النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
بقية حديث معمر عن ثابت
المختارة
خلفه ولا يُبصره الرجل، فقال: أُرْسِلْني، مَنْ هذا؟ فعرف النِّيّ ◌َِل
فجعل لا يألوا ما اَلْصَقَ ظهرهَ ببطن النبيِ نََّ حِين عَرَفَه، وجعل
النّبِيُّ ◌َل يقول: ((مَنْ يشتري العبد؟)) فقال الرجل: يا رسول الله، إذاً
تجدني والله كأسداً، فقال النبي وَّ: (لكنك عند الله لستَ بكاسدٍ))
وقال: ((عند الله أنت غال)).
١٨٠٦ - / أخبر عبد الله بن أحمد الحربي - بها - انَ هبد الله بن ٦٤ ب
محمّد أخبرهم، ابنا الحسن بن علي، ابنا أحمد بن جعفر، ثنا
عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الـ زاق، ثنا معمر، عن ثابت،
عن أنس أنّ رجلاً ... فذكر الحديثَ وفيه -: ((* زاهراً بادينا ونحن
حاضر وه)).
وفيه: ((فأتاه النبي ◌َّ يوماً)، وفيه: ((أرْسِلْني مَنْ هذا فالتفتَ
فعرفَ النّبِّ وََّ)) وفيه: ((ظهرَهِ بصدرِ النبي ◌َّلَ)) وفيه: ((فقال: يا
رسول الله، إذاً والله تجدني كاسداً، فقال النبي وَلّ: ((لكن عند الله
لستَ بكاسدٍ)) أو قال: ((لكن أنت عند الله غال)). والباقي مثله.
وقد رواه إسحاق بن راهويه، وأحمد بن منصور الرمادي، عن
عبد الرزاق بنحوه.
١٨٠٦ - إسناده صحيح.
والحدث في ((مسند أحمد)) ١٦١/٣.
ورواه الترمذي في ((الشمائل)) ص (١٢٠ - ١٢١) برقم (٢٣٩) عن إسحاق بن
منصور، عن عبد الرزاق، به.
وذكره الهيثمي في «المجمع» ٣٦٨/٩ - ٣٦٩ - وقال: رواه أحمد وأبو یعلی والبزّار،
ورجال أحمد رجال الصحيح أهـ.

مسند أبي حمزة أنس بن مالك
١٨٢
الأحاديث
أخرجه أبو حاتم ابن حبان في ((كتابه)) عن عبد الله بن محمّد
الأزدي، عن إسحاق بن إبراهيم، بنحوه(١).
ورواه أبو بكر بن عمرو بن أبي عاصم، عن الحسن بن علي،
عن عبد الرزاق.
١٦٥
/ آخر
١٨٠٧ - أخبرنا المبارك بن المبارك بن المعطوش الحريمي -
ببغداد - أنّ هبة الله بن محمّد بن عبد الواحد أخبرهم، ابنا الحسن بن
علي بن المُذْهب، ابنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن
أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر قال: سمعت ثابتاً
يُحدث عن أنس قال: لمّا افتتح رسُولُ الله ◌ِوَّهُ خيبرَ، قال
الحجاج بن عِلاط: يا رسول الله، إنّ لي بمكة مالاً، وإن لي بها
أهلًا، وإني أُريد أن آتيَهم، أَفأنا في حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلتُ منك أو قلتُ
شيئاً؟ فَأَذِنَ له رسُول الله وَلَهُ أن يقول ما شاء. فأتى امرأتَه حين قَدِم،
فقال: اجمعي ما كان عندَك، فإني أريدُ أن اشتريَ من غنائم محمّدٍ
وأصحابه، فإنهم استُبِيحُوا وأصيبتْ أموالُهم.
١٨٠٧ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣ - ١٣٨ - ١٣٩.
وهو أيضاً في (المصنّف)) لعبد الرزاق ٤٦٦/٥ - ٤٦٩ برقم (٩٧٧١)
(١) الإحسان ٥١٨/٧ حديث (٥٧٦٠).

المختارة
١٨٣
الأحادیث
قال: وفَشا ذلك بمكة، فانقمع المسلمون، وأظهر المشركون
فَرَحاً وسروراً.
قال: وبَلغ الخبرُ العباسَ، فَعُقِرَ، وجَعَلَ لا يستطيع أن يقوم.
قال(١): فأخبرني عثمان الجزري، عن مِقْسَمٍ قال: فَأَخَذَ ابنَّ
له، يُقال له: قُقَمْ، فاستلقى، فوضعه على صدرهِ، وهو يقول:
شَبِيهُ ذي الأنفِ الأُشَمْ
حِبِيٍّ قُثَمْ [حِبْي قُثَمْ](٢)
بِرَغْم [أَنْفٍ](٣) مَنْ رَغِمْ
نبيُّ [رَبِّ](٣) ذي نِعَمْ
قال ثابت: عن أنس: ثم أرسل غلاماً له إلى الحجاج بن
علاط: ويلَك ما جئتَ به؟ وماذا تقول؟ فما وعد الله - تبارك وتعالى -
خيرٌ مما جئتَ به.
قال الحجاج بن علاط لغلامه: اقْرِيء على أبي الفضل السلام،
وقُل له: فَلْيُخْل لي في بعضِ بيوتِهِ لآتِيَهُ، فإن الخَبَرَ على ما يَسُرُّه.
فجاء غلامُه، فلما بلغ بابَ الدار، قال: أَبْشِرْ يا أبا الفضل.
قال: فوثَبَ العباسُ فَرَحاً حتّى قَبَّل بين عينيه، فأخبره ما قال
الحجاجُ، فأعتقه.
ثم جَاءَهُ الحجاجُ، فأخبره أن رسُول الله مَّر قد افتتح خيبر / ٦٥ب
(١) القائل هنا، هو: معمر.
(٢) ليست في الأصل، وزدتها من ((المسند)).
(٣) زيادة من ((المصنّف)).

المختارة
١٨٤
الأحاديث
وَغَنِمَ أموالهم، وجرت سِهامُ الله في أموالهم، واصطفى رسُولُ الله ◌ِه
صفيّة بنت حُبِّيّ فاتخذها لنفسه، وخيرها أن يُعْتِقَهَا وتكونَ زوجَتَه، أو
تلحق بأهلها، فاختارت أن يُعْتِقَها وتكونَ زوجته، ولكنّ جئتُ لمالٍ
لي كان ها هنا أردتُ أن أجمعه، فأَذْهبُ به، فاستأذنتُ رسُول الله وَال
فَأَذِن لي أن أقولَ ما شئتُ، فَأَخْفِ عني ثلاثاً، ثم اذكُر ما بدا لَكَ.
فجمَعتْ امرأتُه ما كان عندها من حُلَيَ ومتاعٍ، فجمعتْه فدفعته
إليه، ثم انشمر به. فلما كان بعد ثلاثٍ، أتى العبّاسُ امرأة الحجّاج،
٤
فقال: ما فعل زوجُك؟ فأخبرته أنه قد ذهب يومَ كذا وكذا، وقالت:
لا يَحْزُنْكَ الله يا أبا الفضل، لقد شُقَّ علينا الذي بلغك. قال: أجل لا
يَحْزُنُني الله، ولم يكن بحمد الله - تبارك وتعالى - إلا ما أحببنا،
فتح اللَّهُ خيبرَ على رسُولِهِ وَسَ﴿ وَجَرتْ فيها سهامُ الله - تعالى - واصطفى
رسُول الله وَّ صَفِيّةً لنفسه، فإنْ كانت لكِ حاجةٌ في زوجكِ فالحقي
به. قالت: أظنّك واللَّهِ صادقاً، قال: فإني صادقٌ، الأمرُ على ما
أخبرتُك.
ثم ذهب حتى أتى مجالسَ قريشٍ وهم يقولون إذا مرّ بهم: لا
يَصِبْكَ إلا خيرٌ يا أبا الفضل، قال: لم يُصبني بحمد الله إلا خير، قد
أخبرني الحَجاج بنُ عِلاطٍ أَنّ خيبرَ فتحهَا الله - تعالى - على رسولهِ،
وجَرَتْ فيها سهامُ الله - تعالى - واصطفى صفيّةَ لنفسه، وقد سألني أن
أُخْفي عنه ثلاثاً. وإنما جاء ليأخَذَ مالَه وما كان له من شيء ها هنا ثم
يذهب .

١٨٥
بقیة حدیث معمر عن ثابت
المختارة
قال: فرد الله الكآبةَ التي كانت بالمسلمين على المشركين،
وخرج المسلمونَ مَنْ كان دخل بيتَه مكتئباً حتى أتوا العباسَ فأخبرهم
الخبرَ، فسُرّ المسلمون، ورد الله ما كان من كآبةٍ أو غيظٍ أو حُزْن على
المشركين .
١٨٠٨ - / وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي الضرير - بأصبهان - أن ٦٦أ
الحُسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا
محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي
الموصلي، ثنا أبو بكر بن زَنْجُويَه، ثنا عبد الرزاق، ابنا معمر، عن
ثابت، عن أنس قال: لما افتتح رسُول الله وَّرَ خيبرَ، قال الحجاج بن
علاط: يا رسول الله، إنّ لي بمكّة داراً، وإن لي بها أهلًا، وإنّي أريدُ
أن آتيَهم، فأنا في حِلّ إنْ أنا نِلْتُ منك، أو قلتُ شيئاً؟ فأُذِنَ له
رسُول الله وسلّ أن يقول ما شاء. فأتى امرأتَه حين قدم، فقال: اجمعي
لي ما كان عندك ..... وأقتصَّ الحديثَ بنحو حديث أحمد، وزاد
فِي قُثَم ((وكان شبيهً بالنبي ◌ِّ)).
وقد رواه إسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، ومحمّد بن
أبي عمر العدني، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، عن عبد الرزاق.
١٨٠٨ - إسناده صحيح.
أبو بكر بن زنجويه، هو: محمد بن عبد الملك بن زنجويه.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ١٩٤/٦ - ١٩٧ برقم (٣٤٧٩).
ومن طريق أبي يعلى رواه البيهقي في ((السنن الكبرى) ١٥١/٩ :

مسند أبي حمزة أنس بن مالك
١٨٦
الأحاديث
رواه النسائي - مختصراً- عن إسحاق بن إبراهيم،
عبد الرزاق(١).
وأخرجه أبو حاتم ابن حبان في ((كتابه)) عن أبي يعلى، عن
محمّد بن عبد الملك بن زَنْجُويه، بطوله(١).
١٨٠٩ - وأخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن رَوْحٍ، وَأبو جعفر
محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - جميعاً - بأصبهَان - أن فاطمةً
بنتَ عبد الله أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ، ابنا سليمان بن
أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر،
عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: لمّا افتتح رسولُ الله وله
خيبر، قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله، إن لي بمكة مالاً، وإنّ
لي بها أهلاً، وإني أريد أن آتيهُم فأنا في حِلّ إنْ أنا نِلْتُ منك، أو
قلتُ شيئاً؟ فَأَذِنَ له رسُولُ اللهِ وَّل أن يقول ما شاء.
١٨٠٩ - إسناده صحيح.
رواه البزار في («مسنده)) عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق. وقال: لا نعلم رواه
هكذا إلا معمر، ولا روى الحجاج إلا هذا. [كشف الأستار ٣٤٠/٢ - ٣٤٢
حديث: ١٨١٦] -.
ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٦٨/٤ من طريق: محمد بن غيلان، عن
عبد الرزاق.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٥٤/٦ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزّار
والطبراني، ورجاله رجال الصحيح أهـ.
(١) السنن الكبرى - كتاب السير (تحفة الأشراف ١٥٣/١).
(٢) الإحسان ٣٠/٧ - ٣٢ برقم (٤٥١٣).

المختارة
١٨٧
بقیة حدیث معمر عن ثابت
قال: فأتى امرأته حين قَدِم، فقال: اجمعي لي ما كان عندك،
فإني أريد أن أشتري من غنائم محمّد وأصحابه، فإنهم قد استبيحوا
وأصيبت أموالهُم. وفشا ذلك بمكة فانقمَع المسلمونَ وأظهر
المشركونَ فرحاً وسروراً.
قال: وبلغ الخبرُ العباسَ بن عبد المطلب فعُقِر، وجعل لا
يستطيع أن يقوم، ثم أرسل غلاماً إلى الحجاج بن عِلاط: ويلَك ماذا
جئتَ به؟ وماذا تقول؟ فما وعد الله خَيرٌ مما جئت به. قال: فقال
الحجاج بنُ علاط: إقْرأُ على أبي الفَضل السلام، وقُل له: فَلْيُخْلِ لي
في بعض بيوته لآتِيَه، فإن الخَبَرِ على ما يَسُرُّه.
قال: فجاءه غلامُه، فلما بلغ البابَ، قال: ◌ُبْشِر يا أبا الفضل.
قال: فَوَثَبَ العباسُ فَرَحَاً حتى قَبَّل بين عينيه، فأخبره بما قال الحجاج
فأعتقه .
قال: ثم جاء الحجاج، فأخبره أن رسولَ الله وَ لير قد افتتح
خيبر، وغَنِم أموالَهم، وجرتْ سهامُ الله في أموالهم، واصطفى
رسُول الله وَلِّ صَفِيَةَ بنت حُييّ واتخذها لنفسِه، وخيرها بين أن يُعْتِقَها
وتكونَ زوجَهُ، أو تلحق بأهلها. فاختارت أن يُعْتِقَها وتكونَ زوجَهُ،
ولكني جئتُ لمالٍ كان لي ها هنا أردت أن أجمعه فأُذْهَبَ به،
فاستأذنتُ رسُول الله وَلَه فَأَذِن لي أن أقول ما شئتُ، فأخْفِ عليّ
ثلاثاً، ثم اذكر ما بدا لك.
قال: فجمعت امرأتُه ما كان عندها من حُليّ أو متاعٍ، فدفعته
إلیه، ثم انشمر به.

مسند آبي حمزة أنس بن مالك
١٨٨
الأحاديث
فلما كان بعد ثلاثٍ أتى العباسُ امرأةَ الحجاج، فقال: ما فعلَ
زوجُك؟ فأخبرتْه أنه قد ذهب يوم كذا وكذا، وقالت: لا يَحْزُنْكَ اللَّهُ
يا أبا الفضل، لقد شُقَّ علينا الذي بلغك. قال: أجلْ لا يَحْزُنُني الله،
ولم يكن بحمد الله إلا ما أحبينا، فتح الله - عزّ وجلّ - خيبرَ على
رسولهِ، واصطفى رسولُ اللهِّهِ صَفِيَّةً لنفسه، فإن كان لكِ حاجةٌ في
زوجِك فالحقي به. قالت: أظنك والله صادقاً. قال: فإني واللهِ
صادق، والأمرُ على ما أخبرتُكِ.
قال. ثم ذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون إذا مرّ
٦٧ أ بهم: لا يُصِبْكَ إلا خيراً يا أبا الفضل. قال: لم / يُصِبْني إلا خير -
بحمد الله - لقد أخبرني الحجاجُ بنُ عِلاط أن خيبرَ أفتتحها الله على
رسوله، وجَرَتْ سهامُ الله فيها، واصطفى رسولُ اللهِلَّهِ صَفيَّةً
لنفسه، وقد سألني أن أُخْفَيَ عنه ثلاثاً، وإنما جاء ليأخذَ مالَه وما كان
له من شيء ها هنا ثم يذهب؛ فردَّ الله الكآبةَ التي كانت بالمسلمين
على المشركين، وخرج المسلمونَ مَنْ كان دَخَلَ بيتَه مكتئباً، حتّى
أتوا العباس فأخبرهم الخبر، فسُرَّ المسلمون، وردّ الله ما كان من كآبةٍ
أو غيظ أو حزن على المشركين.

المختارة
١٨٩
میمون أبو عبد الله عن ثابت
٦٧ ب
/ ميمون أبو عبد الله عن ثابت(*)
١٨١٠ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن رَوْح - قراءةً عليه بأصبهان - أن
فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - ابنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذَةَ، ابنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن
عبد الله الحَضْرَمي، ثنا عبد الله بن أبي زياد، نا زَيْد بن الحُباب، ثنا
ميمون أبو عبد الله، عن ثابت، عن أنس قال: كانت لي نُؤابَةٌ، وكان
رسُول الله ◌َ﴿ يَمُدُّها ويأخُذُ بها.
١٨١٠ - إسناده حسن.
ميمون أبو عبد الله، هو: ميمون بن ابار جشمي البصري - روى عنه أبو عاصم
النبيل، وزيد بن الحُباب، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٧٢/٧.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٤٩/١ برقم (٧١٢).
ورواه أبو داود في ((الترجُل)) ٨٤/٤ - باب: ما جاء في الرخصة - يعني في الذؤابة -
برقم (٤١٩٦).
وذكره الهيثمي في (المجمع)) ٣٢٥/٩ - وقال: رواه الطبراني وإسناده جيد أهـ.
(*) كتب الضياء قبل هذه الترجمة ترجمة أخرى هي (ميمون بن عبد الله عن ثابت). ثم كتب
تحتها الحديث رقم (١٨١٠) من طريق: أبي داود السجستاني، ثم كتب فوق الحديث
(يُنظر). ثم ضرب على الترجمة وعلى الحديث. وأعاد الترجمة بعد تعديلها، والحديث
من طريق الطبراني كما تراه -.

مسند أبي حمزة أنس بن مالك
١٩٠
الأحاديث
١٦٩
(٥) / نوح بن عباد القرشي البصري
عن ثابت
١١١١ - أخبرناب أسعد بن سعيد بن رَوْح - بأصبهَان - أن فاطمَةً
بنتَ عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَة، ابنا سليمان بن
أحمد الطبراني، ثنا المقدام بن داود، ثنا أبو الأسود النضر بن
عبد الجبار، ثنا نوح بن عباد القرشي البصري.
١٨١١ - إسناده حسن.
شيخ الطبراني توبع، وهو:
المقدام بن داود بن عيسى المصري. قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن يونس:
تكلموا فيه. وقال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيهاً مفتياً، لم يكن بالمحمود في
الرواية. وقال المسعودي: كان من جلّة الفقهاء، ومن كبار أصحاب مالك - قلت:
وقد بين ابن حجر سبب جرحه، وذلك أنه روى عن خالد بن نزار، وسألوا المقدام
عن مولده فتبين أنه سمع منه وسن المقدام أربعة أعوام أو خمسة. قال ابن حجر:
وهذا جرح هين، فلعله سمع عليه وهو صغير أهـ. ((لسان الميزان)) ٦/ ٨٤ - ٨٥.
ونوح بن عباد القرشي البصري، سكت عنه ابن أبي حاتم في ((كتابه)) ٤٨٤/٧،
وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٥٤٢/٧.
والحديث في ((المعجم الكبير» للطبراني ٢٦٠/١ برقم (٧٥٤).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤/٨ - ٢٥ وقال: ((رواه الطبراني عن شيخه
المقدام بن داود وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد في ((الإمام)): إنه وثَق. وبقية
رجاله ثقات)) أهـ
(*) الورقة (٦٨) أهملت في جميع مصوّرات المختارة التي وقفت عليها. وظهرت في إحدى
المصوّرات بياضاً، ولذلك تابعنا الترقيم الذي وجدناه على الأصل.

١٩١
نوح بن عباد عن ثابت
المختارة
١٨١٢ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن أبا علي
الحداد أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أبو نعيم الأصبهاني، ابنا عبد الله بن
جعفر بن فارس، نا إسماعيل بن عبد الله، حدثني أبو الأسود
المصري - هو النضر بن عبد الجبار - ثنا نُوح بن عباد، عن ثابت، عن
أنس، عن رسُول الله وَ﴿ قال: ((إن العبد ليبلُغ بحُسْنِ خُلُقه عظيم
درجَات الآخرة، وشَرَفَ المنازل، وإنه لضعيفُ العبادة، وإنه ليبلغ
بسوء خُلُقه أسفلَ جهنم وهو عابدٌ)).
اللفظ واحد، غير أن في رواية المقدام ((أسفل درجة في جهنم))
ولم يقل: ((وهو عابد).
١٨١٣ - وأخبرنا عبد الرّحمن بن علي بن المسلم اللخمي، أن
علي بن المسلم بن محمّد بن الفتح السلمي أخبرهم، ابنا أحمد بن
عبد الواحد بن أبي الحديد، أخبرني جدي أبو بكر محمّد بن أحمد بن
عثمان بن أبي الحديد، ابنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن محمّد
السامري، ثنا أحمد بن سهل العسكري ثنا يحيى بن عثمان بن صالح،
ثنا النضر بن عبد الجبار المرادي، ابنا نوح بن عَبّاد القرشي، ثنا ثابت
البُناني، عن أنس بن مالك ... بمثله، إلى قوله: ((لضعيفُ العبادة))
ولم يذكر ما في آخرِهِ.
١٨١٢ - إسناده حسن.
إسماعيل بن عبد الله، هو الحافظ المشهور الذي يُلقّب ((سمّويه)) الأصبهاني. انظر:
((الجرح والتعديل)) ١٨٢/٢. و((ذكر أخبار أصبهان)) ٢١٠/١.
- إسناده حسن.

مسند أبي حمزة أنس بن مالك
١٩٢
الأحاديث
وَرْقاء بن عمر عن ثابت
١٨١٤ - أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن دهبل بن كازه - بالجانب
الغربي من بغداد - أن القاضي أبا بكر محمّد بن عبد الباقي الأنصاري
أخبرهم، ثنا الإمام أبو يعلى محمّد بن الحسين بن محمّد بن خلف -
إملاءً - ابنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن مالك البَيِّع - قراءةً عليه وأنا
أسمع - قثنا أبو نصر الليث بن محمّد بن الليث المَرْوزي، قئنا
أحمد بن جعفر المروزي، قثنا سويد بن نصر المروزي، قثنا عبد الله
ابن المبارك، قثنا وَرْقاء، عن ثابت، عن أنس قال: قال
رسُول الله وَّةُ: ((مَنْ أُلهمَ خمسةً لم يُحْرَم خمسةً، من أُلْهم الدعاء لم
يحرم الإجابة، لأن الله تعالى يقول: ﴿وَقَالَ رَبُّكم ادعوني أُسْتَجِبْ
١٨١٤ - في إسناده مَنْ لم أعرفه.
أبو نَصْر الليث بن محمد المروزي لم أقف عليه .
وأحمد بن جعفر المروزي، ذكره المزي في الرواة عن سويد بن نصر، ولم أعرف
من حاله سوى هذا.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٩/٥ - في تفسير سورة إبراهيم - ونسبه
البخاري في ((تأريخه)) وللضياء في ((المختارة(( - قلت: لم أجده في ((التأريخ
الكبير)).

المختارة
١٩٣
ورقاء بن عمر عن ثابت
لكم﴾(١). ومَنْ ألهم التوبة لم يُحْرَم القبول، لأن الله تعالى يقول:
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عبادهِ﴾(٢). ومَنْ ألهم الشكر لم يحرم
الزيادة، لأن الله تعالى يقول: ﴿لَئِنْ شكرتُم لأزيدنكم﴾(٢) ومَنْ أُلْهم
الاستغفار لم يحرم المغفرة، لأن الله يقول: ﴿استغفروا ربّكم إنه كان
غفاراً﴾(٤) ومن ألهم النفقة لم يُحرم الخَلَف لأن الله تعالى يقول: ﴿وما
أنفقتم مِنْ شيء فهو يُخْلِفُهُ﴾(٥).
....
(١) سورة غافر (٦٠).
(٢) سورة الشورى (٢٥).
(٣) سورة إبراهيم (٧).
(٤) سورة نوح (١٠).
(٥) سورة سبأ (٣٩).

مسند أبي حمزة أنس بن مالك
١٩٤
الأحادیث
٦٩ ب
/ ثعلبة أبو بحر مولى أنس
- وقيل إنه ابن عاصم -
عن أنس بن مالك
روى عنه شعبة، ومِسْعَر، وحجاج، والحسن بن
عبيد الله، والقاسم بن شَرَيْح، ورَقَبة، والمسعودي، وغيرهم.
١٨١٥ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحَرِيمي - ببغداد - أن
هبة الله بن محمّد أخبرهم، ابنا الحسن بن علي، ابنا أحمد بن جعفر،
ثنا عبدالله، حدثني أبي ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني القاسم بن
شريح، عن ثعلبة، قال: سمعت أنساً يقول: قال النبي ◌َّ: عجبتُ
١٨١٥ - إسناده صحيح.
يحيى، هو: ابن سعيد القطان.
وسفيان، هو: الثوري.
والقاسم بن شريح: سكت عنه البخاري في ((الكبرى)) ١٦٩/٧. وقال أبو حاتم
الرازي: شيخ. ((الجرح والتعديل) ١١١/٧. وأدخله ابن حبان في ((الثقات))
٣٣٥/٧.
وثعلبة - مولى أنس - قال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث ((الجرح والتعديل))
٤٦٣/٢. وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ١٠٠/٤.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١١٧/٣.

المختارة
١٩٥
ثعلبة أبو بحر عن أنس
للمؤمن إن الله تعالى لم يقضِ له قضاءً إلّ كان خيراً له)).
رواه الحسن بن عبيد الله، عن ثعلبة.
ورواه الإمام أحمد - أيضاً - عن وكيع، عن سفيان (١).
١٨١٦ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحسين بن عبد الملك
الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور الخباز، ابنا أبو بكر بن
المقرىء، ابنا أبو يعلى الموصلي، ثنا زهير، نا جرير، ثنا الحسن بن
عبيد الله، عن ثعلبة، عن أنس قال: تبسم رسُول الله وَ يّر ثم قال:
عجبتُ للمؤمن، إن الله لا يقضي له قضاءً إلا كان خيراً له)).
ورواه أبو يعلى الموصلي عن محمّد بن عبد الله بن ثُمَيْر، عن
أبي خالد الأحمر، عن الحسن بن عبيد الله(٢).
ورواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان، عن
القاسم بن شريح .
وروى عاصم الأحول، عن ثعلبة بن عاصم، عن أنس،
نحوه(٣).
١٨١٦ - إسناده صحيح.
زهير، هو: ابن حرب.
وجرير، هو: ابن عبد الحميد.
والحديث في ((مسند أبي يعلى، ٢٢١/٧ برقم (٤٢١٨).
(١) مسند أحمد ١٨٤/٣.
(٢) مسند أبي يعلى ٢٢٠/٧ حديث (٤٢١٧).
(٣) مسند أبي يعلى ٢٨٨/٧ حديث (٤٣١٣).
٠٠ ..

مسند أبي حمزة أنس بن مالك
١٩٦
الأحاديث
١٨١٧ - أخبرنا عبد المعز بن محمّد الهروي - بها - أن تميم بن
أبي سعيد الجُرجاني أخبرهم، ابنا علي بن محمّد بن علي البَحّاثي،
ابنا محمّد بن أحمد بن هارون الزَوْزَني، ابنا أبو حاتم محمّد بن
حِبان بن أحمد البُسْتي، ثنا الحسين بن عبد الله القَطّان، ثنا نوح بن
حَبيب، ثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن ثعلبة بن
عاصم، عن أنس بن مالك قال: قال النبيِ وَلَّ: ((عجبتُ للمؤمن، لا
يقضي الله شيئاً إلا كان خيراً له)).
كذا أخرجه أبو حاتم.
ورواه أبو معاوية، عن حجاج، عنه.
١٨١٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أن
أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر -
ابنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، ابنا أبو محمّد عبد الله بن جعفر بن
أحمد بن فارس، نا محمّد بن عاصم، قئنا الجعفي - هو الحسين بن
علي - عن زائدة، عن الحسين بن عبيد الله قال: حدثني ثعلبة، عن
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: تبسم رسُول الله وَ لل فقلت: يا
رسُول الله مِمَّ ضحكتَ؟ قال: ((عجباً للمؤمن، إن الله - عزّ وجلّ - لا
يقضي له قضاءً إلا كان خيراً له)).
١٨١٧ - إسناده صحيح.
شيخ ابن حبان لم أقف عليه، لكنه توبع.
ـن حبيب، هو: القُوْمَسي البَذْشي.
والحديث في (الإحسان)) ٥٥/٢ برقم (٧٢٦).
١٧١٨ - إسناده صحيح.

المختارة
١٩٧
ثمامة بن عبد الله عن جده
ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده
١٨١٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهَان - أن
محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرهم - وهو حاضر - ابنا محمّد بن
عبد الله بن شاذان، ابنا عبد الله بن محمّد القَّاب، ابنا أحمد بن
عمرو بن أبي عاصم، ثنا الحسن بن علي، ثنا أبو عاصم، نا مُبارك
الخيّاط، عن ثُمامةَ بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك أن رجلاً
سأل رسُول اللهِ وََّ عن العَزْل، فقال رسُول الله وَّهِ: «لو أنَّ الماءَ
الذي يكون منه الولدُ أَهريق على صخرةٍ لأخرجَنَّ الله منها الولد،
ولَيَخْلقن اللَّهُ نفساً هو خالقُها)) .
١٨٢٠ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بها - أن هبة الله بن
١٨١٩ - إسناده حسن.
مبارك أبو عمرو الخياط، سكت عنه البخاري في ((الكبير)) ٤٢٧/٧، وابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٣٤٢/٨. وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٥٠٢/٧.
رواه ابن حبان في ((الثقات)) ٥٠٢/٧ من طريق: محمد بن عبد الرحيم - صاعقة - ثنا
أبو عاصم، به.
١٨٢٠ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٤٠/٣.

مسند أبي حمزة أنس بن مالك
١٩٨
الأحاديث
محمّد أخبرهم، ابنا الحسن بن علي، ابنا أحمد بن جعفر، ثنا.
عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو عاصم، ثنا أبو عَمْرو مُبارك
الخيّاط ۔ جد ولد عباد بن کثیر - قال: سألتُ ثمامةً بن عبد الله بن أنس
عن العزل، فقال: سمعت أنس بن مالك يقول: جاء رجلٌ إلى
رسُول الله وَ﴿ أُو سأل عن العَزْل، قال: فقال رسُول الله وَّل: (لو أُنَّ
الماءَ الذي يكون منه الولَدُ أَهْرَقْتَه على صخرةٍ لأخرج الله - تبارك
وتعالى - منها)) أو (يخرج منها)) الشَّكَّ منه ((وليخلَقن الله تبارك وتعالى -
نفساً هو خالقُها)).
١٨٢١ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصيدلاني،
أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أبو نُعَيْم
أحمد بن عبد الله، ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا
أحمد بن عصام، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا أبو عمرو مُبارك الخيّاط
قال: سألت ثمامة بن أنس عن العزل، فقال: سمعت أنساً يقول: إن
رجلاً جاء إلى النبي ◌َّر فسأله عن العَزْل، فقال: ((إن الماء الذي
يكون منه الولدُ لو أهريق على صخرةٍ لجاء منه ولد)) أو ((يخرج منه
١٧٠ ولد)) الشك منهم ((وليخلقن / الله نفساً هو خالقها)).
ورواه أبو يعلى الموصلي عن موسى بن محمّد بن حَيّان، عن
أبي عاصم(١).
١٨٢١ - إسناده حسن.
(١) لم أجده في ((القسم المطوع)) من ((مسند أبي يعلى)) ولم أجده في ((المجمع)) أيضاً.

المختارة
١٩٩
ثمامة بن عبد الله عن جده
آخر
١٨٢٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أن
الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - ابنا أحمد بن
عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا
محمّد بن أبي بكر المُقدَّمي، ثنا يزيد بن زُرَيْع، ثنا عَزْرَةُ بنُ ثابت،
عن ثُمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك: أنه حج على رحل
ولم يكن شحيحاً، وحَدَّث أن رسول اللهِ وَ ◌َّ حج على رَحْلٍ ، وكان زاملتَه.
أخرجه البخاري - تعليقاً - فقال: وقال محمّد بن أبي بكر، عن
يزيد(١).
وقيل: إن علي بن المديني أنكر أن یکون من حدیث یزید بن
زُرَيْع(٢)، والله أعلم.
١٨٢٢ - إسناده صحيح.
والحديث ذكره ابن حجر في ((الفتح)) ٣٨١/٣ وقال: وصله الإسماعيلي، فقال:
حدثنا أبو يعلى والحسن بن سفيان، وغيرهما - قالوا: حدثنا محمد بن أبي بكر، به.
والزاملة: البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع. والمراد انه لم تكن معه زاملة
تحمل طعامه ومتاعه، بل كان ذلك محمولاً معه على راحلته، فكانت هي الراحلة
والزاملة .
(١) أخرجه البخاري تعليقاً - كذا وقع في غير رواية أبي ذر لصحيح البخاري. أما رواية
أبي ذر فجاء فيها هذا الحديث موصولاً، ففيها ((حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن
زُريع ... إلخ)). انظر: ((صحيح البخاري) ٣٨٠/٣ - كتاب الحج - باب: الحج على
الرحل - حديث (١٥١٧).
(٢) انظر ((فتح الباري)) ٣٨٠/٣.

مسند أبي حمزة أنس بن مالك
٢٠٠
الأحاديث
١٨٢٣ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحسين بن
عبد الملك الخلال أخبرهم، ابنا إبراهيم سبط بَحْرويه، ابناب
محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يعلى، ثنا محمّد بن أبي بكر المُقَدَّمي، ثنا
يزيد بن زُرَيْع، ثنا عزرة بن ثابت، عن ثُمامة بن عبد الله بن أنس قال:
حج أنس على رَحْل ولم يكن شَحِيحاً، وحدث أن رسُولَ الله وَّر حج
على رَحْلٍ وكانت زامِلَتَه.
آخر
١٨٢٤ - أخبرنا أبو رشيد حبيب بن إبراهيم بن عبد الله الصوفي -
إجازة ــ أن غانم بن محمّد بن عبيد الله البُرْجي أخبرهم - قراءةً عليه -
ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا محمّد بن أحمد بن الحسن بن الصَوّاف،
ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن
سلمة، عن ثُمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس أن النبي ◌َّ صلى
على صبي أو صبية. قال: ((لو نَجا أحدٌ من ضَيْقَةٍ أو ضَغْطَةِ القَبْرِ لنَجَد
هذا الصبيّ)).
١٨٢٥ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أن
أبا الطيب طلحة بن الحُسين بن أبي ذر أخبرهم - وهو حاضر - ابنا
١٨٢٣ - إسناده صحيح .
· الحديث لم أجده في ((المطبوع)) من مسند أبي يعلى.
١٨٢٤ - رجاله ثقات، لكنه معلول بالإرسال.
١٨٢٥ - رجاله ثقات، والأصح إنه مرسل.