النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
رواية قتادة عن أنس
المختارة
بالشّارع - أنّ أبا عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم الرازي أخبرهم -
قراءةً عليه - أبنا أبو أحمد العباس بن الفَضْل بن جعفر بن الفُرات
الوزير - بمصر - أبنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسماعيل المُهندس،
ثنا أبو بشر الدُّولابيُّ، ثنا محمّد بن بشّار، قال: حدثني خَلف بن
موسى - قال: حدّثني أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أنّ
رسول الله وَلَه خَطَب يوماً وقد كادت الشمّس أن تغيب، فقال:
((والّذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما بقي في دنياكم فيما مضى إلّ كما بقي من
يومكم هذا فيما مضى منه)) وما نَرى من الشَمْس إلّ اليسيرَ.
٢٥٤٩ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ أبا علي
الحَسَن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا إحمد بن
عبد الله، أبنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويه،
حدثني خلف بن موسى، ثنا أبي، عن قتادة، عن أنس - أنّ النبي ◌َلِيّ
خَطَب أصحابَه وقد كادت الشمّسُ أن تَغْرُبَ ولم يبقَ منها إلّ شَفُّ
يَسيرٌ، فقال: ((والّذي نفسُ محمدٍ نََّ بيده ما بَقيَ مِنْ دنياكم فيما
مَضَى إلّ كما بقي من يومكم هذا فيما مَضَى منه)) وما نرى من الشمس
إلّ اليسيرَ.
٢٥٤٩ - إسناده حسن.
تنبيه: بعد هذا الحديث أخرج حدیث (لئن اجلس مع قوم یذکرون الله - عز وجل -
من صلاة الغداة إلى حتى تطلع الشمس أحب إليّ من أن أعتق أربعة رقاب)) ثم
ضرب عليه .

مسند أنس بن مالك
١٢٢
الأحاديث
٢٠٤ ب
/ آخر
٢٥٥٠ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن أبي عبد الله بن مكي النهرواني -
ببغداد - أنّ أبا محمّد سليمان بن مسعود بن الحُسين بن حامد الشَحّام
أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أبو غالب محمّد بن الحسن بن أحمد
الباقِلّاني، قال: أبنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان،
قال: أبنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي الهمذاني - قدم
[
علينا حاجّاً، قراءةً عليه - ثنا محمّد بن إبراهيم بن [
الرازي، ثنا عبد الرحمن بن يونس، ثنا عيسى بن يونس، قثنا شعبة،
عن سَعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال رسول الله وَله: ((جارٌ
الدّار أحقّ بالدّار)).
٢٥٥١ - وأبنا زاهر الثقفي، أنّ الحُسين بن عبد الملك الأديب
أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن المقرىء، أبنا أبو
]، ثنا عيسى بن يونس، عن
یعلی الموصلي، ثنا أحمد بن [
٢٥٥٠ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
عيسى بن يونس، هو: ابن أبي إسحاق السبيعي وعبد الرحمن بن يونس، هو:
الرقّي.
وصواب هذا الحديث: عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، كما
سيأتي.
٢٥٥١ - رجاله ثقات، وفيه علة.
أحمد شيخ أبي يعلى يغلبُ على ظني أنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، لأن أبا يعلى
روى أحاديث كثيرة من حديث أنس بهذا الإسناد عن الدورقي. ولم أجد شخصاً
اسمه (أحمد) يروي عنه أبو يعلى أحاديث قتادة عن أنس غيره، والله أعلم.
وهذا الحديث سقط من النسخة المطبوعة من مسند أبي يعلى، وكذلك لم يذكره
الهيثمي في ((المجمع)).

المختارة
١٢٣
رواية قتادة عن انس
سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله اليه :
((جارُ الدّار أَحَقُّ بالدّار)).
٢٥٥٢ - وأخبرنا عبد المعز بن محمّد الصّوفي الهروي - بها - أن
تميم بن أبي سعيد الجرجاني أخبرهم، أبنا علي بن محمّد بن علي
البحائي، أبنا محمّد بن أحمد بن هارون الزوزني، أبنا أبو حاتم
محمّد بن حبان بن أحمد البستي، أبنا عبد الله بن محمّد، ثنا
إسحاق بن إبراهيم، ثنا عيسى بن يونس، ثنا سعيد، عن قتادة، عن
أنس، عن النبي ◌ََّ قال: ((جار الدّار أحقّ بالدّار)).
كذا أخرجه ابن حبّان .
٢٥٥٣ - وأخبرنا عبد الصمّد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد
الأصبهاني - إجازةً، أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا
سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن
راهويَهْ، أبنا عيسى بن يونس، ثنا سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة،
عن أنس، قال: قال رسول الله وَّل: ((جارُ الدّارِ أحقُّ بالدّارِ)).
قال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلّ سعيد، تفرّد به عيسى بن
یونس .
٢٥٥٢ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
والحديث في ((الإحسان)) ٣٠٩/٧ برقم (٥١٥٩).
٢٥٥٣ - رجاله ثقات وفيه علة.
ذكره الترمذي في ((الأحكام)) ٦٥٠/٣ - باب: ما جاء في الشفعة عقب حديث قتادة،
عن الحسن، عن سمرة، وقال: والصحيح عند أهل العلم حديث الحسن عن
سمرة، ولا نعرف حديث قتادة، عن أنس، إلا من حديث عيسى بن يونس.

مسند أنس بن مالك
١٢٤
الأحاديث
قال الدارقطني: رواه عيسى بن يونس عن سعيد عن قتادة عن
أنس ووهم فيه، وغيره يرويه عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن
سَمُرة.
وكذلك رواه شعبة وغيره عن قتادة وهو الصّواب.
قلت: وقد روی [
٠
.[.
رواه النسائي عن إسحاق(١).
آخر
٢٥٥٤ - أخبرنا أبو منصور الضَحّاك بن غانم بن حمد بن علي
الأصبهاني - كتابةً - أنّ غانم بن محمّد بن عبيد الله البُرْجي أخبرهم،
أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا محمّد بن أحمد بن الحسن بن
الصوّاف، ثنا عباس بن إبراهيم القَراطيسي، ثنا عبد الله بن محمّد بن
حَجّاج الصّواف، ثنا معاذ بن هشام، حدّثني أبي، عن قتادة، عن
أنس بن مالك - أنّ رجلاً سأل النبي ◌َّر عن العزل، فقال: ((أنت
تخلُقُه؟ أنت تَرْزُقُه، أَقِرَّه مُسْتَقَرَّهُ، فإنّما هو ما قُدِّر لَهُ)).
قال الدارقطني: يرويه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن
٢٥٥٤ - رجاله ثقات لكنه معلول.
عبد الله بن محمد بن الحجاج الصوّاف البصري: صدوق، وكان ختناً لمعاذ بن
هشام.
والحديث من ((مسند أبي سعيد الخدري)) على الصحيح كما سيأتي.
(١) السنن الكبرى - كتاب الشروط - كما فى تحفة الأشراف ٣١٨/١.

المختارة
١٢٥
رواية قتادة عن أنس
أنس حدّث به عنه عبدُ الله بن محمّد بن الحَجّاج الصواف كذلك .
وذِكْرُ أنس فيه وهمٌ.
والمحفوظ عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سَعيد الخُذْري.
/ آخر
٢٠٥ أ
٢٥٥٥ - أخبرنا أبو الحُسَيْن عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن
عبد القادر بن يوسف - كتابةً - وأبنا عنه خالي الإمام العالم أبو محمّد
عبد الله بن أحمد بن محمّد المقدسي - رحمه الله - أنّ أبا طاهر
عبد الرحمن بن أحمد بن عبد القادر أخبرهم، أبنا أبو بكر محمّد بن
عبد الملك بن بِشْران، أبنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد
الدار قطني الحافظ، أبنا أبو طالب الحافظ أحمد بن نَصْر بن طالب،
ثنا أبو حمزة إدريس بن يونس الفَرّاء، ثنا محمّد بن سعيد بن جدار،
ثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس بن مالك - أنّ جبريل
٢٥٥٥ - إسناده ضعيف .
شيخ الدارقطني: أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب ذكره الحاكم في ((الكنى))
وقال: أدركناه وهو حسن المعرفة بحديث أهل المدينة. [من التعليق المغني
٢٦٠/١].
وأبو حمزة الفرّاء: ذكره الحاكم في ((الكنى)) أيضاً وسكت عنه. وقال ابن القطان:
مجهول. [من التعليق المغني].
ومحمد بن سعيد بن جدار: قال ابن القطان: مجهول. وهذا الحديث في ((سنن
الدار قطني)) ٢٦٠/١ برقم (١٤).
وقد روى الدارقطني عقب هذا الحديث حديثاً من طريق، سعيد، عن قتادة، عن
الحسن، عن النبي وَلّ مرسلاً.
قال عبد الحق الأشبيلي في ((الأحكام)): ومرسل الحسن أصح. أهـ من [التعليق
المعني].

مسند أنس بن مالك
١٢٦
الأحاديث
عليه السلام أتى النبيّ بِيُ بمكّة حين زالت الشّمس، فأمره أن يؤذِّن
للنّاسِ بالصّلاةِ حين فُرِضَت عليهم، فقام جبريل عليه السّلام أمامَ
النبي = وقام الناسُ خلفَ رسول الله بََّ قال: فصلّى أربعَ ركعات لا
يَجْهَر فيها بقراءةٍ، يأتمُّ الناسُ برسولِ الله ◌َّهَ وَيَأْتَمُّ رسولُ الله ◌َه
بجبريل - عليه السّلام - ثم أمهل حتّى دخل وقتُ العصرِ صلَّى بهم
أربعَ ركعاتٍ لا يجهر فيها بالقراءة، يأتمُّ المسلمونَ برسولِ الله وَل
ويأتم رسولُ الله ◌َّهَ بِجِبْرِيل، ثم أَمْهَلَ حَتّى إذا وجبتِ الشَمْسُ صلى
بهم ثلاث ركعاتٍ يجهر في ركعتين بالقراءةِ ولا يجهر في الثالثةِ، ثم
أمهلَه حتّى إذا ذهب ثلث اللّيل صلّى بهم أربعَ ركعات يجهر في
الأُولَيْن بالقراءةٍ، ولا يجهر في الأخْرَيَيْنِ بالقراءة، ثم أَمْهَل حتّى إذا
طلع الفجر صلّى بهم ركعتينْ يجهر فيهما بالقراءة)).
كذا أخرجه الدارقطني في ((سننه)).
/ آخر
٢٠٥ ب
٢٥٥٦ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ أبا علي
الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم، أبنا أبو
القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن محمّد بن صَدَقة، ثنا
يحيى بن عثمان، ثنا بَقيّة، ثنا شعبة، قال: حدّثني قتادة، قال:
سمعتُ أَنَس بن مالك يقول: كان النبي ◌ّ إذا نزل منزلاً لم يرتحل
منه حتّى يُصلّي الظّهْرَ.
٢٥٥٦ - إسناده صحيح .
شيخ الطبراني لم يضعّف.
ويحيى بن عثمان، هو: الحمصي.

المختارة
١٢٧
رواية قتادة عن أنس
قال الطبراني: لم يروه عن شعبة إلّ بقيّة.
] عن أنس.
قلت: وقد رواه [
آخر
٢٥٥٧ - أخبرنا زاهر بن أحمد - بأصبهان - أنّ الحُسَيْن بن
عبد الملك الخَلَال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن
إبراهيم بن علي، أبنا أبو يعلى الموصلي. ثنا عمرو بن محمّد النّاقد،
ثنا سليمان بن عُبيد الله أبو أيوب الرقي، ثنا عبيد الله بن عَمْرو، عن
معمر، عن قتادة، عن أنس، قال: نهى رسول الله وَّهِ أَن يَنْتَعِلَ الرّجلُ
قائماً.
ورواه الترمذي عن أبي جعفر محمّد بن أبي الحُسين السِمْناني،
عن سليمان وقال: حديث غريب، وقال: قال محمّد بن إسماعيل: لا
يصحّ هذا(١).
/ آخر
٢٠٦ أ
٢٥٥٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ
٢٥٥٧ - إسناده ضعيف .
سليمان بن عبيد الله الرقّي: صدوق ليس بالقوي. ولعل هذا الحديث من أوهامه.
وقد أفاد الترمذي أنه لا يعرف لهذا الحديث أصلاً عن أنس.
والحديث في ((المسند)) لأبي يعلى ٣١٢/٥ برقم (٢٩٣٦).
٢٥٥٨ - إسناده حسن.
=
(١) سنن الترمذي ٢٤٣/٤ - كتاب اللباس - باب: ما جاء في كراهية أن ينتعل الرجل وهو
قائم - (١٧٧٦).

مسند أنس بن مالك
١٢٨
الأحادیث
محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرهم، أبنا محمّد بن عبد الله بن
شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أبنا أحمد بن عَمْرْو بن أبي
عاصم، ثنا الحَسن بن البَزّار، ثنا شَبابة، عن المغيرة بن مسلم، عن
مَطر، عن قتادة، عن أنس، قال: نهى رسولُ الله وَّل عن الشّربِ
قائماً، والأكل قائماً، وعن الجَلّلة، وأن يُشْرَب من فِيِّ السِقاء.
في ((الصّحيح)) النهي عن الشّرب قائماً (١).
آخر
٢٥٥٩ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ محمود بن
الحسن البزّار - آخره راء - هو: الحسن بن الصَّاح: صدوق يهم.
=
وشبابة، هو: ابن سِوّار.
ومطر الورّاق: صدوق كثير الخطأ، أخرج له مسلمٌ في الصحيح. والحديث رواه
أبو يعلى في ((المسند)) ٤٢٢/٥ برقم (٣١١١) عن زهير، حدثنا شبابة بن سوّار،
به .
ورواه البزّار في «مسنده)) برقم (٣٤٨) - [رسالة ماجستير على الآلة الكاتبة من
جامعة أم القرى] عن محمد بن عبد الرحيم، نا شبابة، به.
وذكره الهيثمي في ((الكشف)) ٣٣٠/٣ برقم (٢٨٦٨) وفي المجمع ٢٥/٥ وقال:
رجاله ثقات رجال الصحيح خلا المغيرة بن مسلم وهو ثقة أهـ.
٢٥٥٩ - إسناده ضعيف .
محمد بن علي بن ميمون، هو: الرقي.
وشيخه سليمان بن عبيد الله، هو: الرقي، وهو: صدوق ليس بالقوي.
ومصعب بن إبراهيم القيسي: قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال أيضاً: وهو
مجهول، وأحاديثه عن الثقات ليستٍ بمحفوظة. وقال أيضاً. رديء الحديث، شيخ
ليس بالمعروف أهـ. أنظر ((لسان الميزان)) ٤٢/٦ - ٤٣.
=
وهذا الحديث في ((كتاب السنة)) لابن أبي عاصم ص (٤١) برقم (٨٣).
(١) صحيح مسلم ١٦٠٠/٣ - ١٦٠١ كتاب الأشربة - باب: كراهية الشرب قائماً - الحديث
(٢٠٢٤) وما بعده.

المختارة
١٢٩
رواية قتادة عن أنس
إسماعيل أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، أبنا
عبد الله بن محمّد القَّاب، أبنا القاضي أبو بكر أحمد بن عَمْرو بن أبي
عاصم، ثنا محمّد بن علي بن مَّيْمون، ثنا أبو أيوب سليمان بن
عبيد الله، ثنا مصعب بن إبراهيم القيسي، عن سعيد بن أبي عَروبة،
عن قتادة، عن أنس، أنّ النبيّ ◌َّ كان يقول: ((إنّ الله قد أجارَ أَمّتي
أن تجتمع على ضلالةٍ)).
آخر
٢٥٦٠ - أخبرني أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - أنّ
الحَسَنَ بن أحمدَ الحدّادَ أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أحمد بن
عبد الله، أبنا أبو مسلم محمّد بن معمر بن ناصح الذُّهْلي، ثنا
موسى بن هارون بن عبد الله بن مرون القَزّاز، ثنا عبد الله بن محمّد بن
حَجّاج الصراف، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن
أنس، أنّ رسولَ اللهِ وَلهَ كان إذا مرّ في طريقٍ من طرق المدينةِ عُرف
بريح الطيب.
قلت: وله شاهد عند ابن أبي عاصم أيضاً برقم (٨٢) و (٩٢) من طريق: كعب بن
عاصم الأشعري، عن النبي مَثّل .
٢٥٦٠ - إسناده صحيح .
موسى بن هارون، هو: المشهور بـ (الحمّال).
وهذا الحديث أشار إليه البزّار في ((مسنده)) برقم (١٧٨) [من رسالة ماجستير على
الآلة الكاتبة في جامعة أم القرى].
وقد أخرجه البزّار وأبو يعلى الموصلي ٤٣٣/٥ برقم (٣١٢٥) - كلاهما - من
طريق: سعيد بن أبي عروبة، عن أنس، بنحوه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٢/٨ وقال: رواه أبو يعلى والبزّار والطبراني في
((الأوسط)) ... ورجال أبي يعلى وثقوا)) أهـ.

مسند أنس بن مالك
١٣٠
الأحاديث
/ آخر
٢٥٦١ - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني -
بأصبهان - أنّ جعفر بن عبد الواحد الثقفي أخبرهم، أبنا محمّد بن
عبد الله بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني (ح).
٢٥٦٢ - وأخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصّوفي -
إجازةً - أنّ الحسن بنَ أحمد الحداد أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الله،
أبنا أبو القاسم سُليمان بن أحمد الطبراني، ثنا العبّاس بن حمدان - هو
الأصبهاني -، ثنا محمّد بن عيسى، هو الدامغاني - ثنا عَمْرو بن
حُمْران، ثنا هِشام الدَسْتوائي، عن قتادة، عن أنس، قال: كان
رسول الله وَّ يصلّي على الخُمْرةِ.
قال الطبراني: لم يروه إلاّ هشام، ولا رواه عن هشام إلّ
عَمْرو بن ◌ُمْران .
آخر
٢٥٦٣ - أخبرنا عبد الصّمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد
٢٥٦١ - إسناده لا بأس به .
شيخ الطبراني لم يضعّف. وعن بقية رجاله انظر الحديث التالي.
والحديث في ((المعجم الصغير)) للطبراني ٢١١/١ - ٢١٢.
٢٥٦٢ - إسناده لا بأس به.
محمد بن عيسى الدامغاني: مقبول.
وعَمْرو بن حُمْران البصري، نزيل الري، قال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث.
((الجرح والتعديل)) ٢٢٧/٦.
ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥٧/٢ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الصغير ((
بأسانيد بعضها رجاله ثقات أهـ.
٢٥٦٣ - إسناده صحيح .

المختارة
١٣١
رواية قتادة عن أنس
الأصبهاني - في كتابه - أنّ أبا عليِ الحدّادَ أخبرهم، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا
سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن
راهويه، أبنا النَضْر بن شُمَيْل، أبنا حمّادُ بن سلمة، عن قتادة، عن
أنس بن مالك، أنّ جِنازةً مرّتْ برسولِ اللهِ وَّ فقام، فقيل: إنّها
جِنازة يهودي، فقال؛ ((إنّما قُمنا للملائكة)).
قال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلّ حمّاد.
آخر
٢٥٦٤ - أخبرني أبو جعفر الصيدلاني - بأصبهان - أنّ الحَسَنَ بن
أحمد الحدّاد أخبرهم ــ وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله،
موسى بن هارون، هو: الحَمّال.
والحديث رواه النسائي في ((كتاب الجنائز)) ٤٧/٤ - ٤٨ - باب: الرخصة في ترك
القيام - (١٩٢٩) عن إسحاق، به .
ورواه البزّار في ((مسنده)) برقم (٣٢٥) - [رسالة ماجستير على الآلة الكاتبة من
جامعة أم القرى] والحاكم في ((المستدرك)) ٣٥٧/١ - كلاهما - من طريق:
النضر بن شميل، به. وقال البزّار: لا نعلم رواة عن قتادة غير حماد بن سلمة، ولا
رواه عن حماد إلا النضر بن شميل أهـ.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي.
٢٥٦٤ - إسناده صحيح .
موسى بن هارون، هو المشهور بـ ((الحمال)).
والحديث رواه البزار في ((مسنده)) برقم (٢٧٥) - [رسالة ماجستير على الآلة الكاتبة
من جامعة أم القرى)) عن محمد بن ثعلبة، به.
وقال البزّار: لا نعلم رواه عن أنس إلا قتادة، ولا عن قتادة إلا همّام، ولا عن همام
إلا ابن سواء، ولا عن ابن سواء إلا محمد بن ثعلبة أهـ.
وذكره الهيثمي في [كشف الأستار] ٣٦٢/٣ برقم (٢٩٤٦]، وفي ((مجمع الزوائد))
١٢١/٥ وقال: رواه البزّار ورجاله ثقات أهـ.

مسند أنس بن مالك
١٣٢
الأحادیث
أبنا أبو مسلم محمّد بن مَعْمَر بن ناصِح الذُّهْلي، ثنا موسى بن
هارون بن عبد الله بن مرون القَزّاز، ثنا محمّد بن ثعلبة بن سَواء، أبنا
محمّد بن سواء، أبنا هَمّام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان
كُمُّ رسولِ الله ◌َِّ إلی رُصْغِهِ .
أ
/ آخر
٢٥٦٥ - أخبرنا أسعدُ بنُ محمود بن خَلَف العِجْلي الإمام أبو
الفُتوح - بأصبهان - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله الجُوْزدانية أخبرتهم، أبنا
محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثني
محمّد بن أحمد الزُهْري الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن يزيد، ثنا أبو
داود الطيالسي، ثنا سَلّم بن مسكين، عن قتادة، عن أنس قال: قال
رسولُ الله ◌ُلَةُ: ((خَيْرُ دينِكُمْ أَيْسَرُهُ)).
قال الطبراني: لم يروهِ عن قتادة إلّ سَلّام، تفرّد به إسماعيل بن
یزید .
٢٥٦٥ - إسناده ضعيف .
محمد بن أحمد بن يزيد الزهري. قال أبو الشيخ: لم يكن بالقوي في الحديث.
وقال أبو نعيم: كان كثير الخطأ والمصنفات. ((لسان الميزان)) ٤١/٥.
وإسماعيل بن يزيد بن حريث، أبو أحمد القطان. ترجمة ابن حجر في ((اللسان))
٤٤٣/١ وقال: صنّف ((المسند)) و((التفسير)) وكان يذكر بالزهد والعبادة، كثير
الغرائب والفوائد. وقال أبو نعيم: اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه .
والحديث في ((المعجم الصغير)) للطبراني ١٠٧/٢.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٦٠/١ ونسبه للطبراني في ((الصغير)) وسكت عنه.

المختارة
١٣٣
رواية قتادة عن أنس
آخر
٢٥٦٦ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الصّدلاني - بأصبهان - أنّ
الحَسَنَ بن أحمد الحدادَ أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن
عبد الله، أبنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن
محمّد بن صَدَقة، قثنا يحيى بن عثمان، قتنا بَقِيةُ بنُ الوليد، قثنا
شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إذا نزلنا منزلاً
سَبَّحْنا حتى نَحِل الرِحالَ.
قال شعبة: تسبيحاً باللسان.
قال الطبراني: لم يروه عن شعبة إلّ بقية.
قلت: وقد روى هذا الحديث حمزة بن عمرو الضبي عن أنس
کرواية قتادة وقد تقدّم في ترجمته(١).
وقال الدارقطني: يعني أنّ المحفوظ رواه حمزة الضبي عن
أنس .
٢٠٧
/ آخر
٢٥٦٧ - أخبرنا الإمام أبو بكر محمّد بن معالي بن غنيمة بن أبي
٢٥٦٦ - إسناده معلول.
يحيى بن عثمان، هو: القرشي الحمصي.
٢٥٦٧ - إسناده حسن.
=
(١) انظر الحديثين (٢١٠٨) و (٢١٠٩) من الجزء السادس من ((المختارة)).
تنبيه: بعد هذا الحديث كتب حديث معمر عن قتادة عن أنس أنه كان بنتبذ التمر على حدة،
والبُسْر على حدة ... من طريق الطبراني، وضرب عليه.

مسند أنس بن مالك
١٣٤
الأحاديث
غالب الفقيه المعروف بابن الحِلاوي - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له:
أخبركم أبو بكر محمّد بن عبد الله بن نَصْر بن الزاغوني - قراءةً عليه
وأنت تسمع فأقرّ به ــ قال: أبنا الحسين بن أحمد بن محمّد بن طلحة
المعالي، أبنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن
المنذر، قراءةً عليه - قال: أبنا أبو الحسن علي بن محمّد بن الزبير
الكوفي - قراءةً عليه - ثنا إساعيل، وهو ابن علي بن إسماعيل
الخُطَبي، قثنا أحمد بن منصور بن حبيب المَرْوزي الخَضِيب أبو بكر،
ثنا عفان، ثنا همام، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله والدليل :
((كيفَ أَنْعَمُ وصاحبُ الصُورِ قَدِ الْتَقَمَ القَرْنَ وحَنا ظَهْرَه ينظر تُجاهَ
العَرْشِ ، كأنّ عينيه كَوْكَبان دُرِّيّان، لم يَطْرِفْ قط مخافةَ أن يُؤْمَرَ قبل
ذلك)).
/ آخر
١٠
٢٥٦٨ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نَصْر الصَيْدلاني - بأصبهان - أنّ
الحسنَ بن أحمد الحدّادَ أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أحمد بن
إسماعيل بن علي الخُطَبي: ثقة فاضل. له ترجمة في ((أنساب)) السمعاني ١٤٧/٥.
=
وشيخه أحمد بن منصور المروزي الخَضِيب، ترجمة الخطيب في ((تأريخ بغداد))
١٥٣/١ ولم يذكر فيه جرحاً.
والحديث رواه الخطيب في ((تأريخه)) عن محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا
إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخُطَبي، به .
* تنبيه آخر: يوجد بعد هذا الحديث على هذه الورقة قراءة للعلامة خليل بن
كيكلدي بن عبد الله العلائي على الشيخ عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعِّم،
مؤرخة في خامس شهر رجب سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. والقراءة بخط العلائي.
٢٥٦٨ - إسناده حسن بالمتابعة.
سليمان بن عبيد الله الأنصاري الرقي: صدوق ليس بالقوي.
ومصعب بن إبراهيم القيسي: منكر الحديث بيّنا حاله عند كلامنا على الحديث

المختارة
١٣٥
رواية قتادة عن أنس
عبد الله بن أحمد، أبنا أحمد بن بندار بن إسحاق الشَعّار، أبنا
أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، ثنا محمّد بن علي بن مَيْمون، ثنا
سليمان بن عُبَيْد الله، ثنا مُصعب بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي
عَروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال النبي وَّ: ((أَرحَمُ أمّتي أبو
٤
بكر، وأعلمهم بالحَلال والحرام معاذُ بن جَبَل)).
آخر
٢٥٦٩ - أخبرنا أبو القاسم محمودُ بنُ محمّد بن محمود بن الفضل
(٢٥٥٩). ولكن لهذا الحديث متابعات أخرى تقويه، والله أعلم.
=
والحديث رواه ابن أبي عاصم في ((كتاب السُنة)) ٥٦٨/٢ برقم (١٢٥٢) من هذا
الطريق بلفظ ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر بن الخطاب)).
ورواه أيضاً ٥٧٤/٢ برقم (١٢٨٣) من هذا الطريق أيضاً بلفظ: أرحم أمتي أبو
بكر، وأصدقهم حياء ((عثمان)).
ورواه الترمذي في ((المناقب)) ٦٦٤/٥ برقم (٣٧٩٠) من طريق) معمر، عن قتادة،
به، بأطول منه. وقال: حسن غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه،
وقد رواه أبو قلابة عن أنس ... والمشهور حديث أبي قلابة. أهـ. قلت: حديث
الباب من وجه آخر عن قتادة، فارتفعت غرابته، والله أعلم.
٢٥٦٩ - إسناده حسن بالمتابعة .
أبو بكر الخواص: ثقة. له ترجمة في ((تأريخ بغداد)) ٤٨١/٤.
والقاسم بن المغيرة الجوهري لم أعرف حاله، سوى أن الخطيب ذكره في الرواة
عن الوليد بن صالح، ولكنه توبع .
والوليد بن صالح، هو: النخاس الضبي.
وموسى بن خلف العَمّي: صدوق له أوهام.
والحديث رواه البزّار في ((مسنده)) برقم (٣٠٤) - [رسالة ماجستير على الآلة
الكاتبة من جامعة أم القرى] عن محمد بن المثنى، وحدثنا خلف بن موسى، ثنا
أبي، عن قتادة، به. وأشار البزّار إلى تفرّد خلف بن موسى بهذا الحديث عن
قتادة .
وأورده الهيثمي في ((كشف الأستار)) ٧٧/٤ برقم (٣٢٣٧) وفي ((المجمع))
٢٣١/١٠ وقال: رواه البزّار ورجاله ثقات أهـ.

مسند أنس بن مالك
١٣٦
الأحاديث
الحدّادُ - بأصبهان رحمه الله - أنّ مسعودَ بن الحسن بن القاسم بن
الفضل أخبرهم، أبنا المُطَهّر بن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله
البُزَّاني، أبنا إبراهيم بن عبد الله بن محمّد بن خُرَّشید قوله، ثنا أبو بكر
أحمد بن عيسى الخَوّاص، ثنا القاسم بن المغيرة الجوهري، ثنا
الوليد بن صالح، ثنا موسى بن خلف، عن قتادة، عن أنس بن مالك،
أنّ النبي ◌َ يّ كان يعظ أصحابه، فإذا ثلاثة نفر يمرّون، فجاء أحدهم
فجلس إلى النبي ◌َّ ومَشى الثاني قليلاً وجلس، وأمّا الثّالث فإِنّه
مَضى، فقال النبي ◌َّ: ((ألا أونبئكم عن هؤلاء الثلاثة، أما هذا الذي
جاء فجلس إلينا فإنه تاب فتاب عليه، وأمّا الذي مَشَى فجلس فإنه
استحيا فاستحيا الله منه، وأمّا الذي مرّ على وجهه فإنه استغنى
فاستغنی الله عنه والله غني حميد)).
ولهذا الحديث شاهد في ((الصحيحين)) من رواية أبي واقد
الحارث بن عوف الليثي - رضي الله عنه _(١).
٢٠ ب
/ آخر
٢٥٧٠ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحُسَيْنَ بنَ
٢٥٧٠ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المسند)) لأبي يعلى ٣٢٩/٥ - ٣٣٠ برقم (٢٩٥٣).
ورواه البزّار في ((مسنده)) برقم (١٥٠) - [رسالة ماجستير على الآلة الكاتبة من =
(١) صحيح البخاري ١٥٦/١ - كتاب العلم - باب: مَنْ قعد حديث ينتهي به المجلس ...
(٦٦).
وصحيح مسلم ١٧١٣/٤ - كتاب السلام - باب: من أتى مجلساً فوجد فرجة فجلس
فيها ۔ (٢١٧٦).

١٣٧
رواية قتادة عن أنس
المختارة
عبد الملك الأديبَ أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن
إبراهيم بن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا محمّد بن عبد الله
الأَرُزّي، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس -
قال: إفتخر الحيّانِ من الأنصار الأوسُ والخزرجُ، فقالت الأوس: منّا
غَسِيلُ الملائكةِ: حنظلةُ بن الراهب، ومنّا مَنِ أهتزّ لموته عَرْشُ
الرّحمن: سَعْدُ بنُ معاذ، ومنّا من حَمَتْه الدَّبْرُ: عاصمُ بن ثابت بن
الأَقْلَحِ، ومِنْا مَنْ أجيزت شهادتُه شهادةَ رجلين: خُزَيْمَةُ بنُ ثابت .
فقال الخزرجيّون: منّا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعْه أحد
غيرهم: زيد بن ثابت وأبو زيدٍ، وأبيّ بن كعبٍ ومعاذ بن جبل.
٢٥٧١ - وأخبرنا عبد المُعِزّ بن محمّد الصُوفي - بهراة - أن تميم بن
أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني أخبرهم - قراءة عليه - أبنا أبو
عامر الحسن بن محمّد بن علي النسوي القَوْمسي - قراءةً عليه - أبنا أبو
بكر محمّد بن علي بن عاصم بن زاذان، أبنا أبو عَروبة الحُسين بن
أبي معشر الحَرّاني، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا عبد الوهاب بن عطاء،
عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، قال: إفتخر الحيانِ الأوسُ
جامعة أم القرى] عن محمد بن يحيى، ويعقوب بن إبراهيم بن كثير - كلاهما - عن
=
عبد الوهاب بن عطاء، به.
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٠٢٣) ونسبه لأبي يعلى. وقال
البوصيري: رواه أبو يعلى والطبراني والبزّار بإسناد حسن، وهو في الصحيح
باختصار .
٢٥٧١ - إسناده صحيح .
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٨٠/٤ عن الحسن بن يعقوب العدل، ثنا
يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، به. وقال: صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

مسند أنس بن مالك
١٣٨
الأحاديث
والخزرجُ، فقالت الأوس: منّا غَسيل الملائكة: حنظلة بن أبي عامر،
ومنّا مَنْ حَمْتَه الدَبْر: عاصم بن ثابت بن الأقلح، ومنّا مَن اهتزّ له
ءُ
العَرْشُ، سعد بن معاذ، ومنا مَنْ أجيزت شهادته بشهادة رجلين:
خزيمة بن ثابت .
فقال الخزرجيون: مِنْا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه أحدٌ
غيرهم: أبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد، وأبو زيد - رضي الله
عنهم أجمعين -.
ذكر في ((الصحيح)) (١). وحديث أنس ذكر فيه: اهتزاز العرش،
وذِكْر الأربعة الذين جمعوا القرآن. وأما ذكر عاصم، وأن الدّبْر
حمته، فرواه البخاري من رواية أبي هريرة (٢).
٢٥٧٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر الأصبهاني - بها -
أنّ فاطمةَ بنت عبد الله الجُوْزِدَانية أخبرتهم - قراءةً عليها - أبنا
محمّد بن عبد الله بن رِيذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
٢٥٧٢ - إسناده صحيح .
وذكره الدارقطني في ((الغرائب)) - ترتيبه لابن القيسراني ٤٩٤/٢ برقم (٩٨٨)
وقال: تفرّد به عبد الوهاب بن عطاء، عنه - يعني عن سعيد بن أبي عروبة - عن
قتادة أهـ.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤١/١٠ وقال: في الصحيح بعضه، رواه أبو
يعلى والبزّار والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح أهـ.
(١) صحيح البخاري ٤٧/٩ - كتاب فضائل القرآن - باب: القُراء من أصحاب رسول الله
(٥٠٠٣) و (٥٠٠٤).
وصحيح مسلم ١٩١٤/٤ - كتاب: فضائل الصحابة - باب: من فضائل أبي بن كعب
وجماعة من الأنصار - (٢٤٦٥).
(٢) صحيح البخاري ٣٧٨/٧ - ٣٧٩ - كتاب المغازي - باب: غزوة الرجيع - (٤٠٨٦).

١٣٩
رواية قتادة عن أنس
المختارة
محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن معين، ثنا عبد الوهاب بن
عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس - قال: افتخر
الحيانِ الأوسُ والخَزْرَجُ، فقال الأوس: منا أربعة، وقالت الخزرج:
منا أربعة .
قال الأوس: منا من اهتزّ له عرش الرحمن: سعد بن معاذ.
ومِنّا من عُدِلَتْ شهادته بشهادة رجلين: خُزَيْمةُ بنُ ثابت.
ومنّا مَنْ غسلته الملائكة: حنظلة ابن الراهب.
ومنّا مَنْ حَمَى لَحْمَهُ الدَبْرُ: عاصمُ بن ثابت بن الأَقَلَحِ .
وقال الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله اله
لم يجمعه غيرهم: أَبَيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيدُ بن ثابت،
وأبو زید.
قلت :
](١).
]
محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيه كلام، ولكن أخرجته شاهداً.
٢٠٩ ١
/ القاسم بن عثمان أبو العلاء الحضرمي عن أنس
٢٥٧٣ - أخبرنا زاهرُ بنُ أحمدَ بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ أبا
٢٥٧٣ - إسناده حسن لشاهده.
القاسم بن عثمان أبو العلاءِ البصري سكت عنه البخاري في ((الكبير)) ١٦٥/٧، =
(١) غير واضحة في الصورة.

مسند أنس بن مالك
١٤٠
الأحادیث
عبد الله الحُسين بن عبد الملك أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور
الخباز، أبنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي بن
المثنى، ثنا محمود بن خداش، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا
القاسم بن عثمان أبو العلاء البَصْري، عن أنس بن مالك، أنّ رجلاً
من بني زُهْرة لَقي عمر قبل أن يُسْلِم، قال: وهو متقلّد السيّف،
فقال: أين تعتمد يا عمر؟ فقال: أريد أن أقتل محمداً !! قال: فكيف
تأمن في بني هاشم وبني زُهْرة وقد قتلتَ محمداً؟ قال: ما أراك إلّ قد
صَبَوْتَ وتركتَ دينك الذي هو أنت عليه؟ قال: أفلا أدلّك على
العجب يا عمر؟ إنّ خَتَنك وأُختَك قد صبوا وتركا دينَهما الذي هما
عليه .
قال: فمشی إلیهما ذامِراً ۔ قال إسحاق: یعنی مُتَغَضِّباً - حتی دنا
من الباب، قال: وعندهما رجل يقال له: خبّاب يقريهما سورةَ (طه).
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٤/٧ وأدخله ابن حبان في ((الثقات))
=
٣٠٧/٥ وقال: ربما أخطأ.
وقال ابن حجر: حدث عنه إسحاق الأزرق بمتنٍ محفوظ وبقصة إسلام عمر وهي
منكرة جداً أهـ.
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه.
وقال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها.
وقال الدارقطني في ((السنن)): ليس بالقوي. انظر لسان الميزان، ٤ /٤٦٣.
وهذه الرواية لم أجدها في النسخة المطبوعة من ((مسند)) أبي يعلى. وقد تفرّد بها
عثمان عن أنس، ولكن رويت عن غير أنس كما سيأتي.
ورواه البيهقي في ((دلائل النبوّة)) ٢١٩/٢ من طريق: عبيد الله ابن المنادي، حدثنا
إسحاق الأزرق، به، بطوله.
وله شاهد عند البيهقي في ((الدلائل)) ٢١٦/٢ - ٢١٩ من طريق: زيد بن أسلم، عن
أبيه، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بنحوه، بأطول منه.