النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ حميد الطويل عن أنس المختارة قال: ((زنى بعد إحصان، أو كُفْرٌ بعد إسلام، أو قتل نفس، فیقتل به)). رواه البخاري فقال: وقال ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن حُميد، حدثنا أنسٌ. قال: وقال لي علي بن عبد الله: ثنا خالد بن الحارث، ثنا حُمَيْدٌ: سأل ميمونُ بن سِياه أنساً: ما يُحَرِّمُ دَ العبدِ ومالَه؟ فقال: من شَهِدَ أن لا إله إلا الله .... موقوف(١). وقد روى البخاري من طريق: ميمون بن سياه، حديثاً نحو هذا، وليس فيه الشهادة. ففي هذا إذاً زيادة على ذلك. والله أعلم(٢). ورواه أبو داود، والترمذي في ((كتابيهما)) عن سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن ابن المبارك (٣). وأخرجه أبو داود، عن سليمان بن داود المهري، عن ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن حميد(٤). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. (١) صحيح البخاري ٤٩٧/١ - كتاب الصلاة - باب: استقبال القبلة - (٣٩٣). ............... (٢) صحيح البخاري - الباب السابق - حديث (٣٩١). (٣) سنن أبي داود ٤٤/٣ - كتاب الجهاد - باب: على ما يقاتل المشركون - (٢٦٤١). وسنن الترمذي ٤/٥ - كتاب الإيمان - باب: ما جاء في قول النبي ◌َّار: أمرت بقتالهم حتى ... (٢٦٠٨). (٤) سنن أبي داود ٤٤/٣ حديث (٢٦٤٢). مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٨٢ الأحاديث وأخرجه النسائي في ((سنته)) عن محمّد بن حاتم بن نعيم عن حبّان، عن ابن المبارك(١). وعن هارون بن محمّد بن بكار بن بلال، عن محمّد بن عیسی بن سمیع، عن حمید(٢). وقال أبو حاتم الرازي: لا يُسند هذا الحديثَ إلا ثلاثة أنفس: ابنُ المبارك، ويحيى بن أيوب، وابن سميع(٣). قلت: فقد رواه أبو خالد الأحمر، عن حميد، بنحوه. آخر ١٩١٨ - أخبرنا أبو الفَرَج عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد العُمري - ببغداد - أنّ هِبَةَ الله بن محمّد بن عبدالواحد أخبرهم، أبنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن غَيْلان، ثنا محمّد بن عبد الله الشّافعي، ثنا محمّد بن غالب، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا جَرِير بن حازم، ثنا ١٩١٨ - إسناده صحيح. محمد بن غالب بن حرب الضبيّ، يُعرف بـ (تمتام) قال ابن أبي حاتم: صدوق. (الجرح ٥٥/٨). وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ١٥١/٩ وقال: كان متقناً، صاحب دعابة . والطّيح: هو البطيخ. (١) سنن النسائي ٧٦/٧ - كتاب تحريم الدم - (٣٩٦٧). (٢) سنن النسائي ٧٥/٧ - ٧٦ - حديث (٣٩٦٦). (٣) العلل لابن أبي حاتم ١٥٧/٢ حديث (١٩٦٤). المختارة ٣٨٣ حميد الطويل عن أنس حُمَيْدٌ - يعني: الطويل - عن أنس، قال: رأيت النبيَّ وَّ يأكل الطِّيخَ والرُطَبِ. رواه عن جرير: حبّان بن هلال، وأبو أسامة، ووَهْب بن جرير. ١٩١٩ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحُسين الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم سبط بَحْرُويه، أبنا محمّد بن إبراهيم، ثنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خَيْئَمَةَ، ثنا حبّان بن هلال، عن جرير بن حازم، عن حُمَيْد، عن أنس بن مالك قال: رأيت رسولَ الله وَله يجمع بين الطِبِّيخِ والرُطَبِ. ١٩٢٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي بكر علي بن أحمد بن سالم الخراساني الدّلال ــ بأصبهَان رحمه الله - أن أبا شاكر محمّد بن أبي طاهر بن أبي نصر المستوفي أخبرهم، أبنا أبو محمّد رِزْقُ اللَّهِ بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، أبنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن مهدي، أبنا أبو عبد الله محمّد بن مخلد العطار، ثنا ١٩١٩ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٦٣/٦ - ٤٦٤ برقم (٣٨٦٧). وجاء في المطبوع (البطيخ)، وأشار المحقق إلى أنه ورد في النسخة الأخرى من أصل المسند (الطبيخ) كما هنا. ١٩٢٠ - إسناده صحيح . رواه الخطيب في ((تاريخ بغداد) ٤١/٣ من طريق: أبي عمر، عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، به. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٨٤ الأحاديث محمّد بن عثمان بن كَرَامة، ثنا أبو أسامة، عن جرير بن حازم، عن حُمَيْدٍ، عن أنس، قال: كان رسول الله مََّ يأكل الرّطب مع الخِرْيِزِ - يعني البِطَّخ ◌ِ يَجْمَعُهما. ٨٧ ب ١٩٢١ - / وأخبرنا أبو طاهر المبارك بن المبارك بن المعطوش - ببغداد - أن هِبَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أبو بكر القَطِيعي، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وهب بن جرير، حدثني أبي، قال: سمعت حُمَيْداً الطويلَ يحدث عن أنس قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه يجمع بين الرُّطَبِ والخِرْبِزِ. أخرجه الترمذي في كتاب ((الشمائل)) عن إبراهيم بن يعقوب(١). ورواه النسائي في ((الوليمة)) عن إسحاق بن منصور - كلاهما - عن وهب بن جرير، بنحوه(٢). ورواه القاضي أحمد بن أبي عاصم النبيل في ((كتاب الأطعمة)) عن محمّد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وأبي موسى محمّد بن المثنى - كلاهما - عن مسلم بن إبراهيم، عن جرير. ١٩٢١ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ١٤٢/٣ و١٤٣. ومن طريق أحمد رواه ابن حبان في ((صحيحه)) - الإحسان ٣٣٣/٧ حديث (٥٢٢٤). (١) الشمائل ص (١٠١) حديث (٢٠٠). (٢) كتاب الوليمة من ((السنن الكبرى)) - انظر تحفة الأشراف ١٧٩/١. المختارة ٢٨٥ حميد الطويل عن أنس ورُويَ عن مُھَنّا ۔ صاحب أحمد بن حنبل - عنه أنه فال: ليس ٨٨أ هو صحيحاً، لیس یُعْرَف من حدیث حُمَیْدٍ، ولا من غیر حديث حُمَيد، ولا يعرف إلا من قِبَل عبد الله بن جعفر. قلت - والله أعلم -: روايةُ أحمد له في ((المسند)) يوهن هذا القولَ، أو رجوعُهُ عنه، بروايتهِ له، وترکِهِ في ((کتابه)). وحديثُ عبد الله بن جعفر في ((الصحيحين)) قال: رأيتُ النبيَّ وَّهَ يَأْكل القِئَّاءَ بِالرُّطَب(١). آخر ١٩٢٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الأصبهاني - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا أحمد بن القاسم بن الريّان المصري، أبنا إسحاق، قال: قرأنا على عبد الرزاق، عن الثوري، ١٩٢٢ - إسناده صحيح . أحمد بن القاسم بن الريّان المصري: قال الدارقطني: ليس بالمرضي. (سؤالات حمزة السهمي للدارقطني ص: ١٤٩). قلت: وقد تابعه غير واحد على هذا الحديث. وإسحاق، هو: ابن إبراهيم الدَبَري. والحديث في ((المصنّف)) لعبد الرزاق ٥٣/٢ برقم (٢٤٥٧). ... (١). صحيح البخاري ٥٦٤/٩ - كتاب الأطعمة - باب: القثاء بالرطب - (٥٤٤٠). وصحيح مسلم ١٦١٦/٣ - كتاب الأشربة - باب: أكل القثاء بالرطب - (٢٠٤٣). مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٨٦ الأحاديث عن حُمَّيْدٍ الطويل، عن أنس قال: كان رسُول الله وَله في الصلاة، يُعجِبِه أن يَلِيَهُ المهاجرون والأنصار. رواه عن حُمید جماعةٌ منھم: الثوري۔۔ وهذه روايته ۔ ویزید بن هارون، وعبد الله بن بَكْرٍ، وخالد، والمعتمر، وعبد الوهاب الثقفي، والأبيض بن الأغر المِنْقَري، وابن أبي عَدي(١). ١٩٢٣ - أخبرنا محمّد بن معمر بن عبد الواحد القرشي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرّجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد، أبنا عبيد الله بن يعقوب، أبنا جَدّي إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن جَميل، أبنا أحمد بن مَنيع، ثنا يزيد، أبنا حُميدٌ (ح). ١٩٢٤ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أن الحُسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم الخبّاز، أبنا أبو بكر ابن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا الثقفي، عن حُمَّيْد، عن أنس: أن النبيَّ نَِّ كان يُحب أن يَلِيَهُ المهاجرون والأنصار، ليأخذوا عنه. ١٩٢٣ - إسناده صحيح . رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢١٨/١ من طريق: يزيد بن زريع، عن حميد، به. وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. ١٩٢٤ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٣٧/٦ برقم (٣٨١٦). (١) روايات هؤلاء ستأتي - إن شاء الله - فيما سيسوقه الضياء في الأحاديث التالية. المختارة ٢٨٧ حميد الطويل عن أنس لفظ عبد الوهاب الثقفي. وقال يزيد بن هارون في حديثه: (أُن / يَلِيعهُ في الصلاة المهاجرون والأنصار، ليأخذوا عنه). ١٩٢٥ - وأخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحَرِيمي - ببغداد - أنَّ هِيَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا معتمر. (ح). ١٩٢٦ - وقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، أبنا حُمَيْدٌ، عن أنسٍ ، قال: كان رسُول اللهِ وَّهِ يُحبُّ أَن يَلِيَهُ المهاجرون والأنصار في الصّلاة. لفظ معتمر . وزاد یزیدُ: (ليأخذوا عنه). ١٩٢٧ - وأخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ١٩٢٥ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)) ١٠٠/٣. ١٩٢٦ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)) ١٩٩/٣. ١٩٢٧ - إسناده صحيح. محمد بن بشر بن مطر الورّاق لم أقف عليه، ولكن تابعه غير واحد. رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٢٠٥/٣ من طريق: ابن أبي عدي، عن حُميد، به . مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٨٨ الأحاديث محمّد بن قدامة المقدسي - رحمة الله عليه - أَنّ محمّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أخبرهم، أبنا أحمد بن الحسن بن خَيْرون، أبنا الحسن بن أحمد بن الحسن بن شاذان، قال: قُرئی على أبي بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، أبنا محمّد بن بشر بن مطر الورّاق، قال: أبنا وهب - يعني: ابنَ بقيّة - قال: أبنا خالد بن عبد الله، عن حميد (ح). ١٩٢٨ - قال الشافعي أيضاً: حدثنا علي بن الحسن بن عَبْدُويه الخَزّاز، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حُميد الطويل، عن أنسٍ : أنَّ رسولَ اللهِ وَلِ كان يُحِبّ أن يَلِيَهُ المهاجرون والأنصار، ليحفظوا عنه. لفظ السهمي. وقال خالد: (والأنصار في الصّلاة، ليأخذوا عنه). ورواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عبد الله بن بكر، ثنا حُميدٌ، مثلَ روايةِ الخَزّازِ. ١٩٢٩ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحُسين بن عبد الملك ١٩٢٨ - إسناده صحيح. علي بن الحسن بن عبدويَه الخَزَاز، ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٤/١١ ووثقه. ونقل عن الدارقطني فيه: لا بأس به . رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٢٦٣/٣ عن عبد الله بن بكر السهمي، به. ١٩٢٩ - إسناده صحيح. الأبيض بن الأغرّ، ذكره ابن أبي حاتم في ((كتابه)) ٣١١/٢ ولم يذكر فيه جرحاً، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٨٥/٦ - ٨٦. قلت: وقد تابعه غير واحد من الأئمة. المختارة ٢٨٩ حميد الطويل عن أنس الخلال أخبرهم، أبنا ابراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عبد الله [](١) السَرّاج بمصر، ثنا بَحْرُ بن نَصْر، ثنا يحيى بن حسان، ثنا الأبيض بن الأَغَرّ بن الصّباحِ المِنقَري، ثنا حُمَيْد، عن أنس بن مالك قال: كان رسُول الله وَّ يستحب أن يَلِيَه المهاجرون والأنصار، ليأخذوا عنه، ولیحفظوا عنه. أخرجه النسائي في ((المناقب)) عن محمّد بن المثنى، عن خالد(٢). وأخرجه ابن ماجه في ((الصلاة)) عن نصر بن علي، عن الثقفي(٣). ورواه أبو حاتم ابن حبان البستي في ((كتابه)) عن محمّد بن أحمد بن أبي عَوْن، عن بكر بن خَلَف، عن ابن أبي عَدي - كلهم - عن حُمَيْدٍ، عن أنس(٤). روى مسلم في «صحيحه)) من حديث أبي مَسْعود الأنصاري، (١) كلمة لم أستطع قراءتها، لعلها تُقْرأ (المسيابي) أو غير ذلك. وهذا الشيخ له ترجمة في ((أخبار أصبهان)) ١٢٥/١ ولم يذكر هذه النسبة له. (٢) السنن الكبرى - كتاب فضائل الصحابة - ص (١٨١) حديث (٢٠٦). (٣) سنن ابن ماجه ٣١٣/١ - كتاب: إقامة الصلاة - باب: من يستحب أن يلي الإمام - (٩٧٧). (٤) الإحسان ١٩٠/٩ - حديث (٧٢١٤). مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٩٠ الأحاديث عن النبي ◌َّرَ قال: ((لِيَلِيَني منكم أُولو الأَحْلامِ والنُّهَى))(١). ٨٨ ب / آخر ١٩٣٠ - أخبرنا زاهر بن أحمد - بأصبهَان - أن الحُسين بن عبد الملك أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أحمد بن علي، ثنا وَهْبِ بنِ بَقِيّةَ، أبنا خالد بن عبد الله، عن حُمَيْد، عن أنسٍ: أن المهاجرين أُتُوا النبيَّ ◌َّ فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قط أبذلَ من كثيرٍ، ولا أُحْسَنَ مواساةً في قليلٍ ، من الأنصار، لقد صِرْنا إلى المدينة فأشركونا في المَهنأ، إنّا لنخشى أن يذهبوا بالأجر؟ قال: ((لا، ما أَثْنَيْتُم عليهم ودَعَوْتُم لهم)). رواه يزيد بن هارون، وعبّاد بن العَوّام، ومُعاذ بن مُعاذ، ومحمّد بن عبد الله الأنصاري، وهارون بن موسى، ويزيد بن زُرَيْع، کروایة خالدٍ، عن حُمَيْدٍ(٢). ١٩٣١ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر بن الفاخر - بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرّجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن ١٩٣٠ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤١٠/٦ برقم (٣٧٧٣). ١٩٣١ - إسناده صحيح. (١) صحيح مسلم ٣٢٣/١ - كتاب الصلاة - باب: تسوية الصفوف وإقامتها - (٤٣٢). (٢) ستأتي روايات هؤلاء في الأسانيد التالية. المختارة ٢٩١ حميد الطويل عن أنس أحمد بن محمّد المعلم، أبنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أبنا جَدي إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن جَميل، أبنا أحمد بن مَنِيع، ثنا عبّاد بن العَوّام، قال: أبنا حُمَيْدٌ، عن أنس قال: لما قدم المهاجرون المدينةَ، نزلوا على الأنصار في دورهم، فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا مثلَ قومٍ نزلْنا عليهم أحسنَ مواساةً في قليل، ولا أبذلَ في كثيرٍ منهم، لقد أشركونا في المهنأ، وكَفَوْنا المؤنة، وقد خشينا أن يكونوا ذَهبوا بالأجر كله؟ فقال رسول الله وَلتر؛ ((كلا، ما دَعَوْتُمُ اللَّهَ لهم، وأَتْنَيْتم به عليهم)). ١٩٣٢ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي - بالحربية - أنَّ هِبَةَ الله بن محمّد بن عبد الواحد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، أبنا حُمَيْدٌ، عن أنس قال: قال المهاجرون: يا رسولَ الله، ما رأينا مثلَ قومٍ قدمنا عليهم أحسنَ مواساةً في قَليل، ولا أحسن بذلاً في كثيرٍ، لقد كَفَوْنا المَؤنةَ، فأشركونا في المَهْنأ، حتى لقد خَشِينا أن يذهبوا بالأجر كله؟ قال: ((لا، ما اثْنَيْتَم عليهم، ١٠٥٤ ودعوتُمُ اللَّهَ لهم)). ١٩٣٣ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني، أنّ ١٩٣٢ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد) ٢٠٠/٣ - ٢٠١. ١٩٣٣ - إسناده صحيح. والحديث في ((المصنّف)) لابن أبي شيبة ٦٨/٩ برقم (٦٥٦١). مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٩٢ الأحاديث ٨٩ أ الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر -/ أبنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبد الرحيم، أبنا عبد الله بن محمّد القَّاب، أبنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا مُعاذ بن معاذ، ثنا حُمَيْدٌ، عن أنس قال: قال المهاجرون: يا رسولَ الله، ما رأينا مثل قومٍ قدمنا عليهم أحسنَ بَذْلاً من كثيرٍ، ولا أحسن مواساةً في قليل، كَفَوْنا المؤنةَ، وأَشْركونا في المَهْنأ، قد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله؟ قال: ((لا، ما أثنيتم عليهم، ودعوتُم اللَّهَ لهم)). ١٩٣٤ - وأخبرنا هبة الله بن الحسن بن المظفر بن السّبط - ببغداد - أن والده أخبرهم. قال: أبنا والدي المُظَفِّر بن الحسن بن السِبْطِ، أبنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد السقَطي قال: أبنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، ثنا عباس بن محمّد بن حاتم، حدثنا عَارِم، ثنا هارون بن موسى الأعور، قال: أتيتُ حُمَيْد الطويل، فسألته عن هذا الحديث فقال: ثنا أنس بن مالك قال: لما قدم المهاجرون المدينةَ قالوا: يا رسول الله، ما رأينا مثل قومٍ نزلنا عليهم أحسنَ مواساةً، لقد أشركونا في المهنأ، وكفونا المؤنة، ولقد خَشِينا أن يذهبوا بالأجر كله؟ فقال: ((كلا، ما دعوتُم لهم، وأثنيتم عليهم)). ورواه أبو حاتم الرازي، عن محمّد بن عبد الله الأنصاري. ورواه حنبل بن إسحاق، عن حسن بن الربيع، عن يزيد بن زُرَیْع ۔ کلاهما ۔ عن حميد. ١٩٣٤ - إسناده صحيح . المختارة ٢٩٣ حميد الطويل عن أنس وأخرجه الترمذي، عن حُسين بن الحسن، عن ابن أبي عدي، عن حُميد، وقال: حديث حسن صحيح غريب(١). وقد رواه ثابت، عن أنس(٢). هارون بن [موسى](٣) النَّحَوي القارىء أبو عبد الله البصري، وَثَّقه يحيى بن معين، وأبو زُرعة، وقال شعبة: هو من خيار المسلمین(٤) . آخر ١٩٣٥ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحَرْبيُّ - قراءةً عليه بالحربية - أَنّ هِبَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا ابن أبي ١٩٣٥ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ١٠٦/٣. ورواه ابن أبي عاصم في ((السُنة)) ١٧٥/١ برقم (٣٩٩) عن المقدّمي، عن ابن أبي عدي، به . ورواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) ٥٦١/٢ برقم (١٩٦٢) من طريق: ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد الليثي، عن حميد الطويل، به، بنحوه. وقال: لم يروه عن أسامة إلا ابن وهب. (١) سنن الترمذي ٦٥٣/٤ - كتاب صفة القيامة - (٢٤٨٧). (٢) انظر الحديث المتقدم (١٦٦٢). (٣) في الأصل (مسلم) وهو سبق قلم. (٤) انظر ((الجرح والتعديل)) ٩٤/٩. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٩٤ الأحاديث عَدي، عن حُمَيْد، عن أنس قال: قال رسول الله وَّةِ؛ ((إذا أراد اللَّهُ بعيدٍ خيراً استعمله)). قالوا: وكيف يستعمله؟. قال: ((يُوفّقُه لِعَملِ صالحٍ قبل موته)). رواه عن حُمَيْدٍ، كرواية ابن أبي عدي: يزيدُ بن هارون، وعبدُ الوهاب الثقفي، وإسماعيل بن جعفر. ٨٩ ب ١٩٣٦ - / أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصيدلاني، أن محمود بن إسماعيل الصيّرفي أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أبنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر - يعني؛ ابنَ أبي شيبة - ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن حُميد، عن أنس: أن رسُول الله وَّل قال: (إذا أراد اللَّهُ بِعَبْدٍ خيراً استعمله)). قالوا: يا رسول الله، وكيف بستعمله؟. قال: ((يُوفّقُه لعملٍ صالحٍ قبل موته)). ١٩٣٧ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر بن الفاخر القرشي، أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصيّرفي أخبره، أبنا عبد الواحد بن أحمد، أبنا ١٩٣٦ - إسناده صحيح. والحديث في ((كتاب السُنة)) لابن أبي عاصم ١٧٥/١ برقم (٣٩٧). ورواه الإمام أحمد في ((المسند) ٢٣٠/٣ عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن جميد، به، بنحوه. ١٩٣٧ - إسناده صحيح. رواه الإمام أحمد ١٢٠/٣ عن يزيد بن هارون، به، بأطول منه. ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (٣٩٨) من طريق: الحارث بن عمير، ثنا حميد، به. ٢٩٥ حميد الطويل عن أنس المختارة عُبيد الله بن يعقوب، أبنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، أبنا أحمد بن مَنِيع، ثنا يزيدُ قال: أبنا حُمَيْد، عن أنس قال: قال رسول الله مَله : (إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيراً استعمله). قالوا: يا رسولَ الله، وكيف يستعمله؟. قال: ((يوقّقُه لعملٍ صالحٍ، ثم يقِضُهُ عليه)). ١٩٣٨ - وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني - بدمشق - أن عبد الواحد بن محمّد بن الهيثم الصبّاغ أخبـ هم - وهو حاضر - أبنا عبيد الله بن المعتز بن منصور، أبنا محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، أبنا جَدّي محمّد بن إسحاق، ثنا علي بن حُجْر، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا حُمَيْد، عن أنس: أن النبي ◌َّ قال: ((إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله)) قال: فقيل: وكيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: ((يوفّقُه لعملٍ صالحٍ قبل الموت)). أخرجه الترمذي عن علي بن حُجْر، وقال: حديث صحيح(١). وهذا طرف من حديثٍ أطول من هذا كتبناه في الجزء الذي ١٩٣٨ - إسناده صحيح. رواه ابن حبان في (الصحيح)) عن محمد بن أحمد بن أبي عون، عن علي بن حجر السعدي، به. (الإحسان ٢٨/١ حديث: ٣٤٢) وقد وقع في ((المطبوعة)): (إسماعيل بن خالد) وهو خطأ . ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٣٩/١ - ٣٤٠ من طريق المعتمر، وإسماعيل بن جعفر - كلاهما - عن حميد، به. وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. (١) سنن الترمذي ٤ /٤٥٠ - كتاب القدر - باب: ما جاء أن الله كتب كتاباً بالأهل الجنة وأهل النار - (٢١٤٢). مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٩٦ الأحاديث بعده بطوله، فرُبَّما جاء بكماله، وربما جاء مختصراً(١). آخر ١٩٣٩ - وأخبرنا أبو محمّد عبد العزيز بن محمود ابن الأخضر الحافظ - ببغداد - أن أبا منصور عبد الجَبّار بن أحمد بن محمّد بن عبد الجبار بن توبة الأسدي أخبرهم، أبنا أبو الحُسين أحمد بن محمّد بن النَّقُور، أبنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن المخلُّص، ثنا يحيى - هو: ابنُ صاعد - ثنا الحُسين بن الحَسنِ المَرْوزي، ثنا المعتمر بن سليمان، عن حُميد، عن أنس: أن النبي ◌َّرَ سُئل: أيُّ ٩٠ أ الناس / أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة)) فقالوا: لسنا نعني النساء؟ قال: ((فأبوها إذاً)). ١٩٤٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن علي بن يحيى بن علي بن الطرّاح - ببغداد - أن أبا الفضل محمّد بن عمر الأرْمَوِي أخبرهم، أبنا ١٩٣٩ - رجاله ثقات، لكنه معلول. صوابه: عن حميد، عن الحسن، عن النبي ◌َّ مرسلاً، كما سيأتي بيان ذلك. ١٩٤٠ - إسناده معلول. يوسف بن يعقوب النيسابوري، قال الخطيب: كان ضعيفاً. وقال البرقاني: لا يساوي شيئاً. وقال الحافظ أبو علي: ما رأيت نيسابورياً يكذب غير أبي عمرو هذا. انظر: ((تاريخ بغداد) ٣٢٠/١٤. و((لسان الميزان)) ٣٢٩/٦. قلت: وقد تابعه غير واحد على هذا الحديث. (١) انظر الأحاديث الآتية (١٩٧٧ - ١٩٨١). المختارة ٢٩٧ حميد الطويل عن أنس أبو الغنايم عبد الصمد بن علي بن المأمون، أبنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ثنا أبو عَمْرو يوسف بن يعقوب بن يوسف النّيسابوري، ثنا أحمد بن عَبده الضّ، ثنا معتمر بن سليمان، عن حُميد، عن أنس قال: قالوا يا رسول الله، أي الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة)). قالوا: إنما نعني من الرجال؟ قال: ((أُبُوها)). ١٩٤١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني، أن أبا علي الحَسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن عَمْرو الخلال، ثنا الحُسَيْن بن الحسن قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن حُمَّيْد الطويل، عن أنس قال: سئل رسُول اللهِ وَّ: أي الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة)). قالوا: لسنا نعني من النساء؟ قال: ((فأبوها إذاً)). أخرجه الترمذي وابن ماجه - جميعاً - عن أحمد بن عبدة(١). ورواه ابن ماجه عن الحُسَيْن بن الحسن المروزي - جميعاً - عن المعتمر(٢). ١٩٤١ - إسناده معلول. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٣٠١/١ برقم (٤٩١) (١) سنن الترمذي ٧٠٧/٥ - كتاب المناقب - باب: فضل عائشة - رضي الله عنها. (٣٨٩٠). (٢) سنن ابن ماجه ٣٨/١ - المقدّمة - باب: فضل أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنه. (١٠١). مسند أنس بن مالك الأنصار ، ٢٩٨ الأحاديث وقال الترمذي: حديث حسن صحيح . قال الدارقطني: تفرّد به معتمر، قال: والصحيح عن معتمر، عن حُمَّيْد، عن الحسن مُرْسلًا. ولم یذکر من رواه كذلك. وقال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر، يمكن أن يكون: حُمَيْدٌ، عن الحَسن، عن النبي ◌َّةِ(١). ورواه أبو حاتم محمّد بن حبّان البُسْتي في ((كتابه)) عن أبي عَروبة الحَرّاني، عن المسيِّب بن واضح، عن معتمر، عن حميد، عن الحسن، عن أنس(٢)، والله أعلم بالصّواب. وله شاهد في ((الصحيح)) من حديث عَمْرو بن العاص(٣). آخر ١٩٤٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر بن عبد الواحد القُرَشي، ١٩٤٢ - إسناده صحيح . = (١) علل الحديث لابن أبي حاتم ٢/ ٣٨٠. (٢) الإحسان ١١٩/٩ حديث (٧٠٦٣). (٣) صحيح البخاري ١٨/٧ - كتاب فضائل الصحابة - باب: فضل أبي بكر الصديق - (٣٦٦٢). وصحيح مسلم ١٨٥٦/٤ - كتاب فضائل الصحابة - باب: من فضائل أبي بكر - (٢٣٨٤). ٢٩٩ حميد الطويل عن أنس المختارة أَنَّ سعيد بن أبي الرّجاء الصَّيْرفي أخبرهم، أبنا عبد الواحد بن أحمد، أبنا عُبَيْد الله بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن جَميل، أبنا جدّي إسحاق، أبنا أحمد ابن مَنِيع (ح). ١٩٤٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثَّقَفِي، أن الحُسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، أبنا أحمد بن علي / الموصلي، ٩٠ب ثنا زهير، قالا: ثنا يزيد، أبنا حُمَيْد، عن أنس: أَنّ رسولَ اللهِوَله قال: ((يَقْدُم قومُ هُمْ أرقُّ أفئدةً منكم)). فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى، فجعلوا يَرْتَچِزون ويقولون: غداً نَلْقِى الأَحِبَّهْ مُحمَّداً وَحِزْبَهْ - صلى الله عليه وسلم - لفظُهما واحد. وقال في رواية ابن مَنِيعٍ: (يقولون) بغَيْر (واو). ١٩٤٤ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي، أن هبة الله بن محمّد رواه ابن حبان في ((الصحيح)) عن الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، به. (الإحسان ١٦١/٩ - حديث: ٧١٤٨). ١٩٤٣ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٥٤/٦ برقم (٣٨٤٥). ١٩٤٤ - إسناده صحيح . والحديث في «مسند أحمد)) ٢٠٥/٣. وقد كان في الأصل (نلاقي) بدل (نلقى). مسند أنس بن مالك الأنصاري ٣٠٠ الأحاديث أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال؛ قال رسُول اللهِوَّهُ: ((يقدُم عليكم أقوامٌ هُمْ أَرَقَّ منكم قلوباً)) قال: فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى الأشعري، فلما دَنَوا من المدينة کانوا یرتجزون یقولون: غَدَأَ نَلْقَى الأَحِبَّهْ مُحَمَّدٍ وَحِزْبَهْ ١٩٤٥ - وقال عبد الله بن أحمد: ثنا أبي، ثنا يحيى بن إسحاق، أبنا يحيى بن أيوب، عن حُميد قال: سمعت أنس بن مالك فذكره بنحوه، وزاد: فلما قدموا تصافحوا فكانوا هم أولَ من أحدث المصافحةَ. ورواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عفان(١)، وعبد الصّمد(٢)، عن حماد عن حُمَيْد مختصراً، وفيه ذكر المصافحة. ورواه عن يحيى بن سعيد، عن حُميد(٣). ويزيد، ابنا حُمَيْد(٤). ١٩٤٥ - إسناده صحيح . والحديث في (مسند أحمد) ١٥٥/٣ وأيضاً ٢٢٣/٣. (١) حديث عفان في ((المسند)) ٢٥١/٣ . (٢) وحديث عبد الصمد فيه ٢١٢/٣ . (٣) المسند ١٨٢/٣. (٤) المسند ١٨٢/٣.