النص المفهرس

صفحات 241-260

مسند
الأسود بن خلف الخزاعي
- رضي الله عنه -

المختارة
٢٤٣
الأسود بن خلف
الأسود بن خَلف الخُزاعي - رضي الله عنه -
١٤٤٢ - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سَعيد بن محمُود - بأصبهَان - أنّ.
فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن رِيذَةَ، أنا
سليمان بن أحمد، نا أبو مسلم الكَثِّي، نا أبو عاصم الضّحاك بن
مَخْلَد، عن ابن جُريج، أخبرني عبد الله بن عثمان بن خُثَيِمْ، أنّ
محمّد بن الأسود بن خلف أخبره، أنّ أَبَاه الأسود حَضَر النّبي ◌ِّ
يبايع النّاس عند قَرْن مَسقَلَة .
قال: وقرن مَسْقَلَة ممّا يلي بيوت أبي ثُمامة، وهو الّذي ما أقبلَ
١٤٤٢ - إسناد حسن.
محمد بن الأسود بن خلف بن بياضة الخُزاعي، سكت عنه ابن أبي حاتم في
((الجرح)) ٢٠٥/٧. وأدخله ابن حبان في ((الثقات) ٣٥٩/٥.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٨٠/١ برقم (٨١٥).
ورواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٤١٥/٣ عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، به.
ومن طريق عبد الرزاق رواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ورقة (٣٠٠ ب).
ورواه الفاكهي في ((أخبار مكة)) ١٣٧/٤ برقم (٢٤٦٧)، عن ميمون بن الحكم
الصنعاني، قال: ثنا محمد بن ◌ُعُشُم، قال: أنا ابن جريج، به .
وفي تعليقنا على هذا الكتاب بيّنا المواضع المذكورة في هذا الحديث.
وانظر: ((أخبار مكة)) للأزرقي ٢٧٠/٢ .
ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٢٧٦/٢ - ٢٧٧ برقم (٧٩٥) من طريق: أبي
عاصم، عن ابن جُرَيج، به

مسند الأسود بن خلف الخزاعي
٢٤٤
الأحاديث
منه على دار ابن عامر، وما أُدْبَر منه على دار ابن سَمُرة ومَا حولها.
قال الأسود: فرأيتُ النّبيَّ نََّ يبايعُ النّاسَ، فجاء الرجالُ
والنّساءُ والصِّغارُ والكبارُ فبايعوه على الإسلام والشّهادة، قلت: وما
الشّهادة؟ فأخبرني محمّد بن الأسود: على شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ
محمداً رسولُ الله.
١٤٤٣ - وأخبرنا المبارك بن آبي المعَالي - بقراءتي عليه ببغداد -
قلت لَه: أخبركم هبة الله - قراءة عليه - أنا الحسن، أنا أحمد، نا
عبد الله، حدّثني أبي، نا عبد الرّزاق، نا ابن جُرَيْج، أخبرني
عبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم أنّ محمّد بن الأسود بن خلف أخبره، أنّ
أباه الأسود رأى النّبِي وَّهُ يَبَايِع النّاسَ يوم الفتح. قال: جلس عند
قُرْن مَسْقِلَة، فبايع النّاس على الإسلام والشهادة.
قال: قلت: ما الشّهادة؟ قال: أخبرني محمّد بن الأسود بن
خلف: أنّه بابعهم على الإيمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله وأنّ
محمّداً عبدُهُ ورسُولُه.
١٤٤٣ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٦٨/٤.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٩٦/٣ من طريق: عبد الرزاق، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٧/٦ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))
و ((الأوسط))، وأحمد باختصار، ورجاله ثقات. أهـ.
وذكره ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) ٤٥٩/٥ قال: قال عبد الرزاق، فذكر إسناده
مثله .
وذكره البخاري في ((التأريخ الكبير)) ١ /٤٤٤ من طريق: هشام بن يوسف، عن ابن
جریج، به، نحوه.

مسند
الأسود بن سريع المنقري
- رضي اللّه عنه .

المختارة
٢٤٧
الأسود بن سريع
الأسود بن سَرِيْع المِنْقَرِي أَبُو عبد الله.
- رضي الله عنه -
١٤٤٤ -أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهر وي - قراءةً علیه ونحن
نسمع بهراة - قيل له: أخبركم زاهر بن طاهر الشّحامي - قراءةً عليه
وأنت تسمع - أنا أبو عَمْرو المسيّب بن محمّد بن المسيَّب الأرغیاني،
أنا أبُو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن مهدي، نا
القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المَحاملي، نا زياد بن
أيّوب، نا هُشَيْم، أنا يُونُس، عن الحسَن، نا الأسود بن سَرِيع، قال:
١٤٤٤ - إسناده منقطع.
الحسن البصري لم يسمع من الأسود بن سَرِيع على الراجح. وذلك أن الأسود
قُتل - أو فُقِد - يوم الجمل. ومعركة الجمل كانت سنة (٣٦)، ويومها كان الحسن
لا يزال في المدينة لم ينتقل إلى البصرة. وقد جزم بعدم سماعه من الأسود:
علي بن المديني، وابن منده، والبزّار، وغيرهم. انظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم
ص (٣٩ - ٤٠). و((تهذيب التهذيب)) ٣٣٨/١ - ٣٣٩، و٢٦٣/٢ - ٢٧٠.
ويونس هنا، هو: ابن عُبيد.
رواه الطبراني في ((الكبير)) ٢٨٤/١ برقم (٨٢٩) من طريق: يزيد بن زريع، عن
یونس، به .
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٧٧/٩ من طريق: عبد الوهاب بن عطاء، عن
يونس، به. والبيهقي يميل إلى ثبوت سماع الحسن من الأسود هذا الحديث.

مسند الأسود بن سريع
٢٤٨
الأحاديث
كنّا في غزاةٍ فَأَصَبنا ظَفَراً وقتلنا في المشركين، حتّى بلغ بهم القَتل إلى
أن قتلوا الذُّرِّيَةَ، فَبَلَغ ذلك النّبِيّ ◌َ فقال: ((مَا بالُ أقوامٍ بلغَ بهم
٤٦١ القتلُ إلى أَنْ قتلوا الذُّرِّيَةَ، ألا لا تقتلوا/ ذريّةً، ألا لا تقتلوا ذريّةً))،
قيل: يَا رسُول الله أوَليس هم أولاد المشركين؟ قال: ((أَوَلَيْس خيارُكم
أولاد المشركين)».
١٤٤٥ - وأخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ الحربي - بها - أنّ
هبة الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله،
حَدّثني أبي، نا يونُس، نا أَبانُ، عن قتادةَ، عن الحسنِ، عن
الأسود بن سَرِيعٍ أَنّ رَسُولَ الله ◌ُِّ بعث سريّةً يوم خيبر - وصَوابُه
حُنَيْن - فقاتلوا المشركين، فأفضى بهم القَتْلُ إلى الذُّرِّية، فلمّا جَاوزوا
قال رسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ما حملكم على قتل الذِرِّية؟)) قالُوا: يا رسول الله
إنّما كانوا أولادَ المشركين، قال: ((أُوَ هَلْ خياركم إلّ أولاد
المشركين؟ وَالّذي نفس محمّد بيده ما مِنْ نَسمة تولَّدُ إلّ عَلى الفِطرة
حتّى يُعربَ عنها لسَانُها)) .
١٤٤٥ - إسناده منقطع.
يونس، هو: ابن محمد المؤدّب .
وأبان، هو: ابن يزيد العطار.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٥٣/٣.
ورواه الطبراني في ((الكبير)). ٢٨٥/١ برقم (٨٣٣) من طريق: يونس بن محمد
المؤدب، به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٢٣/٢ من طريق: يونس المؤدب، به، وصححه
على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

المختارة
٢٤٩
الأسود بن سريع
١٤٤٦ - وأخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد الأصبهاني - بها - أنّ
فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أنا محمّد بن ريذة، أنا سُليمان بن
أحمَد الطّبراني، نا أبو خليفة الفَضْلِ بن الحُبَاب وحفص بن عُمر
الرّقي - قالا: نا مسلم بن إبراهيم، عن السَرِيّ بن يحيى أبي الهيثم -
وكان عاقلاً - نا الحسن، عن الأسود بن سَرِيع - وكان رجلاً شاعراً
وكان أوّل من قَصَّ في هَذا المسجد - قال: أَقْضى بَيْنهم القَتْلُ إلى أن
قَتَلوا الذرِّيَةَ، فبلغ ذلك النّبِيَّ نَّهُ فقال: ((أَوَليس خيارُكم أولادَ
المشركين؟ ما مِنْ مَولُود يُولَد إلّ عَلى فِطرة الإِسلام، حَتّى يُعرب،
فأبواه يُهوّدِانه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسَانه)).
ورَوَاه الإمام أحمد أيضاً عن إسماعيل وهشيم عن يونس
بنحوه(١) .
وعن محمّد بن جعفر عن السري بن يحيى(٢)
١٤٤٦ - إسناده منقطع.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٨٣/١ برقم (٨٢٧).
ورواه أبو يعلى في ((المسند)) ٢/ ٢٤٠ برقم (٩٤٢) من طريق: أبي حمزة العطار -
إسحاق بن الربيع - حدثنا الحسن، به، مختصراً.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٦/٥ ونسبه لأحمد والطبراني في ((الكبير))
و ((الأوسط)) وقال: وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح.
(١) رواية أحمد عن إسماعيل في ((المسند)) ٤٣٥/٣.
وروايته عن هُشَيْم ذكرها ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ١ /٢٨٢ برقم (٤٤٩) ولم أقف
عليها حتى الآن في ((المسند)).
(٢) مسند أحمد ٢٤/٤.

مسند الأسود بن سريع
٢٥٠
الأحاديث
وهَذا الحديث رَوَاه عن الحَسن: مبارك بن فضالة(١)، وأبُو
حمزة العطار إسحاق بن الرّبيع(٢)، وَأشعث بن عبد الملك(٣)،
وعمارة بن أبي حفصَة (٤)، وَهشام(٥)، وَالمعلى بن زياد(٦)، وَعنْبِسَة
الغَنوي(٧)، منهم مَنْ رَوَاه بتمامه، ومنهم من اختصره.
وَرَوَاه اٌلْنِسَائِي عن زياد بن أيّوب(٨)).
ورَوَاه أَبُو حَاتم البُستي عن الفضل بن حُباب (٩).
آخر
١٤٤٧ - أخبَرنا أبُو أحمد عبد الله بن أحمَد الحَربي - بها - أنّ
١٤٤٧ - إسناده، مُنقطع .
رَوْح، هو: ابن عبادة.
وعوف، هو: الأعرابي.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٣٥/٣.
(١) حديثه عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٨٣/١ برقم (٨٢٦).
(٢) روايته عند الطبراني أيضاً برقم (٨٢٨).
(٣) هذه الرواية في ((المعجم الكبير)) برقم (٨٣٠).
(٤) روايته عند الطبراني في ((الكبير)) برقم (٨٣١).
(٥) روايته في ((المعجم الكبير)) برقم (٨٣٢).
(٦) حديثه عند الطبراني أيضاً برقم (٨٣٤).
(٧) روايته في ((المعجم الكبير)) برقم (٨٣٥)
(٨) في ((سننه الكبرى)) - كتاب السير - (كما في التحفة ٧٠/١).
(٩) الإحسان ١٧١/١ حديث (١٣٢).

المختارة
٢٥١
الأسود بن سريع
هبة الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن، أنا أحمَد، نا عبد الله،
حدّثني أبي، نا رَوْحٌ، نا عَوْفٌ، عن الحسَن، عَن الأسود بن سَرِيع
قال: قلت: يا رسول الله، ألا أُنْشِدُك محامدَ حمدتُ بها ربيّ -
عزّ وجلّ -؟ قال: ((أما إِنَّ ربَّكَ يُحِبُّ الحَمْدَ)).
١٤٤٨ - وأخبرنا أبو الفَخر أسعد بن سَعيد بن محمُود - بأصبهان -
أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن
عبد الله بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمَد، نا عبدان بن محمّد
المروزي، نا إسحاق بن راهويه، نا عبد السَّلام بن حَرْب، نا یونس -
وآخر سَمّاه - عن الحسَن، عن الأسود بن سَرِيع / أنّه أتى
رسُولَ الله ◌ِ فقال: يا رَسُولَ الله، إنْي حمدتك بمحامد، فقال:
((إن الله - عزّ وجَلّ - يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ)) ولم يَسْتَنْشِدْهُ.
١٤٤٩ - وبه أنا سليمان بن أحمد، نا عمر بن حفص السّدوسي، نا
عاصم بن علي (ح).
١٤٥٠ - قال سُليمان: وحَدّثنا معاذ بن المثنى، نا عبد الله بن سوّار
١٤٤٨ - إسناده منقطع.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٨٣/١ برقم (٨٢٥).
١٤٤٩ - إسناده منقطع .
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٨٢/١ برقم (٨٢١).
ورواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٢٧٩/٢ برقم (٨٩٧) عن حبيب بن الحسن، ثنا
عمر بن حفص السدوسي، به.
١٤٥٠ - إسناده منقطع .
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٨٢/١.
=

مسند الأسود بن سريع
٢٥٢
الأحاديث
العنبري - قالا: نا عبد الله بن بكر المُزني، عن الحسن قال: قال
الأسود بن سَرِيعٍ: ألا أُنْشِدُكَ محامدَ حمدت بها ربيّ؟ قال: ((إنّ ربَّك
یُحِبّ الحمد» ولم يستزِدْه على ذلك.
١٤٥١ - وبه، أنا سُليمان، نا محمّد بن نُوح بن حرب العسكري،
نا شيبان بن فروخ، نا أبو الأشهب، عن الحسَن قال: كان الأسود بن
سريع رجلاً شاعراً فقال: يا نبيّ الله ألا أسمعك محامد حمدت بها
ربّي، قال: ((أما إنّ ربك يحبّ الحَمد أو ما شيء أحبّ إليه الحمد
من الله - عزّ وجلّ -)».
١٤٥٢ - وبه، أنا سليمان بن أحمَد، نا أحمد بن عمرو البزار، نا
محمّد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقيل، نا أبُو عاصم، عن مُبارك بن
فَضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: قال رسول الله وكلمته :
(يس أَحَدٌ أحبَّ إليه المَدْحُ من الله - عزّ وجلّ - ولا أحَدَ أكثر معاذير
من الله - عزّ وجَلّ -)).
ومن طريق معاذ بن مثنی رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٦١٤/٣، وصححه، ووافقه
الذهبي.
١٤٥١ - إسناده منقطع.
أبو الأشهب، اسمه: جعفر بن حيان العُطارِدي.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٨٢/١ برقم (٨٢٢).
١٤٥٢ - إسناده منقطع.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٨٥/١ - ٢٨٦ برقم (٨٣٦).
ورواه الطبراني أيضاً ٢٨٢/١ برقم (٨٢٠) من طريق: سعيد بن سليمان، ثنا
مبارك بن فضالة، به .

المختارة
٢٥٣
الأسود بن سريع
رَوَاه النَّسائي عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن عليّة، عن يُونس
بنحوه(١) .
آخر
١٤٥٣ - أخبرنا أسعد بن سَعيد الأصبهاني - بها - أن فاطمة
الجَوزدانية أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن رِيذَة، أنا سُليمان بن
١٤٥٣ - إسناده منقطع .
عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي لم يسمع من الأسود بن سريع. قاله ابن منده،
ومال إليه ابن حجر. (تهذيب التهذيب)) ٣٣٨/١ - ٣٣٩.
ومعمر بن بكار، قال العقيلي: في حديثه وهم، ولا يتابع على أكثره. انظر: «ميزان
الاعتدال)» ٤ / ١٥٣.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٨٧/١ - ٢٨٨ برقم (٨٤٤).
وعن الطبراني رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٢٨٠/٢ - ٢٨١ برقم (٨٩٩)،
وفي ((حلية الأولياء)) ٤٦/١.
ورواه أحمد في ((المسند)) ٤٣٥/٣ عن رَوْح، عن حماد بن سلمة، أنا علي بن
زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، به، فذكر نحوه.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٦١٥/٣ من طريق: معمر بن بكار، به. وقال:
صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: معمر له مناكير.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٨٧/١، برقم (٨٤٢)، و(٨٤٣)، وأبو نعيم في
(الحلية)) ٤٦/١، وفي ((المعرفة)) ٢٧٩/١ - ٢٨٠ برقم (٨٩٨) من طرق، عن
حماد بن سلمة، وحماد بن زياد - كلاهما - عن علي بن زيد بن جدعان، عن
عبد الرحمن بن أبي بكرة، به، نحوه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٦٦/٩ وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما
ثقات، وفي بعضهم خلاف أهـ.
(١) في ((السنن الكبرى)) - كتاب النعوت - (كما في تحفة الأشراف ٧٠/١).

مسند الأسود بن سريع
٢٥٤
الأحاديث
أحمد، نا محمّد بن عبد الله الحضرمي، نا معمر بن بكار السّعدي، نا
إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرّحمن بن أبي بكرة، عن
الأسود بن سَرِيع التّميمي، قال: قَدِمْتُ على نبيّ الله وَّل فقلت: يا
نبيّ الله، إنّي قد قلتُ شِعراً أثنيت فيه على الله - عزّ وجلّ - ومدحتُك،
قال: ((أَمّا ما أَثْنَيْتَ على الله فهاِه، وما مدحتني به فَدْعْهُ))، فجعلت
أُنْشِدُه، فدخلَ رجلٌ طوال اقنى، فقال لي: ((أَمْسِكْ)) فلمّا خَرج
قال: ((هاتِ)) فجعلت أُنْشِدُه، فلم أَلْبَثْ أن عادَ، فقال لي: ((أَمْسِكْ))
فلمّا خرج، قال: ((هاتٍ))، فقلت: مَنْ هذا يا نبيّ الله الّذي دَخلَ
قلتَ: أُمْسِكْ وإذا خَرج قلت: هات؟ قال: ((هَذا عُمَرُ بن الخطاب
وليس من الباطل في شيء)).
رَوَاه الإِمام أحمد عن عفّان وحسن بن موسى، عن حمّاد بن
سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرّحمن بن أبي بكرة(١).
آخر
١٤٥٤ - أخبرنا عمر بن علي بن عمر الزّاهد - بالحَربيّة - أنّ
١٤٥٤ - إسناده حسن.
معاذ بن هشام الدستوائي: صدوق ربما وهم.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٤/٤.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٦/٧ ونسبه لأحمد والطبراني وقال: رجال أحمد
رجال الصحيح .
(١) حديث عفان في المسند ٤٣٥/٣.
وحديث الحسن بن موسى في ٤٣٥/٣٠ و٢٤/٤ . .

المختارة
٢٥٥
الأسود بن سريع
هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي،
نا علي بن عبد الله، نا معاذ بن هشام، حدّثني أبي، عن قتادة، عن
الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سَرِيع: أنّ نبيّ الله وَّرَ قال: ((أربعَة(١)
يوم القيامة: رجلٌ أَصَمُّ لا يسمع شيئاً، ورجُل أحمق، ورجُل هَرِمٌ،
ورجُل مات في فَتْرةٍ، فأمّا الأصمّ فيقول: ربّ، لقد جاء الإسلام وما
أسمع شيئاً. وأمّا الأحمق فيقول: ربّ، لقَد جاء الإسلام وَالصّبيان /
يَحْذِفوني بالبَعْر، وأمّا الهَرِمِ فيقول: ربّ، لقد جاء الإسلام وما أُعْقِلُ
شيئاً، وأمّا الذي مات في الفترة فيقول: ربّ ما أتاني لَك رسُولٌ،
فيأخُذُ مواثيقَهم ليطيعنه، فيرسل إليهم أنِ ادخلوا النّار))، قال:
((فوالذي نَفْسُ محمّدٍ بَيَدہ لَو دخلوها لكانت عليهم بَرْداً وسَلاماً)).
٤٦٣
١٤٥٥ - وبه نا علي، نا معاذ بن هشام، قال: وحَدّثني أبي، عن
قتادة(٢)، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، بمثل هذا
الحَديث غير أنّه قال في آخره: ((فَمَنْ دَخَلَها كانت عليه بَرْداً، ومن لم
١٤٥٥ - إسناده حسن .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٤/٤.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٣١٦/٧ وأفاد أن رجال أحمد في طريق
أبي هريرة رجال الصحيح .
ورواه ابن أبي عاصم في ((السُنة)) ١٧٦/١ برقم (٤٠٤) من طريق: حماد بن
سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، به.
(١) عند أبي نعيم (أربعة يحتجّون).
(٢) سقطت من طبعة المسند.

مسند الأسود بن سريع
٢٥٦
الأحاديث
يَدْخلها يُسْحَبُ إليها)).
١٤٥٦ - وأخبرنا أسعد بن سَعيد - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت
عبد الله أخبرتهم - قراءة عليها - أنا محمّد بن رِيذَة، أنا سُليمان بن
أحمَد، نا جَعفر بن محمّد الفِريَابي، نا إسحاق بن راهويه، نا معاذ بن
هشام، حَدّثني أبي، عن قتادة، عن الأحنف بن قَيْس، عن الأسود بن
سَريع، عَنِ النّبِيِ وَّرَ قال: ((أربعة يوم القيامة يُدْلُون بحُجّة: رجلٌ
أَصَمُّ لا يسمع، ورجل أحمق، ورجل هَرِم، ومن مات في الفَْرة،
فأمّا الأصمّ، فيقول: يا ربّ جاء الإِسلامُ وما أسمَعُ شيئاً، وأمْا
الأحمَق فيقول: جاء الإِسلام وَالصّبَيَان يقذِفُوني بالبَعْرِ، وأمّا الهَرِمِ،
فيقول: لقد جاء الإسلام وما أُعْقَلُ. وأمّا الذي مات في الفترة،
فيقول: ربّ ما أتاني رسُولُك. فيأخذ مواثيقَهم ليُطِيعُنّه، فيرسل إليهم
رسُولاً: أَنِ ادخلوا النّار. قال: فوالذي نفسي بيده لو دَخَلوها لكانتْ
عليهم بَرْداً وسَلاماً)).
رَوَاه أبو حاتم البستي عن عبد الله بن محمّد الأزدي، عن
إسحاق بن إبراهيم(١).
١٤٥٦ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٨٧/١ برقم (٨٤١).
ومن طريق: إسحاق بن راهويه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٢٨١/٢ برقم
(٩٠٠).
(١) الإحسان ٢٢٦/٩ حديث (٧٣١٣).

المختارة
٢٥٧
الأسود بن سريع
آخر
١٤٥٧ - أخبرنا أسعد بن سَعيد بن رَوْح، أن فاطمة بنت عبد الله
الجوزدانية أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةً، أنا سُليمان بن
أحمد، نا عبدان بن أحمد، نا زيد بن الحُريش، نا عبد الرّحمن بن
واقد العطّار، نا معمر بن يزيد، عن الحسَن، عن الأسود بن سَريع،
قال: لمّا مات عثمان بن مَظْعون أُشْفَقَ المسلمون عليه، فلمّا مات
إبراهيم بن رسُولِ اللهِوَلّ قال: ((إِلْحَقْ بِسَلَفِنا الصّالح عثمانِ بنِ
مظعُوٍ)).
آخر
١٤٥٨ - أخبَرنا أسعَد بن سَعيد - قراءةً عليه بأصبهان - أنّ فاطمة
١٤٥٧ - إسناده منقطع .
زيد بن الحُرَيْش الأهوازي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥١/٨.
وعبد الرحمن بن واقد العطّار: مقبول.
ومعمر بن يزيد السُلمي، أدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤٨٥/٧.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٨٦/١ برقم (٨٣٧).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٢/٩ ونسبه للطبراني في ((الكبير)) وقال: رجاله
ثقات، أهـ.
١٤٥٨ - إسناده منقطع.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٨٦/١ برقم (٨٣٩).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٥٥/٤ من طريق: محمد بن مصعب، به.
وصححه. وتعقبه الذهبي بقوله: محمد بن مصعب ضعيف.

مسند الأسود بن سريع
٢٥٨
الأحاديث
بنت عبد الله أخبرتهم، نا محمّد بن عبد الله، أنا سُليمان بن أحمد، نا .
عَبَيد بن غنّام، نا أَبُو بكر بن أبي شيبة .
١٤٥٩ - قال سليمان: وناه محمّد بن عبد الله الحضرمي، نا روح بن
عبد المؤمن، قالا: نا محمّد بن مصعب القرقساني، نا سلام بن
مسكين ومبارك بن فَضالة، عن الحسَن، عن الأسود بن سَرِيع - قال:
جيء بأسير إلى رسُولِ الله وَّل فقال: أتوب إلى الله ولا أَتُوب إلى
محمّد، فقال: ((عَرَفَ الحَقّ لأهلِه)) .
١٤٦٠ - وبه نا سُليمان بن أحمد، نا الحسين بن إسحاق، نا
عثمان بن أبي شيبة، نا محمّد بن مصعب، عن سلّم بن مسكين، عن
الحسن، عن الأسود بن سَرِيع أنّ النّبي ◌َ س آتي بأسير فقال: ((اللّهم
إنّي أتوب إليك ولا أتوب إلى محمّد / فقال النبيُّ وَّر: «عَرَفَ الحَقّ
لأهله)) .
٤٦٤
رَوَاه الإمام أحمد في ((مسنده)) عن محمّد بن مصعب، عن
سَلام(١) ..
١٤٥٩ - إسناده منقطع.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٨٦/١.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٩/١٠ ونسبه لأحمد والطبراني وقال: فيه
محمد بن مصعب، وثقه أحد وضعّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. أهـ.
١٤٦٠ - إسناده منقطع.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٨٦/١ برقم (٨٤٠).
(١) مسند أحمد ٤٣٥/٣.

المختارة
٢٥٩
الأسود بن سريع
ومحمّد بن مصعب تكلّم فيه يحيى بن معين وغيره. وقال الإمام
أحمَد: لا بأس به(١) ..
(١) انظر: الجرح والتعدثل ١٠٢/٨.
وقد قال فيه ابن معين: لم يكن من أصحاب الحديث، كان مغفّلاً. وقال أبو حاتم
"الرازي: ليس بالقوي، وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث، ولكنه حدّث بأحاديث
منكرة. وقال أبو حاتم الرازي أيضاً: ضعيف الحديث.
انظر: المرجع السابق .

1