النص المفهرس

صفحات 81-100

مسند
الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي
- رضي الله عنه .

المختارة
٨٣
الأرقم بن أبي الأرقم
الأرقَم بن أبي الأرقم المخزُومي
(بدري)
١٣٠٠ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بالحربيّة - أنّ هبة الله بن
محمّد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر،
نا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا عصام بن خالد، نا العَطّاف بن
خالد، نا يحيى بن عمران، عن عبد الله بن عُثمان بن الأرقم، عن
جدّه الأرقم: أنّه جاء إلى رسُول الله ◌َّ فَسَلّم عليه، فقال: ((أين
تُريد؟)) قال: أردتُ يا رسول الله ها هنا، وأومأ بيده إلى حَيّز بيت
١٣٠٠ - في إسناده اضطراب.
العطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي: صدوق يهم.
ويحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم المخزومي: قال أبو حاتم: شيخ مدني
مجهول. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٣/٩.
وعبد الله بن عثمان بن الأرقم ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح)) ١١٣/٥ ولم
یذکر فيه جرحاً.
والحديث في إسناده اضطراب كما يتضح مِنْ تأمُّل أسانيده الثلاثة المذكورة هنا.
وقد رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٠٤/٣ من طريق: أسد بن موسى، ثنا
العطاف بن خالد، به. وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥/٤ ونسبه لأحمد والطبراني.
ورواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٣٨١/٢ - ٣٨٢ برقم (٠٠٧) من طريق: أبي مصعب
الزهري، ثنا يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم، عن عمه عبد الله بن عثمان،
وعن أهل بيته، عن جدّه عثمان بن الأرقم.

مسند الأرقم بن أبي الأرقم
٨٤
الأحاديث
المقدِس، قال: ((ما يُخرجك إليه؟ إِتجارة؟)) قال: قلت: لا، ولكن
أرَدتُ الصّلاةَ، قال: ((فالصَّلاةُ)) وأَوْمَأَ بيده إلى مكّة ((خيرٌ مِنْ أَلفِ
صلاةٍ))، وأَوْمَأَ إلى الشّام.
٤٢٤ ١٣٠١ - / وبه حدثني أبي، نا علي بن عباس، نا العَطّاف بن
خالد، قال: حدثني يحيى بن عمران وعبد الله بن عثمان بن الأرقم،
عن جدّه: أنَّه جاء إلى رسُول الله وَلَ فذكر الحديث.
١٣٠٢ - وأخبرنا أسعد بن سعيد بن رَوْح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت
عبد الله أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذة، أنا سليمان بن
أحمد الطبراني، نا أبو الزنباع رَوْح بن الفَرَج، نا سعد بن عُفَيْرِ، نا
عَطّاف بن خالد، عن عثمان بن عبد الله بن الأرقم، عن جدّه الأرقم -
وكان بدريّاً وكان رسُول الله وَيَ أْوَى في دارهِ عند الصّفا حتى تكاملوا
أربعين رجلاً مسلمين فكان آخرهم إسلاماً عمر بن الخطّاب -
رضي الله عنه - فلما كانوا أربعين خَرجوا إلى المشركين - قال: جئتُ
رسُولَ اللهِ وَ﴿ لأودّعه، وأردتُ الخروجَ إلى بيت المقدس، فقال لي
١٣٠١ - في إسناده لين.
والحديث لم أقف عليه في ((مسند أحمد)) ولا في ((زياداته)). وقد نسبه ابن حجر في
((المسند المعتلي)) إلى أحمد.
وأنت ترى أن في هذا الإسناد جَمَع بين (يحيى بن عمران) و (عبد الله بن عثمان).
١٣٠٢ - في إسناده لين للإضطراب.
حيث أسقط من إسناده (يحيى بن عمران).
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٣٠٦/١ - ٣٠٦ برقم (٩٠٧).
وعن الطبراني رواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٣٨١/٢ برقم (٠٠٦).

٨٥
الأرقَم بن أبي الأرقم
المختارة
رسُول الله وَةَ، قلتُ أريد بيت المقدس. قال: ((وما يُخرجك إليه؟
أفي تجارة؟)) قلت: لا، ولكني أُصلّي فيه. فقال رسول الله ◌َليّةٍ:
((صلاةٌ ها هنا خيرٌ من ألف صلاة ثَمَّ)).
عطّاف بن خالد تكلّم فيه بعضُهم، ووثَّقه بعضهم.
ويحيى بن عمران، قال أبو حاتم الرازي: مجهول(١).
وهذا الحديث قد رواه عَطافٌ عن يحيى وعثمان، ثمّ قد يروي
عنه غير عطاف بن خالد، هو مذكور في الحديث الّذي بعده.
آخر
١٣٠٣ - أخبرنا سعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أنّ
فاطمة بنت عبد الله الجُوزدانية أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا أحمد بن الجعد الوشّاء، نا
أبو مصعب، نا يحيى بن عمران، عن جدّه عثمان بن الأرقم، عن
أبيه - قال: قال رسول الله مَليل يوم بدر: ((ضعوا ما كان معكم من
الأنفال)) .
١٣٠٣ - إسناده ضعيف.
يحيى بن عمران جهّله أبو حاتم، وتفرّد بهذا الحديث.
وأيو مصعب، هو: الزهري، واسمه: أحمد بن أبي بكر.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٣٠٧/١ برقم (٩٠٩).
(١) الجرح والتعديل ١٧٧/٩ - ١٧٨.

مسند الأرقم بن أبي الأرقم
٨٦
الأحاديث
١٣٠٤ - أخبرنا أبو العلاء عبد الصّمد بن أبي الرّجاء بن أحمد بن
عبد الواحد الأصبهاني - إجازة - أنَّ أبا علي الحسن بن أحمد
الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أنا
أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، نا محمّد بن يزداد التوزي، نا
أبو مصعب، نا يحيى بن عمران، عن جَدّه عثمان بن الأرقم، عن
أبيه قال: قال رسول الله وَ ل يوم بدر: ((ردّوا ما كان معكم من
الأنفال))، فرفع أبو أسيد السّاعدي سيفَ بني العائذ بن المَرْزُبان،
فعرفه الأرقم، فقال: هَبْه لي يا رسول الله، فأعطاه إيّاه.
قال الطّبراني: لا يُروى هذا الحديث عن الأرقم بن أبي الأرقم
إلّ بهذا الإسناد، تفرّد به أبو مصعب.
١٣٠٤ - إسناده ضعيف .
ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٩٢/٦ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير))
باختصار، ورجاله ثقات ۔ کذا.

مسند
أسامة بن أخدري
- رضي الله عنه.

المختارة
٨٩
مَنْ اسمه أسامة
ءُ
مَنْ اسمه أسامة
أسامة بن أخدري - رضي الله عنه -
١٣٠٥ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت
عبد الله الجوزدانية أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذَةَ، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا معاذ بن المثنى، نا
مسدّد (ح).
١٣٠٦ - قال الطبراني: ونا أحمد بن / عمرو القطراني، نا محمّد بن ٤٢٥
١٣٠٥ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٩٦/١ برقم (٥٢٣).
ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ١٩٣/٢ - ١٩٤ برقم (٧٨١) من طريق:
عبيد الله بن أحمد، ثنا بشر بن المفضل، به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٧٦/٤ من طريق: مسدّد به، وصححه، ووافقه
الذهبي.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥٤/٨ وقال: رجاله ثقات.
١٣٠٦ - إسناده صحيح.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٩٦/١.
ورواه الطبراني أيضاً في ترجمة ((أصرم)) ٢٩٨/١ برقم (٨٧٤) عن حفص بن عمر
الرقي، حدثنا معلى بن أسد العمّي، ثنا بشر بن المفضل، به.
=

مسند أسامة بن أخدري
٩٠
الأحاديث
موسى الحرشي، قالا: نا بِشْر بن المُفَضَّل، عن بَشِير بن ميمون، عن
عمّه أسامة بن أُخْدري: أنّ رجلاً من بني شَقَرة، يقال له: أصرم كان
في النّفر الّذين أَتوا رسُول الله وَّ قال: فأتاه بغُلامٍ له حبشي اشتراه
بتلك البلاد، فقال: يا رسُول الله وَله: اشتريتُ هذا فأحببتُ أَنْ أُسمِّيه
وتدعو له بالبركة، قال: ((ما اسمك؟)) قال: ((أَصْرَم))، قال: ((بل أنت
زُرْعَة)). قال: ((فما تُريده؟)) قال: أريده راعياً، قال: ((فهو عاصِمٌ))،
وقبض النّبِيٍِّ كَنَّه .
رَوَاه أبو داود عن مسَدّد(١).
ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٤٢٥/٢ برقم (١٠٤٧) من طريق: الفضيل بن
الحسين، ثنا بشر بن المفضل، به.
(١) سنن أبي داود ٢٨٨/٤ - ٢٨٩ - كتاب الأدب - باب: في تغيير الإسم القبيح -
(٤٩٥٤).

مسند
أسامة بن زيد بن حارثة
- رضي الله عنه -

المختارة
٩٣
الحسن بن أسامة عَن أبيه
أسامة بن زيد بن حارثة ((حب رسُول الله
صَلَّ الله
الجهـ
وَسلم
- رضي الله عنه -
الحسن بن أُسَامة بن زيد عن أبيه .
١٣٠٧ - أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غانم
الواعظ - بين القاهرة ومصر - أنّ أبا صابر عبد الصبّور بن
عبد السّلام بن أبي الفضل بن أبي منصور الهروي أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا أبو عامر محمود بن القاسم بن محمّد الأزدي، أنا أبو محمّد
١٣٠٧ - إسناده ضعيف.
موسى بن يعقوب الزمعي: صدوق سيء الحفظ.
وعبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر: مجهول.
ومسلم بن أبي سهل النبال: مقبول.
والحديث في ((سنن الترمذي)) ٦٥٦/٥ - ٦٥٧ - كتاب المناقب - باب: مناقب
الحسن والحسين عليهما السلام - (٣٧٦٩).
ورواه الطبراني في ((الصغير)) ١٩٩/١ - ٢٠٠ عن علي بن جعفر بن مسافر التنيّسي،
حدثني أبي، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدثنا موسى بن يعقوب،
عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ، عن محمّد بن أبي
سهل النبال، به .
وقال الطبراني: لا يروى عن الحسن إلا بهذا الإسناد، تفرّد به ابن أبي
فُدَيك. أهـ.

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
٩٤
الأحاديث
عبد الجبّار بن محمّد بن عبد الله، أنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن
محبوب، أنا أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سَوْرة الترمذي، نا
سفيان بن وكيع وعَبّد بن حُميد قالا: نا خالد بن مَخْلَد، نا موسى بن
يعقوب الزَّمْعي، عن عبد الله بن أبي بكر بن زَيد بن المهاجر، أخبرني
مسلم بن أبي سهل النّبال، أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد، أخبرني
أبي أسامة بن زيد قال: طرقت النّبِيِ مَّ ذاتَ ليلة في بعض
الحاجَة، فخرج النّبِي ◌ِّ وهو مُشْتمل على شيء لا أدري ما هو، فلمّا
فرغتُ من حاجَتي قلت: ما هذا الّذي أنت مشتمِلٌ عليه؟ فكشفه فإذا
حَسَنُ وحُسَين على وركيه فقال: [هذان](١) ابناي وابنا ابنتي، اللّهم
إِنّي أُحبّهما فاحبَّهما وأُحِبَّ مَنْ يحبُّهما)).
کذا رواه أبو عيسى الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.
ورواه أبو حاتم البُستي، عن الحسن بن سفيان، عن
أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، بإسناده إلّ أنّه قال:
موسى بن أبي سَهْل النبال وأظنّه سَهْو. والله أعلم (٢).
(١) في الأصل (هذا) والتصويب من ((السنن)).
(٢) الإحسان ٥٧/٩ - ٥٨ - حديث (٦٩٢٨).

المختارة
٩٥
الحسن البصري عن أُسَامَة
الحسَن بن أبي الحسَنِ الْبَصري عَنِ أُسَامَة
١٣٠٨ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ - بالحربّة -
أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن
جعفر، نا عبدالله، حدّثني أبي، نا يحيى بن سعيد، عن أشعث، عن
الحسن، عن أسامة بن زيد، عن النّبيِ وَّ قال: ((أفطر الحاجم
وَالمحجُومِ)).
رَوَاه أبو عاصم عن أشعث.
١٣٠٩ - أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمّد اللّفتواني - بأصبهان - أنّ
الحسين بن عيد لملك الخَلّال، أخبرهم، أنا عبد الرّحمن بن أحمد
١٣٠٨ - إسناده منقطع.
الحسن البصري لم يسمع من أسامة شيئاً، قاله ابن المديني وأبو حاتم (التهذيب
٢٠٨/١). والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١٠/٥.
ورواه النسائي في ((السنن الكبرى)) - كتاب الصوم - عن أحمد بن عبدة، عن
سليم بن أخضر، عن أشعث، عن الحسن (تحفة الأشراف ٤٤/١).
١٣٠٩ - إسناده منقطع.
رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٦٥/٤ من طريق: الحسن بن أبي عيسى، ثنا
أبو عاصم، به.

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
٩٦
الأحاديث
الرّازي، أنا جعفر بن فناكي، أنا محمّد بن هارون الرّويَاني، نا
٤٢٦ محمّد بن بشّار، نا أبو عاصم، نا أشعث، عن الحسن/، عر
أسامة بن زيد قال: قال رسُول الله وَل ◌َ: ((أفطرَ الحَاجم والمحجوم)).
أشعث بن عبد الملك الحُمْراني أبو هاني البصري: قال
يحيى بن سعيد: هو عندي ثقة مأمون. ووثقه يحيى بن مَعين(١).
(١) الجرح والتعديل ٢٧٥/٢ .

المختارة
٩٧
الزبرقان عن أسامة بن زيد
الزِبْرقان بن عَمْرو بن أمية
(وقيل: عبد الله بن عَمْرو بن أمية)
عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه -
وقد قيل: إنه لم يلقه، والله أعلم
١٣١٠ - أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمّد بن معمر بن عبد الواحد بن
الفاخر القرشي - بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصّيرفي
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد البقّال، أنا عبيد الله بن
يعقوب بن إسحاق، أنا جدّي إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن
جميل، أنا أحمد بن مَنيع، نا يزيد، أنا ابن أبي ذئب، عن الزِّبْرقان،
ءُ
عن أسامة بن زيد: أنّ رسُول الله مِّه كان يصليّ الظهر بالهَجير فلا
يكون وراءه إلّ الصّف والصفّان، النّاس في قائلتهم وفي تجاراتهم،
فقال رسُول الله حل: ((لقد هَمَمْتُ أن أُحرِّق على أقوام لا يشهدون
الصّلاةَ بيوتَهم)) .
١٣١٠ - إسناده منقطع.
الزِّبْرقان بن عمرو لم يلقَ أسامة بن زيد.
ویزید، هو: ابن هارون.
وابن أبي ذئب، هو: محمد بن عبد الرحمن.

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
٩٨
الأحاديث
١٣١١ - أخبرنا أبو أحمد عبد الباقي بن عبد الجبّار الهروي -
ببغداد - أنّ عمر بن محمّد بن عبد الله البسطامي أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا أحمد بن محمّد الخليلي، نا علي بن أحمد الخزاعي، أنا
الهيثم بن كُلَيْب الشّاشي، نا عيسى بن أحمد، أنا يزيد بن هارون،
أنا ابن أبي ذئب، عن الزِبْرقان: أنْ رهطاً من قريش مرّ بهم زيد بن
ثابت فأرسلوا إليه رجلين يسألونه عن الصّلاة الوسطى، فقال زيد:
هي الظهر، فقام رجلان منهم فأتيا أسامة بن زيد فسألاه عن صلاة
الوسطى، فقال: هي الظهر، إن رسُول الله وَّةٍ كان يصلّي الظهر
بالهَجير فلا يكون وراءَه إلّ الصّف والصّفانِ، النّاسُ في قائلتهم وفي
تجارتهم، فقال رسُول الله مَل﴾: ((لقد هَمَمْتُ أن أُحَرِّق على أقوام لا
يشهدون الصّلاة بيوتهم)).
وفي هذا الحديث ما يدلّ على أن الزَبِرْقان لم يسمعه من
أسامَة . والله أعلم .
رَوَاه الإمام أحمد عن يزيد(١).
ورَوَاه ابن ماجَه عن عثمان بن إسماعيل الهُذَلي الدّمشقي، عن
١٣١١ - إسناده منقطع.
رواه النسائي في ((السنن الكبرى)) كتاب الصلاة - عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد،
عن يحيى، عن ابن أبي ذئب، به. (تحفة الأشراف ٤٥/١).
---
(١) مسند أحمد ٢٠٦/٥.

المختارة
٩٩
عن أسامة بن زيد
الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب(١).
وقد رَوَاه الزِبْرقان عن رجل عنه(٢).
(١) سنن بن ماحه ١٦٠/١ - كتاب المساجد والجماعات - باب: التغليظ في التخلّف عن
الجماء (٧٩).
(٢) انظر الحديث التالي .

مسند أسامة بن زيد بن حارثة
١٠٠
الأحاديث
:
[زُهرة](١) عن أُسَامة
١٣١٢ - أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمّد اللّفتواني - بأصبهان -
أنّ الحسين بن عبد الملك الخلّل أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
عبد الرّحمن بن أحمد الرّازي، أنا جعفر بن عبد الله، أنا محمّد بن
هارون الرّوياني، نا محمّد بن المثنى، نا أبو داود، نا ابن أبي ذئب،
عن الزِبْرقان، عن زُهرة، قال: كنّا جلوساً مع زيد بن ثابت فسئل
عن الصلاة الوسطى فقال: هي الظهر، فمرّ بنا أسامة بن زيد فقمنا
٤٢٧ إليه فسألناه، فقال: هي الظهر، كان رسُول الله وَّ / يصليّها بالهَجير.
رَوَاه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) هكذا.
١٣١٢ - إسناده ضعيف.
زهرة الذي يروي عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد: مجهول.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) ص (٨٧) برقم (٦٢٨).
ورواه الطبراني في «الكبير)) ١٦٧/١ برقم (٤٠٨) عن الأسفاطي، ثنا خالد بن يزيد
العمري، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزِبْرقان، به.
(١) في الأصل (زرعة) وهو سبق قلم.