النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
طخفة - وقيل طهفة
المختارة
ثمّ رجع إلى غَيْفَة والصفراء، فكان ينزل بها - فلو لم يقولوا قيس بن
طِخْفَة وابن قيس بن طِخْفَة عن أبيه، وهذا كلّه لا أعرفه، والقول
عندي قول الحارث.
قال أبو إسحاق: قلتُ لعلي ابن عبد الله: ابنُ / طِهْفَة؟ فقال: ٣٣ب
اسمه يَعيش، فحديث هِشام يوجِب أن يكون الحديث عنٍ طَخْفَة عن
النبي ◌َ ◌ّ وحديث شَيْبان يوجِب أن يكون عن قيس بنِ طِخْفَة، والله
أعلم بالصّواب وقد كان رجلٌ من أصحاب النبي ◌َّ يقال له: يعيش،
لا أعرف نَسَبَه؟ .

مسند أنس بن مالك
١٤٢
الأحاديث
الطُفَيْلِ بنُ سَخْبَرة أخو عائشة
لأمّها(١) - رضي الله عنه -
١٥٤ - أخبرنا أبو المَجْد زاهر الثقفي، أنّ الحسين بن عبد الملك
الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا
أبو يعلى الموصلي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان الكودي، ثنا زياد بن
بن عبد الله البَكّائي، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن رِبْعي بن حِراش،
عن الطُفَيْل - قال عبد الملك: هو أخو عائشة لأمّها - أنّ أتى النبيَّ نَل
فقال: إنّ رأيتُ في المناسم وكأنّ لَقِيتُ ناساً من النصارى، فقلت:
إنكم القومُ لولا أنكم تقولون: المسيحُ ابنُ الله، قال: وأنتم لولا أنكم
١٥٤ - إسناده صحيح .
زياد بن عبد الله البكائي: صدوق، في حديثه عن غير ابن إسحاق لين، قلت: تابعه
هنا شعبة وحماد - كما سيأتي.
والحديث لم أجده في ((مسند أبي يعلى)) المطبوع.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٨٩/٨ - ٣٩٠ برقم (٨٢١٥) من طريق: زيد بن أبي
أنيسة، عن عبد الملك بن عمير، به، بنحوه.
(١) قال الواقدي: هو أخو عائشة لأمها أم رومان - وكان عبد الله بن الحارث بن سَخْبرة قدم
مكة، فحالف أبا بكر، فمات، فخلف أبو بكر بعده على أم رومان. قال ابن حجر:
فيكون الطفيل أكبر من عائشة، ومن أخيها عبد الرحمن أهـ ((الإصابة)) ٢٨٦/٣. قلت:
وهو أزدي من اليمن.

المختارة
١٤٣
الطفيل بن سخبرة
تقولون: ما شاء الله وشاء محمّد ◌ََّ، فقال النّبِى وَلَهُ: ((حَدَّثْتَها أحداً
قبلي؟)) قلت: نعم، فقام فَحِمِدِ الله وأثنى عليه ثمّ قال: ((إمّا بعدَ ذلك
إنّ أخاكم قد رأى ما بَلَغكم أو من بلغ منكم)) ثمّ قال: ((قد كنتُ
أسمعها فأكرهها، وأستحي منكم أن أنهاكم، قولوا: ما شاء الله وحده
لا شريك له)).
١٥٥ - وبه أخبرنا أبو يعلى الموصلي، ثنا إبراهيم السامي، ثنا
حمّاد، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبعي بن حراش، عن الطُّفَيْل -
أخي عائشة لأمّها - قال: رأيتُ فيما يرى النّائم كأنّي مررتُ برَهْطٍ منَ
اليهود، فقلتُ: مَنْ أننتم؟ قالوا: نحن اليهود، فقلتُ: إنّكم لأنتم
القوم لولا أنكم تقولون: عُزَيْرٌ ابن الله، قالوا: وأنتم القوم لولا أنكم
تقولون ما شاء الله وشاء محمّد، ومررت برَهْطٍ من النّصارى، قلت:
ما أنتم؟ قالوا: نحن النصارى، فقال: إنكم القوم لولا أنكم تقولون :
المسيح ابن الله، قالوا: وأنتم / القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله
وشاء محمّد، فلمّا أصبحتُ أَخْبَرَتَ بها ناساً. ثم أتيت النبي ◌ِّ
فأخبرته بها فقال: هل أخبرت بها أحداً؟ فقلت: نعم، فلما صلّى
الظُهر قام خطيباً فحَمِد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: ((إنّ طُفَيْلا رأى الرؤيا
فأخبر بها مَنْ أُخْبَرَ منكم، وإنكم كنتم تقولون كلمةً كان يمنعني
الحياءُ أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمّد)).
٣٤ ١
١٥٥ - إسناده صحيح .
لم أجده في المسند المطبوع لأبي يعلى.
ورواه الطبراني في ((الكبير)» ٣٨٨/٨ ضمن الحديث (٨٢١٤) عن علي بن
عبد العزيز، وأبي مسلم الكَشّي - كلاهما - عن حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة،
به .
ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٢/٧ من طريق عبد الواحد بن غياث، عن
حماد بن سلمة، به، بنحوه.

مسند أنس بن مالك
١٤٤
الأحادیث
٤٫٠
١٥٦ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر، أنّ الحسن بن
أحمد الحدّاد أخبرهم، - قراءةً عليه وهو حاضر - أبنا أحمد بن
عبد الله، أبنا عبد الله بن جَعْفَر، أبنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو
الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن رِبْعي، عن
الطُّفَيْل - أخي عائشة من الرضاعة - قال: قال رسولُ اللهِت: ((لا
تَقُولوا ما شاء اللَّهُ وشاء محمّد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحدَه)).
رواه الإمام أحمد عن بهز بن أسد، وعفّان بن مسلم، عن
حمّاد بن سلمة، عن عبد الملك، نحو حديث إبراهيم السامي(١).
ورواه ابن ماجة عن محمّد بن عبد الملك بن أبي الشورب،
عن أبي عوانة، عن عبد الملك، بنحوه(٢).
١٥٦ - إسناده صحيح .
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٨٨/٨ - ٣٨٩ برقم (٨٢١٤) عن العباس بن الفضل
الأسفاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، به.
(١) مسند أحمد ٧٢/٥.
(٢) سنن ابن ماجة ٦٨٥/١ - كتاب الكفارات - باب: النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت -
(٢١١٨).
وقال البوصيري في الزوائد: رجال الإسناد ثقات، على شرط البخاري.

المختارة
١٤٥
طلحة بن عمرو النصري
من اسمه طَلْحةٍ
طلحة بن عَمْرو النصّري
- رضي الله عنه -
١٥٧ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ - بالحَرْبية - أَنّ هِبَةَ الله
أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا
عبد الصمّد بن عبد الوارث، حدّثني أبي، ثنا داود - يعني ابن أبي
هِنْد - عن أبي حَرْب، أَنَّ طلحة حدّثه - وكان من أصحاب
رسولِ الله وَلّ قال: أتيتُ المدينةَ وليس لي بها مَعْرِفَةٌ، فنزلتُ في
الصُفَّة مع رجل، فكان بَيْني وبينه كلَّ يوم مُدٌّ من تَمْرٍ، فصلّى
رسولُ الله ◌ِ ﴿ ذاتَ يوم فلما انصرف، قال رجل من أصحاب الصُفَّة:
يا رسولَ الله، احرق بطونَنَا التَمْرُ وتَخَرَّقت عنّا الخنف(١)، فصَعِدَ
١٥٧ - إسناده صحيح .
أبو حرب، هو: ابن أبي الأسود الديلي، قيل اسمه: محجن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٨٧/٣.
ورواه الحاكم في ((المستدرك ((١٤/٣ - ١٥ من طريق: علي بن عاصم، عن داود بن
أبي هند. ومن طريق علي بن مسهر عن داود بن أبي هند، به. وقال: صحح الإسناد
ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
(١) الخُنُف: واحدها: خنيف، وهي نوع غليظ من أردأ الكتان. أراد ثياباً تعمل منه كانوا
يلبسونها .

٣ ب
مسند أنس بن مالك
١٤٦
الأحاديث
رسولُ اللهِ وَّهِ فخَطَب ثمّ قال: ((واللهِ لو وَجْدتُ خُبْزاً أو لَحْماً
لأطعمتكموه / أما إنكم تُوشِكون أن تُدْرِكوا أَوْ مَنْ أدرك ذاك منكم أَنْ
يُراح عليكم بالچِفان، وتلبسون مِثْلَ أستار الكعبة ((قال: ((فَمَكَثْتُ أنا
وصاحِبي ثمانيةَ عَشَر يوماً وليلةً مالنا طعامٌ إلّ البَرِير(٢) حتّى جِئْنا
إخوانَنا من الأنصار، فواسَوْنا، وكان خيرُ ما أَصَبْنا هذا التّمّر)).
١٥٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر، أنّ فاطمةً بنت
عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةً، أبنا سليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا المقدام بن داود، حدّثنا أسد بن موسى، ثنا يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة (ح).
١٥٩ - قال الطبراني: وثنا بَكْر بن سَهْل الدمياطي، ثنا أحمد بن
أشكيب الكوفي، ثنا محمّد بن فُضَيْل - كلاهما - عن داود - أبي هند،
عن أبي حَرْب بن أبي الأسود، عن طلحة بن عَمْرو، قال: كان الرجُل
إذا قدم على رسولِ الله وََّ فلم يكن له بالمدينة عَرِيفٌ ينزل عليه،
١٥٨ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٧١/٨ برقم (٨١٦٠).
ورواه البزّار في ((المسند)) [كشف الأستار ٢٥٩/٤ - حديث: ٦٣٧٣] عن محمد بن
عثمان العقيلي، ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن داود بن أبي هند، به.
١٥٩ - إسناده صحيح.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٧١/٨ ضمن الحديث (٨١٦٠) - بدون رقم -.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٣/١٠ وقال: رواه الطبراني والبزّار ... ورجال
اليزّار رجال الصحيح، غير محمد بن عثمان العقيلي، وهو ثقة أهـ.
قلت: ولم ينسبه لأحمد.
(٢) الْبَرِير: ثَمر الأراك إذا اسودَّ وبلغ.

المختارة
١٤٧
طلحة بن عمرو النصري
نزل مع أصحاب الصُفَّة. وكان لي بها قُرباء، فكان يَجْري علينا من
عند رسولِ اللهِ وَّ كلّ يوم بين اثنين مُدّان من تَمْرٍ، فبينما
رسولُ اللهِ وَّر في بعض الصَّلوات إذ ناداه منادي من أصحابه: یا
رسولَ الله، أَحْرَقَ التَمْر بطونَنا، وتَخَرَّقَتْ عنا الخُنُف، فلمّا قضى
رسولُ الله ◌ََّ الصلاة، قام فحَمِدَ الله، وأثنى عليه، ثمّ ذكر ما لَقِي من
قومه مِنَ الشِّدة، قال: ((فكنتُ أنا وصاحِبِي بِضْعَة عَشَر يوماً مَا لَنا طعامٌ
إلا البَرِير، حتّى قَدِمْنا على إِخوانِنا من الأنصار، فواسَوْنا في طعامِهم،
وعِظَمُ طعامهم التَّمْر، والذي لا إله إلا هو لو أُجِدُ لكم الخُبْزَ واللحم
لأطعمتكموه، وإنّه لعلّه أن تدركوا زماناً، أو مَنْ أُدْرَكَه منكم تَلْبَسون
فيه مِثل ستار الكعبة، يُغْدا عليكم ويُراح فيه بالچِفان)).
١٦٠ - وبه أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا
وهب بن بَقية، أبنا خالد، عن داود بن أبي هند، عن أبي حَآب بن أبي
الأسود، عن طلحة، عن النّبي ◌َّر مثله .
رواه أبو حاتم ابن حبّان عن أبي يعلى الموصلي، عن وهب بن
بقية(١).
قال أبو حاتم الرازي: طلحة بن عمرو النَّصْري، ويقال:
طلحة بن عبد الله أحدُ بني ليث من أهل الصفة، له صحبة، روى عنه
١٦٠ - إسناده صحيح.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٧١/٨ برقم (٨١٦١).
(١) الإحسان.
٠

مسند أنس بن مالك
١٤٨
الأحاديث
أبو حَرْب بن أبي الأسود الدِيلي مُرْسَل، كذى ذكره ابن أبي حاتم عن
أبيه (١).
قلت: وفي رواية الإمام أحمد عن عبد الصمّد، ممّا يدل على
أنه ليس بمرسل، ففيه أنّ طلحة حدّثه، والله أعلم بالصّواب؟
(١) الجرح والتعديل ٤ /٤٧٢.

المختارة
١٤٩
طلحة بن معاوية السلمي
/ طلحة بن معاوية السّلمي - رضى الله عنه
وما أرى له صحبة
٣٥ أ
١٦١ - أخبرنا أبو جَعْفَر محمّد بن أحمد الأصبهاني، أنّ فاطمةً
١٦١ - إسناده مضطرب.
. فالحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٧٢/٨ برقم (٨١٦٢).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٨/٨ ونسبه للطبراني، وأفاد: أنه فيه ابن إسحاق،
وهو مدلس، ومحمّد بن طلحة، ولم يعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. أهـ.
قلت: وفي هذا الحديث اختلاف كثير، بيّنه ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٢٨/١ في
ترجمة (جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي) وكذلك في ترجمة طلحة بن
معاوية بن جاهمة السلمي ٣٠٢/٣. وفحوى هذا الاختلاف أن الحديث رواه ابن
جريج وابن إسحاق، واختلف عليهما.
فقد رواه سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة،
عن معاوية بن جاهمة السلمى، عن أبيه، قال: أتيت النبي وَّد.
ورواه يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن
ركانة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة، قال: أتيت النبي رشاد.
ورواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن محمّد بن طلحة بن عبد الله بن
عبد الرحمن، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة، أن جاهمة جاء إلى النبي ◌َّر
فهذه ثلاثة أسانيد عن ابن جريج مختلفة .
أما ابن إسحاق: فرواه عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه
طلحة - كرواية حجاج عن ابن جريج - لكن خالفه في نسب محمّد بن طلحة.
ورواه ابن إسحاق، عن الزهري، عن ابن طلحة، عن معاوية السلمي.
ورواه ابن إسحاق، عن الزهري، عن ابن طلحة، عن جهم الأسلمي.
ورواه ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة، قال : =

مسند أنس بن مالك
١٥٠
الأحاديث
الجُوزْدانية أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد
الطَّبَراني، ثنا عبيد بن غَنّام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
عبد الرحيم بن سُلَيْما، عن محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن
طلحة بن معاوية السّلمي، عن أبيه - قال: أتيتُ النّبِيَّ وَلَ فقلتُ؛ يا
رسولَ الله إنّي أُريدُ الجهادَ في سبيل الله. قال: ((أُمُّك حَيَّةٌ؟)) فقلت:
نعم، فقال النبي ◌ََّ: ((إِلْزَمَ رِجْلَها، فَثَمَّ الجنّة)).
لم يذكر البخاري في ((التاريخ ((ولا ابن أبي حاتم طلحة بن
معاوية السّلمي.
روى الإمام أحمد عن رَوْح، عن ابن جريح، عن محمّد بن
طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه طلحة بن عبد الله، عن
=
أتيت النبي ◌َّلر. وهي رواية الباب.
قال ابن حجر عن الرواية الأخيرة: وهو غلط نشأ في تصحيف وقلب. والصواب:
عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه. فصحَّف (عن) فصارت (ابن)
وقدّم قوله: (عن أبيه) فخرج منه أن لطلحة صحبة، وليس كذلك، بل ليس بينه وبين
معاوية بن جاهمة نسب. ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق
صحبوا النبي ◌َ﴾: طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس. انتهى كلام
ابن حجر. بقي أن نقول: إن الضياء - رحمه الله - حوّق على هذا الحديث
للإضطراب الحاصل في إسناده، وخرج بنتيجةٍ أثبتها بعد الترجمة وهي قوله: (وما
أرى له صحبة) ولو ضرب على هذا الحديث لأهملناه بالكلية، ولكنه أثبته، وأثبت
بعض وجوه الخلاف في إسناده بذكر رواية الإمام أحمد من طريق ابن جريج، والله
أعلم.
تنبيه: أحاديث طلق بن علي الحنفي كلها تروى في ((المختارة)) مسلسلة بالأقارب.
وهي على شرط الصحيح. وكأن ((مسند طلق بن علي)) قد سقط من نسخة مسند
أحمد المطبوعة، إذ لم أجد بعض الأحاديث التي رواها الضياء من طريق الإمام
أحمد.

المختارة
١٥١
طلحة بن معاوية السلمي
معاوية بن جاهمة السُّلمي - أنّ جاهِمَةَ جاء إلى النبيِ وَلَّ فقال: يا
رسولَ الله، أَرَدْتُ الغَزْوَ وجئتُك أستشيرُك، فقال: ((هل لَك من أمّ؟))
قال: نعم، فقال: ((إلزَمها فإن الجَنَّة عند رِجْلها)) ثم الثانية، ثم
الثالثة، في مقاعد شتى، وكمثل هذا القول.
وهذا هو الصّواب، والله أعلم.

مستد أنس بن مالك
١٥٢
الأحادیث
/طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن
عَمْرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العُزّى بن سْخَيْم
ابن مرّة بن الدؤل
بن حنيفة الحَنفي اليَمامي
- رضي الله عنه -
١٦٢ - أخبرنا أبو القاسم هِبَةُ الله بن علي بن منصور بن ثابت بن
غالب الأنصاري البُوصيري - بقراءتي عليه بفسطاط مصر - قلت له:
أخبركم أبو صادق مُرْشِد بن يحيى بن القاسم المَدِيني - بمصر سنة
١٦٢ - إسناده صحيح.
ملازم، هو: ابن عَمْرو.
والحديث في ((سنن النسائي)) ١٠١/١ - كتاب الطهارة - باب: الوضوء في مسِّ
الذكر - (١٦٥).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٩٩/٨ برقم (٨٢٤٣) عن علي بن عبد العزيز، ثنا
حجاج بن منهال، ثنا ملازم بن عمرو، به.
ورواه الطبراني أيضاً ٣٩٦/٨ برقم (٨٢٣٣) و (٨٢٣٤) من طريق: محمد بن جابر،
عن قيس بن طلق، به، بمعناه.

المختارة
١٥٣
طلق بن علي
سبع عشرة وخمسمائة فأقرّ به - قال: أبنا أبو الحسن محمّد بن
الحسين بن محمّد بن الحُسين النيسابوري، ثنا أبو الحسن محمّد بن
عبد الله بن زكريّا بن حَيّوية النيسابوري - لفظاً - ثنا أبو عبد الرحمن
أحمد بن شُعَيْب بن علي بن سِنان بن بَحْر النسائي، أبنا هنّاد بن
السّري، عن ملازم، قال: حدّثني عبد الله بن بَدْر، عن قيس بن طَلْق،
عن أبيه طَلْق بن علي، قال: خَرَجْنا وفداً حتّى قَدِمْنا على نبيّ الله ◌َلهم
فبايَعْناه وصَلَّيْنا معه، فلمّا قَضَيْنا الصّلاةَ جاء رجل كأنّه بدوي، فقال:
يا نبيَّ الله، ما ترى في رجل مَسَّ ذكره في الصّلاة، قال: ((وهل هو إلّ
مُضْغَةٌ منه؟)) أو ((بَضْعَةٌ منه؟)).
١٦٣ - وأخبرنا أبو العبّاس أحمد بن الحسن بن أبي البقاء العاقولي -
ببغداد - أنّ أبا عبد الله محمّد بن محمّد بن أحمد السَلّل أخبرهم، أبنا
أبو الحسن جابر بن ياسين، أبنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرحمن بن
العبّاس المُخَلَّص الذّهبي، أبنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن
عبد العزيز البَغوي، ثنا أبو رَوْح محمّد - هو ابن زياد بن فروة
البلدي - ثنا ملازم بن عَمْرو، عن عبد الله بن بَدْر، عن قيس بن طَلْق،
عن أبيه طلق بن علي، قال: خَرَجْنا وفداً إلى النبيَِّ حتّى قَدِمْنا
عليه فبايعناه وصلّينا معه، فجاء رَجُلٌ كأنّه بدوي، فقال: يا
رسولَ الله، ما ترى في مَسِّ الرّجلِ ذكرهَ في الصّلاة؟ فقال: ((وَهَلْ هو
إلّ مُضْغَةٌ أو بُضْعَةٌ؟)).
هے
١٦٣ - إسناده صحيح.
رواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٩٩/٨ ضمن الحديث (٨٢٤٣) عن أبي خليفة، ثنا
عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ثنا ملازم بن عمرو، بشطره الأول.
ورواه عبد الرزاق في ((المصنف)) برقم (٤٢٦) عن هشام بن حسان، عن محمّد بن
جابر، عن قيس بن طلق، به، بنحوه.

مسند أنس بن مالك
١٥٤
الأحاديث
کذا قال أبو روح.
قال: ثمّ جاء رِجُلٌ آخرُ، فقال: يا رسولَ الله، ما ترى في
الصّلاة في الثّوب الواحد؟ قال: فأطلق رسولُ الله وَلَهَ إزارَه فأطرق به
رِداءه، ثمّ اشتمل بهما فقام فصلّى بنا، ثم قال: ((أَوَكُلُّكم يجد
ثوبین؟)).
١٦٤ - / وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ
فاطمةَ الجوزدانية أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةً، أبنا سليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجّاج بن المِنْهال، ثنا مُلازم بن
عَمْرو، ثنا عبد الله بن بَدْر، عن قيس بن طلق، عن أبيه -: أن رَجُلاً
قال: يا نبيَّ الله، ما ترى في الصّلاةِ في الثوب الواحد؟ فأطلق(١)
نبيّ الله وَّوَ إزارَه فطارق(٢) رِداءَه فاشتمل بهما، وصلَّى بنا، فلما قضى
صلاته، قال: ((أكُلَّكُم يجد ثَوبین؟)).
١٦٥ - وأخبرنا أبو عبد الله الحُسين بن أبي نصر بن أبي حنيفة
١٦٤ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٤٠٠/٨ برقم (٨٢٤٥).
وروى الطبراني - مَسّ الذكر فقط - في الكبير ٤٠١/٨ برقم (٨٢٤٩) من طريق:
أیوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، به.
وروى - حديث الصلاة في الثوب الواحد - في الكبير ٤٠٢/٨ برقم (٨٢٥٣) من
طريق: أيوب بن عتبة، ثنا قيس بن طلق، به.
١٦٥ - إسناده صحيح.
وهذا الحديث لم أجده في ((المسند)) في ترجمة طلق بن علي، بهذا الإسناد.
(١) أطلق معناه: حَل ..
(٢) طارق: أي طبقه عليه .

المختارة
١٥٥
طلق بن علي
الحَرِيمي - بالحريم - أنّ هِبَة الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا
عبد الله، حدّثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا شيبان، عن يحيى بن
أبي كثير، حدّثني قيس بن طلق الحَنفي، أنّ أباه أخبره: أنّ رجلاً جاء
إلى رسولِ اللهِ وَّ فقال: يا رسولَ الله، أيصلّي أحدُنا في ثوبٍ واحد؟
فسكت عنه: فلمّا نودي بالصّلاة قال: طارق رسولُ الله ◌َّةٍ بين ثوبين
فصلّی فيهما.
روى الإمام أحمد حديث: ((مسّ الذَكَر)) عن أبي النضر،
وحمّاد بن خالد - كلاهما - عن محمّد بن جابر، عن قيس(١).
وروى حديث: ((الصّلاة في الثوب الواحد)) عن عبد الصّمد،
عن ملازم، عن عبد الله بن بدر(٢).
وعن يونس بن محمّد، عن أبان العطار، عن يحيى بن أبي
كثير، عن عيسى بن خُثَيم، عن قيس، عن أبيه(٣).
قد تقدّم روایة شَيْبان، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني قیس،
فأظن أنّ يحيى سمعه من عيسى، عن قيس، وسمعه من قیس، بدليل
حدیث شيبان .
وروى الحديثين جميعاً أبو داود، عن مُسدَّد، عن ملازم، عن
عبد الله بن بدر (٤).
(١) لم أجده بهذا الإسناد.
(٢) مسند أحمد ٢٢/٤.
(٣)
(٤) حديث مَسّ الذَكَر عند أبي داود في ((الطهارة)) ٤٦/١ برقم (١٨٢).
وحديث الصلاة في الثوب الواحد في ((الصلاة)) ١ /١٧٠ برقم (٦٢٩).

مسند أنس بن مالك
١٥٦
الأحاديث
ورواه الترمذي والنسائي. (حديث: مسّ الذكر) عن هنّاد بن
السّري(٥) .
ورواه ابن ماجة عن علي بن محمّد، عن وكيع، عن محمّد بن
جابر، عن قيس، حديث، ((مسّ الذكر))(٢).
وروى ((الصّلاة في الثوب الواحد)) أبو حاتم البُسْتي، عن
بكر بن أحمد بن سعد العابد، عن نصر بن علي الجَهْضمي، عن
ملازم(٣).
روى في ((الصحيحين)) من حديث سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة: أنّ سائلاً سألَ رسولَ الله وَلَ عن الصّلاةِ في الثوب الواحد،
فقال: ((أَوَلِكلكم ثوبان؟)) (٤).
آخر
١٦٦ - أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن الحسن المقرىء - ببغداد - أنّ
محمّد بن محمّد بن أحمد السَلّال أخبرهم، أبنا جابر بن ياسين
الجنابي، أبنا محمّد بن عبد الرحمن المُخَلَّص، أبنا عبد من محمّد
١٦٦ - إسناده صحيح.
رواه الطبراني في ((الكبير)) ٤٠٠/٨ - ٤٠١ برقم (٨٢٤٧) من طريق: أيوب بن عتبة،
قال: زعم قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله مَله: ((لا وتران في ليلة)).
(١) سنن الترمذي ١٣١/١ - كتاب الطهارة - (٨٥).
(٢) سنن ابن ماجة ١٦٣/١ - كتاب الطهارة - (٤٨٣).
(٣) الإحسان ٢٦/٤ حديث (٢٢٩٤).
(٤) صحيح البخاري ١ /٤٧٠ - كتاب الصلاة - (٣٥٨).
وصحيح مسلم ٣٦٧/١ - كتاب الصلاة - باب: الصلاة في ثوب واحد (٥١٥).

المختارة
١٥٧
طلق بن علي
البَغوي، ثنا محمّد - هو ابن زياد بن فروة - ثنا ملازم، عن عبد الله بن
بَذْر، قال قيس: زارنا/ أبي في رمضان، فأمسى عندنا، فقام بنا تلك ٣٦ب
اللّيلة، فأَوْتَر بنا، ثمّ انحدر إلى المسجد، فصلّى بهم حتى بَقي
الوتر، ثمّ قَدَّم رجلاً، ثمّ قال: أَوْتِرْ بهم، فإني سمعتُ رسولَ الله وَل
يقول: ((لا وِتْرانِ في ليلةٍ)).
١٦٧ - وأخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ، أَنَّ هِبَةَ الله أخبرهم،
أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا عَفّان، ثنا
مُلازم بن عَمْرو السُحَيْمي، حدّثني جدّي عبد الله بن بَذْر، قال:
وحدّثني سراج بن عقبة، أنّ قيس بن طلق حدّثهما، أنّ أباه طَلْق بن
علي أتانا في رمضان، وكان عندنا، حتّى أمسى، فصلّى بنا القيام في
رمضان، وأَوْتَر بنا، ثمّ انحدر إلى مسجد ريمان، فصلّى بهم، حتى
بقي الوتر، فقدَّم رجلاً فأوتر بهم، وقال: سمعتُ نبِيّ الله وََّ يقول:
((لا وترانِ في ليلةٍ)).
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن يزيد، عن أيّوب بن عتبة، عن
قيس، عن أبيه، المُسْنَدَ منه(١).
ورواه أبو داود عن مسدّد عن ملازم(٢).
ورواه الترمذي مختصراً، والنسائي - جميعاً - عن هناد بن
السّري، عن ملازم.
١٦٧ - إسناده صحيح .
والحديث فى ((مسند أحمد)) ٢٣/٤.
(١) لم أجده في ترجمة طلق بن علي من المسند.
(٢) سنن أبي داود ٦٧/٢ - كتاب الصلاة - باب في نقض الوتر - (١٤٣٩).
١

مسند أنس بن مالك
١٥٨
الأحاديث
وقال الترمذي: حديث حسن غريب (١).
ورواه أبو حاتم البُسْتي عن إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، عن
نصر بن علي، عن ملازم، بتمامه (٢).
آخر
١٦٨ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد المؤدّب، أنّ مُفْلح بن
أحمد بن محمّد الدومي أخبرهم، أبنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت
الحافظ، أبنا القاسم بن جعفر، أبنا محمّد بن أحمد اللؤلؤي، ثنا أبو
داود سليمان بن الأشعث، ثنا محمّد بن عيسى، ثنا ملازم بن عَمْرو،
عن عبد الله بن النعمان. قال: حدّثني قيس بن طق، عن أبيه - قال:
قال رسول الله وَّ: ((كُلُوا واشْرَبوا ولا يهيدنكم السّاطعِ المُصْعِد
فكلوا واشربوا حتّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الأحمر)). كذی رواه أبو داود.
ورواه الترمذي عن هناد بن السّري، عن ملازم - وقال: حديث
حسن غريب (٣).
١٦٨ - إسناده صحيح .
والحديث في ((سنن أبي داود)) ٣٠٤/٢ - كتاب الصوم - باب: وقت السحور -
(٢٣٤٨).
ورواه أحمد ٢٣/٤ من طريق: محمد بن جابر، عن عبد الله بن النعمان، به .
وقوله: يهيدّنكم، من الهَيْد: وهو الزجر. والمعنى: لا يمنعنّكم.
(١) سنن الترمذي ٣٣٣/٢ - ٣٣٤ - كتاب الصلاة - باب: ما جاء لا وتران في ليلة -
(٤٧٠).
(٢) الإحسان ٧٤/٤ - ٧٥ حديث (٢٤٤٠).
:
(٣) سنن الترمذي ٨٥/٣ - كتاب الصوم - باب: ما جاء في بيان الفجر - (٧٠٥).

١٥٩
طلق بن علي
المختارة
١٦٩ - وأخبرنا به أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - أنّ فاطمةَ
أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
محمّد بن يحيى بن سهل بن محمّد العسكري، ثنا عبدان بن محمّد
العسكري، ثنا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن نعمان، ـ قال: أتاني
قيس بن طَلْق في رمضان، وقد رفعتُ يدي من سُحوري تخوّفَ
الصّبّح، فقلت له: يا عمّاه، لو كان بقي عليك من الليل شيء
أدخلتُك فأكلتَ طعاماً عندي وشَراباً، قال: فأدخُلْ، فدخلنا فقدمتُ
إليه ثَرِيداً ولَحْماً ونَبِيذاً، فأكل وشَرِب، وأكرهني فأكلتُ معه،
وشربتُ وإني أَوْجَلُ من الصُّبْحِ، ثمّ قال: حدّثني أبي - أنّ
رسولَ اللهِ وَلَّ قال: ((كُلُوا واشربوا ولا يهيدنكم السّاطع المصعد، وكلوا
واشربوا حتى يَعْتَرِضَ لكم الأحمر)» وأشار بيده.
له شاهد في ((الصحيحين)) من حديث أبي عثمان التّهدي، عن
ابن مسعود - قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((لا يمنعن أحدَكُم آذَانُ بلالٍ
من سُحوره، فإنه يؤذّن بليل، حتى يرجع قائمكم، ويوقظَ نائمكم،
فليس الفجر أن يقول هكذى)) وفَرَّج أطراف أصابعه ((ولكن الفجر أن
يقول هكذى، ووصف فتح أصابعه))(١).
١٦٩ - إسناده صحيح.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٤٠٣/٨ - ٤٠٤ برقم (٨٢٥٧).
ورواه الطبراني أيضاً ٣٩٧/٨ برقم (٨٢٣٦) من طريق: محمد بن جابر، عن قيس،
به .
(١) صحيح البخاري ١٠٣/٢ - ١٠٤ - كتاب الآذان - باب الأذان قبل الفجر - (٦٢١).
وصحيح مسلم ٧٦٨/٢ - ٧٦٠ - كتاب الصيام - حديث (١٠٩٣).

مسند أنس بن مالك
١٦٠
الأحاديث
وفي رواية مسلم: هو المعترض وليس بالمستطيل .
وفي ((مسلم)) من حديث سَمرة بن جندب عن النبي ◌َّ قال:
((لا يَغُرّنكم من سحوركم أذان بلال، ولا بياضُ الأفقِ المستطيل
هكذى، حتى يَسْتَطِيرَ هكذا)» وحكاه حمادٌ بيديه قال: يعني معرضاً(١).
٣٧ ١
/ آخر
١٧٠ - أخبرنا أبو عبد الله إسماعيل بن علي بن علي بن وكّاس
العَطّار - ببغداد - أنّ أبا غالب أحمد بن الحسن ابن البناء أخبرهم، ثنا
أبو الحُسين محمّد بن علي ابن المهتدي بالله، ثنا أبو حفص عمر بن
إبراهيم بن أحمد الكِناني، ثنا أحمد بن القاسم - أخو أبي الليث
الفرائضي - ثنا أبو همّام - هو الوليد بن شجاع - ثنا مُلازم بن عَمْرو
الحَنفي. قال: حدّثني عبد الله بن بَدْر، عن قَيس بن طَلْق، عن أبيه
طلق، قال: سمعتُ نبيَّ الله وََّ يقول: ((إذا دعا الرجل زوجته فلتأتِهِ
وإِنْ كانت على التّنورٍ)).
١٧١ - وأخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن العاقولي - ببغداد - أنّ
١٧٠ - إسناده صحيح .
رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٢٣/٤ عن موسى بن داود، ثنا محمد بن جابر، عن
قيس بن طلق، عن أبيه، عن النبي صل ولفظه ((إذا أراد أحدكم من امرأته حاجة
فليأتها، ولو كانت على التنور)) وأظنه تحريفاً مُشيناً، والله أعلم.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٥/٤ ونسبه لأحمد وقال: وفيه محمد بن جابر
اليمامي وهو ضعيف وقد وثقه غير واحد أهـ.
١٧١ - إسناده صحيح .
....
(١) صحيح مسلم ٢/ ٧٧٠ حديث (٤٣) من الترقيم الخاص.
=