النص المفهرس
صفحات 161-180
المختارة ١٦١ سليكتم بن طرخان عن أنس ورواه عيسى بن يونس، عن التّيْمي. ٢١٦١ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن خُلَيْد - يعني الحلبي - ثنا عبد الله بن جعفر الرَقِّي، ثنا عيسى بن يونُسٍ، عن سُليمان التّيْمي، عن أنس: أَنّ النبيِ ◌َّ قال: ((رأيتُ ليلة أسري بي رجال تُقْطَعُ ألسنتُهم بمَقاريض من نارٍ ، فقلتُ: يا جبريلُ، مَنْ هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك، يأمرون بما لا يفعلون)). قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن سليمان التيمي، إلّ عیسی بن یونس . قلتُ: بانَ برواية معتمر، عن أبيه، أنه لم يتفرد به. وبان برواية عيسى أنه لم يتفرد به معتمر، والله أعلم. / آخر ١٢٧ ب ٢١٦٢ - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن هبة الله بن محمّد بن إبراهيم البغدادي - بمصر - أن أبا الفضل محمّد بن عمر بن يوسف الأرموي qu أخبرهم، أبنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمّد بن علي بن البُسْري قال: ابنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن العباس المُخَلَّص، ثنا يحيى - هو ابن صاعد - قثنا محمّد بن علي بن الحسن بن شَقيق ٢١٦١ - إسناده صحيح. والحديث في ((المعجم الأوسط)) ٢٦١/١ برقم (٤١٣). ٢١٦٢ - إسناده صحيح. مسند أنس بن مالك ١٦٢ الأحادیث المَرْوزي، قال: سمعت أبي قال: أخبرنا أبو حمزة، عن سليمان الأعمش، عن سليمان، عن أنس قال: توفيت زينب ابنةُ رسولِ الله وَسّ، وكانت امرأةً مِسْقامَةً، فَتَبِعَها رسولِ الله وَلَّ فساءنا حالُه، فلما دخل القبر، التمع وجهُه صفرةً، ثم أُسْفَر وجهُهُ، فقلنا: يا رسول الله، رأينا منك أمراً ساءنا، فلما دخلتَ القبرَ التمع وجهُك صفرةً، ثم أسفر وجهُك، فمم ذاك؟ قال: ((ذكرتُ ضَعْفَ بُنَّتِي، وشِدّةَ عذاب القبر، فأخبرتُ أنه قد خُفَّف عنها، ولقد ضُغِطَتْ ضَغْطَةً سُمِعَ صوتَها ما بين الخافقين)). أبو حَمْزة، اسمه: محمّد بن مَيْمون السكري(*). آخر ٢١٦٣ - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني - بأصبهان - أبنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أبنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن مُوسى بن أبي عثمان الأنماطي البغدادي، ثنا محمّد بن عبد الله الأُرُزَّي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: سُئل ٢١٦٣ - إسناده صحيح . عبد الله بن موسى الأنماطي، ترجمه الخطيب في ((تأريخه)) ١٤٨/١٠ وقال: ما علمت من حاله إلا خيراً. والحديث في ((المعجم الصغير)) ٢٢٠/١ - ٢٢١. (*) تنبيه: بعد هذا الحديث كتب حديثاً وضرب عليه. المختارة ١٦٣ سليمان بن طرخان عن أنس رسُول الله ◌ِ أَيُقَبِّل الصائمُ؟. فقال: ((وما بأس بذلك، ريحانة يَشُمُّها)). قال الطبراني: لم يروه عن سليمان إلّ ابنه معتمر. آخر ٢١٦٤ - أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمّد المروزي - بها - أن أبا الفَضْل محمّد بن عبد الواحد بن محمّد المغازلي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو الخَيْرِ محمّد بن أحمد بن رَرَا الأصبهاني - قراءة عليه - أبنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه الحافظ، ثنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل، ثنا عبد الرّحمن بن علي بن خُشْرُم، ثنا سُوَيْد بن نصر، ثناابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسُول الله وَّه: ((أَبِى عَلَيَّ أن يَجْعَلَ لقاتلٍ المؤمنِ تَوْبَةً)) . / آخر ١٢٨ ٢١٦٥ - أخبرنا إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب - قَدِمَ علينا - ٢١٦٤ - إسناده صحيح . إسماعيل بن علي بن إسماعيل البغدادي، ترجمه الخطيب في ((تأريخه)) ٣٠٤/٦ ونقل توثيقه عن الدار قطني . وعبد الرحمن بن علي بن خشرم، ترجمه الخطيب في ((تأريخ بغداد)» ٢٧٨/١٠ ووثّقه . ٢١٦٥ - إسناده حسن. علي بن الفُضَيْل بن عبد العزيز الحنفي، ذكره ابن حجر في ((التهذيب)) تمييزاً، ولم مسند أنس بن مالك ١٦٤ الأحادیث أن أبا المظفَّر أحمد بن محمّد بن علي بن صالح الوراق أخبرهم، أبنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيّرفي، أبنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أبنا عثمان بن أحمد بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، ثنا علي بن عيَّاش، قثنا علي بن فُضَيل، عن سليمان النَّيْمي، عن أنس بن مالك قال: وضَّأْتُ رسولَ الله ◌ِوََّ قبل وفاتهِ بشهرٍ، فَمَسَح على خُفَّيْه وعِمامته. ٢١٦٦ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن زاهر بن طاهر الشحّامي أخبرهم، أبنا سعيد بن محمّد البَحِيْري، أبنا أبو عمرو بن حمدان، أبنا الحسن بن سُفيان النّسَوي، ثنا هِشام بن خالد الأزرق، ثنا بَقِيَّةُ، حدّثني علي بن الفُضَيل قال: سمعت سليمان التّيْمي يقول: سمعتُ أنس بن مالك يقول: وضّأْتُ رسولَ الله وَّ قَبْل موتِهِ بِشَهْر، فمسح على العِمامة والخُفَيْنِ. ٢١٦٧ - وأخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصّوفي - إجازةً - أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم، أبنا أبو نُعَيْم الأصبهاني، أبنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عبد الرّحمن بن عمرو یذکر فیه جرحاً. ولم أجد من ذکره بجرحٍ أو تعدیل. فهو قد روى عنه غير واحد = ولم يوثَّق، وهذا حدّ ((المستور)) عند ابن حجر. وللحديث شواهد مشهورة، ولذلك حسّنا إسناده . ٢١٦٦ - إسناده حسن. ٢١٦٧ - إسناده حسن. ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٥/١ وعزاه للطبراني في ((الأوسط)) وقال: فيه علي بن الفضيل بن عبد العزيز، ولم أجد من ذكره أهـ. المختارة ١٦٥ سليمان بن طرخان عن أنس أبو زرعة، قثنا علي بن عياش، قال: حدثني علي بن الفُضَيْل بن عبد العزيز الحَنفي قال: حدثني سليمان التّيْمي، عن أنس بن مالك قال: وضَّأْتُ رسولَ الله ◌َّ قبل موته بشهر، فمسح على الخُفَّيْن والعِمَامة . قال الطبراني: لم يروه عن سليمان التّيْمي، إلَّ علي بن الفُضَيْل. له شاهد في ((الصّحيح)) من حديث المغيرة بن شُعْبة(١). آخر ٢١٦٨ - أخبرتنا شُهْدةُ بنتُ أحمد الإِبَرُّ - إجازةً - وأخبرنا عنها ابنُ عَمّي الإمام أبو محمّد عبد الرّحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، أَنَّ طِرَاد بن محمّد الزَّيْنَبِي أخبرهم، أبنا أبو الفتح هلال بن جعفر بن سَعْدان، أبنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عيَّاش القطان، ثنا حفص بن عَمْرو الرَّبَالي، ثنا سهلُ بنُ زياد، ثنا سليمان التَّيْمي (ح). ٢١٦٨ - رجاله موثقون، والصواب وقفه. سهل بن زياد البصري: ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٤، ولم يذكر فيه جرحاً. وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٢٩١/٨. رواه الخطيب في ((تأريخ بغداد)) ٢٠٤/٨ من طريق: هلال بن محمد بن جعفر الحفّار، به. (١) صحيح البخاري ٣٠٦/١ - كتاب الوضوء - باب: المسح على الخفّين - (٢٠٣). وأيضاً - كتاب الصلاة - ٤٩٥/١ - باب: الصلاة في الخفاف - (٣٨٨). مسند أنس بن مالك ١٦٦ الأحاديث ٢١٦٩ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن زاهرَ بنَ طاهر بن محمّد الشَحامي أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا سعيد بن محمّد بن أحمد البَحِيْري، أبنا أبو عَمْرو محمّد بن أحمد بن حمدان، أبنا الحسن بن سُفيان، ثنا إبراهيم بن الحَجّاج، ثنا سهل بن زياد، عن سليمان التّيْمي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله اَلّ: ((إذا نُودي بالصلاة فُتِحت أبوابُ السماء، واستُجيب الدعاء)). اللفظُ واحدٌ . ٢١٧٠ - وأخبرتنا العالِمةُ تَمَام بنتُ الحُسين بن قَنَان - ببغداد - أن هِبَةَ الله بن أحمد بن عمر الحريري أخبرهم، أبنا أبو طالب محمّد بن علي بن الفتح، قثنا أبو الحُسَيْن محمّد بن أحمد بن إسماعيل المَعْروف بابن سَمْعون، أبنا أبو الحسن أحمد بن سَلَّم الكاتب، ثنا حفص بن عمر و الرَّبالي، ثنا أبو زیاد سهل بن زیاد ۔ بإسناده - مثله سواء. قال الدارقطني: رواه أسيد بن زيد، عن ابنِ المبارك، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس ، وذَكَر جماعةً: أنهم رووه عن التّيْمي: عن قتادة، عن أنس، موقوفاً(١). قال: والصحيح الموقوف(*). ٢١٦٩ - رجاله موثقون، والصحيح أنه موقوف. ٢١٧٠ - رجال موثقون، والصحيح وقفه. (١) رواية الوقف عند النسائي في ((عمل يوم وليلة)) ص (١٦٩) حديث (٧٢). (*). كتب بعد كلام الدارقطني (هذا بعد ذكر رواية سهل بن زياد). وإنما كتب ذلك لأن كلام الدارقطني مكتوب بالهامش، فخشي أن يوضع كلام الدارقطني تعليقاً لحديث آخر. المختارة ١٦٧ سليمان بن طرخان عن أنس سليمان بن كِنْدير العجلي أبو صدقة مولى أنس، عن أنس ٢١٧١ - أخبرنا محمّد بن أحمد الصيدلاني، أن أبا علي الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم، أبنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونُس بن حَبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة قال: أخبرني أبو صَدَقة مولى أنس قال: سألتُ أنساً عن مواقيت الصلاة فقال: كان رسُولُ اللهِ وَّهِ يصلي الظهر حين تزول الشمسُ، والعصرَ ما بين صلاتيكم هاتين، والمغربَ حين تغيب الشمس، والعِشاءَ حين يغيب الشفقُ، والصبحَ من طلوع الفجر إلى أن ينفسح البَصَرُ. ٢١٧٢ - وأخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحَرِيمي، أن هبة الله ٢١٧١ - إسناده حسن. أبو صدقة مولى أنس بن مالك: اسمه توبَة، ووهم من سمّاه: سليمان - لأن سليمان أبا صدقة: هو الذي يُنسب عجلياً، وليس أنصارياً. وسليمان هذا يروي عن ابن عمر، ووجه الوهم اشتراكهما في الكنية، مع أنهما مختلفان في الإسم والنسبة، والله أعلم. وسليمان بن كندير: لا بأس به. وتوبة: مقبول. والحديث في ((مسند الطيالسي)) ص (٢٨٤) حديث (٢١٣٦). ٢١٧٢ - إسناده حسن. حجاج، هو: ابن منهال. والحديث في ((مسند أحمد)) ١٦٩/٣. ورواه الإمام أحمد أيضاً ١٢٩/٣ عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به. مسند أنس بن مالك ١٦٨ الأحاديث أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا حَجّاج، حدثني شعبة، عن أبي صَدقة مولى أنس - وأثنى عليه شُعبة خيراً . قال: سألتُ أنساً عن صلاة رسُول الله وََّ فقال: كان رسولُ الله ◌َّهُ يصلّي الظهرَ إذا زالت الشمسُ، والعصرَ بين صلاتيكم هاتين، والمغربَ إذا غربت الشمسُ، والعشاءَ إذا غاب الشفقُ، والصبحَ إذا طلع الفجر إلى أن ينفسح البصر. رواه النسائي، عن إسماعيل بن مسعود، ومحمّد بن عبد الأعلى، عن خالد(١). ورواه المحاملي، عن محمّد بن يزيد [ كلاهما - عن شعبة . ...... ](٢) عن يزيد - (١) سنن النسائي ٢٧٣/١ - كتاب المواقيت - باب آخر: في وقت الصبح - (٥٥٢). (٢) كلمتان لم أستطع قراءتهما. المختارة ١٦٩ سنان الأنصاري عن أنس ١٢٨ / سنان الأنصاري من بني عمرو بن عوف، عن أنس ٢١٧٣ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا أبو طاهر أحمد بن محمود، وأبو الفتح منصور بن الحسين بن علي قالا: أبنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا محمّد بن الحسن بن قُتيبةَ - بمدينة الرَّمْلَة - قثنا حَرْملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، ثنا حَيْوةُ: أَن سِنانَ الأنصاري من بني عمرو بن عوف أخبره، أنه سمع رجلاً يسأل أنسَ بن مالك: هل سمعتَ من رسُول الله وَيَ شيئاً في الجراد؟ فقال أنس: لست بمخبِرك عن رسُول الله وَّ شيئاً، ولكن قد خَرَجُنْا مع رسُول اللهِوَّل إلى حُنَيْن، ومع عمر بن الخطاب غرارة فيها جراد، قد احتَقَبها، فجعل يخلف يدَه فيأخذ، فيأكل ويناولنا فتأكل، ورسولُ اللهِ وَّه ينظُر، ثم ٢١٧٣ - إسناده حسن. سنان بن عمرو الأنصاري، أدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٣٣٦/٤. ذكره البخاري في ((الكبير)» ١٦٤/٤ مختصراً. والغِرارة: نوع من الأوعية . وقوله: احتقبها أي: جعلها خلفه على حقيبة الرَحْل. مسند أنس بن مالك ١٧٠ الأحاديث رجعنا إلى المدينةِ، فَكُنّا نؤتى به فنشتري منه فتُكثر، [وَنُجِفَّفه](١) على ظهور البیوت. ٢١٧٤ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن أبي حامد بن أبي مسعود كوتاه ـ بأصبهان - أن جدّه أبا مسعود عبد الجليل بن محمّد بن عبد الواحد، ومسعود بن الحسن الثقفي أخبراهم، أبنا الرئيس القاسم بن الفضل، أبنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم النيسابوري، ثنا محمّد بن يعقوب الأصم، أبنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري - بمصر - أبنا ابن وهب قال: سمعت حَيْوةَ بن شُرَيْح يقول: سمعت سِنانَ بن عبد الله الأنصاري يقول: سألتُ أنسَ بنَ مالك عن الجراد فقال: خرجنا مع رسُولِ اللهِ وَهُ إلى حُنَّيْن ومع عمر بن الخطاب قَفْعَة فيها جرادٌ قد احتقبها وراءَه، فيأخذ منها فيناولنا ونأكل، ورسولُ الله ◌َليه ينظر، قال أنس: ثم رجعنا إلى المدينة فكنا نؤتى به، فنشتريه ونُكثر، ونجَفَّفه فوق الأجاجير، فنأكل منه زماناً. : ٢١٧٤ - إسناده حسن. رواه البيهقي في ((الكبرى)) ٢٥٧/٩ - ٢٥٨ عن أبي زكريا يحيى بن إبراهيم النيسابوري، به . والأجاجير: واحدُها: الإِجّار، وهو السطح. (١) في الأصل (ونخفض) وفوقها علامة التصحيح، ورأيت تصويبها من الرواية الثانية. ٠ المختارة ١٧١ سماك بن حرب عن أنس سِمَاك بن حرب، عن أنس بن مالك ٢١٧٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أن الحُسَيْن بن عبد الملك الأديبَ أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا زُهير، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سِمَاك، عن أنس (ح). ٢١٧٦ - وأخبرنا المبارك بن المبارك بن المعطوش - ببغداد - أنّ هِبَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد، أبنا سِماكُ بن حرب، عن أنس: أنَّ رسولَ الله وَِّ بعث بـ ﴿بَراءَةٌ﴾ مع أبي بكر إلى أهل مكة. قال: ثم دعاه فبعثَ بها علياً. قال: ((لا يُبَلِّغُها إلّ رجلٌ من أهلي)). اللفظ واحد . ٢١٧٥ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤١٢/٥ حديث (٣٠٩٥). ٢١٧٦ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٨٣/٣. مسند أنس بن مالك ١٧٢ الأحاديث ورواه الإمام أحمد، عن عبد الصمد، عن حماد(١). أخرجه الترمذي، عن بُنْدار، عن عَفّان، وعن عبد الصمد، عن حماد وقال: حديث حسن غريب من حديث أنس(٢). ٢١٧٧ - وأخبرتنا زينب بنت عبد الرّحمن بن الحسن الشعري - بنيسابور - أن علي بنَ جامع بن علي بن أبي عمر الكاتب الفامي أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا عبد الملك بن عبد الله بن محمّد بن أحمد الدَّشْتي، أبنا أبو طاهر محمّد بن محمّد بن مَحْمِش الزيادي، أبنا أبو طاهر محمّد بن الحسن البَزّاز، ثنا أبو قلابة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا حَمّاد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن أنس بن مالك: أَنّ النبيَّ وَّ بعث ﴿سورة براءةٍ﴾ فدفعَها إلى علي - رضي الله عنه - وقال: ((لا يُؤَدِّي عني إلّ أنا، أو رجلٌ من أهل بيتي)). ١ ٢١٧٧ - إسناده صحيح . أبو قلابة، هو: عبد الملك بن محمد الرقاشي: صدوق يخطىء. قلت: قد توبع على هذه الرواية. (١) مسند أحمد ٢١٢/٣. (٢) سنن الترمذي ٢٧٥/٥ - كتاب التفسير - باب: ومن سورة التوبة - (٣٠٩). المختارة ١٧٣ سهل بن أبي أمامة عن أنس ١٢٩ ١ / سَهْل بن أبي أمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيْف الأنصاري، عن أنس ٢١٧٨ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي، أن أبا عبد الله الحُسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم، أبنا أحمد بن علي الموصلي، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني سعيد بن عبد الرّحمن بن أبي العمياء، أن سهل بن أبي أمامة حدثه، أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة زمانَ عمر بن عبد العزيز وهو أمير، وهو يصلي صلاة خَفِيفةً [دَفِيفَةً](١). كأنها صلاةٌ مسافر، أو قريباً منها. فلما سلّم قال: يرحمك الله، أرأيتَ هذه الصلاةَ: المكتوبةَ، أم شيء تَتَّفَلْتَهُ؟ قال: إنها المكتوبةُ، ٢١٧٨ - إسناده حسن. سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء: مقبول. والحديث في (مسند أبي يعلى)) ٣٦٥/٦. (١) في الأصل (دفعة). وفوقها كتب (ففه) وكلاهما لا معنى له، وفي المطبوعة من ((سنن أبي داود)): (دقيقة). وأثبتُ ما هو الأقرب إلى المعنى، لأن معنى (الدفيفة) هو: السريعة. وقد سقطت هذه اللفظة من المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). مسند أنس بن مالك ١٧٤ الأحاديث وإنها صلاةُ رسولِ اللهِ وَّةِ ما أخطأتُ إلّ شيئاً سهوتُ عنه، إِنَّ رسُولَ اللهِ وَلِّ كان يقول: ((لا تُشَدِّدوا على أنفسكم فيشدَّد عليكم، فإن قوماً شدَّدوا على أنفسِهم فشدّد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والدّيارات، ﴿رَهْبَانِيةً ابْتَدَعُوها ما كَتَباها عليهم﴾(١). ثم غدوا من الغد، فقالوا: نركب فننظر، ونعتبر، قال: نعم، فركبوا جميعاً فإذا هم بديار قَفْر قد باد أهلها وانقرضوا وفَنوا ﴿خاوية على عُروشها﴾، قالوا: أتعرف هذه الديار؟ قال: ما أُعَرَفَني بها وبأهلِها، هؤلاءِ أهلُ الديار، أهلكهم البغي والحَسَدُ، إنّ الحَسَدَ يُطفىء نورَ الحسنات، والبغيَ يصدِّق ذلك أو يكذّبه، والعَيْن تزني، والكف والقدم والجسد واللسان، والفَرْج يُصدّق ذلك أو يكذّبه. أخرجه أبو داود في ((سننه)) عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب قوله: ((إن رسولَ الله ◌ِّه، إلى قوله: ما كتبناها عليهم))(٢). حَسْب. : (١) سورة الحديد (٢٧). (٢) سنن أبي داود ٢٧٦/٤ - ٢٧٧ - كتاب الأدب - باب: في الحسد - (٤٩٠٤). المختارة ١٧٥ شريك بن عبد الله عن أنس ا شَرِیك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أنس ٢١٧٩ - أخبرنا زاهر بن أحمد، أن الحُسين بن عبد الملك أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، ثنا ابن أبي أوَيْس قال: حدثني أبي، عن شَريك بن أبي نَمِر، عن أنس قال: سار رجل مع النبيِ وَّر على بعير، فلَعَنَ بعيرَه، فقال النبي ◌َّ: ((يا عبد الله لا تَسِرْ معنا على بَعيرٍ مَلْعونٍ)). ٢١٨٠ - وأخبرنا عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد ٢١٧٩ - إسناده حسن. إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أبي أُوَيْس المدني: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه . وأبوه: صدوق یهم. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٠٥/٦ برقم (٣٦٢٢). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤٤٤/٢ برقم (٢٧٠٠) ونسبه لأبي يعلى. ونقل محققه عن البوصيري قال: رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا بسندٍ جيد. ٢١٨٠ - إسناده حسن. شيخ الطبراني لم أعرفه، لكنه توبع. ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٧٧/٨ وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في ((الأوسط)) بنحوه، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح أهـ. مسند أنس بن مالك ١٧٦ الأحاديث الأصبهاني - إذناً - أن الحسنَ بن أحمد أخبرهم، أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا العباس بن الفضل، قتنا إسماعيل بن أبي أُوَيَسْ قال: حدثني أبي، عن شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أنس بن مالك قال: بينما رجلٌ مع النبي ◌َّر على بعيره إِذْ لَعَنَه، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((لا تَسِرْ معنا على بعيرٍ ملعونٍ)). قال الطبراني: لم يروِهِ عن شريك بن أبي نَمِر إلّ أبو أُويس، تفرد به إسماعيل. ٢١٨١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أن أبا علي الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد، وأبو ذَرٍّ محمّد بن إبراهيم قالا: أبنا عبد الله بن محمّد بن حَيّان، ثنا إبراهيم بن محمّد بن مسلم بن واره، ثنا العباس بن الفَضْل الأسباطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس - ثنا أبي قال: أخبرني شَريك بن عبد الله بن أبي نَمر الكِناني، عن أنس بن مالك قال: بينما رجلٌ مع رسُول اللهِ وَّرِ على بعيرٍ فَلَعَنَ بعيرَه. فقال: ((يا عبد الله لا تَسِرْ معنا على بعير ملعون)). له شاهد في ((الصحيح)) من حديث عمران بن حُصَيْن، وأبي بَرْزة(١). ٢١٨١ - إسناده حسن. (١) حديث عمران بن حصين في ((صحيح مسلم)) ٢٠٠٤/٤ - كتاب البر والصلة - باب النهي عن لعن الدواب - (٢٥٩٥). وحديث أبي برزة عند مسلم في الباب السابق (٢٥٩٦). المختارة ١٧٧ شريك بن عبد الله عن أنس آخر ٢١٨٢ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهروي - بها - أن زاهر بن طاهر الشحامي أخبرهم، أبنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن، أبنا أبو طاهر - هو محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزيمة، أبنا جدّي - هو الإمام محمّد بن إسحاق - ثنا علي بن حُجْر السّعدي، ثنا محمّد بن عمار - يعني الأنصاري - عن شَريك بن عبد الله - وهو ابن أبي نَمر - عن أنس قال: خرج النبي وَيل حين أُقيمت الصلاةُ، فرأى ناساً يصلون ركعتين بالعَجلة فقال: ((أصلاتان معاً؟)) فنهى أن يُصلَّى في المسجد اذا أقيمت الصلاةُ. ٢١٨٣ - وبه، أخبرنا جدّي، ثنا محمّد بن عَقيل، ثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن شَريك، عن أنس بمثله، إلى قوله: ((أصلاتان معاً؟)) لم يَزِدْ على هذا. وقال أبو بكر محمّد بن خزيمة: روى هذا الخبرَ مالكُ بن أنس، وإسماعيل بن جعفر، عن شَريك بن أبي نَمِر، عن / أبي ١٣٠ أ سلمة، مرسلاً. ٢١٨٢ - رجاله ثقات لكنه معلول. والحديث في ((صحيح ابن خزيمة)) ١٧٠/٢ - برقم (١١٢٦). رواه البزّار في ((المسند)) من طريق: محمد بن عمّار، به. وقال: لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الإسناد. ((كشف الأستار)) ٢٥٠/١ حديث (٥١٧). ٢١٨٣ - رجاله موثقون، لكنه معلول. والحديث في ((صحيح ابن خزيمة)) ١٧٠/٢ - ١٧١ . مسند أنس بن مالك ١٧٨ الأحاديث وروى إبراهيم بن طَهْمان، عن شَريك كلا الخبرين: عن أنس، وعن أبي سلمة - جميعاً -. وحدثنا بهما محمّد بن عَقِيل، عن حفص بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن طَهمان، بالإسنادين جميعاً مُنْفَردَيْن: خبر أنس منفرداً، وخبر أبي سلمة منفرداً. كذا أخرجه ابنُ خزيمة في «صحيحه)). وقال عبد الرّحمن بن أبي حاتم - وذكر الحديث - وقال: قال أبي: قد خالفهما مالك والثوري، والدراوردي، عن شَريك، عن أبي سلمة قال: رأى النبيُّ مَّ رجلاً يصلي، وهذا أشبه وأصح(١). وذكر الدارقطني نحواً من هذا الكلام، والله أعلم بالصواب. آخر ٢١٨٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصبهان - أن أبا علي الحَسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر ـ أبنا محمّد بن أحمد بن عبد الرحيم، أبنا عبد الله بن محمّد ٢١٨٤ - إسناده حسن . عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال عبد الحق الإشبيلي: الغالب على حديثه الوهم. ((لسان الميزان)) ١٥٢/٤. قلت: مدار هذا الإسناد عليه، لكن للحديث شاهد عند أبي داود في ((الأدب)) برقم (٤٩١٨) من حديث أبي هريرة بإسناد حسن. (١) علل الحديث لابن أبي حاتم ١٣٤/١. المختارة ١٧٩ شريك بن عبد الله عن أنس القَبّاب، أبنا أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، ثنا عباس بن محمّد الدُّوريّ، ثنا عثمان بن محمّد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن، ثنا محمّد بن عَمّار المؤذِّن، عن شَرِيك بن أبي نَمِر. ٢١٨٥ - وأخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد - إِجازةً - أنّ الحَسن بن أحمد الحدادَ أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الله،. أبنا أبو القاسم سُليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن زُهير، قثنا العباس بن محمّد بن حاتم، ثنا عثمان بن محمد بن عثمان العُثماني، قتنا محمّد بن عَمّار بن سعد المؤذِّن، قئنا شَريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك قال: قال رسُول اللهِ وَّةِ: ((المؤمن مرآةُ المُؤمن)). قال الطبراني: لم يروه عن شَريك بن عبد الله بن أبي نمر إلا محمّد بن عَمّار بن سعد، تفرّد به عثمان بن محمّد بن عثمان. ٢١٨٦ - وأخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهروي - بها - أن ٢١٨٥ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٧١/٣ برقم (٢١٣٥). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٢/٧ وقال: رواه البزّار والطبراني في ((الأوسط)) وفيه عثمان بن محمد ... قال ابن القطان: الغالب على حديثه الوهم، وبقية رجاله ثقات أهـ. ٢١٨٦ - إسناده حسن. رواه البزّار في ((مسنده)) عن العباس بن محمد، ثنا عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، به. وقال: لا نعلم رواه عن شريك إلا محمد بن عمار، ولا نعلم يروى إلا من هذا الوجه. ((كشف الأستار)) ١٠٣/٤ حديث (٣٢٩٧). مسند أنس بن مالك ١٨٠ الأحاديث زاهرَ بن طاهر الشحامي أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرّحمن الصابوني، أبنا أبو محمّد المخْلَدي، قئنا أبو الفَضْل يعقوب بن يوسف بن عاصم، ثنا العباس بن محمّد - قراءةً عليه - ثنا عثمان بن محمّد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن الرأي، ثنا محمّد بن عَمّار المؤذِّن، عن شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وََّ: ((المُؤمنِ مرآةُ المُؤمن)). ٠