النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ عامر بن واثلة المختارة الحَرِيمِي - بالحَريم - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يَزيد، أبنا الوليد - يعني ابن عبد الله بن جُمَيْع، عن أبي الطَّفيل - قال: لمّا أقبل رسولُ الله ◌َِّ من غزوةٍ تَبوك أمر منادياً، فنادى: إن رسول الله وَّ أخذ العَقَبَة فلا يأخذها أُحَدٌ، فَبَيْنا رسولُ الله ◌َّهِ يقوده حُذَيفة ويَسُوقِهِ عَمّار، إذْ أقبل رَهْطٌ متلثّمون على الرّواحل، غَشَوا عماراً وهو يَسُوق برسولِ اللهِوَِّ وأقبل عمار يَضْرِب وجوهَ الرّواحل، فقال رسولُ اللهِوَ ﴿ لحُذَيْفة: ((قُدْ، قُدْ)) حتّى هَبَطَ رسولُ اللهِوَ ﴿ نزل ورجع عمار، فقال: ((يا عمّار، هل عرفتَ القومَ؟)) فقال: قد عرفت عامَّة الرّواحِلِ والقومُ متلثّمون، قال: ((هل تَدْري ما أرادوا؟)) قال: اللَّهُ ورسولُه أعلم، قال: ((أرادوا أن يُنَفَّروا برسولِ الله وَلّ / فَيَطْر حوه)) قال: فسابّ عمارٌ رجلاً من أصحاب ٥٤ ب رسول الله وَلّ فقال: نَشَدْتُكَ باللَّهِ كم تعلم كان أصحاب العَقَبة، فقال: أربعةَ عشَر، فقال: إن كنتَ فيهم فقد كانوا خَمْسَةَ عشر، فَعَذَرَ رسول الله وَلّ منهم ثلاثةً، قالوا: والله ما سَمِعْنا منادِيَ رسولِ الله ◌ِصَل وما عَلِمْنا ما أراد القومُ، فقال عمّار: أَشْهَد أنّ الإثنى عشر الباقين حَرْبٌ لله ولرسوله في الحياة الدّنيا ويوم يقوم الأشهاد. قال الوليد: وذكر أبو الطُّفَيْل في تلك الغَزْوة - أنّ رسولَ الله ◌ِكلّه قال للنّاسِ وذُكِرَ له أنّ في الماء قلّةً - فأمر رسولُ الله ◌َلَ منادياً فنادى أَنْ لا يَرِد الماءَ أَحَدٌ قَبْلَ رسولِ الله ◌ِوَ لَ فِورَدَهُ رسولُ اللهِ وَلَهُ فِوَجَدَ رَهْطاً قد وَرَدوه قَبْلَه، فلعنهم رسولُ الله چيل يومئذ. ٢٦١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطِمَةَ أخبرتهم، أبنا ٢٦١ - إسناده صحيح. مسند أنس بن مالك ٢٢٢ الأحادیث محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن محمّد بن العبّاس الأصفهاني، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا الوليد بن عبد الله بن جُمَيْع، عن أبي الطُّفَيْل، قال: خَرَجَ رسول الله ◌َّ في غزوة تبوك، فانتهى إلى عَقَبَةٍ، فأمر منادِيَه فنادى: لا يأخُذَنَّ العَقبة أحد، فإِنَّ رسولَ الله وَلِّ يأخذُها، فكانَ رسولُ الله ◌ِهـ يَسِيرُ وحُذَيْفَةُ يقوده، وعمّارٌ يسوقُه، فأقبل رَهْطٌ متلثّمين على الرّواحل، حتّى غَشَوا النّبِيَّ نَّهَ فَرَجَعَ عمّارٌ فضربَ وجوهَ الرّواحل، فقال النبي ﴿ لحذيفة: ((قُدْ قُدْ)) فَلَحِقَه عمّارُ، فقال: ((سُقْ سُقْ)) حتّى أناخَ، فقال لعمّار: ((هَلْ تَعْرِفُ القومَ؟» فقال: لا، كانوا متلثّمين، وقد عرفتُ عامّةَ الرّواحِل، فقال: ((أتدري ما أرادوا برسولِ الله وَ لَه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((أرادوا أن يَمْكُروا برسول الله چ / فيطرحوه من العَقَبَةِ)) فلمّا كان بَعْدَ ذلك نَزَع بين عمّار وبين رجل منهم شيء ممّا يكون بين النّاس، فقال: أَنْشْدُك بالله، كم أصحابُ العَقَبة الّذين أرادوا أن يمكروا برسول الله وَ له؟ فقال: ترى أنّهم أربعة عشر، فإن كنتَ فيهم فكانوا خمسة عشر، ويشهد عمّار أن منهم ءَ ـ إثنى عشر حَرْباً لله ورسولِهِ في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. ء .أ آخر ٢٦٢ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي، أنّ الحُسَينَ الخلال ٢٦٢ - إسناده صحيح . عثمان بن عبيد الراسبي. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: مستقيم الأمر. ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٦. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٥٩/٥. والحديث ذكره البخاري في ((الكبير)) ٢٤١/٦ في ترجمة ((عثمان بن عبيد الراسبي)) من طريق: حماد بن زيد، به. ٢٢٣ عامر بن واثلة المختارة أخبرهم، أبنا إبراهيم، أبنا محمّد، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا عبد الله بن محمّد بن أسماء، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا عثمان بن عُبيد الراسبي - قال: سمعتُ أبا الطفيل وَرَفَع الحديث إلى النّبِيِ نَّ قال: ((ذَهَبتِ النّوَةُ، فلا نَبَوَّةً بعدي، وبقيت المبشرات رؤيا المؤمن یراها أو تُرى له)). ٢٦٣ - وأخبرنا خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد المقدسي - رحمه الله - أنّ محمّد بن عبد الباقي بن أحمد أخبرهم، أبنا أحمد بن الحسن بن خَيْرون، أبنا محمّد بن عمر بن القاسم بن بِشر النَّرْسَي، أبنا محمّد بن عبد الله الشّافعي، ثنا معاذ - هو ابن المثنى - ثنا عبد الله - هو ابن محمّد بن أسماء، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا عثمان بن عُبيد الرّاسبي، قال: سمعتُ أبا الطفيل - رفع الحديث إلى النّبِيِ وَّ قال: ((ذَهبتِ النّبوّةُ، فلا نبوَّة بعدي، وبقيت المبشّراتُ: رؤيا المؤمن، یراها أو تُرا له)). ٢٦٤ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمة أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبّراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النّعمان، ثنا حمّاد بن زيد، ثنا عثمان بن عُبَيْد الرّاسبي - قال: سمعت أبا الطفيل، قال: قال رسول الله السلام: ((لا نبوَّة بعدي إلّ المبشَرات))" .. وما المبشرات؟ قال: ((الرّؤيا الصّالحة)). ٢٦٣ - إسناده صحيح . ٢٦٤ - إسناده صحيح . مسند أنس بن مالك ٢٢٤ الأحاديث رواه الإمام أحمد، عن يونس بن محمّد، عن حمّاد بن زيد(١). قال الطبراني: رواه عبد الله بن محمّد بن أسماء وغيرُهُ عن مهدي بن ميمون، عن عثمان بن عبيد، عن أبي / الطفيل، عن النبي ے کما رواه حماد بن زيد. ٥٥ ب ورواه أبو عاصم، عن مهدي بن ميمون، عن عثمان، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي وَليه ... آخر ٢٦٥ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمّد بن إِشْكاب، ثنا يونس بن محمّد المؤدّب، عن محمّد بن مُهَزّم، عن معروف بن خَرَّبُوذ، عن أبي الطُفَّيِيل، قال: رأيتَ رسولَ الله وَّه على ناقةٍ بين الصّفا والمروة. وعن أبي الطفيل قال: رأيتُ رسولَ الله وَّر جاء إلى زمزم فقال: ((إِنْزَعوا واسقُوني، فلولا أَنّي أخافُ أن تُغْلَبوا عليها نزلتُ فنزعتُ)). ٢٦٦ - وأخبرنا أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسين بن الحَسن ٢٦٥ - إسناده صحيح . محمد بن مهزّم الشعاب: ثقة. له ترجمة في ((الجرح والتعديل)) ١٠٢/٨. ومعروف بن خَرَّبوذ: صدوق المكي: صدوق ربما وهم. ٢٦٦ - إسناده صحيح . (١) المسند ٤٥٤/٥. المختارة ٢٢٥ عامر بن واثلة الدمشقي - بها - أنّ جَدَّهُ الحُسَيْن أخبرهم، أبنا علي بن محمّد المِصّيصي - أبنا طلحة بن علي بن الصّقر، أبنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، ثنا عبّاس، هو ابن محمّد الدّوري، ثنا يونس بن محمّد، أبنا محمّد بن مِهزم، عن مَعْروف، عن أبي الطُّفَيْل، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَ جاء إلى زمزم، فقال: ((انزَعوا اسقوني، فإنّي لولا أَنّي أخاف أن تُغْلَبُوا عليها نَزْلتُ فنزعت)). آخر ٢٦٧ - أخبرنا أبو الطّاهر المبارك بن أبي المعالي الحَرِيمي، أَنّ هِيَّةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا مهدي بن عمران المازني، قال: سمعتُ أبا الطُّفيل، وسئل: هل رأيتَ رسولَ الله وَّرَ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمّته؟ قال: لا، ولكنّي رأيتُه انطلق مكانَ كذى وكذى، ومعه عبد الله بن مسعود، وأناسٌ من أصحابه، حتّى أتى داراً قَوْراء، فقال: ((افتحوا هذا الباب)) فَفُتِحَ، ودخل النّبِي ◌َِّ ودخلتُ معه، فإذا قطيفة في وسط الباب، فقال: ((ارفعوا هذه/ القطيفة)) فرفعوا القَطيفة ٥٦أ فإذا غلام أَغْور تحت القطيفة، فقال: ((قم يا غلام)) فقال: ((يا غلام أُتَشْهد أنّ رسولُ الله؟)) قال الغلام: أتشهد أني رسولُ الله؟ قال رسول الله وَّ: (تَعَوَّذوا بالله من شرّ هذا)) مرّتين. ٢٦٧ - في إسناده لين. مهدي بن عمران المازني: قال البخاري: لا يتابع في حديثه. ((تعجيل المنفعة)) ص (٣١٤ - ٣١٥). والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٥٤/٥. مسند أنس بن مالك ٢٢٦ الأحاديث في نسخة سماعنا: (أشهد أني رسول الله) قال الغلام: (أشهد) في الموضعين الآخرين، وفي نسخةٍ (أشهد) وهو الصّواب، والله أعلم؟ ٢٦٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطبّراني، ثنا محمّد بن محمّد بن عُقْبَة الشَّيّباني، ثنا الحسن بن علي الحُلْواني، ثنا عبد الصمّد بن عبد الوارث (ح). ٢٦٩ - قال الطبراني: وحدّثنا الحُسين بن إسحاق، ثنا أبو حَفْص عَمْرو بن علي، ثنا قُرَّةُ بن سليمان، قالا: ثنا مَهْدي بن عمران، قال: سمعتُ أبا الطفيل يقول: انطلق رسولُ الله وَّر في نفرٍ من أصحابه فيهم عبد الله بن مسعود، فأتوا داراً عظيمةً، فإذا غلامٌ عليه قَطيفة، فقال رسولُ الله ◌َّ: ((أَتَشْهَدُ أنّي رسولُ الله)) فقال الغُلام: أتشهد أني رسول الله؟، فقال رسول الله وَالّ: ((تَعَوَّذوا بالله من شرّ هذا)). قال أبو الطفيل: رأيتُ رسولَ الله وَلّ يومئذ وأنا غلام في إزار. ٢٧٠ - وبه أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عُقْبَةُ بن مكرم العَمِّي، ثنا يعقوب بن إسحاق الحَضْرَمي، ثنا مهدي بن عمران، قال: سمعتُ أبا الطُفَيْلِ، وقيل له: مِثْلُ مَنْ كنتَ حين بُعِثَ النّبِيِ وَيَ؟ فقال: كنتُ غلاماً قد شَدَدْتُ عليَّ الإزار. ٢٦٨ - في إسناده لين. ٢٦٩ - في إسناده لين. ٢٧٠ - في إسناده لين. المختارة ٢٢٧ عامر بن واثلة آخر ٢٧١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - أنّ فاطمةً بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن عَمْرو بن خالد الحَرّاني، حدّثني أبي، ثنا زُهَيْرِ، أخبرني أَبْجَر أو ابن أَبْجَر، ثنا عن أبي الطفيل، قال: / قلتُ ٥٦ لابن عباس: إنّي قد رأيتُ رسولُ اللهِ وَّرَ قال: صِفْهُ لي، قال: رأيتُ رَجُلاً على بعيرٍ بين الصّفا، أو عند الصّفا والمروة، والنّاسُ يَزْدَحِمون عليه، وهو يُنَشَّف ظهرَ كفه بوَبَرَ البعير، قال: ذلك رسولُ اللهِ وَه إنهم کانوا لا يُدَعُون عنه ولا یکھرون . قال زهير: (يُنَشِّف كَفَّه)) أراه من جُرْحٍ . ذكر خلف الواسطي في ((أطراف الصحّيح)) أنّ مسلماً أخرج: (رأيتُهُ على ناقته عند الموقف، وقد كثر الناس عليه) عن محمّد بن رافع، عن يحيى بن آدم، عن زهير، عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر، عن أبي الطفيل. وقيل: ليس هو في مسلم، فإن كان خَلَفٌ وجده في بعض النّسخ، فالله أعلم؟ آخر ٢٧٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - أنّ فاطمةَ ٢٧١٠ - إسناده صحيح. ابن أبجر، هو: عبد الملك بن سعيد بن حيان . ٢٧٢ - إسناده صحيح . والحديث في ((المصنف)) لعبد الرزاق ١٠٢/٥ - ١٠٣ برقم (٩١٠٦). وذكره ابن حجر في ((الفتح)) ٤٤١/٣ ونسبه لعبد الرزاق، والطبراني والحاكم. مسند أنس بن مالك ٢٢٨ الأحاديث بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدَبَري، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن أبي الطُّفَيْل، قال: كانت الكعبةُ في الجاهليةِ مَبنية بالرَضْمِ ليس فيها مَدَرٌ، وكنانت قَدْرَ ما يقتحمها العَناق، وكانت غير مَسْقَوفةٍ، إنّما توضع ثيابها عليها، ثمّ تُسْدَل سَدْلاً عليها، وكان الرُكْنُ الأسود موضوعاً على سورها بادياً، وكانت ذاتَ ركنين كهيئةِ الحَلَّقة، فأقبلتْ سفينةٌ من أرض الرّوم حتّى إذا كانوا قريباً من جُدّة انكسرت السّفينة، فخرجتْ قريشٌ ليأخذوا خشبها، فوجدوا روميّاً عندها، فأخذوا الخَشَب أعطاهم إيّاها، وكانت السّفينةُ تُريد الحبشةَ، وكان الرّومي الّذي في السفينة نَجّاراً، فقَدِموا بالخَشبِ وقَدِموا بالرّومي، فقالت قريش: نَبْني بهذا الخشب الذي في السفينة بيتَ ربِّنا، فلما أرادوا هَذْمَه إذا هم بِحَيّةٍ على سُورِ البَيْتِ مثل قِطْعَةِ الجائز، سوداءِ الظهر، بيضاءِ البطن، فجعلت كلما دنا أحدٌ إلى البيتِ ليهدمها أن يأخذ من حجارته سعت إليه فاتحة / فاها، فأجمّعت قريش عند المقامِ ، فعجُّوا إلى الله وقالوا: ربَّنا لم تُرْعْ، أردنا تشريفَ بيتك وتزيينَه، فإن كنتَ ترضى بذلك، وإلّ فما بدالك فافعل، فسمِعوا خُواراً في السّماءِ، فإذا هم بطائرٍ أسودَ الظهرِ وأبيض البطن والرّجلين، أعظم من النِّسْرِ، فَغَرَزَ مِخْلاَبَه في رأسِ الحيّة حتّى انطلق بها يَجُرُّها، ذَنَبُها أعظم من كذى وكذى، ساقطاً، فانطلق بها نحو أَجْياد، فهدمتْها قريش، وجعلوا ينبونها بحِجارةِ الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوا في السماءِ عِشْرين ذراعاً، فبينا النبي وَل يَحْمِلُ حجارةً من أجياد وعليه نمرة، فضاقت عليه النّمِرة، فذهب يَضَعُ النَّمِرَةَ على عاتقه، فبرز عورته من صِغَر النمرة، فنودي: ٥٧ أ ٢٢٩ عامر بن واثلة المختارة يا محمّد، خَمِّس عورتَك، فلم يُرَ عُرياناً بعد ذلك، وكان بين بُنْيانِ الكعبة وبين ما أنزل عليه خمسُ سَنين، وبين مخرجه وبُنيانها خَمَسَ عَشْرة سنة . ٢٧٣ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحسن بن الرّبيع الكوفي، ثنا داود بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن عُثمان بن خثيم، عن أبي الطُّفَيْل، قال: قلت: حَدِّثْني عن بناء الكعبة قبل أن تَبْنِيَها قريش، قال: كانت بناء بَورْس ليس بِمَدَرٍ، تنزوه العَناقُ، وتوضع الكِسْوةُ على الجُدُر. ثمّ إن سفينةً للرّوم أقبلتْ حتى إذا كانت بمَوضعٍ - ذكره - انكسرتْ، فسمعتْ بها قريشٌ، فركبوا إليها، فأخذوا خَشَبَها. ورُومي، يقال له: بَلْعوم نجّاراً، فلمّا أَتوا مكّةَ قالوا: لو بَنْنا بِيتَ ربِّنا، فاجتمعوا لذلك، ونقلوا الحِجَارةَ، حجارةَ الضّواحي، فبينا النّبِيّ ◌َِّ ينقُلها إذِ انكشفتْ سَؤْتُه، فنودي: يا محمّد، استر عورتَك، وذلك أوّلُ ما نُودي والله أعلم. فما رُئيت عورتُه بعد ذلك، فلمّا جَمَعوا الحِجَارَةَ، وهمّوا بنَقْضِها، خَرجتْ حَيَّةٌ سوداءُ الظهر بيضاءُ البطن، رأسُها مثلُ رأسٍ الجَدْي، تمنعهم كلما أرادوا هدمَها. فلما رأوا ذلك اعتزلوا عند المقام، ثم قالوا: ربّنا أردنا عمارة بیتك/ فنزل طیرٌ أسودٌ ظهره أبيض بطنه، أصفرُ الرجلين، فأَخَذها، فجرُّها حتى أدخلها جياد، ثم هَدَموها، وبنوها عشرين ذراعاً طولها. ٥٧ ب ٢٧٣ - إسناده صحيح. ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٩/٣ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) بطوله. وروى أحمد طرفاً منه، ورجالهما رجال الصحيح. مسند أنس بن مالك ٢٣٠ الأحاديث قال أبو الطفيل: فاستقرضت قريش بعض الخشب. صَلىالله روى الإمام أحمد منه (ذكر بناء الكعبة) وقوله: (فبينا النبي وَسِير يحمل حجارةً من أجياد، وعليه نمرة)، وأخره: (فلم يُرَ عرياناً بعد ذلك) - عن عبد الرزاق(١). وروى الطبراني عن إبراهيم بن محمّد بن عرق الحمصي، عن يحيى بن عثمان، عن محمّد بن كثير المِصِّيصي، عن عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن نافع بن سَرْجِس - قال: قلتُ لأبي الطفيل: كيف كانت الكعبة في الجاهلية؟ فذكر نحو حديث معمر . آخر ٢٧٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - أنّ فاطمةَ أخبرتْهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطّراني، ثنا الحُسين بن إسحاق التُسْتَري، ثنا علي بن المُنْذِر، ثنا محمّد بن فُضَيْل، ثنا الوليد بن جُمَيْع، عن عامر بن واثلة، قال: لمّا كان يومُ حُنَيْن، أتى رسولَ الله وَلَ رجلٌ مَجْزوزُ الرأس، أو محلوق الرأس، قال: ٢٧٤ - إسناده صحيح . ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٠/٦ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات أهـ. والقِدْحِ: عود السهم قبل أن يُراش ويُنْصَل. والرِصاف: العَصَب الذي يكون فوق مدخل النَّصْل. وفوق السهم: موضع الوَتَر منه . (١) مسند أحمد ٤٤٥/٥. المختارة ٢٣١ عامر بن واثلة ما عَدَلْتَ؟ فقال له رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا لم أُعْدِلْ أنا فَمَنْ يعدل؟))، قال: فَغَفَل عن الرّجل فذهب، فقال: أين الرّجل؟)) فطلب فلم يُدْرَك، فقال؛ ((إنه سَيَّخْرُج من أمّتي قومٌ سيما هذا يمرقون من الدين كما يُمُرِقُ السَهْمُ من الرَمِيَّة، نظر في قِدْحِهِ فلم يرَ شيئاً، نظر في رِصَافِهِ فلم يرَ شيئاً، نظرَ في فُوقِهِ فلم يرَ شيئًا). له شاهد في ((الصحيحين)) بنحوه من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخُذْري(١). آخر ٢٧٥ - أخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد - بنيسابور - أنّ وجيهَ بن طاهر بن محمّد الشّخَّامي أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أحمد بن الحَسَن الأزهري، أبنا محمّد بن عبد الله بن حَمْدون، أبنا أحمد بن محمّد بن الحسن بن الشَرْقي، ثنا محمّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذُّهْلي (ح). ٢٧٦ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر - بأصبهان - أنّ فاطمة بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبّراني، ثنا علي بن عبد العزيز قالا: ثنا إبراهيم بن حمزة الزُّبَيْري، ثنا إبراهيم / بن سعد، عن ابن شهاب، عن عامر بن واثلة، ٢٧٥ - رجاله ثقات، لكنه معلول بالإرسال. فقد رجح الدارقطني أن المرسل هو المحفوظ. ٢٧٦ - رجاله ثقات، لكنه معلول بالإرسال. (١) صحيح البخاري ٦١٧/٦ - ٦١٨ - كتاب المناقب - باب علامات النبوة (٣٦٦١٠). وصحيح مسلم ٧٤٤/٢ كتتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفتهم (١٤٨ خاص). مسند أنس بن مالك ٢٣٢ الأحاديث أنّ رجلا مر على فوم في حياة رسول الله وَل فسلّم عليهم، فردّوا عليه السّلام، فلمّا جاوزَهم، قال رجل من القوم: والله إني لأبْغِض هذا لله، فقال أهلُ المجلس: والله لبئس ما قلتَ، والله لنْتَبِئَنَّهُ، قم يا فلانٍ لرجلٍ منهمِ فَأَدْرِكْه فَأُخْبِرِه بما قال هذا الرجل، فأدركه رسولهم، فأخبره بما قال الرجل. فانصرف الرجُل، ثم أتى رسولَ الله وَلَ فقال: يا رسولَ الله، مررتُ بمجلسٍ من المسلمين فيهم فلان، فسلّمتُ عليهم فردّوا السّلام، فلما جاوزْتُهم أدركني رجلٌ منهم فقال: إنَّ فلاناً قال: واللَّهِ إني لَأَبْغِض هذا الرجل في الله، فادْعُه فَسَلْهُ على ما يُبغضني؟ فدعاه رسولُ الله ◌َ لّ فسأله عمّا أخبره الرّجل، فاعترف بذلك وقال: قد قلتُ له ذلك يا رسولَ الله، فقال رسولُ اللهِ وَةَ: ((فَلِمَ تُبْغِضُه؟)) قال: أنا جارُهُ، وأنا به خابِر، والله ما رأيتُهُ يصلّي صلاةً قطّ إلّ هذه المكتوبة، قال الرّجل: سَلْه يا رسولَ الله هل رآني قط أُخرَّتْهُا عن وقتها، أو أسأت الوضوءَ لها، أو أسأتُ الركوع لها، أو السّجود؟ فسأله رسولُ اللهَ وَّ عن ذلك، قال: لا والله ما رأيتُه يصومُ يوماً قط إلّ هذا الشّهر الذي يصومُه البَّرُ والفاجِرَ، قال الرجل: فسَلْه يا رسولَ الله، هل رآني قط أفطرتُ فيه؟ أو نقصت من حقّه شيئاً؟ قال: فسأله رسولُ اللهِ وَلَه فقال: لا، فقال: والله ما رأيتُه قط يعطي سائلاً ولا مسكيناً شيئاً قط، ولا رأيته يُنْفِقُ من ماله / نفقةً في شيء من سبل الخَيْرِ إلّ هذه الصدّقة التي يؤدّيها البَرُّ والفاجِر، قال: فَسَلْه يا رسول الله، هل كتمتُ من الزكاةِ شيئاً قطّ، أو ماكَسْتُ فيها طالبَها الذي يسألها؟ فسأله رسولُ اللهِ وَله عن ذلك، فقال: لا، فقال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((قُمْ، إِنْ أدري لعلّه خير منك)). ٥٨ ب لفظ حديث محمّد بن يحيى وما خالف في رواية الطبراني عن المختارة ٢٣٣ عامر بن واثلة علي بن عبد العزيز كتب عليه (ط) وما نقص كتب عليه (لا إلى. ٢٧٧ - قال محمّد بن يحيى: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزّهري، نحوه، ولم يذكر عامر بن واثلة. رواه الإمام أحمد عن أبي كامل مظفر بن مدرك، عن إبراهيم بن سعد، بإسناده بطوله(١). وقال الإمام أحمد: ثناه يعقوب، ثنا أبي، عن ابن شهاب: أنّه أخبره أنّ رجلاً في حياةِ رسولِ اللهِ وََّ مَرَّ على قوم .. ولم يذكر أبا الُفَيْلِ(٢). قال عبد الله بن أحمد: بلغني أنّ إبراهيم بن سعد حدّث بهذا الحديث من حفظه، فقال: عن أبي الطفيل، وحدّث به ابنُه يعقوب، عن أبيه، فلم يذكر أبا الطُفَيْل، فأحسبه وَهِم، والصّحيح رواية يعقوب ... والله علم؟(٣). سئل عنه الدّارقطني، فقال: رواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي الطفيل، وخالفه إبراهيم بن زياد القُرَشي من أهل الجزيرة، فرواه عن الزهري، عن أنس بن مالك، وخالفهما معمر وغيره، فرووه، عن الزهري، مرسلاً، وهو المحفوظ (٤). ٢٧٧ - إسناده مرسل. (١) مسند أحمد ٤٥٥/٥ . (٢) مسند أحمد ٤٥٥/٥ - ٤٥٦. (٣) مسند أحمد ٤٥٦/٥. (٤) العلل - للدارقطني ٤٢/٧ . مسند أنس بن مالك ٢٣٤ الأحاديث من اسمه عائذ عائذ بن عَمْرو بن هلال المُزني أبو هبيرة - أخو بن رافع عَمْرو رضي الله عنهما. ٢٧٨ - أخبرنا أبو زرعةُ عبيد الله بن محمّد اللفتواني، أنّ الحُسين بن عبد الملك الخَلّال، أخبرهم، أبنا عبد الرحمن بن أحمد الرّازي، أبنا جعفر بن عبد الله، أبنا محمّد بن هارون الرُوياني، ثنا ابن إسحاق، أبنا رَوْح، ثنا بِسطام بن مُسلم، قال: سمعت خليفةً بن عبد الله الغُبْري، قال: سمعت عائذَ بن عَمْرو المُزَني، قال: بينا نحن مع نبيّا بََّ إذا أعرابي قد أَلَحَّ في المسألة، يقول: يا رسولَ الله أَطْعِمني، فقام رسولُ الله فدخل المَنْزِلَ وأخذ بعُضَادتي الحُجْرة وأقبل علينا بوجهه، فقال: ((والّذي نفسُ محمّدٍ بيده لو تعلمون ما في المسألةِ ما أعلمُ، ما سَأَلَ رجلٌ رجلاً وهو يجد ليلة ما تبيته))، قال: فأمر له بطعام. ٢٧٩ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن صاعد الحَرْبي، أنّ ٢٧٨ - إسناده ضعيف. مداره على: خليفة بن عبد الله الغَبْري، أو: عبد الله بن خليفة الغُبْري، وهو مجهول. ٢٧٩ - إسناده ضعيف . والحديث في ((مسند أحمد)) ٦٥/٥. المختارة ٢٣٥ عامر بن واثلة هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا رَوْح بن عُبادة، ثنا بسطام بن مسلم، قال: سمعت خَليفَةَ بن عبد الله الغُبْري، يقول: سمعتُ عائذ بن عَمْرو المزني - قال: بينما نحن مع نبيّنا ◌ََّ إذا أعرابي قد أُلَحَّ عليه في المسألة يقول: يا رسولَ الله أُطْعِمْني، يا رسولَ الله أَعْطِني قال: فقام رسولُ الله وَله فدخل المنزل، وأخذ بعُضَادتي الحُجْرة، وأقبل علينا بوجهه، وقال: ((والّذي نفسُ محمّدٍ بيده لو تعلمون ما أعلمُ في المسألةِ ما سَأَلَ رَجلٌ رجلاً وهو يجد ليلة تُبَيِّتُه)) فأمر له بطعام. رواه شعبة عن بسطام عن عبد الله بن خليفة . ٢٨٠ - أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن أبي منصور بن يَنال الصّوفي، وأبو الفَتْح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخِرَقي الأصبهانيان - في كتابهما - أنّ عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني أخبرهما، أبنا أحمد بن الحُسين بن الكَسّار الدِينَورِي، أبنا أحمد بن محمّد بن إسحاق بن السُّنَّي، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شُعَيْب بن علي النَسائي، ثنا محمّد بن عثمان بن أبي صَفْوان الثقفي، ثنا أُمَّةُ بن خالد، ثنا شُعْبَةُ، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عَمْرو، أنّ رَجُلاً أتى النبيَّ نَلَ فسأله فأعطاه، فلمّا وضع رجله على أُسْكُنَّةِ الباب، قال رسولُ الله ◌ِو ◌َ لّ: ((لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحدٌ إلى أحدٍ يسأله شيئاً)). کذی رواه النسائي. ٢٨٠ - إسناده ضعيف. والحديث في ((سنن النسائي)) ٩٤/٥ - كتاب الزكاة - باب: المسألة - (٢٥٨٦). ٥٩ ١ مسند أنس بن مالك ٢٣٦ الأحادیث قال أبو حاتم الرّازي: خليفة بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن خلیفة(١) . آخر ٢٨١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصّدلاني، أنّ فاطمةً بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبّراني، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يحيىَ، عن شُعْبَةَ، حدّثني أبو شِمْرِ الضَّبَعي. قال: سمعتُ عائِذَ بن عَمْرو يقول: نهى رسولُ اللهِ وََّ عن الحَنْتَم والدُّبّاءِ والنَقِير والمُزَّفَّت. ٣٨٢ - وأخبرنا أبو الطّاهر المبارك بن أبي المعالي الحَرِيمي، أنّ هبة الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله / حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة ــ قال: سمعت أبا شِمْرِ الضَبَعي، قال: سمعتُ عائِذَ بن عَمْرو. ٥ ب قال أبي: قلت ليحيى بن سعيد: المُزَني؟ قال: نعم - أنّ ٢٨١ - إسناده حسن. أبو شمْر الضُّبَعي البصري: مقبول. والحديث في ((المعجم الكبير)) ١٨/١٨ حديث (٢٩). ورواه الطبراني أيضاً ١٩/١٨ برقم (٢٩ أ) عن عبيد بن غَنّام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا غندر، عن شعبة، عن أبي شمر الضبعي، به. ولكن شعبة لم يسمع من . أبي شمر .. ٢٨٢ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) ٦٥/٥. (١) الجرح والتعديل ٣٧٧/٣. ٠٠ المختارة ٢٣٧ عامر بن واثلة النبيَّ نََّ نهى عن الحَنْتَمِ والدُبّاءِ والنَقيرِ والمُزَقَّت. رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن محمّد بن جعفر، عن شعبة(١). آخر ٢٨٣ - أخبرنا أبو زُرعة اللفْتواني - بأصبهان - أنّ الحُسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، أبنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي، أبنا جعفر بن عبد الله بن حَشْرَج، حدثني أبي، عن أبيه - قال: قال عائذ بن عمرو: أصابتني رَمْيَةٌ وأنا أقاتل بين يدي رسول الله وَيُّ- يوم حُنْنٍ في جبهتي (ح). ٢٨٤ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني - بأصبهان - أنّ فاطمةً أخبرتْهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن زَيْد بن الحَریش الأهوازي، حدثني أبي (ح). ٢٨٥ - قال الطبراني: وحدّثنا محمّد بن صالح النَرْسْي، ثنا ٢٨٣ - إسناده ضعيف. جعفر بن عبد الله بن حَشْرج: لم أجده، وانظر ما بعده. ٢٨٤ - إسناده ضعيف. حَشْرَج بن عبد الله بن حَشْرَج بن عائذ بن عَمْرو المُزني، ذكره ابن أبي حاتم ٢٩٦/٣ وقال أبو حاتم: شيخ. وأبوه عبد الله: قال أبو حاتم الرازي: لا يُعْرَف الجرح والتعديل (٥ /٤٠) وجده حشرج بن عائذ: قال أبو حاتم الرازي: لا يهرف الجرح والتعديل ٢٩٥/٣ -٢٩٦. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٠/١٨ برقم (٣٢). ٢٨٥ - إسناده ضعيف. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٠/١٨ ضمن الحديث (٣٢). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٤١٢/٩ ونسبه للطبراني وقال: وفيه مَنْ لم أعرفهم. (١) مسند أحمد ٦٤/٥. مسند أنس بن مالك ٢٣٨ الأحاديث محمّد بن المثنى - قالا: ثنا حَشْرَج بن عبد الله بن حَشْرَج، حدّثني أبي، عن أبيه، قال: قال عائذ بن عمرو: أصابتني رمية، وأنا أقاتل بين يدي رسول الله وَ لل يوم حُنين في وجهي، فلمّا سالت الدماء على وجهي ولِحِيتي وصدري، تناول النّبِيُّ ◌َّ بيده، فَسَلَتَ ذلك الدّم عن وجهي وصدري إلى ثندوتي ثم دعا لي. فقال حشرج: كان يصف لنا مِنْ أَثَرِ يدِ رسول الله وَّل إلى منتهى ما كان يقول لنا صدره، فإذا غُرَّةٌ سائلةٌ كغُرَّةِ الفَرَس . لفظ محمّد بن بشار. وفي رواية زيد بن الحريش، ومحمّد بن المثنى: تناول وَله بيدي، فَسَلَت الدّم عن وجهي وصدري إلى ثندوتي، ثمّ دعا لي قال حشرج: وكان يُخبرنا عائذ بذلك في حياته، فلمّا هلك، وغسلناه نظرنا إلى ما كان يَصِفُ الناس من أَثَرِ يد رسول الله وَلّل إلى منتهى ما كان يقول لنا من صدره، فإذا غُرَّةً سائلةٌ كغُرّةِ الفَرَسِ . آخر ٢٨٦ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نَصْر، أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد / الطبراني، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا زيد بن الحریش (ح). ٢٨٧ - قال الطبراني: وحدّثنا محمّد بن العبّاس الأخرم، ثنا ١٦٠ ٢٨٦ - إسناده لا بأس به . والحديث في ((المعجم الكبير)) ١٩/١٨ برقم (٣١). ٢٨٧ - لا بأس بإسناده. والحديث في ((المعجم الكبير)) (١٩/١٨) ضمن الحديث (٣١٪. المختارة ٢٣٩ عامر بن واثلة محمّد بن المثنی أبو موسى (ح). ٢٨٨ - قال: وحدّثنا بُهلول بن إسحاق، ثنا أبي (ح). ٢٨٩ - قال: وحدّثنا القاسم بن عباد الخطابي البَصْري، ثنا إسحاق بن بهلول الأنباري، قالوا: أبنا حَشْرَجُ بن عبد الله بن حَشْرج، عن عبد العزيز بن أبي سعيد، قال: دَخَلنا على عائذ بن عَمْرو في يوم عاشوراء، فقال: احلِب لهم يا غُلام، فقام الغلامُ إلى لِقْحَةٍ فحلبها فجاءهم، فقال للّذي عن يمينه: اشرب، فقال: إني صائم، قال: قبل الله منّا ومنك، ثمّ قال للثّاني، فقال: إنّي صائم، فقال مثل ذلك، ثم قال للثالث، فقال مثل ذلك، فقال: أكلكم صائم؟ يوشِكُ تتخذوا هذا اليومَ بمنزلةِ رمضان، إنّما كنّا نصوم هذا اليوم قبل أن يُفْرَضَ علينا رمضان، فلمّا افْتُرِض علينا رمضانُ نَسَخَ صومُ رمضان صومَ هذا اليوم، وهذا اليوم تطوّع ليس بفريضة، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليُفْطِر. فلمّا سمع القوم ذلك منه أفطروا جميعاً. واللفظ لحديث زيد بن الحریش. ٢٨٨ - إسناده لا بأس به . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٠/١٨ ضمن الحديث (٣١). ٢٨٩ - إسناده لا بأس به. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٠/١٨ ضمن الحديث (٣١). وذكره الهيثمي في ((المجمع)» ١٨٧/٣ ونسبه للطبراني وقال: وفيه حشرج بن عبد الله، ولم أجد ترجمة أهـ. قلت ترجمه ابن أبي حاتم كما مر في الحديث (٣٠٣٥). مسند أنس بن مالك ٢٤٠ الأحاديث آخر ٢٩٠ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القُلوسي، ثنا يحيى بن إسحاق السَيْلَحيني، ثنا حَشْرج بن عبد الله بن حَشْرج، حدثني أبي، عن أبيه، عن عائِذ بن عمرو، قال: كنتُ مع النّبيِ وََّ في غزاةٍ، فلمّا أقبلنا راجعين إلى المدينة بكت امرأةُ رجلٍ كان استُشْهِدَ مع رسول الله وَل فقال: ((مَنْ هذه الباكيةُ؟)) قالوا: فاطمة بنت عَدِي، فالتفت إلى عائذ بن عَمْرو فزوّجها إيّاه، وأوصاه بها. آخر ٢٩١ - أخبرنا أبو زرعة عُبَيْد الله اللفتواني - أنّ الحُسَيْن بن عبد الملك الخلال أخبرهم، أبنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي، أبنا جعفر بن عبد الله، أبنا محمّد بن هارون الرُوياني، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا شَباب العُصْفُري، ثنا حَشْرج بن عبد الله - يعني ابن حشرج - حدّثني أبي، عن جدّه، عن عائِذٍ بن عَمْرو، عن النبي ◌َّ قال: ((الإسلام يَعْلُو/ ولا يُعلا)). ب حشرج بن عبد الله بن حشرج بن عائذ بن عمرو المزني أبو ٢٩٠ - إسناده ضعيف. فيه مجاهيل، وانظر كلامنا عن سند الحديث (٣٠٣٥). والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢١/١٨ برقم (٣٣). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٩/٣ ونسبه للطبراني وقال: فيه مجاهيل. ٢٩١ - إسناده ضعيف .