النص المفهرس

صفحات 1-20

الأحَاديثُ
المُختَارَة
أو
اْسْتَخْرَجْ مِنْ الأحَادِيثِ المُخَارَةِ
تَمّا لَمْ يُخْرِجُه البخاري وَمُسْلم في صِيَجْهِما
تصنيف
الشيخ الإمام العَلامة
ضياء الدين أبى عبدالله محمد بن عبد الواحد ن أحمد بن
عبدالرحمنالحنيلي المقدسي
٥٦٧ - ٦٤٣ هـ
الجزء الثّامِن
دَرَاسَة وَتحقيق
حَال الأستَاذ الدّد عبد الملك بن عبداللّهبن دهيشُ

جميع الحقوق محفوظة للمُحَقِق
أ.د.عبد الملك بن دهيش
الطبعة الثالثة
١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م
ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة
مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥
U
تظمة
دار خضر
للطباعة والنشر والتوزيع
ص ب . : ١٣/٦١٤١
بيروت، لبنان
DAR KHODR
@YAHOO.Com
Fax: 009611861431
Office: 009611316569
Dr.Mohamad Khodr

الأحاديث
المُختَارَةِ

بسم الله الرحمن الرحيم
المجلد الثامن
الجزء السابع عشر
مقدّمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد،
وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فيسرنا أن نقدّم المجلد الثامن حسب اخراجنا له وهو
حسب التسلسل: المجلد السابع عشر)) من مجلدات الأحاديث
المختارة)) وهو ما رقمناه هنا بالمجلد الثامن وذلك للأخوة المهتمين
بالتراث النبوي الشريف. ونرى من الواجب علينا بيان لماذا يكون رقم
هذا المجلد هو ((السابع عشر)) فنقول:
إن الضيّاء - رحمه الله - أخرج من هذا الكتاب سبعة مجلدات
اشتملت على (٨٦) جزءاً حديثياً.
وأول ما أخرج من هذا الكتاب هو ((مسند أنس بن مالك))
رضي الله عنه، حيث جاء مسنده في (١٣) جزءاً حديثياً، جُلِّدت على
حدتها .
ثم بدأ باختيار أحاديث العشرة المبشرين، - ثم حرف الهمزة -
سوى أنس بن مالك - فجاءت أحاديث هؤلاء جميعاً في (١٥) جزءاً
حديثياً جُلّدت على حدتها أيضاً. ثم استمر بالتصنيف على حروف
المعجم، معتبراً العدّ بعد حرف الهمزة، ومُخْرجاً من العدّ ((مسند

أنس)). فيقول: ((الجزء السادس عشر من الأحاديث المختارة سوى
مسند أنس بن مالك))، ((الجزء السابع عشر من الأحاديث المختارة،
سوى مسند أنس بن مالك))، وهكذا كتب بخطه على كل جزء أخرجه
من هذا الكتاب. وسوف أرفق نماذج من عناوين أجزاء هذا المجلد
(السابع عشر) ليتحقق القارىء من ذلك.
ومما يؤسف له أن الأجزاء من (١٦) إلى الجزء (٥٠) ضاعت
ولم تصلنا إلى الآن. والذي وصلنا هو من الجزء (٥١) إلى الجزء
؛ ٧٥) سوى مسند أنس، أي من الجزء ؛٦٤) إلى الجزء (٨٦) من
جميع المختارة.
وعدد الأجزاء الضائعة (٣٥) جزءاً حديثياً، استوعبت ثلاثة
مجلدات من الكتاب، وهذه الأجزاء فيها الحروف من (الباء) إلى أثناء
حرف الصاد.
ونحن عندما بدأنا بإخراج هذا الكتاب قررنا أن نجعل المجلد
الواحد المطبوع يشتمل على أربعة أجزاء حديثية من أجزاء المختارة
التي هي بتجزئة المصنّف - رحمه الله - وذلك أننا خَمَّنا أن الجزء
الواحد يحتوي على (١٠٠) حديث في المعدّل، فتكون أحاديث
المجلد الواحد المطبوع (٤٠٠) حديثاً تنقص قليلاً أو تزيد قليلاً
حسب ما يورده المصنّف في كل جزء، وهذا واضح لمن يتابع
مجلدات هذا الكتاب المبارك.
ومن أجل هذا خرج كل مجلد مخطوط في ثلاثة مجلدات
مطبوعة، ما عدا المجلد الأول حيث خرج في أربعة مجلدات مطبوعة

لأنه اشتمل على (١٥) جزءاً حديثياً، وأضفنا إليه جزءاً واحداً من
((مسند أنس)).
ولذلك فإن المجلدات الثلاثة المخطوطة الضائعة من ((المختارة))
تساوي (٩) مجلدات مطبوعة. وهذا هو السبب الذي جعلنا نقفز إلى
هذا الرقم وهو (السابع عشر) لنضعه رقماً لهذا المجلد.
ومما يجدر ذكره هنا أننا بهذا ((السابع عشر((بدأنا بإخراج
((المجلد الخامس)) من ((المختارة)) سوى مسند أنس. أي: المجلد
السادس من أصل جميع المختارة.
ولذلك فسوف يخرج القسم المتبقي من ((المختارة)) وهو:
مجلدان مخطوطان في ستة مجلدات مطبوعة، وهذا المجلد الذي بين
يديك هو أولها، وتنتهي بالمجلد الثاني والعشرون - إن شاء الله - وهو
كامل ما أخرجه الضياء من هذا الكتاب.
إذا هذه مشكلة ترقيم المجلدات قد تجاوزناها - ولله الحمد -.
بقيت مشكلة ترقيم الأحاديث داخل هذه المجلدات.
لقد رأينا أن نفعل ما فعله الشيخ حمدي السلفي في إخراجه
((للمعجم الكبير)) حيث واجهته مثل مشكلتنا هذه. ولذلك فسوف نُلغي
الرقم العام المتسلسل لجميع الموجود من المختارة، ونرقم أحاديث
كل مجلد من المجلدات بأرقام خاصة به من الواحد إلى نهاية
المجلد، وعلى هذه الأرقام تكون الإحالات في التخريج وفي
الفهارس .
هذا ونحبّ أن نؤكِّد للأخوة الباحثين أننا ماضون بجدٌّ لإخراج

كامل الموجود من هذا الكتاب، وإننا جادّون في البحث عن القسم
الضائع منه مهما كلّفنا ذلك من جهد ووقت، بل وتراودنا فكرة إتمام
هذا الكتاب على النسق والمنهج الذي سار عليه الضياء فيه.
وفي الختام نسأل الله أن يوفقنا لخدمة سنة نبيّنا، وأن يجعلنا من
العاملين بها ولها، وأن يختم لنا بخير، والحمد لله رب العالمين،
وصلى الله على محمد وآلة، وسلم تسليماً كثيراً، وحسبنا الله ونعم
الوكيل .
وكتبه
د. عبد الملك بن عبد الله بن عمر بن دهيش
١٤١٣١٠/٢ هـ

الجزء الرابع والستون
من الأحاديث المختارة
الجزء الحادي والخمسون منها
سوى مسند أنس بن مالك
[رضي اللّه عنه]
بتجزئة المصنف
(رحمه الله)

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم

المختارة
١٣
من اسمه صعصعة
من اسمه صَعْصَعَةُ
صَعْصَعَةُ بن معاوية بن حُصَيْن بن عُبادة بن نَزّال بن مُأَّة بن
عُبيد بن الحارث بن عَمْرو بن سعد بن زيد بن مَناة بن تميم بن مُرَّة عم
الأحنف - كان ينزل البصرة - رضي الله عنه -
١ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم،
أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن
هارون، ابنا جَرير بن حازم. ثنا الحَسن، عن صَعْصَة بن معاوية عمّ
الفَرْزْدق - أنّه أتى النبيَّ بِيِّ فقرأ عليه: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيراً
يره، ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يره﴾ قال: حَسْبي لا أبالي أو لا أسمع
غيرها.
١ - إسناده صحيح .
الحسن، هو: البصري.
وصعصعة بن معاوية: مختلف في صحبته.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٥٩/٥.
ورواه النسائي في ((التفسير)) من ((السنن الكبرى)) ٥٤٥/٢ - ٥٤٦ برقم (٧١٤) عن
إبراهيم بن يونس بن محمد، عن أبيه، عن جرير بن حازم به .
والحديث في مسند أحمد ٥٩/٥.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) وقال: ١٤١/٧ وقال: رواه أحمد والطبراني مرسلاً
ومتصلاً، ورجال الجميع رجال الصحيح .

مسند أنس بن مالك
١٤
الأحادیث
٢ - وبه حدثني أبي، ثنا أبو عامر، ثنا جرير، قال: سمعت الحَسَن،
ثنا صَعْصَعَةُ بنُ معاوية عَمُّ الفَرْزْدق، قال: قدمتُ على النبيِ وَل
فسمعته يقرأ هذه الآية، فذكر معناه.
٣ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، أنّ
فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سُليمان بن
أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، حدّثني هُدْبَةُ بن
خالد، قثنا جرير بن حازم، عن الحسن، عن صَعْصَعةً بن معاوية عَمِّ
الأحنف، قال: قدمتُ على النبي وَّرَ فسمعتُه يقرأ هذه الآية: ﴿فَمَنْ
يَعْمَلُ مِثْقالَ ذَرّةٍ خيراً يره. ومَنْ يعملْ مِثْقَالَ ذرّةٍ شرّاً يَرَهْ﴾
فقلت: والله لا أبالي أن لا أسمع غيرها حسبي حسبي.
في رواية يزيد وأبي عامر (عمّ الفرزدق).
وفي رواية هُدْبَةٍ: عمّ الأحتف.
وأُظُنُّ أن أحد القولين وهمٌ، لأنّ نسبة الفَرَزْدَق ليست
هذه، والله أعلم؟
٢ - إسناده صحيح.
أبو عامر، هو: العَقَدي.
والحديث فى ((مسند أحمد)) ٥٩/٥.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٦١٣/٣ من طريق: جرير بن حازم، به.
٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٩٠/٨ - ٩١ برقم (٧٤١١).
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥٩٥/٨ وعزاه أيضاً: لابن المبارك في ((الزهد))
وعبد بن حميد، وابن مردوية .

المختارة
١٥
صعصعة بن ناجية
صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمّد بن
سُفیان بن مجاشع بن دارم - جدّ الفرزدق
الشّاعر المجاشعي، كان ينزل البصرة - رضي الله عنه -
٤ - أخبرنا أبو المَجْد زاهُر بن أحمد الثقفي، أنّ الحُسين بن
عبد الملك أخبرهم، أبنا إبراهيم بن مَنْصور، أبنا محمّد بن إبراهيم،
أبنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا محمّد بن مَرْزوق البَصْري،
ثنا عبد الله بن حَرْب الهلالي، قال: حدّثني إبراهيم بن إسحاق بن
٤ - إسناده حسن.
عبد الله بن حرب الهلالي - هكذا نسبته هنا، ولم أجده بهذه النسبة، بل وجدت من هذه
الطبقة: عبد الله بن حرب الليثي، وهذا يروي عن عبد الأعلى السامي، ومعتمر بن
سليمان، وعبد السلام بن حرب، والطبقة. وقد كتب عنه أبو حاتم الرازي، وقال: ثقة
حافظ لا بأس به. ((الجرح والتعديل)) ٤١/٥ - ٤٢.
وإبراهيم ابن إسحاق بن داحة المزني، ذكره ابن أبي حاتم في ((كتابه)) ٨٦/٢ ولم يذكر
فيه جرحاً.
وعقال بن شبّة بن عقال بن صعصعة: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٨٢٦/٨.
وأبوه شبّة بن عقال، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٥٢/٦ و٣١٣/٨.
وذكره ابن أبي حاتم ٣٨٥/٤ ولم يذكر فيه جرحاً.
وجده: عقال بن صعصعة ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٨٤/٥.
والحديث لم أجده في النسخة المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)).
وكذلك لم ينسبه الهيثمي لأبي يعلى في ((المجمع)).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٨٤/٥ في ترجمة (عقال بن صعصعة).
٠
وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٤٥/٣ ونسبه لأبي يعلى والطبراني.

مسند أنس بن مالك
١٦
الأحاديث
داحة المزني، حدثني / عقال بن شَبَّة بن عِقال بن صَعْصَعة
٤ ب
المُجاشعي، قال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن أبيه صَعْصَعة، قال:
دخلتُ على رسول اللهِ وَّ فقلت: يا رسولَ الله، ربما فَضَلَتِ الفَضْلَةُ
خَبَّأْتُها للنائبةِ وابنِ السبيل؟ فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أمَّكَ أباك، أُخْتَك
أخاك، أدناكَ أدناك)).
٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصّدلاني، أُنَّ فاطمةَ بنتَ
عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن
أحمد الطبراني، ثنا بكر بن مُقْبِل البصري، أبنا محمّد بن مَرْزوق، ثنا
عبد الله بن حَرْب، حدّثني إبراهيم بن أسعد - يلقب بابن داحة - قال:
حدثني عِقَالُ بن شَبَّة بن عِقال بن صَعْصَعَة بن ناجية المُجاشعي،
حدثني أبي، عن جدي، عن أبيه صعصعة بن ناجية المجاشعي، قال:
دخلتُ على رسول الله وَّل فقلت: يا رسولَ الله، ربما فَضَلت لي
الفَضْلَةُ خَبَّأَتُهَا للنائبة وابنِ السبيل؟ فقال رسول الله وَّةٍ: (أُمَّك،
وأَبَاك، أُخْتَك وأخاك، أدناك أدناك)).
آخر
٦ - أخبرنا أبو المجد زاهر الثقفي، أنّ الحُسَيْنَ أخبرهم، أبنا
٥ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٩٢/٨ - ٩٣ برقم (٧٤١٣).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٠/٣ وعزاه للطبراني وقال: وفيه مَنْ لم أعرفه.
٦ - إسناده حسن.
والحديث لم أجده في النسخة المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)) ولم يذكره الهيثمي في
(المجمع)).
=

١٧
صعصعة بن ناجية
المختارة
إبراهيم، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي بن
المثنى الموصلي، ثنا محمّد بن مَرْزوق، ثنا عبد الله بن حَرْب، ثنا
إبراهيم بن إسحاق، ثنا عِقالُ بن شبة، حدّثني أبي، عن جدّي، عن
أبيه: أنّ رسولَ الله وَ ◌ّ قال له: ((احفظ ما بين لَحْيَيْك وبين رِجْلَيْك))
قال: فوليتُ، وأنا أقول: حَسْبي.
٠
وقد ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ص (٢٢) برقم (٢٦٣) ورمز في عزوه إلى
=
أبي يعلى، وابن قانع، وابن منده، والضياء في ((المختارة)). وأشار إلى صحته.
وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٤٥/٣ ونسبه لابن الأعرابي في ((معجمه)) من هذا
الوجه، بمعناه.

مسند أنس بن مالك
١٨
الأحاديث
من اسمه صفوان
صَفْوان بن أُمَيَّةَ بن خَلف بن وَهْب بن حُذافة بن
جُمَح بن عَمْرو بن هُصَيْص بن كعب، أبو وَهْب
الجمحي - رضي الله عنه -.
أ
٧ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ، أنّ هِبَة الله أخبرهم،
أبنا الحسن، أبنا/ أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جَعْفَر،
ثنا سَعيد - يعني ابن أبي عروبة - عن قتادة، عن عَطاء، عن طارق بن
مرقع، عن صَفْوان بن أمية: أنّ رَجُلًا سَرق بُرْدَةً، فرفعه إلى النّي ◌ِّلـ
فأمر بقَطْعِهِ. فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، قال: ((فلولا كان
هذا قبل أن تأتيَني به يا أبا وهب)) فَقَطَعَهُ رسولُ الله ◌ٍَِّ .
٨ - وبه حدّثني أب ثما رَوْحٌ، ثنا محمّد بن أبي حَفْصَةَ، ثنا
٧ - إسناده صحيح بالمتابعة .
عطاء، هو: ابن أبي رباح.
وطارق بن مُرَقَّع: مقبول، لكنه توبع.
والحديث فى ((مسند أحمد)) ٤٠١/٣.
ومن طريق أحمد رواه الطبراني في ((الكبير)) ٥٩/٨ برقم (٧٣٣٧).
٨ - إسناده صحيح بالمتابعة .
رَوْح، هو: ابن عُبادة.

١٩
من اسمه صفوان
المختارة
الزُهري، عن صفوان بن عبد الله بن صَفْوان، عن أبيه، أنّ صفوان بنَ
أميّةَ بن خَلَف، قيل له: هلك من لم يُهاجر، قال: فقلت: لا أَصِلُ
إلى أهل حتى آتى رسولَ اللهِوَّرَ، فركبتُ راحلتي، فأتيتُ رسولَ اللهِ وَيه
فقلتُ: يا رسولَ الله، زعَموا أنّه هَلَكَ مَنْ لم يهاجر؟ قال: ((كلا أبا
وهب، فارجع إلى أباطح مكّة)) قال: فبينا أنا راقِدٌ، إذ جاء السّارِقُ،
فأخذ ثوبي من تحت رأسي، فأدركتُه، فأتيتُ به النبيَّ وََّ فقلت: إنّ
هذا سَرَقَ ثوبي، فأمر به وَّرَ أَن يُقْطَع، قال: فقلتُ: يا رسولَ الله،
ليس هذا أردتُ، هو عليه صدقة، قال: فهلاً قبل أنْ تَأْتِينَي به)).
٩ - وأخبرنا أبو جَعْفَر محمّد بن أحمد الصيّدلاني، أنّ فاطمة بنتَ
عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سُليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا العبّاس بن حَمْدان الحنفي، ثنا زُهَيْآ بن محمّد
المَرْوَزي، ثنا عَمْرو بن حماد بن طلحة القَنّاد، ثنا أسباط بن نَصْر،
عن سِماك بن حَرْب، عن حُميد - ابن أخت صفوان بن أمّة - عن
صَفْوان بن أمّيّة، قال: كنتُ نائماً في المسجدِ على خَميصةٍ لي بثمن
ثلاثين درهماً، فجاء رجلٌ إليّ فاختلسها، فَأَخِذَ الرجلُ، فأُتي به إلى
= ومحمد بن أبي حفصة: صدوق يخطىء، لكن تابعه مالك في الحديث (٢٧٦١).
والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٠١/٣.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٦٠/٨ برقم (٧٣٤١) عن أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا
سليمان بن عبد الرحمن، ثنا سعدان بن يحيى، عن محمّد بن أبي حفصة، به، بالقصة
الأولی .
ورواه أيضاً ٥٩/٨ برقم (٧٣٣٨) بالإسناد نفسه، بالقصة الثانية.
٩ - إسناده صحيح بالمتابعة .
أسباط بن نصر: صدوق كثير الخطأ.
وحُمَيْد ابن أخت صفوان: قيل اسمه: جُعَيْد، وهو: مقبول.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٥٨/٨ برقم (٧٣٣٥).

مسند أنس بن مالك
٢٠
الأحادیث
النبي لله فَأْمِرَ بِه لِيُقْطَع، فأتيتُه، فقلت له: أتقطعُه من أجل ثلاثين
درهماً؟ هي له، قال: ((فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به)).
١٠ - وبه أخبرنا سليمان الطبراني، ثنا أبو مسلم الكّشَّي، ثنا أبو
عاصم، عن مالك بن أنس، عن ابن شِهاب، عن صَفْوان بن
عبد الله بن صفوان، عن جدّه، قال: قيل لصفوان: إنّه مَنْ لم يهاجر
هلك، فدعا براحلتِهِ فركبها، فأتى المدينةَ، فقال له رسولُ الله ◌َّةٍ:
((ما جاء بك يا أبا وَهْب؟)) قال: بَلَغني أنّه لا دِينَ لمن لا هجرة له.
قال: ((إرجع إلى أباطح مكة))، فرجَع فدَخَلَ المسجدَ فتوسَّد رداءَه
فِجاء رَجُلٌ فَسَرَقَه، فَأَتَيَ به النبيِّ وَِّ فقال: يا رسولَ الله، سَرَقَ هذا
ردائي، فأمر النبي وَ لّر بقطعه، فقلت: يا رسول الله لم يبلغ ردائي ما
تَقْطَع فيه يدُ رجل! قد جعلتُها صدقة عليه، فقال رسول الله وَ له: ((فَهَلّا
قبل أن تأتيني به)).
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن حُسين بن محمّد، عن
سليمان بن قوم، عن سماك، عن جُعَيدْ ابن أخت صفوان، عن صفوان(١).
وعن عفان، عن وهيب، عن ابن طاوس، عن أميّة، عن
صفوان بنحوه(٢).
١٠ - إسناده صحيح .
والحديث في المعجم الكبير للطبراني ٥٤/٨ - ٥٥ برقم (٧٣٢٥).
ورواه عبد الرزاق في المصنف ٢٢٩/١٠ - ٢٣٠ برقم (١٨٩٣٨).
والأزرقي في ١٦٥/٢، والفاكهي ٢٥٣/٣ - ٣٥٤ برقم (٢٠٧٥) - ثلاثتهم - من
طريق: عمرو بن دينار، عن طاووس، قال: قيل لصفوان بن أمية ... بنحوه.
(١) مسند أحمد ٤٠١/٣.
(٢) سنن أبي داود ١٣٨/٤ - كتاب الحدود - باب: من سرق من حرز - (٤٣٩٤).