النص المفهرس
صفحات 281-300
المختارة ٢٨١ أبو التياح يزيد عن أنس أبو التياح يزيد بن حميد عن أنس ٢٧٣٨ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أحمد بن زيد القَزّاز، ثنا ٢٧٣٨ - إسناده حسن. أحمد بن زيد القزّاز، هو: الرملي. له ترجمة في ((الجرح والتعديل)) ٥١/٢ وهو ثقة . وضَمْرة، هو: ابن ربيعة الفلسطيني: صدوق بهم قليلاً. وابن شوذب، هو: عبد الله بن شوذب الخراساني. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٦١/١ برقم (٧٦٠). وذكره الهيثمي في ((المجمع) ١٤٤/٤ - ١٤٥ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الصغير)) ورجال الكبير ثقات أهـ. رواه الطبراني في ((الصغير)) ١٧٠/١ - ١٧١ عن سعيد بن عبد الله بن أبي رجاء الصفار الأنباري، حدثنا أحمد بن سليمان الحذّاء الرملي، حدثنا أيوب بن سويد، عن ابن شوذب، به. وقال: تفرّد به أيوب، ولا يروي عن أنس إلا بهذا الإسناد أهـ. وكذا قال الدارقطني في ((الغرائب)) كما في ((أطرافه)) ٥٩٩/٢ حديث (١٣٢٣). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٦/٢ من طريق: أيوب بن سويد، عن ابن شوذب، به. وسكت عليه هو والذهبي. ورواه الدارقطني في ((السنن)) ٣٥/٣ برقم (١٤٣) من طريق: أيوب بن سويد، عن ابن شوذب، به. قلت: قول الطبراني ((تفرّد به أيوب)) وهم، فقد رواه هو نفسه من طريق: ضمرة. وحديث ضمرة حسن الإسناد، بخلاف حديث أيوب، فهو منكر، والله أعلم. مسند أنس بن مالك ٢٨٢ الأحاديث ضَمْرة، عن ابن شَوْذَب، عن أبي التّاح، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله رَّمَ: ((أد الأمانةَ إلى مَن اثْتَمَنَكَ ولا تَخُنْ مَنْ خانك)). رواه ابن عدي في ((الكامل)) عن ابن قتيبة، عن محمّد بن نوح الحَذّاء، وأحمد بن زيد الرّملي، عن أيوب بن سُوَيْد، عن ابن شَوْذب، وقال: وهو منكر بهذا الإسناد. المختارة ٢٨٣ يزيد بن أبي زهير عن أنس يزيد بن أبي زُهَيْر عن أنس (وقال ابن أبي حاتم: يزيد بن زهير) والله أعلم ٢٧٣٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصبهان - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم. أبنا أبو نعيم الأصبهاني، أبنا عبد الله بن جعفر، أبنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود سموية، ثنا علي ويحيى، قالا: ثنا محمّد بن بِشْر، ثنا محمّد بن أبي إسماعيل، وقال يحيى: عن محمّد بن أبي إسماعيل، عن حَرْب بن زهير، عن يزيد بن أبي زُهَيْر الضُبَعي، عن أنس بن مالك - قال: قال رسول الله بِيث: ((الحَجُّ سبيلُ الله تُضَعَّفُ فيه النَّفَقَةُ بسبع مائة ضعف)) . هذا لفظ علي. ٢٧٣٩ - في إسناده مَنْ لم أعرفه . علي، هو: ابن عياش الألْهاني الحمصي. ويحيى، هو: ابن يعلى المحاربي الكوفي. ومحمد بن أبي إسماعيل لم أعرفه . وحرب بن زهير، أبو زهير الضُبَعي، ذكره ابن أبي حاتم ٢٤٩/٣ ولم يذكر فيه جرحاً، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٢٣١/٦ - ٢٣٢. ويزيد بن أبي زهير: سمّاه ابن أبي حاتم: يزيد بن زهير. (الجرح والتعديل)) ٢٦٢/٩ - وكذا سمّاه البخاري في ((الكبير)) ٣٣٢/٩، وابن حبان في ((الثقات)) ٥٤٠/٥ والجميع نسبه ضُبَعيّاً. مسند أنس بن مالك ٢٨٤ الأحاديث ٢٧٤٠ - وأخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني - إذناً - أنّ أبا علي الحَسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي، قثنا الحُسين بن عبد الأوّل، قئنا محمّد بن بِشر، عن محمّد بن أبي إسماعيل، عن حَرْب بن زهير، عن يَزيد الضُبَعي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَليّ: ((الحَجُّ سبيلُ الله، النفقةُ فيه: الدّرهم بسَبع مائة)). قال الطبراني: هكذا رواه محمّد بن أبي إسماعيل، ورواه عطاء بن السائب، عن حرب بن زهير، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: ولم يروه عن محمّد بن أبي إسماعيل إلّ محمّد بن بشر، تفرّد به حسين بن عبد الأوّل. قلت: لم ينفرد به حُسَیْن. ٢٧٤٠ - إسناده ضعيف. الحسين بن عبد الأول الكوفي: ضعيف. انظر ((لسان الميزان)) ٢٩٤/٢. والحديث ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٨/٣ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه مَنْ لم أعرفه أهـ. المختارة ٢٨٥ يزيد بن أبي عن أنس يزيد بن أبي نَشبَةَ، عن أنس ٢٧٤١ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي - بأصبهان - أنّ سعيدَ بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد، أبنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أبنا جدّي إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن جَميل، أبنا أحمد بن مَنيع، ثنا أبو معاوية، ثنا جعفر بن بُرْقان، عن ابن أبي نُشْبَةَ، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((ثلاثٌ مِنْ أصل الإسلام: الكَفُّ عن مَنْ قال: لا إله إلّ الله لا يكفره بذنب ولا يُخْرِجُه من الإسلام بعَمَلٍ ، والجهاد ماضٍ مذ بَعَثَني الله - عز وجل - إلى أن يقاتِلُ آخر أُمّتي الدجال لا يَصْرِفُه جَوْرُ جائرٍ ولا عَدْلُ عادلٍ، والإيمان بالأقدارِ كلّها)). أخرجه أبو داود عن سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، عن جعفر بن بُرْقان، عن يزيد بن أبي نشبة، عن أنس(١). ٢٧٤١ - إسناده ضعيف. أبو معاوية، هو: محمد بن خازم. ويزيد بن أبي نُشبَة: مجهول. رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٥٦/٩ من طريق: أبي داود، عن سعيد بن منصور. (١) سنن أبي داود ١٨/٣ - كتاب الجهاد - باب: في الغزو مع أئمة الجور - (٢٥٣٢). مسند أنس بن مالك ٢٨٦ الأحاديث ٢٧٤٢ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحُسَين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن مَنْصور، أبنا أبو بكر ابن المُقرىء، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا أبو بكر بن أبي شَيْئَةَ وأبو خَيْئَمَةَ، قالا: ثنا أبو معاوية، عن جعفر بن بُرْقَانِ بإسناده مثلَه - غير أنّه قال: ((مُنْذُ بَعَثَني)) وفيه: ((لا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جائرٍ)) وباقيه مثله . ٢٧٤٢ - إسناده ضعيف . والحديث في ((المسند)) لأبي يعلى ٢٨٧/٧ برقم (٤٣١١). ورواه أبو يعلى أيضاً برقم (٤٣١٢) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن خازم، به. المختارة ٢٨٧ أبو أسماء الصيقل عن أنس ٢٤٩ / أبو أسماء الصَيْقل عن أنس ٢٧٤٣ - أخبرنا محمّد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي - بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد البَقّال، أبنا عُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أبنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، أبنا أحمد بن مَنيع، ثنا الحسن بن موسى، ثنا زُهَيْر، عن أبي إسحاق، عن أبي أسماء الصَيْقل، عن أنس، قال: خرجنا نَصْرُخُ بالحج، فلمّا قَدِمْنا مكةَ أُمَرَنَا رسولُ اللهِ وَِّ أن نجعلها عمرةً - ثمّ قال: ((لو أني استقبلتُ مِنْ أَمْري ما استدبَرْتُ لجعلتُها عمرةً، ولكنني سُقْتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ)). ٢٧٤٤ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ أبا علي ٢٧٤٣ - إسناده حسن بالمتابعة . أبو أسماء الصَيْقل: مجهول، ولكنه توبع. رواه الإمام أحمد في «مسنده)) ١٤٨/٣ عن حسن بن موسى، به. ورواه البخاري في ((الحج)) ٤١٦/٣ باب: من أهل في زمن النبي ◌َّ كإهلال النبي ◌َّ﴾ (١٥٥٨)، ومسلم في ((الحج)) ٩١٤/٣ - باب: إهلال النبي ◌ُّرُ وهديه - (١٢٥٠) - كلاهما - من طريق: مروان الأصغر، عن أنس، بمعناه. وله شاهد عن مسلم ٩١٤/٣ برقم (١٢٤٧) عن أبي سعيد الخدري، بنحوه. ٢٧٤٤ - إسناده حسن بالمتابعة . ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٥/٣ وقال: هو في ((الصحيح)) خلا قوله: ((وقرنت الحج والعمرة)) ... رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في ((الأوسط)) وفيه: أبو أسماء الصيقل ولم أجد مَنْ روى عنه غير أبي إسحاق أهـ. مسند أنس بن مالك ٢٨٨ الأحاديث الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نعيم، أبنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، هو ابنٍ عِقال الحراني - ثنا أبو جعفر البقيلي، ثنا زُهير، ثنا أبو إسحاق، عن أبي أسماء، عن أنس، قال: خرجنا مع رسول الله وَلَّ نَصْرُخُ. ٢٧٤٥ - وأخبرنا زاهر بن أحمد - أنّ الحُسين الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم، أبنا محمّد بن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خَيْئَمة، ثنا الحسن بن موسى الأشْيَب، ثنا زُهيرٌ، عن أبي إسحاق. عن أبي أسماء الصَيْفَل، عن أنس بن مالك، قال: خرجنا نَصْرُخ بالحج، فلمّا قَدِمْنا مكةَ أمرنا رسولُ الله ◌َ﴿ أن نجعلها عمرة، وقال: ((لو إني ((وقال البقيلي: ((إنّي لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لجعلتُها عمرةً ولكني سُقْتُ الهَدْيَ، وَقَرْنْتُ الحجّ والعُمرةَ)). رواه الإمام أحمد عن أحمد بن عبد الملك، عن زهير(١). ٢٧٤٥ - إسناده حسن بالمتابعة . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٠٦/٧ - ٣٠٧ برقم (٤٣٤٥). (١) مسند أحمد ٢٦٦/٣. المختارة ٢٨٩ أبو بكر بن النضر عن أنس أبو بكر بن النَضْر بن أنس، عن جدّه ٢٧٤٦ - أخبرنا أبو المَفاخر عثمان بن محمود - عرف بحبويه، أنّ أبا الخير محمّد بن أحمد بن محمّد الباغبان أخبرهم، أبنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن علي السِمْسار، أبنا إبراهيم بن عبد الله بن خُرَّشيد قوله، ثنا أبو عبد الله الحُسَيْن بن إسماعيل المَحاملي، ثنا أحمد بن منصور زاج، ثنا النَضْر، أبنا عبد الله بن عُبَيْد، أخبرني أبو بكر بن النضر بن أنس، قال: كنت عند أنس، فصلّى بهم صلاة الظهر، فأسمعهم قراءتَه في الركعة الأولى، فلمّا مضى صلاتَه أقبل إليهم بوجهه، فقال: عَمْداً أسمعتُكم قراءتي هاتي السورَتين إنّ صلّيتُ مع رسولِ الله صلاةَ الظُهر، فقرأ هاتين السورتين ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ و﴿هَلْ أتاك حَديثُ الغاشية﴾ . أخرجه النسائي عن محمد بن شجاع، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن عُبَيْد(١). ٢٧٤٦ - إسناده حسن بالمتابعة . أبو بكر بن النضر بن أنس بن مالك: مستور، ولكن تابعه قتادة وغيره عن أنس، كما سيأتي. والنَضْرِ، هو: ابن شُمَيْل. وعبد الله بن عُبَيْد، هو: الحميري البصري. (١) سنن النسائي ١٦٣/٢ - ١٦٤ - كتاب الصلاة - باب: القراءة في الظهر - (٩٧٢). مسند أنس بن مالك ٢٩٠ الأحاديث وروي نحو من هذا عن قتادة، وثابت، وحُمَيْد، عن أنس، مذكور في رواية قتادةَ(١). ا ........ (١) انظر الحديثين (٢٥٤٠، ٢٥٤١). المختارة ٢٩١ أبو طلحة الأسدي عن أنس أبو طلحة الأَسَدي عن أنس ٢٧٤٧ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نَصْر - بأصبهان - أن أبا محمّد حمزةَ بن العبّاس بن علي بن الحسين العلوي أخبرهم - وهو حاضر - ثنا أبو أحمد محمّد بن علي بن محمّد المكفوف، ثنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حَيّان، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد الأسدي الوالبي، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، ثنا زهيرٌ، عن عثمان بن حكيم، عن إبراهيم بن محمّد بن حاطب، عن أبي طلحة الأسدي، عن أنس بن مالك - أنّ رسولَ الله وَّهِ خرج فرأىُ قُبَّةً مشرفةً، فقال: ((ما هذه؟)) فقال له ٢٧٤٧ - إسناده حسن. زهير، هو: ابن معاوية. وعثمان بن حكيم، هو: ابن عباد بن حُنَيْف الأنصاري. وأبو طلحة الأسدي: مقبول. والحديث رواه أبو داود في ((الأدب)) ٣٦٠/٤ - باب: ما جاء في البناء - (٥٢٣٧) عن أحمد بن يونس، به . ورواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ٣٠٨/٧ - ٣٠٩ برقم (٤٣٤٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا الفضل بن دكين، عن زهير، به. ورواه الإمام أحمد في ((المسند) ٢٢٠/٣ عن أسود، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي طلحة، به، بنحوه. ورواه ابن ماجة في ((الزهد)) ١٣٩٣/٢ - باب: في البناء والخراب - (٤١٦١) من طريق: إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس، مختصراً. مسند أنس بن مالك ٢٩٢ الأحاديث أصحابه: هذه لرجلٍ من الأنصار، قال: فسكت وجَعَلَها في نفسه ے حتّى إذا دخل صاحبُها فسلّم على الناسِ ، أعرضَ عنه. وصَنعَ ذلك بهِ مِراراً، حتى عرف الرجل الغضب في وجهه، والإعراضَ عنه، فشكى ذلك إلى أصحابه، فقال: والله إني لأنكر رسولَ الله وَالر ما أدري ما حدث بي، وما صنعتُ؟ قالوا: خرج رسولُ الله ◌َّ فرأى قُبَّتَك، فسأل عن هذه فأخبر ناه . فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سِوّاها بالأرض. فخرج رسول الله وَ﴾ ذات يومٍ ولم يَرَها، فقال: ((ما فعلت القُبةُ التي كانت ها هنا؟)) قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضك عنه، فأخبرناه فهدمها. فقال لنا: ((إنّ كلَّ بناءٍ بُني وَبالٌ على صاحبه يوم القيامة إلا ما لا بُدّ منه)) [ ](١). (١) كتابة لم تظهر في الصورة، ولعلها تشير إلى رواية أبي داود لهذا الحديث. المختارة ٢٩٣ أبو عبد الله الأسدي عن أنس ٢٥٠ ١ أبو عبد الله الأسدي عن أنس ٢٧٤٨ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بها - أن أبا القاسم بن الحصين أخبرهم، أبنا أبو علي بن المذهب، أبنا أبو بكر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي، ثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني يحيى بن أيوب، حدثني أبو عبد الله الأسدي، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله وَليل: ((اتّقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً فإنّه ليس دونه حجاب))، وقال رسول الله وَل: ((دع ما يريبك إلّ ما لا یریبك)). ٢٧٤٩ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحسين الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم سبط بحرويه، أبنا أبو بكر بن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا عمرو بن محمّد الناقد، ثنا ٢٧٤٨ - في إسناده مَنْ لم أعرف حاله. يحيى بن أيوب الغافقي المصري: صدوق ربما أخطأ. وأبو عبد الله الأسدي. قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) في باب الكنى ص (٤٩٧) هو: عبد الرحمن بن عيسى، تقدم في الأسماء أهـ. قلت: لم يسبق لعبد الرحمن بن عيسى ذكرٌ في ((التعجيل)) ولم أجد له ذكراً في غيره من كتب التراجم . والحديث في ((مسند أحمد)) ١٥٣/٣. ٢٧٤٩ - في إسناده من لم أجده. والحديث لم أجده في ((المطبوع)) من مسند أبي يعلى، ولا في ((مجمع الزوائد)). مسند أنس بن مالك ٢٩٤ الأحاديث يحيى بن إسحاق أبو زكريّا السَّيلَحِيني، ثنا يحيى بن أيّوب المصري، عن أبي عبد الله الأسدي - قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله رئيسية: ((اتقوا دعوة المظلوم وإن كانت من كافر)). : المختارة ٢٩٥ أبو عصام عن أنس أبو عصام عن أنس (روى له مسلم حديثاً واحداً) ٢٧٥٠ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحُسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا زُهير بن حرب، ثنا وكيع، ثنا هِشام - صاحب الدستوائي - عن أبي عِصام، عن أنس بن مالك - أنَّ النبي ◌َّ دخل على أُمّ سُلَيْم وفي البيت قِرِبَةٌ معلَّقةٌ، فتناولها، فشَرِب مِنْ فيها وهو قائم، قال: فقطعتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَ القِربة، فهي عندنا . رُوي عن البراء بن زيد ابن بنت أنس، عن أنس، عن أُمّه . ٢٧٥٠ - إسناده حسن. وأبو عصام البصري، قيل اسمه ثُمامة، وقيل غير ذلك، وهو: مقبول. والحديث لم أجده في ((المطبوع)) من مسند أبي يعلى، ولا في («مجمع الزوائد)). ٠ مسند أنس بن مالك ٢٩٦ الأحاديث أبو عمرو بن أنس عن أبيه ٢٧٥١ - أخبرنا زاهر بن أحمد، أنّ أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك أخبرهم - أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا أبو موسى الزَمِنُ، ثنا عيسى بن شِعَيْب الضرير أبو الفَضْل، حدثني الربيع بن سليمان النُمَّيْري، عن أبي عَمْرو بن أنس بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ كَفَّ غضَبَه كَفَّ الله عنه عذابه، ومَنْ خَزَنَ لسانَه ستر اللهِ - عز وجل - عودته، ومن اعتذر إلى الله عزّ وجل عَذَرَهُ)). ورواه أبو يعلى - أيضاً - عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن ٢٧٥١ - إسناده ضعيف. أبو موسى الزَمِن، هو: محمد بن المثنى. وعيسى بن شعيب الضرير أبو الفضل البصري: صدوق له أوهام. والربيع بن سليمان - كذا في المخطوط - وأظنه (سليم) الكوفي، لأنه هو راوي هذا الحديث كما في ((لسان الميزان)) ٤٤٥/٢. وهذا قال فيه الأزدي: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيءٍ. وأبو عمرو بن أنس بن مالك: لم أجده. ولم أجد هذا الحديث في ((المطبوع)) من مسند أبي يعلى. ولا ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد». المختارة ٢٩٧ أبو عمرو بن أنس عن أبيه الحُباب، عن ابن سليمان، عن أبي عَمْرو مولى أنس بن مالك: أنّه سمع أنس بن مالك(١). (١) مسند أبي يعلى ٣٠٢/٧ حديث (٤٣٣٨). وهذا إسناد ضعيف، فيه: الربيع بن سَلَیم الكوفي، وهو: منكر الحديث. وكذا: أبو عمرو مولى أنس، وهو: مجهول. وهذا الحديث رواه الدولابي في ((الكنى)) ٤٤/٢ من طريق: عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا الربيع بن سلیم، به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٢/١٠ وقال: رواه أبو يعلى وفيه: الربيع بن سليمان الأزدي، وهو ضعيف أهـ. . ملحق المجلد السابع من «الأحاديث المختارة» وفيه: سماعات الأجزاء: العاشر، والحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر. أنس» مرتبة حسب مسند من تواريخها. ٢ . نماذج من عناوين وسماعات هض الأجزاء. 1