النص المفهرس
صفحات 241-260
المختارة ٢٤١ بقية حديث الحسن عن أنس آخر ١٨٦٦ - أخبرنا أبو القاسم محمود بن محمّد بن حمودبن الفضل بن الحداد - بأصبهان - رحمه الله - أن مسعود بن الحسن الثقفي أخبرهم، أبنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن علي السّمسار، أبنا إبراهيم بن عبد الله بن خُرَّشيذ قوله، ثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا أبو يحيى محمّد بن عبد الرحيم، ثنا المعلّى بن أسد، ثنا أيوب بن عبد الله القرشي، قال: رأيت الحسن بن أبي الحسن - رحمه الله - توضأ لصلاة الظهر، ثم خرج فاستقبله ناسٌ من أهل خراسان فقالوا: يا أبا سعيد، اشتبه علينا الوُضُوءُ، فنحبُّ/ أن ترشدنا. قال: قد توضأت للظهر ولكن سأعيد وضوئي. فنزل عن دابته، فدعا جاريةً له يقال لها: مَلِيحة، فقال: يا جارية، هاتي تلك القُلَّة، فجاءت بكُوزَ فصبّ في تَوْرٍ، فغسل يده ثلاث مرات، ثم مضمض ثلاث مرات، ثم استنشق ثلاث مرات، وغسل وجهه ثلاث مرات، وغسل ذراعيه ثلاث مرات إلى المرفقين، ثم مسح رأسه مَرّةً، ومسح أذنيه، وخلّل لحيته ثم قال: حدثني أنس - رضي الله عنه - أن هذا وُضُوء رسول الله ◌َلّ . ٧٩ ورواه أبو عَروبة الحَرّاني، عن إسحاق بن زيد، وسليمان بن ١٨٦٦ - إسناده حسن. أيوب بن عبد الله القرشي، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥١/٢ ولم یذکر فيه جرحاً. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٤٢ الأحاديث سيف - كلاهما - عن محمّد بن سليمان، عن أيوب بن عبد الله البصري، قال: شهدت الحسنَ، وجاء نَفَر، من خُراسان. ١٨٦٧ - أخبرنا خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد المقدسي - رحمه الله - أنّ عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد أخبرهم، أبنا عمّ عبد الرّحمن بن أحمد، أبنا محمّد بن عبد الملك بن بِشْران، ثنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قثنا أبو محمّد بن ساعد، قثنا أبو يحيى محمّد بن عبد الرحيم صاحب السّابري، ومحمّد بن عبد الملك بن زَنْجُويَه، ومحمّد بن علي الورّاق، ومحمّد بن الحُسين بن أبي الحُنّيْن - واللفظ لابن زَنْجويه - قالوا: ثنا معلّى بن أسد، قئنا أيوب بن عبد الله أبو خالد القرشي قال: رأيتُ الحسنَ بن أبي الحسن دعا بوضوء، فجيء بكُوزِ ماءٍ، فصبّ في تَوْرٍ، فغسل يديه ثلاث مرات، ومضمص ... فذكر نحوه، وفيه: (وغسل رجليه إلى الكعبين). آخر ١٨٦٨ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعز بن محمّد الهروي - بها - أن ١٨٦٧ - إسناده حسن. والحديث في ((سنن الدارقطني)) ١٠٦/١ حديث (٤٩). ١٨٦٨ - إسناده صحيح. أشعث، هو: ابن عبد الملك. رواه النسائي في ((المناسك)) ٢٢٥/٥ - باب: كيف يفعل من أهل بالحج والعمرة ولم يسق الهدى - (٢٩٣١) عن أحمد بن الأزهر، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا أشعث، به، بنحوه. ٢٤٣ بقية حديث الحسن عن أنس المختارة زاهر بن طاهر الشحّامي أخبرهم، أبنا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي، وأبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمّد بن موسی قالا: أبنا أبو زکریا یحیی بن زکریا بن حرب، أبنا أبو حاتم مكيّ بن عبدان بن بكر بن مسلم، ثنا محمّد بن عمر - هو الدّار بجردي - أبنا النّضر - هو ابن شُمَيْل - قئنا الأشعث، عن الحسن، عن أنس بن مالك: أن رسولَ اللهِ وَلَهُ وأصحابَه جاؤوا مُهلِّينَ بالحج والعمرة، فأمرهم رسُول الله وَّرِ أن يُحِلُّوا، فكأنّهم هابُوا ذلك، فقال رسُول الله وَّهِ: ((أُحِلُّوا، لولا أنّ مَعِيَ هدياً لأَحْلَلْتُ)). فأَحلّوا حتى أحلوا النّساء. ١٨٦٩ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبيُّ - بها - أن هِبَةَ اللَّهِ بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي بن المُذْهِب، أبنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا رَوْحٌ، ثنا أشعثُ، عن الحسن، عن أنس: أنّ رسُول الله وَلَ وأصحابَه قدموا مكة، وقد لَبّوا بحجٍ وعمرةٍ، فأمرهم رسُول اللهَ وَّرَ بعد أن طافوا بالبيت وسَعَوا بين الصفا والمروة بأن يجعلوها عمرةً، وكأنّ القومَ هابوا ذلك، فقال رسُول الله وَّةٍ: ((لولا أني سُقْتُ هديا لأحللت)). فأحلّ القومُ، وتمتعوا . ١٨٦٩ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)) ١٤٢/٣. مسند انس بن مالك الانصاري ٢٤٤ الأحاديث له شاهد في ((الصحيح)) من حديث جابر بن عبد الله(١)(*). ١٨٠ / آخر ١٨٧٠ - قُرىء على أبي عبد الله محمّد بن حمزة بن محمّد بن أبي جَميل القرشي - ونحن نسمع بدمشق - أخبركم أبو المجد معالي بن هِبَة الله بن الحسن بن علي الثعلبي - قراءةً عليه - أبنا أبو الفَرَجَ سهل بن بشر بن أحمد الإسفراييني، أبنا علي بنُ منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الخلال ـ قراءةً عليه - أبنا أبو الحسن محمّد بن عبد الله بن زكريا بن حَيُّويه النيسابوري - قراءةً عليه - قال): أبنا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شُعَيْب بن علي بن سِنان بن بحر النسائي، أبنا عبد الحميد بن محمّد، قئنا مخلد بن يزيد، ثنا يونس، ٤ عن بُرَيْد بن أبي تَريم البصري، قال: كنت أزامل الحسنَ بن ١٨٧٠ - إسناده حسن. مخلد بن يزيد القرشي: صدوق له أوهام. والحديث في ((عمل يوم وليلة)) للتسائي ص (١٦٣) حديث (٦٣). ومعنى ((أزامل)): أعادِلُه على البعير .. والزميل يطلق على الرفيق في السفر أيضاً. (١) صحيح البخاري - كتاب الحج - باب: تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت - ٥٠٤/٣ - حديث (١٦٥:١). ومواضع أخرى من الصحيح . (*) بعد هذا الحديث أخرج الضياء حديث (من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا)). ثم ضرب عليه، لأنه عند مسلم في ((الصحيح)) ٣٩٤/١ برقم (٥٦٢). ولذا كتب عليه الضياء ((صح من حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس)). قلت: وهو كذلك عند مسلم . المختارة ٢٤٥ بقية حديث الحسن عن أنس أبي الحسن في مِحْمَلٍ فقال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسُول الله وَّهِ: (مَنْ صَلّى عليَّ صلاةً واحدةً صلّى اللهُ عليه عَشْرَ صلواتٍ، وحَطَّ عنه عشر خطيئات)). رواه غير واحد عن يونس، فلم يذكروا ((الحسن)» في الإسناد. وقد تقدم في رواية بُريد(١)(*). آخر ١٨٧١ - أخبرنا أبوْ رَوْحٍ عبدُ المُعِزّ بن محمّد - بهراة - أنّ عبد الرّحمن بن عبد الرحيم بن أحمد الدّارمي أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أبو عبد الله بن أبي مسعود محمّد بن عبد العزيز بن محمّد الفارسي، أبنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن سهل بن بشر بن عبد الجبار الضرّابُ، ثنا أبو أحمد محمّد بن حامد بن معمر بن عمران بن حيّان السامي، ثنا أبو عمر محمّد بن مروان بن عمر بن مروان بن عنبسة بن يحيى بن سعيد بن العاص بن أميّة، ثنا جعفر بن محمّد بن إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا حفص بن غياث، عن ١٨٧١ - رجاله ثقات، والصواب إرساله. أشعث كما هو: ابن عبد الملك. (١) انظر الحديث المتقدم برقم (١٥٦٤ - ١٥٦٩). (*) بعد هذا الحديث أخرج الضياء حديث أنس ((عليكم بالباءة ... )) المتقدم برقم (١٨٥٣). ثم فطن إلى أنه قد أخرجه فضرب عليه، وكتب عليه (معاد). ولذلك أسقطته . مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٤٦ الأحاديث الأشعث، وعمرانٍ بن حُدَيْرٍ، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: نَهى رسولُ اللهِ وَّ أَن يُصلّى على الجنائز بين القبور. ١٨٧٢ - وأخبرنا أبو رَوْحٍ عبدُ المُعِزّ بن محمّد الصوفي - بهراة - أن تميمَ بن أبي سعيد الجُرجاني أخبرهم، أبنا علي بن محمّد بن علي البحّاثي، أبنا محمّد بن أحمد بن هارون الزّوْزَني، أبنا أبو حاتم محمّد بن حِبّان بن أحمد البُسْتي، أبنا عبد الله بن أحمد بن موسى عَبْدان، ثنا سهل بن عثمان العسكري، وأبو موسى الزَمِنُ، قالا: ثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن، عن أنس بن مالك: أن رسُول الله وَيُ نهى أن يصلّى بين القبور. كذا رواه أبو حاتم في ((کتابه)). قال الدارقطني: رواه معاذ بن معاذ، عن أشعث، عن الحسن مرسلاً، والمُرسَل أصح. ١٨٧٢ - رجاله ثقات وإرساله أصح. والحديث في ((الإحسان)) ١٠٢/٣ برقم (١٦٩٦). ورواه أيضاً (٣٣/٤ - ٣٤ - بدون رقم -). ورواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ١٧٥/٥ برقم (٢٧٨٨) عن محمد بن المثنی، حدثنا حفص بن غياث، به. ورواه البزار في («مسنده)) عن محمد بن المثنى، ثنا حفص بن غياث، به. وقال: قد رواه غير حفص، عن أشعث، عن الحسن، عن النبي صل# مرسلاً. ولم يذكر أنساً إلا حفص. أهـ. ((كشف الأستار)) ٢٢١/١ حديث (٤٤٢). المختارة ٢٤٧ بقية حديث الحسن عن أنس ٨٠ ب / آخر ١٨٧٣ - قرىء على أبي عبد الله، محمّد بن حمزة بن أبي جميل القرشي - ونحن نسمع بدمشق - أخبركم الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم بن محمّد بن الفتح السّلمي - قراءةٌ عليه فأقرّ به - أبنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمّد بن أبي الحديد، أبنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضَم الهَمْداني - قراءةً عليه في داره بمكة حرسها الله - أبنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن حاتم البَزّاز، ثنا إبراهيم بن سليمان التيمي، ثنا عبيد الله بن موسى، قثنا أبو الأشهب العُطاردي، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: سمع النبي ◌َّ رجلاً يقول: الحمد لله بالإسلام، فقال رسول الله وَلّى : ((إِّك لْحْمَدُ اللَّهَ على نعمةٍ عظيمة)). أبو الأشهب اسمه: جعفر بن حیّان ١٨٧٤ - وأخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي النحوي - بدمشق - أَنّ هِبَةَ الله بن أحمد بن عمر الحَرِيري أخبرهم، أبنا أبو طالب محمّد بن علي بن الفتح المعروف بابن العشاري، ثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل المعروف بابن سمعون ١٨٧٣ - إسناده حسن. إبراهيم بن سليمان التيمي النهمي الكوفي، أدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٨٦/٨. وله ترجمة في ((لسان الميزان)) ٦٦/١. ١٨٧٤ - إسناده حسن. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٤٨ الأحاديث الواعظ، ثنا محمّد بن جعفر بن أحمد الصيّرفي، ثنا إبراهيم بن سليمان التّيمي النهمي، ثنا عبيد الله بن موسى، أبنا أبو الأشهب، عن الحسن، عن أنس قال: سمع النبي ◌َلّ رجلاً يقول: الحمد لله بالإسلام، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((إنّك لتحمد الله - عزّ وجَلّ - على نعمة عظيمةٍ». ١٨٧٥ - وأخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل بن الحسين الخفّاف ـ ببغداد - أن الحسين بن علي بن أحمد الخيّاط أخبرهم، أبنا أحمد بن محمّد بن النَّقور قال: أملى أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجَراحِ، ثنا أبو عبد الله محمّد بن علي بن إسماعيل الأَبْلي، ثنا محمّد بن عبيد بن أبي هارون، قثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو الأشهب العُطارِدِيُّ، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: سمع رسولُ اللهَ وَّهُ رجلاً يقول: الحمد لله بالإسلام، فقال رسول الله وَلّى: ((إنّك لَتَحْمَدُ اللَّهَ على نعمة عظيمة)). آخر ١٨٧٦ - أخبرنا أبو علي، عبد السّلام بن أبي الخطاب بن محمّد ١٨٧٥ - إسناده حسن. محمد بن عبيد بن أبي هارون لم أقف عليه، لكنه لم ينفرد بهذا الحديث، فقد تابعه: إبراهيم بن سليمان التيمي. وعبيد الله بن موسى، كان في الأصل (عبيد الله بن أبي موسى)، وعليه علامة التصحيح، وترجح عندي أنه عبيد الله بن موسى. ١٨٧٦ - إسناده صحيح . یحیی، هو: ابن محمد بن صاعد. المختارة ٢٤٩ بقية حديث الحسن عن أنس المؤدِّب الحَرْبي - بها - أن أبا منصور عبد الرّحمن بن محمّد القزّاز أخبرهم، أبنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن المُسْلِمة، أبنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، ثنا يحيى، ثنا سوّار بن عبد الله العنبري القاضي، ثنا معاذ بن معاذ العنبري، عن الأشعث - وهو ابن عبد الملك الحُمْراني - عن أنس بن مالك، قال: قال رسُول اللهِ وَلَى: ((حَوْضي ما بين كذا إلى كذا، فيه من الآنيةِ عددً نجوم السماء، أحلى من العسل، وأبردُ من الثلج، وأبيضُ من اللبنِ، من شَرِب منه لم يظمأُ أبداً، ومن لم يشرب منه لم يَرْوَ أبداً)). فيه ألفاظ ليست هي في ((البخاري)) و((مسلم) من قوله: ((أحلى من العسل)) إلى آخره(١). آخر ١٨٧٧ - أخبرنا أبو القاسم زنكي بن محمود بن أبي القاسم الخيّاط - ١٨٧٧ - إسناده حسن. الذي يقول: وثنا أبو عبد العُصْمي، هو: محمد بن علي العُمَيْري، إذ له في هذا الإسناد شيخان، الأول: الباشاني، والثاني: الْعُصْمي. وعبد الله بن وهَيْب: لم أقف عليه، لكنه من شيوخ الطبراني الذين لم يُضعَّفوا في ((الميزان))، وحاله على أنه ثقة أو صدوق. وابن أبي السري، هو: محمد بن المتوكل الهاشمي، مولاهم: صدوق عارف، له أوهام كثيرة. (١) صحيح البخاري ٤٦٣/١١ - كتاب الرقاق - باب: في الحوض - (٦٥٨٠). وصحيح متلم ٤ /١٨٠٠ - كتاب الفضائل - باب: إثبات حوض نبينا ◌َ﴾ (٢٣٠٣). مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٥٠ الأحاديث بمرو - أن الجُنّيْد بن محمّد بن علي القابِنِيّ أخبرهم، أبنا محمّد بن علي بن محمّد العُمَيْري - قراءةً عليه - أبنا محمّد بن الحسين بن محمّد الباشائي. وثنا أبو عبد الله العُصْمِيُّ - هو محمّد بن العباس بن أحمد بن محمّد - ثنا أبو جعفر محمّد بن عبد الرّحمن الأرْزُناني - الثقة المأمون - ثنا عبد الله بن وهَيْب، ثنا أبن أبي السّرّي، ثنا المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس بن مالك: أن رسُول الله وَّهِ كان يُسِرُّ بـ ﴿بسْمِ اللَّه الرحمن الرَحِيمِ﴾ وأبو بكر، وعمر. ١٨٧٨ - وأخبرَناهُ أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح - بأصبهان -، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الله بن وهيب الغَزّي، ثنا محمّد بن أبي السري، ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس: أنّ النبي ◌َّ كان يسرّ بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ وأبوبكر، وعمر - رضي الله عنهما -. ١٨٧٨ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٥٥/١ - ٢٥٦ برقم (٧٣٩). وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ١٠٨/٢ ونسبه للطبراني في ((الكبير)) و «الأوسط)) وقال: رجاله موثّقون. المختارة ٢٥١ بقیة حدیث الحسن عن أنس / آخر ١٨٧٩ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمر المؤدّب - قراءةً عليه - أن يحيى بن علي الطرّاح أخبرهم، أبنا أحمد بن محمّد بن النقّور، أبنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلّص - قراءةُ علیه - قيل له: حدثكم أبو حامد محمّد بن هارون بن عبد الله الحضرمي - قراءةً عليه - ثنا إسحاق بن شاهين، ثنا هُشَيْمٌ، عن عَوْفٍ، عن الحسن، ثنا أنس بن مالك. ١٨٨٠ - وأخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرّجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني - إجازةً - أن أبا علي الحداد أخبرهم، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن زهير، قتنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قثنا هُشَيْمٌ، عن عوفٍ، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن رسُول الله وَ ل﴿ قال: «تعاهدوا القرآنَ، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصّياً من صدور الرجال من الإبل المُعَقَّلةِ إلى أعطانها)) . لفظ أحمد بن زهير. ١٨٧٩ - رجاله ثقات، والصواب إرساله. ١٨٨٠ - رجاله ثقات، وإرساله أصح. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٦٦/٣ برقم (٢١٢٥). وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)، ١٦٩/٧ ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) وقال: رجاله ثقات، إلا أن الطبراني لم ينسب أحمد، فإن كان هو (ابن الخليل) فهو ضعيف، وإن کان غيره غلم أعرفه أهـ. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٥٢ الأحاديث وقال الحضرمي: ((لهو أشد تفصّياً من الإبل المُعَقلةِ إلى أوطانها)» وباقية مثله. قال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن عوف، إلا هُشَيْمٌ، تفرد به إسحاق بن شاهین. وقال الدّار قطني: حدّث به إسحاق بن شاهين، عن هُشَيْم، عن الحسن، عن أنس، وغيرُه يرويه عن هُشَيْم، عن عوف، عن الحسن، مرسلاً. وهو المحفوظ. ولهذا الحديث شاهد في ((الصحيح)) من حديث ابن مسعودٍ، وابنِ عمر(١). (١) حديث ابن مسعود عند البخاري في ((فضائل القرآن)) ٧٩٩/٩ - باب: استذكار القرآن وتعاهده ۔ (٥٠٣٢). وحديث ابن عمر عند البخاري أيضاً (٥٠٣١). المختارة ٢٥٣ حفص بن عبيد الله عن جده حفص بن عُبَيْد الله بن أنس، عن جده ١٨٨١ - أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك ابن الأخضر - ببغداد - أن أبا محمد يحيى بن علي بن محمّد بن الطرّاح أخبرهم، أبنا أحمد بن محمّد بن النقور، أبنا عُبيد الله بن محمّد بن حَبَابة، قثنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي، قثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن ٤ الزّبير بن العوّام، حدثني عبد العزيز بن محمّد، عن أسامة بن زيد الليثي، عن حفص بن عبد الله - وصوابه: عُبيد الله - بن أنس، عن جده أنس: أن رسولَ اللهِوَ لَّه قال: ((ربَّ أَشْعَثَ ذي ◌ِمْرَيْنِ أغبر)) قال ١٨٨١ - إسناده حسن . أسامة بن زيد، هو: الليثي: صدوق يهم. رواه الطبراني في ((الأوسط)) ٤٧٥/١ برقم (٨٦٥) من طريق: عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٤/١٠ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه: عبد الله بن موسى التيمي وقد وُثَّق وبقية رجاله رجال الصحيح . والطمْران: الثوبان الخلقان . و « مصفَّح)) يعني: مدفوع. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٥٤ الأحاديث أسامة: لا أعلمه إلَّ قال: ((مُصَفَّحاً عن الأبواب، لو أقسم على الله - تعالی ۔ لابَرَّ)). وقد روى ثابتٌ، عن أنسٍ نحوَه(١). ١٨٨٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أن محمود بن إسماعيل أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أبنا أحمد بن عمرو بن أبي ٤ عاصم، ثنا ابن كاسب، ثنا ابن أبي حازم، عن أسامة بن زيد، عن حفص بن عُبَيْد الله بن أنس، عن جده أنس: أن رسولَ الله وَ لَه قال: ((رُبَّ أشعثَ أغبرَ ذي ◌ِطِعْرَيْن مصفّحٍ عن أبواب الناس)) قال: ((لو أقسم على الله لأبر قَسَمَهُ)). ورواه أبو يعلى الموصلي، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن جعفر بن عون، عن أسامة(٢). ورواه عَبْد بن حُمَيْد، وعباس الدّوري، عن جعفر بن عون(٣). ١٨٨٢ - إسناده حسن. (١) انظر الحديث المتقدم برقم (١٥٩٥، ١٥٩٦). (٢) لم أجده في ((المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). (٣) المنتخب من مسند عبد بن حميد ١١٨/٣ برقم (١٢٣٤). المختارة ٢٥٥ حفص بن عبيد الله عن جده آخر ١٨٨٣ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي الضرير - رحمه الله بأصبهان - أن أبا عبد الله الحُسين بن عبد الملك الأديبَ أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور الخبّاز، أبنا محمّد بن المقرىء، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا ابن ثُمَيْر، ثنا رَوْحٌ، ثنا أسامة بن زيد، عن حَفْص بن عُبَيْد الله، عن أنس، قال: قال رسُول الله وَ ل ◌َه: ((لا تصلّوا عند طلوع الشَمْس ولا عند غروبها، فإنها تطلُع في قَرْنَي شيطان، وصلّوا بَيْنَ ذلك ما شئتم)). وأخرج مسلم، من طريق أسامة، عن حَفْصٍ ، حديثاً غيرَ هذين (١) . ١٨٨٣ - إسناده حسن. وابن نَمَيْر، هو: محمد بن عبد الله . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢٢٠/٧ برقم (٤٢١٦). وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٨٧/١ برقم (٣٠٥) ونسبه لأبي يعلى. (١) يريد من غير طريق أنس. وليس له في ((الصحيحين)) رواية عن جده. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٥٦ الأحاديث ٨١ ب / حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس ١٨٨٤ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد بن أبي الفضل الهروي - بها - أن محمّد بن إسماعيل بن الفُضَيْلِ الفُضَيْلي أخبرهم، أبنا أبو مضر محلّم بن إسماعيل الضّ، أبنا أبو سعيد الخليل بن أحمد السِّجْزي، أبنا أبو العباس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي . السّرّاج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا خلف ۔ هو ابن خلیفة۔۔ عن حفص بن أخي أنس، عن أنس قال: كنتُ مع رسُول الله وَرَ جالساً في الحَلْقَةِ، ورجلٌ قائمٌ يصلّي - يعني فلما ركع وسجد وتشهد - دعا، فقال في دعائه: اللهم إني أسألُكَ بأَنَّ لك الحمدَ لا إله إلّ أنت، الحنّان المنان، بديع السموات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا ١٨٨٤ - إسناده حسن. خلف بن خليفة، كوفي، نزل واسطاً ثم بغداد، صدوق، اختلط في آخر عمره. رواه الطبراني في ((كتاب الدعاء)) ٨٣٣/١ - ٨٣٤ برقم (١١٦) عن علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن منصور، ثنا خلف بن خليفة، به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٠٤/١ من طريق: أحمد بن إبراهيم الموصلي، عن خلف بن خليفة، به. وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. المختارة ٢٥٧ حفص بن عمر عن أنس قيّوم، إني أسألك. فقال النبي وَلِ﴿ لأصحابه: ((أَتَدْرون بماذا دعا؟)) فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال: ((والذي نفسي بيده لقد دعا باسمه العظيم، إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطى)). ١٨٨٥ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبيُّ - بها - أن هِبَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمدُ بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي، ثنا حسين بن محمّد وعفان قالا: ثنا خَلَف بن خليفة، ثنا حفص بن عمر، عن أنس قال: كنتُ جالساً مع رسُول الله وََّ فِي الحَلْقة، ورجلٌ قائم يصلي، فلما ركع وسجدَ، جلس وتشهَّد ثم دعا، فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلّا أنت المنّان، يا بديع السموات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم، إني أسألك. فقال رسُول الله وَلي: ((أتدرون بماذا دعا؟)) فقالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((والذي نفسي بيده، لقد دعا اللَّهَ باسمهِ العَظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى)). أخرجه أبو داود، عن عبد الرّحمن بن عُبيد الله الحَلَبِي(١). ١٨٨٥ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) ١٥٨/٣. ورواه أحمد أيضاً ٢٤٥/٣ عن عفان ثنا خلف بن خليفة، به ولم يذكر حسين بز محمد . ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ص (٣٠٨) برقم (٧٠٥) عن علي، عن خلف بن خليفة، به .. (١) سنن أبي داود ٧٩/٢ - ٨٠ - كتاب الصلاة - باب: الدعاء - (١٤٩٥). مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٥٨ الأحاديث وأخرجه النسائي، عن قتيبة بن سعيد (١). ورواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) عن داود بن رُشَيْد - كلهم - عن خلف بن خليفة(٢). وأخرجه أبو حاتم ابن حبان البستي في ((كتابه)) عن محمّد بن إسحاق السّرّاج(٣). ١٨٢ / آخر ١٨٨٦ - أخبرنا المبارك بن المبارك الحَرِيمي - ببغداد - أن هِبَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي، ثنا حسین - هو ابن محمّد - حدثنا خَلف، عن حفص بن عمر، عن أنس قال: كنتُ مع رسُول الله مَّ في الخَلْقةِ، إذ جاء رجلٌ، فسلم على النبي ◌ََّ، والقومِ، فقال الرجل: السلام عليكم ورحمة الله. فردّ النبيُّ ◌َّه: ((وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)). فلما جلس الرجل قال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحبُّ أن يُحمد، وينبغي لَه. فقال له النبي ◌ُّ: ((كيف ١٨٨٦ - إسناده حسن. خلف، هو: ابن خليفة . والحديث في ((مسند أحمد)) ١٥٨/٣. (١) سنن النسائي ٥٢/٣ - كتاب السهو - باب: الدعاء بعد الذكر - (١٣٠٠). (٢) لم أقف عليه في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). (٣) الإحسان ١٢٥/٢ - ١٢٦ حديث (٨٩٠). المختارة ٢٥٩ حفص بن عمر عن أنس قلتَ؟)) فردّ عليه كما قال: فقال النبي ◌َّر: ((والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها عشرة أملاكٍ، كلَّهم حريصٌ على أن يكتبها، فما دروا كيف يكتبونها، حتى رفعوها إلى ذي العِزة فقال: اكتبوها كما قال عبدي)). ورواه أيضاً عن عفان، عن خلف(١). ١٨٨٧ - وأخبرنا عبد المُعِز بن محمّد الصّوفي - بهراة - أن محمّد بن إسماعيل أخبرهم، أبنا محلّم بن إسماعيل الضبي، ابنا الخليل بن أحمد السّجْزي، أبنا محمّد بن إسحاق الثقفي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا خَلَف، عن حفص بن أخي أنس، عن أنس قال: كنتُ مع رسولِ الله وَّهُ في الحَلْقة، إذ جاءه رجل، فسلّم على النبي، وعلى القوم، فقال: السلام عليكم. قال: فرّد عليه السلام النبي ◌ٍَّ: ((وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)). فلما جلس الرجل قال: أحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يُحب ربنا ويرضى. فقال له النبي ◌َ: ((كيف قلتَ؟)). فردّ على النبي ◌َّمَ كما قال. فقال النبي ◌َّ: ((والذي نفسي بيده لقد ابتدر بِها عشرةُ أملاكٍ، كلُّهم حَرِص على أن يكتبوها، فما دروا كيف يكتبوها، حتى رفعوا إلى ذي العزة، فقال: اكتبوها كما قال عبدي)). ١٨٨٧ - إسناده حسن. (١) لم أجده في ((مسند أحمد)) ولم أجده في ((المسند المعتلي)) فلعل الضياء وهم، لأن الذي رواه أحمد عن عفان وحسين بن محمد، ثم رواه عن عفان وحده، هو الحديث السابق، والله أعلم. مسند أنس بن مالك الأنصاري ٢٦٠ الأحاديث أخرجه النسائي بنحوه، عن قتيبة (١). ورواه ابن حبان البُسْتي، في ((كتابه)) عن محمّد بن إسحاق الثقفي، بنحوه(٢). وقد روى مسلم في ((صحيحه)) من رواية قتادة، وثابت، وحُميد، عن أنس: أن رجلاً جاء فدخل الصّف، وقد حَفَزَه - النَّفَسُ. فقال: الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه. فلما قضى رسولُ اللهِوَّ قال: ((أيكم المتكلم بالكلمات؟)) فَأَرمِّ القومُ(٣). ومرادُنا: ((لقد رأيتُ اثنى عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها)). ](٤) مثله. وهذا الحديث غير الذي کتبناه [ / آخر ٨ ب ١٨٨٨ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصبهان - أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم ١٨٨٨ - إسناده حسن. رواه البزّار في «مسنده)) عن محمد بن معاوية، ثنا خلف بن خليفة، به. (كشف الأستار ١٤٨/٢ حديث ١٤٠٠). (١) عمل يوم وليلة ص (٢٨٩) حديث (٣٤١). (٢) الإحسان ١٠٤/٢ حديث (٨٤٢). (٣) صحيح مسلم ٤١٩/١ - كتاب المساجد - باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة - (٦٠٠). (٤) كلمة لم أستطع قراءتها.