النص المفهرس
صفحات 101-120
المختارة ١٠١ سُلَيم مَولى ليث عن أسامة ءُ سَلَيَم مَولى ليث عن اسامَة ١٣١٣ - أخبرنا عمر بن علي الواعظ، أنّ هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا حسين بن محمّد، نا أبو معشر، عن سُلَيمْ مولى ليث - وكان قديماً - قال: مرّ مروان بن الحكم على أسامة بن زيد وهو يصليّ فحكاه مروان . - قال أبو معشر: وقد لَقِيهَما جميعاً - فقال أسامة: يا مروانُ سمعتُ رسولَ اللهََّ يقول: ((إنّ الله لا يحبّ كُلَّ فاحش متفحّش)). وقد رواه عبيد الله بن عبد الله، ومحمّد بن أفلح، عن أسامة. يأتي فيما بعد(١)، وإنّما ذكرنا هذا الطّريق إعتباراً لغيره. ١٣١٣ - إسناده ضعيف. الحسين بن محمد، هو: ابن بَهْرام التميمي المرّوذي. وأبو معشر، هو: نجيح بن عبد الرحمن المدني: ضعيف. وسليم مولى ليث: لا يُعرف (التعجيل ص ١٦٤). والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠٢/٥. وذكره ابن کثیر في (جامع المسانيد)) ٢١٠/١ برقم (٢٨١)، وقال: تفرّد به ۔ یرید الإمام أحمد - وذكره الهيثمي في ((المجمع ٦٤/٨ ونسبه لأحمد والطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)). (١) انظر الأحاديث: (١٣١٦، ١٢١٧، ١٣١٨، ١٣٧١، ١٣٧٢). مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١٠٢ الأحاديث عبد الله بنٍ عمر بن الخطاب عن اسامة بن زيد ١٣١٤ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي، أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، نا زهير، نا محمّد بن خازم، نا الأعمش، عن عُمارة، عن أبي الشعثاء، قال: خرجت حاجّاً، فدخلت البيتَ، فلمّا كنتُ بين السّاريتين مَضيتُ حتّى لزقت بالحائط، قال: ودخل ابنُ عمر حتّى قام إلى جنبي، فصلىّ أربعاً، فلمّا صلىّ، قلت له: أين صلّى رسُول الله ؟ قال: ها هنا أخبرني أسامة بن زيد أنّه صلّى. قال: قلت: فكم صلّى؟ قال: على هذا أجدُني ألوم نفسي أنْ مكثت معه عُمراً لم أسأله كم صَلّى، فلمّا كان من العام المقبل، قال: خرجتُ ١٣١٤ - إسناده صحيح . عُمارة، هو: ابن عمير التيمي. وأبو الشعثاء، هو: سليم بن الأسود. ورواه البزار في ((مسنده)) ١٤٦/١ أ من طريق: أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، به . المختارة ١٠٣ عبد الله بن عمر عن أسامة حاجّاً، قال: فجئتُ حتّى قمتُ في مقامهِ فجاء ابن الزّبير حتى قام إلى جنبي، فلم يزل يزحمني حتّى أخرجني منه، ثمّ صلّى أربعاً. رَوَاه الإمام أحمد في ((مسنده)) عن أبي معاوية محمّد بن خازم(١). ١٣١٥ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحربي - ببغداد - أنّ هبة الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن عُمارة، عن أبي الشعثاء، قال: خرجتُ حاجّاً فجئتُ حتّى دخلتُ البيتَ، فلمّا كنت بين السّاريتين مضيت حتّى لَزقت بالحائط، فجاء ابنُ عمر يصلّ إلى جنبي فصَلّى أربعاً، فلمّا صلّى، قلت له: أين صلّى رسُول الله وَّله من البيت؟ قال: أخبرني أسامة بن زيد أنّه صَلّى ها هنا. فقلت: كم صلّى؟ فقال: على هذا أجدني ألوم نفسي، إنّي مكثت معه عُمراً لم أسأله كم صلَّى؟ ثمّ حَجَجْتُ من العام المُقبلِ فجئتُ حتى قمتُ في مقامه، فجاء ابنُ الزبير حتى قام إلى جنبي، ولم يزل يزحمني حتى أخرجني منه، ثمّ صلّی فیه. ١٣١٥ - إسناده منقطع. والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠٤/٥. وأورده ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٢١٥/١ برقم (٢٩٣) عن أحمد، وقال: تفرّد به . (١) مسند أحمد ٢٠٧/٥ . مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١٠٤ الأحاديث أبو الشعثاء اسمه: سُلَيْم بن الأسود الكوفي والد الأشعث. وعُمارة هو ابن عُمَيْرِ اللَّيْمي - تَيْم الله - الكوفي / كلاهما من رِجَال الصّحيح . ٤٢٨ قال الدّار قطني: رواه أبو معاوية الضّرير، عن الأعمش، عن عُمارة بن عمَير، عن أبي الشّعثاء، عن ابن عمر، قال: أخبرني أسامة بن زيد وخالفه أبو عبيدة بن معمر. فرواه عن الأعمش عن عَمْرو بن مرّة، عن أبي الشّعثاء، عن ابن عمر، عن أسامة بن زيد، عن النّبي ◌َ﴾(١). ورواه يزيد بن زُرَيْع وأَشْهل بن حاتم، ومحمّد بن أبي عدي، والنّضر بن شُمَيْل، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ النّبِي وَلّ دخل البيتَ ومعه أسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فلقيتُهم فسألتُهم، فقالوا: فأسنده عن ابن عمر عن ثلاثتهم(٢). وقد روي في ((الصحيح)) من حديث ابن عبّاس، عن أسامة: أنّ النّبِيَِّ لمّا دخل البيتَ دعا في نواحيه كلّها، ولم يُصلّ فيه حتّى خرج، فلمّا خرج ركع في قِبَل البيت ركعتين، فقال: ((هذهِ القبلة))(٣). (١) علل الدارقطني ١٩١/٦. (٢) علل الدارقطني ١٨٦/٦. (٣) صحيح مسلم ٩٦٨/٢ - كتاب الحج - باب: استحباب دخول الكعبة - (١٣٣٠). المختارة ١٠٥ عبيد الله المسعودي عن اسامة عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - ١٣١٦ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أنّ فاطمة بنت عبد الله الجُوزدانية أخبرتهم - قراءة عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا معاذ بن المثنى، نا علي بن المديني، نا وهب بن جَرير بن حازم، حدّثني أبي، قال: سمعت محمّد بن إسحاق، يحدّث عن صالح بن كيْسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، قال: رأيت أسامة بن زيد عند حُجْرة عائشة يدعو، فجاء مروان فأسمعَه كلاماً، فقال أُسَامة: أما إني سمعتُ رسولَ الله وَلَه يقول: ((إنّ الله يبغض الفاحش البذيء)). ١٣١٧ - أخبرنا عبد الله بن محمّد اللّفتواني - بأصبهان - أنّ الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ١٣١٦ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٦٦/١ برقم (٤٠٥). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٦٤/٨ - ٦٥ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١٣١٧ - إسناده حسن. مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١٠٦ الأحاديث عبد الرّحمن بن أحمد المقرىء، أنا جعفر بن عبد الله، أنا محمّد بن هارون، نا محمّد بن بشّار وابن المثنی، قالا: نا وهب بن جرير، نا أبي، قال: سمعت محمّد بن إسحاق يحدّث عن صالح بن کیسان، عن عُبيد الله بن عبد الله، قال: رأيت أسامة بن زيد مضطجعاً على باب حُجْرة عائشة رافعاً عقيرته يتغنى، ورأيته يصلّ عند قبر النّبيِ وَّ فمرّ به مروان، فقال: أتصلّي عند قبره يا ابن أخ؟ فقال له قولاً قبيحاً، ثمّ أدبر، فانصرف أسامة، فقال له: يا مروان إنّك فاحشٌ مَتَفَخِّش، وإنّي سمعت رسولَ اللهلَ﴿ل يقول: ((إن الله يبغض الفاحشَ والمتفحّش))، وإنك فاحشٌ متفحّش. ١٣١٨ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ أبا عبد الله الحُسين الخلال أخبرهم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، نا محمّد بن المثنى أبو موسى، نا وهب بن جرير، نا أبي قال: ٤٢٩ سمعتُ محمّد بن إسحاق، يحدّث عن صالح بن كيسان / عن عُبيد الله، قال: رأيت أسامة، قال: ورأيتُه يصلّي عند قبر رسُول الله وَّةِ، فخرج مروان بن الحكم، فقال: تُصلّي عند قبره؟ قال: إني أحبّه، فقال له قولاً قبيحاً ثم أدبر فانصرف أسامة، فقال المروان: إنك آذَيْتَني، وإنّي سمعت رسُولَ اللهِوَي﴿ يقول: ((إنّ الله ١٣١٨ - إسناده حسن. ذكره ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٢١٦/١ برقم (٢٩٦) نقلاً عن أبي يعلى. المختارة ١٠٧ أبو هريرة عن أُسَامة يبغض الفاحش المتفحّش))، وإنّك فاحش متفحش. رَوَاه أبو حاتم بن حبّان عن أبي يعلى الموصلي(١). (١) الإحسان ٧ /٤٨١ - حديث (٥٦٦٥). مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١٠٨ الأحاديث أَبُو هُرَيرة عبد الرّحمن بن صخر الدَّوسي عن أسامة بن زيد - رَضِي الله عنهُما - ١٣١٩ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءة عليه - أنا إبراهيم سبط بَحْروُيه، أنا محمّد بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، أنا أبو بكر بن أبي شيْبة، نا زيد بن الحُباب، حدّثني ثابت بن قيس أبو الغُصْن، قال: حدّثني أبو سعيد المَقْبُري، قال: حدّثني أبو هريرة، عن أسامة بن زيد قال قلت: يا رسول الله، رأيتُك تصوم شعبانَ صوماً لا تصومه في شيء من الشّهور إلّ في شهر رمضان؟ قال: ((ذاك شهر يغفَلُ النّاسُ عنه بين رَجَب وشهر رمضان، تُرفع فيه أعمالُ النّاس، فأحبُّ أن لا يرفع عملي إلّ وأن صائم)). ١٣٢٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو منصور محمود بن إسماعيل ١٣١٩ - إسناده حسن. ثابت بن قيس الغفاري، أبو الغصن المدني: صدوق يهم. رواه أبو بكر بن أبي شيبة في ((المصنّف)) ١٠٣/٣. ١٣٢٠ - إسناده حسن. المختارة ١٠٩ أبو هريرة عن أُسَامة الصّيرفي - قراءةً عليه وأنت حاضر - أنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي . عاصم، نا أبو بكر - هو ابن أبي شيبة - نا زيد بن الحُباب، عن ثابت بن قيس أبي الغُصْن، عن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، عن أسامة بن زيد قال: قلتُ: يارسول الله رأيتك تصوم شعبان صوماً لا تصومه في شهر من الشّهور؟ فقال: ((ذاكَ شهر يغفَل النّاسُ عنه، تُرفَعُ فيه أعمالُ الناس، فأحبُّ أن لا يرفعَ لي عملٌ إلّ وأنا صائم)). وقد رُوي عن أبي سعيد عن أسامَة(١). رَوَاه النّسائي عن أحمد بن سُليمان الرهاوي، عن زيد بن الحباب(٢). وقد رَوَاه بعضهم فلم يذكر أَبَا هُريرة. ثابت بن قيس : وثقه أحمد بن حنبل. وقال يحيى بن معين: ليس به بَأُسٌ(٣)، وفي رواية: ضعيف (٤). وقال ابن حبّان: لا يحتجّ بخبره إذا لم يُتابعْه غيرُه(٥). ءِ عنه . وقد روى عنه عبد الرّحمن بن مهدي، ويكفي رواية ابن مهدي (١) يريد أبا أسعد المقبري، واسمه: كيسان، وسيأتي حديثه برقم (١٣٥٦، ١٣٥٨). (٢) سنن النسائي ٢٠٢/٤ - كتاب الصيام - باب: صوم النبي ◌َّ-(٢٣٥٩). (٣) الجرح والتعديل ٤٥٦/٢ . (٤) الميزان ٣٦٦/١. (٥) المجروحون. قلت: وقد أدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٤ /٩٠. مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١١٠ الأحاديث عبد الرَّحمْنِ بن ملّ النهدي أبُو عثمان عَنِ أَسَامَة - رضي الله عنه - ١٣٢١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصّدلاني - بأصبهان - أنّ أبا علي الحسن بن أحد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبد الرّحيم، أنا أبو بكر عبد الله بن محمّد بن محمّد بن فورك القَبّاب، أنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، نا حسين بن حسن المروزي، نا ٤٣٠ أبو الجوّاب، نا سُعَيْر بن الخِمْس، عن سليمان التَّيْمي / عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله وَله : ((من أصطْنِعَ إليه مَعروفٌ، فقال لفاعلِهِ: جزاكَ اللَّهُ خيراً، فقد أبلغ في الثّناء)). ١٣٢٢ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طلحة - بالقاهرة - وأبو الحسن عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد العمري وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمّد بن هبة الله بن محمّد بن عيسى ١٣٢١ - إسناده حسن. أبو الجوّاب، اسمه: أحوص بن جوّاب: صدوق ربما وهم. ١٣٢٢ - إسناده حسن. المختارة ١١١ أبو عثمان النَّهْدي عن أسامة القصري - ببغداد - أنّ أبا القاسم هبة الله بن محمّد الشّيباني أخبرهم - قراءةً عليه وهم يسمعون - أنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثني الهيثم بن خلف، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا أحوص بن جوّاب، نا سُعَيْر بن الخِمْس، نا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النّهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسُول الله وَّل: ((مَنْ صُنع إليه معروفٌ، فقال لفاعله: جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثّناء)) . رَوَاه التّمذي عن الحسين بن الحسن المروزي(١). وَرَوَاه أيضاف هو وَالنّسائي في كتاب - ((عمل يوم وليلة)) عن إِبراهيم بن سعيد الجوهري(٢). قال الترمذي: حديث حَسَنٌ صحيحٌ غريب لا نعرفه من حديث أُسَامة إلّ من هذا الوجه. وَرَوَاه أبو حاتم البُسْتي عن عمر بن سعيد بن سنان، والحسين بن عبد الله القطّان، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري(٣). سُئل أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث (١) سنن الترمذي ٣٨٠/٣ - كتاب: البر والصلة - باب: ما جاء في الثناء بالمعروف - (٢٠٣٥). (٢) سنن الترمذي - ضمن الحديث السابق ... و((عمل يوم وليلة)) ص (٢٢١ - ٢٢٢) حديث (١٨٠). (٣) الإحسان ١٧٤/٥ - حديث (٣٤٠٤). مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١١٢ الأحاديث منكر بهذا الإسناد (١). آخر ١٣٢٣ - أخبرنا الإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العِجْلي وغيره - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أنا محمّد بن ريذة، أنا سليمان الطبراني، نا محمّد بن شُعَيْب بن الحجّاج الزَّبيدي - بمدينة زَبيد باليمن - نا أبو حُمَة محمّد بن يوسف، نا أبو قُرّة موسى بن طارق، قال: ذكر سفيان الثّوري، عن سليمان التّيمي، عن أبي عثمان النّهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله مَّل: ((ما ذئبان ضاريان باتا في حَظيرةٍ فيها غَنَمٌ يفترسَان ويأكلان بأسرع فَساداً فيها منْ طلب المال والشّرَفِ في دين المسلم)). ١٣٢٣ - إسناده صحيح . قال ابن حجر في ((التهذيب)) ٣٥٠/١٠ في ترجمة (موسى بن طارق): صنّف كتاب ((السنن)) على الأبواب في مجلد، رأيته، ولا يقول في حديثه: حدثنا، إنما يقول: ذكر فلان. وقد سئل الدارقطني عن ذلك فقال: كانت أصابت كتبه علة، فتورّع أن يصرّح بالإخبار أهـ. والحديث في المعجم ((الصغير)) للطبراني ٦١/٢. (١) الذي في ((العلل)) لابن أبي حاتم ٢٣٦/٢ قال أبو حاتم: هذا حديث عندي موضوع بهذا الإسناد أهـ. قلت: خولف أبو حاتم في حكمه على هذا الحديث بالنكارة أو الوضع، فقد صححه الترمذي، وأدخله ابن حبان في «صحيحه)). ولم يتبين لنا وجه حكم أبي حاتم، إذ أن رجال إسناده ثقات، وليس فيهم من يُتّهم به، والله أعلم. المختارة ١١٣ أبو عثمان التّهْدي عن أسامة قال الطَّراني: لم يروه عن سفيان، عن سليمان التّيمي، إلّ أبو قرّة(١). آخر ١٣٢٤ - أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمّد بن أبي نصر اللّفتواني - بأصبهان - أنّ أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن المقرىء، أنا جعفر بن عبد الله، أنا أبو بكر محمد بن هارون الرّوياني، نا محمّد بن بَشّار، نا يحيى، عن سليمان، عن أبي عثمان، عن أُسَامة بن زيد: أنّ رسُول الله وَل ◌َو أخذ بيد الحسن والحسين، قال: ((اللهم إمّي أحبّهما فأحبّهما)). ١٣٢٥ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهَان - أنّ الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم سِبط بَحرْويه، أنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا ١٣٢٤ - إسناده صحيح . يحيى، هو: ابن سعيد القطان . وسليمان، هو: ابن طرخان التيمي. ١٣٢٥ - إسناده حسن. رواه أحمد في ((المسند)) ٢١٠/٥ عن يحيى بن سعيد، به. (١) وتمام كلام الطبراني: وعند سفيان في هذا الحديث إسنادان آخران. رواه قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار. ورواه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، عن سفيان، عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أهـ. ثم روى الطبراني هذا الحديث بأسناديه اللذين أشار إليهما. مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١١٤ الأحاديث ٤٣٠ أبو يعلى / أحمد بن علي الموصلي، نا عبيد الله بن عمر - هو ابن قيس القواريري - قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن التيمي، عن أبي عثمان، عَن أسامة بن زيد قال: كان رسُول الله وَّل يقول: ((اللّهم إني أحبّهما فأحبّهما)) . قال التّيمي: وحديثه عندي مكتوباً فيما سمعته من أبي عثمان. قال يحيى بن سعيد: يعني الحسن والحسين - رضي الله عنهما -. في ((صحيح البخاري)) (١) من رواية أبي عثمان عن أسامة قال: كان النِّيِرَّ يأخذني والحسن، فيقول: ((اللّهم إنّي أحبّهما فأحبّهما)). ١٣٢٦ - [ أنا حُمَيْد بن مَسْعَدة، نا عبد الوهاب، نا هشام بن حسان، ٠٠ عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد وسعد بن أبي وقاص ورجل آخر (٢) من أصحاب رسول الله وَّةٍ قال: ((من أدعى إلى غير أبيه وهو يعلم حرّم الله عليه الجنّة)). ١٣٢٦ - لم يظهر إسناده في مصوّرتنا، لأن هذا الحديث كتب في الهامش، وهو إسناد صحيح في القدر الظاهر منه. عبد الوهاب، هو: الثقفي. رواه ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) ٨٤٠/٢ - ٨٤١ حديث (٥٥٣) عن أبي الخطاب زياد بن يحيى، ثنا عبد الوهاب، به. (١) كتاب: فضائل الصحابة ٨٨/٧ - باب: ذكر أسامة بن زيد - (٣٧٣٥). ومواضع أخرى من الصحيح . (٢) الرجل الآخر هو: أبو بكرة الثقفي، واسمه: نفيع بن الحارث. تنبيه: هذا الحديث الحق في الهامش، وكتب بعده (في الأصل بخط الشيخ الضياء، كتب فى العشر الأواخر من رجب من سنة سبع وثلاثين وستمائة). المختارة ١١٥ عَامر بن أُسَامة عن أُسَامة عَامر بن أُسَامة بنٍ عُمير الهُذلي أبُو المَليحِ عَن أسامة بن زيد ١٣٢٧ - أخبرنا أسعد بن سَعيد بن محمُود - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت ١٣٢٧ - إسناده صحيح . إلا أنه لا يدخل في ((مسند أسامة بن زيد)). وذلك أن أبا المليح ليست له رواية عن أسامة بن زيد، إنما هو معروف بالرواية عن أبيه أسامة بن عُمير الهُذَلي، بل لم يروِ عن أسامة الهذلي إلا ولده أبو المليح . والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٧٨/١ برقم (٤٦١) وهذا نصه: [حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرازق، أنا معمر، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله وَر: ((ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة)). والحديث موجود أيضاً في ((مصنّف عبد الرزاق)) - بل في ((جامع معمر)) على الأصح - (١١ /٤٥٧) برقم (٢٠٩٩٦) وهذا نصّه: (أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي بَلْج، عن أسامة، قال: قال رسول الله وَله: ((ما جعل الله ميتة عبد بأرضٍ إلا جعل له بها حاجة)) أهـ. فقد سقط اسم (أبي أيوب) من ((سند المختارة))، لأن معمر بن راشد لا يروي عن أبي المليح، إذ أن أبا المليح توفي سنة (٩٨) أو بعدها. ولذلك أثبتُ الساقط من هذا السند . وقد تحرّفت (أبو المليح) إلى (أبو بلج) في المطبوعة من ((الجامع)) كما ترى. والأهم من ذلك أن رواية ((جامع معمر)» لم تقل: (أسامة بن زيد) بل قالت: (أسامة) فقط دون ذكر اسم أبيه، بينما رواية ((المختارة)) أثبتت اسم الأب، تبعاً. مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١١٦ الأحاديث عبد الله. أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن ريذة، أنا سليمان بن أحمد، نا إسحاق بن إبراهيم الدَبَري، أنا عبد الرزاق، أنا معمر [عن أيوب] عن أبي المَلِيح، عن أسامة [بن زيد] (؟) قال: قال رسُول الله وَلَهُ: ((ما جعل الله مَنِيّةَ عبد بأرض إلّا جعل له فيها حاجة)). إسناده حسن، وأخاف أن يكون غلطاً، فإنّ الحديث إنّما يُعرف من حديث أبي إسحاق، عن مطر بن عُكامِس، عن النّبِي ◌َّر . = لرواية الطبراني - ولهذا وقع إشكال في سند هذا الحديث، وأثبت الضياء تحفظه عليه . وأخيراً لفظة ((ميتة)) في ((الجامع)) ضُبطت ((مَنِيّة)) في ((المختارة)) تبعاً للمعجم، و(بها)) في ((الجامع)) تُقرأ ((فيها)) في ((المختارة)) تبعاً للمعجم. فتأمل ما تعمله أيادي النسّاخ والطابعين في النصوص، والله المستعان. وقد ذكر هذا الحديث الهيثمي في ((المجمع)) ١٩٦/٧ وقال: رجاله رجال الصحيح أهـ. المختارة ١١٧ عروة بن الزبير عن أسامة عروة بن الزّبير بن العوام عن أُسَامة بن زيد - رضي الله عنه - ١٣٢٨ - أخبرَنا أَبُو الفَخر أسعَد بن سَعِيد بن رَوح الأصبهاني - بها - أنّ فاطمة بنت عبد الله الجوزدانيّة أخبرتهم - قراءةً عليه - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذة، أنا سُليمان بن أحمَد الطّبراني، نا أبو عَقيل أنس بن سَالمِ الخَولاني، نا أبو الأصْبَحْ عبد العَزيز بن يحيى الحرّاني، نا محمّد بن سَلمة، عن محمّد بن إسحاق، عَن الزّهري، عَن ◌ُروة، عَن أُسَامَة بن زيد قال: خرج رسُول الله وَّ يُعُود عبد الله بن أبيّ في مَرضه الّذي مات فيه وأنا معه، فعَرف الموت فيه، فقال: ((كنتُ أَنْهَاك عن حبّ اليهود)). قال: أسعدُ بن زرارة مات، فَمَهْ؟ فلمّا مات أتاه ابنُه عبد الله. فقال: إن عبد الله مات فأعطني ١٣٢٨ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٦٣/١ حديث (٣٩٠). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٤١/١ من طريق: محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق. وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١١٨ الأحاديث قميصَك أكفّنْه فيه، فنزع قميصَه فألبسه إيّاه. ١٣٢٩ - أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمّد اللفتواني - بأصبهَان - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلّال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الرّحمن بن أحمد الرّازي، أنا جعفر بن عبد الله، أنا أبو بكر محمّد بن هَارُون الرّوياني، نا أبو كُرَيْب، نا يونس بن بُكَيْر، عن محمّد بن إسحاق، عن الزّهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد، قال: دخل رسُول الله وَ ◌ّر على عبد الله بن أبيّ يُعُوده في مرضه الّذي مات فيه، فلمّا عرف رسُول الله وَّ فيه الموت، قال: ((أما والله إنْ كنتُ لأنهاك عن حُبّ اليَهود)). فقال: قد أبغضهم سعد - وصوابه أسعد - بن زُرارة فمات، فَمَهْ. رواه أبو يعلى الموصلي عن أبي كريب أيضاً. ورَوَاه أبو داود في ((سنته)) عن أبي الأصْبغ عبد العزيز(١). ٤٣٢ ١٣٣٠ - / أخبرنا عبد الله بن محمّد الحربي - بها - أنّ هبة الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا قتيبة بن سعيد، نا يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، عن محمّد بن ١٣٢٩ - إسناده حسن. ١٣٣٠ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٠١/٥. (١) سنن أبي داود ١٨٤/٣ - كتاب الجنائز - باب: في العيادة - (٣٠٩٤). المختارة ١١٩ عروة بن الزبير عن أسامة إسحاق، عَن الزّهري، عَن عروة، عن أُسَامة بن زيد قال: دخلت مَع النّبِيِ وَ ﴿ على عبد الله بن أبيّ في مرضه يعوده، فقال له النّبي ◌َّ: ((قد كنتُ أَنهَاك عن حبّ اليُهُود)». فقال عبد الله: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة فمات. مسند أسامة بن زيد بن حارثة ١٢٠ الأحاديث عطاء بن أبي رباح - واسمه أسلم المكي أبو محمد - عن أسامة - رضي الله عنه - ١٣٣١ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ الحربي - بها - أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمَد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا يحيى، عن عبد الملك، نا عطاء، عن أسامة بن زيد: أنّه دخل هو ورسول الله وَل البيت فأمر بلالاً فأجاف البابَ، والبيتُ إذ ذاك على سِتة أعمدة، فمضى حتى أتى الإسطوانتين اللّتين تليان البابَ - باب الكعبة - فجلس فحمد الله وأثنى عليه وسَأله واستغفره، ثمّ قام حتّى أتى ما استقبل من دُبُر الكعبة فوضع وجهه وجسَده على الكعَبة، فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثمّ انصرف حتّى أتى كلَّ ركن من أركان البيت فاستقبله بالتكبير والتّهليل والتّسبيح والثّناء على الله - عزّ وجلّ - والإستغفار والمسألة، ثمّ خرج فصلّى ركعتين خارجاً من البيت ١٣٣١ - إسناده حسن. يحيى، هو: ابن سعيد القطان. وعبد الملك، هو: ابن أبي سليمان: صدوق له أوهام . والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١٠/٥.