النص المفهرس
صفحات 261-280
المختارة ٢٦١ عبد الله بن أبي الحمساء رواه أبو داود عن محمّد بن يحيى النيسابوري - عن محمّد بن سنان(١) . قال محمد بن يحيى: هذا عندنا: عبد الكريم بن عبد الله بن شقیق . رواه عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم، عن بُدَيْل، عن عبد الله بن شقِيق، عن عبد الله بن أبي الحمْسَاء عن أبيه. ورواه أبو عون الزِيادي عن إبراهيم، عن بُدَيْل، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي الحمْسَاء، ولعلّ الصّواب ما قال محمّد بن سنان العَوَفي . ومحمّد بن زكريا الغَلاَبيّ أخر جناه اعتباراً. (١) في ((سنن أبي داود)) كتاب ((الأدب)) ٢٩٩/٤، باب: في العِدَة، برقم (٤٩٩٦). مسند عبد الله بن حنظلة [غسيل الملائكة] - رضي الله عنه . - المختارة ٢٦٥ عبد الله بن حنظلة عبد الله بن حَنْظلةَ (غسيل الملائكة) - رضي الله عنه - ٢٢٧ - أخبرنا محمّدُ بنُ أحمدَ بن نصرٍ - أنَّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ رِيْذَةَ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبراني، ثنا أبو زُرْعَةَ عبدُ الرحمن بنُ عمرو الدمشقي وأحمدُ بنُ عبدِ الوهابِ بن نجدة الحوطي - قالا: ثنا أحمدُ بنُ خالدِ الوَهْبِي، ثنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، عن محمْدٍ بن يحيى بن حَبَّنَ، قالَ: قلتُ لعبدِ الله بن عبد الله بن عمرَ: أرأيت توضأ ابن عمر لكلِّ صلاةٍ فقال: حدّثتْنيه إسماءُ بنتُ زيدِ بنِ الخطّابِ / - أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ حَنْظَةَ حدّثها - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَ ١٣٩ ب أمرَ بالوضوءِ لكلِ صلاةٍ على طُهْرٍ وعلى غيرِ طُهْرٍ، فلمّا شقَّ عليهم أَمرَ بالسّواكِ لكلِّ صلاةٍ، فكان ابنُ عمر يرى أنّ له على ذلك قوّةٌ، وكان يتوضأُ لكلِّ صلاةٍ على طهرٍ وعلى غيرِ طهر)). ٢٢٧ - إسناده حسن. محمد بن إسحق بن يسار صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، وقد صرح بالتحديث في الرواية الآتية. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه ابن خزيمة في (صحيحه)) ٧١/١، برقم (١٣٨) من طريق أحمد بن خالد الواهبي، به، بنحوه. مسند عبد الله بن حنظلة ٢٦٦ الأحادیث ٢٢٨ - وأخبرنا أبو عبد الله الحسينُ بنُ أبي نصر بن أبي حنيفةً الحَرِيمي - أنَّ هبة اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني أبي، ثنا يعقوبُ، ثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، حدّثني محمّدُ بنُ يحيى بن حَبَّان الأنصاري ثم المازني مازن بني النّجار، عن عبيدِ اللَّهِ بن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، قال: قلتُ لهُ: أرأيتَ وضوءً عبدِ اللهِ بنِ عمرَ لكل صلاةٍ طاهراً كان أو غير طاهر عمَّ هو؟ فقالَ: حدّثتنيه أسماءُ بنتُ زيدِ بنِ الخطّابِ - أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ حَنْظلةَ بنِ أبي عامرِ بنِ الغَسيلِ حدّثْها، أَنّ رسولَ اللَّهِ وََّ كان أمرَ بالوضوءِ لكلِّ صلاةٍ طاهراً كانَ أو غير طاهر، فلمّا شقَّ ذلك على رسولِ اللَّهِ أمرَ بالسّواكِ عند كلِّ صلاةٍ ووُضع عنه الوضوءُ إلّ مِنْ حَدَثَ، قال: فكان عبدُ اللَّهِ يرى أنّ به قوّةً على ذلك؛ كان عبدُ اللَّهِ يرى أنّ به قوّةً على ذلك؛ كان يفعلُه حتّى ماتَ. رواه أبو داود عن محمّد بن عَوْف الطائي، عن أحمدَ بن خالد الوهْبي . قال أبو داود: إبراهيم بن سعد رواه عن ابن إسحاقَ فقال عبيد الله بن عبد الله(١): وهي هذه الرواية التي رواها الإمام أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه. ٢٢٨ - إسناده حسن. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد. والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٢٥/٥. (١) في ((سننه)) كتاب ((الطهارة)) ١٢/١ - ١٣، باب: السواك برقم (٤٨). المختارة ٢٦٧ عبد الله بن حنظلة قال أبو القاسم الدمشقي: رواه علي بن مجاهد وسلمة بن الفضل عن ابن إسحاق، وأدخلا بينه وبين محمد، محمّد بن طلحة. قلتُ: وباللَّهِ التوفيق -: أما كَوْنُهُ روى عن عبد الله، وعن أخيه عبيد الله فيحتمل أن يكونَ رواه عنهما . وأمّا روايةٌ علي بن مجاهد وسلمة بن الفضل وزيادتهما محمد بن طلحة فلا تؤثر؛ فإن في رواية الإمام أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن یحیی بن حبان. وقد رواه زیاد بن عبد الله البکائي عن محمّد بن إسحاق، حدثني محمّد بن یحیی بن حبان . آخر ٢٢٩ - أخبرنا أبو عليٍّ عمرُ بنُ عليٍّ الواعظُ الحربيّ - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني أبي، ثنا حسينُ بنُ محمّدٍ، ثنا جَرِيرٌ - يعني ابن حازمٍ - عن أيوبَ، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عبدِ الله بن حَنْظلةَ (غسيل الملائكة) قالَ: قالَ/ رسولُ ١١٤٠ اللّهِ و ◌َّهِ: ((درهمُ رباً يأكله الرّجلُ وهو يعلمُ؛ أشدُّ مِنْ ستةٍ وثلاثينَ زَنْیة)) . ٢٢٩ - إسناده معلول. حيث إن من الأئمة من رجح وقف هذا الحديث على رفعه والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٢٥/٥. وأورده الهيثمي في ((المجمع ١١٧/٤، وعزاه إلى أحمد والطبراني في ((الكبير والأوسط)) وقال: رجال أحمد رجال الصحيح. مسند عبد الله بن حنظلة ٦٨ ٢ الأحاديث ٢٣/١ - وأخبرنا أبو جعفر محمدُ بنُ أحمدَ - أنّ فاطمةَ الجُوزدانيةَ أُخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ. ابنا سليمانُ بنُ أحمَد الطبراني، ثنا عُبَيْدُ بنُ غنّامِ الكوفي، ثنا أبو بكرِ بنِ أبي شَيْئَةَ، ثنا حسينُ بنُ محمّدٍ المَرُّوزي، ثنا جَرِيرُ بنُ حازم، عن أيوبَ، عن ابن أبي مُلَيكةَ، عن عبدِ الله بن حَنْظلةَ بن الراهبِ - قالَ: قالَ رسول اللَّهِ وَلَّ: ((درهمُ رباً يأكله الرجلُ وهو يعلَمُ أشدُ عندَ اللَّهِ مِنْ ستةٍ وثلاثينَ زنية)). روى أبو القاسم (١) عبد الله بن محمد البَغَوي هذا الحديثَ عن هاشم بن الحارث المروزي، عن عُبيد الله بن عمرو، عن ليث بن أبي سُليم، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عبد الله بن حنظلة - وقال: روى هذا الحديث حَرِير بن حازم وعبيد الله بن عمرو عن ليث جميعاً عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن حنظلة، عن النبيِّ ◌َّ، وهما عندي وهمٌ، وحدّث به الثوريّ عن عبد العزيز بنُ رفيع، عن ابن أبي مليكة على الصّواب؛ حدَّثَنِيهُ جدّي، ثنا أبو أحمد الزُّبَيْري، ثنا سفيانُ، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن حنظلة عن كعب - قال: درهم رباً ... وذكر الحديث(٢). ٢٣٠ - إسناده معلول. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٣/ ٣٣٠، برقم (٢٧٠٣). ورواه الدار قطني في («سننه» ١٦/٣، برقم (٤٨) من طريق الحسين بن محمد، به، بمثله. ورواه - أيضاً - برقم (٤٩) من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن حنظلة، عن كعب، وذكر الحديث نحوه، ولم يرفعه. وقال الدارقطني : هذا أصح من المرفوع. (١) رواه الدارقطني عنه في ((سننه)) ١٦/٣، برقم (٥٠). (٢) وذكر أبو الطيب الآبادي في ((تعليقه على الدار قطني)) ١٦/٣: إنّ الصحيح هو وقفه على عبد الله . مسند عبد الله بن حوالة الأزدي أبو حوالة - رضي الله عنه. - .. المختارة ٢٧١ عبد الله بن حوالة عبد الله بن حوالة الأزدي أبو حوالة - رضي الله عنه - ٢٣١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمة الجُوزدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا حَيْوَةُ بنُ شُرَيْح، ثنا بقية بن الوليد (ح). ٢٣٢ - قال الطبرانى: وحدّثنا محمّدُ بنُ يزدادَ التُّوزيُّ، ثنا أبو هِمّامِ ٢٣١ - إسناده حسن بالمتابعة. أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ضعيف، انظر الكلام فيه. حديث رقم (٢٤١) وقد تويع. وبقية بن الوليد صرح بالتحديث في رواية أبي داود - وسيأتي - والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكير)). ورواه أحمد في ((المسند)) ١١٠/٤ من طريق بقية، به، بمثله غير أنه قال: ((توكل لي بالشام)) بدل ((تكفل لي بالشام)). ٢٣٢ - إسناده حسن. محمد بن يزداد التوزي، شيخ للطبراني لم أجده في ((الميزان)) ولا في غيره. وبقية صرح بالتحديث في رواية أبي داود وأحمد. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه أبو داود في ((سننه)) كتاب ((الجهاد)) ٤/٣، باب: سكنى الشام، من طريق - بقية، حدثني - بجیر، به، مثله. مسنَد عبد الله بن حوالة ٢٧٢ الأحادیث الوليدُ بنُ شجاع، حدّثني بَقِيَةُ بنُ الوليدِ، عن بُجَيْرِ بنِ سعدٍ، عن خالدٍ بن مَعْدَّانَ، عن أبي قَتِيلةً، عن ابن حَوَالةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ :- ((سيصيرُ الأمرُ إلى أن تكونوا أجناداً مجنّدةً؛ فجندٌ بالشّام، وجندٌ باليمن، وجندٌ بالعراقِ)) قال ابنُ حَوَالة: خِر لي يا رسولَ اللَّهِ إنْ أدركتُ ذلك، قال: ((عليك بالشّام فإنَّها خيرة اللَّهِ من أرضِهِ يجتبي إليها خيرتَهُ من عبادِهِ، فإن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإنّ اللَّهَ - عزّ وجلَّ - قد تكفّلَ لي بالشامِ وأهلِهِ)) .. أبو قَتِيلة اسمه: مَرْثَد بن وَدَاعة الجُعْفِيّ الخِمصيّ. رواه أبو إدريس الخولاني عن عبد الله. ٢٣٣ - وأخبرنا أبو المجدِ الفضلُ بنُ الحسينِ بنِ إبراهيمَ بنِ سليمانَ بنِ البانياسي المعدّلُ/ - بدمشقَ - أَنّ أبا الفضل محمّد وأبا الحسن علي ابني الحسن بن الحسين الموازِيني أخبراهم (ح). ١٤٠ ب ٢٣٤ - وأخبرنا أبو طالبٍ الخضرُ بنُ هبةَ اللَّهِ بنِ أحمَدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ طاوسٍ - بدمشقَ قراءةً عليه بدمشق - قيل له: أخبركم الشريفُ النسيبُ أبو القاسمِ عليٌّ بن ابراهيمَ - هو ابن العباس ٢٣٣ - إسناده حسن بالمتابعة. أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي المؤذن لم أجد له ترجمة، وبقية رجاله ثقات. وللحديث طرق أخرى. ٢٣٤ - إسناده حسن بالمتابعة. أبو القاسم الفضل بن جعفر، لم أعرفه، وبقية رجال الإسناد ثقات. ? ٢٧٣ عبد الله بن حوالة المختارة الحسيني - وأبو طاهرٍ محمّدُ بنُ الحسين بن محمّد الحِنَّائِيُّ وأبو الحسنِ عليٌّ بنُ طاهرِ بنِ جعفرِ السُّلميُّ - قراءةً عليهم - قالوا: أخبرنا أبو عبدِ الله محمّدُ بنُ عليٍّ بنِ يحيى بنِ سُلْوانَ المازني قال: ابنا أبو القاسم الفضلُ بنُ جعفرِ التّميمي المؤذِّن، ابنا أبو بكرٍ عبدُ الرحمنِ بنُ القاسمِ بنِ الفَرَجِ بنِ عبدِ الواحدِ الهاشميُّ، ثنا أبو مُسْهِرٍ عبدُ الأعلىُ بنُ مُسْهِرِ الغسَّانيُّ، ثنا سعيدُ بنُ عبدِ العزيزِ، عن ربيعةَ بن يزيدَ، عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ حَوَالَ الأزْديِّ، عن رسولِ اللهِ وَ ل قال: ((إنكم ستجنّدونَ أجناداً؛ جند بالشّام، وجند بالعراقِ وجند باليمن)) فقال الحوالي: أَخِرْ لي يا رسولَ اللَّهِ، قال: ((عليكم بالشّام فمنْ أبى فليلحقْ بيمنه، ويسق من غدره فإنّ اللَّهَ قد تكفّلَ لي بالشامِ وأهلِهِ» . فكان أبو إدريس الخَوْلاني إذا حدّثَ بهذا الحديث التفتَ إلى ابنِ عامرٍ، فقال: من تكفّل اللَّهُ به فلا ضَيْعةَ عليه. رواه سلمان بن سُمَيْر عن ابن حَوَالة. ٢٣٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحسينُ بنُ نصرٍ بن أبي حنيفةَ الحَرِيميُّ. أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمَدَ، حدّثني أبي، ثنا عصامُ بنُ خالٍ وعليُّ بنُ عيّاشٍ، ثنا حَرِيزٌ، عن ٢٣٥ - إسناده صحيح بالمتابعة. سلمان بن سُمير - ويقال سليمان - مقبول، وقد تابعه أبو قتيلة - وهو صحابي -، وأبو إدريس الخولاني وبسر بن عبيد الله وكلاهما ثقة والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٨٨/٥. مسند عبد الله بن حوالة ٢٧٤ الأحاديث سليمانَ بنِ سمَيْرٍ، عن ابنِ حَوَالَ (وكان من أصحابٍ رسولِ اللَّهِ وَلّ عن النبيِّ ◌َّرِ أَنّه قالَ: ((سيكونُ أجنادٌ مجنّدةٌ، شام ويمن وعراق واللَّهُ أعلمُ بأيّها بدأ، وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشّام، فَمن كَرِهَ فعليه بيمنه، وليسقِ من غدره، فإنّ الله عزّ وجل توكّل لي بالشام وأهلهِ». کذا فيه سليمان، وصوابه سلمان. ٢٣٦ - وأخبرنا أبو جعفرٍ الصيّدلاني - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا ابنُ رِيْذَةَ، ابنا سليمانُ الطبراني، ثنا أحمدُ بنُ محمّدٍ بن يحيى بن حمزةَ الدمشقي، ثنا عليّ بنُ عيّاشِ الحمصيُّ، ثنا حَرِيزُ بنُ عثمانَ، ثنا سلمانُ بنَ سُمَيْرٍ، عن عبدِ اللهِ بن حَوَالةَ، عن النبيِّوَِّ قال: ((يكونُ أجنادٌ، فجندٌ بالشام، وجندٌ باليمنِ، وجندٌ بالعراقِ، واللَّهَ أعلمُ بأيِّها ١٤١ أ بدأَ - فعليكم / بالشام - ثلاث مرّات - فمن كره فعليه بيمنه، فليسق من غدره، فإنَّ اللَّهَ قد تكفّل لي بالشام وأهلِهِ)). ورواه بُسر بن عبيد الله عن ابن حَوَالة . ٢٣٧ - وأخبرنا أبو جعفر الصّدلاني - أنّ فاطمة أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان الطبراني، ثنا أحمد بن المُعَلّى الدمشقي، ٢٣٦ - إسناده حسن بالمتابعة. أحمد بن حمد بن يحيى ضعيف، انظر الكلامَ فيه: حديث (٢٣٨) والحديث ليس في المطبوع من «المعجم الكبير» . ٢٣٧ - إسناده صحيح. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). المختارة ٢٧٥ عبد الله بن حوالة ثنا هشام بن عمّار، ثنا صَدَقة بن خالد، ثنا زيد بن واقِد، عن بُسْر بن عبيد الله، عن ابن حَوَالة الأَزْدي - قال رسولُ اللَّهِ اَل: ((إنّها ستكون أجناداً مجنّدةً؛ جند بيمن وشام وعراق)) قلت: يا رسول الله، أخِرْ لي، قال: ((عليكَ بالشّام فمن أبي فليلحقْ بيمنه، وليسق بغدره، فإنّ اللَّهَ قد تكفّلَ لي بالشامِ وأهلِهِ)). رواه الإمام أحمد وأبو داودَ عن حَيْوة بن شُريح (١). ورواه أبو حاتم البُسْتي عن مَكْحُول - ببيروت - عن العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مَكْحُول، عن أبي إدريسَ(٢). آخر ٢٣٨ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمدَ الثَّقَفيُّ - أنّ سعيدَ بنَ أبي الرَجَاءِ الصَيْر في أخبرهم، ابنا أبو الفتح منصورُ بنُ الحسينِ بنِ عليٍّ بن القاسمِ وأبو مسلمٍ محمّدُ بنُ عليٍّ بن مِهرابزد، ابنا أبو بكرٍ محمّدُ بنُ ٢٣٨ - إسناده حسن. معاوية بن صالح بن حُدير : صدوق له أوهام. وابن زغب الأيادي: هو عبد الله . ورواه أبو يعلى في («مسنده)) ١٢/ ٢٨١ - ٢٨٢، برقم (٦٨٦٧). والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٣٦/٨ - كلاهما. (١) أحمد: فى ((مسنده)) ١١٠/٤. وأبو داود: في ((سننه)) كتاب ((الجهاد)) ٦/٢، باب: في سكنى الشام، برقم (٢٤٨٣). (٢) انظر ((الإحسان)) ٢٠٦/٩ - ٢٠٧، برقم (٧٢٦٢). مسند عبد الله بن حوالة ٢٧٦ الأحاديث إبراهيمَ بنِ عليٍّ بن المُقرىء، ابنا محمّدُ بنُ الحسنِ بنِ قُتَيْبة، ثنا حَرْملةُ بنُ يحيى، ثنا ابنُ وَهْبٍ، حدّثني معاويةُ، عن ضَمْرَةَ بنِ حَبيبٍ، عن ابن زُغْب الإيادي - قال: نزلَ ابنُ حَوَالةَ الأزْدِيُّ (صاحبُ رسولِ اللَّهِ وََّ) عليَّ فسمعتُهُ يحدّثُ عن رسولِ اللَّهِ وَلَه قال: بعثنا حولَ المدينةِ لنغنمَ، فقدِمْنا ولم نغنمْ شيئاً، فلمّا رأى رسولُ اللَّهِ وَلَه وسلم الذي نزلَ بنا من الجهدِ، قال: ((اللهمَّ لا تكلّهم إليَّ فأضعف عنهم، ولا تكلّهم إلى الناس فيهونوا عليهم، ولا تكلهم إلى أنفسِهم فيعجزوا عنها، ولكن توحّد بأرزاقهم، ثم قال: ((ليفتحنّ عليكم الشّام وليقتسمن كنوزَ فارس والروم وليكوننّ لأحدِكم من المالِ كذا وكذا وحتى أن أحدكم ليُعطى مائةَ دينارٍ فيسخطها)). قال: ثم وضع يده على رأسي فقال: ((يا ابنَ حَوَالَ، إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزلتِ الأرضَ المقدّسةَ فقد دنتِ الزلازلُ والقتلُ، والساعةُ أقربُ إلى الناس مِنْ يدي هذه مِنْ رأسِكَ)). ٢٣٩ - وأخبرنا أبو طاهرِ المُباركُ بنُ المَعْطوشِ الحَرِيمِيُّ - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدثني أبي، ثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْديٍّ، ثنا معاويةٌ، عن ضَمْرةَ بنِ حَبيبٍ - أنْ ابنَ ٢٣٩ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٨٨/٥. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) كتاب ((الفتن والملاحم)) ٤٣٥/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به، مثله. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وعبد الله بن زغب الأيادي معروف في تايعي أهل مصر. ووافقه الذهبي. ٢٧٧ عبد الله بن حوالة المختارة زَغْب الإيادي حدّثه قالَ: نزلَ عليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ حَوَالةَ الأزْدِيُّ، فقالَ لي، / وإنّ لنازل عليّ في بيتي. بعثنا رسولُ اللهِ نَله حول المدينةِ على ١٤١ ب أقدامنا لنغنمَ، فرجَعنا ولم نغنْم شيئاً، وعرف الجهدَ في وجوهِنا فقامَ فينا، فقال: ((اللهمَّ لا تكلّهم إليَّ فأضعف، ولا تكِلهم إلى أنفسِهم فيعجزوا عنها، ولا تكلّهم إلى الناس فيستأثروا عليهم)) ثمّ قال: ((ليفتحنّ لكم الشّام والرّوم وفارس، أو الروم وفارس حتّى يكونَ لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقرِ كذا، وكذا من الغنم حتى يُعطى أحدُهم مائةَ دينارٍ فيسخطها ... ثم وضع يدَهُ على رأسي أو على هامتي، فقال: ((يا ابنَ حَوَالة إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزلتِ الأرضَ المقدسة فقد دنتِ الزلازلُ والبلايا والأمورُ العظامُ، والساعةُ يومئذٍ أقربُ إلى الناس من يدي هذه من رأسِكَ)). رواه أبو داودَ عن أحمد بن صالح، عن أسد بن موسى، عن معاوية بن صالح، بنحوه(١) . آخر وفيه طرفٌ من الحديثينِ قبلَه ... ٢٤٠ - أخبرنا أبو جعفرِ الصيّدلاني - أنّ فاطمةَ الجُوزدانيةَ أخبرتهم، نصر بن علقمة مقبول؛ وقد توبع. = ٢٤٠ - إسناده صحيح بالمتابعة. (١) في ((سنن أبي داود)) كتاب ((الجهاد)) ١٩/٣، باب: في الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنمیة، برقم (٢٥٣٥). مسند عبد الله بن حوالة ٢٧٨ الأحادیث. ابنا محمّدُ بن رِيْذَةَ، ابنا سليمانُ بنُ أحمد الطبراني، ثنا أحمدُ بنُ المُعلّى الدمشقيَّ، ثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، ثنا يحيى بنُ حمزةَ (ح). ٢٤١ - قال الطبراني: وحدّثنا أحمدُ بنُ محمّدٍ بن يحيى بنِ حمزةَ، حدّثني أبي، عن أبيه، حدّثني نصرُ بنُ علقمةَ يردّ الحديثَ إلى جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ. قالَ: قالَ ابنُ حَوَالَ: كنّا عندَ رسولِ اللَّهِ وَيِ فشكونا إليه الفقر والعري، وقلة الشيء، فقال النبيَّ وَّ: ((ابشروا فواللَّهِ لأنا لكثرةِ الشيءِ أخوفُ منّ عليكم من قلّتِهِ، واللَّهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم = والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) ٥٤٦/١ - ٥٤٧، برقم (٤٧٧) - وفي ((الحلية)) ٣/٢ - ٤. وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢٧٤/٤، برقم (٢٢٩٥) - كلاهما من طريق (وابن أبي عاصم: عن) هشام بن عمّار، به، بنحوه. ٢٤١ - إسناده حسن بالمتابعة. أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهي الدمشقي، عن أبيه له مناكير، قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، وحدّث عنه أبو الجهْم الشعراني ببواطيل، وقال الحاكم أبو أحمد: على الغالب عليّ أنني سمعت أبا الجهم، وسألته عن حال أحمد بن محمد، فقال: قد كان كبر، فكان يلقّن ما ليس في حديثه فيتلقن. كذا في ((لسان الميزان)) ٢٩٥/١، وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١٥١/١. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١١٦/٨ : ضعيف أهـ. وقد تابعه أحمد بن معلى الدمشقي، وهو صدوقٌ. ومحمد بن یحیی بن حمزة ثقة في نفسه، یُتقی حدیثه ما روی عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأخوه عبيد فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء. كذا في ((الثقات)) ٧٤/٩. وقد تابعه هشام بن عمار، وهو ثقة. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه الحاكم في (المستدرك) كتاب ((الفتن والملاحم)) ٥١٠/٤، من طريق أبي إدريس الخولاني، به، بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي . المختارة ٢٧٩ عبد الله بن حوالة حتّى يفتحَ لكم جنداً بالشّام، وجنداً بالعراقِ، وجنداً باليمن، وحتى يُعطىَ الرجلُ المائةَ فيسخطَهَا)) قال عبدُ اللَّهِ بنُ حَوَالة: ومتى تستطيع الشام مع الرّوم ذاتِ القرونِ، / فقال رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((ليفتحنّها اللَّهُ لكم ويستخلفكم فيها، حتّى تظل العصابةُ منهم البيض قُمُصهم، المحلّقة أقفاؤهم قياماً على الرويجلِ الأسود منكم، ما أمرهم فعلوه، وإنّ بها اليومَ رجالاً لأنتم أحقر في عيونهم من القردان في أعجازٍ الإبلِ)) قال عبد الله بن حَوَالة: فقلت: يا رسولَ اللَّهِ، اخترْ لي إنْ أدركني ذلك - قال: ((إني أختارُ لكَ الشّامَ فإنّها صفوةُ اللَّهِ من بلادِهِ وإليه يجتبى صفوتَهُ من عباده، يا أهلَ اليمنِ فعليكم بالشّام، فإنّ صفوةَ اللَّهِ من الأرضِ الشّام، فمن أبى فليسق بغدر اليمنِ فإنّ اللَّهَ تعالى قد تكفّل لي بالشّام. آخر ٢٤٢ - أخبرنا أبو الفضل بنُ أبي نصرِ بنِ غانم بنِ خالِدِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ أحمَد وأبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمَد الثقفيُّ - بأصبهانَ - أنّ غانِمَ بنَ خالدٍ بن عبد الواحد بن أحمد بن خالد بن عبد الله بن أحمد بن خالد أخبرهم، ابنا عبدُ الرزّاقِ بنُ عمرَ بنِ موسى، ابنا محمّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عليٍّ بنِ المُقْرىء، ثنا أحمدُ بنُ عبدِ الوارثِ، ثنا ٢٤٢ - إسناده صحيح. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٤/٧، وقال: ((واه أحمد والطبراني ورجا أحمد رجال الصحيح غير ربيعة بن لقيط، وهو ثقة ١٤٢ ١ مسند عبد الله بن حوالة ٢٨٠ الأحاديث عيسىُ بنُ حمّادٍ، ثنا الليثُ بنُ سعدٍ، عن يزيدَ - هو ابن أبي حَبيبٍ - عن رَبيعةَ بنِ لُقَيْطِ الثُّجِنِيّ، عن ابن حَوَالة الأَسْدِيّ، عن رسولِ اللَّهِ وَ لَهُ أنّه قال: ((من نجا من ثلاثٍ فقد نجا، من نجا من ثلاثٍ فقد نجا)) فقالوا: يا رسول الله، مه(١)؟ قال: ((موتي، ومن قَتْلِ خليفةٍ مصطبرٍ بالحقِ يعطيه، والدجّال)). ٢٤٣ - وأخبرنا أبو عبدِ اللَّهِ السينُ بنُ أبي نَصْرِ الحَرِيمِيُّ - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني أبي، ثنا حجّاجٌ، ثنا ليثٌ، حدّثني يزيدُ بنُ أبي حعبِد عن ربيعةَ بنِ لُقَيْطٍ التُّجِنِيِّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ حَوَالَ الأَزْديِّ، عن رسولِ اللَّهِ وَلِّ أنّه قال: ((مَنْ نجا مِنْ ثلاثٍ فقدْ نجا)) قالوا: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: ((موتي، ومِنْ قتلِ خليفةٍ مصطبرٍ بالحق يعطيه، والدّجال)). ٢٤٤ - وبه حدّثني أبي، ثنا يحيى بنُ إسحاقَ، أخبرني يحيى بنُ ٢٤٣ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)» ٢٨٨/٥. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) كتاب ((معرفة الصحابة)) ١٠١/٣ من طريق اللیث، به، بمثله. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. ٢٤٤ - إسناده صحيح بالمتابعة. يحيى بن أيوب: هو الغافقي، صدوق ربما أخطأ؛ تابعه الليث. والحديث فى ((مسند أحمد)) ٣٣/٥ و١٠٥/٤ و١٠٩/٤. ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٩٢/٦، من طريق ربيعة، به، بمثله - وليس فيه: ثلاث مرات. (١) مه: ماذا، للاستفهام، فأبدل الألف هاء للوقف والسكت. ((النهاية)) ٤/ ٣٧٧.