النص المفهرس

صفحات 141-160

المختارة
١٤١
كلثوم الخزاعي عن أسامة
آخر
١٣٥٥ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن رَوْح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت
عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن رِيذَة، أنا الطّبراني، نا
يحيى بن عثمان بن صالح، أنا محمّد بن علي بن غُراب، نا قيس بن
الرّبيع، عن جامع بن شدّاد، عن كُلْثوم الخزاعي، عن أسامة بن زيد -
ءُ
أنّ النّبِيَِّ قال في مرضه الذي مات فيه: «لَعَنَ الله اليهودَ اتّخذوا
قبور أنبيائهم مساجد)».
رَوَاه أبو داود الطيّالسي عن قيس بن الرّبيع(١).
ورَوَاه الإمام أحمد عن أبي سَعيد مولى بني هاشم، عن
قیس(٢).
وقيس قد تكلّم فيه بعضهم، وكان شعبة وشَريك يُثنيانِ عليه(٣).
١٣٥٥ - إسناده حسن.
يحيى بن عثمان بن صالح: صدوق رمي بالتشيع.
ومحمد بن علي بن غراب، سكت عنه ابن أبي حاتم ٢٨/٨ ولم يذكر فيه جرحاً.
ومع ذلك فقد توبع.
وقيس بن الربيع الأسدي: صدوق تغير لمّا كبر، وأدخل عليه ما ليس من حديثه.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ١٧٦/١ برقم (٤١١).
ورواه الطبراني أيضاً ١٦٤/١ برقم (٣٩٣) عن أبي حصين القاضي، ثنا يحيى
الحِمّاني، ثنا قيس بن الربيع .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧/٢ وقال: رجاله موثقون.
(١) مسند أبي داود الطيالسي ص (٨٨) حديث (٦٣٤).
(٢) مسند أحمد ٢٠٣/٥ - ٢٠٤.
(٣) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٩٦/٧ - ٩٨.

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٤٢
الأحاديث
كيسان مَوليٍ بني ليث أبو سَعيد المَقْبُري
عَنِ اسَامة - رَضِي الله عنه -
١٣٥٦ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الحربي - بها - أنّ
هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا
عبد الرّحمن بن مهدي، نا ثابت بن قيس أبو غُصْن، حدّثني أبو سعيد
المَقْبُري، حدّثني أسامة بن زيد قال: كان رسول الله وَلّ يصوم الأيام
٤
يَسْرُدُ حتى يقال: لا يُفْطر، ويفطر الأيّام حتى لا يكاد أن يصُومَ إلّ
يومين من الجمعَة إن كانا في صيامه، وإلّ صامهما، ولم يكن يصومُ
من شَهْرٍ من الشّهور ما يصوم مِنْ شَعَبَان. فقلتُ: يا رسول الله تصُوم
لا تكاد أن تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصومَ إلّ يومين إنْ دخلا في
صيامك وإلّ صمتَهما؟، قال: ((أيّ يومين؟))، قال: قلت: يومُ الإثنين
ويومُ الخميس قال ((ذانِكَ يومان تُعْرَض فيهما الأعمالُ على ربّ
العالمين، وأحبّ أَنْ يُعَرَضَ عملي وأنا صائم)). قال: قلت: ولم
أرك تصومُ من شهرٍ من الشّهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ((ذاكَ شهرٌ
١٣٥٦ - إسناده حسن.
ثابت بن قيس - أبو الغُصْن الغفاري -: صدوق يهم.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠١/٥.

المختارة
١٤٣
كيسان عن أسامة
يغفلُ النّاسُ عنه بين رَجَب وَرَمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمالُ إلى
ربّ العالمين، فَأُحبّ أن يُرْفَع عملي وأنا صائم)).
١٣٥٧ - وبه حدّثنا عبد الله، حدّثني أبي، نا زيد بن الحُباب، أخبرني
ثابت بن قيس، عن أبي سعيد المَقْبُري، عن أسامة: أنّ رسُول الله وَل
كان يصُوم الإثنين والخميس.
١٣٥٨ - وأخبرنا أبو الحسين عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد
العمري - ببغداد - أنّ أبا بكر محمّد بن عبد الباقي بن محمّد البزاز
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو محمّد الحسن بن علي الجوهري، أنا
أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن موسى الخِرَقي، أنا أبو بكر جعفر بن
محمّد بن الحسن الفريابي ، نا عثمان بن أبي شيبة، نا خالد بن مخلد
وَسعيد بن زكريّا المدائني، قالا: نا ثابت بن قَيْس، حدّثني أبو سعيد
ءُ
المقبري، عن أسامة بن زيد، قال: كان رسول الله وَل يصوم حتّى
لا يكاد أن يفطر، ويفطر حتى لايكاد أن يصوم، وكان يومين من
الجمعَة لا يكادُ يدعهما حتى يصومهما، فقلت: يا رسُولَ الله يومين
من الجمعَة لا تكاد تدعهما حتى تصومهما يوم الإثنين والخميس؟
فقال: ((ذينك يومين تُعرَضُ فيهما الأعمَالُ، فأحبّ أن يُعرض عَملي
وأنا صائم)).
١٣٥٧ - إسناده حسن .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠٦/٥.
١٣٥٨ - إسناده حسن.
رواه النسائي في ((الصيام)) ٢٠١/٤ - باب: صوم النبي مثل - (٢٣٥٧).

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٤٤
الأحاديث
رَوَاهُ النّسائي عن عَمرو بن عَلي، عن عبد الرّحمن بن مهدي(١).
ورَوَاه محمّد بن هارون الرّوياني في ((مسنده)) عن محمّد بن
بشّار،عن ابن مهدي.
وعن ابن بشّار عن أبي عامر، عن أبي الغصن.
وهذا الحديث سمعَه المقُبري من أسامة بن زيد ومن أبي هريرة
عن أسامة(٢) والله أعلم.
(١) سنن النسائي ٢٠١/٤ - ٢٠٢ - كتاب الصيام - باب: صوم النبي ◌َّة (٢٣٥٨).
(٢) انظر: الحديث (١٣١٩) و(١٣٢٠) من ((المختارة)).

المختارة
١٤٥
محمد التيمي أسامة
محمّد بن إبراهيم بن الحارث
التّيمي عَن أسامة بن زيد
- رضي الله عنه -
١٣٥٩ - أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرَّحيم بن الإخوة وأمّ
٤٤٠ حبيبَة عائشة بنت معمر بن عبد الواحد - بأصبهَان - أنّ سَعيد / بن أبي
الرّجاء الصّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمّد بن
النّعمان، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي، أنا إسحاق بن أحمد بن نافع
الخُزاعي، نا محمّد بن يحيى بن أبي عُمر العَدني، نا الدَراوَرْدي،
عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمّد بن إبراهيم: أنّ أسامة بن زيد
كان يصُوم أشهر الحُرُم، فقال له رسُول الله وَّةَ: ((صُم شوّالاً)) فترك
أشهر الحُرم، ولم يَزل يصُوم شوّالاً حتّى مات.
رَوَاه ابن مَاجه في ((سنته)) عن محمّد بن الصّباح، عن
عبد العَزيز بن محمّد الدَراوَرْدي.
١٣٥٩ - رجاله ثقات، لكنه منقطع.
لأن رواية محمد بن إبراهيم التيمي، عن أسامة مرسلة. انظر: ((تهذيب التهذيب))
٦/٩.
وقال البوصيري: إسناده صحيح، إلا أنه منقطع بين محمد بن إبراهيم التيمي،
وبين أسامة بن زيد أهـ.
(١) سنن ابن ماجه ٥٥٤/١ - ٥٥٥ - كتاب: الصيام - باب: صوم أشهر الحرم - (١٧٤٣).

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٤٦
الأحاديث
ءُ
محمّد بن اسامة بن زيد عَن أبيه
. - رضي الله عنه -
١٣٦٠ - أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمّد اللّفتواني - بقراءتي عليه
بأصبهان - قلت له: أخبركم الحسين بن عبد الملك الخلال - قراءة
عليه وأنت تسمع - أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن المقرىء، أنا
جعفر بن عبد الله بن فَناكي، أنا أبو بكر محمّد بن هارون الرّوياني، أنا
أبو كريب، نا يونس بن بُكَيْر، عن محمّد بن إسحاق، عن سعيد بن
عُبيد بن السّباق، عن محمّد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: لمّا
ثَقُل رسُول الله وََّ هَبَطَتُ عليه، وهبط النّاسُ المدينةَ، ودخلتُ على
رسُولِ الله ◌ٍَّ وقد أصمِتَ فلا يتكلّم، فجَعل رسُول الله وَّةٍ يضع يَديه
عليّ ثمّ رفعهما، فأعرف أنّه يَدْعُو لي.
١٣٦١ - أخبرنا أبو الفَخر أسعدَ بن سعيد بن محمُود - قراءة عليه
١٣٦٠ - إسناده حسن.
أبو كريب، هو: محمّد بن العلاء.
والحديث في ((السيرة النبوية)) - تهذيب ابن هشام - ٢/ ٦٥١.
١٣٦١ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٦٠/١ برقم (٣٧٧).

المختارة
١٤٧
محمّد بن أسامة عن أبيه
ونحن نسمع بأصبهان ــ قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله
الجُوزِدانيّة - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَة، أنا
سليمان بن أحمد الطّراني، نا معاذ بن المثَنّى، نا علي بن المديني، نا
يعقوب بن إبراهيم بن سَعد، حدّثني أبي، عن محمّد بن إسحاق، عَن
سَعيد بن عُبَيْد بن السّباق، عن محمّد بن أسامة بن زيد، عن أبيه
قال: لمّا ثقل النّبِيِّ وَّ هبطتُ وهبط النّاس إلى المدينة، فدخَلتُ
عليه وقد أُصْمتَ وهو لا يتكلّم، فجعل يرفع يده إلى السّماء ويَصُبُّها
عليّ، فعرفْت [أنه](١) يدعُو لي.
١٣٦٢ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد وعمر بن علي الحربيان -
بالحربّة - أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم - قراءة عليه - أنا الحسن بن
علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا
يعقوب، نا أبي، عن محمّد بن إسحاق، حدّثني سَعيد بن عُبيد بن
السّباق، عن محمّد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أسامة بن زيد - قال:
لمّا ثَقُل رَسُولُ اللهِ وََّ هَبَطتُ وهبط النّاس معي إلى المدينة، فدخلْتُ
على رسُولِ الله ◌َّه وقد أَصْمِتَ فلا يتكلّم، فجَعلِ يرفع يديه إلى
١٣٦٢ - إسناده حسن .
يعقوب، هو: ابن إبراهيم بن سعد الزهري.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٥/پ٢٠.
ورواه الإمام أحمد في ((فضائل الصحابة)) أيضاً ٨٣٤/٢ - ٨٣٥ - برقم (١٥٢٦)
بهذا الإسناد.
(١) ليست في الأصل، وأثبتها من ((المعجم)).

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٤٨
الأحاديث
السّماء ثم يَصُبُّهما عليّ، أعرف أنّه يدعو لي.
٤٤
١٣٦٣ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ أبًا علي
الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو نُعيم / أحمد بن
عبد الله، أنا عبد الله بن جعفر، أنا إسماعيل بن عبد الله سمّويه، نا أبو
جعفر عبد الله بن محمّد بن نُفَيْلِ الُفَيْلي، نا محمّد بن سلمة، عن
محمّد بن إسحاق، حدّثني سعيد بن عُبَيْد بن السَّاق، عن محمّد بن
أسامة، عن أبيه أسامة قال: لمّا ثَقُل رسُول الله وَّةِ هبطتُ وهبط
النّاسُ معي إلى المدينة، فدخلت على رسُول الله وََّ وقد ثَقُل وقد
أَصْمِتَ فلا يتكلم، فجعل رسُولُ الله ◌ِوَّر يرفع يديه إلى السّماء ثم
يَصُبُّهما عليّ، أعرف أنّه يَدْعُو لي.
١٣٦٤ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ أبا
عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أنا أبو
الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، أنا جعفر بن عبد الله، أخبرنا
أبو بكر محمد بن هارون الروياني، نا أبو بشر يحيى بن محمّد، نا
النَّفَيْلي، نا محمّد بن سَلَمة، عن محمّد بن إسحاق، عن سعيد بن
عُبيد بن السَّبّاق، عن محمّد بن أسامة بن زيد، عن أبيه قال: لمّا ثَقُل
رسُول الله وَلَّ هبطتُ وهبط النّاس معي إلى المدينة، فدخلتُ على
١٣٦٣ - إسناده حسن.
١٣٦٤ - إسناده حسن.
ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٦/٩ وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال
الصحيح .

المختارة
١٤٩
محمّد بن أسامة عن أبيه
رسُول الله وَّةٍ وقد أَصْمِتَ فلا يتكلم، فجعَل يرفع يديه إلى السّماء ثمّ
يَصُبُّ عليّ، أعرف أنّه يدعُو لي.
رَوَاه التّرمذي عن أبي كريب، وقال: حديث حسن غريب(١).
آخر
١٣٦٥ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت
عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن رة، أنا
سليمان بن أحمد، نا حفص بن عمر الرّقي، نا عبد الله بن جعفر
الرّقي، ناعبيد الله بن عَمْرو، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن
محمّد بن أُسَامة بن زيد، عن أبيه: أنّ النّبِيِ وَّرَ كساه قُبْطِيَّةً ممّا أَهداه
له دِحْيَةُ الكلبي، فكسوتُها امرأتي، فقال رسُولُ اللهِ وَّةٍ: ((مالَكَ لاَ
تلبَسُ القُبْطِيّة؟)) قلت: كسوتُها امرأتي، فقال: ((مُرْها أَنْ تَجْعَل
تحتَها غِلالةً، فإنّي أخافُ أن تَصِفَ عظامَها)).
١٣٦٦ - أخبرنا المبارك بن أبي المعَالي الحَرِيمي - ببغداد - أنّ
١٣٦٥ - إسناده حسن.
عُبَيْدِ الله بن عمرو، هو: الرقّي.
وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٦٠/١ برقم (٣٧٦). وقوله: بْطِيَّة).
يعني: ثوباً من ثياب مصر، رقيقة بيضاء - وجمعها: قَباطي.
١٣٦٦ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠٥/٥.
(١) سنن الترمذي ٦٧٧/٥ - كتاب المناقب - باب: مناقب أسامة بن زيد - (٣٨١٧).

١٥١
محمّد بن أسامة عن أبيه
المختارة
أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا أبُو
عامر، نازهير - يعني بن محمّد - عن عبد الله - يعني ابن محمّد بن
عَقيل - عن ابن أسامة بن زيد: أنّ أباه أسامة، قال: كسَاني
رسُول اللهِوََّ قُبْطِيَةً كَثِيفة كانت ممّا أهداها دِحْيَةُ الكلبي، فكسوتها
امرأتي، فقال لي رسُول الله وَّر: ((مَالَكَ لم تلبسِ القُبْطِيَّةَ؟)) قلت: یا
رسُول الله كسَوتُها امرأاتي، فقال لي رسُول الله وَلَ: ((مُرْها فلتَجْعَل
تحتّها غِلالةً، إنّي أخافُ أن يَصف حَجم عِظامِها)) .
آخر
١٣٦٩ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي - بالحربّة -
أنّ هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي،
نا أحمد بن عبد الملك، نا محمّد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق،
عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، عن محمّد بن أسامة، عن أبيه، قال:
اجتمع جعفر وَعلي وَزيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أُحَبّكم إلى
رسُول الله وَسير، وقال علي: أنا أحبّكم إلى رسُول الله وَّل، وقال زيد:
أنا أحبكم إلى رسُول الله وَير، فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسُول الله وَل
حتّى نسأَلَه، قال أُسَامةُ: فجاءوا يستأذنونه، فقال: (أُخْرُجْ فانظُرْ مَنْ
١٣٦٠ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠٤/٥.
وأورده ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٢٣٣/١ - ٢٣٤ برقم (٣٤٠) عن أحمد،
وقال: تفرد به.

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٥٠
الأحادیث
هبةَ الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا
زكريّا بن عدي، نا عُبيد الله بن عَمْرو، عن عبد الله بن محمّد بن
عقيل، عن محمّد بن أسامة بن زيد، عن أبيه. (ح).
١٣٦٧ - وأخبرنا عبيد الله بن محمّد اللّفتواني - بأصبهان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أنا عبد الرّحمن بن أحمد
المقرىء، أنا جعفر بن عبد الله، أنا محمّد بن هارون الرّوياني، نا
محمّد بن بشّار، نا زكريّا بن عَدي، نا عُبيد الله بن عَمْرو، عن
عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن محمّد بن أسامة بن زيد، عن أبيه
قال: كساني رسُول الله وَّ قُبْطِيْةً كثيفةً أهداها له دِحْيَةُ الكلبي،
فكسوتُها امرأتي فقال: ((مالَك لم تلبس؟)).
٤٤٢
وفي رواية ابن بشّار / فقال رسولُ اللهِ وَله: «مالكَ لم تلبس
القُبْطِيَّةَ؟)) قلت: كسوتُها امرأتي قال: ((مرها فلتَجْعل تحتَها غِلالةً، إني
أخافُ أن يَصِفَ عظامها)» .
وقد رَوَاه زهير بن محمّد عن عبدالله.
١٣٦٨ - أخبرنا عمر بن علي الواعظ - بالحربّة - أنّ هبة الله
١٣٦٧ - إسناده حسن.
ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٦/٥ - ١٣٧ وقال: رواه أحمد والطبراني
وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله
ثقات. أهـ.
١٣٦٨ - إسناده حسن.
أبو عامر، هو: عبد الملك بن عمرو العَقَدي.
= والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٠٥/٥.
=

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٥٢
الأحاديث
هؤلاء))، فقلت: هذا جعفر وعَلي وَزيد - ما أقول أبي - قال: ((ائذن
لهُم)) فدخلوا فقالوا: يا رسُول الله مَنْ أحبّ إليك؟ قال: ((فاطمةُ))،
قالوا: نسألُك عن الرّجال، قال: ((أمّا أنت يا جعفر فأَشْبَهَ خُلُقُك
خُلُقي وأَشْبَه خَلْقِي خَلْقُك، وأنت مَنّي وشَجَرتي، وأمّا أنت يا علي
فَخَتَني وأبو ولديّ، وأنا منك وأنت منّي، وأمّا أنت يا زيد فمولاي
ومنّي وإليّ وأحبُّ القَومِ إلّ)).
١٣٧٠ - وأخبرنا أسعَد بن سعيد بن روح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت
عبد الله الجوزدانيّة أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَة، أنا
سليمان بن أحمد، نا أحمد بن عبد الرّحمن بن عِقال، نا أبو جعفر
النّفيلي، نا محمّد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، عن يزيد بن
عبد الله بن قُسَيْط، عن محمّد بن أسامة بن زيد، عن أبيه: أنّ
النّبِيِ وََّ قال: ((يا جعفر خُلُقُك كخُلُقي، وأشبه خَلْقُك خَلْقي، وأنت
منّي، وأنت يا عَليُّ فمِنّي وأبو ولدي)).
١٣٧٠ - إسناده حسن ..
أحمد بن عبد الرحمن بن عقال: ضعيف، لكنه توبع في الحديث السابق.
وأبو جعفر النُفَيْلي، هو: عبد الله بن محمد بن نُفَيْل.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٦٠/١ - برقم (٣٧٨).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٢/٩ وقال: رواه الطبراني عن شيخه أحمد بن
عبد الرحمن بن عقال.

المختارة
١٥٣
محمّد بن أفلح عن أسامة
محمّد بِن أَفلح مَولى أبي أُيُّوب
عَن أسامة - رضي الله عنه -
١٣٧١ - / أخبرنا أسعَد بن سعيد بن محمود - قراءة عليه بأصبهان - ٤٤٣
قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله - قراءةً عليها - أنا محمّد بن
عبد الله بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن علي البَرْبهاري،
نا زکریّا بن عدي. (ح).
١٣٧٢ - قال سليمان: وحدّثنا المِقْدام بن داود، نا أَسَد بن موسى،
نا يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، عن عُثمان بن حكيم، عن محمّد بن
أفلح، عن أسامة بن زيد، قال: سمعتُ رسُولَ اللهِ وَ لَه يقول: ((إنّ الله
لا يُحِبُّ الفَاحِشَ المُتَفِخِّشَ)).
١٣٧١ - إسناده حسن.
أحمد بن علي البربهاري، ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٤/٤ وقال: كان
ثقةً .
ومحمد بن أفلح، هو: الأنصاري - مولى أبي أيوب الأنصاري -: مقبول.
والحديث في (المعجم الكبير)) ٦٦/١ برقم (٤٠٤).
وانظر الحديث (١٣١٣) المتقدم.
١٣٧٢ - إسناده حسن.
أسد بن موسى: صدوق يُغرب.
وعثمان بن حكيم هو: ابن عباد بن حُنَّف الأنصاري المدني.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٦٦/١.
ورواه الطبراني أيضاً ٦٥/١ برقم (٣٩٩).

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٥٤
الأحاديث
محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن
أبى طالب الهاشميّ - أبو جعفر - عن اسامَة
- رضي الله عنه -
١٣٧٣ - أخبرنا محمّد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي
وزاهر بن أحمد بن حامد الثّقفي - بأصبهَان - أنّ سَعيد بن أبي الرّجاء
الصّرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد البقّال، أنا
عُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، أنا
أحمد بن مَنيع، نا حسين بن محمّد، نا المسعُودي، عن محمّد بن
علي، عن أسامة بن زيد: أنّ النّبِيِ نَّهِ صَلّى في البيت.
١٣٧٤ - وأخبرنا عمر بن علي بن عمر، والمبارك بن أبي المعَالي -
١٣٧٣ - إسناده منقطع .
١
أسامة بن زيد - رضي الله عنه - توفي سنة (٥٤). وقد ولد محمد بن علي بن
الحسين سنة (٦٠) على الصحيح. ولقد قالوا: إن رواية محمد بن علي عن جميع
الصحابة مرسلة إلا ثلاثة هم: ابن عباس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر بن
أبي طالب، انظر: ((تهذيب التهذيب)) ٣٥١/٩.
رواه أحمد في ((المسند)) ٢٠٦/٥ عن أبي قطن (وهو عمرو بن الهيثم) حدثنا
المسعودي، به، بنحوه.
١٣٧٤ - إسناده منقطع .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠١/٥.

المختارة
١٥٥
محمّد بن علي عن أسامَة
ببغداد - أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا
أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا هاشم بن
القاسم، نا المسعُودي، نا محمّد بن علي أبو جعفر، عن أسامَة بن
زيد قال: صلّى رَسُول الله وَّ في البيت.
المسعُودي إسمه: عبد الرّحمن بن عبد الله بن عتبة بن
عبد الله بن مسعود، وثّقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
وقال أحمد بن حنبل: سماع أبي النّضر وعاصم، وهؤلاء من
المسعُودي بعدما اختلط، إلّا أنّهم احتملوا السَّماع منه فسمعُوا (١).
(١) الجرح والتعديل ٢٥٠/٥ - ٢٥٢.
قلت: لكن ليست هذه علة هذا الحديث، بل علته الإنقطاع، إن لم يكن الإعضال.

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٥٦
الأحاديث
ءُ
مجاهد بن جَبر عَن أسامة بن زيد
- رضي الله عنه -
١٣٧٥ - أخبرنا عبيد الله بن محمّد اللّفتواني - بأصبهَان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، أنا عبد الرّحمن بن أحمد
الرّازي، أنا جعفر بن عبد الله، أنا محمّد بن هارون الرّوياني، نا أَبُو
سعيد، نا وكيع بن الجرّاح، نا ابن ذرّ، عن مجاهد، عن أسامة بن
زيد: أنّ النّبيِ وسلّ أفاض وعليه السّكينة، وأمرهم بالسّكينة، وأوضع
في وادي مُحَسِّر.
١٣٧٦ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - أنّ هبَة الله أخبرهم
أنا الحسن بن علي، نا أحمد بن جعفر، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا
وكيع، نا عمر بن ذَرّ، عن مجاهد، عن أسامة بن زيد: أنّ النّبي ◌َّ
٣٧٥ - إسناده صحيح .
أبو سعيد، هو: عبد الله بن سعيد الأشجّ.
وابن ذر، هو: عمر بن ذر المُرْهِبي.
رواه الإمام أحمد في «مسنده)) ٢١٠/٥ عن وكيع، به، بنحوه.
١٣٧٦ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠٨/٥.

١٥٧
مجاهد بن جَبر عن أسامة
المختارة
أَرْدفه من عرفة. قال: فقال النّاس: سيُخْبِرُنا صاحبُنا بما صَنَع .
قال: قال أسامة: لمّا دفع من عرفة فوقف(١) كفَّ رأسَ راحلتِه
حتّى / أصابَ رأسُها واسطةَ الرَحْلِ أو كاد يُصِيبُه، يُشِيرُ إلى النّاس ٤٤٤
بيده: ((السّكينةَ .. السّكينةَ .. السّكينةَ))، حتّى أتى جَمْعاً، ثمّ أردف
الفَضْل بن عبّاس، قال: فقال الناس: يخبرنا صاحبُنا بما صَنَّع
رُسُوُل الله وَد .
فقال الفضل: لم يزل يَسِيرُ سَيْراً ليّناً كَسَيْرِهِ بِالأمس، حتّى أتى
على وادي مُحَسِّر، فَدَفَع فيه حتى استوتْ به الأرضُ.
في هذا الحديث ما يدلّ على أنّ ذكر مُحَسِّر إنما هو من حديث
الفضل بن عبّاس .
(١) كذا في الأصل، وفي المسند (فوقع).

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٥٨
الأحاديث
نَافع مولى عبد الله بن عُمر عَن
أسامة بن زيد - رضي الله عنه -
١٣٧٧ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ
الحسين الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم سبط بحرويه، أنا محمّد بن
المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، نا بندار، نا عبد الكبير بن
عبد المجيد، نا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، أنّ
رسُول الله ◌َّ نهى أن تُستقبل القبلة بغائط أو بَول.
١٣٧٨ - وبه أنا أبو يَعلى، نا الزِمّاني، نا أبو بكر الحنفي، نا
١٣٧٧ - إسناده ضعيف.
عبد الله بن نافع مولى ابن عمر: ضعيف.
والحديث نقله ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٢٣٥/١ عن أبي يعلى بهذا الإسناد.
وقد أهملهُ الهيثمي فلم يذكره في ((المجمع)).
١٣٧٨ - إسناده ضعيف .
الزِمّاني، هو: محمد بن يحيى بن فیاض.
وأبو بكر الحنفي، هو نفسه: عبد الكبير بن عبد المجيد.
رواه البزّار في «مسنده)) من طريق: محمد بن عمر (هو الواقدي) عن أبي بكر (هو
الحنفي)، عن عبد الله بن نافع، به. انظر: ((جامع المسانيد)) ٢٣٥/١.
وقد أهمله الهيثمي فلم يذكره في ((كشف الأستار)).

المختارة
١٥٩
نافع عن أسامة
عبد الله بن نافع، عن أبيه، أنّ أسامة بن زيد أخبره: أنّ
رسُول الله وَالخير قال: ((لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بَول)).

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٦٠
الأحاديث
أبو سلمة بن عبد الرَّحمن بن
عَوف عَن أسامة بن زيد
- رضي الله عنه -
١٣٧٩ - أخبرنا أسعَد بن سَعيد بن محمُود الأصبهاني - بها - أنّ
فاطمة بنت عبد الله الجُوْزدانية أخبرتهم - قراءةً عليهَا - أنا محمّد بن
عبد الله بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمد، نا خلف بن عَمرو العُكبري،
نا مُعَلّى بن مهدي، نا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه،
ءِ
حدّثني أسامة بن زيد، قال: مررتُ بالمسجد فإذا علي وَالعبّاس -
رضي الله عنهما - قاعدان، فقالا: يا أُسامَة استأذن لنا على
رسُولِ الله وَلَهُ. فقلت: يَا رَسُول الله، هذا عليٌّ والعبّاس بالباب
-
١٣٧٩ - إسناده حسن.
خلف بن عمرو بن عبد الرحمن العكبري، ترجمه الخطيب في ((تأريخ بغداد))
٣٣١/٨ - ٣٣٢ ونقل عن الدارقطني، قوله فيه: كان ثقة.
ومعلى بن مهدي، هو: ابن رستم الموصلي، أدخله ابن حبان في ((الثقات))
١٨٢/٩ - ١٨٣.
وأبو عوانة، هو: الوضاح اليشكري.
وعمر بن أبي سلمة: صدوق يخطىء.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٥٨/١ برقم (٣٦٩).