النص المفهرس
صفحات 221-240
المختارة ٢٢١ الحسن بن يسار عن أنس هِبَةَ الله بن الحُصَيْن أخبرهم، أبنا أبو علي ابن المُذْهِب، أبنا أبو بكر القَطِيعي، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حمّاد بن سلمة، عن حَبيب بن الشّهيد، عن الحسن، عن أنس قال: خرج رسُول الله وَ﴿ يتوكأ على أسامة بن زيد، متوشِّحاً في ثوب قَطَرِي، فصلّى بهم. أو قال: مُشْتَمِلاً به، فصلى بهم. ورواه الإمام أحمد، عن عُبيد الله بن محمّد، عن حماد أيضاً(١). وأخرجه الترمذي في ((كتاب الشمائل)) عن عبد بن حُمَّيْد، عن محمّد بن الفَضْل، عن حماد بن سَلَّمة(٢). / آخر ١٧٤ ١٨٥١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلانيُّ، أن الحسنَ بن أحمد الحدادَ أخبرهم، أبنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الرحيم، أبنا عبد الله بن محمّد القَبّابُ، أبنا أحمد بن عمرو بن وقال: تفرّد به أنس [ولا نعلم] روى حبيب عن الحسن إلا هذا، ولا رواه عنه إلا حماد أهـ. انظر (كشف الأستار)) ٢٨٥/١ حديث (٥٩٣). ١٨٥١ - إسناده صحيح. أشعث، هو: ابن عبد الملك. والحديث لم أجده في ((الآحاد والمثاني)) لابن أبي عاصم، ولا في ((كتاب السُنة)) له. (١) مسند أحمد ٢٦٢/٣. (٢) ((الشمائل)) ص (٣٤) حديث (٥٨). مسند أبي حمزة أنس بن مالك ٢٢٢ الأحاديث أبي عاصم، ثنا عُبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا أُشْعَثُ، عن الحسن، عن رجل من أصحاب النبي # - يعني: أنسَ بن مالك - قال: رأيتُ رسولَ اللهِوَ﴿ه، والحسنُ قاعِدٌ على فَخِذه ويقول: ((إنّي لأرجو أن يكون ابني هذا سيّداً يُصلح الله به بين فئتين من المسلمين)). أخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) عن محمّد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث، عن أشعث، عن الحسن، عن بعض أصحابه - يعني: أنساً -(١). وفي ((المناقب)) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد، أتمَّ من الأول(٢). ورواه الأنصاري عن أشعث، عن الحسن، عن أبي بَكْرة(٣). ورواه البخاري، من حديث إسرائيل، عن الحسن، عن أبي بَكْرة (٤). (١) عمل يوم وليلة ص (٢٥١) حديث (٢٥٣). (٢) السنن الكبرى - كما فى ((تحفة الأشراف ١٦٦/١. (٣) الأنصاري هو: محمد بن عبد الله. وروايته عند أبي داود في ((كتاب السُنة)) ٢١٦/٤ - باب: ما يدل على ترك الكلام في الفتنة - (٤٦٦٢). وعند الترمذي في ((المناقب) ٦٥٨/٥ - باب: مناقب الحسن والحسين - (٣٧٧٣). (٤) صحيح البخاري ٣٠٦/٥ - كتاب الصلح - باب: قول النبي ◌ّ * للحسن: ((إن ابني هذا سيد ... (٢٧٠٤). وأيضاً في ((المناقب - ٦٢٨/٦ حديث (٣٦٢٩). وأيضاً فضائل الصحابة ٩٤/٧ حديث (٣٧٤٦). المختارة ٢٢٣ الحسن بن يسار عن أنس ١٨٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن حمزة بن محمّد القرشي - بدمشق - أن أبا المجد معالي بن هبة الله بن الحسن بن علي الثعلبي أخبرهم، أبنا أبو الفَرَجِ سَهْل بن بشر بن أحمد الإسفراييني قال: أبنا علي بن منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الخَلّلُ قال: أب أبو الحسن محمّد بن عبد الله بن زكريا بن حَيوُّيَة النيسابوري، أبنا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شُعَيْب بن علي بن سِنان بن بحر النّسائي، أبنا محمّد بن عبد الأعلى، ثنا خالدٌ قئنا أشعثُ ، عن الحسن ، عن بعض أصحاب النبي وَّر يعني [أنساً] قال: رأيتُ رسولَ الله وَيه يخطب، والحَسَنُ على فخذِه. قال: ويقول: ((إني لأرجو أنْ يكون ابني هذا سيّداً، وإني لأرجو أنْ يصلح الله به بين فئتين من أمتي)). قال أبو عبد الرّحمن: أرسله عوفُ، وداود(١). ١٨٥٢ - إسناده صحيح . خالد، هو: ابن الحارث الهُجَيْمي. والحديث في ((عمل يوم وليلة)) للنسائي ص (٢٥١)، حديث (٢٥٣). ... (١) أبو عبد الرحمن: هو النسائي. وعوف هو: الأعرابي. وداود، هو: ابن أبي هند. ورواية عوف عند النسائي في ((عمل يوم وليلة)) ص (٢٥١) حديث (٢٥٤). ورواية ابن أبي هند عنده أيضاً ص (٢٥١ - ٢٥٢) حديث (٢٥٥). قلت: ولقد جاءت عبارة النسائي في ((المطبوعة)) من ((عمل يوم وليلة)): ((أرسله عوفّ وداود وهشام)). فكأن اسم هشام ذهب على الضياء. ورواية هشام عند النسائي أيضاً ص (٢٥٢) برقم (٢٥٦). مسند أبي حمزة أنس بن مالك ٢٢٤ الأحاديث آخر ١٨٥٣ - أخبرنا الشريف عبد الرّزاق بن عبد السميع بن محمّد الهاشمي - ببغداد - أنّ هِبَةَ الله بن أحمد الحَرِيري أخبرهم، أبنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أبنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر، أبنا جعفر بن محمّد الفريابي، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا بقيّة بن الوليد، حدثني هشام بن حسان، عن الحَسَن، عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسولُ الله وَّهِ ــ ونحنُ يومئذٍ شبابٌ كلنا - فقال النبي ◌َّ: ((عليكم بالباءة، فمن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)). ورواه سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس. وقد تقدم في ترجمته(١). ١٨٥٤ - وأخبرنا عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد ١٨٥٣ - إسناده صحيح . رواه البزار في ((مسنده)) عن أحمد بن الفرج الحمصي، ثنا بقية بن الوليد، به. وقال البزّار: ((لا نعلم رواه عن هشام، عن الحسن، عن أنس إلا بقية. ورواه غير بقية عن هشام، عن الحسن، عن رجل من أصحاب النبي وَظفر)).((كشف الأستار)) ١٤٨/٢ حديث (١٣٩٩) -. ١٨٥٤ - إسناده صحيح . إسحاق، هو: ابن راهويه. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني، حيث ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٢/٤ وقال: رواه البزّار والطبراني في ((الأوسط))، ورجال الطبراني ثقات. أهـ. : (١) انظر الحديث (١٧٢٥، ١٧٢٦). المختارة ٢٢٥ الحسن بن يسار عن أنس المعروف بطفلجي في ((كتابه))، أن الحَسن بن أحمد الحداد أخبرهم. أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا موسى - هو ابن هارون - ثنا إسحاق، أبنا بقيّة بن الوليد، حدثني هشام بن حسان، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسُول الله وَّ ر ونحن شباب كلَّنا، فقال: ((عليكم بالباءة، فمن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)). قال: لم يروه عن هشام، عن الحسن، عن أنس إلّ بقيّة. قال الدارقطني: وخالفه أ شهاب الحنّاط، فرواه عن هشام، عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي ◌َّر، وهو الصواب. وله شاهد في ((الصحيح)) من حديث عبد الله بن مسعود(١). / آخر ٧٤ ب ١٨٥٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحُسين بن عبد الملك ١٨٥٥ - إسناده حسن. ميمون بن نجيح البصري، سكت عنه البخاري في ((الكبير)) ٣٤٢/٧. وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٧٢/٧ وقال: يخطىء. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ١٤٩/٥ برقم (٢٧٦٠). .ذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤٧٩/٢ برقم (٢٥١٩) ونسبه إلى = (١) صحيح البخاري ١١٩/٤ - كتاب الصوم - باب: الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة - (١٩٠٥). وأيضاً ((كتاب النكاح)) ١٠٦/٩ - باب: قول النبي وير من استطاع منكم الباءة فليتزوج - (٥٠٦٥). مسند أبي حمزة أنس بن مالك ٢٢٦ الأحاديث الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا إبراهيم بن الحَجّاج، ثنا مَمْيمون بن نَجيح أبو الحسن النّاجي، ثنا الحسن، عن أنس قال: أتى رجلٌ رسولَ الله وَّر فقال: أشتهي الجهادَ ولا أقدر عليه؟. قال: ((هل بقي من والديك أحدٌ؟)) قال: أُمّي. قال: ((فَأَبْلِ الله في بِرِّها، فإذا فعلتَ ذلك، فأنت حاج ومعتمر ومجاهد، فإذا رَضِيَتْ عنك أمك، فاتق الله مرَّها)). ميمون بن نَجيح، ذكره ابن أبي حاتم، وقال: يروي عنه مسلم بن إبراهيم، وأبو عاصم(١). ولم يذكر فيه جرحاً. ١٨٥٦ - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم الصيدلاني - بأصبهان - أن جعفر بن عبد الواحد الثقفي أخبرهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا إبراهيم بن أبي يعلى. ونقل محققه عن البوصيري قال: إسناده جيد. = وقوله: ((إِبْلِ الله في برِّها)) أي: أَعطه وأبلغ العُذر فيها إليه، أي: أحسن فيما بينك وبين الله تعالى بيرَك إياها. انظر (النهاية)) ١ /١٥٥. ١٨٥٦ - إسناده حسن، لكنه مرسل. والحديث في ((المعجم الصغير)) للطبراني ٨٠/١ - ٨١. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٣٨/٨ ونسبه إلى أبي يعلى والطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) وقال: ((رجالهما رجال الصحيح، غير ميمون بن نجيح، و وثقه ابن حبان». : (١) الجرح والتعديل ٢٣٨/٨. المختارة ٢٢٧ الحسن بن يسار عن أنس الحَجّاج السّامي، ثنا ميمون بن نَجيح، ثنا الحسن قال: أتى رجلٌ النبيُّ ◌َر فقال: إني لأشتهي .... ١٨٥٧ - وأخبرنا معاوية بن علي بن معاوية الصوفي في ((كتابه)) أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم، أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إبراهيم بن هاشم - هو البغوي - ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا مَيْمون بن نَجيح أبو الحسن، ثنا الحسن، عن أنس بن مالك قال: أتى رجلٌ النبيَّ ◌َّ فقال: إني أشتهي الجهاد، وإني لا أقدر عليه؟. قال: ((هَلْ بقي أحد مِن والديك؟)). قال: أمي. قال: ((فَأَبْلِ الله عُذراً في بِرِّها، فإنك إذا فعلتَ ذلك، فأنت حاجٌ ومعتمر ومجاهد، إذا رضيت عنك أُمُّك، فاتق الله في برّها)). اللفظ واحد [ ..... ](١)، ((فأَبْلٍ عُذراً في برها))، وفي آخره: ((وبرّها)). آخر ١٨٥٨ - أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمّد السّلَفي - إجازةً - وأخبرنا عنه الإمام أبو الحسن علي بن محمود بن أحمد بن علي المحمودي، أن أبا مطيع محمّد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن ١٨٥٧ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٤٣٤/٣ - ٤٣٥ برقم (٢٩٣٦). وقد تحرّفت لفظةٍ (فَأَبْلِ) إلى (فَأَقْبَلْ) في المطبوع. ١٨٥٨ - إسناده صحيح. (١) كلمة لم أستطع قراءتها، ولعلها تفيد بيان اختلاف بعض ألفاظ الحديث في الروايتين. مسند أبي حمزة أنس بن مالك ٢٢٨ الآحادیث عبد الله بن أحمد بن زكريا المصري أخبرهم - فيما قُرىء عليه - ثنا أبو سعيد محمّد بن علي بن عمرو بن مهدي الحافظ - إملاءً - ثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إبراهيم بن حمزة الزُّبيري، ثنا عبد العزيز بن محمّد، عن حُمَيْد، عن الحسن، عن أنس: أنَّ رسُول الله وَلتر قال: (مَنْ نَصَرَ أخاه بالغيبِ، نَصَرَه اللَّهُ في الدنيا والآخرة)). قال الدارقطني: وخالفَه يونس بن عُبَيْد، فرواه عن الحسن، عن عمران بن حُصَيْن(١)، والله أعلم. ١٨٥٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر - بأصبهان - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحدادَ أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، وأبو ذَرِّ محمّد بن إبراهيم الصالحاني، قالا: أبنا عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حیّان، ثنا أحمد بن یحیی بن زهير، ثنا أحمد بن أبي بكر، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمّد، عن حُمَيْد، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسُول الله وَله : ((مَنْ نَصَر أخاه بالغيب، نصره الله - عزّ وجلّ - في الدنيا والآخرة)). ١٨٦٠ - وأخبرتنا والدتي أم أحمد رقية بنت أحمد بن محمّد بن ١٨٥٩ - إسناده صحيح . أحمد بن أبي بكر، هو: أبو مصعب الزهري. ١٨٦٠ - إسناده صحيح. (١) هذه الرواية عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٢٥/٣. = المختارة ٢٢٩ الحسن بن يسار عن أنس قدامة - رحمها الله - أن أبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أخبرهم في ((كتابه))، أبنا أحمد بن الحسن بن خَيْرون، أبنا عبد الملك بن محمّد بن بِشْران، وعثمان بن محمّد بن يوسف العلاف قال: أبنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا أبو يحيى الناقد، ثنا إبراهيم بن حمزة الزُّبَيْري، ثنا عبد العزيز، عن حُمَيْد، عن الحسن، عن أنس: أنّ النبي ◌ََّ قال: ((مَنْ نَصَرَ أخاه بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة)). / آخر ٧٥ ١ ١٨٦١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصّدلاني - بأصبهان - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم، أبنا سليمان بن أحمد الط راني، ثنا أحمد بن محمّد بن صدقة، قثنا يحيى بن محمّد بن السّكن، قثنا حبان بن هلال، عن يزيد بن إبراهيم التُّسْتَري، قال: سمعت الحسن يقول: أخبرني أنس بن مالك: أن أبو يحيى الناقد، لم أتبّه، ولعله: عبد العزيز بن السَرَي الناقد، ويقال له: الناقظ = (بالطاء) أيضاً. وهذا من شيوخ أبي داود، وهو من طبقة شيوخ أبي بكر الشافعي. والناقط هذا: مقبول. ومع هذا فلم ينفرد بهذا الحديث، فقد رواه أبو بكر الشافعي قبل قليل عن: إسماعيل القاضي. وكذا تابعه أبو مصعب الزهري عند أبي الشيخ في الحديث السابق. ١٨٦١ - إسناده صحيح. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٢٤١/٢ - ٢٤٢ - برقم (١٤٣٠). مسند أبي حمزة أنس بن مالك ٢٣٠ الأحاديث رسولَ الله ﴿ كان يخطب يوم الجمعة، مُسْنِداً(١) ظهرَه إلى خَشَبةٍ، فلما كثر الناسُ قال: ((ابنوا لي مِنْبراً)) فبنوا له منبراً، إنما كان عتبتين. فلما تحوّل من الخَشبة إلى المنبر، حَنَّتْ الخَشَبَةُ. قال أنس: فسمعت الخَشَبةَ والله حَنَّتْ حَنِينَ الناقةِ الوالهةِ، حتى نزل إليها رسُول الله وَلهم من المنبر فاحتضنها، فسكنتْ. فقال الحسن: يا عباد الله المسلمين، الخَشَبَةُ تَحِنُّ إلى رسُول اللهِ وَّةِ شوقاً إليه لمكانه إليها، أَفَلْس الرجالُ الذين يرجون لقاءه، أحقُّ أن يشتاقوا إليه؟؟! قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن إبراهيم، إلا حبّان، تفرد به یحیی بن محمّد. قلتُ: وقد رواه مُبارك بن فَضالة عن الحسن(٢). وله شاهد في ((الصحيح)). من حديث ابن عمر(٣)، وجابر بن عبد الله(٤). (١) كذا في الأصل، وهي كذلك في ((أصل المعجم)). وجاءت هذه اللفظة عند أبي يعلى وابن حبان (يُسْنِدُ). (٢) حديث مبارك عن الحسن، عند الإمام أحمد في ((المسند)) ٢٢٦/٣، وكذلك عند أبي يعلى في ((المسند)) ٤٢/٥ برقم (٢٧٥٦). ومن طريقه ابن حبان في ((الصحيح)) ١٥٠/٨ برقم (٦٤٧٣). (٣) حديثه عند البخاري في ((المناقب)) ٦٠١/٦ - باب: علامات النبوة في الإسلام - (٣٥٨٣). (٤) حديثه عند البخاري في ((الجمعة)) ٣٩٧/٢ - باب: الخطية على المنبر - (٩١٨). المختارة ٢٣١ الحسن بن يسار عن أنس آخر ١٨٦٢ - أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم الصيدلاني - قراءةً عليه بأصبهان - أن جعفر بن عبد الواحد الثقفي أخبرهم، أبنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن رِيْذَةَ قال: أبنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن عمرو القَطِراني البصري. ١٨٦٣ - وأخبرنا معاوية بن علي بن معاوية الصُوفي - إجازةً - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا هُدْبَةُ بن خالد، قثنا حمّاد بن زيد، قئنا المعلّ بن زياد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الله - تبارك وتعالى - يؤيِّد هذا الدّينَ بأقوامٍ لا خَلاق لهم)). ١٨٦٢ - إسناده صحيح. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٥٦٥/٢ برقم (١٩٦٩). ورواه البزّار في («مسنده)) من طريق: مالك بن دينار، عن الحسن، عن أنس. (كشف الأستار ٢٨٦/٢ برقم ١٧٢١). وقال البزّار: لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا مالك بن دينار. قلت: بل تابعه المعلى بن زياد كما عند الطبراني في هذا الحديث. ١٨٦٣ - إسناده صحيح. والحديث في ((المعجم الصغير)) للطبراني ٥١/١. ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٢/٦ من طريق: هُذْبة بن خالد، به. وقال: غريب من حديث حماد والمعلّى عن الحسن - أهـ. وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٣٠٢/٥ وقال: رواه البزّار والطبراني في ((الأوسط)) واحد أسانيد البزار ثقات الرجال)). مسند أبي حمزة أنس بن مالك ٢٣٢ الأحاديث قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن المعلّى بن زياد، إلّ حمّاد بن زيد، تفرد به، هُذْبَةُ . قلت: وقد رواه حُميد، عن أنس(١). قال الدارقطني: رواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغَفَّل. قاله حماد بن سلمة، ولعل الحسن أخذه عنهما، والله أعلم. قلت: وقد رُوي عن آدم بن أبي إياس، عن حماد بن سلمة، عن حُميد الطويل، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي ◌َّه . ·آخر ١٨٦٤ - أخبرنا أحمد بن حمزة السُّلمي، أن أبا علي الحدّاد ١٨٦٤ - إسناده ضعيف. نوح بن محمد الأبلي، قال الذهبي: روى عن الحسن بن عرفة حديثاً شبه موضوع. وقال ابن حجر: لم أرَ من وثّقه. انظر: ((ميزان الاعتدال)) ٢٧٩/٤. و ((لسان الميزان)) ١٧٤/٦. والحديث في ((حلية الأولياء)) ٢٤/٣. وقال أبو نعيم: غريب من حديث يونس، عن الحسن، لم نكتبه إلا من هذا الوجه. وذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١٧٤/٦ - ١٧٥ من طريق: أبي نعيم، وقال: كلهم ثقات إلا نوح، فلم أرَ من وثّقه، وقد روى هذا الحديث الحافظ الضياء في ((المختارة)) من هذا الوجه، ومقتضاه على طريقته أنه حديث حسن أهـ. (١) ستأتي هذه الرواية برقم (٢٠٦٣) وهي في ((المجلد السادس)). المختارة ٢٣٣ الحسن بن يسار عن أنس أخبرهم - إجازةً - أبنا أحمد بن عبد الله، ثنا عبد الله بن محمّد بن عثمان الحافظ الواسطي، ثنا نوح بن محمّد الأبُلّي، ثنا الحسن بن عَرَفة، ثنا هُشَيم بن بشير، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ قال: ((مِنْ كرامتي على ربي - عزّ وجلّ - أُنّي وُلِدتُ مَخْتوناً، ولم يَرَ أحدٌ سَوْأَتي)). وقد رواه الطبراني، عن محمّد بن أحمد بن الفَرَج، عن سفيان بن محمّد الفَزاري المِصّيصي، عن هُشَيْمٍ، بإسناده (١). غير أن سفيانَ متكلّمٌ فيه (١×٥). (١) هذه الرواية في ((المعجم الصغير)) ٥٩/٢. وقال الطبراني: لم يروه عن يونس إلا هشيم، تفرّد به سفيان بن محمد الفزاري. (٢) قال ابن أبي حاتم (الجرح ٢٣١/٤): سمع منه أبي وأبو زرعة، وتركا حديثه. سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث. وقال ابن عدي (الكامل ١٢٥٥/٣): كان يسرق الحديث، ويسوّي الأسانيد، وهو بيّن الضعف . وقال الدارقطني: كان ضعيفاً سيء الحال في الحديث. ((لسان الميزان)) ٥٤/٣. هذا الحديث هو آخر الجزء الرابع من ((المختارة)) وبعده سماعات عديدة، سوف نفردها * مع غيرها من سماعات هذا المجلد في موضع مستقل تجده في نهاية هذا المجلد - بإذن الله -. الجزء العشرون من الأحاديث المختارة وهو الجزء الخامس من حديث أنس بن مالكـ الأنصاري رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يشر وأعن المختارة ٢٣٩ بقية حديث الحسن عن أنس ١٧٩ /بقيّة حديث الحسن بن أبي الحسن عن أنس ١٨٦٥ - أخبرنا أبو غالب محفوظ بن أحمد أبي الفرج الثقفي - بأصبهان - أن أبا بكر محمّد بن علي بن أبي ذر أخبرهم، أبنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبد الرحيم، أبنا أبو بكر عبد الله بن محمّد القّاب، ثنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن علي الخزاعي، ثنا موسى - يعني ابن إسماعيل - ثنا حمّاد، عن حُمَيْد، عن الحسن، عن أنس بن مالك: أن رسولَ الله وَ له قال: ((إنَّ الرّجلَ ليعملِ البُرْهَةَ من عُمُره بالعمل الذي لو مات عليه دخل الجنّة، فإذا كان قَبْل موته تحوّل، فعمل بعمل أهل النار، فمات فدخل النار، وإنّ الرّجل ليعمل البُرْهَةَ من عُمُرٍه بالعمل الذي لو مات عليه دخل النار، فإذا كان قَبْل موته تحوّل، فعمل بعمل أهل الجنة، فمات فدخل الجنة)). هکذا رواه موسى بن إسماعيل عن حماد. ١٨٦٥ - إسناده صحيح. حماد، هو: ابن سلمة. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٤٠ الأحاديث ورواه يزيد بن هارون(١)، وعفان بن مسلم(٢)، وإبراهيم السّامي(٣)، عن حماد بن سلمة، عن حُمَيْد، عن أنس لم يذكروا الحسن. وكذلك رواهُ وهَيْب بن خالد بن عجلان البصري(٤)، وخالد بن عبد الله الطحّان الواسطي(٥)، عن حُمَّيْد، عن أنسٍ . ورواه محمّد بن أبي عدي، عن حُميدٍ، عن أنس، موقوفاً وقال: وقد رفعه حُمَيْدٌ مرةً ثم كفّ عنه(٦). وله شاهد في ((الصحيح)) من حديث ابن مسعودٍ، وسهل بن سعد(٧). (١) رواية یزید بن هارون في ((مسند أحمد) ١٢٠/٣ (٢) رواية عفان بن مسلم في ((مسند أحمد) ٢٥٧/٣. (٣) سوف تأتي هذه الرواية يرقم (١٩٧٩). (٤) رواية وهيب تأتي برقم (١٩٨١). (٥) رواية خالد الطحان ستأتي برقم (١٩٧٧، ١٩٧٨). (٦) رواية ابن أبي عدي ستأتي برقم (١٩٣٥ - ١٩٣٨). (٧) حديث ابن مسعود عند البخاري في ((كتاب القدر)) ٤٧٧/١١ حديث (٦٥٩٤). وفي مواضع أخرى من الصحيح. وحديث سهل بن سعد عنده أيضاً في ((الجهاد)) ٨٩/٦ - باب: لا يقول: فلان شهيد. (٩٨٩٨) ومواضع أخرى من الصحيح.