النص المفهرس

صفحات 61-80

المختارة
٦١
حماد بن سلمة عن ثابت
زاهر بن طاهر الشّحَامي أخبرهم، أنا أبو القاسم القشيري - هو
عبد الكريم بن هوازن - وأبو بكر أحمد بن منصور المغربي. قالا : نا
أبو الحسين الخَفّاف، أنا محمّد بن إسحاق السَّراج، حَدّثني أبو
يَحْيِى، نا أبو سلَمَة، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أنّ
الحبشة كانت تَزْفِنُ بين يدي رسولِ الله ◌ِّه ويتكلمون بكلام لهم،
فقال رسُولُ الله ◌ِّ: ((ما يقولون؟)) قال: يقولون: محمّد عبدٌ صالح.
أخرجه ابن حبّان البُستي عن الحَسن بن سفيان، عن هُدْبةَ بن
خالد، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت(١).
ورواه إسحاق بن راهويه عن النّضر، عن سليمان بن المغيرة،
عن ثابت، عن أنس.
آخر
١٦٨٢ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثّقفي - بأصبهَان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم سبط بَحْرويه، أنا
١٦٨٢ - إسناده حسن.
أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الجيزي: أورده ابن ابن حبان في ((الثقات)) ٢٨٥/٩.
ومؤمَّل بن أسماء: صدوق سيء الحفظ.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢٠٢/٦ برقم (٣٤٨٥).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٦/١٠ وقال: رواه أبو يعلى عن شيخه أبي
إسماعيل الجيزي - كذا - ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات أهـ.
(١) الإحسان ٥٤٥/٧ حديث (٥٨٤٠).

مسند أنس بن مالك
٦٢
الأحاديث
أبو بكر بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، نا أبو يوسف الچيزي،
نا مؤمَّل، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان
النّبِي ◌َ﴿ يقول في دعائه: ((اللّهم أَقْبِلْ بقلبي إلى دينك، واحفظْ مَنْ
وراءَنا برحمتِكَ)) .
أبو يوسف إسمه: يعقوب بن إسحاق.
آخر
١٦٨٣ - أخبرنا عمر بن محمّد المؤدب، أنّ أحمَد بن الحسن ابن
البنّاء أخبرهم، أنا الحسن بن علي بن محمّد الجوهري، أنا
عبد العَزيز بن الحسن بن علي بن أبي صَابر النّاقد، نا العبّاس - هو
ابن أحمَد بن محمّد بن عيسى البِرْتي - نا محمُود بن غيلان، نا
أبو داود الطيالسي، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أنّ
رَسُولَ الله ◌ِ﴾ قال: ((اللّهم لا سَهل إلّا ما جعلت سهلاً، وَأنت فاجعَل
الحَزَنَ إذا شئتَ سَهلاً)) .
٥١٧ ١٦٨٤ - / وأخبرنا المؤيّد بن عبد الرحيم بن الإخوة، أنّ سعيد بن
أبي الرّجاء الصيّرفي أخبرهم، قال: أنا أحمَد بن النعمان، نا
محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا إسحاق بن أحمد بن نافع، نا
محمّد بن أبي عمر العدني، نا بِشْر بن السَّرِيّ، نا حمّاد، عن ثابت،
١٦٨٣ - إسناده صحيح.
١٦٨٤ - إسناده صحيح

المختارة
٦٣
حماد بن سلمة عن ثابت
عن أنس أنّ النّبيِ وَّ كان يدعو: ((اللّهم لا سَهل إلّ ما جَعلت
سهلاً، وأنت تجعَل الحَزَن إذا شئتُ سهلاً)).
١٦٨٥ - وأخبرنا يحيى بن محمُود الثقفي - بدمشق - أنّ جَدّه الحافظ
إسماعيل بن محمّد بن الفضيل أخبرهم، أنا أحمَد بن علي بن خلف،
أنا حمزة بن عبد العزيز، أنا عبدوس بن الحُسَين، نا أبو حاتم
الرّازي، نا ابن أبي عمر العدني، نا بِشْر - هو ابن السَّرِي - نا
حمّاد بن سَلمة، عَن ثابت، عن أنس قال: كان رسُول الله وَةٍ يدعُو
فيقول: ((اللّهم لا سَهل إلّ ما جَعلَتَهِ سَهلاً، وَأنت تجعَلُ الحَزَن إذا
شئتَ سهلاً)).
٤ ٥
١٦٨٦ - وأخبرنا عبد المعز بن محمّد الهروي - بها - أَنْ تميم بن
أبي سَعيد الجُرْجاني أخبرهم، أنا علي بن محمّد البَحّاثي، أنا
محمّد بن أحمد بن هارون الزَوْزَني، نا أبو حَاتم محمّد بن حِبْان
التّميمي، نا محمّد بن المُسَيب بن إسحاق، نا محمّد بن عبد الله بن
عُبَيْد بن عَقيل، نا سَهل بن حمّاد أبو عَتّاب الدَلّل، نا حمّاد بن
سلمة، عن ثابت، عن أنس، أنّ رسُولَ اللهِ وَّةٍ قال: ((اللّهم لا سَهل
إلّ ما جَعلَتَهِ سَهلاً وأنت تجعل الحَزَنِ سَهلاً)) .
١٦٨٥ - إسناده صحيح.
١٦٨٦ - إسناده صحيح.
والحديث في كتاب ((الإحسان ترتيب صحيح ابن حبان) ١٦٠/٢ - ١٦١ - برقم
(٩٧٠).

مسند أنس بن مالك
٦٤
الأحاديث
كذا أخرجه أبو حاتم بن حبّان فهؤلاء ثلاثة رَووه عن حمّاد
مَرفوعاً .
ورَواه القَعنبي عن حمّاد عن ثابت، عن النّبيِ بَّ مرسَلًا.
آخر
١٦٨٧ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمر بن يحيى
المؤدّب ـ ببغداد - أنّ أبا بكر محمّد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم،
أنا الحسن بن علي بن محمّد الجوهري، أنا أبو عمر محمّد بن
العبّاس بن محمّد بن حَيّويَه، نا محمّد - هو ابن أحمَد بن المؤمَّل بن
أبان بن تمام الصيّرفي أبو عبيد - نا أبي، نا بِشْر - هو ابن محمّد
السّكري - نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النِّي وَل
قال: ((اعبدوا ربَّكم وصَلّوا خَمسَكم وَصوموا شهرَكم وَحُجُوا بيتَكم
وَادخلُوا جنّةَ ربّكم)).
بشر بن محمّد بن أبان بن مسلم السكري، بصري سکن بغداد،
أبُو أحمَد، روى عنه أبو حاتم الرّازي وغيره، ولم يذكر فيه جَرحاً(١).
١٦٨٧ - إسناده حسن.
بشر بن محمد بن أبان: ضعّفه الأزدي فقال: ليس يُرضى، منكر الحديث.
قلت: لا يُعتد بتضعيف الأزدي عند أهل التحقيق. والحقُّ أن القول في بشر ما قال
ابن عدي: ((أرجو أنه لا بأس به)). وقد أدخله ابن حبان في ((ثقاته)).
انظر: ((تاريخ بغداد)) ٥٤/٧ - ٥٥. ((الثقات)) ١٣٩/٨. ((الكامل)) ٤٥٠/٢.
(١) الجرح والتعديل ٣٦٤/٢. وقد قال فيه أبو حاتم: شيخ. قلت: وهذا يدلّ على أن لفظة =

المختارة
٦٥
حماد بن سلمة عن ثابت
آخر
١٦٨٨ - أخبرنا الإمام العَالم أبو محمّد عبد الرّحمن بن إبراهيم بن
أُحمَد بن عبد الرّحمن المقدسي - رحمَه الله - أنّ أبا العز محمّد بن
محمّد بن مَواهب بن الخراساني أخبرهم، أنا أبو سَعد محمّد بن
عبد الكريم بن خشيش، أنا الحسن بن إبراهيم بن شاذان، أنا
أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الدّقاق، نا أحمَد بن
زهير، نا أبو سَلمة، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أنّ
النِّي وَّ آخى بين الزّبير وَعبد الله بن مسعود.
/ آخر
٥١٨
١٦٨٩ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثّقفي - بأصبهَان - أنّ
سَعيد بن أبي الرجاء الصيّرفي أخبرهم، أنا عبد الواحد بن أحمد
البقّال، أنا عبيد الله بن يعقوب، أنا جدّي إسحاق بن إبراهيم بن
١٦٨٨ - إسناده صحيح.
أبو سلمة، هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي.
١٦٨٩ - إسناده صحيح .
رواه الإمام أحمد في ((مسنده) ٢٨٧/٣ عن عفان، به، بأطول منه.
ورواه الإمام أحمد أيضاً ٢٤٠/٣ عن أبي سلمة، أن حماد بن سلمة، به، بنحوه.
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٢٦٥/٧ - ٢٦٦ من طريق: محمد بن عبد الله
الخُزاعي، ثنا حماد بن سلمة، به، بنحوه.
= (شيخ) عند أبي حاتم لا تعني جرحاً عند الضياء، وهذا هو الصحيح، والله أعلم.

مسند أنس بن مالك
٦٦
الأحاديث
محمّد بن جميل، أنا أحمَد بن مَنيع، نا يزيد، أنا حمّاد بن سَلمة، عن
ثابت، عن أنس، قال: ما رأيتُ يوماً قطّ أَنوَرَ ولا أحسنَ من يوم
دخلَ فيه رسُول الله ﴿ٍ وأبو بكر المدينةَ، فشهدت وفاتَه فما رأيتُ
يوماً أظلَم ولا أَقْبَحَ من اليَوَمِ الّذِي تُوفِّي فيه رسُول الله ◌َِ .
رواه عفّان بن مسلم عن حمّاد.
١٦٩٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن عبد الصَّمد السُّلَمي العَطَار -
بدمشق - أنّ عبد الأوّل بن عيسى أخبرهم، أنا عبد الرّحمن بن محمّد،
أنا عبد الله بن أحمَد السَّرخْسي، أنا عيسى بن عمران العبّاس، أنا
عبد الله بن عبد الرّحمن الدارمي، أنا عفّان، نا حمّاد بن سلمة، عن
تابت، عن أنس، وذكر النّبِي وَلّ قال: شهدتُ يومَ دخلَ المدينةَ فما
رأيت يوماً قطّ كان أحسَن منه ولا أُضْوأ من يومِ دخل علينا فيه
رسُول الله وَ﴿ وشهدتُه يومَ موتِه فما رأيتُ يوماً كان أَقْبَحَ وَلَا أَظلم من
يومِ مات فيه رسُولُ اللهِ وَلَه .
رَوَاه جعفر بن سُليمان، عن ثابت وقد تقَدّم(١).
١٦٩٠ - إسناده صحيح .
رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ١٢٢/٣ عن يزيد بن هارون، به، بأطول منه.
ورواه الدارمي في ((سننه)» ٤١/١ عن عفان، به.
ورواه أبو يعلى الموصلي في ((المسند)) ٢٠٣/٦ - ٢٠٤ برقم (٣٤٨٦) عن
مجاهد بن موسی، عن یزید بن هارون، به، بأطول منه.
( ١) انظر: الأحاديث (١٥٩٢، ١٥٩٣، ١٥٩٤.

المختارة
٦٧
حماد بن سلمة عن ثابت
آخر
١٦٩١ - أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصّوفي - ببغداد - أنّ
عبد الرّحِمن بن محمّد القزاز أخبرهم، أنا عبد الصمّد بن علي بن
المأمون، أنا علي بن عمر الحَرْبي، نا أبو خُبَيْب - هو العبّاس بن
أحمَد البِرْتِي - نا أحمَد البِرْتِي - نا أحمد بن محمّد بن أبي بَزّة، نا
مؤمَّل، نا حمّاد، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسُول الله وَلنيل :
((كَسْبُ الإِماءِ حَرامٌ)).
روي في ((الصّحيح)) من حَديث أبي هريرة أنّ النّبِيِّ نَهى
عَنِ كَسْب الإِمَاءِ(١).
آخر
١٦٩٢ - أخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت - ببغداد - أنّ
يحيى بن علي الطراح أخبرهم، نا القاضي أبو الحسين محمّد بن
علي بن محمّد بن المهتدي بالله - من لفظِه - نا عمر بن شاهين، نا
إبراهيم بن محمّد الزّينبي - بعسكر مَكْرَم - نا محمّد بن صالح بن
يحيى التّمذي، قال: حَدّثني أبي، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت
١٦٩١ - إسناده حسن.
فيه: مؤمَّل بن إسماعيل، وهو: صدوق سيء الحفظ.
١٦٩٢ - في إسناده مَنْ لم أعرفه.
محمد بن صالح بن يحيى الترمذي، وأبوه لم أقف على ترجمتيهما .
(١) صحيح البخارى ٤٦٠/٤ - كتاب الإجارة - باب: كسب البغي والإماء - (٢٢٨٣).
-

مسند أنس بن مالك
٦٨
الأحاديث
البُناني، عن أنس بن مالك، عن النّبِي وَ لَّ عن جبريل، عن الله
عزّ وجلّ - قال: نزل جبريل - عليه السّلام - على محمّد ◌َّل فقال: يا
محمّد إنّ الله - عزّ وجلّ - يقرأ عليك السَّلام. ويقول لك: مَا مِنْ عبدٍ
قضيتُ عَليه قضيَّةً رَضِيهَا أو سخِطَها إلّ كان خيراً له)).
قال ابن شاهين: هذا حديث غريب ليس في الدّنيا إسناد أحسَن
منه، ومَا رواه عن حمّاد إلّ هَذا الرّجُل.
رَوَاه أبو بَحْر ثعلبة، عن أنس.
وَله في ((الصَّحيح)) شاهد من حَديث صُهيب(١).
آخر
١٦٩٣ - أخبرنا أسعد بن سَعيد بن روح - بأصبهَان - أنّ فاطمة بنت
١٦٩٣ - إسناده صحيح .
سَلَمة بن صُبَيْح: كذا هو في ((أصل المختارة))، وكذا هو أيضاً في ((المعجم
الكبير)»، وكذا هو في النسخة التي اعتمد عليها الهيثمي في تصنيفه لزوائد
المعجم. ولم أقف على رجل بهذا الإسم في نَقْلَةِ الحديث. وقد استعصى مثل
هذا على الهيثمي قبلي. ويظهر لي أن هذا الإسم خطأ من الأصل، صوابه:
(مسلم بن صُبْح) وهذا أحد الثقات المشهورين من حملة الحدیث، ويُکنی (أبا
الضحى). ودليلني على ذلك أن الزيلعي أورد هذا الحديث في ((نصب الراية)»
٨٠/١ فقال: روى الدارقطني في ((الأفراد) ثم الخطيب من جهته في ((تلخيص
المتشابه)) من حديث مسلم بن صُبْح، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس،
فذكره بلفظه .
=
(١) صحيح مسلم ٢٢٩٥/٤ - كتاب الزهد - باب: المؤمن أمرُه كله خير - (٢٩٩٩).

المختارة
٦٩
حماد بن سلمة عن ثابت
عبد الله، أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله، أنا سُليمان بن أحمَد، نا/ ٥١٩
أحمَد بن داود المكي، نا سلمة بن صُبَيْحِ الْيَحْمُدي، نا حمّاد بن
سلمة، عن ثابت، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال
رسُول الله وََّ: ((إذا اغتسلتِ المرأةُ من حَيْضَتها نَقَضَتْ شعرهَا
وغسلته بخَطْمي وأَشْنانٍ، وإذا اغتسلتْ من جَنابةٍ صَبَّتْ على رأسِها
الماءَ وعصَرتْهُ)).
[آخر]
١٦٩٤ - أخبرنا أبو العبّاس أحمَد بن أبى منصور بن محمّد بن ينال
الصّوفي - إجازة - أنّ عبد الرّحمن بن حمد بن الحسن الدّوني
أخبرهم، أنا أحمَد بن الحسين بن الكسار، أنا أحمَد بن محمّد بن
إسحاق ابن السني، أنا أحمَد بن شعيب بن علي النّسائي، أنا
إبراهيم بن يونسُ بن محمد حَرَميٌّ نا أبي، نا حماد بن سلمة، عن
ثابت، عَن أنس، أنّ رسُولَ اللهِ وَّهَل كانت له أُمَّةٌ يَطَؤُها فلم تزلْ به
وهذا الحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٦٠/١ برقم (٧٥٥). وذكره الهيثمي في
=
((المجمع)) ٢٧٣/١ وقال: فيه سلمة بن صُبَيْح اليحمدي ولم أجد من ذكره أهـ.
١٦٩٤ - إسناده صحيح .
حَرَميٌ: لقب إبراهيم بن يونس. وأبوه يونس، هو: ابن محمد بن مسلم البغدادي
المعروف بـ (المؤذِّب).
والحديث في سنن النسائي ٧١/٧ - ٧٢ - كتاب: عشرة النساء - باب: الغيرة -
(٣٩٥٩).
وهو أيضاً في ((عشرة النساء)) من ((السنن الكبرى)) ص (٥٠) حديث (٢١).

مسند آنس بن مالك
٧٠
الأحاديث
عائشةُ وحفصَةُ حتّى حرّمها على نفسه، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّها
النّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي﴾(١) إلى آخر الآية.
كذا أخرجَه النّسائي.
١٦٩٥ - وأخبرنا أبو هاشم الحسين بن محمّد بن علي المعلم -
بأصبهان - أنّ أبَا الخير محمّد بن أحمد الباغبان، أخبرهم - أنا
أحمَد بن عبد الرّحمن بن محمّد، أنا أبو بكر أحمد بن مردويه
الحَافظ، نا سليمان بن أحمَد، نا إبراهيم بن هاشم، نا هُدبة بن
خالد، نا حمّاد بن سلمة، عَن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان
لرسُول الله ◌ُليِّ جاريَة يَطَؤُها، فلم تزل به عَائشةُ وحفصَةُ حتّى حرّمها،
فأنزل الله: ﴿يا أيّها النّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أُحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ الآية.
آخر
١٦٩٦ - أخبرنا أبو عبد الله بن محمّد بن حمزة بن محمّد بن
أحمَد بن سَلامَة القرشي - بدمشق - أنّ عليَّ بن أحمد بن منصور بن
قبيس وعبد الكريم بن حمزة بن الخَضِرِ السُّلمي أخبراهم، قالا: نا
١٦٩٥ - إسناده صحيح .
ذكره النسائي في ((الدر المنثور)) ٢١٤/٨ ونسبه لابن مردويه.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٩٣/٢ من طريق: سليمان بن المغيرة، عن ثابت،
به. وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
١٦٩٦ - إسناده صحيح .
(١) سورة التحريم (١) . .

٧١
حماد بن سلمة عن ثابت
المختارة
أحمَد بن عبد الواحد بن محمّد بن أبي الحَديد، أنا جدّي محمّد بن
أحمَد بن عثمان السُلمي، أنا محمّد بن جعفر بن محمّد بن سَهل
السامِرِيُّ، نا أَبُو بَدْر عَبّاد بن الوليد الغُبَري، نا حَبّان، نا حمّاد بن
سلمة، أنا ثابت البناني، عن أنس (ح).
١٦٩٧ - وأخبرنا أبو الضوء شهاب بن محمود بن أبي الحسن
الحاتمي - بِهراة - أنّ عبد السّلام بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد
أخبرهم، أنا أبو عبد الله محمّد بن أبي مسعود الفارسي، أنا
أبو محمّد عبد الرّحمن بن أبي شُرَيْح، أنا أبو محمّد يحيى بن
محمّد بن صاعد، نا أبو بَدْر عَبّاد بن الوليد الغُبَري، نا حَبان بن
هلال، نا حمّاد بن سلمة، عَن ثابت البناني، عن أنس بن مالك،
قال: كانت العرب تخدُم بعضُها بعضاً في الأسفار، وكان مَع أبي بكر
وَعُمر رجلٌ يخدُمُهما، فناما فاستيقظا ولم يُهَيَءْ لهما طعاماً، فقال
أحدهما لصاحبه: إنّ هَذا لَيُوائِمُ نومَ نبيكم ◌ِ فَأَيْقظاه، فقالا: إنت
رسُولَ الله ◌ِيةٍ فقل له: إنّ أبا بكر وعمر يُقرِئانِك السَّلامَ وهما
يَسْتَأْدِمانِكَ، فقال: ((أقرأَهُما السّلام وأَخْبِرْهما أنهما قد إنتدما)). فَفَزِعا
فجاءا إلى النّبِي ◌ِّ فقالا: يا رسول الله، بعثنا إليكَ نَسْتَادِمُكَ، فقلتَ:
((قدٍ آئتدما)) فبأيِّ شيءٍ أَنْتَدَمْنا؟ / قال: ((بلَحْم أخيكما، والّذي نَفْسي ٥٢٠
بيده إني لأرى لَحْمَهُ بين أنيابِكما)» قالا: فاستَغْفِرْ لنا، قال: ((هو
فَلْيَسَتَغْفِرْ لَكُما)) .
١٦٩٧ - إسناده صحيح.

مسند أنس بن مالك
٧٢
الأحاديث
لفظُ ابنِ صاعد.
وفي روايَة السّامري: (يخدُم بعضُهم بعضاً).
وعنده (يخدمُهُما، فنام).
وعنده (فقالا: إنّ هذا ليُوائِمُ نومَ بَيْتِكُم).
وعنده بَعْد يَسْتَأْدِمانِك: (فأتاه، فقال ◌َّ: ((اخْبِرْهما).
وعنده: (قال: بِأَكْلِ لَحْمِ أخيكما، إنّي لأرى لَحْمَهُ بين
ثناياكما).
وَقَد رَواه عفّان بن مسلم، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن
عبد الرّحمن بن أبي لَيلى: أَنَّ العَرَبَ كانت تخدُم بعضُهم بعضاً في
الأسفار، فذكره.
قيل: الموائمة: الموافقةُ. ومعناه: إنّ هَذا النّومَ يُشْبِهُ نَوْمَ البيت
لا نومَ السِّفر، عابوه بكثرةِ النّوم.
آخر
١٦٩٨ - أخبرنا أبو العَلاء عبد الصمّد بن أبي الرّجاء بن أحمد بن
عبد الواحد الأصبهاني - في كتابه - أنّ أبا علي الحسن بن أحمَد
١٦٩٨ - إسناده صحيح
ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٤٧/٧ ونسبه للطبراني في الأوسط.
وانظر : الدر المنثور ٦٦٩/٨ - ٦٨٢.

المختارة
٧٣
حماد بن سلمة عن ثابت
الحَدّاد أخبرهم، أنا أحمَد بن عبد الله، أنا سليمان بن أحمَد
الطَّبراني، نا محمّد بن العبّاس الأخْرَم، نا عمر بن محمّد بن الحسن،
نا أبي، نا حمّاد، عن ثابتٍ، عن أنس، عن النبيّ ◌َّ قال: ((أما
يستطيع أحدكم أن يَقْرأ ثُلُثَ القرآن في كلّ ليلة؟)) قالوا: ومَنْ يطيقُ
ذلك؟ قال: ((يقرأ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ)).
وقد روي عن قتادة، عن أنس، نحوه .
قال الطبّراني: لم يروهِ عن حمّاد بن سلمة إلّ محمّد بن الحَسَن
الأسدي.
وله شاهد في ((الصَّحيح)) من حديث أبي الدّرداء، عَن
النّبِيِّ (١).
وقد روی قتادة نحوه يأتي في ترجمته.
آخر
١٦٩٩ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حَامد الثقفي - بأصبهان - أنّ
١٦٩٩ - إسناده معلول.
لعل علته جاءت من مؤمَّل، فإنه سيء الحفظ، ولا يقابل بحجّاج بن منهال الذي
خالفه هنا .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ١٦٤/٦ برقم (٣٤٤٥).
=
(١) صحيح مسلم ٥٥٦/١ - كتاب صلاة المسافرين - باب: فضل قراءة قل هو الله أحد -
(٨١١)، وما بعده.

مسند أنس بن مالك
٧٤
الأحاديث
الحسين بن عبد الملك الأديب الخلال أخبرهم، أنا إبراهيم بن
منصُور، أنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا أبو يَعلى
الموصلي، نا الحسن بن الصَّاح، نا مؤمَّل، عن حمّاد، عن ثابت،
عن أنس قال: خَطَبَنَا رَسُول الله بِّ فقال في خُطبتِه: ((لا إيمان لمن لا
أَمَانةَ له ولا دين لمن لا عَهْد له)).
كذا رواه مؤمَّل، وخالفه حَجّاجٌ، فرواه عن حمّاد، عن ثابت
وَحُمَيْدٍ ويونس، عن الحسن، عن النّبِي بِيِّ مرسلًا.
قال الدّار قطني: وَالمرسَل أَصَحّ .
آخر
١٧٠٠ - أخبرنا أبو محمّد يونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشمي -
= وعن أبي يعلى رواه ابن حبان في ((صحيحه)). [الإحسان ٢٠٨/١ - حديث
(١٩٤)].
قلت: لم يتابع مؤمَّل في إسناده عن حماد، عن ثابت، عن أنس، مرفوعاً. وصوابه
كما ذكر الدارقطني: حماد، عن ثابت وحُمَيد، ويونس عن الحسن مرسلاً. إلا أن
الحديث رفعه غير واحد من طري أنس، ولكن من غير طريق ثابتٍ عنه. فقد رواه
الإمام أحمد ٣٥١/٣ عن عفان، حدثنا حماد. حدثنا المغيرة بن زياد الثقفي، سمع
أنس بن مالك، مرفوعاً. ورواه أيضاً الإمام أحمد ١٣٥/٣، ١٥٤، ٢١٠، وأبو
يعلى ٢٤٦/٥ - ٢٤٧ (٢٨٦٣)، - وغيرهما - من طريق: أبي هلال الراسبي، حدثنا
قتادة، عن أنس، مرفوعاً.
١٧٠٠ - إسناده صحيح .
مسلم بن إبراهيم: ثقة مأمون، وقد رفع هذا الحديث، ووقفه غيره، والرفع زيادة
من ثقة، فلا ضير في قبوله، والله أعلم.
والحديث في ((مسند عبد بن حُمَيد)) - المنتخب ١٧٠/٣ برقم (١٣٥٨).

٧٥
حماد بن سلمة عن ثابت
المختارة
بمصر - أنّ عبد الأوّل بن عيسى أخبرهم، أنا عبد الرّحمن بن
محمّد بن المظفّر، أنا عبد الله بن أحمَد حَمُّويه، أنا إبراهيم بن
خُزَيْمِ، نا عَبْدُ بن حُمَيْد، نا مسلم بن إبراهيم، قتنا حمّاد بن سلمَة،
قئنا ثابت، عن أنسٍ ، قال: كان النبي ◌ََّ إذا اجتهَد في الدّعاء قال:
(جَعَلَ اللَّهُ عليكم صلاةَ قومٍ أَبْرارٍ، يقومون اللّيلَ ويصومون النّهَار،
ليسُوا بَثَمَةٍ ولا فُجّار)).
رواه أحمد بن مَنيع عن أبي نصر التمار، عن حمّاد بن سلمَة،
عن ثابت، عن أنس، قال: كان أحدهم إذا اجتهد لأخيه في الدّعاء
فذكره من قول أنس.
ورواه وهب بن بَقِيّة، عن خالد، عن حُمَيْد، عن ثابت، عن
أنس.
ورواه عبد الصّمد بن عبد الوارث، عن سليمان بن المغيرة،
عن ثابت عن أنس / - كلاهما - من قول أنس.
٥٢١
وذكر بعضُ المحدّثين أنّ مسلماً رواه عن عبد بن حُمَيْد بِهَذا
الإسناد.
ولم أره في ((صحيح مسلم)) والله أعلم؟

مسند أنس بن مالك
٧٦
الأحادیث
آخر
١٧٠١ - أخبرنا أبو علي عبد السّلام بن أبي الخطاب بن محمّد
الحربي - بها - أنّ عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الواحد القزاز
أخبرهم، أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن المُسْلِمة، أنا أبو طاهر
محمّد بن عبد الرّحمن المخلّص، نا یحیی۔۔ ھو ابن صاعد - قٹنا
أحمَد بن محمّد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بَزَّة المكي، قتنا
مؤمَّل بن إسماعيل، قئنا حمّاد بن سَلمة، عَن ثابت، عن أنس، قال:
مَرَّ النّبِيُّ ◌َّ بمجلسٍ من مجالسِ الأنصار وهم يمزحون
ويضحكون، فقال: ((أكثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللّذات)) يعني الموت.
١٧٠٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني -
١٧٠١ - إسناده حسن .
أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم البَزِّي، مؤذن المسجد الحرام، قال ابن أبي
حاتم لأبيه: ابن أبي بَزَّة، ضعيف الحديث؟ قال: نعم، ولستُ أحدّث عنه، فإنه
روى ... حديثاً منكراً أهـ ـ ((الجرح والتعديل)) ٧١/٢. وقال العقيلي في
((الضعفاء)) ١٢٧/١: منكر الحديث. وقد ترجم له الفاسي في ((العقد الثمين))
١٤٣/٣ وقال: وبالجملة فهو كما قال الذهبي في ((العبر ١: ٤٥٥)): ليّن الحديث،
حُجّة في القرآن، أهـ.
قلت: وقد ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ٣٧/٨.
ولم يتفرّد البَزّي بهذا الحديث، فقد رواه البزّار في ((مسنده)) عن جعفر بن
محمد بن الفضيل، ثنا مؤمَّل بن إسماعيل، به، وفيه زيادة - كشف الأستار ٤ /٢٤٠
حديث (٣٦٢٣).
وكذلك تابعه محمد بن أسلم الطوسي كما سيأتي.
١٧٠٢ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراي ٣٩٥/١ برقم (٦٩٥) . =

٧٧
حماد بن سلمة عن ثابت
المختارة
بأصبهان - أنّ الحسَن بن أحمَد الحَدّاد أخبرهم - وهو حاضر - أنا
أحمَد بن عبد الله، أنا سليمان بن أحمَد الطبّراني، نا أحمد بن علي
الأَبَار، نا أحمَد بن محمّد بن أبي بَزَّةً، نا مؤمَّل بن إسماعيل، قثنا
حمّاد بن سلمة، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، قال: مَرَّ
رسُولُ اللهِ وَلَّ بقومٍ من الأنصار يضحكون، فقال: ((أكثروا من ذكر
هَاذم اللّذات)).
قال الطبّراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلّ حمّاد، تفرّد به
مؤمَّل .
رَواه محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة عن محمّد بن أسلم
الطوسي، عن مؤمَّل بن إسماعيل، بإسنادهِ نحوه (١).
قلت: أحمَد بن محمّد بن أبي بزة: متكلّم فيه .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٨/١٠ وقال: رواه البزار، والطبراني
=
باختصار عنه، وإسنادهما حسن أهـ. قلت: قول الهيثمي ((عنه)) يريد: رواه
الطبراني عن البزّار، وهذا وهم جاء من تجريد شيخ الطبراني من النسبة في هذا
الحديث، والبزّار اسمه: أحمد، فظنه الهيثمي هو، وإنما هو: أحمد بن علي
الأبار .
(١) هذه الرواية عند أبي نُعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٢/٩. قال أبو نعيم: حدثنا أبو أحمد
محمد بن أحمد الغطريفي، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن أسلم، فذكره
بإسناده، نحوه.

مسند أنس بن مالك
٧٨
الأحاديث
آخر
١٧٠٣ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَربي - بها - أنّ هِبَة الله بن
محمّد أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمَد بن جعفر، نا
عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا مؤمَّل، نا حمّاد، نا ثابت، عن
أنس، قال: مَرّ رجلٌ بِالنّبِيَِّ وعند النّبِي ◌َِّ رَجُلِ جَالسٌ، فقال
الرّجُل: واللَّهِ يا رَسُولَ الله إنّي لأحبّ هَذا في الله، فقال رسول الله:
((أخبرته بذلك؟)) قال: لا، قال: ((قُم فَأَخْبِرهُ تثبت المودّةُ بَينكما)). فقام
إليه فأخبره، فقال: إنّي أُحبّك في الله، أو قال: لله، فقال الرّجُل:
أَحَبَّكَ الّذي أحبتني فيه .
ورَوَاه حَسَين بن واقد، عن ثابت، وقد تقَدّم(٤)
آخر
١٧٠٤ - أخبَرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ أبا علي
١٧٠٣ - إسناده حسن .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٤١/٣.
وقد تقدم من حديث الأشعث بن عبد الله، عن أنس، برقم (١٥٤٧، ١٥٤٨).
١٧٠٤ - إسناده حسن.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، أبو بكر البغدادي، الحافظ، ترجمه الخطيب
في ((تأريخ بغداد)) ٤٠/٥ - ٤١ وقال: ذكره الدارقطني فقال: ثقة ثقة. وقال ابن
المنادي: كان من الحِذْق والضبط على نهاية ترضى بين أهل الحديث. مات سنة
(٢٩٣).
=
....
(١) انظر الحديث (١٦١٨، ١٦١٩).

٧٩
حماد بن سلمة عن ثابت
المختارة
الحدّاد، أخبرهم - وهو حاضر - أنا أبو نُعيم، أنا أبو القاسم الطبراني،
نا أحمد بن محمّد بن صَدقة، قثنا أبو عُمَيْر بن النّحاس، قئنا مؤمّل بن
إسماعيل، قثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان
النّبِي بِيّ وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - يبدؤن بالصّلاة قبل
الخُطْبَةِ في العيد .
قال الطبراني: لم يروه عن حمّاد بن سَلمة إلّ مؤمّل.
روي في ((الصَّحيح)) من حديث ابن عبّاس(١).
آخر
١٧٠٥ - أخبَرنا يحيى بن محمود بن سَعد الثّقفي - بدمشق - أنّ جَدّه
الحَافظ إسماعيل بن محمّد بن الفضل أخبرهم، أنا عبد الرّحمن بن
وأبو عمير بن النحاس، هو: عيسى بن محمد بن إسحاق الرملي
=
والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٢٤٦/٢ برقم (١٤٣٨).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠١/٢ - ٢٠٢ وقال: رواه الطبراني في
الأوسط ورجاله ثقات .
١٧٠٥ - في إسناده من لم أعرفه .
غليل بن أحمد العنزي، وأبوه أحمد بن يزيد بن عليْل لم أقف لهما على ترجمة .
رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ١٠٦/٤، وابن ماجه في ((المناسك)) ٩٦٥/٢ -
باب: الحج على الرحل - (٢٨٩٠)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٨/٢ -
ثلاثتهم - من طريق: وكيع، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن
أنس بن مالك، به، بنحوه.
(١) صحيح البخاري ٤٥٣/٢ - كتاب العيدين - باب: الخطبة بعد العيد - (٩٦٢).

مسند أنس بن مالك
٨٠
الأحاديث
أحمَد الوَاحدي، أنا عبد الله بن يوسُف، أنا أبو بكر أحمد بن سَعيد بن
فرصح الإِحْمِيمي - بمكّة - نا عُليل بن أحمد العَنَزَي، حدّثني أبي
أحمَد بن يزيد بن عُليل، نَا أَسَد بن مُوسَى، نا حمَّاد بن سَلمة، عَن
٥٢٢ ثَابت البُناني، عن / أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: حَجّ
النّبِي ◌َ ﴿ على راحلة عليها رحلٌ رَثُّ وقَطيفةٌ لا تساوي أربعَة دَراهم،
ثمّ قال ◌ََّ: ((اللّهم هذه حَجَةٌ لا رِياء فيها ولا سمعَة))(٥).
(*) هنا ينتهي (المجلد الأول)) من نسخة الكمال أحمد بن عبد الرحيم، وجاء في آخر هذه
النسخة: [آخر الجزء الثاني من حديث أنس بن مالك، وَهُوَ السَّابِعِ عَشر. وَيتلوُهُ فِيْ
الّذِي يَليه إن شَاء الله تعالى: ((حُمَيْد الطّويل عن ثَابت البُناني عَن أنس))].
وجاء في آخر هذا الجزء من هذه النسخة ما يلي: ((كتبه بنفسه الحقيرُ إلى رحمةِ ربّه
وعفوه: أحمدُ بنُ عبد الرّحيم بن عبد الواحد المقدسي - غفر الله له ولوالديه ولجميع
المسلمين - آمين، ونفعه به وبالعلوم كلّها، فالحمد لله رب العالمين، وصلّی على سيدنا
محمد وآله وأصحابه وسلّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
ووافق الفراغ منه يوم الثلاثاء في العشر الأوعل من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين
وستمائة. بلغ أحمد، عَرْضاً وسماعاً».
أما سماعات هذه النسخة فتجدها بعد سماعات نسخة الأصل، أعني نسخة المؤلف
ضيا الدين - رحمه الله تعالى - مع نماذج من مصوّرتها في آخر هذا المجلد.