النص المفهرس

صفحات 321-340

المختارة
٣٢١
عمرو بن عامر عن أنس
نهيتُكم عن ثلاثٍ، ثَمَّ بَدا لي أنّ الناسُ يْبِقُون / إدامَهُم، ويُتْحِفون ١٦٤ أ
ضيفَهم، وَيْحبسون لغائبهم، فكلوا وأمسكوا ما شئتم. ونهيتكم عن
زيارة القبور - أظنه شكّ أبو بكر - فزُوروها ولا تقولوا هُجْراً، فإنه
يُقال: تُرِقُّ القلب، وتُدْمِعُ العَيْنَ، وتُذكِّر الآخرةَ. ونهيتُكم عن
النبيذ، فانتبذوا فيما شئتم، مَن شاء أَوْكَى سِقَاءَهُ على إِثْمٍ)).
ورواه أبو يعلى - أيضاً - عن أبي خيثمة، عن يعقوب بن
إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن الحارث الجابر،
عن عبد الوارث مولى أنس، وعمرو بن عامر، عن أنس، بنحوه (١).
٢٣٤٤ - وأخبرنا القاضي أبو الفَرَج عبدُ الرحمن بن أحمد بن
محمّد بن العُمري - ببغداد - أنّ هبةَ الله بن محمّد بن عبد الواحد بن
الحُصين أخبرهم، أبنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن غَيْلان، أبنا
أبو بكر محمّد بن عبد الله الشافعي، ثنا أحمد بن محمّد بن عَبيدة، ثنا
أحمد بن حفص، حدّثني أبي، ثنا إبراهيم - هو ابن طَهْمان - عن
٢٣٤٤ - إسناده صحيح .
أحمد بن حفص، هو: ابن عبد الله بن راشد السُلَمي النيسابوري.
وعبد الوهاب: كذا في الأصل، والصواب (عبد الوارث) وهو مولى أنس، لأن
الحديث رواه أحمد في ((المسند)) ٢٧٣/٣ من طريق: ابن إسحاق، حدثني
يحيى بن الحارث الجابر، عن عبد الوارث مولى أنس، وعمرو بن عامر.
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٧٧/٤ من طريق: إبراهيم بن طهمان، عن
عمرو بن عامر، وعبد الوارث، عن أنس، به. وقال البيهقي: وكذلك رواه
يحيى بن الحارث عن عمرو.
(١) مسند أبي يعلى (٣٧٣/٦ - ٣٧٤) حديث (٣٧٠٧).

مسند أنس بن مالك
٣٢٢
الأحاديث
يحيى بن سعيد الكوفي، عن عمرو بن عامر وَعبد الوهاب، عن
أنس بن مالك، أنّه قال: نهى رسول الله وَّر عن أكل لحوم الأضاحي
فوق ثلاثة أيّام، وَعن النَّبيذ في الحَنْتَم والدُّبّاءِ والنقِير والمُزَقَّتِ، وعن
زيارة القُبور. قال: ثمّ قال: (أما إنّي كنتُ نهيتكم عن ثلاثٍ ثُمَّ بَدا
لي بَعْدُ: إني كنت نهيتكم عن أكل لحوم الأضاحي فوق ثلاثة
أيام، .... )) وذكر الحديثَ.
كذا في روايةِ شيخنا لم يَزِدْ على هذا.
ورواه الإمام أحمد في ((مسنده)) عن عفان، عن أبي الأحوص،
عن يحيى بن الحارث التّيْمي، عن عمرو بن عامر، عن أنسٍ ،
بنحوه(١) .
وقد رُوي في ((مسلم)) نحوهُ من حديثُ بُرَيْدة بن الحُصَيْب
الأسلمي(٢).
(١) مسند أحمد ٢٥٠/٣.
(٢) صحيح مسلم ٣٧٢/٢ - كتاب الجنائز - باب: استئذان النبي صل* ربَّه - عز وجل - في زيارة
قبر أمّه (٩٧٧). ومواضع أخرى من ((الصحيح)).

المختارة
٣٢٣
عمرو بن أبي عمرو عن أنس
١٦٤ د
/ عمرو بن أبي عمرٍ و مولى المُطَّلِب بن
عبد الله بن حَنْطَب عن أنس
٢٣٤٥ - أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي - بقراءتي عليه
بالجانب الغربي من بغداد - قلتُ له: أخبركم هِبَةُ الله بن محمّد بن
عبد الواحد - قراءةً عليه وأنت تسمع فأقرّ به - أبنا أبو علي الحسن بن
علي بن المُذْهب، أبنا أبو بكر أحمد بن جعفر القَطيعي، ثنا أبو
عبد الرّحمن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، ثنا يونس، ثنا ليثُ،
عن يزيد - يعني ابن الهاد - عن عمرو، عن أنس قال: سَمعتُ
رسُول الله وَّ يقول: ((إنّ لأول الناسِ تَنْشَقُّ الأرضُ عن جُمجمتي
يومَ القيامةِ وَلَ فَخْرَ، وأُعْطَى لِواءَ الحَمْدِ وَلا فَخْرِ، وَأنا سِيّد الناس
يومَ القيامةِ وَلَ فَخْرَ، وأنا أولَ مَنْ يدخل الجنةَ يومَ القيامة ولا فَخْرَ،
وَإِنّي آتي بابَ الجنةِ فآخذُ بحلقتِها، فيقولون: مَنْ هذا؟ فأقول: أنا
محمّد، فيفتحون لي فأدخلُ، فإذا الجبار مُسْتَقبلي، فأسجدُ له،
٢٣٤٥ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٤٤/٣ .
ورواه الإمام أحمد - أيضاً - ١٤٤/٣ - ١٤٥ عن أبي سلمة الخزاعي، عن يزيد بن
الهاد، به .

مسند أنس بن مالك
٣٢٤
الأحاديث
فيقول: ارفع رأسك يا محمّد، وتكلْم يُسْمَع منك، وقُلْ يُقبل منك،
واشفع تُشَفَع. فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي يا ربّ. فيقول: اذهب
إلى أمتك، فَمَنْ وجدتَ في قلبه مثقال حبةٍ من شَعيرٍ من الإيمان
فَأَدْخِلْه الجنة، فأُقْبِل، فمَنْ وجدتُ في قلبه ذلك فَأُدْخِلُهُم الجَنّة. فإذا
الجبار - عزّ وجلّ - مستقبلي، فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا
محمّد، وتكلّم يُسمع منك، وقُلْ يُقْبَلْ منك، واشفع تُشَفّع. فأرفع
ءُ
رأسي فأقول: أمتي أمتي، أَيْ ربي. فيقول: إذهب إلى أمتك، فمَنْ
وجدتَ في قلبه نصفَ حبةٍ من شَعيرٍ من الإيمان فَأَدْخِلْهم الجَنَّةَ.
فَأَذْهَبُ فمن وجدتُ في قلبه مثقالَ ذلك أَدْخَلْتُهُم الجنةَ. فأجد الجبار
مستقبلي، فأسجدُ له فيقول: ارفع رأسك يا محمّد وتكلّم يُسمَعْ
منك، وقُلْ يُقبل منك، واشفع تشفع. فأرفع رأسي، فأقول:
أمتي أمتي، فيقول: إِذْهَب إلى أمتك، فمَنْ وجدتَ في قلبه مثقال
١ أ حَبةٍ من خَرْدَلٍ من الإيمان / فأُدْخِلْه الجنة. فَأَذْهَبُ، فَمَنْ وجدتُ في
قلبه مثقالَ ذلك أُدْخَلْتُهم الجنةَ. وفُرغ من حساب النّاس، وأُدْخِلَ مَنْ
بقي من أمّتي النّار مع أهل النّار، فيقول أهل النار: ما أَغْنى عنكم
أنكم كنتم تعبدون الله لا تشركون شيئاً. فيقول الجبار: فبعزّتي
لاعتقنّهم من النار. فيُرسل إليهم، فُيُخْرَجون وقد امتُحِشُوا، فَيُدْخَلون
في نهرِ الحياة، فيَنْبُتُون فيه كما تَنْبُتُ الحَبَّة في غُثاءِ السّيل، ويُكتب
بين أعينهم: هؤلاء عُتَقاء الله - تبارك وتعالى - فيُذْهَب بهم، فيدخلون
الجنة، فيقول لهم أهل الجنة: هؤلاء الجهنّميُّون، فيقول الجبار: بل
هؤلاء عُتقاء الجبار)).

المختارة
٣٢٥
عمرو بن أبي عمرو عن أنس
قد روي حديث الشفاعة في ((الصحيح)) من حديث أنس، غير
أنّ في هذا ألفاظاً ليست فيه. والله أعلم.
قد روى البخاري(١) حديثاً بإسناد الليث، عن ابن الهاد، عن
عَمْرو، عن أنس.
أخرجه النسائي عن ابن عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعَيْب،
عن الليث(٢).
وقد رواه الدارمي في ((كتابه)) عن عبد الله بن صالح، عن
الليث(٣).
آخر
٢٣٤٦ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الضَرير - رحمه الله -
بأصبهان - أنّ زاهر بن طاهر بن محمّد المُسَتَملي أخبرهم، أبنا
محمّد بن عبد الرّحمن الكَنْجَرُوذي، ابنا أبو عمرو محمّد بن أحمد بن
حمدان، ثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن المَديني، ثنا إسحاق بن
إبراهيم الحنظلي قال: قرأت على أبي قُرَّة: أَذَكَرَ موسى بنُ
عُقْبَةَ (ح).
٢٣٤٦ - إسناده صحيح .
أبو قرّة، هو: موسى بن طارق اليماني.
(١) صحيح البخاري ١١٦/١٠ - كتاب المرضى - باب: فضل من ذهب بصره - (٥٦٥٣).
(٢) السنن الكبرى - كتاب النعوت - (تحفة الأشراف ٢٩٥/١).
(٣) سنن الدارمي ٢٧/١ - ٢٨ - باب: ما أعطي النبي ◌َّل من الفضل.

مسند أنس بن مالك
٣٢٦
الأحاديث
٢٣٤٧ - وأنبأنا أبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرجاء بن محمّد بن
عبد الواحد - يعرف بلفلحي الأصبهاني - أنّ الحسن بن أحمد الحداد
أخبرهم، أبنا أبو نُعيم، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن
شُعَيْب النسائي، ثنا إسحاق بن راهويه، قال: قلت لأبي قِرَّةَ: أَذَكَرَ
موسى بنُ عُقْبَةَ، عن عَمْرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك: أنّ
رجلاً دخل المسجد ينشُد ضالَّةً، فقال النّبيِ وََّ: ((لا وَجَدْتَ))؟ فأقرَّ بِهِ
وقال: نعم.
له شاهد في ((مسلم)) من حديث بُرَيْدة(١).
:
٢٣٤٧ - إسناده صحيح .
(١) صحيح مسلم ٣٩٧/١ - ٣٩٨ - كتاب المساجد - باب: النهي عن نشد الضالة في
المسجد - (٥٦٩) وما بعده.

المختارة
٣٢٧
عیسی بن طهمان عن انس
١١٦٦
/عيسى بن طهمان عن أنس
٢٣٤٨ - أخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر المفتي -
بنيسابور - أنّ وجيهَ بنَ طاهر بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن يوسف
الشحامي أخبرهم (ح).
٢٣٤٩ - وأخبرنا الإمام أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن
محمّد بن منصور السمعاني المفتي - بمَرو - أنّ أبا الأسعد
هِبَة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن أخبرهم، قالا :
أبنا عبد الكريم بن هوازن، أبنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان
الأهوازي، أبنا أحمد بن عبيد، ثنا أحمد بن علي الخزّاز، ثنا أحمد بن
هشام بن بَهْرام، ثنا يحيى بن ابراهيم الكوفي، عن عيسى بن طهمان
قال: سمعت أنساً يقول: سَمع النبي وَلَل رجلاً يقول: ياذا الجلال
والإكرام. فقال: سَلْ فقد أَقْبَلَ نحوَك)).
٢٣٤٨ - في إسناده مَنْ لم أعرفه .
أحمد بن علي الخزّار، له ترجمة في ((تأريخ بغداد)» ٣٠٣/٤ ووثقه الدار قطني
والخطيب .
وأحمد بن هشام بن بَهْرام، ترجمه الخطيب في ((تأريخ بغداد)) ١٩٧/٥ وقال: كان
ثقة. وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٣٧/٨ وجاء اسم أبيه فيه (هاشم).
ويحيى بن إبراهيم الكوفي لم أعرفه .
٢٣٤٩ - في إسناده مَنْ لم أعرفه.

مسند أنس بن مالك
٣٢٨
الأحاديث
١٦ ب
/ عيسى الإسكندراني، عن أنس
٢٣٥٠ - أخبرنا أحمد بن عبيد الله بن محمّد اللنجاني رحمه الله -
بأصبهان - أنّ الحسن بن العباس بن علي الرُسْتَمي أخبرهم، أبنا
إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم بن الطيّان، أبنا إبراهيم بن عبد الله بن
خُرَّشيد قوله، أبنا أبو بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النَّيْسابوري، ثنا
يونس - هو ابن عبد الأعلى - ثنا ابن وهب، حدّثني عَمْرو بن
الحارث، أنّ إسحاق الأزرق حدّثه، عن عيسى - الّذي كان مُجاوراً
في مسجد الإِسكندرية - أنّه سَمِع أنس بن مالك يُخبر عن النبيِ وَّ أنّه
قال: ((إنّ الله - عزّ وجَلّ - إذا أحَبّ قوماً ابتلاهم)).
٢٣٥١ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حَامد الثقفي - بأصبهَان - أنّ
٢٣٥٠ - في إسناده من لم أعرفه.
إسحاق الأزرق، كذا في الأصل، وصوابه: (إسحاق بن الأزرق) كما سيأتي في
الحديث التالي. لأن (إسحاق الأزرق) اسمه: إسحاق بن يوسف بن مرداس
الواسطي، وهذا متأخر مشهور، روى له الجماعة.
أما إسحاق بن الأزرق، فهذا متقدم، مصري، ترجمه البخاري في ((الكبير))
٣٨٠/١، وابن أبي حاتم ٢٣٩/٢ ولم يذكرا فيه جرحاً. وأدخله ابن حبان في
((الثقات)) ٥٢/٦.
وعيسى الإسكندراني لم أقف عليه .
٢٣٥١ - في إسناده من لم أعرفه.

المختارة
٣٢٩
عيسى الإسكندراني عن أنس
سعيدَ بنَ أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا أبو الفتح منصور بن
الحُسين بن علي بن القاسم، ابنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن
المقرىء، أبنا أبو العباس محمّد بن الحسن بن قُتَيْبَةَ العَسقلاني، ثنا
حَرْملةُ بن يحيى التُجِيبيُّ، ثنا ابن وهب، ابنا عمرو، أنّ إسحاق بن
الأزرق حدّثه، عن عيسى - الذي كان مجاوراً في مسجد
الإسكندرية - أنه سمع أنساً يُخبر عن النبيِ وَلّ أنّه قال: ((إنّ الله -
عزّ وجلّ - إذا أحبّ قوماً ابتلاهم)).
1

مسند أنس بن مالك
٣٣٠
الأحاديث
=
١١٦٧
/عمران بن قُدامَة العَمِّي البصري
عن أنس
قال أبو حاتم الرازي: ما بحديثه بأس، روى عن أنس، روى
عنه خَرْب بن میمون(١).
٢٣٥٢ - أخبرنا زاهر بن أحمد، ابنا الحُسين بن عبد الملك
الخَلّال، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا أبو بكر بن المقرىء، ابنا
أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يونس بن محمّد، ثنا
حرب بن ميمون قال: سمعت عمران العَمّي قال: سمعت أنس بن
مالك يقول: إِنَّ رسُول الله وَلِّ قال: ((حَيْث خَلَقَ الله الداءَ خَلَقَ الدواءَ
فتداووا)).
٢٣٥٢ - إسناده حسن.
والحديث لم أجده في القسم المطبوع من ((مسند أبي يعلى)).
ورواه الإمام أحمد في ((المسند)) ١٥٦/٣ عن يونس، به.
وذكره الهيثمي في «المجمع» ٨٤/٥ وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح،
خلا عمران العَمّى، وقد وثّقه ابن حبان وغيره، وضعّفه ابن معين وغيره أهـ.
(١) الجرح والتعديل ٣٠٣/٦.

المختارة
٣٣١
غيلان بن جرير عن أنس
غيْلان بن جَريرِ المعْوَلي، عن أنس(١)
٢٣٥٣ - أخبرنا أبو المفاخر عثمان بن محمود بن أبي بكر - يُعرف
بحبويه - بأصبهان - أنّ أبا الخير محمّد بن أحمد بن الباغبان أخبرهم،
ابنا عبد الوهاب بن محمّد بن إسحاق بن مَنْدَه، ابنا إبراهيم بن
عبد الله بن خرشيد قوله، ثنا أبو عبد الله الحُسين بن إسماعيل
المحاملي - إملاءً - ثنا أبو يحيى محمّد بن عبد الرحيم، ثنا المُعَلّى بن
أَسَد، ثنا بشار بن إبراهيم، ثنا غَيْلان بن جَرير، عن أنس - رضي الله
عنه - قال: قال رسُول الله ◌َّ: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنُهم خُلُقاً).
٢٣٥٤ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -
٢٣٥٣ - إسناده حسن.
بشار بن إبراهيم أبو عَوْن النّمري. هكذا نسبه البخاري في ((الكبير)) ١٣٠/٢،
وابن أبي حاتم ٢ /٤١٦. وكلاهما لم يذكر فيه جرحاً.
والحديث رواه البخاري في ((الكبير)) ١٣٠/٢ عن فضل بن سهل، عن معلى بن
أسد، به .
٢٣٥٤ - إسناده حسن .
أبو عون العُقيلي: كذا في الأصل، وقد تقدم أن البخاري وابن أبي حاتم نسباه
نَمَرّياً، ولم أجد من نسبه إلى بني عُقيل.
(١) هذه الترجمة والحديث الذي تحتها كتبا بعد الحديث (٢٣٤٧)، ثم كتب الضياء فوق
الترجمة (تؤخر)، وقد فعلنا.

مسند أنس بن مالك
٣٣٢
الأحاديث
بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، ابنا أبو طاهر -
هو عمر بن محمّد بن علي المعداني الأديب - ثنا أبو الحسن علي بن علي بن
محمّد بن الحسين بن هُرمز الأردستاني، ثنا محمّد بن يعقوب، ثنا
أبو علي الحسن بن إسحاق العطار، ثنا مُعَلّى بن أسد، ثنا أبو عون
العُقَيْلِي، ثنا غَيْلان بن جَرير، عن أنس بن مالك. قال: قال
رسُول الله ◌َّ: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)).
بشار بن إبراهيم بن عون: وثّقه أبو حاتم الرازي(١).
قال الدارقطني: تفرّد به بشار بن إبراهيم أبو عون، عن غيلان.
:
(١) كذا قال الضياء، ولم أجد توثيقه في ((الجرح والتعديل)).

المختارة
٣٣٣
قتادة بن دعامة عن أنس
٦٧
/ قتادة بن دِعامة السدوسي
عن أنس
٢٣٥٥ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -
بأصبهان - أنّ الحسين بن عبد الله الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن
منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، ابنا أبو يعلى أحمد بن
علي الموصلي، ثنا محمّد بن عبد الله الأرُزِّي، ثنا عبد الوهاب بن
عطاء، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس؛ أنّ رجلاً كان يبتاع على عهد
رسُول الله ◌َّ وكان فِي عُقْدته ضَعْفٌ، فجاء أهلُه إلى النبيَُِّّ
فقالوا: يا رسول الله، أَحْجُر على فلانٍ، فإنه يبتاع وفي عُقْدَتِهِ ضعف،
فدعاه النبي ◌َّ فنهاه عن البيع، فقال: يا نبي الله إني لا أصبر عن
٢٣٥٥ - إسناده صحيح .
سعيد، هو: ابن أبي عروبة .
والحديث لم أجده في النسخة المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)).
ورواه الدارقطني في «سننه)) ٥٥/٣ برقم (٢١٩) من طريق: أحمد بن يحيى بن
مالك السوسي، عن عبد الوهاب بن عطاء، به.
وقد سمّت الروايات الأخرى هذا الرجل بإسم (حبان بن منقذ).
ومعنى قوله (لا خلابة) يعني: لا خديعة.
وقوله: (هاء) يعني: خُذ.

مسند أنس بن مالك
٣٣٤
الأحاديث
البيع، فقال ◌َ: ((إنْ كنتَ غيرَ تاركِ البيعَ، فقل: هاء وهاء ولا
خِلاَبَةً))(١).
٢٣٥٦ - وأخبرنا أبو الفتوح مسعود بن أبي القاسم بن عبد الكريم
الدقّاق - بالجانب الغربي من بغداد - أنّ الحافظ أبا القاسم
إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أخبرهم، أبنا أحمد بن
محمّد بن النَقَّور، أبنا محمّد بن عبد الله بن أخي يحيى، ثنا إسماعيل -
هو ابن العباس الوراق - ثنا الحسن بن محمّد الزعفراني، ثنا
عبد الوهاب بن عطاء. عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: أنّ رجلاً
على عهد رسُول اللهِ وَ ﴿ كان يبايع، وكان في عُقْدَتِه ضعفٌ، فأتى أهلُه
نبيَّ اللهَ وَِّ فقالوا: يا نبي الله، أَحْجُر على فلانٍ فإنه يبايع وفي عُقْدته
ضعف، فدعاه نبي الله وَّل فنهاه عن البيع فقال: يا نبي الله، إنّي لا
أصبر عن البيع، فقال نبي الله وَّ: ((إن كنتَ غيرع تاركِ البيعَ فخذْهاء
وهاء ولا خلابة)).
٢٣٥٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني -
٢٣٥٦ - إسناده صحيح .
رواه ابن حبان في «صحيحه)) - [الإحسان ٢٥٣/٣ - برقم (٥٠٢٧)] عن الحسن بن
سفيان، حدثنا أبو ثور، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٠١/٤ من طريق: عبد الوهاب بن عطاء، به.
وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي.
٢٣٥٦ - إسناده صحيح.
(١) ذكر هنا تخريج الإمام أحمد لهذا الحديث، وكرره في نهاية الحديث، وقد حذفته من هذا
الموضع. وذكر أيضاً تخريج أبي داود، وقد أخرّته إلى نهاية الحديث كما هو منهجه.

المختارة
٣٣٥
قتادة بن دعامة عن أنس
بأصبهَان - أنّ محمود بن إسماعيل الصير في أخبرهم - وهو حاضر -
ابنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، ابنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، ابنا
أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا أزهر بن مروان، ثنا
عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أنّ رجلاً كان
على عهد رسُول اللهَ وَّلَ في عُقْدته ضعف، وكان يبايع، وأنّ أهلَه أتوا
النبيِ وَّ فقالوا: يا رسول الله، أَحْجُر عليه / فدعاه رسُول الله وَّر فنهاه ١٨
عن ذلك فقال: يا رسول الله، إنّي لا أصبر، فقال: ((إذا بايعتَ فقُل:
هاء ولا خِلاَبَةً)) .
رواه الإمام أحمد عن عبد الوهاب(١).
ورواه أبو داود في ((سننه)) عن الأرْزّي(٢).
وأخرجه ابن ماجه عن أزهر بن مروان(٣).
وأخرجه الترمذي(٤) والنسائي(٥) - جميعاً - عن يوسف بن حماد -
كلاهما - عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد. وقال الترمذي:
حديث صحيح غريب.
(١) مسند أحمد ٢١٧/٣ .
(٢) سنن أبي داود (٢٨٢/٣ - ٢٨٣) - كتاب البيوع - باب: في الرجل يقول في البيع: لا
خلابة - (٣٥٠١).
(٣) سنن ابن ماجه ٧٨٨/٢ - كتاب الأحكام - باب: الحجر على مَنْ يفسد ماله - (٢٣٥٤).
(٤) سنن الترمذي ٥٥٢/٣ - كتاب البيوت - باب: ما جاء فيمن يُخدع في البيع - (١٢٥٠).
(٥) سنن النسائي ٢٥٢/٧ - كتاب البيوت - باب: الخديعة في البيع - (٤٤٨٥).

مسند أنس بن مالك
٣٣٦
الأحاديث
وأخرجه أبو حاتم بن حبان في ((كتابه)) عن أبي يعلى الموصلي،
بإسناده(١).
وأخرجه الدّارقطني في ((كتابه)) عن البغوي، عن أحمد بن
حنبل، عن عبد الوهاب(٢).
وقد رواه عباس بن الفضل، عن سعيد، كرواية عبد الوهاب
وعبد الأعلى.
وقد رُوِيَ عن سعيد، عن قتادة، مرسلاً. والله أعلم.
له شاهد في ((الصّحيح)) من حديث ابن عمر(٣).
آخر
٢٣٥٨ - أخبرنا المبارك بن المبارك الحَرِيمي - ببغداد - أنّ
هبة الله بن محمّد أخبرهم، ابنا الحسن بن علي، ابنا أحمد بن جعفر،
٢٣٥٨ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٥٦/٣.
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٩/٢ من طريق: عفان بن مسلم، عن حماد،
به .
ورواه البيهقي - أيضاً - ٢٩/٢ من طريق: حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة،
به .
(١) الإحسان ٢٥٣/٧ - حديث (٥٠٢٨).
(٢) سنن الدارقطني ٥٥/٣ حديث (٢١٨).
(٣) صحيح مسلم ١١٦٥/٣ - كتاب البيوع - باب: مَنْ يخدع في البيع - (١٥٣٣).

المختارة
٣٣٧
قتادة بن دعامة عن أنس
ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي، ثنا سُرَيْجٌ ويونس بن محمّد قالا: ثنا
حماد بن سلمة، عن قتادة وثابت البُناني، عن أنس بن مالك قال: غلا
السِعْرُ على عهد رسُول الله وَّرَ فقالوا: يا رسول الله، لو سَعَّرْتَ،
فقال: ((إنّ اللَّهَ هو الخالقُ القابِضُ الباسط الرازق المُسَعِّرُ، وإني
لأرجو أن ألقى الله - عزّ وجلّ - ولا يطُلُبُني أحدٌ بِمَظْلَمةٍ ظلمتها إيّاه في
دَمٍ ولا مالٍ)).
ورواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عفان، عن حماد بن سلمة،
عن قتادة، وثابت وحُميد، عن أنس(١).
٢٣٥٩ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهَان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا
محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، ابنا أحمد بن علي بن المثنى
الموصلي، ثنا عبد الواحد - هو ابن غياث - ثنا حماد بن سلمة، عن
قتادة، عن أنس قال: غلا السِعْرُ على عهد رسول الله وَلَه فقالوا: يا
رسولَ الله، سَعِّر لنا، فقال: ((إنّ الله هو القابض الباسِط المُسَعِّر
٢٣٥٩ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢٤٥/٥ برقم (٢٨٦١).
ورواه الدارمي ٢٤٩/٢ من طريق: عاصم، عن حماد بن سلمة، به.
ورواه أبو يعلى - أيضاً - ٤٤٤/٦ برقم (٣٨٣٠) من طريق: إبراهيم بن الحجاج،
عن حماد، به.
(١) مسند أحمد ٢٨٦/٣.

مسند أنس بن مالك
٣٣٨
الأحاديث
الرزّاق، إنّي لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبُنِي بمَظْلَمَةٍ في
نفسٍ ولا مال)).
رواه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة، عن عفَان بن مسلم، عن
حماد بن سلمة، عن ثابت(١).
١٦٨ ب
/ وأخرجه الترمذي عن بُنْدار، عن حَجّاج بن مِنْهال، عن
حماد، عن ثابت، وعن قتادة، وحُمَيْد، عن أنس(٢).
ورواه ابن ماجه عن محمّد بن المثنى، عن حَجّاج، عن حماد،
عنهم(٣).
وقال الترمذي: حديث صحيح .
آخر
٢٣٦٠ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الضرير - بأصبهان - أنّ أبا
عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، ابنا إبراهيم بن
منصور سبط بَحْرُويَه، ابنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، ابنا
أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ثنا نصر - هو ابن علي -
٢٣٦٠ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٢٦/٥ - ٣٢٧ برقم (٢٩٤٩).
(١) سنن أبي داود ٢٧٢/٣ - كتاب البيوع - باب: في التسعير - (٣٤٥١).
(٢) سنن الترمذي ٦٠٥/٣ - ٦٠٦ - كتاب البيوع - باب: ما جاء في التسعير - (١٣١٤).
(٣) سنن ابن ماجه ٧٤١/٢ - كتاب البيوع - باب: من كره أن يسعر - (٢٢٠٠).

المختارة
٣٣٩
قتادة بن دعامة عن أنس
قال: أخبرني أبي، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال:
كان النبي ◌ََّ إذا غزا قال : - ((اللهم أنت عَضُدِي وأنت نَصِيري وبك
أقاتل)).
٢٣٦١ - وأخبرنا زاهر، ابنا الحسين، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ثنا
عبيد الله - هو ابن عمر الجُشَمي - ثنا عبد الرّحمن بن مهدي، ثنا
المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسُول الله وَّ إذا لَقِيَ
العدوَّ قال: ((اللهم أنت عَضُدي ونَصير وبك أقاتل)).
أخرجه أبو داود(١)، والترمذي(٢) - جميعاً - عن نصر بن علي.
وقال الرمزي: حسن غريب.
٢٣٦٢ - وأخبرنا محمّد بن حمزة بن محمّد القُرشي - بدمشق - أنّ
معالي بن هبة الله بن الحسن الثَعْلبي أخبرهم، ابنا سهل بن بشر
الإسفرايني، ابنا علي بن مُنِير بن أحمد الخَلّال، ابنا محمّد بن
عبد الله بن زكريا بن حَيُّويَه، ابنا أحمد بن شُعيب النسائي، ابنا
٢٣٦١ - إسناده صحيح .
رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ٤٣٦/٥ برقم (٣١٣٣) عن عبيد الله، عن
عبد الرحمن بن مهدي، به .
ورواه أحمد في ((المسند)) ١٨٤/٣ عن عبد الرحمن بن مهدي، به، وفيه زيادة.
ومن طريق أحمد رواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٥٢/٩.
٢٣٦٢ - إسناده صحيح .
والحديث في ((عمل يومٍ وليلة)) ص (٣٩٣ - ٣٩٤) يرقم (٦٠٤).
(١) سنن أبي داود ٤٢/٣ - كتاب الجهاد - باب: ما يُدْعى عند اللقاء - (٢٦٣٢).
(٢) سنن الترمذي ٥٧٢/٥ - كتاب الدعوات - باب: في الدعاء إذا غزا - (٣٥٨٤).

مسند أنس بن مالك
٣٤٠
الأحاديث
إسحاق بن إبراهيم، ثنا أزهر بن القاسم، ثنا المثنى بن سعيد، عن
قتادة، عن أنس قال: كان رسُول الله ◌َل إذا غزا قال: ((اللهم أنت
عَضُدي ونَصيري وبك أقاتل)).
كذا أخرجه النسائي في ((عمل يومٍ وليلةٍ)).
ورواه أبو حاتم بن حِبّان في ((كتابه)) عن الحسن بن سفيان، عن
:
نصر بن علي(٣).
آخر
٢٣٦٣ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصبهَان - أنّ
أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أبو نُعَيْم
١٦٩ أ أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو بشر یونس بن حَبيب/
ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا حماد، عن قتادة، عن أنس: أنّ
رسُول الله وَ﴿ كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من البَرَصِ والجُنُون
والجذام وسَيء الأسقام)).
٢٣٦٤ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ
٢٣٦٣ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) ص (٢٦٨) حديث (٢٠٠٨).
٢٣٦٤ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢٧٧/٥ برقم (٢٨٩٧).
(٣) الإحسان ١٢٩/٧ - حديث (٤٧٤١).