النص المفهرس

صفحات 121-140

المختارة
١٢١
عبد الله بن ثعلبة
قال محمّد بن يحيى: لم يقم أحد هذا الحديث عن الزهري عن
عبد الله بن ثعلبة إلّ همّام عن بكر بن وائل(١).
ورواه - أيضاً - في الكتاب والباب نفسيهما، برقم (١٦٢١) عن أحمد بن صالح، ثنا
عبد الرزاق، به، بنحوه.
وبرقم (١٦٢٠) من طريق بكر بن وائل، عن الزهري، به.
وبرقم (١٦١٩) من طريق النعمان بن راشد عن عبد الله بن ثعلبة، عن أبيه.
(١) نقله أبو الطيب الآبادي وفيه زيادة؛ قال: لم يقم الحديث غيره قد أصاب الإسناد
والمتن. ((عون المعبود)) ٢٢/٥.

مسند عبد الله بن جابر العبدي
- رضي الله عنه.

:

المختارة
١٢٥
عبد الله بن جابر
عبد الله بن جابر العَبْدي - رضي الله عنه -
١٠٩ - أخبرنا أبو جعفرٍ الصيدلاني/ - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا ١١٧ ب
محمّدٌ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبراني، ثنا عبدِ الله بن أحمد بن حنبل
حدثني أبي (ح).
١١٠ - قال الطبراني: وحدثنا موسى بن هارون، ثنا أحمد بن
حنبل (ح).
١١١ - قال: وحدثنا إِبراهيم بن نائلة الأصْبهاني، ثنا رَوْح بن
عبد المؤمن المُقْرِىء قالا، ثنا الحارث بن مُرَّة الحنفي، حدثني شيخٌ
١٠٩ - إسناده صحيح بشاهده.
قيس العَبْدي: مقبول.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٨/٥، وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات.
١١٠ - إسناده صحيح بشاهده.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
١١١ - إسناده صحيح بشاهد.
إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، شيخ الطبراني، لم أجده في ((الميزان)) وقد توبع.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٤/ ٤٥ في ترجمة عبد الله بن جابر وعزاه إلى البخاري،
وإلى أبي منده من طريقين عن الحارث، به.

مسند عبد الله بن جابر العبدي
١٢٦
الأحاديث
من أهلِ البصرة، يقال له: نفيس، عن عبدِ اللهِ بن جابرِ العَبْديِّ -
قال: كنتُ في الوفدِ الذين أتَوْ رسولَ اللَّهِ نَ له من عبدِ القيس ولست
معهم إنّما جئتُ مع أبي فنهاهم رسولُ اللَّهِ بَ له عن الشّربِ في الأوعيّةِ
التي سمعْتُم: الدباء والحَنْتَم والنُّقير والمُزفَّت.
له شاهدٌ في ((الصَّحيحين)) من حديثِ أبي جَمْرة نَصْر بن
عمران، عن ابن عباس(١).
وفى ((صحيح مسلم)) من حديث أبي نَضْرة المنذر، عن أبي
سعيد الخدري(٢) .
لم أرَ هذا الحديثَ في ((مسند الإمام أحمد)) رضي الله عنه(٣).
(١) رواه البخاري في (صحيحه) كتاب ((أخبار الآحاد)) ٢٤٢/١٣، باب: وصاة النبي وَّل
وفود العرب أن يبلغوا مَنْ وراءهم، برقم (٧٢٦٦).
ومسلم في كتاب ((الأشربة)) ١٥٧٩/٣، باب: النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء
والحنتم والنقير، وبيان أنه فسوق وأنه اليوم حلال ما لم يصر مسكراً، برقم (٣٩
خاص).
(٢) في كتاب ((الأشربة)) ١٥٨٠/٣، باب: النهي عن الانتباذ في المزفت، برقم (١٩٩٦
عام، ٤٤ خاص).
(٣) بل هو في ((مسند أحمد)) ٤٤٦/٥.

مسند عبد الله بن جابر الأنصاري
البياضي - رضي الله عنه.

المختارة
١٢٩
عبد الله بن جابر
عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي
- رضي الله عنه -
١١٢ - أخبرنا أبو طاهرِ المُباركُ بنُ المَعْطُوشِ - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم،
ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدِ اللَّهِ، حدّثني أبي، ثنا محمّدُ بنُ
عبيدٍ، ثنا هاشمٌ - يعني ابن البَرِية - ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمّدٍ بن عَقِيلِ،
عن ابنِ جابرٍ. قالَ: انتهيتُ إلى رسولِ اللَّهِ بَ لَه وقد أهراق الماءُ.
فقلت: السلام عليك يا رسولَ اللَّهِ فلم يردّ عليَّ، فقلتُ: السّلامُ عليكَ
يا رسولَ اللَّهِ، فلم يردَّ عليَّ فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم
يردّ عليّ، فانطلق رسولُ اللَّهِ وَلَه يمشي وأنا خلفُهُ، حتى دخلَ رحله،
ودخلتُ أنا إلى المسجدِ فجلستُ كئيباً حزيناً، فخرجَ عليَّ رسولُ
اللّهِ وَ له وقد تطهّرَ فقال: ((عليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ، وعليكَ السّلامُ
ورحمةُ اللَّهِ، وعليكَ السّلامُ ورحمةُ اللهِ))، ثم قال: ((ألا أخبرُكَ يا
١١٢ - إسناده صحيح بشاهده.
عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لین .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٤/ ١٧٧ .
وأورده الهيثمي في (المجمع)) ٦/ ٣١٠، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الله بن محمد بن
عقيل وهو سيء الحفظ، وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.

مسند عبد الله بن جابر الأنصاري
١٣٠
الأحاديث
عبدَ اللهِ بن جابر بأخْير سورةٍ في القرآنٍ؟)) قلتُ: بلى، يا رسول الله
قال: ((اقرأ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين﴾ حتّى تختمها)).
موقوفٌ في (مسلم)) من حديثُ عبد اللّهِ بن عمرَ. قال: مرَّ رجلٌ
بالنبيِّ ◌ٍَّ وهو يبولُ فسلّمَ عليه، فلم يردَّ عليه(١).
آخر
١١٣ - أخبرنا أبو جعفرِ الصيدلاين - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا
محمّدٌ، ابنا سليمانُ الطبراني. ثنا أحمدُ بن المُعَلّى الدمشقي، ثنا
هشامُ بن عمّار (ح).
١١٤ - قال الطبراني: وحدثنا الفضلُ بن الحُبَابِ، ثنا عليُّ بنُ
عبدِ الله المَدِيني قالا: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ سفيانَ بنُ عقْبة، قال: سمعتُ
جدّي عُقْبةُ بنُ أبي عائشةَ - يقول: رأيتُ عبدَ اللهِ بن جَابِرِ البياضي
(صاحبَ رسولِ اللَّهِ وَلَ) يضعُ إحدى يديهِ على ذراعَيهِ في الصّلاةِ.
١١٣ - إسناده حسن (عدلت عن الحكم بضعفه لأن عقبة من التابعين).
عبد الله بن سفيان بن عقبة روى عنه جماعة، وقال أبو حاتم: ليس به بأس ٥/ ٦٧،
وسكت عنه البخاري ١٠١/٥، وعقبة بن أبي عائشة روى عنه عبد الله بن سفيان بن
عقبة، وسكت عنه البخاري ٤٣٦/٦، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٢٨/٥،
والحديث ليس في ((المعجم الكبير)) القسمِ المطبوعِ فيه.
١١٤ - إسناده حسن.
والحديث ليس في القسم المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه ابن حبان في كتاب ((الثقات)) ٢٢٨/٥ - في ترجمة عقبة بن أبي عائشة - عن أبي
خليفة، ثنا علي بن المديني، عن عبد الله بن سفيان، به، بمثله.
(١) رواه مسلم في ((صحيحه)) كتاب ((الحيض)) ٢٨١/١، برقم (٣٧٠ عام ١١٥ خاص).

مسند عبد الله بن جبير الخزاعي
- رضي الله عنه.

:

٦
المختارة
١٣٣
عبد الله بن جُبیر
عبد الله بن جُبَيْر الخُزاعي(١) -
رضي الله عنه -
١١٥ - أخبرنا محمّدُ بن أحمد بن نصرٍ - أنّ فاطمة بنتَ عبدِ الله
أخبرتهم. ابنا محمّدُ بنُ عبدِ الله. ابنا سليمانُ بنُ أحمَد الطبراني، ثنا
عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ، ثنا عمرو بنُ حمّادِ بن طلحةَ القناد، ثنا أسْبَاطُ بن
نصرٍ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن عبدِ اللهِ بن جُبَيْرِ الخُزاعي - قال:
طعنَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ رجلاً في بطنِهِ إمّا بقضيبٍ وإمّا بسواكٍ، قال:
أوجعتَني، فاقِدْني(١)، فأعطاه العودَ الذي معهُ. فقال: ((استقدِ))، فقبّل
بطنَهُ، ثم قال: بل اعفوا عنكَ لعلك أنْ تشفعَ لي بها يومَ القيامةِ.
١١٥ - إسناده ضعي مرسل.
عبد الله بن جبير الخزاعي مجهول، من الرابعة.
والحديث ليس في الطبوع من ((المعجم الكبير)).
(١) كذا. وهو وهمٌّ من الضياء - رحمه الله - لأن عبد الله بن جُبير ليس صحابياً. قال ابن
حجر في ((الإصابة)) ٨٩/٥، وقال في ((التقريب)): أرسلَ حديثاً، مجهولٌ، من الرابعة.
(٢) القَوَد: القصاص. ((النهاية)) ١١٩/٤.

مسند عبد الله بن جبير
١٣٤
الأحاديث
آخر
١١٦ - وبه حدّثنا عمرو بنُ حمّادٍ، ثنا أسْبَاطُ بنُ نصرٍ، عن سِمَاكِ بنِ
حَرْبٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ جُبَيْرٍ - أنّ النبيَّ نَّه قال للأنصّار: ((ألا ترَضوْن
أنّ أجعلَ النّاسَ دِثَاراً وأنتم شِعَار(١). ألا ترضونَ أنّ الناسَ لو سلكوا
وادياً وسلكتم آخر لتبعتُ واديكم وتركتُ الناسَ، ولولا أنَّ الله -
عزّ وجل - سمّاني من المهاجرينَ لأحببتُ أن أكونَ من الأنصارِ؟))
قالوا: بلى: قد رضينا.
أشْباطُ بن نَصْرٍ: تَكلَّم فيه بعضُهم ... وقد وثّقهُ يحيى بنُ
مَعِينَ(٢). وروى له مسلمٌ.
آخر
١١٧ - وبه عن عبدِ اللهِ بنِ جُبَيْرِ الخُزاعي - أنّ رسولَ اللهِ نَّهِ كانَ
١١٨ أ يمشي في أناس/ من أصحابِهِ فستر بثوب، فلمّا رأى ظلَّه رفع رأسَهُ،
فإذا هو بمُلِأٍ(٣) قد سُتِرَ بها فقال له: مَه، وأخذَ الثوبَ فوضعه. فقال:
((إنّما أنا بشرٌ مثلكم)).
١١٦ - إسناده ضعيف مرسل.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
١١٧ - إسناده ضعيف .
والحديث ليس في المطبوع من (المعجم الكبير).
(١) الشعار: الثوب الذي يلي الجسد لأنه يلي شعره، والدثار: الثوب الذي فوق الشعار،
والمعنى: أنتم الخاصة، والناس العامة. ((النهاية)) ١/ ١٠٠، ٤٨٠/١.
(٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٢١١/١ - ٢١٢.
(٣) مُلاَّ: جَمع مُلاءَة، وهي الإزار والريطة. ((النهاية)) ٣٥٢/٤.

.
١٣٥
عبد الله بن جبير
· المختارة
١١٨ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن
إسحاق بن راهويه، ثنا أبي، ثنا وكيع (ح).
١١٩ - قال الطبراني: وحدّثنا عُبَيْدُ بنُ غنّام، ثنا أبو بكر بن أبي
شَيْبةَ، ثنا وَكِيعٌ، عن إسْرائيلَ، عن سِمَاكِ بنِ حربٍ، عن عبد الله بن
جُبَيْرِ الخُزاعي. قال: بينما رسولُ اللَّه ◌َله يمشي مع أصحابهِ إذ أخذَ
رجلٌ من أصحابه ثوباً فظللّه فكشَفَهُ النبيُّ وَ لَ وقال: ((إنّما أنا بشرٌ
مثلكم)).
ذكر أبو حاتم الرازي أن عبدَ الله بن جُبَيْرِ الخُزاعي عن النبيِّ وَّه
(١)
مرسل(١) .
وقال البخاري: عبد الله بن جبير الخزاعي عن أبي الفيل أن
النبيَّ بِّ رَجَمَ، قاله محمّد بن الصبّاح عن الوليد بن أبي ثَوْر، عن
سِمَاك ولا يعرف إلّ بهذا، ولا يعرف لأبي الفيل صحبة (٢).
١١٨ - إسناده ضعيف .
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير))
١١٩ - إسناده ضعيف.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير))
(١) في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ٢٧/٥ .
(٢) في ((التاريخ الكبير)) ٦٠/٥ - ٦١.

:
1
1
1
1
:
1

مسند عبد الله بن أبي الجدعاء
- رضي الله عنه .

المختارة
١٣٩
عبد الله بن أبي الجدعاء
/ عبد الله بن أبي الجدعاء(١) - رضي الله عنه
١٢٠ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ الحربي - أنّ هبة الله
أخبرهم، ابنَا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدِ اللَّهِ، حدثني أبي، ثنا
إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، ثنا خالدٌ الحَذّاءُ، عن عبدِ الله بن شَقِيقٍ، قال:
جلستُ إلى رهطٍ أنا رابعُهم بإيلياء(٢)، فقال أحدُهم: سمعتُ رسولَ
اللَّهِ لَّه يقولُ: (ليدخلنّ الجنّةَ بشفاعةِ رجلٍ(٣) من أُمتي أكثرُ من بني
١٢٠ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣/ ٤٦٩ - ٤٧٠.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) كتاب ((الإيمان)) ٧٠/١ - ٧١ من طريق شعبة، ثنا
خالد، به، بلفظه.
وفي الكتاب نفسه ٧١/١ من طريق بشر بن المفضّل، ثنا خالد، به بلفظه.
ورواه في ((معرفة الصحابة)) ٤٠٨/٣ من طريق عبد الوهاب الثقفي عن خالد، به،
بنحوه .
=
(١) كذا في الأصل ((الجدعاء)) بالدال المهملة، وكذا وجدته في بضعة عشر كتاباً من كتب
الحديث، لكنّ ابن حجر في ((التقريب)) ضبطها بالمعجمة ضبط حروف، وهذا أثبت
وأدعى للأخد به، لذا فالقول بالمهملة تصحيفٌ - والله أعلم.
(٢) إيلياء: اسم مدينة بيت المقدس. ((معجم البلدان)) لياقوت الحموي ٢٩٣/١. وذكر
النووي فيها ثلاث لغات: هذه وإيليا، وأَلْيَاء. انظر ((تهذيب الأسماء)) ٢٠/٣.
(٣) روى الحاكم من طريق هشام، سمعت الحسن يقول: إنه أويس القرني. ((المستدرك)).
٤٠٨/٣.
١١٨ ب

١
مسند عبد الله بن أبي الجدعاء
١٤٠
الأحاديث
تميم)) (١) قلنا: سواكَ يا رسولَ اللَّهِ. قال: ((سوايَ)) .
قلتُ: أنتَ سمعتُه؟ قال: نعم، فلمّا قامَ - قلتُ: مَنْ هذا؟
قالوا: ابن أبي الجدعاء.
١٢١ - وبه حدّثني أبي، ثنا عفّانُ، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا خالدٌ، عن
عبدِ الله بن شَقِيقٍ، عن عبد الله بن أبي الجدعاءِ - أنّه سمعَ
رسولَ اللَّهِ وَله يقولُ: ((ليدخلنَّ الجنّةَ بشفاعةِ رجلٍ من أُمُّني أكثر من
بني تَميم، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ سواكَ، قال: ((سواي ... سواي))
فقلتُ: أَنْتَ سمعتَه من رسولِ اللهِ ◌َّهِ؟ قال: أنا سمعتُهُ.
١٢٢ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمدَ الثَقَفي - أنّ الحسينَ بنَ
وقال: هذا حديث صحيح قد احتجا برواته، وعبد الله بن شقيق تابعي محتجٌّ به، وإنما
=
تركاه لما تقدم ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي. ووافقه الذهبي.
١٢١ - إسناده صحيح.
عفّان - هو ابن مسلم الباهلي.
ووهيب - هو ابن خالد الباهلي مولاهم.
والحديث في («مسند أحمد)» ٤/ ٤٧٠ .
ورواه الدارميّ في ((الرقاق)) ٣٢٨/٢، باب: في قول النبي ◌َّر: ((يدخل الجنة بشفاعة
رجل من أمتي سبعون ألفاً)).
ورواه أبو داؤد الطيالسي في ((مسنده)) ١٨١/٦ برقم (١٢٨٣) - كلاهما من طريق
وهیب، به، نحوه.
غير أن أبا داؤد جعل هذا الحديث في مسند أُسيد بن أبي الجدعاء !!
١٢٢ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)).
(١) بنو تميم من هُذيل، وهذيل من مُضر، ولتميم من الولد: الحارث، وعوف، ومعاوية.
((نهاية الأرب)» للقلقشندي ص ٨٧.