النص المفهرس

صفحات 21-40

المختارة
٢١
بقية حديث حميد عن أنس
أخرجه النسائي عن علي بن حُجْرِ السّعدي(١).
آخر
١٩٧٣ - أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن الأخوة -
بأصبهان ــ أن زاهر بن طاهر الشحامي أخبرهم، أبنا أبو القاسم
القُشَيْري - هو عبد الكريم بن هوازن - وأبو بكر المغربي - هو
أحمد بن منصور ــ قالا: أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أبو العباس
السّرّاج، ثنا أبو الأشعث، ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت حُميداً
يحدث عن أنس قال: أتى النبيَّ وََّ رَجُلٌ، فسأله عن وقت صلاة
الغداة، فلما أصبح في الغَدِ، أمر حين انشق الفَجْرُ، فأقام الصّلاةَ
فصلى بنا. فلما كان الغد أُخَّر حتى أسفَر، ثم أمر فأقيمت الصلاة،
فصلى بنا، فقال: ((أين السائِلُ عن وقتِ الصلاةِ؟ ما بين هذينٍ
وقتٌ)).
ر واه جماعةٌ عن حمید.
١٩٧٣ - إسناده صحيح .
أبو الأشعث، هو: أحمد بن المقدام بن الأشعث البصري.
رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ٤٢٨/٦ - ٤٢٩ برقم (٣٨٠١) عن
عبد الأعلى، عن معتمر، به.
(١) سنن النسائي ٧٩/٢ - كتاب الإمامة - باب: صلاة الإمام خلف رجل من رعيته -
(٧٨٥).

مسند أنس بن مالك
٢٢
الأحاديث
١٩٧٤ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أن
سعيد بن أبي الرّجاء الصّرفي أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد
البقّال، أبنا عُبيد الله بن يعقوب، أبنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، أبنا
أحمد بن مَنیع (ح).
١٩٧٥ - وأخبرنا زاهر - أيضاً - أن الحُسين بن عبد الملك أخبرهم،
أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى
الموصلي، ثنا زهير قالا: ثنا يزيد - هو ابنُ هارون - أبنا حُمَيْدٌ، عن
أنس: أن رجلاً سأل النبيَّ وَّر عن وقت صلاة الفجرِ، فأمر بلالاً،
فأذَّن حين طلع الفجرُ، ثم أقام فصلّى، فلما كان من الغدِ أخَّر الصلاةَ
حتى أسفرَ، ثم أمره فأقام فصلى، فلما فرغ قال: ((أين السائل؟)) فقام
الرجل، فقال رسُول الله وَ له: ((ما بين هذا وهذا وقت)).
واللفظ لأحمد بن مَنِيع .
١٩٧٦ - أخبرنا أبو الفُرَجِ يحيى بن محمود بن سعد الثقفي -
١٩٧٤ - إسناده صحيح.
رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ١٢١/٣ عن يزيدبن هارون، به.
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٧٧/١ - ٣٧٨ من طريق: يزيد بن هارون، به.
١٩٧٥ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٦١/٦ برقم (٣٨٦٢).
١٩٧٦ - إسناده صحيح .
والحديث لم أقف عليه في القسم المطبوع من ((صحيح ابن خزيمة)).
ورواه البزار في («مسنده)) عن محمد بن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، عن حميد
به (كشف الأستار ١٩٣/١ حديث: ٣٨٠).
=

٢٣
بقیة حدیث حميد عن أنس
المختارة
بدمشق - أن عبد الواحد بن محمد بن / الهيثم الصبّاغ أخبرهم - وهو ٩٩ أ
حاضر - أبنا عبيد الله بن المعتز بن منصور النيسابوري، أبنا محمّد بن
الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، أبنا جدّي أبو بكر محمد بن
إسحاق، ثنا علي بن حُجْر، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا حُمَيْد، عن
أنس: أن رجلا أتى النبيَّ ◌ََّ، فسأله عن وقت صلاةِ الغداة، فلما
أصبحنا من الغد أمر حين انشقّ الفجرُ أن تُقام الصلاةُ، فصلّى، فلما
كان الغد أخّرها حتى أسفر، ثم أمر فأقيمت الصلاة، فصلى لنا، ثم
قال: ((أين السائل عن وقت الصلاةِ؟ ما بين هذين وقتٌ)).
رواه الإمام أحمد، عن إسماعيل(١)، ويحيى بن سعيد(٢)،
ومحمد بن عبد الله الأنصاري(٣)، عن حُميد.
أخرجه النسائي عن علي بن حُجْرِ السّعدي(٤).
ولهذا شاهد في ((مسلم)) من حديث أبي موسى، وبُرَيْدَة بن
الحُصَيْب(٥).
= وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٧/١ وقال: رواه البزّار، ورجاله رجال
الصحيح . أهـ.
(١) مسند أحمد ١١٣/٣.
(٢) مسند أحمد ١٨٢/٣.
(٣) مسند أحمد ١٨٩/٣.
(٤) سنن النسائي ٢٧١/١ - كتاب المواقيت - باب: أول وقت الصبح - (٥٤٤).
(٥) صحيح مسلم ٤٢٨/١ - كتاب المساجد - باب: أوقات الصلاة - (٦١٣) من حديث
بريدة بن الحصيب.
وفي الباب نفسه - حديث (٦١٤) من حديث أبي موسى.

مسند أنس بن مالك
٢٤
الأحاديث
آخر
١٩٧٧ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، أن محمود بن
إسماعيل الصّرفي أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمّد بن عبد الله بن
شَاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القبّاب، أبنا أحمد بن عَمْرو بن
أبي عاصم، ثنا وهبان، ثنا خالد، عن حميد، عن أنس بن
مالك (ح).
١٩٧٨ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن الحُسين
الأديب أخبرهم، أبينا إبراهيم، أنا محمّد بن المقرىء، أبنا أبو يعلى
الموصلي، ثنا وَهْبُ، ثنا خالدٌ، عن حُميدٍ، عن أنس قال: قال
رسول الله وَّل: ((لا تعجَبُوا بعملِ أحدٍ حتى تنظروا بما يُخْتَمُ [له](١) فإنّ
العامل يعملُ زماناً من دهرِهِ أو بُرْهةً من دهرِهِ بعملٍ صالحٍ لو مات
عليه دخل الجنة، ثُمَّ يتحوّلُ فيعمل عملاً سَيّئاً، وإن العبد ليعمل زماناً
من دهرِهِ بعملٍ لو مات عليه دخلَ النّار، ثم يتحوّلُ فيعمل عملاً
٢٩٧٧ - إسناده صحيح .
وهبان، هو: وهب بن بقية .
والحديث في ((كتاب السُنة)) لابن أبي عاصم ١٧٤/١ برقم (٣٩٣).
١٩٧٨ - إسناده صحيح.
وهب، هو: ابن بقية.
وخالد، هو: ابن عبد الله الطحّان.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٠١/٦ برقم (٣٧٥٦).
(١) لفظة (له) سقطت من الأصل، وألحقتها من المسند)) . !

المختارة
٢٥
بقية حديث حميد عن أنس
صالحاً، فإذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قَبْلَ موته، فوفّقه لعمل
صالح)).
لفظهما متقارب، واللفظ لابن أبي عاصم.
وفي رواية أبي يعلى: ((بما يختم له؟))
وعنده «لو مات دَخَل الجَنَة)).
وعنده «بعملٍ سيء لو مات دخل النار)).
وعنده: «وإذا أراد الله بعبدٍ خيراً استعمله قبل موته. قالوا: يا
رسول الله وكيف يستعمله؟ قال: يوفّقُه لعملِ صالحٍ ثم يقبضه)).
ءُ
١٩٧٩ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحُسين بن عبد الملك
الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا
أحمد بن علي الموصلي، ثنا إبراهيم السّامي، ثنا حماد، عن حُميد،
عن أنس أن رسول الله و ◌ّ قال: ((إنّ الرجلَ ليعمل البُرْهَةَ من عُمُرِهِ
بعملِ أهلِ الجنة، فإذا كان قبل موتهِ بِحَوْلٍ عَمِلَ بعملِ أهلِ النار
فمات فدخل النار، وإنَّ الرجل ليعمل البُرْهَةَ من عمره بعمل أهل
النار، فإذا كان قبل موته بِحَوْلٍ عَمِل بعمل أهل الجنة فمات دخل الجنة)).
١٩٧٩ - إسناده صحيح .
حماد، هو: ابن سلمة.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)» ٤٤٣/٦ برقم (٣٨٢٩).
وجاء في المطبوع ((فإذا كان قبل موته تحوَّل يعمل بعمل أهل النار)) مع أنها في
(أصلي) المسند كما عند الضياء هنا.

مسند أنس بن مالك
٢٦
الأحاديث
١٩٨٠ - وأخبرنا محمّد بن معمر بن عبد الواحد القرشي، أن
٩٩ ب سعيد بن أبي الرّجاء الصيّرفي أخبرهم / أبنا عبد الواحد بن أحمد، أبنا
عُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أبنا جدّي إسحاق بن إبراهيم بن
محمّد بن جَميل، أنا أحمد بن مَنيع، ثنا يزيد، أبنا حُميدٌ، عن أنس :
أن رسول الله ﴿ قال: ((لا عليكم أنْ لا تَعْجَبوا بأحدٍ حتى تنظروا بما
يُخْتَمُ له، فإنّ العامِلَ يعملُ زماناً من عُمره، أو بُرْهةً من دهره بعملٍ
ء
صالحٍ لو مات عليه دخل الجنّة، ثم يتحوَّل فيعمل بعملٍ سيءٍ، وإن
العبد ليعملُ زماناً من عمره بعملٍ سيء لو مات عليه دخل النّار، ثم
يتحول فيعمل بعمل صالح)).
١٩٨١ - وأخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السِّلفي - إجازة -
وأخبرنا عنه شيخُنا الإمام الحافظ أبو محمّد عبد الغني بن
عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي - رحمه الله - أنّ أبا عبد الله
القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي أخبرهم، أبنا أبو عبد الله محمّد بن
الفضل بن نَظِيف المصري، أبنا أبو الفضل العباس بن محمّد بن نصر
الرَّافِعِي، ثنا محمّد بن محمّد بن إسماعيل بن شَدّاد، ثنا
عبد الأعلى بن حماد النّرْسي، ثنا وُهَيْب بن خالد، حدثني حُميد، عن
١٩٨٠ - إسناده صحيح.
رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ٤٥٢/٦ برقم (٣٨٤٠) عن زهير، حدثنا
یزید بن هارون، به.
١٩٨١ - إسناده صحيح .
رواه ابن أبي عاصم في ((كتاب السُنة)) ١٧٤/١ برقم (٣٩٤) عن العباس بن الوليد
النّرْسي، به.

المختارة
٢٧
بقية حديث حميد عن أنس
أنس عن النبي ◌َّ قال: ((لا عليكم أن لا تَعْجَبُوا بأحدٍ حتى تنظروا
بما یختم له ... )) فذكر نحوه.
رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن
أنس(١).
وعن عفان، عن حماد، عن حميد، عن أنس مرفوعاً(٢).
ورواه عن ابن أبي عدي، عن حميد عن أنس موقوفاً، وفي
آخره: ((وقد رفعه حُميد مرة ثم كف عنه))(٣).
ورواه موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن حميد، عن الحسن، عن
أنس، وقد تقدم في رواية الحسن(٤).
آخر
١٩٨٢ - أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفاف -
١٩٨٢ - إسناده صحيح.
رواه الدارمي في ((سنته)) ١٦١/٢ عن سعيد بن سليمان، عن هُشيم، به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٩٦/٢ - ١٩٧ من طريق: عمرو بن عون، ثنا
هشیم، به.
(١) مسند أحمد ١٢٠/٣.
(٢) مسند أحمد ٢٥٧/٣ .
(٣) مسند أحمد ٢٢٣/٣.
قلت: وقد رواه الإمام أحمد أيضاً ١٠٦/٣ عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس
مرفوعاً.
(٤) انظر الحديث المتقدم برقم (١٨٦٥).

مسند أنس بن مالك
٢٨
الأحاديث
ببغداد - أن عبد الرحمن بن محمّد القزّاز أخبرهم، أبنا أحمد بن
محمّد بن النّقور، أبنا محمّد بن عبد الله الدّقاق، ثنا عبد الله - هو ابن
محمّد البغوي - ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا هُشَيْمٌ، قال: أبنا حُميد
الطويل، عن أنس بن مالك قال: لما طلّق رسُول الله وَِّ حفصةً،
أُمِرَ أن يراجعها، فراجعها.
١٩٨٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن
الحُسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا
١٠٠ أ محمّد بن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي / ثنا محمّد بن بكّار، ثنا
هُشيم، عن حُمَيْدٍ، عن أنس: أن النبيِ نَّهُ حين طلق حفصةَ، أُمِرَ أن
يراجعها، فراجعها.
روى قتادة عن أنس نحوه .
١٩٨٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن الصيدلاني، أن أبا
علي الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أنا أبو نُعَيْم، أبنا عبد الله بن
١٩٨٣ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٣٦/٦ برقم (٣٨١٥).
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٦٧/٧ - ٣٦٨ - من طريق: يحيى بن حسان،
عن هشيم، به.
١٩٨٤ - إسناده صحيح .
إسماعيل بن عبد الله بن أسد، لم أجده. ولكنه لم يتفرّد بهذا الحديث، فقد شاركه
فيه غير واحد.
رواه أبو بكر البزّار في («مسنده)» عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب، عن حميد،
به. (كشف الأستار ١٢٠/٢ - حديث: ١٣٤٤).

٢٩
بقية حديث حميد عن أنس
المختارة
جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو عاصم أحمد بن عبد الله بن
أسد، ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن حُمَيْد، عن أنس: أن أبا موسى
اسْتَحْمَلَ النبيَّ ◌َِّ، فوافق منه شُغْلًا، فقال: ((والله لا أَحْمِلُكَ، والله لا
أحملك)) فلما ولَّى، دعاه فقال: يا رسول الله، أليس قد حلفتَ أن لا
تحملني؟ فقال: ((وأنا أحلف الآن لأحملنّك)).
١٩٨٥ - وأخبرنا أبو الفَرَج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي -
بدمشق - أن عبد الواحد بن محمد الصبّاغ أخبرهم - وهو حاضر - أبنا
عُبيد الله بن المعتز بن منصور، أبنا محمّد بن الفضل بن محمّد بن
إسحاق بن خُزَيَمْةَ، أبنا جدّي محمّد بن إسحاق بن خُزيمة، ثنا
علي بن حُجْرٍ، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا حُميد، عن أنس أن أبا
موسى الأشعري جاء إلى النبي ◌َلّ يستحمله وهو كالمشغول، فقال
النبي ◌ُّ: ((والله لا أحملك، والله لا أحملك)) قال: فلما تولى
أبو موسى، دعاه ليَحْمِلَه، فقال: ((يا نبي الله، قد حلفتَ أن لا
تحملني؟، قال: ((والله لأحملنّك، والله لأحملّك)).
١٩٨٦ - وأخبرنا محمّد بن معمر القُرشي، أن سعيد بن أبي الرّجاء
أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد، أبنا عُبيد الله بن يعقوب، أبنا جدّي
إسحاق بن إبراهيم، أبنا أحمد بن مَنِيع، ثنا يزيد قال: أبنا حُمَيْد، عن
أنس، أن أبا موسى استحمل النبي ◌َّيّ (ح).
١٩٨٥ - إسناده صحيح.
١٩٨٦ - إسناده صحيح .
. يزيد، هو: ابن هارون.

٠
مسند أنس بن مالك
٣٠
الأحاديث
١٩٨٧ - وأخبرنا زاهر بن أحمد، أن الحُسين بن عبد الملك
أخبرهم، أبنا إبراهيم، أبنا محمّد، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا
زُهير بن حرب، ثنا يزيد بن هارون، أبنا حميد الطويل، عن أنس:
أن أبا موسى استحمل رسولَ الله ◌َّهِ، فوافق منه شُغلاً، فحلف أن لا
يحمله، ثم حمله، فقال: يا رسول الله إنّك حلفت أن لا تحملني ! .
قال: ((وأنا أحلفُ لأحملنّك)). فحمله.
١٠٠ ب ١٩٨٨ - / وأخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحَرِبي، أن هِبَةَ الله
أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا ابن
أبي عَدي، عن حُميد، عن أنس: أن أبا موسى استحمل النبيَّ ◌ََّ،
فوافق منه شُخْلاً فقال: ((والله لا أحملُك))، فلما قفّى دعاه، فحمله،
فقال: يا رسول الله إنّك حلفت أن لا تحملني؟ قال: ((فأنا أحلف
لأحملنّك)).
ورواه يحيى بن سعيد القطانُ(١)، وخالدُ بن عبد الله(٢)،
ومروانُ بن معاويةً(٣)، ومحمّد بن عبد الله الأنصاري(٤)، عن حميد،
نحوه .
١٩٨٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٤٦/٦ - ٤٤٧ برقم (٣٨٣٥).
١٩٨٨ - إسناده صحيح
(١) رواية يحيى بن سعيد في ((مسند أحمد)) ١٧٩/٣.
(٢) لم أجدها.
(٣) لم أقف عليها .
(٤) رواية الأنصاري في ((مسند أحمد)) ٢٣٥/٣.

المختارة
٣١
بقية حديث حميد عن أنس
ورواه عفان بن مسلم، عن حماد، عن حميد قال: سمعت
أنساً: أن أبا موسى قال: استَحْمَلْنا ... (١).
قلتُ: وقد رُوي في ((الصحيحين)) مثل هذا غير حديث: وهو
أنه يرويَه الصحابي عن النبيِ بَ﴿، وربَّما رواه عن صحابي غيرِه، عن
النبي ◌َّر .
فمن ذلك: روايةُ أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت: أنه تسجّر
مع رسول الله وَل ـ
أخرجه البخاري، ومسلم من رواية قتادةَ، عن أنس، عن
زيد بن ثابت(٢).
وقد رواه البُخاري من روايةٍ أنس: أن النبيُّ ◌َل، وزيد بن
ثابت تسحّرا، من رواية قتادة، عن أنس(٣).
%
وقد روى البخاري، ومسلم من رواية شعبة، عن قتادة، عن
أنس، عن عُبادة بن الصامت، عن النبي ◌ُّ: ((رؤيا المؤمن جزء من
(١) هذه الرواية في ((مسند أحمد) ٢٥٠/٣. ومعناه أن هذه الرواية تدخل في ((مسند
أبي موسى)) وليس في ((مسند أنس)).
(٢) صحيح البخاري ١٣٨/٤ - كتاب الصوم - باب: قدْرُكَمْ بين السحور وصلاة الفجر -
(١٩٢١).
و ((صحيح مسلم)) ٧٧١/٢ - كتاب الصيام - باب: فضل السحور - (١٠٩٧).
(٣) صحيح البخاري ١٨/٣ - كتاب التهجّد - باب: مَنْ تَسَخَّر فلم يَنَمْ حتى صلى الصبح -
(١١٣٤) .

مسند أنس بن مالك
٣٢
الأحاديث
ستة وأربعين جزءاً من النبوة)) (١).
وقد رواه مسلم من رواية ثابت، عن أنس، عن النبي ◌َّ (٢).
واستشهد به البخاري، فقال: ورواه ثابت عن أنس، وقال:
ورواه حميد، عن أنس، عن النبي ◌ََّ(٣).
آخر
١٩٨٩ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحُسين بن عبد الملك
الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبناء محمّد بن إبراهيم بن
المقرىء، أبنا أبو يعلى، ثنا زهير، ثنا عبد الله - هو: ابن بكر - ثنا
حُميد، عن أنس: أن النبيِ وََّ قال لرجل من بني النّجار: (أُسْلِمْ))
قال: أجدني كارهاً. قال: ((أسلم وإنْ كنتَ كارهاً).
رواه عن حُميد: يحيى بن سعيد، وابن أبي عَدي، وخالد بن
عبد الله، والأنصاري(٤).
١٩٨٩ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٧١/٦ برقم (٣٨٧٩).
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٣٠٥/٥ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما
رجال الصحيح أهـ.
(١) صحيح البخاري ٣٧٣/١٢ - كتاب التعبير - باب: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين
جزءاً من النبوّة - (٦٩٨٧).
وصحيح مسلم ١٧٧٤/٤ - كتاب الرؤيا - (٢٢٦٤).
(٢) صحيح مسلم ١٧٧٤/٤ حديث (٢٢٦٤ م).
(٣) صحيح البخاري ٣٧٣/١٢ - كتاب التعبير - حديث (٦٩٨٨).
(٤) ستأتي روايات هؤلاء جميعاً بعد قليل.

المختارة
٣٣
بقية حديث حميد عن أنس
١٩٩٠ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَربي، أن هِبَةَ الله بن محمّد
أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله،
حدثني أبي، ثنا ابن أبي عدي، عن حميد (ح).
١٩٩١ - قال عبد الله: ثنا أبي، ثنا يحيى - هو: ابنُ سعيد - ثنا
حُميد، عن أنس: أن رسولَ اللهِوٍَّ قال الرجل: ((أُسْلِمْ)) قال: أجدني
كارهاً، قال: ((أسلم وإنْ كنتَ كارهاً)).
لفظهما واحد.
١٩٩٢ - وأخبرنا الخطيب أبو عبد الله محمّد بن أبي القاسم بن
محمّد الحرّاني - بحرّان - أن أبا الفتح / محمّد بن عبد الباقي بن ١٠١ أ
أحمد بن سلمان أخبرهم، أبنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن
خَيْرون، أبنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن
شاذان قال: قُرِىء علي أبي بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم
الشافعي، ثنا محمّد بن بشر بن مطر، قثنا وهب - يعني: ابنَ بقيّة -
أخبرنا خالد - يعني: ابنَ عبد الله - عن حُميد، عن أنس أن
رسولَ الله ◌َّ قال لرجل من بني النّجار: ((يا خال، أُسْلِمْ)) قال:
اجدني كارهاً، قال: ((وإنْ كنتَ له كارهاً، فأُكرهْتَ عليه)).
١٩٩٠ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٠٩/٣.
١٩٩١ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٨١/٣.
١٩٩٢ - إسناده صحيح.
رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ٤٠٦/٦ برقم (٣٧٦٥) عن وهب، به.

مسند أنس بن مالك
٣٤
الأحاديث
رواه أبو حاتم الرازي، عن محمّد بن عبد الله الأنصاري، عن
خُمید .
ورواه أبو سعيد الأشَجُّ، عن أبي خالد الأحمر، عن حميد
أيضاً.
آخر
١٩٩٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مَعْمَر بن الفاخر القرشي -
بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرّجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا
عبد الواحد بن أحمد البقّال، أبنا عُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن
إبراهيم بن محمّد بن جَميل، أبنا جدّي إسحاق، أبنا أحمد بن منيع،
ثنا عُبَيْدة بن حُميد، عن حُميد، عن أنس قال: مرّ النبيُّ ونَ﴿ على
صبيّ في الطريق، فلما رأتْه أُمُّه خَشِيَتْ أن تَطَأَهُ الدّوابُ، فسعتْ وهي
تقول: إبني إبني حتى احتملته، فقال القوم: ما كانت هذه لتُلِقِي ابنَها
في النار. فقال رسُول الله لَّمَ: ((واللَّهُ، ما كان ليُلقي حبيبَه في النارِ)).
١٩٩٤ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي، أبنا هِبَةُ الله بن محمّد،
١٩٩٣ - إسناده صحيح .
عُبيدة بن حميد، هو المعروف بـ (الحذّاء): صدوق ربما أخطأ، ولكنه توبع.
رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ٣٩٨/٦ برقم (٣٧٤٨) عن وهب بن بقية،
أخبرنا خالد، عن حميد، به.
١٩٩٤ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٠٤/٣.
ورواه أبو يعلى في ((مسنده)) ٣٩٨/٦ برقم (٩٩٤) عن ابن أبي شيبة، حدثنا
عبد الوهاب، عن حميد، به.

المختارة
٣٥
بقية حديث حميد عن أنس
أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي،
ثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَّيْد، عن أنس قال: مرَّ النبي ◌ََّ فِي نَفَرٍ من
أصحابه (ح).
١٩٩٥ - وأخبرنا هِبَةُ الله بن الحسن بن المُظَفّر بن الحسن بن
السبط - ببغداد - أن أباه الحسن أخبرهم، أبنا والدي المُظَفَّرُ بن
الحسن، أبنا أبو الخطاب - هُو الحُسين بن حيدرة بن عمر بن
الحسين بن الخطاب البغدادي - بهَمَذان - ثنا أبو عبد الله القاضي - هو
الحُسَيْنِ بن إسماعيل - ثنا أبو الأشعث أحمدُ بن المِقْدام، ثنا محمّد بن
أبي عَدي، ثنا حُمَيْد، عن أنس قال: مرَّ النبيِنَّ فِي نَفَرٍ من
أصحابه، وصبيُّ في الطريق، فلما رأتْ / أمُّه القومَ خَشِيَتْ على ولدِها ١٠١ ب
أن يُوطَأ، فاقبلتْ تسعى وتقول: إني إبني، فَسَعَتْ - يعني فأخذته -
فقال قومٌ: يا رسولَ اللَّهِ، ما كانت هذه لتُلقي ابنَها في النار، فَخَصَّهم
رسُول الله ◌َّ﴿ل فقال: ((ولا اللهُ - عزّ وجلّ - يُلقي حبيبَه في النار)).
لفظ أبي الأشعث.
وفي رواية أحمد بن حنبل ((وسعت فأَخَذَتْه)).
وفيه: ((فقال القوم)).
١٩٩٥ - إسناده صحيح .
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٨/١ من طريق: خالد بن الحارث، عن حميد، به،
بنحوه. وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وقوله: ((فَخصَّهم)) هكذا في الأصل.

مسند أنس بن مالك
٣٦
الأحاديث
وفيه: ((فخَفَضَهم النبي ◌َّرَ فقال: ولا الله لا يلقي)) والباقي مثلُه.
١٩٩٦ - وأخبرنا زاهر بن أحمد، أن الحُسين أخبرهم، أبنا
إبراهيم، أبنا محمّد، أبنا أبو يَعلى، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا يزيد بن
زُرَيْع، ثنا حُمَيْد، عن أنس قال: مرَّ النبيُّ ◌ََّ فِي نَفَرٍ من أصحابه،
فإذا صَبِيٌّ على ظهر الطريق، فخَشِيَتْ أُمُّه أن يوطأ الصّبيُّ، فسُمِعَتْ
تقول: إبني إبني، فأخذته كالوالِهِ، فقال القومُ: يا رسولَ الله ما كانت
هذه لتلقي [ابنها في](١) النار فقال: ((ولا اللَّهُ، يُلقي حبيبَه في النّارِ)).
ورواه الإمام أحمد - أيضاً - وأبو حاتم الرازي، عن محمّد بن
عبد الله الأنصاري، حدثنا حُميد، عن أنسٍ ، بنحوه(٢).
ولهذا الحديث شاهد في ((الصحيح)) من حديث عمر بن
الخطاب (٣).
آخر
١٩٩٧ - أخبرنا القاضي أبو الحسن عبد الرّحمن بن أحمد بن
١٩٩٦ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٩٧/٦ برقم (٣٨٤٧).
وجاء في المطبوع (فَسَعَت تقول)، وكذلك حزف منه لفظة (كالوالِهِ).
١٩٩٧ - إسناده صحيح .
(١) سقطت من الأصل، وألحقتها من ((مسند أبي يعلى)).
(٢) مسند أحمد ٢٣٥/٣.
(٣) صحيح البخاري ٤٢٦/١٠ - كتاب الأدب - باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته -
( ٥٩٩٩).

المختارة
٣٧
بقية حديث حميد عن أنس
محمّد بن العُمري - ببغداد - أن محمّد بن عبد الباقي البزّاز أخبرهم،
أبنا الحسن بن علي الجوهري، أبنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر
الخِرَقي، أبنا جعفر بن محمّد الفِرْيابي، ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَةً، ثنا
حسين بن علي، عن زائدة، عن حُميد، عن أنس (ح).
١٩٩٨ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحُسَيْن بن
عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم، أبنا محمّد، أبنا أبو يعلى،
ثنا أبو بكر بن أبي شَيبة، ثنا حُسين الجُعْفي، عن زائدة، عن حُميد،
عن أنس قال: ما رأيتُ النبيَّ ◌َّ قَطَّ صلى المغرب حتى يُفْطِر، ولو
على شَرْبَةٍ من ماء.
لفظُهما واحد، غير أن الفريابي قال: ((يصلي حتی)).
١٩٩٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، أن
محمود بن إسماعيل الصّرفي أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمّد بن
عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَّاب، ثنا أحمد بن
عمرو بن أبي / عاصم، ثنا أبو بكر، ثنا حُسين بن علي، عن زائدة، ١٠٢ أ
عن حُميد، عن أنس: أن النبيَّ ◌َ ◌ّ كان لا يُصلي حتى يُفطر ولو على
شَرْبَةٍ من ماء .
الحسين بن علي، هو: الجُعفي.
=
وزائدة، هو: ابنِ قُدامة .
والحديث في ((المصنّف)) لابن أبي شيبة ١٠٧/٣.
١٩٩٨ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٢٤/٦ برقم (٣٧٩٢).
١٩٩٩ - إسناده صحيح .

مسند أنس بن مالك
٣٨
الأحاديث
أخرجه أبو حاتم محمّد بن حِبّان البُسْتي، عن أبي يعلى
الموصلي(١).
1
آخر
٢٠٠٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، أن
الحَسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أحمد بن
عبد الله، أبنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عارِمُ بن
الفَضْل، ثنا حماد بن زيد، عن حُمَيْد، عن أنس قال: قال
رسُول الله وََّ: ((إِزْرَةُ المؤمنِ إلى نصفِ ساقَيْهِ)).
٢٠٠١ - وأخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي - ببغداد - أن
هِبَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر،
ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا علي بن إسحاق، أبنا عبد الله بن
المبارك، ثنا حميد.
٢٠٠٢ - قال عبد الله: حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا محمّد -
٢٠٠٠ - إسناده صحيح .
٢٠٠١ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٥٦/٣.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٢/٥ وقال: رواه أحمد، والطبراني في
((الأوسط))، ورجال أحمد رجال الصحيح أهـ.
٢٠٠٢ - إسناده صحيح.
(١) الإحسان ٢٠٧/٥ حديث (٣٤٩٥).

المختارة
٣٩
بقية حديث حميد عن أنس
يعني: ابن طلحة - عن حميد، عن أنس، عن النبي ◌َّ قال:
(الإِزار إلى نصف السّاق)) أو ((إلى الكعبين، لا خير في أسفلَ ذلك)).
لفظُ أبي النضر، عن محمّد بن طلحة. وحديثُ ابن المبارك
نحوه .
٢٠٠٣ - وأخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن
محمّد بن قُدامة المَقْدسي - رحمةُ الله عليه - أن أبا الفتح محمّد بن
عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أخبرهم، أبنا أحمد بن الحسن بن
خَيْرون، أبنا محمّد عمر النّرسْي، أبنا أبو بكر محمّد بن عبد الله
الشافعي، ثنا إسحاق - هو: ابن الحسن بن ميمون - ثنا أحمد بن
يونس، ثنا أبو شهاب، عن حُميد، عن أنس قال: قال رسُول الله وَّ؛
((الإزار إلى نصف السّاق)) فشُقَّ على بعض الناس، قال: ((أو إلى
الكعبين ولا خير فيما أسفل من ذلك)).
٢٠٠٤ - وأخبرنا محمّد بن أحمد الصيدلاني - فيما أرى - أن
محمود بن إسماعيل أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمّد بن عبد الله بن
أبو النَّضر، هو: هاشم بن القاسم البغدادي.
=
ومحمد بن طلحة بن مصرّف: صدوق له أوهام، لكنه توبع.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٤٠/٣ ووقع فيه (أسفل من ذلك).
٢٠٠٣ - إسناده صحيح .
أبو شهاب، هو: الحنّاط الأصغر، واسمه: عبد ربّه بن نافع الكناني، وهو: صدوق
یهم، لكنه توبع.
٢٠٠٤ - إسناده صحيح .
رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٢٤٩/٣ من طريق: يزيد بن زُرَيْع، به.

مسند أنس بن مالك
٤٠
الأحاديث
شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أبنا أحمد بن عمرو بن
أبي عاصم، ثنا إبراهيم بن حجاج، عن حماد بن سَلَمة، عن حُميد،
عن أنس قال: قال رسُول الله مَّ: ((الإِزارُ من ههنا)) يعني نصف
السّاق ((إلى ههنا)) حتى بلغ الكعبين ((لا خير فيما أسفل من ذلك)).
ورواه أبو جعفر النُّفَيْلي، عن محمّد بن سلمة، عن محمّد بن
إسحاق، عن حُميد، عن أنس بن مالك قال: سمعتُ رسولَ الله لَه
يقول: ((إِزْرَةُ المُؤمن ... )) فذكره(١).
آخر
٢٠٠٥ - أخبرنا المبارك بن المبارك الحَرِيمي، أن هبة الله بن محمّد
أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله،
حدثني أبي، ثنا يحيى، عن حُميد، عن أنس قال: كنّا نصلي مع
١ ب رسولِ الله ◌َّ المغربَ، ثم يجِيءُ أحدُنا إلى ((بني سَلِمة)) / وهو يرى
مواقِعَ نَبْلِهِ.
ورواه الإمام أحمد أيضاً عن محمّد بن عبد الله الأنصاري، عن
حميد، بنحوه (٢) .
٢٠٠٥ - إسناده صحيح .
يحيى، هو: ابن سعيد القطان.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١١٤/٣.
(١) أبو جعفر النُّفَيْلي، هو: عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيْل الحَرّاني. ولم أقف على
روايته ..
(٢) مسند أحمد ١٨٩/٣.