النص المفهرس

صفحات 1-20

الأحاديثُ
الخُمَارة
أو
اْسُتَخْرَجُ مِنْ الأحَادِيث المُخَارَةِ
تَّا لَمْ يُخْرِجُهُ البخاري وَمُسْلمْ فِي صَحِيَجَهَما
تصنيف
الشيخ الإمام العَلامة
ضياء الدين إلى عبّه محمد بن عبد الواحدن أحمد بن
عبدالرحمن الحذيلي المقدسي
٥٦٧ -٦٤٣ هـ
الجزء التاسِعُ
دَرَاسَة وَتُحْقحيق
حَال الأستاذ الدكتور عبد الملك بن عبداللهبن دهيشُ

٠٠
الأحاديثُ
المختَّارَةِ

٠٠
جميع الحقوق محفوظة للمُحَقِق
أ.د.عبد الملك بن دمّيش
الطبعة الثالثة
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م
ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة
مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥
ظمة
دار خضر
للطباعة والنشر والتوزيع
ص ب . : ١٣/٦١٤١
بيروت، لبنان
DAR KHODR
@YAHOO.Com
Fax: 009611861431
Office: 009611316569
Dr.Mohamad Khodr

بسم الله الرحمن الرحيم
تقدیم
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمّد
وعلى آله وصحبه.
وبعد/ ...
فهذا هو ((المجلد التاسع)) من ((الأحاديث المختارة)) للإمام
الحافظ الضياء المقدسي، نقدمه لإخواننا المهتمين بالسنة النبوية،
آملين أن يسد فراغاً في المكتبة الحديثية، وأول هذا الجزء ((مسند
عبد الله بن الأسود السدوسي)) - رضي الله عنه -.
وآخره ((مسند عبد الله بن عباس)) - رضي الله عنهما - رواية أبي
ظبیان عنه .
وبلغت أحاديثه (٥٥١) حديثاً.
سائلين المولى جل وعلا العون لتكملة ما تبقى من هذا الكتاب
المبارك. إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلّى الله على نبينا محمّد وآله
وسلم.
و کتب ذلك
د. عبد الملك بن عبد الله بن دهیش
٥

الجزء الخامس والخمسون
من الأحاديث المختارة
مسند عبد الله السدوسي

....
بسم الله الرحمن الرّحيم
الحمد لله وحده وصلّى الله على محمّد وآله
وسلّم تسليما

المختارة
١١
عبد الله بن الأسود السِّدوسي
عبد الله بن الأسود السِّدوسي
- رضي الله عنه -
١ - أخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمدَ، أنّ فاطمةَ الجُوزْدَانيةَ
أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيذَةَ، ابنا سليمانُ بنُ أحمَد الطبراني، ثنا
محمُّدُ بنُ مِسكين اليَمامي، ثنا محمّد بن خُشَيْش مولى بني قَيس بن
١ - في إسناده من لم أعرفه.
محمد بن خُشيش اليمامي: ذكره ابن حبّان في ((الثقات)) ٧/ ٤٣٠ وعبد الحميد بن
عقبة بن قيس بن طلق اليمامي: أدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٧/ ١٢٠ .
ومحمد بن عمرو، وأبوه، وأبو جده لم أجد مَنْ ذكرهم.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)) للطبراني ورواه ابن أبي عاصم في
(الآحاد والمثاني)) ٢٨١/٣، برقم (١٦٦٠).
والبزار (انظر كشف الأستار ٣٣٥/٣ - ٣٣٦، برقم (٢٨٨٢)) - كلاهما عن محمد بن
مسکین، به .
وفي رواية ابن أبي عاصم: فأخذ بكفه.
وقال البزار: عبد الله بن الأسود لا نعلم روى إلا هذا. أهـ.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائدَ)» ٤٠/٥، وقال: رواه البزار والطبراني بنحوه، وفيهم
جماعة لم يعرفهم العلائي، ولم أعرفهم.
وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥/ ٢ في ترجمة (عبد الله بن الأسود) ولم يسق
متن الحديث.
وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٣٤/٤ من هذا الطريق، ونسبه إلى البزار والطبراني -
أيضاً .

١٢
الأحاديث
مسند عبد الله السدوسي
ثعلبة - رجلٌ من أهلِ اليمامة - ابنا عبد الحميد بنُ عقْبَة، عن محمّد بن
عَمْرو، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي جَدِّهِ عبدِ الله بن الأسود، قال:
خرجنا إلى رسولِ الله ◌َّه في وفد بني سَدُوس من القُرَيَّةِ ومعنا تمر
جُذَامي هديّةً إليه، خرجنا به من البُرودِ بُرُود بني عُمَيْرِ من القُرَيَّةِ،
فنثرنا التمّر بين يدي رسول الله وسلم على نِطع، فأخذ بكفيّه من التمّر،
ثم قال: أيّ تمرٍ هذا؟)) قلنا: الجُذامي. قال: ((بارك الله في
الجُذامي(١)، وفي حديقةٍ خرج هذا منها)) أو ((جَنَّةٍ)) خرج هذا منها)).
(١) والجذامي؛ قال في ((النهاية)) ٢٥٣/١: قيل هو تمر أحمر اللون. أهـ.
والمواضع المذكورة من نجد انظر جغرافية شبه جزيرة العرب ص ١٠٤ أو تاريخ اليمامة
ص ٩.

.سنه
عبد الله بن أنيس الجهني
.-

المختارة
١٥
عبد الله بن أُنيس بن أسعد
عبدُ اللَّهِ بِنُ أُنَيْسِ بنِ أُسْعَدَ بنِ
حرامِ الجُهَني أبو يحيى
- رضي الله عنه -
٢ - أخبرنا أبو عليٍّ عمرُ بنُ عليٍّ بن عليٍّ بن عمرَ الواعظَ الحربيُّ -
بالحربيّة - أَنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، ابنا الحسنُ بنُ عليٍّ، ابنا
أحمدُ بنُ جعفرٍ، ثنا عبدُ الله بنُ أحمَد، حدّثني أبي، ثنا يونسُ بنُ
محمّدٍ، ثنا ليثُ بنُ سعدٍ، عن هشامِ بنِ سعدٍ، عن محمّدٍ بنِ زیدِ بنِ
المهاجرِ بنِ قُنْفُذِ التّيميِّ، عن أبي أمامةَ الأنصاريّ، عن عبد الله بن
أَنَّيْس الجُهني، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنّ من أكبرِ الكبائرِ: الشِّرك
باللّهِ، وعقوق الوالدين، واليمين الغَموس(١)، وما حلف حالفٌ بالله
٢ - إسناده صحيح بالمتابعة.
هشام بن سعد المدني: صدوق له أوهام، لكنه توبع. والحديث في ((مسند أحمد))
٤٩٥/٣.
ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٧/٧ من طريق الليث، به بنحوه، وقال: غريب من
حديث الليث وهشام، وما رواه عن النبي ◌َّر بهذا اللفظ إلا أُنيس. أهـ.
(١) اليمين الغموس: هو اليمين الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مالَ غيره. سُميت
غموساً لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار. وفعول للمبالغة. أه كذا في
((النهاية)) ٣٨٦/٣.

مسند عبد الله بن أنيس الجهني
١٦
الأحادیث
يمين(١) صبر فادخل فيها مثل جَناح بعوضة إلّ جعله الله نكتةً في قلبه
إلى يوم القيامة)).
٣ - وأخبرنا أبو القاسم عبدُ الواحدِ بنُ الفضلِ بنِ عبدِ الواحدِ
الصيّدلانيُّ - بأصْبهانَ - أنّ أَبا عليٍّ الحسنَ بنَ أحمَد الحدّادَ أخبرهم -
إجازةً - ابنا أبو نُعَيْم أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ. ابنا أبو عليّ محمّدُ بنُ
أحمَد بن الحسن الصّوافُ - رحمه الله - قال: سمعتُ أبا بكرٍ أحمدَ بنَ
هارونَ بنَ رَوْحِ البَرْدِيجي، ثنا ابنُ سهلٍ. ثنا وهبُ بن بقيّةَ، ثنا
خالدُ بن عبدِ اللهِ، عن عبد الرحمنِ بنِ إِسحاقَ، عن محمّدٍ بنِ زید بنِ
المهاجرِ بن قُنْفُذٍ، عن أبي أُمامةَ الأنصاري. عن عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيْسِ -
رضي الله عنه - عن النبيِّ وَّهِ: ((اتّقوا الكبائرَ، فإنهّن سبعٌ:
الإشراكُ بالله، وقتلُ النَفس الّتي حرّمَ اللَّهُ إلّ بالحق، والزّنا، وأكلُ
الرّبا وإكلُ مال اليتيم، والفِرارُ من الزّحف (٢)، وعقوق الوالدين)). إن
شاء الله. كان فيه: ((وعقوقُ والدَیْرُ)).
٤ - وأخبرنا أبو المَجْدِ زاهرُ بنُ أحمدَ بنِ حَامدٍ الثَقَفي، أنّ
٣ - ابن سهل: هو أَسْلَم بن سهل الواسطي، المعروف بـ بَحْشل. ((السير)) ٥٥٣/١٣.
وخالد بن عبد الله: هو الطحّان الواسطي.
وعبد الرحمن بن إسحق: هو ابن عبد الله المدني.
والحديث لم أجده من هذا الطريق وإنما وجدته من طريق آخر أثبته في الحديث السابق.
ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني) ٥/ ٢٠ عن وهب بن بقية، به، بنحوه.
٤ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده في المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)).
(١) أي أُلزم بها وحُبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم (النهاية))٨/٣٠.
(٢) الفرار من الزحف: الفرار من الجهاد، والزحف: الجيش يزحفون إلى العدو أي
يمشون. ((النهاية)) ٢٩٧/٢.

المختارة
١٧
عبد الله بن أنيس
الحُسَينَ بن عبدِ الملكِ الخلّلَ أخبرهم، ابنا إبراهيم بن مَنْصورٍ، ابنا
محمّد بن إبراهيمَ، ابنا أبو يعلى الموصلي، ثنا وهبُ بنُ بقيةً
الواسطي، ثنا خالدٌ، عن عبد الرحمن بن إِسحاقَ، عن محمّدٍ بنِ
زَيْدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمامةَ، عن عبد الله بن أُنَيُّس، قالَ قال رسولُ
اللَّهِ وَله: ((أكبرُ الكبائرِ: الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالدين، واليمينُ
الغَموس. والّذي نفسي بيده لا يحلفُ أحدٌ وإنْ كانَ علی مثلِ جَناحِ /
بعوضةٍ إلّا كانت (١) وَكْتَةً في قلبه إلى يومِ القيامةِ)).
في هذه الرواية: عبد الله بن أبي أمامة .
٥ - وأخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمدَ الأصبهاني - بها - أنّ فاطمةَ
بنتَ عبد الله أخبرتهم، ابنا محمُّد لنُ عبدِ اللَّهِ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ
الطبراني، ثنا محمودُ بن محمّدٍ الواسطي، ثنا وَهْبُ بنُ بقيّةَ، ابنا
خالدٌ، عن عبد الرحمنِ بنِ إِسحاقَ، عن محمّدِ بنِ زيدٍ، عن
عبدِ اللهِ بن أبي أمامةَ، عن عبدِ اللهِ بن أُنَّيْس، قالَ: قالَ رسولُ
اللهِ وَلَهُ: ((أكبرُ الكبائر)) الاشراكُ بالله، وعقوقُ الوالدين، ويمينُ
الغَموس. وأيم الذي نفسي بيده لا يحلفُ أحدٌ وإنّ كانَ على مثل
٥ - إسناده صحيح.
والحديث لم أجده في ((المعجم الكبير)) للطبراني لأن مسند عبد الله بن أُنيس لم يطبع بعدُ
فيه .
ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٤/ ٨٠ برقم (٢٠٣٥)، وبرقم (٢٠٢٦) من
طريق محمد بن زيد، به، بنحوه.
(١) الوكْتة: الأثر في الشيء كالنقطة من غير لونه ((النهاية)) ٢١٨/٥. ويريد: ما يتركه ذلك
اليمين الكاذب في قلب الحالف من الأثر السيء.
١٠٢ ب

مسند عبد الله بن أنيس الجهني
١٨
الأحاديث
جناح بعوضةٍ إلّا كانتْ في قلبهِ إلى يوم القيامةِ».
رواه الترمذي عن عَبْد بن حُمَيْد، عن يونس بن محمد، وقال:
حديث حسن غريب.
وأبو أمامة الأنصاري: هو ابن ثعلبة، لا يُعرف اسمه، وقد روى
عن النّبِيِ وَّ أحاديث(١).
قلت: وقد قيل: إن اسمه: إياس بن ثعلبة(٢).
رواه أبو حاتم ابن حبان، عن أبي يعلى الموصلي(٣).
روى البخاري ومسلمٌ من حديث أبي بكرة: ((ألا أنبئكم بأكبرٍ
الكبائرِ؟)) قالوا: بلى، قال: ((الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدين وشهادةً
الزّورِ)) (٤).
آخر
٦ - أخبرنا أو أحمدٍ عبدُ اللَّهِ بنَ أحمدَ بنِ صاعدٍ الحربيُّ، أنّ هِبَةَ الله
٦ - إسناده حسن بشاهده.
موسى بن جبير الأنصاري المدني: مستور.
وعبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب: مقبول.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٩٨/٣.
(١) ((سنن الترمذي)) ٢٣٦/٥، كتاب ((التفسير))، باب: ومن سورة النساء، برقم (٣٠٢٠).
(٢) انظر ((الإصاب)) ٩/٧.
(٣) لم أجده في ((الإحسان)).
(٤) (صحيح البخاري)) ٢٦١/٥، كتاب ((الشهادات))، باب: ما قيل في شهادة الزور، برقم
(٢٦٥٤) .

المختارة
١٩
عبد الله بن أنيس
أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني أبي، ثنا
هارونُ بنُ معروفٍ .
قال عبدُ اللَّهِ: وسمعتُه أنا من هارون - ثنا ابنُ وهب، ثنا
عَمْرو بن الحارثِ، أنّ موسى بنَ جُبيرِ حدّثَه، أنّ عبدَ اللهِ بنَ
عبدِ الرحمُنِ بنِ الحُبَابِ الأنصاري حدّثه، أنّ عبدَ اللَّهِ بنَ أُنَيس حدُّثه:
أنّه تذاكر هو وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوماً الصّدَقَّةَ، فقال
عمرُ: ألم تسمعْ رسولَ اللَّهِ ◌ِ ﴿ حين ذكر غُلُول الصّدقة، أنّه ((مَنْ غلَّ
فيها بعيراً أو شاة أَتى به يحمله يوم القيامة))؟، قال عبد الله بن أُنَّيْس:
بلی .
٧ - وإخبرنا محمُّدُ بنُ أحمَد بن نَصرِ، أنّ فاطمةَ الجُوزْدانيةَ
أخبرتهم، ابنا محمّدُ بن رِيَذَةَ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبّراني، ثنا
عمرُ بنُ عبد العزيز بن مُقلاصٍ المصري، ثنا أبي (ح).
٨ - قال الطبراني: وحدّثنا الحُسَيْن بن إسحاق التُسْتَري، ثنا
حرملةُ بن يحيىُ، قالا: ثنا ابنُ وهبٍ، حدّثني عَمْرو بن الحارث، أنّ
موسى بنُ جُبير حدّثه، أنّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ
الأنصاريَّ، حدّثه أنّ عبد الله بن أُنَيْس حدّثه، أنّه تذاكر هو وعمر بن
الخطّاب يوماً الصّدقة، فقال عمر: ألم تسمع رسولَ الله وَّ يذكر
٧ - إسناده حسن بشاهده.
والحديث سقط من القسم المطبوع من ((معجم الطبراني الكبير)).
٨ - إسناده حسن بشاهده.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).

مسند عبد الله بن أنيس الجهني
٢٠
الأحاديث
غلول الصّدقةِ «مَنْ غَلَّ منها بعيراً أو شاةً، أَتى به يحمله يومَ القيامةِ؟»
قال عبد الله بن أنيس : بلی.
رواه ابن ماجة عن عمرو بن سواد، عن ابن وهب(١).
له شاهد في ((الصّحيحين)) من حديث أبي حُمَيْد السّاعدي في
ذِكْر استعمال النبيِ وَِّ ابن اللُّتْبيَّة(٢).
/ آخر
١٠٣ أ ٩ - أخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمَد، أنّ فاطمةَ بنت عبد الله
أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبراني، ثنا
عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ، ومعاذُ بنُ المثنى ومحمّدُ بنُ محمّدٍ التمارُ، قالوا:
ابنا محمَّد بن كثير، ثنا سليمانُ بنُ كثيرٍ، حدّثني أبو الحسن، عن
عبدِ الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن أُنَيْس، قالَ: أتيتُ
رسولَ اللَّهِ وَ لَه وهو يصلّي، فقمتُ عن يسارِهِ، فأخذني رسولُ اللَّهِ وَال
٩ - إسناده ضعيف.
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري: ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٩٧/٥، ولم يذكر أحداً من الرواية عنه، ولم يذكر فيه جرحاً.
والحديث لم أجده في ((المعجم الكبير)) المطبوع.
(١) ((سنن ابن ماجة)) كتاب ((الزكاة)) ٥٧٩/١، باب: ما جاء في عمال الصدقة، برقم
(١٨١٠).
(٢) ((صحيح البخاري)) كتاب ((الهبة)) ٢٢٠/٥، باب: من لم يقبل الهدية لعلة، برقم
(٢٥٩٦٠). وأيضاً في ((الأحكام)) ١٦٤/١٣ باب: هدايا العمال، برقم (٧١٧٤).
و ((صحيح مسلم)) كتاب ((الإمارة)) ١٤٦٣/٣ - ١٤٦٤، باب: تحريم هدايا العمال، برقم
(١٨٣٢ عام، ٢٦ خاص).