في الحديث الذي قبله. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). مسند عبد الله بن خبیب ٣٩٤ الأحاديث فأرني حيثُ صلّى النبيُّ وَّهِ في وجهِ الكعبةِ فقال: عندَ الشقةِ الثالثةِ. رواه أبو داود عن القوارِيري(١). ورواه النسائي عن عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى بن سعيد، بنحوه(٢) . آخر ٣٦٦ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ - أنّ هبة الله خبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا أبو داود الطيالسيُّ، ثنا محمّد بن مسلم بن أبي الوَضَّاح، عن عبد الكريم الجَزَري، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، قال: كانَ رسولُ اللّهِ إِ لهِ يصلّي قَبْلَ الظهرِ بعدَ الزّوالِ أربعاً، ويقول: ((إنَّ أبوابَ السماءِ تفتحُ؛ فَأُحبُّ أنْ أُقَدّمَ فيها عملاً صالحاً)) . ٣٦٦ - إسناده صحيح بالمتابعة . محمد بن مسلم بن أبي الوضاح: صدوق يهم. ومجاهد: هو ابن جبر المخزومي مولاهم. والحديث فى ((مسند أحمد)) ٤١١/٣. (١) رواه أبو داود في ((السنن)) ٥٨٤/١، كتاب ((المناسك)) باب: في الملتزم، برقم (١٩٠٠). (٢) ((السنن الكبرى)) ٣٩٥/٢، كتاب ((الحج)»، باب: موضع الصلاة من الكعبة، برقم (٣٩٠١). والحِجْرُ: هو اسم الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربيّ. انظر ((النهاية)) ١/ ٣٤١. ٣٩٥ عبد الله بن السائب المختارة ٣٦٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنَّ فاطمةَ الجُوزدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عَوْن، ثنا خالد بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السّائب - قال: كان النبيُّ نَّه يصلّ أربعَ ركعاتٍ إذا زالت الشّمسُ، فسُئِلَ عن ذلكَ، فقال: «هذه ساعةٌ تفتحُ فيها أبوابُ السماءِ، فأحبُّ أنْ يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ)). رواه الترمذيُّ عن محمّد بن المثنّى عن أبي داود(١). ابن أبي ليلى، أظنُّه محمّداً؛ أخرجناه شاهداً لغيره. آخر ٣٦٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد - أنَّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللهِ أخبرتهم، ٣٦٧ - إسناده صحيح بالمتابعة. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، صدوق سيء الحفظ جداً. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ٣٦٨ - رجاله موثقون، لكنه معلول. منصور بن أبي الأسود: صدوق رمي بالتشيع . واختلف في هذا الحديث قولُ الأئمة؛ فمنهم من قال بأنه مضطرب ومنهم من رجح رواية على أخرى، ومنهم من جمع بين الروايات؛ فأما القول بالاضطراب فقاله أبو عمر النمري نقله عنه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٤٤٩/٣٠: الحديث فيمن كان = (١) ((سنن الترمذي)) ٣٤٢/٢ - ٣٤٣، كتاب ((الصلاة))، باب: ما جاء في الصلاة عند الزوال، برقم (٤٧٨). مسند عبد الله بن خبیب ٣٩٦ الأحاديث ١٦٤ ب ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ/، ابنا سليمان بن أحمد الطبرانيُّ، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ومحمّد بن الفضل السَّقَطيّ قالا: ثنا سعيد بن سبيمان، ثنا مَنَصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب قال: كنتُ شريكاً للنبيِّ وَّ فلمّا قدمتُ المدينةَ. قال: ((أتعرفني))؟ قلت: كنتَ شريكاً لي فنعم الشّريك، كنت لا تماري ولا تداري. ٣٦٩ - وبه ابنا الطبراني، ثنا عُبَيْ، بن غَنَّام، ثنا محمّد بن عبد الله بن نُمَيْر، ثنا محمّد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن مُجاهد، عن عبد الله بن السّائب - قالَ: أتيتُ النبيَّ نََّ لأُبَايِعَهُ؛ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! أتعرفني؟ قال: ((نعمْ، ألمْ تكنْ لي شريكاً مرّةً فوجدتُكَ خيرَ شريكٍ؛ لا تُدَاري، ولا تُماري)). شريكه ﴿ مضطربٌ جداً؛ فمنهم من يجعله السائب بن أبي السائب، ومنهم من == يجعله لأبيه، ومنهم مَنْ يجعله لقيس بن السائب، ومنهم من يجعله لعبد الله، قال: وهذا اضطراب شديد واختلف قول الزبير بن بكار فيه؛ فذكر أنه قُتل يوم بدر كافراً، ثم ذكر في كتابه ما يدل على أنه أسلم. أهـ. وقال ابن حجر في ((الإصابة)) ٧٤/٤: والمحفظو أن هذا لأبيه السائب. أهـ. وقال أبو حاتم: عبد الله بن السائب ليس بالقديم، وكان على عهد النبي وَ لَهُ حَدَثاً، والشركة بأبيه أشبه، والله أعلم. انظر «العلل)) ١٢٦/١ - ١٢٧. وأما المصنف - رحمة الله عليهم أجمعين - فقد جمع بين الروايات فانظره. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)) .. ٣٦٩ - رجاله ثقات، لكنه معلول. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٣٣/٢، برقم (٧٠٨)، عن محمد بن عبد الله بن نمیر، به، بنحوه. المختارة ٣٩٧ عبد الله بن السائب ٣٧٠ - وأخبرنا أبو هاشم بن أحمد الدُّوشابِيّ - كتابةً -. ٢٧١ - وأخبرنا عنه الإمام أبو عبد الله محمّد بن خلف المقْدسي - رحمه الله - أنّ أبا عبد الله الحمّاد بن علي بن محمّد بن البُسْري أخبرهم، ابنا الحسن بن أحمد بن شَاذان، ابنا حمزةٌ بن محمّد بن العبّاس بنِ الفضْلِ، ثنا عبد الكريم - هو ابن الهَيْثم الدَيْر عاقُوليّ - ثنا سعيد بن سليمان سَعْدُويَه، ثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن مجاهد - قال: حدّثني مولاي عبد الله بن السائب - قال: كنت شريكاً لرسولِ اللَّهِ وَل﴿ في الجاهليةِ، فقدمتُ المدينةَ فقال: ((تعرفني؟)) قلت: نعمْ، كنتَ شريكي فنعم الشّريك، كنتُ لا تُماري ولا تُداری(٢). رواه عبد الله بن عثمان بن خَيثم، عن مجاهد، عن السّائب بن أبي السائب، أنه كان يشاركُ رسولَ اللَّهِ بَ لَه قبل الإسلام في التجارةِ فلمّا كان يومُ الفتح جاءه. فقالَ النبيُّ ◌َلّهِ: ((مرحباً بأخي وشريكي، كان لا يُداري ولا يُماري))(١) . ورواه إسرائيل عن إبراهيم، عن مجاهد، عن السائب، نحو هذه ٣٧٠ - رجاله موثقون، لكنه معلول. الأعمش : سليمان بن مهران. ٣٧١ - رجاله موثقون، لكنه معلول. (١) وهذه الطريق أخرجها الإمام أحمد في ((المسند)) ٤٢٥/٣. ((٢) وأخرجها أبو داود في ((سننه)) كتاب ((الأدب)) ٦٧٦/٢ باب: في كراهية المراء، برقم (٤٨٣٥). مسند عبد الله بن خبیب ٣٩٨ الأحاديث الرواية، وقد تقدّم في ترجمة السائب. وكلا الروايتين فيهما اختلافٌ، فإنَّ في روايةِ عبدِ الله بن عثمان بن خيثم، وفي رواية محمّد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن مجاهد - أنّ النبي ◌َّ القائل. ١٦٥ أ وفي رواية إبراهيم بن مُهاجر ومنصور بن الأسود - أنّ السائب/ وعبد الله ابنه كل واحد منهما هو القائل للنبيّ بَّ، ويحتمل والله أعلم أنْ يكونا كانا يشاركانِ النبيَّ وََّ جميعاً. ويكون النبيُّ وََّ قالَ لهما جميعاً، أو هما قالا للنبيِّ نَّهِ، فإنَّ في رواية السائبِ أنّه جاءَ الفتح، وفي روايةٍ عبد الله هذه: فلمّا قدمتُ المدينةَ، فيكون قصّةُ السّائبِ غيرَ قصّةِ ابنه ومن كان شريكاً لرجلٍ فلا يُنكرُ معاونة الإبنِ له في تجارته، والله أعلم؟ . ؛ المختارة ٣٩٩ عبد الله بن سبرة عبد الله بن سبرة - رضي الله عنه - ٣٧٢ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْرىء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا محمّد بن بكّار، ثنا المُعْتَمر بن سليمان، عن عبد الله بن نُسَيْب، عن مسلم بن عبد الله بن سبرة، عن أبيه - أنّه سمع النبيَّ ◌َ له يقولُ: ((أنهاكم عن ثلاث؛ عن قيل وقال، وكثرةِ السؤالِ، وإضاعة المالِ)). ٣٧٣ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله ٣٧٢ - إسناده حسن بشاهده. مسلم بن عبد الله بن سبرة: لم أجد له ترجمة . والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه البخاري في ((التأريخ الكبير)) ٢٧/٥ عن قيس بن حفص، ثنا معتمر، به، ببعضه . وأورده ابن حجر في ((المطالب)) ونسبه لأبي يعلى. ١٩٠/٣. ٣٧٣ - إسناده حسن بشاهده. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٥٧/١، نقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)) و ((البزار))، وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف جداً. أهـ. قلت: ولم أجده في أيٍّ منها. مسند عبد الله بن خبیب ٤٠٠ الأحاديث أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عَبْدان بن أحمد، ومحمّد بن علي الصّائغ قالا: ثنا محمّد بن بكّار العَيْشِيُّ، ثنا مُعْتَمِر بن سليمان، عن عبد الله بن نُسَيْب، عن مسلم بن عبد الله بن سبرة، عن أبيه - أنه سمع النبيَّ وَلَه يقولُ: ((إنَّ اللَّهَ ينهاكم عن قيل وقال، وكثرةِ السؤالِ، وإضاعةِ المالِ)) . له شاهدٌ في «الصحيحين)) من حديث المُغِيرةَ بنِ شعبة(١). (١) أخرجه البخاري في ((صحيحه) ٤٠٥/١٠ (فتح)، كتاب ((الأدب))، باب: عقوق الوالدين من الكبائر، برقم (٥٩٧٥). ومسلم في ((صحيحه)) ١٣٤١/٣، كتاب ((الأقضية))، باب: النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة، برقم (٥٩٣ عام، ١٢ خاص).