النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ صھیب بن سنان المختارة الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا عَفان - من كتابه - ثنا سليمان - يعني ابنَ المُغيرة - ثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْب، قال: كان رسولُ الله ﴿ إذا صلّى هَمَسَ شيئاً لا نفهمه ولا يحدّثنا به، قال: فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((فَطِنْتُم لي؟)) قال قائل: ((نعم، قال: فإني قَدْ ذَكَرتُ نبيّاً من الأنبياء أُعطِيَ جنوداً من قومهِ، وقال: مَنْ يكافىء لهؤلاء، أو كلمةً شبيهةً بهذه - شك سليمان - قال: فأوحي إليه: إِخْتَر لقومِك بين إحدى ثلاث: إِمّا أَنْ أُسلَّطَ عليهم عدوّاً من غيرهم، أو الجوع، أو الموت. قال: فاستشار قومَه في ذلك فقالوا: أنت نبيّ الله نَكِلُ ذلك إليك، فَخِرْلَنا، قال: فقام إلى صلاتِهِ. قال: فكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصّلاة، قال: فصلَّى - قال: أمّا عدوّ من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت، قال: فسلَّطَ عليهم الموتَ ثلاثةَ أيّام، فمات منهم سبعون ألفاً، فَهَمْسي الذي تَرون، أنّي أقول: اللهم يا رب بِكَ أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلّ بالله)). ٥٤ - وبه حدّثني أبي، ثنا رَوْح - ثنا حمّاد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْب، أنَّ رسولَ الله ◌ِ يِّ كان إذا لِقِيَ العدوَّ يقول: ((اللّهم بك أحولُ، وبك أصولُ، وبك أُقاتِلُ)). رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سليمان(١). ٥٤ - إسناده صحيح . رواه ابن حبان في (صحيحه)) [الإحسان ٢٣٨/٣ برقم: ٢٠٢٥] عن أبي خليفة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، به، بنحوه. (١) مسند أحمد ١٦/٦. مسند أنس بن مالك ٦٢ الأحادیث وعن عفّان، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت(٢). ورواه الترمذي عن محمود بن غَيْلان، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، بنحوه، وقال: حديث حسن(٣). ورواه النسائي في كتاب ((عمل يوم وليلة)) عن محمّد بن عثمان بن أبي صفوان، عن بَهْز بن أسد، عن حماد بن أبي زيد، عن ثابت، بنحوه (٤). ورواه أبو حاتم البُسْتي، عن أبي يعلى الموصلي(٥). وعن عبد الله بن محمّد عن إسحاق بن إبراهيم، عن سليمان بن حرب، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت بنحوه(٦). روى مسلم غير حديث في ((صحيحه)) من رواية ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْبٍ، من ذلك حديث الكاهن، فلذلك لم نذكر بقيّةً حديثِهِ(٧) . / آخر أ ٥٥ - أخبرنا زاهر الثقفي - بأصبهان - أنّ الحُسَيْنِ الخَلّال أخبرهم، ٥٥ - إسناده صحيح . = (٢) مسند أحمد ١٦/٦ - ١٧. (٣) سنن الترمذي ٤٣٧/٥ - ٤٣٩ - كتاب التفسير - باب: ومن سورة البروج - (٣٣٤٠). (٤) عمل يوم وليلة ص (٣٩٧ - ٣٩٨) حديث (٦١٤). (٥) الإحسان ٢١٤/٣؛ ٢١٥ حديث (١٩٧٢). (٦) الإحسان . (٧) صحيح مسلم ٢٢٩٩/٤ - ٢٣٠٠ - كتاب الزهد والرقائق - باب: قصة أصحاب الأخدود - (٣٠٠٥). ٦٣ صهيب بن سنان المختارة أبنا إبراهيم، أبنا محمّد، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا محمّد بن قُدامة، ثنا سُفيان، عن زيد بن أُسْلَم، قال: قال عبد الله بن عُمر: دخلَ رسولُ اللهِ وََّ مسجدَ قُباء، ودخلتْ عليه رجالُ الأنصارِ يُسَلِّمون عليه وهو يصلّي، فسألتُ صهيباً - وكان معه - كيف كان يصنع إذا سُلِّم عليه وهو يصلي؟ قال: يُشير بيده. قال سفيان: فقلتُ لرجل مُسِنِّ سَلْهُ: سمعتَ من عبد الله بن عمر؟ فقال له الرّجل: أَسَمِعْتَ هذا من عبد الله بن عمر؟ فقال: أمّا أنا فقد رأيتُ ابنَ عمر وكلّمتُهُ. ٥٦ - وأخبرنا محمّد الصَيْدلاني، أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان الطبراني، ثنا أبو مسلم الكَشَي، ثنا محمّد بن 31 المِنهال (ح). ٥٧ - قال الطبراني: وحدّثنا أحمد بن علي الأَبَار، ثنا أُميّة بن بِسْطام، قالا: ثنا يَزيد بن زُرَيْع، ثنا رَوْح بن القاسم، عن زَيْد بن سفيان، هو: ابن عيينة . = والحديث لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع. رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) ٣٣٦/٢ برقم (٣٥٩٧) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) برقم (٧٢٩١) عن سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، به . ورواه الحميدي ٨١/١ - ٨٢ برقم (١٤٨) عن سفيان بن عيينة، به . ٥٦ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٥/٨ برقم (٧٢٩٢). رواه ابن خزيمة في صحيحه ٤٩/٢ برقم (٨٨٨) من طريق: سفيان بن عينية، عن زید بن أسلم، به . ٥٧ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٥/٨ ضمن الحديث (٧٢٩٢). مسند أنس بن مالك ٦٤ الأحاديث أسلم، عن ابن عمر، قال: أتى رسولُ الله ◌َ مسجدَ قُباء، فكان يصلّي، وجعل النّاسُ يدخلون فيسلّمون عليه، فلمّا خَرَج سألتُه: كيف كان رسولُ الله ◌َّه يردّ عليهم؟ فقال: بيده هكذا، وأشار بها. ٥٨ - وأخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن أبي البقاء العاقولي - ببغداد - أنّ صدقة بن محمّد بن الحسن بن المحلبان أخبرهم، أبنا عاصم بن الحُسين بن محمّد بن علي بن عاصم - قراءةً عليه - أبنا الحُسين بن يحيى بن عَيّاش، ثنا الحسن - هو ابن محمّد بن الصَّاح الزعفراني - ثنا علي، ثنا سُفْيان، أبنا زَيْد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: دَخَلَ رسولُ اللهِصَلهل المسجدَ، مسجدَ بني عمرو بن عَوْف وهو مسجدُ قُباء، فصلّى فيه، ودخلْت عليه رجالٌ من الأنصار يسلّمون عليه وهو في الصّلاة، فسألتُ صهيباً: كيف كان النبي ◌َّ يصنَع إذا كانوا يسلّمون عليه وهو يصلّي؟ قال: يشير بيده. رواه النسائي عن محمّد بن منصور(١). ورواه ابن ماجة عن علي بن محمّد - كلاهما - عن سفيان بن عيينة، بنحوه(٢). ٥٨ - إسناده صحيح . رواه الدارمي ٣١٦/١، والبيهقي في ((الكبرى)) ٥٩/٢ - كلاهما - من طريق: سفيان بن عيينة، به. (١) سنن النسائي ٦/٣ - كتاب السهو - باب رد السلام بالإشارة في الصلاة - (١١٨٧). (٢) سنن ابن ماجة ٣٢٥/١ - كتاب إقامة الصلاة - باب: المصلي يُسلّم عليه، كيف يرد؟ - (١٠١٧). المختارة ٦٥ صھیب بن سنان آخر ٥٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - أنّ فاطمة بنت عبد / الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةً، أبنا سليمان بن أحمد ١٤ , ءُ الطبراني، ثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا ابن أبي الزّناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، قال: إنّا نجد في التوراة أنّ داود نبيّ الله وَه كان إذا انصرف من صلاته، قال: اللّهم أصلح لي ديني الذي جعلتَه عِصْمَة أمبي، وأصلح لي دنيايَ الذي جعلت فيها معاشي، اللّهم إني أعوذ برضاك من سَخَطِك، وأعوذُ بعفوك من نِقْمَتِك، وأعوذ بك منك، لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطِيَ لما مَنَعْتَ، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجد، قال كعب الأحبار: وأخبرني صُهَيْبُ - أنّ رسولَ اللهِ وَه ـ کان ینصرف بهذا الدّعاء من صلاته. ٦٠ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أنّ الحُسَيْن بن عبد الملك أخبرهم، أبنا إبراهيم سبط بَحْرويه، أبنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا سُوَيْد - هو ابن سعيد - ثنا حفص - هو ابن مَيْسرة - عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: أنّ كعباً حَلَفَ له بالّذي فلق البَحْر لموسى: إنّا ٥٩ - إسناده صحيح . إسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه ولكنه توبع هنا. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨/٨ - ٣٩ برقم (٧٢٩٨). ٦٠ - إسناده صحيح. والحديث لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع. مسند أنس بن مالك ٦٦ الأحاديث لنجد في التورّاة أنّ داود عليه السلام كان يدهو بهؤلاء الكلمات عند انصرافه من الصّلاة: اللّهم أصلح لي ديني الذي جعلتَه لي عصمةً، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللّهم إني أعوذُ برضاكَ من سَخَطِك، وبعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللّهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَد منك الجد، قال: وحدّثني صُهيب - أنْ محمّداً وَلّ كان يقولهن عند انصرافه من الصّلاة . ٦١ - وأخبرنا عبد المعز بن محمّد الهروي - بها - أنّ زاهر الشَحَامي أخبرهم، أَبنا أحمد بن إبراهيم المقرىء، أبنا محمّد بن الفَضْل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، أبنا جدّي الإمام أبو بكر محمّد، ثنا يونس بن عبد الأعلى الصَدَفي، قال: أبنا ابن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة أبو عمر الصَّنْعاني، عن موسى بن عُقْبَة، عن عطاء بن أبي مَرْوان، عن أبيه: أنّ كعباً حَلَف له بالذي فَلقِ البَحْر لموسى: إنّا نجد في التوّراة: أنّ داودَ نبيّ الله كان إذا انصرف من صلاته، قال: اللّهم أَصّلِحْ لي ديني الذي جعلتَه لي عصمةً، وأُصْلِحْ لي دنياي التي جعلتَ فيها معاشي. اللّهم إنّي أعوذ برضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، ووأعوذ بِعَفْوِكَ من نقمتك، وأعوذ بك مِنْكَ، اللّهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطِيَ لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجَد منك الجَدّ. قال: وحدّثني كعب: أنّ صهيباً صاحبَ النبيّ مَ﴿. حدّثه أنّ محمّداً وَّ كان يقولهن عند انصرافه من صلاته. ٦١ - إسناده صحيح . المختارة ٦٧ صھیب بن سنان رواه النسائي عن عمرو بن سواد، عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة(١). وعن محمّد بن نصر، عن أيوب بن سليمان، عن أبي بكر بن أبي سليمان، عن سليمان بن بلال، عن أبي سُهَيْل بن مالك، عن أبيه، قال كعب(٢). وعن هارون بن عبد الله، عن سعد بن عبد الحميد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مغيث، حدثه، قال: قال کعب (٣). وعن إبراهيم بن يعقوب / عن عبد الله بن محمّد النُّفَيْلي، عن ١٥ أ محمّد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، عن عطاءرأبي مروان، عن أبيه، عن أبي مغيث بن عمرو: أنّ النبي (٤) وَّةٍ . ورواه أبو حاتم البُسْتي عن محمّد بن الحسن بن قتيبة، عن ابن أبي السَّري، عن حفص بن ميسرة (٥). يُحْتَمَلِ أُنَّ أبا مروان سَمِعَه من کعب يقول له: إن كعباً حلف، وسمعه من عبد السرحمن بن مغيث، عن كعب، وقول كعب في (١) سنن النسائي ٧٣/٣ - كتاب السهو - باب: نوع آخر من الدعاء عند الإنصراف - (١٣٤٦). وأيضاً في ((عمل يوم وليلة)) ص (٢٠٠) حديث (١٣٧). (٢) عمل يوم وليلة ص (٣٦٧) حديث (٥٤٣). (٣) عمل يوم وليلة ص (٣٦٨) حديث (٥٤٥). (٤) عمل يوم وليلة ص (٣٦٩) حديث (٥٤٦). (٣) الإحسان ٢٣٧/٣ - ٢٣٨ حديث (٢٠٢٤). مسند أنس بن مالك ٦٨ الأحاديث الحديث -: (إنّا نجد في التوراة أنّ داود) يحتمل أن يكون هذا ما ٤ ألحق في التوراة ممّا ليس منها، فإنّ التوراة قَبْل داود عليه السّلام بزمان، وهذا ممّا لا خَفاء به. والله أعلم؟ آخر ٦٢ - أخبرنا الإمام أبو بكر عبد الرزّاق ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي - ببغداد - أنّ صَدَقَةَ بن محمّد بن المحلبان أخبرهم، أبنا عاصم بن الحسن بن علي، أبنا الحُسين بن يحيى بن عَيّاش، ثنا الحسن - هو ابن محمّد بن الصباح - ثنا سعد بن سليمان، قال: ثنا ابن المبارك، قال: حدّثني عبد الحميد بن يزيد بن صَيْفي بن صهيب، عن أبيه، عن جدّه، عن صُهَيْب. قال: أتيتُ النبيِّ نَّهِ وبين يديه تَمْر يأكل، فقال: (أُصِبْ من هذا الطعام)) فجعلت آكل من التمر، فقال: (تَأْكُّلُ من التَمر وأنت رَمِدٌ)) فقلت: إنّما أَمْضَغُ من الجانب الآخر، فضَحِك رسول الله وَل﴾ (ح). ٦٣ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله بن إسحاق (ح). ٦٤ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا محمّد بن ٦٢ - في إسناده لين. عبد الحميد بن يزيد بن صيفي: قال ابن حجر: عبد الحميد بن زياد، أو زيد بن صيفي: لين الحديث. ٦٣ - في إسناده لين. ٦٤ - في إسناده لین. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٤١/٨ برقم (٧٣٠٤). ٦٩ صھیب بن سنان المختارة عبد الله بن رِيَذَةَ، قالا: أبنا سُلَيْمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عَمْرو بن عَوْن الواسطي، ثنا عبد الله بن المُبارك، ثنا عبد الحميد بن صَيْفي - رجل من وَلَدَ صهيب - عن أبيه، عن جدّه: أنّ صُهَيْباً، قال: قَدِمْتُ على رسول الله ◌َّل وبين يديه تمر وخبز، فقال: ((أَدْنُ فكل)) فَأَخَذْتُ آكل من التّمّر فقال: ((أتأكل تمراً وبك رَمَدٌ؟)) فقلتُ: يا رسولَ الله وَلَ أَمصّه من الناحية الأخرى، فتبسَّم رسولُ الله ◌َليل . رواه ابن ماجة عن عبد الرحمن بن عبد الوهاب، عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن صيفي، عن أبيه، عن جدّه صهيب(١). كذي في سنن ابن ماجة، عبد الرحمن بن صيفي(٢). وقد ذكر البخاري وأبو حاتم الرازي عبد الحميد بن صيفي. ورواه محمّد بن هارون الرُوياني عن محمّد بن إسحاق، عن هاشم بن القاسم، عن عبد الله بن المبارك، بإسناده، وعنده: (وبين یدیه تمر وخبز). (١) سنن ابن ماجة ١١٣٩/٢ - كتاب الطب - باب: الحمية (٣٤٤٣) .. وقال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات . (٢) يبدو أن في نسخة الضياء (عبد الرحمن) وإلا ففي النسخة المطبوعة وفي تحفة الأشراف (عبد الحميد). مسند أنس بن مالك ٧٠ الأحاديث آخر ٦٥ - أخبرنا أبو المجد زاهر الثقفي - بأصبهان - أنّ الحُسين بن عبد الملك الخَلّال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا إبراهيم بن محمّد بن عَرْعَرة، ثنا يوسُف بن محمّد بن يَزيد بن صَيْفي بن صُهَيْب، حدّثني عبد الحميد بن زياد بن صَيْفي بن صُهَيْب، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال صُهيب الخَيْر؛ قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ أَصْدَقَ امرأةً صِداقاً وهو مُجْمِعٌ / أن لا يوَفَّيَها إياه، ثم هلك قبل أم يُوَفَّها، لقي الله - عزّ وجل - زانياً، ومَنِ أدّان دَيْناً وهو مُجْمِع أن لا يُوَفَِّه صاحبَه فَهَلَكَ قبل أن يوفّيه صاحبَه لقي الله - عزّ وجل - سارقاً). سقط من هذا الحديث من سماع شيخنا: عن الخلال، وأبنا به زاهر، أنّ سعيد الصيرفي أخبرهم - إجازةً إن لم يكن سماعاً - أبنا إبراهيم بن منصور، بإسناده. ٦٦ - وأخبرنا أبو جَعْفَر محمّد الصيدلاني، أنّ فاطمةً بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّمد بن رِيذَةً، أبنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا ٦٥٠ - في إسناده لين. يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي: مقبول. وعبد الحميد بن زياد بن صيفي: ليّن الحديث. والحديث لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع. ٦٦ - في إسناده لين. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٤٠/٨ برقم (٧٣٠١). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٤/٤ وقال: رواه أحمد والطبراني، وفي إسناد أحمد رجل لم يُسَمَّ، وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد الطبراني مَنْ لم أعرفهم. أهـ. ١٥ ب ٧١ صھیب بن سنان المختارة الحَسن بن علي الفُسوي، ثنا سعيد بن سليمان، عن يوسف بن محمّد بن يَزيد بن صَيْفي بن صهيب، عن أبيه محمّد بن يَزِيد، وعَمِّه عبد الحميد بن يَزيد بن صَيْفي، عن صَيْفي بن صُهَيْب، عن صهيب، قال: قال رسول الله وَلَه: ((مَنْ أَصْدَقَ امرأةً صِداقاً وهو مُجْمِعٌ أن لا يوفَّها إيْان لقي الله تعالى وهو زانٍ، ومَنْ أَدّان دَيْناً وهو مُجْمِعٌ أن لا يُوقِّه لقي الله وهو سارق)). رواه الإمام أحمد عن هُشَيْم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن الحسن بن محمّد الأنصاري، عن رجل من النَمِر ابن قاسط، قال: سمعتُ صُهَيْب بن سنان، فذكره بمعناه(١). وروى منه ابن ماجة - ذِكْرِ الَّدَيْن - عن هشام بن عمار، عن يوسف بن محمّد بن صيفي بن صهيب، عن عبد الحميد بن زياد بن صيفي، عن شُعَيْب بن عمرو، عن صَهَيْب(٢). وعن إبراهيم بن المنذر، عن يوسف، عن عبد الحميد بن زياد، عن أبيه، عن جدّه صهيب(٣). آخر ٦٧ - أخبرنا زاهر الثقفي، أنّ الحُسَيْنَ بنَ عبد الملك الخَلّل ٦٧ - إسناده صحيح. = (١) مسند أحمد ٣٣٢/٤. ومن طريق أحمد رواه أبو نعيم في الحلية ١ /١٥٤ . (٢) سنن ابن ماجة ٨٠٥/٢ - كتاب الصدقات - باب: من أدّان ديناً لم ينوِ قضاءه - (٢٤١٠). (٣) المرجع السابق ٨٠٦/٢ - بدون رقم. مسند أنس بن مالك ٧٢ الأحاديث أخبرهم، أبنا إبراهيم، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا سُوَيْد بن سعيد، حدّثني حَفْص بن مَيْسَرة، عن موسى بن عُقْبَة، عن عطاء بن أبي مَرْوان، عن أبيه؛ أنّ كعباً حلف بالّذي فَلَق البَخْر لموسی ح). ٦٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد الصّدلاني، أَنَّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عُبيد الله بن محمّد العمري القاضي، ثنا إسماعيل بن أبي أوَيْس (ح). ١٦أ ٦٩ - قال الطبراني: وحدّثنا القاسم بن عَبّاد الخَطّابي البصري، ثنا سُوَيْد بن سعيد قالا: ثنا حَفْص بن مَيْسَرة، عن موسى / بن عُقْبة، عن عطاء بن أبي مَرْوان، عن أبيه، أنّ كَعْباً حَلَف بالله الّذِي فَلَقَ الْبَحْرِ لموسى، أَنَّ صُهَيْباً حدّثه: أنّ محمّدًّ ◌َّهَ لم يَرَ قَرْيَةً يريد دخولَها إلّ قال حين يراها: اللهم ربَّ السمواتِ السَبْع وما أظللن، وربَّ الأرضين السَعِْ وما أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشياطينِ وما أَضْلَلْنَ، وربَّ الرياح وما ذَرَيْن، فإنّا نسألُك خيرَ هذهِ القريةِ،، وخيرَ أهلِها، ونعوذُ بك من سويد بن سعيد الحدثاني: توبع. = والحديث لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع. ورواه النسائي في ((عمل يوم وليلة)) ص (٣٦٨) برقم (٥٤٤) من طريق: ابن وهب، أخبرني حفص بن ميسرة، به. ٦٨ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٩/٨ برقم (٧٢٩٩). ٦٩ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٩/٨ ضمن الحديث (٧٢٩٩). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٥/١٠ وقال: رجاله رجال الصحيح غير عطاء بر أبي مروان وأبيه، وكلاهما ثقة. المختارة ٧٣ صھیب بن سنان شَرّها وشرّ أهلِها، وشرّ ما فيها)). لفظ رواية أبي يعلى الموصلي. ورواية الطبراني: أَنَّ صهيباً حدّثه - أُنَّ رسولَ اللهِ وَلَه وعنده: ((إنّا نسألك)) والباقي مثله. رواه أبو حاتم البُسْتي عن محمّد بن الحسن بن قتيبة، عن ابن أبي السّري، عن حفص بنَ مَيْسرة، بنحوه(١). آخر ٧٠ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نَصْر، أنّ فاطمةَ أخبرتْهم - أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا يحيى بن أيوب العَلّف المِصْري، ثنا يوسُف بن عَدِيّ، ثنا يوسف بن محمّد بن يزيد بن صُهَيْب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي جدّه، عن صُهَيْب، قال: صحبتُ رسولَ الله ◌َي قبل أن يوحي إليه. ٧٠ - إسناده حسن. يوسف بن محمد بن صيفي، ويقال ابن يزيد بن صيفي: مقبول، وأبوه محمد بن يزيد: ذكره ابن أبي حاتم ١٢٦/٨ ولم يذكر فيه جرحاً، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٥/٩. وجده: يزيد بن صيفي، أو: زياد بن صيفي بن صهيب: صدوق. والحديث في المعجم الكبير ٤١/٨ برقم (٧٣٠٣). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٥/٩ وقال: فيه مَنْ لم أعرفه. (١) الإحسان ١٧٠/٤ حديث (٢٦٩٨). مسند أنس بن مالك ٧٤ الأحاديث آخر ٧١ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن الحُسین بن مُگْرم، ثنا أحمد بن عبد الله بن کردي (ح). ٧٢ - قال الطبراني: وحدّثنا سَهْل بن موسى شيران، ثنا محمّد بن المثنى قالا: ثنا سالم بن نُوح، عن الجُرَيْري، عن أبي السَلِيل، عن صُهيب، قال: صنعتُ لرسولِ الله وَّ طعاماً، فأتيتُه وهو في نَفَرٍ جالسٌ، فقمتُ حيالَه فأومأتُ إليه، فَأَوْمَىءَ إليّ وهؤلاء؟ فقلت: لا، فَسَكَتَ. فقمتُ مكاني، فلمّا نَظَر إليّ أومأت إليه، فقال: ((وهؤلاء؟)) فقلت: لا مرّتين فعل ذلك أو ثلاثاً، فقلت: نعم وهؤلاء، وإنّما كان شَيْئاً يسيراً صنعتُه له، فجاء وجاؤوا معه فأكلوا - وأحسبه، قال: وفَضَلَ منه. ٧٣ - وأخبرنا أبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن محمّد اللفْتواني، أنّ الحُسين بن ٧١ - إسناده منقطع. أبو السَليل: اسمه: ضُرَيب بن نُقَير القيسي، روايته عن ابن عباس وأبي هريرة مرسلة. فمن باب أولى صهيب الذي مات قبلهما، وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٤ / ٤٥٧ - ٤٥٨. والحديث في ((المعجم الكبير ٥٣/٨ برقم (٧٣٢١). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٥/٤ وقال: رجاله رجال الصحيح إلا أن ضريب بن نقير أبو السليل لم يسمع من صهيب أهـ ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في الحلية ١٥٤/١. ٧٢ - إسناده منقطع . والحديث في ((المعجم الكبير)» ٥٣/٣ ضمن الحديث (٧٣٢١). ٧٣ - إسناده منقطع. ابن إسحاق، هو: محمد بن إسحاق بن خزيمة . وبندار، هو: محمد بن بشار. ٧٥ صھیب بن سنان المختارة عبد الملك الخَلّل أخبرهم، أبنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي، أبنا جعفر بن عبد الله، أبنا محمّد بن هارون الرُوياني، ثنا إبن إسحاق، ثنا. بُندار / أبو بكر البصري، ثنا سالم بن نُوح، ثنا سعيد الجُرَيْري، عن ١٦ ب أبي السَلِيل، عن صُهيب، قال: صنعتُ للنّبيَِّ طَعاماً فأتيتُه، فدعوته، فأومأتُ إليه، فقال: ((وهؤلاء؟)) فقلت: لا، وإنّما كان شيء يسيرُ قد صنعتُ للنبيِ وَِّ ثمّ أومأتُ إليه، وقال: ((وهؤلاء؟)) فقلت: نعم، فجاؤا فأكلوا وفَضَلَتْ فَضْلَة. سالم بن نوح تكلّم فيه بعض الأئمّة. وقال الإمام أحمد: ما أرى به بأس، وقد كتبت عنه. وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق ثقة(١). وروى له مسلم في «صحيحه)). آخر ٧٤ - أخبرنا أبو المَجْد زاهرُ بن أحمد الثقفي، أَنَّ الحُسَين بن ٧٤ - إسناده حسن. عبد الله محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لین. وحمزة بن صهيب: مقبول. والحديث لم أجده في النسخة المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)). رواه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٥٣/١ من طريق: عبيد الله بن عمرو الرقي، به. (١) الجرح والتعديل ١٨٨/٤. والذي تكلّم فيه هو: أبو حاتم الرازي حيث قال: يكتب حديثه ولا يحتج به. بمسند أنس بن مالك ٧٦ الأحاديث عبد الملك أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثني عُبيد الله بن عَمْرو الرقي، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن حمزة بن صُهيب، عن أبيه، عن عمر: أنّه قال: يا صهيبُ، أَّك لولا خصالٌ فيك ثلاثة، قال: وما هنّ؟ قال: أكتنيتَ وليس لك ولد، وانتميت إلى العَرب وأنت رجل من الرُّوم. وفيك سرف في الطعام، قال: يا أمير المؤمنين، أمّا قولك: اكتنيتَ وليس لك ولد، فإنّ رسولَ اللهَ وَّلَ كناني أبا يحيى، وأمّا قولك: انتميتَ إلى العرب وأنت رجل من الروّم، فإنّي رجل من النَمِر ابن قاسط، سُبِيتُ من الموصل بعد أن كنتُ غلاماً قد عرفتُ أهلي ونَسَبِي، وأمّا قولُك: في سرفٍ في الطّعام، فإني سمعتُ رسولَ اللهِوَّل يقول: ((خيرُكُم مَنْ أَطْعَم الطعام)) . ٧٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيّدلاني، أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتّهم، أبنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن عَمْرو بن خالد الحراني، ثنا أبي (ح). ٧٦ - قال الطبراني: وحدّثنا جعفر بن محمّد الفِرْيابي، ثنا أبو جعفر ٧٥ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٤٤/٨ برقم (٧٣١٠). ٧٦ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٤٤/٣ ضمن الحديث (٧٣١٠). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٧/٥ ولم ينسبه للطبراني، وقال: وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات أهـ. ورواه أبو نعيم في الحلية ١٥٣/١ من طريق زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقیل، به، بنحوه. ٧٧ صهيب بن سنان المختارة النُفَيْلي قالا: ثنا عبيد الله بن عَمْرو، عن عبد الله بن محمّد بن عقیل، عن حمزة بن صُهَيْب، عن أبيه: أنّ عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - قال: / له: يا صُهَيْبُ، أكتنيتَ وليس لك ولد، وانتميتَ إلى العربِ وأنت رجل من الروّم)) فقال: يا أميرَ المؤمنين، أمّا قولك: اكتنيتَ وليس لَكَ؟ فإنّ رسول الله وَّهَ كتّاني بأبي يحيى، وأمّا قولك: انتميت إلى العرب وأنت رجل من الرّوم؟ فإنّ رجُل من النَمر ابن قاسط، سُبِيتُ من المَوْصِلِ بعد أن كنتَ غلاماً قد عرفتُ أهلي ونَسَبي. ٧٧ - وأخبرنا الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن المبارك ابن الأخضر - ببغداد - أنّ أبا محمّد يحيى بن علي بن محمّد بن عبد الله بن الطَّرّاح أخبرهم، أبنا أبو الحسين أحمد بن النَقّور، أبنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن حَبابة، قثنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي (ح). ٧٨ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيّدلاني، أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قالا: ثنا مصعب ـ هو ابن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوّام - قثنا أبي، عن رَبيعة بن عثمان، عن زَيْد بن أسلم، عن أبيه قال: خرجت مع ٧٧ - إسناده حسن بالمتابعة . انظر ما بعده. ٧٨ - إسناده حسن بالمتابعة . عبد الله بن مصعب بن ثابت: لين الحديث، لكنه نوبع. وربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي المدني: صدوق له أوهام. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٧/٨ برقم (٧٢٩٧). ١٧ أ مسند أنس بن مالك ٧٨ الأحاديث - عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - حتّى دخلتُ على صهيب حائطاً بالعالية، فلمّا رآه صُهَيْب، قال: يا ناس ... يا ناسُ، قال عمر: ما له لا أبا له يدعو على النّاس؟ قال: وإنّما يدعو غلاماً له يقال له: يحنس، قال: يا صهيبُ ما فيك شيء أُعيبه إلّ ثلاث خصال، ولولاهن ما قدَّمْتُ عليك أحداً، قال: ما هُنَّ؟ فإنّك طعان. قال: وما أنت مُخْبِري عن شيء إلّ صدّقتك به، قال: أراك تبذْر مالَك، وتكتني باسم نبيّ بأبي يحيى، وتنتسب عَربيّاً ولسانك أعجمي، قال: أمّا تبذيري مالي فما أنفِقُه إلّ في حقّه، وأمّا اكتنائي فإنَّ رسول الله وَالر كناني بأبي يحيى، أفأتركها لقولك؟ وأمّا انتسابي إلى العرب فإنّ الروّم سَبَتْني وأنا صغير، وإنّي لأُذكر أُهْلَ بَيْتِي، ولو انفقلتُ عن روثةٍ لانتسبتُ إلیھا . لفظ حديث البغوي وما كتب فهو رواية عبد الله بن أحمد. رواه الإمام أحمد بنحوه، عن بهز، عن حمّاد بن سلمة، عن زيد بن أسلم، أنّ عمر لم يذكر أسلمَ(١). ورواه عن زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل، عن حمزة، عن أبيه ... وذكر الكُنْيَةَ والطَّعام حسب(١). ورواه ابن ماجة عن أبي بكر، عن يحيى بن أبي بكير، عن زهير بن محمّد، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل (٣). (١) مسند أحمد ٣٣٣/٤. (١) مسند أحمد ١٦/٦. (٣) سنن ابن ماجة ٣١/١٢ - كتاب الأدب - باب: الرجل يُكنى قبل أن يولد له - (٣٧٣٨). ٧٩ صھیب بن سنان المختارة قلت: أمّا ذكر النَسَب فقد / رواه البخاري - في صحيحه (في ١٧ ب البيوع) عن بُندار عن غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه، قال: قال عبد الرحمن بن عوف لصهيب: اتّق الله ولا تدّعي إلى غير أبيك، فقال: ما يسرني أن لي كذى وكذى. وإنّي قلتُ ذلك، ولكني سُرِقْتُ وأنا صبي (١). آخر ٧٩ - أبنا الشيخ محمّد بن محمّد بن أبي بكر التميمي، أنّ أبا الخير محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الرحمن الذَكْواني، أبنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدوية الحافظ، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن عبد الله بن رُسْتَة، ثنا سليمان بن داود، ثنا جعفر بن سليمان الضُبَعي، ثنا عوف، عن أبي عثمان النهدي، عن صُهَيْبٍ، قال: لمّا أردتُ الهِجْرَة من مكّة إلى المدينة قالت لي قريش: يا صُهَيْب، قَدِمْتَ إلينا ولا مال لك، وتَخْرُج أنتَ ومالُك؟ واللَّهِ لا يكون ذلك أبداً، فقلت لهم: أرأيتُم إنْ دَفَعْتُ إليكم مالي تُخَلُّون عني؟ قالوا: نعم، قال: ٧٩ - إسناده صحيح. محمد بن عبد الله بن رُستة: لم أجده لكنه توبع. وسليمان بن داود، هو: أبو داود الطيالسي. وعوف، هو: ابن أبي جميلة الأعرابي. وأبو عثمان النهدي، هو: عبد الرحمن بن مل. (١) صحيح البخاري ٤١٠/٤ - كتاب البيوع - باب: شراء المملوك من الحربى وهيبته وعتقه - (٢٢١٩). مسند أنس بن مالك ٨٠ الأحادیث فدفعتُ إليهم مالي فخلّوا عَنّي، فخرجتُ حتّى قدمتُ المدينةَ، فبلغ ذلك النبي ◌َّر فقال: رَبِح صهيب، رَبح صهيب)) مرّتين. رواه أبو حاتم البُسْتي عن عبد الله بن محمّد الأزدي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن النَضْر وروح وأبي أسامة - كلّهم - عن ٤ عوف بن أبي جَميلة(١). (١) الإحسان.