النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
ربيعة بن ناجذ عن عبادة
المختارة
بالحَرِيم - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله،
حدثني عبد الله بن سالم الكوفي المَفْلوج - وكان ثقة - ثنا عُبيدة بن
الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجِذ،
عن عبادة بن الصامت - أنّ النبي ◌َِّ كان يأخذ الوَبَرَةَ من جِنْبِ الْبَعِير
من المَغْنَم ثمّ يقول: ((ما لي فيه إلّ مِثْلُ ما لأحدِكم منه، إيّاكم
والغُلول، فإن الغُلولَ خِزي على صاحبه يوم القيامة، أَدُّوا الخَيْط
والمِخْيَط، وما فوق ذالك، وجاهدوا في سبيل الله تعالى القريب
والبعيدَ في الحضر والسّفر، فإنّ الجهادَ بابٌ من أبواب الجنّة، إنّه
ليُنَجِّي الله تبارك وتعالى به من الهَمِّ والغَمِّ، وأقيموا حدودَ الله في
القريب والبعيدِ ولا تأخذكم في الله لومة لائم)).
٣٤٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - أنّ
فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سليمان بن
أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمّد بن عبد الله
الحضرمي قالا: ثنا عبد الله بن سالم، ثنا عُبَيدة بن الأسود، عن
القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجِذ، عن عبادة بن
الصّامت - أَنّ النّبِي وََّ كان يأخذ الوَبَرَةَ من جَنْبِ البَعير من المَغْنَم،
ويقول: ((ما لي فيه إلّ مِثْلُ ما لأحدِكم)) إيّاكم والغُلول فإنّه خزي على
صاحبِهِ يوم القيامة / فأدّوا الخِياطَ والمِخْيَط، وما فوق ذلك، وأقيموا
حدودَ الله في القريبِ والبعيدِ ولا تأخذْكُم في اللَّهِ لومةُ لائمِ ، الجهادُ
بابٌ من أبوابِ الجنّة يُنْجي الله صاحبَه من الهَمِّ والغَمَّ))
١٦٨
٣٤٥ - إسناده صحيح .

مسند أنس بن مالك
٢٨٢
الأحاديث
روى ابن ماجة بعضَه عن عبد الله بن سالم(١).
أبو صادق اسمه: مسلم بن يزيد الأزدي، وقيل: عبد الله بن
ناجذ، أخو ربيعة بن ناجذ.
(١) سنن ابن ماجة ٨٤٩/٢ - كتاب الحدود - باب: إقامة الحدود - (٢٥٤٠).
وقال في ((الزائد)): هذا إسناد صحيح على شرط ابن حبان.

المختارة
٢٨٣
أبو أمامة عن عبادة
أبو أمامة صُدَىّ بن عَجْلان الباهلي
عن عبادة - رضي الله عنه -
٣٤٦ - أخبرنا أبو زرعة عُبَيْد الله بن محمّد اللْفتواني - بأصبهان، أنّ
الحسين بن عبد الملك أخبرهم، أبنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي،
أبنا جعفر بن عبد الله، أبنا محمّد بن هارون الرُوياني، ثنا محمّد بن
بَشّار، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن
الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبيٍ سلام، عنٍ
أبي أمامة، عن عُبادة بن الصّامت، أنّ النّبِيِ نَِّ كان يُنَفِّل في البَدْأَةِ
الرُبُعَ، وفي القُفول الثلث.
٣٤٧ - وأخبرنا أبو المَجْد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ
الحُسين الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم سبط بَحْروية، أبنا محمّد بن
إبراهيم، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا زُهير، ثنا وكيع،
ثنا سُفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عَيّاش بن أبي ربيعة، عن
٣٤٦ - إسناده حسن.
سفيان، هو: الثوري.
وعبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة المخزومي: صدوق له
أوهام.
وسليمان بن موسى الأشدق: صدوق فقيه، في حديثه لين.
٣٤٧ - إسناده حسن .

مسند أنس بن مالك
٢٨٤
الأحاديث
سُليمان بن موسى، عن مَكْحول، عن أبي سلّم الأعرج، عن أبي
أمامة، عن عبادة، أن النبي ◌َّهُ نقّل في البَدْأَةِ الرُبُعَ، وفي الرَّجْعةِ
الثُّلُثَ.
٣٤٨ - وأخبرنا أبو جعفر الصّدلاني، أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا
محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن
إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عبد الرحمن بن
الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن
أبي أمامة، عن عُبادة بن الصّامت - أنّ النِّ نَّ كان ينفل في مَبْدَأه
الرُبُعَ، وإذا قَفَل الثُّلُثَ.
رواه الإمام أحمد عن وكيع كرواية زهير(١).
ورواه الترمذي عن محمّد بن بشّار - وقال: حديث حسن(٢).
ورواه ابن ماجة عن علي بن محمّد الطنافسي، عن وكيع(٣).
٣٤٨ - إسناده حسن.
والحديث في ((المصنّف)) لعبد الرزاق ١٩٠/٥ برقم (٩٣٣٤).
(١) مسند أحمد ٣١٩/٥.
(٢) سنن الترمذي ١٣٠/٣ - كتاب السير - باب: في النفل - (١٥٦١).
(٣) سنن ابن ماجة ٩٥١/٢ - كتاب الجهاد - باب: النفل - (٢٨٥٢). وقال البوصيري:
إسناده حسن .

المختارة
٢٨٥
زياد بن أبي عن عبادة
٦٨ ب
/زياد بن أبي سودة عن عبادة
٣٤٩ - أخبرنا أبو طالب الخَضِر بن هِبَة الله بن أحمد بن عبد الله بن
طاوس - بدمشق - أنّ الشَريفَ أبا القاسم علي بن إبراهيم بن العباس
الحُسيني وأبا طاهر محمّد بن الحسين بن محمّد الحِنّائي وأبا الحسن
علي بن طاهر بن جعفر السلمي قالوا: أبنا أبو عبد الله محمّد بن
علي بن يحيى بن سلوان المازني، قال: أبنا أبو القاسم الفَضْل بن
جعفر التَّميمي المؤذن قال: أبنا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن
الفَرَج بن عبد الصمّد الهاشمي، ثنا أبو مُسْهر عبد الأعلى بن مسهر
الغَسّاني، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن زياد بن أبي سَوْدَةَ، قال: رُئي
عُبادةُ بن الصّامت وهو على سُورٍ بيت المقدس الشّرْقي وهو يبكي،
قال: فقيل: ما يبكيك يا أبا الوليد؟ قال: مِنْ ههنا أخبرنا
رسول الله ◌َ أنّه رأى جهنم.
رواه أبو حاتم ابن حبّان، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار
الصّوفي، عن أبي نصر التمار، عن سويد بن عبد العزيز، عن زياد بن
بِي سَوْدَةٍ(١).
٣٤٩ - إسناده منقطع.
عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج الهاشمي: لم أجده، وبقية رجاله ثقات.
(١) الإحسان ٢٧٦/٩. حديث (٧٤٢١).

مسند أنس بن مالك
٢٨٦
الأحاديث
قال أبو حاتم الرّازي: لا أرى سِمَع من عبادة بن الصّامت(١).
قلت: وقد روی عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن زياد بن
أبي سَوْدَة أنه سمع أخاه عثمان بن أبي سودة - قال: رأيتُ عبادةَ بن
الصّامت وهو واضع صَدْرَه على جدار المسجد، مشرفٌ على وادي
جهنّم يبكي، فذكره.
(١) المراسيل ص (٦١).

المختارة
٢٨٧
سلمة بن شريح عن عبادة
سلمة بن شُرَيْح الشّامي عن عبادة
٣٥٠ - أخبرنا أبو زرعة اللفتواني، أنّ الحُسين الخلال أخبرهم، أبنا
عبد الرحمن الرازي، أبنا جعفر، أبنا محمّد بن هارون، ثنا
أبو بكر بن عبد الرحيم، ثنا سعيد بن أبي مريم، أبنا نافع بن يَزيد،
حدّثني سيّار بن عبد الرحمن.
٣٥١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني، أنّ فاطمةً
أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
يحيى بن أيوب العَلّف، ثنا سعيد بن أبي مَرْيم، ثنا نافع بن يزيد، ثنا
سيّار بن عبد الرحمن، عن يزيد بن قَوِّذَرْ، عن سلمة بن شُرَيح، عن
عُبادة بن الصّامت، قال: أوصانا رسولُ اللهِ وَّه بسبعِ خلالٍ، فقال:
٣٥٠ - إسناده لا بأس به.
سيار بن عبد الرحمن، هو: الصرفي المصري.
ويزيد بن قَوذَر، ترجمه ابن أبي حاتم ٢٨٤/٩ ولم يذكر فيه جرحاً، وأدخله ابن
حبان في ((الثقات)) ٦٢٦/٧.
وسلمة بن شريح، ذكره ابن أبي حاتم ١٦٤/٤، وذكره ابن حبان في ((الثقات))
٣١٨/٤.
٣٥١ - إسناده لا بأس به .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٦/٤ وقال: رواه الطبراني، وفيه سلمة بن شريح،
قال الذهبي: لا يُعرف، وبقية رجاله رجال الصحيح أهـ.

مسند أنس بن مالك
٢٨٨
الأحاديث
((لا تُشْرِكوا بالله شيئاً وإنْ قُطّعْتُم أو حُرِّقْتُم أو صُلَّبْتُم، ولا تَشْركوا
الصّلاة متعمّدين، فمن تركها متعمّداً فقد خرج من المِلَّة، ولا تَرْكَبُوا
المَعْصِيَةَ فإنّها سُخط الله، ولا تقربوا الخمر فإنّها رأسُ الخطايا كلّها،
ولا تَفرِّوا من الموت أو القَتْلِ وإن كنتم فيه، ولا تَعْصِ والدَيْكَ وإن
أمراك أن تخرج من الدنيا كلُّها فاخرج، ولا تَضَعْ عصاك عن أهلك
وأَنْصِفْهمِ مِنْ نفسك)).
لفظ العلّاف ... وفي رواية أبي بكر بن عبد الرحيم: بسَبْع
خصال ... ((لا تشركوا)) وعنده: ((ولا تقربوا الخمر فإنه رأس الخطايا))
والباقي مثله .
1

المختارة
٢٨٩
شرحبيل بن السمط عن عبادة
٦٩
شُرَحْبِيل بن السِمْط عن عُبادة
٣٥٢ - أخبرنا الحسين بن أبي نَصْر بن أبي حنيفة الحَرِيمي، أنّ
هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي،
ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة - قال: حدّثني أبو بكر بن حفص، عن
ابن المُصَبِّح - أو أبي المُصَبِّح - عن ابن السمط، عن عُبادة بن
الصّامت - قال: عادَ رسولُ اللهِ وَلِّ عبدَ الله بن رَواحة فما تَحَوَّزَ له عن
فراشه، فقال: ((مَنْ شهداء أمّتي؟)) قالوا: قَتْلُ المسلمِ شهادةٌ، قال:
((إِنّ شهادة أمّتي إذا لقليل، قَتْلُ المسلمِ شهادةٌ، والطاعون شهادةٌ،
والبَطْنِ والغَرَق، والمرأة يَقْتُلُها ولدُها جَمْعاء.
٣٥٣ - وأبنا أبو جعفر الصيدلاني، أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا محمّد،
أبنا سليمان الطبراني، ثنا أبو مسلم الكَشَّي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا
شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي مُصَبِّح أو ابن مُصَبِّح - رجلٍ
٣٥٢ - إسناده صحيح.
أبو المُصَبِّح المَقْرَئي لم يعرف اسمه، وهو تابعي ثقة، نزل حمص.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٤/٥ - ٣١٥.
رواه أبو داود الطيالسي ص (٧٩) برقم (٥٨٢) عن شعبة، به .
٣٥٣ - إسناده صحيح .
رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٣٢٣/٥ عن عفان، عن شعبة، عن أبي بكر بن
حفص، به، بنحوه.

مسند أنس بن مالك
٢٩٠٠
الأحاديث
من أهل الشّام - عن شُرَحْبيل بن السمط، عن عُبادةَ بن الصّامت، أنّ
النبي ◌َّ عاد ابنَ رواحة فما تَحَوَّزَ له عن فراشه، فقال
رسولُ اللهَ وَّل: ((مَنْ شُهداء أمتي؟)) قالوا: القَتْل. قال: ((إِنّ شهداء
أمتي إذاً لقليل، القَتْلُ شهادةٌ، والطاعون شهادةٌ، والبَطْن شهادةٌ،
والمرأة يقتلها ولدها جَمْعاء)).
٣٥٤ - وبه أبنا سليمان الطبراني، ثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَري،
ثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، ثنا حرب، عن منصور، عن أبي بكر بن
حَقْصٍ، عن أبي مُصَبِّح، عن شُرَحْبيل بن السِمْط، عن عُبادة بن
الصّامت، قال: دخلنا على عبد الله بن رواحة نعوده، فَأَعْمي عليه،
فقلنا: يرحمك الله، إن كنّا لنحب أن تموتَ على غير هذا، وإن كنّا
لنرجوا لك الشهادةَ، فدخل النّبِيِ وَ لّ ونَحْنُ نذكر هذا، فقال: ((وفيم
تَعُدّون الشهادةَ؟))، فأرِمَ القومُ، وتحرّك عبدُ الله، فقال: ألا تُجيبون
رسولَ اللهِوَّرَ ثمّ أجابه هو، فقال: نَعُدُّ الشهادةَ في القتل، فقال: ((إنّ
شهداءَ أمّتي إذاً لقليل، إنّ في القَتْل شهادةً، وفي الطاعون شهادةَ،
وفي البطن شهادةً، وفي الغَرَق شهادةً، وفي النُّفَساء يقتُلها ولدُها
جَمْعاءُ شهادةً)) .
/ آخر
ب
٣٥٥ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي - بها - أنّ هِبَةَ الله
٣٥٤ - إسناده صحيح .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٩/٥ - ٣٠٠ وقال: رواه الطبراني، وأحمد بنحوه،
ورجالهما ثقات أهـ.
٣٥٥ - إسناده حسن .

المختارة
٢٩١
شرحبيل بن السمط عن عبادة
أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا
معاويةُ بن عَمْرو، ثنا إبن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن
سليمان بن موسى، عن مَكْحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن
عُبادة بن الصّامت، قال: أَخَذَ النّبِيِ نَّهِ وَبَرَةً مِنْ جَنْب بَعير، فقال:
((أَيُّها الناسُ، إنّه لا يَحِلُّ لي ممّا أفاء الله عليكم قَدْرَ هذه إلّ
الخُمُسِ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم)).
٣٥٦ - وبه حدثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن
عيّاش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن
عُبادة بن الصّامت، قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((عليكم بالچِهاد في
سبيل الله - تبارك وتعالى - فإنّه بابٌ من أبواب الجنّة، يُذْهِب الله به
الهَمَّ والغَمَّ)) .
٣٥٧ - وبه حدّثنا معاوية بن عَمْرو، ثنا أبو إسحاق - يعني الفزاري -
عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سُليمان بن موسى، عن مَكْحول،
عن أبي سلّم، عن أبي أمامة، عن عُبادة بن الصامت، عن النبي
صَلى الله
وَسَيَّة
قال: ((أدّوا الخَيْطَ والمِخْيَطِ، وإيّاكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهله يوم
القيامة)).
سليمان بن موسى الأشدق: صدوق فقيه، في حديثه لین.
=
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٩/٥.
٣٥٦ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٩/٥.
٣٥٧ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٨/٥.

مسند أنس بن مالك
٢٩٢
الأحاديث
٣٥٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد الصَّيْدلاني، أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله
أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبّراني، ثنا
محمّد بن النَضْر الأزدي، ثنا معاوية بن عَمْرو، ثنا أبو إسحاق
الفَزاري، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، عن
ءُ
سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عُبادة بن
الصّامت - قال: قال رسول الله وسلم: ((عليكم بالجهاد في سبيل الله،
فإِنه بابٌ من أبواب الجنة يُذْهِبُ الله به الهَمَّ والغَمِّ)).
٣٥٩ - وبه حدّثنا محمّد بن النَضْر، ثنا معاوية بن عَمْرو، ثنا أبو
إسحاق، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن
موسى، عن مكحول، عن أبي سلّم، عن أبي أمامة، عن عُبادة بن
الصّامت، عن النبيِ وََّ قال: ((أَدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَط. وإيّاكم والغُلولَ
فإنه عارٌ على أهله يوم القيامة)).
روى النسائي: أَخَذَ رسولُ الله ◌َِّ يومَ حنين وَبَرَةَ من جَنْبٍ
بعيرٍ - إلى قوله: ((مردود عليكم)) عن عمرو بن يحيى بن الحارث، عن
محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق الفزاري، عن عبد الرحمن بن
عياش، عن سليمان، بإسناده، وليس فيه سفيان(١). والذي بعده ليس
في رواية أحمد، ذكر سفيان، وذكره محمد بن النضر، فلعلّ
أبا إسحاق / سمعه من عبد الرحمن، ومن سفيان، عنه فكان يرويه
أ
٣٥٨ - إسناده حسن.
٣٥٩ - إسناده حسن.
(١) سنن النسائي ١٣١/٧ - كتاب قسم الفيء - حديث - (٤١٣٨).

المختارة
٢٩٣
شرحبيل بن السمط عن عبادة
مرّة عن عبد الرحمن، ومرّة عن سفيان عنه، والله أعلم.
آخر
٣٦٠ - أخبرنا أبو طاهر المبارك بن المَعْطُوش، أَنّ هِبَةَ الله أخبرهم،
أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا معاويةُ بن
عَمْرو، ثنا ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن عَيّاش بن أبي ربيعة،
عن سليمان بن موسى، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عُبادة بن
الصّامت، قال: خَرَجْنا مع النبيِّ فَشَهِدتُ معه بَدْراً، فالتقى
الناسُ، فَهَزَمَ اللَّهُ - تبارك وتعالى - العَدو، فانطلّقتْ طائفةٌ في آثارِهم
يهزمون ويَقْتِلون، واكبَّتْ طائفةٌ على العَسِكْرِ يَحْوونَهُ ويجمعونه،
وأَحْدَقَتْ طائفةٌ برسول الله وََّ لا يُصيب العدوُ منه غِرَّةً، حتى إذا كان
اللّيلُ وفاء الناس بعضُهم إلى بعض، قال الذين جَمَعوا الغنائِمَ: نحن
حَويناها وجمعناها، فليس لأحد فيها نَصِيب، وقال الذين خرجوا في
طلب العدو: لَسْتُم بأحقَّ بها منّا، نحن نَفَيْنا عنها العدو وهزمناهم،
وقال الذين أُحْدَقوا برسول الله وَّر: لستُم بِأُحَقَّ بها منّا، نحن أَحْدَقْنا
برسولِ الله ◌ََّ وخِفْنا أن يُصيب العدوَ منه غِرَّةً، وأشتغلنا به، فنزلت:
﴿يَسْأَلونَكَ عنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفعالُ للَّهِ والرّسولِ، فَاتَّقُوا اللَّهُ
وأُصْلِحوا ذاتَ بَينِكم﴾ فقَسَّمها رسولُ الله وَلَوِ على فُواقٍ بين
المسلمین .
٣٦٠ - إسناده حسن.
فيه: سليمان بن موسى الأشدق، وهو: صدوق فقيه، في حديثه لين.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٢٣/٥ - ٣٢٤.
ورواه ابن جرير الطبري في ((التفسير)) ١٧٢/٩ - ١٧٣ من طريق: سلمة، عن محمد
(هو ابن إسحاق) به، بنحوه.

مسند أنس بن مالك
٢٩٤
الأحاديث
قال: وكان رسولُ اللهِ وَّهَ إذا أَغَارَ في أرضِ العدو نَفَّل الرُبُع،
وإذا أُقْبَل راجعاً وكلَّ الناسِ نَفَّل الثلث، وكان يكره الأنْفال ويقول:
((لِيَرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضَعِيفهم)).
٧٠ ب
٣٦١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني، أنّ فاطمةً بنتَ
عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سُليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا أبو يزيد القَراطيسي، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا
عبد الرحمن بن ابن أبي الزّاد حدثني عبد الرحمن ابن / الحارث،
عن سليمان بن مُوسى، عن مَكْحول، عن سَلّم الباهلي، عن أبي
أمامة الباهلي، عن عُبادة بن الصّامت، أنه قال: خَرَجَ رسول الله وَله
إلى يَدْر، فلقي العدوَ، فلمّا هزمهم الله، إِتُّبَعَتهم طائفة من المسلمين
يقتلونهم، وأحدقت طائفةٌ برسولِ الله وَّةِ، واستولت طائفةٌ بالعسكر
والنّهب، فلمّا نَفَى اللَّهُ العدوَ وَرَجَع الذين طلبوهم قالوا: لنا النفل،
نحن طلبْنا العدوَ، وبنا نفاهم الله وهزمهم، وقال الذين استولوا على
العسكر: والله ما أنتُم بأحقّ مِنّا، نحن حَويناه واستولينا عليه، فأنزل
الله - عزّ وجل -: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنه الأَنْفَالِ قْلِ الأَنْفَالُ للَّهِ والرّسولِ،
فَاتَّقُوا اللَّهَ وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُم وأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَه إِنْ كُنْتُم
مُؤْمِنِينَ﴾، فَقَسَّمه رسولُ الله ◌َّل بينهم.
وكانَ رسول الله ◌َّه يُنْفَلهم إذا خَرجوا بادئين الرُبُعَ، وَيَنَفِّلُهم
إذا قَفَلوا الثُلث.
٣٦١ - إسناده حسن.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٢٦/٢ من طريق: محمد بن إسحاق، حدثني
الحارث بن عبد الرحمن، عن مكحول، - كذا - عن أبي أمامة، به. وقال: صحيح
على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. قلت: سقط منه.
٠٠

المختارة
٢٩٥
شرحبيل بن السمط عن عبادة
وقال: أَخَذَ يومَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً من جَنْب بعيرٍ، فقال: ((يا أيها الناس
لا يَحِلُ لي ممّا أفاءَ اللَّهُ عَلَيكم إلّ الخُمْسَ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم،
فأدّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيّاكم والغُلول، فإنه عار على أهله يوم
القيامة، وعليكم بالجهاد في سبيلِ الله فإنّه باب من أبواب الجَنّة،
يُذْهِبُ الله به الغَمَّ والهَمَّ).
قال: فكان رسولُ الله ◌َّهِ يَكْرِه الأنفال، وقال: ((لَيَرُدَّ قويُّ
المؤمنين على ضَعيفِهم)).
٣٦٢ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن علي
الصائغ، ثنا محرز بن سليمة، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن
عیاش بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن سليمان بن موسى، عن مكحول،
عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عُبادة بن الصامت - خرج
رسول الله و إلى بدر ... فذكر الحديث.
٣٦٣ - وأخبرنا الشَيخُ محمّد بن محمّد بن أبي شُكر التميمي
المؤدِّب - بأصبهان - أنّ أبا الخير محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم،
أبنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أبنا أبو بكر أحمد بن موسى بن
مَرْدُويَه الحافظ، ثنا أحمد بن سلمان بن الحسن، ثنا إسماعيل بن
إسحاق، قثنا إبراهيم / بن حَمْزة الزبيري، أبنا المغيرة بن ٧١ أ
عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيّاش، عن أبيه، عن
٣٦٢ - إسناده حسن.
رواه ابن جرير الطبري في ((التفسير)) ١٧٢/٩ من طريق: يعقوب الزبيري، قال:
ثني المغيرة بن عبد الرحمن، به.
٣٦٣ - إسناده حسن ..
٠

مسند أنس بن مالك
٢٩٦
الأحاديث
سليمان بن موسى الأَشْدَق، عن مكحول، عن أبي سلام الباهلي، عن
أبي أمامة - صاحبٍ رسولِ اللهِ وَّل عن عُبادة بن الصّامت، قال: خَرَجَ
رسولُ الله ◌َّه إلى بَدْرٍ، فلقوا العَدوَّ، فلمّا هَزَمَهُم اللَّهُ تَبِعَتْهُم طائفةٌ
من المسلمين يقتلونهم، وأحدقتْ طائفةٌ برسولِ الله وََّ واستولتْ
طائفةٌ بالعسكر والنهب، فلما نَفَى اللَّهُ العَدوَّ، ورجع الذين طَلبوهم
قالوا: لنا النَفْل، نحن طَلَبْنا العَدَّو، وبِنا نفاهم الله وهَزَمَهم، وقال
الذين أحدقوا برسول الله وَّر: ما أنتم بِأحق به منّا، بل هُوَ لَنا نحن
حويناه واستولينا عليه، فأنزل الله: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنْهِ الأَنْفَالِ قُل
الأَنْقَالُ للَّهِ والرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّه وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكم وأَطِيعُوا اللَّهَ
ورسولَه إِنْ كُنْتُمُ مُؤمنين﴾ فقَسَّمه رسولُ الله ◌ِ ◌ّ عن فُواقٍ بينهم.
وقال: كان رسولُ اللهَ وَّه يُنَفِّلُهم إذا خرجوا بادين الرُّبُع،
ويُنَفِّلُهم، إذا قَفَلوا الثُلث.
٣٦٤ - وبه أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا دَعْلَج بن
أحمد، ثنا محمّد بن علي بن زيد، ثنا سعيد بن منصور، ثنا
عبد الله بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن
عَياش بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى الأشْدق، عن مكحول،
عن أبي سَلّم الباهلي، عن أبي أمامة الباهلي، عن عُبادة بن الصّامت،
قال: خَرَج رسولُ اللهِ وَ لَهَ إلى بَدْرٍ فَلَقَي بها العَدُوَّ، فلمّا هَزَمَهُم اللَّهُ
اتّبَعَتَهْم طائفةٌ من المسلمين يقتلونهم، وأحدقتْ طائفةٌ برسولِ الله ◌ِلهم
٣٦٤ - إسناده حسن.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٣٥/٢ - ١٣٦ من طريق إسماعيل بن جعفر، ثنا
عبد الرحمن بن الحارث، عن سلیمان بن موسى الأشدق، به، بطوله.

المختارة
٢٩٧
شرحبيل بن السمط عن عبادة
واستولتْ طائفةٌ على النَّهْب والعكسر، فلما رجع الذين طَلَبُوا العدوَ
قالوا: لنا النِفْلُ، نحن طلْبنا العَدُوَّ، وبنا نفاهُم اللَّهُ وهزمهم الله، وقال
الذين أحدقوا برسولِ اللهِ وَّه: ما انْتُم بأحقَّ به منّا، بل هو لنا، نَحْنُ
أُحْدَقْنا برسولِ الله وَ أَنْ ينالَه مِنَ العَدو غِرّةٌ، وقال الذين استولوا / ٧١ب
على العسكر والنَّهْب: ما أنتم بأحقَ به منّا بل هو لنا، نحن استولَيْنا
عليه وأحرزناه، فأنزلَ الله على رسوله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عن الأَنْفَالِ قُلِ
الأَنْفالُ لله والرّسولِ، فاتَّقُوا اللَّهَ وأَصْلِحوا ذاتَ بينكم) الآية،
وقَسَّمها رسولُ اللهِ وَّهِ عِن فُواقٍ.
وكان رسولُ الله ◌َِّ يُنَفِّلُهم بادين الرُّبُّع، وإذا قَفَلوا الثلث.
وأخذ رسولُ الله ◌َّهِ وَبَرَةً من ظهر بَعيرِه فقال: ((ما يَحِلُّ لي من
الفَيءٍ قَدْرَ هذه الوَبْرة إلّ الخُمس)) والخُمُس مردود عليكم، فأدّوا
الخَيْطَ والمِخْيَط، وإيّاكم والغُلول فإنه عار على أهله يوم القيامة،
وعليكم بالجهاد فإنّه بابٌ من أبواب الجَنَّة، يُذْهِبُ الله به الغَمَّ
والهَمَّ)).
وكان رسول الله وَّ يكره النّفْلَ، ويقول: ((يَرُدُّ مقوى القومِ
على ضَعِيفهم)).
٣٦٥ - وبه أخبرنا أحمد بن موسى بن مردوية، ثنا أحمد بن
محمّد بن زياد، ثنا محمّد بن غالب، ثنا إبراهيم بن أبي الليث، ثنا
الأشْجَعي، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن أبي ربيعة، عن
٣٦٥ - إسناده حسن.

مسند أنس بن مالك
٢٩٨
الأحاديث
سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة قال:
لمّا هزم الله المشركين يوم بدر ... فذكره مختصراً ولم يذكر عُبادَةً .
رواه أبو حاتم ابن حبّان، عن بكر بن محمّد بن عبد الوهاب،
عن محمّد بن المثنى، عن محمّد بن جَهْضَم، عن إسماعيل بن
جعفر، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن
سليمان بن موسى، عن مكحول، بنحوه(١).
.......
(١) الإحسان ١٧٢/٧ حديث (٤٨٣٥).

المختارة
٢٩٩
عامر بن شراحيل عن عبادة
عامر بن شراحيل الشَّعْبي عن عُبادة
٣٦٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أبي حنيفة الحَرِيمي -
بالحَرِيم - أَنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله،
حَدَّثني إسماعيل أبو مَعْمَر الهُذَلِي، ثنا جَرير، عن مُغِيرة، عن
الشَعْبي، عن عُبادة بن الصّام، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ تَصدَّق
من جسدهِ بشيءٍ كَفَّر الله تعالى عنه بقَدْرِ ذنوبه)).
٣٦٧ - وبه حدّثنا عبد الله، حدَّثني شُجاع بن مَخْلد، ثنا هُشَيم، عن
مغيرة، عن الشعبي، قال: قال عُبادة بن الصامت: سمعتُ
رسولَ الله وَّه يقول: «مَنْ جُرِحَ في جسدِهِ جِراحةً فتصدّق بها،
٣٦٦ - إسناده صحيح .
جرير هو: ابن عبد الحميد.
ومغيرة، هو: ابن مِقْسَم.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٣٠/٥: وهو من زيادات عبد الله على مسند أبيه.
ورواه ابن جرير في ((التفسير)) ٢٦٠/٦ من طريق: هشيم بن بشير، عن مغيرة، به.
بنحوه .
٣٦٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٢٩/٥ وهو من زيادات عبد الله على مسند أبيه .
رواه أبو داود الطيالسي ص (٧٠) برقم (٥٨٧) من طريق: علقمة بن مرثد، عن
الشعبي، به، بنحوه.
ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٥٦/٨.

مسند أنس بن مالك
٣٠٠
الأحاديث
كَفَّر الله - عز وجل - عنه بمثل ما تَصدَّقَ به)).
iv
/رواه الإمام أحمد، عن سريج بن النعمان، عن هشيم، عن
مغيرة، عن الشعبي، أن عُبادَة قال: سمعت(١).
ورواه النسائي، عن علي بن حُجْر، عن جرير بنحوه (٢).
١
(١) مسند أحمد ٣١٦/٥.
(٢) في ((التفسير)) من ((السنن الكبرى)) ٤٣٩/١ - برقم (١٦٦).