النص المفهرس
صفحات 381-400
المختارة ٣٨١ العباس بن عبد المطلب عمّي ولا أُغني عنك من الله شيئاً، ولكن سَلِ اللَّهَ العَقْوَ والعافِيَةَ في الدّنيا والآخرة)) قالها ثلاثاً. ٩٢ رواه الإمام أحمد / عن حسين بن علي، عن زائدة(١). ورواه عن عبد الله بن بكر، وروح بن حاتم بن أبي صغيرة، عن بعض بني المطلب - قال: قدم علينا عليّ بن عبد الله بن العباس يقول: حدّثني أبي عبد الله بن عباس، عن أبيه العباس(٢). ورواه الترمذي عن أحمد بن مَنيع - وقال: حديث صحيح (٣). وعبد الله بن الحارث قد سمع من العباس. إنّما أخرجناه لتصحيح الترمذي له، فإنَّ في روايته يزيد بن أبي زياد، إلّ أنّا قد أوردناه من غير طريقه. آخر ٤٧١ - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أنّ فاطمة أخبرتهم، أبنا ٤٧١ - إسناده حسن بالمتابعة . أبو سبرة النخعي: مقبول. قال البوصيري: رجال إسناده ثقات، إلا أنه قيل: رواية محمد بن كعب عن العباس مرسلة أهـ ـ قلت: لم ينفرد القرظي بهذه الرواية. فقد رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٧٥/٤ من طريق: إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس، قال: قلت يا رسول الله ... فذكره. وانظر الحديث التالي. (١) مسند أحمد ٢٠٩/١. (٢) مسند أحمد ٢٠٦/١. (٣) سنن الترمذي ٥٣٤/٥ - كتاب الدعوات - باب (٨٥) حديث (٣٥١٤). مسند أنس بن مالك ٣٨٢ الأحاديث محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبل، حدّثني أبي، ثنا مُحاضر بن المَورِّع (ح). ٤٧٢ - قال الطبّراني: وحدّثنا الحُسَيْن بن جعفر القَتَات الكوفي، ثنا مِنْجْاب بن الحارث، أبنا علي بن مُسْهِر - كلاهما - عن الأعمش، عن أبي سَبْرة النّخَعي، عن محمّد بن كعب القُرَظي، قال: قال العبّاس بن عبد المطلب: كانت قريشٌ إذا جلسوا فتحدّثوا بينهم بالحديث، فجاء رجل منّا أهلُ البيتِ قَطَعوا حديثهم، فأتيتَ رسولَ الله ◌ِّهِ فأخبرتُه، وكان رسولُ الله ◌َ له إذا بلغه شيء فوعظهم اتّعظوا فخطبهم، ثمّ قال: ((ما بالُ أقوامٍ يتحدّثون بينهم بالحديث، فإذا رأوا رَجُلاً منا أهل البيت قطعوا حديثَهم، والّذي نفسي بيده لا يدخل قَلْبَ رجلٍ الإيمانُ حتّى يحبَّهم لله ولقرابتهم مني)) . رواه ابن ماجة عن محمّد بن طريف، عن محمّد بن فُضَيْل، عن الأعمش(١). ولم أر هذا الحديث في ((مسند أحمد)). وأبو سَبْرَةَ لا يُعرف اسمه . ٤٧٢ - إسناده حسن بالمتابعة. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٧٥/٤ من طريق: محمد بن فضيل، عن الأعمش، به، بلفظه، وقال: هذا حديث يعرف من حديث يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس، فإذا حصل هذا الشاهد من حديث ابن فضيل عن الأعمش، حكمنا بصحته أهـ. وأنظر الحديث التالي برقم (٤٨١) وتخريجه . (١) سنن ابن ماجة ٥٠/١ - المقدمة - باب: فضل العباس بن عبد المطلب - حديث (١٤٠ ). المختارة ٣٨٣ العباس بن عبد المطلب آخر ٤٧٣ - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد العُمَري، وأبو الفرج عبد الرحمن بن محمّد بن هِبَةِ الله المَلّح - ببغداد - وأبو الحسن بن حمزة بن طلحة البغدادي - بالقاهرة - أنّ هِبة الله بن محمّد أخبرهم، أبنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غَيْلان، ثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعي، ثنا عبد الله بن حاضر، ثنا إبراهيم بن موسى الفرّاء، ثنا عَبّاد بن العوّام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة / عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس، قال: قال النبيّ وََّ: ((لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخَروا المَغْرِبَ [إلى] اشتباكِ النجوم». ٩٢ رواه محمّد بن يحيى بن أبي سَمينة، عن عوام بن عباد بن العوام، حُدثنا عن قتادة، عن الحسن. ورواه ابن ماجة عن محمّد بن يحيى الذُّهْلي، عن إبراهيم بن موسی(١). ٤٧٣ - في إسناده لين. وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده حسن أهـ. عمر بن إبراهيم العبدي: صدوق في حديثه عن قتادة لين. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٩١/١ عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا الحسين بن علي بن زياد، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء، به، بمثله، وصححه، وأقرّه الذهبي. (١) سنن ابن ماجة ٢٢٥/١ - كتاب الصلاة - باب: وقت صلاة المغرب - (٦٨٩). وقال ابن ماجة عقبة: سمعت محمد بن يحيى يقول: اضطرب الناس في هذا الحديث ببغداد، فذهبت أنا وأبو بكر الأعين إلى العوّام بن عباد بن العوّام، فأخرج إلينا أصل أبيه، فإذا الحدیث فیه أهـ. مسند أنس بن مالك ٣٨٤ الأحاديث عمر بن إبراهيم العبدي البصري يروي عن قتادة. قال يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به. ولم يبيّن الجرح. وعبد الله بن حاضر. قال الدار قطني: ليس بالقوي (١) لكن لم ينفرد به، لرواية محمّد بن يحيى الذهلي له. آخر ٤٧٤ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المعالي الحَريمي، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا ◌ُبيد بن أبي قُرَّة، ثنا ليث بن سَعْد، عن أبي قَبِيل، عن أبي مَيْسَرة، عن العباس، قال: كنتُ عند النبيِ نََّ ذاتَ ليلةٍ، فقال: ((أَنْظُر هل ٤٧٤ - لا بأس بإسناده. عبيد بن أبي قُرّة البغدادي، قال ابن معين: ما كان به بأس. ((تأريخ بغداد)) ٩٦/١١. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق، ((الجرح والتعديل)) ٤١٢/٥. وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٣١/٨. وأبو قبيل المعافري، هو: حُييّ بن هانیء: صدوق یھم. وأبو ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب ذكره ابن أبي حاتم ٤٤٦/٩ ولم يذكر فيه جرحاً. وكذا فعل ابن حجر في ((التعجيل)) ص (٥٢٣) وكلاهما لم يذكر في الرواة عند غير أبي قبيل. والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠٩/١. ومن طريق: عبد الله بن أحمد، عن أبيه رواه الخطيب فى تأريخه ٩٦/١١. ورواه البخاري في ((الكنى)) من ((التأريخ الكبير)) ٧٥/٩ فقال: قال عبد الله بن محمد الجعفي، نا عبيد بن أبي قرّة البغدادي، به، بمثله. (١) تاريخ بغداد ٤،٨/٩. المختارة ٣٨٥ العباس بن عبد المطلب ترىُ في السّماء من نَجْمٍ ؟)) قال: قلتُ: نعم، قال: ((ما ترى؟)) قال: قلت: أرى الثُرَيّا، قال: ((أما إنّه يلي هذه الأمةَ بعددها من صُلْبك، اثنين في فِتْنَة)). ٤٧٥ - وأخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد العُمري، أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، أبنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا ابن ناجية - هو عبد الله بن محمّد - ثنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد، ثنا عبيد بن أبي قُرَّةَ، ثناليث بن سعد، عن أبي قَبيلِ، عن أبي مَيْسَرة، قال: سمعتُ العبّاس بن عبد المطلب يقول: كنتُ عند النبيِ نَّ ذاتَ ليلة فقال: ((انظر هل ترى في السماء من نَجْمٍ؟)) قلت: نعم، قال: ((ما ترى؟)) قلت: أرى الثُرَيّا، قال: ((أما إِنه يملك هذه الأمةَ بعددها من صُلْبِك)). فقيل لأبي سعيد بن يحيى وقد ترك من الحديث ((اثنين منهم في فتنة)) قال: هو كما قلتُ. ٤٧٥ - إسناده لا بأس به . رواه الخطيب في ((تأريخ بغداد)) ٩٦/١١ من طريق: عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبي خيثمة، حدثنا عبيد بن أبي قرّة، به. ورواه الخطيب أيضاً ٩٦/١١ من طريق: أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبيد بن أبي قرّة، بإسناده نحوه . قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي وذكر هذا الحديث فقال: هذا حديث لم يروه إلا عبيد بن أبي مَرّة، وكان ببغداد عند أحمد بن حنبل، أو يحيى بن معين - أنا أشك - وكان يضن به. ورأيته - يعني أباه أبا حاتم - يستحسن هذا الحديث، وسُرَّ به حيث وجده عنده عن يحيى بن سعيد. أهـ. ٩ ١ مسند أنس بن مالك ٣٨٦ الأحاديث ٤٧٦ - / أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمةَ أخبرتْهم، أبنا محمّد بن رِيَذَة، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبل، ثنا يحيى بن معين، ثنا عُبيد بن أبي قُرَّة، ثنا الليث بن سعد، عن أبي قَبيل، عن أبي مَيْسَة - مولى العباس - قال: سمعتُ العبّاسَ يقول: كنتُ عند النّبِيِ وَّ فقال: ((انظُر هل ترى في السمّاء من شيء؟)) قلت: نعم، قال: ما ترى؟)) قلت: أرى الثُرَيّا، قال: ((أما إنّه يَمْلِكُ هذه الأمّةَ بعددِها من صُلْبِكَ)). آخر ٤٧٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي، أنّ الحُسَيْن بنَ عبد المطلب الخلّال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا موسى بن محمّد بن حيّان، ثنا سليمان بن داود، عن ابن أبي ذِئْب، عن جعفر بن تمام، ٤٧٦ - إسناده لا بأس به . رواه الخطيب في ((تأريخ بغداد)) ٩٧/١١ من طريق: عبد الله بن سليمان - هو ابن أبي داود السجستاني - حدثنا أبي، حدثنا حجاج، حدثنا عبيد بن أبي قرّة، بهذا الحديث. قال عبد الله بن سليمان: كتب هذا الحديث عن أحمد بن صالح. والثريا تختلف في عددها، يقولون: ثمانية، ويقول قوم: لا يوقف على عددها كثرةً أهـ. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٣٦/٣ عن طائفة من شيوخه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، به. وكأنّه قوّاه لكن الذهبي قال: لم يصحّ هذا. ٤٧٧ - إسناده منقطع . جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب: وثقه أبو زرعة الرازي، كما في ((الجرح والتعديل)) ٤٧٥/٢، لكنه لم يسمع من جده. والحديث في ((المسند)) لأبي يعلى ١٢ / ٥٩ برقم (٦٧٠١). والجاعرتان: لحمتنان يكتنفان أصل الذنب. المختارة ٣٨٧ العباس بن عبد المطلب عن جدّه العباس بن عبد المطلب - أنّ النبيّ وَّ نهى عن الوَسْم في الوجه، قال العباس: لا أُسِمْ إلّ فِي الجَاعِرتَيْنِ. ٤٧٨ - وأخبرنا أبو جَعْفَر الصيدلاني، أنّ فاطمةَ أخبرتْهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن صالح بن الوليد النّرْسي، ثنا محمّد بن المثنى، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا ابن أبي ذِئْب، حدّثني جعفر بن تَمّام بن العباس، عن جَدّه العباس، قال: نَهاني رسولُ اللهَ بَّهَ عن الوَسْمِ في الوَجْهِ فقال العباس: لا أُسِمُ إلا آخِرَ عَظْمٍ ، فَوَسَمَ في الجاعِرَتَيْنِ . لا أتحقّق هل سمع جعفر بن تمام من جدّه، أم لا وقد روی عن أبيه، عن جدّه، غير هذا؟. آخر ٤٧٩ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحربي، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا ٤٧٨ - إسناده منقطع . ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٩/٨ وقال: رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات، وفي بعضهم خلاف، إلا أن جعفر بن تمام بن العباس لم يسمع من جده، والله أعلم أهـ. ٤٧٩ - إسناده حسن . والحديث فى ((مسند أحمد) ٢٠٩/١ - ٢١٠. ورواه البخاري في ((الكبير)) ٧٤/٧ - ٧٥، والفاكهي في ((أخبار مكة ٤/ ٢٥٠ - ٢٥١ برقم (٢٥٥٨)، والحاكم في ((المستدرك)) ١٨٣/٣ - كلهم - من طريق: يعقوب بن إبراهيم، به. وقال البخاري: لا يتابع عليه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخر جاه . مسند أنس بن مالك ٣٨٨ الأحاديث يعقوب، ثنا أبي، ثنا ابن إسحّاق، حدّثني يحيى بن الأشْعَث، عن إسماعيل بن أيّاس بن عَفيف الكِنذي، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت امرءاً تاجراً، فقَدِمْتُ الحَجَّ فأتيتُ العبّاسَ بنَ عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة، وكان امرءاً تاجراً، فوالله إني لعِنْدَه بمنى، إذ خَرَجَ / رجل من خِباءٍ قريب منه، فنظر إلى الشمّس فلما رآها ماَلَتْ - يعني قام يصلي - قال؛ وخرجتْ امرأةٌ من ذلك الخِباء الذي خرج منه الرجل، فقامت خَلْفَه تصلّي، ثمّ خرج غلامُ حين راهق الحُلُمَ من ذلك الخِباء، فقام معه يصلّي، قال: فقلتُ للعبّاس: ما هذا يا عبّاس؟ قال: هذا محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب، ابنُ أخي، قال: فقلتُ: مَنْ هذه المرأة؟ قال: هذه امرأته خديجة بنت خويلد، قال: قلت: من هذا الفتى؟ قال: هذا علي بن أبي طالب، ابن عمّه قال: فقلت: فما هذا الذي يَصْنَعُ؟ قال: يصلّي، وهو يزعم أنّه نبيّ، ولم يَتَّبِعْه على أمره إلّ امرأتُه وابنُ عمّه هذا الفتى، وهو يزعم أنه سَتُفْتَحُ عليه كنوزُ كسرى وقيصر، قال: فكان عَفيفٌ، وهو ابن عمّ الأشعث بن قيس يقول - وأُسْلَم بعد ذلكِ فَحْسُن إسلامُهِ: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثالثاً مع علي بن طالب - رضي الله عنه -. ٤٨٠ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أنّ فاطمةَ أخبرتْهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطّراني، ثنا محمّد بن السَرِيّ النّاقد، ٤٨٠ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٠٠/١٨ برقم (١٨١). ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٧/٨ - ١٨، والطبراني في ((الكبير)) ١٨ /١٠١ برقم (١٨٢)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٨/٤ - ٤٩ - كلهم - من طريق: أسد بن عبد الله البجلي، عن ابن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده، به. المختارة ٣٨٩ العباس بن عبد المطلب وموسى بن هارون قالا: ثنا أبو خَيْئَمة زهير بن حَرْب، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدّثني أبي، عن ابن إسحاق، حدّثني يحيى بن أبي الأشْعث، عن إسماعيل بن إِيّاس بن عَفيف الكِنْدي - يعني عن أبيه، عن جدّه، قال: كنتُ تاجِراً في الجاهليّة، فأتيتُ العباسَ بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجّارة، وكان امرءاً تاجراً، فوالله إنّ لَعِنْدَهُ إذا خَرَجَ رجلٌ من خِباءٍ قريباً منه، فذكر الحدیث بنحوه. رواه علي بن المديني، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن إسحاق، عن يحيى بن الأشعث الصّنعاني، بإسناده. آخر ٤٨١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمةَ الجُوزْدانية أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطَبراني، ثنا الحُسين بن السمّيَدْعِ الأنطاكي، ثنا موسى بن أيّوب النَّصَيْبِي، ثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن كثير الكاهلي، عن صالح بن خَبّاب، عن عبد الله بن شَدّاد، عن العباس بن عبد المطلب، أنّه قال لرسول الله مَّله: ما بال قريش تلقى بعضها بعضاً بوجوه تكادُ تَسايل من ٤٨١ - إسناده حسن بالمتابعة . یحیی بن کثیر الکاهلي: لین الحدیث. لكنه لم ينفرد به. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٧١، ٤٧٢). رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٣٣/٣ من طريق: يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة، قال: جاء العباس إلا رسول الله ي* فذكره بنحوه. ورواه الحاكم أيضاً ٣٣٣/٣ من طريق: يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قلت: يا رسول الله، فذكره، بنحوه. مسند أنس بن مالك ٣٩٠ الأحاديث الوُدّ، ويلقوننا بوجوهٍ قاطبةٍ، قال: ((يا بنَ أم، أَوْ يَفْعَلون ذلك؟)) قال: نعم، والّذِي بَعَثَك بالحق، قال: ((والذي نَفْسي بيده لا يؤمنوا حتّى يُحبُكم لي)). روى الإمام أحمد نحوه عن يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث(١). ومن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد، عن عبد الله(٢). وروى الترمذي - أيضاً - نحوه عن يوسف بن موسى، عن عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد، عن عبد الله بن الحارث - وقال: حديث حسن(٣). قلت: ويحيى بن كثير هو الأسدي الكوفي، لا أعلم فيه جرحاً، وليس هو يحيى بن كثير صاحب البصري أبو النّضر، هذا قد ضُعِّفَ. آخر ٤٨٢ - أخبرنا أبو طاهر المبارك ابن المعطوش، أنَّ هِبَةَ الله ٤٨٢ - إسناده منقطع. عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب أخو عبد الله بن عباس لم يدركه هشام بن سعد وسند الحديث هكذا هو في الأصل، وهكذا هو في ((مسند أحمد)). وقد كتب على الهامش: [كأنه سقط بعد هشام بن سعد] ولا ندري من هو الساقط؟ والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١٠/١. = (١) مسند أحمد ٢٠٧/١ . (٢) مسند أحمد ٢٠٧/١. (٣) سنن الترمذي ٥٨٤/٥ - كتاب المناقب - باب: في فضل النبي ◌ُ (٣٦٠٧). المختارة ٣٩١ العباس بن عبد المطلب أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا أسباط بن محمّد، ثنا هشام بن سعد، كذا وكتب في الهامش كان سقط بعد هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عبّاس، قال: كان للعبّاس ميزابٌ على طريقٍ عُمر بن الخطّاب، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذُبح للعبّاس فَرْخانِ، فلمّا وافى الميزابَ صُبَّ ماءٌ بدمِ الفَرْخين، وأصاب عمر وفيه دم الفَرْخَين، فأمر عمر بقلعه، ثمّ رجع فطرح ثيابَه، ولبس ثياباً غير ثيابه، ثمّ جاء فصلّى بالّاس فأتاه العبّاس، فقال والله إِنَّه للموضِع الّذي وضعه النبيِ وَلَّ، فقال عمر للعبّاس: وأنا أُعْزِمُ عليك لما صعدت على ظهري حتّى تَضَعَه في الموضع الّذي وضعه رسولُ الله ﴿ ففعل ذلك العبّاس - رضي الله عنه -. آخر ٤٨٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةً، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن علي بن الأحمر النّاقد، ثنا عثمان بن سعيد الأنْماطي، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدَشْتَكي، ثنا عَمْرو بن أبي قَيس، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن العباس، قال: كنّا ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٣١/٣ من طريق: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب، أنه قال للعباس ... في قصة طويلة. ٤٨٣ - إسناده صحيح بالمتابعة . عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق: صدوق له أوهام. لكن تابعه قيس بن الربيع كما سيأتي. رواه البيهقي في «دلائل النبوة)) ٣٢/٢ - ٣٣ من طريق: محمد بن بكير الحضرمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، به، بمثله. مسند أنس بن مالك ٣٩٢ الأحاديث ننقل الحجارة إى البيت حين بَنَتْ قريشٌ البيت، وأُفْرَدَتْ قريشٌ رجلين رجلين ينقلون الحجارةَ، والنّساء ينقلن الشِيدَ، وكنت أنا وابنَ أخي، فكنّا ننقل على رقابِنا، وأُزُرْنا/ تحتَ الحِجارة، فإذا غَشِيَنا النّاسُ اتّزَرْنا، فبينا أنا أمشي ومحمّد ◌ََّ قُدّامي ليس عليه إزارٌ خَرَّ فانبطح على وجهه، فجئتُ أَسْعى، وألقيتُ حَجَري، وهو ينظر إلى السماء، فقلت: ما شأنُك؟ فقام وأخذ إِزارَه، فقال: ((نُهِيتُ أن أمشي عُرْياناً)) فقلتُ: أكْتُمها مخافةَ أن يقولوا مَجْنون. رواه قيس بن الربيع، عن سماك بن حرب(١). 1 وله شاهد في (الصحيحين)) من حديث عَمْرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما(٢). آخر ٤٨٤ - أخبرنا أبو جعفر - أيضاً - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا محمّد، ٤٨٤ - رجاله ثقات، لكنه معلول بالإنقطاع. رواه البزّار في ((مسنده)) [كشف الأستار ١٥٦/٣ حديث: ٢٤٦٦] عن أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أبو غسان، به. (١) هذه الرواية عند أبي نُعيم في ((معرفة الصحابة)) كما ذكر ذلك ابن حجر في ((فتح الباري)) ٤٤١/٣. وذكر أيضاً أن ابن جرير الطبري رواه في ((تهذيب الآثار)) من طريق: هارون بن المغيرة عن سماك. وأن أبا نعيم رواه في ((الدلائل)) من طريق: شعيب بن خالد عن سماك. (٢) صحيح البخاري ١ /٤٧٤ كتاب الصلاة باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها (٤٦٤) وصحيح مسلم ٢٦٧/١ كتاب الحض باب الإعتناء بحفظ العورة (٣٤٠). ٩٤ ب المختارة ٣٩٣ العباس بن عبد المطلب أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إبراهيم بن أحمد الوَكِيعي، ثنا أبي، ثنا يحيى بن آدم (ح). ٤٨٥ - قال الطبراني: وحدّثنا زكريّا بن يحيى السّاجي، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأوْدي، ثنا أبو غَسّان مالك بن إسماعيل قالا: ثنا سُفيان بن عُيَيْنة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، عن العبّاس بن عبد المطلب، قال: قلتُ: لأعلمَنَّ ما بقاءُ رسولِ الله وَله فينا، فقلت: يا رسولَ الله ألا تَتّخِذُ شيئاً إذا كنتَ عليه يراك الناس، فقال: ((لا أزال بين أظهرِهم يَطَوْنَ عَقِبِي، وينازعونَني رِدائي، ويصيبُني غُبارهم، حتى يكونَ الله هو الذي يُريحُني منهم)). قال الطبراني: لم يروه عن سفيان بن عيينة موصولاً - إلّ أبو غسّان . ورواه الناس، فقالوا: عن عكرمة، أنّ العباس - قال النّبِي وَل مقطوعاً . آخر ٤٨٦ - أخبرنا أبو المَجْد زاهر الثقفي، أنّ الحسين بن عبد الملك ٠ ٤٨٥ - رجاله ثقات، لكنه معلول بالإنقطاع. ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢١/٩ وقال: رواه البزّار ورجاله رجال الصحيح أهـ ولم ينسبه للطبراني. وقد رواه البزّار [كشف الأستار ١٥٧/٣ برقم: ٢٤٦٧] من طريق: سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة، قال: قال العباس - فذكره. ٤٨٦ - إسناده ضعيف. أبو علي الصيقل: قال ابن حجر في ((التعجيل)) ص (٥٠٧): قال أبو علي ابن = مسند أنس بن مالك ٣٩٤ الأحادیث الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا سُرَيْج بن يونس، ثنا أبو حفص الأبّار، عن منصور بن المعتمر، عن أبي علي، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، عن العبّاس بن عبد المطلب، قال: كانوا يدخلون على النبي ◌َّ ولا يستاكون، فقال: ((تَدْخُلون عليّ قُلْحاً ولا تستاكون، فاستاكوا، لولا أن أشْقَّ على امّتي لفرضتُ عليهم السواك كما فرضتُ عليهم الوضوء)). وقالت عائشة: ما زال رسولَ الله وَلَه يذكر السّواكَ حتى خَشِينا أن ينزل فيه قرآنٌ . ٩٠ أ ٤٨٧ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني / أنّ فاطمةَ أخبرتْهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان الطبّراني، ثنا أحمد بن علي البَرْبَهاري، ثنا محمّد بن سابق، ثنا شيبان، عن منصور، عن أبي علي الصَّيْقَل، عن جعفر بن تَمّام بن العباس، عن أبيه، عن العباس - قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما لكم تَدْخُلون عليّ قُلْحاً؟، تسوّكوا، لولا أن أشْقَّ السكن: مجهول. وكذا نقل في ((لسان الميزان)) ٨٣/٧. = وجعفر بن تمام بن العباس، ترجمه ابن أبي حاتم ٤٧٥/٢ ووثقه أبو زرعة. وأبوه تمام ترجمه ابن أبي حاتم ٢ /٤٤٥ ولم يذكر فيه جرجاً، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ١٣٢/٦. والحديث في ((المسند)) لأبي يعلى ٧١/١٢ برقم (٦٧١٠) ورواه البخاري في ((الكبير)) ١٥٧/٢، والحاكم في ((المستدرك)) ١٤٦/١ من طريق: أبي حفص الأبار وهو [عمر بن عبد الرحمن] به. ٤٨٧ - إسناده ضعيف . رواه البزّار في ((المسند)) [كشف الأستار ١٤٣/١ حديث: ٤٩٨] عن عمرو بن علي، ثنا سليمان بن كران، ثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار، ثنا منصور، به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢١/١ وقال: رواه أبو يعلى والبزّار والطبراني في ((الكبير)) وفيه أبو علي الصيقل، وهو مجهول)) أهـ. المختارة ٣٩٥ العباس بن عبد المطلب على أمّتي لأمرتُهم بالسّواك عند كلّ صلاة)). أبو علي الصيقل، قيل: اسمه عيسى بيّاعِ الأنماط الكوفي، قيل: إنه مولى بني أسد، روى عنه سفيان التوري ومنصور بن المعتمر . رواه الإمام أحمد عن إسماعيل بن عمر، عن سفيان، عن أبي علي الزَرّاد، عن جعفر بن تمام، عن أبيه(١). وعن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي علي الصَّيْقل، عن قُثَم بن ثمام، أو تمام بن قثم - عن أبيه، ولم يذكر العباس، وجعله. من ((مسند تمام بن العباس))(٢). آخر ٤٨٨ - أخبرنا أبو جعفر الأصبهاني - بها - أنّ فاطمةَ أخبرتْهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد، ثنا إِدريس بن جَعْفَر، ثنا يزيد بن هارون، أبنا محمّد بن إسحاق، عن ابن أبي نَجِيح، عن عطاء، عن ابن عبّاس (ح). ٤٨٨ - إسناده حسن. رواه ابن جرير الطبري في ((التفسير)) ٣٩/١٠ من طريق: سلمة، قال: قال ابن إسحاق، ثني عبد الله بن أبي نجيح، به، بالشطر الأول منه. ورواه ابن جرير ٤٩/١٠ من طريق: ابن إدريس، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، به بشطره الثاني منه . (١) مسند أحمد ٢١٤/١. (٢) المرجع السابق ٤٤٢/٣. مسند أنس بن مالك ٣٩٦ الأحاديث ٤٨٩ - وأخبرنا الشيخ محمّد بن محمّد بن أبي القاسم التّميمي، أنّ أبا الخير محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمّد الذَكْواني، أبنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُوُيه الحافظ، ثنا أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن محمّد، ثن إسحاق بن إبراهيم، قثنا وَهْب بن حَزْم، ثنا أبي، قال: سمعتُ محمّد بن إسحاق، يقول: حدّثني عبد الله بن أبي نَجِيح، عن عطاء، عن ابن عبّاس، قال: افترَضَ الله عليهم أن يقاتِل الواحدُ العَشْرَةَ، فَثَقُل ذلك عليهم، وشُقَّ ذلك عليهم، فوضَعَ الله عنهم إلى أن يقاتل الرّجل الرّجلين، فأنزل الله في ذلك: ﴿أَنْ يَكُنْ مِنْكُم عِشْرونَ صابِرونَ يغلبوا مِائتين﴾(١)، إلى آخر الآيات ﴿لولا كِتابُ مِنَ الله سَبَقَ / لَمَسَّكَمْ فيما أُخْذَتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾(٢) يعني غنائمَ بدر، يقول: لولا أَنّي لا أُعَذِبِ مَنْ عصانِي حتى أَتقدّم إليه، ثمّ قال: ﴿يا أيها النَّبِي قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُم مِنَ الأَسْرى﴾(٣) الآية. قال العباس: فيّ والله نزلت حين أخبرت رسول الله بإسلامي. ٩ ب وسألتُه أن يحاسِبَتي بالعِشْرين الأُوِقِيّة التي أُخِذَتْ معي ٤٨٩ - إسناده حسن. رواه ابن جرير في ((التفسير)) ٣٩/١٠ من طريق: علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، به بمعناه . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١١٢/٤ ونسبه لابن مردوية، وكذلك لابن المنذر وابن أبي أبي حاتم. (١) الأنفال (٦٥). (٢) الأنفال (٦٨). (٣) الأنفال (٧٠). المختارة ٣٩٧ العباس بن عبد المطلب كذا، فأعطاني بها عشرين عبداً كلَّهم قد تاجر بمالٍ في يدهِ، مع ما أرجو من مغفرة الله . لفظ حدیث جریر . وفي رواية يزيد بن هارون، قال: فُرِضَ عليهم أن يقاتل الواحد عَشْرَةً فَثَقُل ذلك عليهم وشُقَ، فوضَع الله ذلك عنهم، وردّهم إلى أن يقاتلوا العدو إذ كانوا مثليهم، فنزلت هذه الآية: ﴿ما كان لنبي أنّ يكونَ لَهُ أَسْرى ... ﴾ وهذه الآية ﴿يا أيّها النبي قُلْ لمن في أيديكم مِنَ الأسرى ... ﴾ فكان العباس يقول: فيّ نزلت هذه الآية حين أَخْبَرتُ رسولَ الله وَ لهل بإسلامي، فسألته أن يحاسبني بالعشرين وقية التي أخذت منّي، فأبى رسولُ الله وَّر فأعطاني بالعشرين وفيه عشرين عبداً، كلهم تاجرَ بمالٍ معه في يده، مع ما أرجو من مغفرة الله و رحمته . العبّاس بن مرداس السُّلَمي - رضي الله عنه - ٤٩٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمةَ الجُوزدانية أخبرتّهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكَشِّي ومعاذ بن المثنى، ومحمّد بن ٤٩٠ - إسناده ضعيف . ابن كنانة بن العباس بن مرداس: اسمه عبد الله كما سيأتي. وعبد الله هذا وأبو كنانة مجهولان . والحديث رواه أبو يعلى الموصلي في ((المسند)) ١٤٩/٣ برقم (١٥٧٨) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد القاهر بن السري، حدثني ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي، عن أبيه، به، بنحوه. مسند أنس بن مالك ٣٩٨ الأحاديث يعقوب بن سَوْرة البغدادي، قالوا: ثنا أبو الوليد الطيالسي (ح). ١٩٦ ٤٩١ - قال الطبراني: وحدّثنا معاذ بن المثنى، ثنا عيسى بن إبراهيم البِرْكي قالا: ثنا عبد القاهر بن السَري، عن ابنِ لكِناتَةَ بن عباس بن مرداس السلمي، عن أبيه، عن جدّه عباس بن مرداس، أنّ رسولَ اللهَ وََّ دعا لأمتّه عشيّة عَرَفَة بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه «إنّي قد فعلت إلّ ظلمَ بعضهم بعضاً، فأمّا ما بَيْني وبينَهم فقد غفرتُها/ فقال: يا ربّ، فإنّك قادر أن تثيب هذا المظلومَ خيراً من مظلمتِهِ، وتغفر لهذا الظّالم)) فلم يُجَبْ تلك العشيّة بشيء، فلمّا كانت غداةُ المزدلقة، أعاد الدّعاد، فأجابه ((إني قد غفرت لهم)) قال: ثمّ تبسَّم رسولُ اللهِ وَّرَ فقال له بعض أصحابه: يا رسولَ الله، إنّك قد تبسّمتَ في ساعةٍ لم تكن تَبسّم فيها، فقال: ((تَبَسَّمْتُ من عدو الله إبليس، إنه لمّا أَنْ عَلِمَ أنَّ الله قد استجاب لي أخذ يدعو بالويل والثّور يحثُو الترابَ على رأسهِ)). ٤٩٢ - وبه أبنا سليمان بن أحمد، ثنا زكريا بن يحيى السّاجي، ثنا أيوب بن محمّد الصّالحي، ثنا عبد القاهر بن السَّري، عن عبد الله بن كِنانة بن عبّاس بن مرداس السّلمي، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبي ◌ِّ نحوه . ٤٩١ - إسناده ضعيف. رواه البخاري في ((الكبير)) ٣/٧، والفاكهي في أخبار مكة ١٥/٥ - ١٦ برقم (٢٧٣٥) وابن جرير الطبري في ((التفسير)) ٢٩٤/٢، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٦٦١/٢ - كلهم - من طريق: أبي الوليد الطيالسي، عن عبد القاهر بن السري، به، بنحوه . ٤٩٢ - إسناده ضعيف. المختارة ٣٩٩ الأحادیث ٤٩٣ - وأخبرنا أبو علي عُمر بن علي الواعظ الحربي - أَنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني إبراهيم بن الحَجاج الناجي، ثنا عبد القاهر بن السَّري، ثنا ابنُ لكِنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه، أنّ أباه العبّاس بن مرداس حدّثه، أنّ رسولَ الله وَِّ دعا عَشِيّةَ عرفة لأمّتِهِ بالمغفة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله عزّ وجل: ((أَنْ قَدْ فَعلتُ وغفرتُ لأمّتك إلّ مَنْ ظَمُع بعضُهم بعضاً)) قال: ((يا ربّ إنّك قادرٌ أن تَغْفِرَ للظّالم، وتُثيب المظلوم خيراً من مظلمته)) فلم يكن تلك العشية إلا ذا، فلمّا كان من الغد، دعا غداةَ المُزْذَلِفة، فعاد يدعو لأمته،، فلم يلبث النبي ◌َّ أن تَبَسَّم، فقال بعضُ أصحابه: يا رسولَ الله بأبي أنت وأميّ ضَحِكْتَ في ساعة لم تَكُ تضحك فيها، فما أضحكك، أضحك الله سِنَّك؟ قال: ((تبسّمت من عدوّ الله إبليس، حين علم أنّ الله عزّ وجل قد استجاب لي في امّتي، وغفر للظالم، أهوى يدعو بالثُبور والويل، ويحثو التّرابَ على رأسه ((فتبسّمتُ ممّا يصنع [من] جَزَعِهِ)). رواه أبو داود، عن عيسى بن إبراهيم البِرْكي، وأبي الوليد الطيالسي(١) ورواه ابن ماجة عن أيّوب بن محمّد الصّالحي، وقد بيّن في روايته اسمَ ابنِ كنانة(٢). ٤٩٣ - إسناده ضعيف. والحديث في ((زيادات المسند)) ١٤/٤ - ١٥. (١) سنن أبي داود ٤ /١٥٩ - كتاب الأدب - باب: في الرجل يقول للرجل: أضحك الله سنّك ۔ (٥٢٣٤). (٢) سنن ابن ماجة ١٠٠٢/٢ - كتاب المناسك - باب: الدعاء بعرفة - (٣٠١٣). وقال البوصيري في ((الزوائد)) في إسناده عبد الله بن كنانة، قال البخاري: لم يصحّ حديثه ولم ارَ من تگلّم فیه بجرحٍ أو توثیق. المختارة ٤٠٠ الأحاديث من اسمه عبد الله عبد الله بن أَرْقم بن عبد يغوث بن وَهْب ابن عبد مناف بن زُهْرة الزهري - رضي الله عنه - ٤٩٤ - أخبرنا أبو مسلم المؤيَّد بن عبد الرّحيم بن الإخوة - بأصبهان - أنْ أبا سهل محمّد بن إبراهيم بن سَعْدويه أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرّازي، أبنا القاضي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن يوسف الرفاء السرمرائي، أبنا إبراهيم بن عبد الصمّد الهاشمي، ثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري المدني ثنا مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه أن عبد الله بن الأرقم كان يؤمّ أصحابَه، فحضرت الصّلاة يوماً، فذهب لحاجته ثم رجع، فقال سمعتُ رسول الله وَلَه يقول: ((إذا وجد أحدُكم الغائطَ فليبدأ به قبل الصّلاةِ)). ٤٩٤ - إسناده صحيح . رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٣٥/٤ عن عبد الله بن سعيد، عن هشام، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن أرقم ، به، بنحوه. ورواه ابن حبان في ((الصحيح)) [الإحسان ٢٥٦/٣ برقم: ٢٠٦٨] عن الحسين بن إدريس الأنصاري، أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، به .