النص المفهرس
صفحات 221-240
مسند عبد الله بن الحارث ابن عبد المطلب بن هاشم» - رضي الله عنه. المختارة ٢٢٣ عبد الله بن الحارث عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم رضي الله عنه(١) ٢٠٩ - أخبرنا محمّدُ بنُ أحمدَ بن نصرِ - بأصْبهانَ - أنّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللهِ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُّ رِيْذَةَ، أبنا سليمانُ بنُ أحمدَ ٢٠٩ - رجاله ثقات، لكنه مرسل. والحديث ليس في الطبوع من ((المعجم الكبير)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧/٥، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. (١) أقول - وبالله التوفيق -: ما أرى إلا أن الحافظ الضياء - رحمة الله عليه - قد أخطأ في نسبة هذين الحديثين لعبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم - رضي الله عنه - وإنما هما لعبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ذلك بأنه لم تكن لعبد الله بن الحارث بن عبد المطلب رواية كما بينه الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ٥١/٤ حيث قال: وقال الدارقطني في كتاب ((الأخوة)): لا عقب له ولا رواية، وكذا قال قبلُ شيخه البغوي. أهـ. وقال الذهبي في (سير)) ٢٥٩/١: كذا أورد ابن سعد هذا بلا إسناد ولا نسل لهذا. أهـ. وفي الرواة عنه دلالة أخرى على صحة ذلك؛ محمد بن زياد الجمحي روى عن عبد الله بن الحارث بن نوفل فهو في جملة تلاميذه، انظر ((تهذيب الكمال)) ٦٧٣/٢ من النسخة المصورة عن المخطوطة. وكذا الحال بالنسبة لأبي سلمة - وما هو مذكور في الإسناد الثاني (أبو سلمان) هو تصحيف كما سيأتي بيانه . وعبد الله بن الحارث بن نوفل روى عن النبي (8# مرسلاً ((تهذيب التهذيب)) ١٨٠/٥، وله رؤية، ولأبيه وجده صحبة، انظر ((تقريب التهذيب)) و((الإصابة)) ٥٩/٥. مسند عبد الله بن الحارث ٢٢٤ الأحاديث الطبراني، ثنا محمّدُ بن مُعاذِ الحَلَبي، ثنا مُوسى بنُ إسماعيل، ثنا الرّبيعُ بنُ مسلم، عن محمّدٍ بن زيادٍ - قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ يمرُّ بنا فيقولُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وََّه قال: ((اطعموا الطعامَ، وافشوا السّلامَ تورثوا الجنّات)). آخر ٢١٠ - وبه ابنا سليمانُ الطبراني، ثنا محمّدٍ بنُ عبدِ اللَّهِ الحَضْرميُّ، ثنا إسماعيلُ بنُ موسى السُّدي، ثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن أبيه، عن أبي سلمانَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ الحارث بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ قال: كانَ النبيُّ ◌َّهَ يصلّي وأُمامةُ بنتُ أبي العاص على عاتِقِهِ، فإذا ركعَ ١٣٦ أ وضعَها، وإذا قام/ حملَها)). عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب لم أرَ له ذكراً في ((تاريخ البخاري)) ولا ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في ((کتابه)) . ٢١٠ - رجاله ثقات، لكنه مرسل. وأبو سلمان هو كذا في ((الأصل))، لكنه خطأ، والصواب ما جاء في رواية ابن أبي عاصم، وفيها: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - وستأتي -، وذكر المزي أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يروي عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وليس لأبي سلمان ذِكْر فيمن روَوا عنه. ((تهذيب الكمال)» ٢/ ٦٧٣ . والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢٣٥/٥ عن أسيد بن عاصم، نا محمد بن بكير، نا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن الحارث - وذكر الحديث بمثله غير أنه قال: على رقبته بدل على عاتقه. المختارة ٢٢٥ عبد الله بن الحارث وأبو سلمان لم يذكره أبو أحمد في كتاب ((الكنى)). غير أنّ حديثهُ له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديث أبي قتادةَ الأنصاري - رضي الله عنه _(١). (١) رواه البخاري في ((صحيحه) كتاب ((الصلاة)) ١/ ٥٩٠، باب: إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة، برقم (٥١٦). ومسلم كتاب «المساجد ومواضع الصلاة)) ٣٨٥/١ باب: جواز حمل الصبيان في الصلاة، برقم (٥٤٣ عام، ٤١ خاص). مسند عبد الله الباهلي أبو مجيبة - رضي الله عنه. المختارة ٢٢٩ عبد الله بن الحارث الباهلي عبد الله بن الحارث الباهلي أبو مُجيبةً - رضي الله عنه - ٢١١ - أخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ نصرِ الصيّدلاني - أنّ محمودَ بنَ إسماعيلَ الصَّيْرِفِيَّ أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرً - ابنا أبو الحسين أحمدُ بنُ محمّدٍ بن فاذشاه، ابنا أبو القاسم سليمانُ بنُ أحمَد الطبراني، ثنا عُبَيْدُ بنُ غَّامِ، ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، ثنا وَكِيعٌ، عن سفيانَ، عن الجُرَيْرِيّ، عن أبي السَّلِيلِ، عن أبي مُجِيْبَةَ، عن أبيه أو عمّه - قال: أتيتُ رسولَ اللَّهِ بَله فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أنا الرجلُ الذي جئتُك عامَ أوّل، قال: ((فما بالي أرى جسمَكَ ناحِلا)). قلت: يا رسولَ اللَّهِ، ما أكلتُ طعاماً بنهارِ منذُ بايعتُكَ. فقال: ((مَنْ أَمَرَاءَ أَنْ تعذّبَ نفسَك؟)) قلت: يا رسولَ اللَّهِ، إني أقوى. قال: ((صُم شهرَ الصّبرِ ويومينِ بعدَهُ)) قلت: إنّي أقوىُ. قال: ((صُمْ شهرَ الصّبرِ وثلاثة أيّامٍ بعدَهُ، وصُمْ أشهرَ الحُرمِ)). ٢١١ - إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح. وسفيان: هو الثوري. والجُريري: هو سعيد بن إياس. وأبو السَّليل: هو ضُرَيْب بن نُقَيْرِ القيسي. مسند عبد الله الباهلي ٢٣٠ الأحاديث ٢١٢ - وأخبرنا أبو حامدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ مسلم بن ثابتٍ البغداديُّ - بها - أنّ أبا بكرٍ محمّدُ بنُ عبدِ الباقي بن محمّد بن عبد الله البّزاز أخبرهم، أبنا أبو محمّدٍ الحسنُ بنُ عليٍّ بن محمّدٍ الجَوْهريُّ، ابنا أبو الحسنِ عليٌّ بنُ محمّدٍ بنِ كَيْسانَ النَحْوي، ابنا يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إِسماعيلَ بنِ حِمّادِ بنِ زيدِ القاضي. ثنا عبدُ الواحدِ بن غِيَاتٍ، قثنا حمّادُ بن سَلَمَةَ، عن سعيدٍ الجُرَيْري، عن أبي السَّلِيلِ، عن مُجيبةً(١) الباهِليةَ، عن أبيها أو عمّها - أنّه أتى رسولَ اللّهِ وَ له، ثم انطلقَ، فعادَ إليه بعدَ سنةٍ وقد تغيّرتْ حالُهُ وهيئتُهُ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، أما ١٣٦ ب تعرفني؟ قال: ((ومن أنت؟)) قال: أنا الباهليُّ الذي جئتكَ/ عامَ أول، قال: ((فما غيَّركَ؟ وقد كنتَ حسنَ الهيئةِ)) قال: ما أكلتُ طعاماً منذ فارقتكَ إلّا بليلٍ، فقال رسولُ اللَّهِ وَله: ((وَلِمَ عذّبتَ نفسَكَ، صُمْ شَهَر ٢١٢ - إسناده صحيح بالمتابعة. أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي - قال الخطيب: قال لنا البرقاني: كان ابن كيسان لا يحسن يحدّث، سألته أن يقرأ عليّ شيئاً من حديثه فأخذ كتابه، ولم يدرِ أيش يقول، فقلت: سبحان الله حدثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله حدثكم يوسف القاضي إلا أن سماعه كان صحيحاً. ((تاريخ بغداد)) ٨٦/١٢ - ٨٧. قلت: وقد تابعه الحسن بن محمد بن إسحق ـ وهو حافظ مجوّد - وذلك في رواية البيهقي الآتية. (١) ذُكر في الرواية الأولى على أنه رجل وفي هذه على أنه امرأة، وقال ابن حجر في ((الإصابة)) ٧/ ١٧٠: والصواب أن مجيبة امرأة؛ فقد وقع عند سعيد بن منصور، عن ابن عُليّة، عن الجُريري، عن أبي سليل، عن مجيبة الباهلية - عجوز من قومها. ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) كتاب ((الصوم)) ٢٩١/٤، باب: فضل الصوم في أشهر الحرم، من طريق الحسن بن محمد بن إسحق، ثنا يوسف بن يعقوب، به، بمثله. المختارة ٢٣١ عبد الله بن الحارث الباهلي الصّبرِ، ومِنْ كلِّ شهرٍ يوماً))، قالَ: زدْني فإنّ بي قوةً. قال: ((صُمْ مِنْ كلّ شهرٍ يومينٍ))، قال: زِدْني فإنّ بي قوة، قال: ((صُمْ ثلاثةَ أيّامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ)) قال: زِدْني، قال: فإنَّ بين قوّة، قال: ((صُمْ مِنْ الحُرُم وأتركٌ)) ... يقولها ثلاثاً. رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن حمّاد بن سَلَمة نحوَهُ(١). ورواه النسائي عن عبده بن عبد الله، عن أبي داود الجفري، عن سفيان، عن الجُرَيْري، عن أبي السَّلِيل، عن مُجِيْبَةَ الباهلي، عن عمّه، بنحوه کذا ذكره(٢). ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، بإسناده عن أبي مُجيبة، عن أبيه أو عمّه (٣). .... ........ ..... (١) في ((سنن أبي داود)) كتابٍ ((الصوم)) ٣٢٢/٢ - ٣٢٣، باب: صوم أشهر الحرم، برقم (٢٤٢٨) . (٢) في ((السنن الكبرى)) كتاب ((الصيام)) ١٣٩/٢، باب: صوم يوم من الشهر، برقم (٢٤٧٣). (٣) ((سنن ابن ماجة)) كتاب ((الصيام)) ١ (٥٥٤، باب: صيام أشهر الحرم، برقم (١٧٤١). الختعمي مسند عبد الله بن حبش - رضي الله عنه. المختارة ٢٣٥ عبد الله بن حبشي عبدُ اللَّهِ بنُ حُبْشِيِّ الخَثْعَمِيّ - رضي الله عنه - ٢١٣ - أخبرنا أبو عليٍّ عمرُ بنُ عليِّ الواعظُ - أنّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني أبي، ثنا حَجَّاجٌ - قال: قال ابن جُرَيْج: حدّثني عثمانُ بن أبي سليمانَ، عن عليٍّ الأزْديِّ، عن عُبيدِ بنِ عُمَيِّرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ حُبْشيِّ الخثْعَمِيِّ - أنّ النبيَّ لَله سُئِلَ ... أيّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: ((إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غُلولَ(١) فيه، وحجّةٌ مبرورةٌ)) قيل: فأيُّ الصّلاةِ أفضلُ؟ قال: ((طولُ القيام))، قيل: فأيّ الصّدقةِ أفضل؟ قال: ((جُهْد المُقِلْ))(٢) قيل: فأي الهجرةِ أفضل؟ قال: ((مَنْ هجرَ ما حرّمَ اللَّهُ عليهِ)) قيل: فأيُّ الجهادِ ٢١٣ - إسناده حسن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وعلي بن عبد الله الأزْدي: صدوق ربما أخطأ. والحديث في ((مسند أحمد)) ٤١١/٣ .. ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٥/٥. وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٤/٢ - كلاهما من طريق حجاج، به، بنحوه عند أبي نعيم، وببعضه عند البخاري. (١) الغُلول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنمية قبل القسمة. ((النهاية)) ٣/ ٨٠. (٢) جهد المقلّ: قدر ما يحتمله حال القليل المال. ((النهاية)) ٣٢٠/١. مسند عبد الله بن حبشي ٢٣٦ الأحاديث أفضل؟ قال: ((مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ)) قيل: فأيُّ القتلِ أشرف؟ قال: ((مَنْ أُهْرِيقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ)). ١٣٧ أ ٢١٤ - وأخبرنا أبو جعفرٍ الصيّدلاني - أنّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللهِ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ رِيذَّةَ، ابنا سليمانُ بنُ أحمَد الطبّراني، ثنا مخاذُّ بنُ المثنى، ثنا يحيى بنُ مَعِينٍ، ثنا حَجَّاجُ بنُ محمّدٍ، عن ابن جُرَيْجِ، عن عثمانَ بنِ أبي سليمانَ، عن عليٍّ الأزْديِّ، عن / عُبيدِ بن عُميرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ حُبْشِيِّ الخَثْعَميِّ - أنّ النبيَّ ◌َّهِ سُئِلَ أيُّ الأعمالِ أفضل؟ قال: ((إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غُلولَ فيهِ، وحجٌ مبرورٌ)) قيل: فأيُّ الصّلاةِ أفضل؟ قال: ((طولُ القيام)) قيل: فأيّ الصّدقةِ أفضل؟ قال: ((جُهْدِ المُقِلّ))، قيل: فأيّ الهجرةِ أفضل؟ قال: ((من هجر ما حرّم اللَّهُ))، قيل: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: ((مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِه)) قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال: ((مَنْ عُقر جوادُهُ وأُهْرِيقَ دمُهُ)). رواه أبو داود عن الإمام أحمد بن حنبل(١). ورواه النسائي عن عبد الوهاب بن الحكم الورّاق عن حجّاجُ. ٢١٤ - إسناده حسن. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه الدارمي في ((سننه)) ٣١١/١، باب: أي الصلاة أفضل من طريق حجاج بن محمد، به، مثله. وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٥٣/٤، وعزاه إلى أبي داود والنسائي، وأحمد والدارمي. (١) سنن ((أبي داود)) كتاب ((الصلاة)) ٦٩/٢، باب - غير مسمّى - برقم (١٤٤٩). (٢) في ((سنن النسائي الصغرى)) كتاب ((الزكاة)) ٥٨/٥، باب: جهد المقلّ، برقم (٢٥٢٦). المختارة ٢٣٧ عبد الله بن حبشي وروى بعضه عن هارون بن عبد الله، عن حَجّاج (١). آخر ٢١٥ - أخبرنا محمّدُ بنُ أحمَد بن نصرٍ - بأَصْبهانَ - أنَّ فاطمةَ الجُوزِدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ابنا سليمانُ بنُ أحمدَ الطبراني، ثنا أبو مسلمِ الكَشِّيُّ، ثنا أبو عاصمٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عثمانَ بنِ أبي سليمانَ، عن سعيدِ بنِ محمّدٍ بَنِ جُبَيٍِّ بِنِ مُطْعَمٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن حُبْشِيٍّ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((مَنْ قطعَ سِدرة(٢) صوّبَ اللَّهُ رأسَهُ في النّارِ)). رواه أبو داود عن نصر بن علي عن أبي أسامة، عن ابن جُرَيْج (٣). ٢١٥ - إسناده حسن. سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم النوفلي: مقبول. والحديث في «المعجم الأوسط)) ٢١٩/٣، برقم (٢٤٦٢). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦٩/٤، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله ثقات . ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) كتاب ((المزارعة)) ١٣٩/٦، باب: ما جاء في قطع السدرة، من طريق ابن جريج، به، بمثله. (١). في كتاب ((الإيمان)) ٩٤/٨، باب: ذكر أفضل الأعمال، برقم (٤٩٨٦). (٢) السدّر: شجر النبق ((النهاية)) ٣٥٣/١ وقال في هذا الحديث: قيل أراد به سدر مكة لأنها حَرَم، وقيل سدر المدينة، نهى عن قطعه ليكون أُنساً وظِلاً لمن يهاجر إليها - وقال أيضاً قريباً مما قاله أبو داود مما سيأتي. (٣) في ((سننه)) كتاب ((الأدب)) ٣٦١/٤، باب: في قطع السدر، برقم (٥٢٣٩). مسند عبد الله بن حبشي ٢٣٨ الأحاديث وعن مخلد بن خالد وسلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن رجل من ثقيف، عن عُروة بن الزُّبير يرفع الحديث إلى النبيِّ وَّه نحوَه (١). ورواه النسائي عن عَبْد الحميد بن محمّد بن المستام عن مخلد بن يزيد عن ابن جُرَيْج وقال: عبد الله الخثعمي(٢). ذكر الدار قطنيُ جماعةً من الصحابةِ ممّا يلزمُ البخاريُّ ومسلمٌ أو أحدُهما إخراجَ حديثه، فذكر عبد الله بن حُبْشي الخثعمي؛ روى حديثه ابنُ جُرَيْج عن عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عُبيد بن عُمير عنه وكلهم من رسمهم(٣). : : -. . (١) المصدر السابق، برقم (٥٢٤٠)، وسُئل أبو داود عن معنى هذا الحديث، فقال: هذا الحديث مختصر؛ يعني: مَنْ قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبئاً وظلماً بغير حقٍ يكون له فيها، صوّبَ اللَّهُ رأسه في النار. أهـ. (٢) في ((السنن الكبرى)) كتاب ((السيرة)) ١٨٢/٥، باب: قطع السدر، برقم (٨٦١١). (٣) في ((الإلزامات والتتبع)) صفحة (١٣٤)، الحديث الرابع والأربعون. مسند عبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري - رضي الله عنه.