النص المفهرس
صفحات 221-240
الأحاديث ٢٢١ أسلم بن بجرة أَسلَم بن بَجْرَة الأنصاري - رضي الله عنه - ١٤٣٢ - أخبرنا الفقيه الإِمَام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خَلف العجلي وأبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت عبد الله الجُوزدانيّة أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةً، أنا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن محمّد بن مَصْقَلة الأصبهاني، نا الزّبير بن بكار، نا عبد الله بن عَمْرو الفهري، عن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن أسلَم الأنصاري، عن أبيه، عن جدّه أسلم الأنصاري (ح). ١٤٣٣ - وأخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصُّوفي ١٤٣٢ - في إسناده من لم أقف عليه . عبد الله بن عَمْرو الفهري لم أقف عليه . ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم، وأبوه لم أجدهما. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٣٥١/٢ برقم (١٦٠٨). وذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٢٤٥/٢ من طريق: الزبير بن بكار، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤١/٦ ونسبه للطبراني وقال: وفيه من لم أعرفهم . ١٤٣٣ - في إسناده مَنْ لم أقف عليه . = مسند أسلم بن بجرة ٢٢٢ الأحاديث وأبو العَلاء عبد الصمّد بن أبي الرَّجاء بن أحمد بن عبد الواحد ٤٥٨ الأصبهانِيّان - في كتابَيْهما - أنّ أَبَا علي الحسن بن أحمَد الحدّاد/ أخبرهم - قراءةً عَليه - أنا أبُو نُعَيم أحمَد بن عبد الله، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، أنا أحمَد بن محمّد بن مَصْقلة. الأصبهاني، نا الزّبير بن بكّار، قال: حَدّثني عبد الله بن عَمْرو الفهري، عَن محمّد بن إبراهيم بن محمّد الأنصاري، عن أبيه، عن جَدّه أسلم الأنصاري قال: جَعلني رسُولُ الله ◌ِيَّ عَلى أسارى قريظةً، وكنتُ أنظر إلى فَرْجِ الغلام، فإن رأيتُه قد أَنْبَتَ ضربتُ عنقه، وإذا لم أره قد أَثْبَتَ جعَلته في مغَانم المسلمين. قال الطَّراني: لا يُروى هذا الحَديث عن أسلم الأنصاري إلّ بهذا الإسناد، تفرّد به الزّبير بن بكّار(١). والحديث في (المعجم الصغير)) للطبراني ١ /٦٦. = وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٣٦/١ ونسبه للطبراني في ((الصغير)). (١) كذا قال: وقد رواه الطبراني نفسه عن أسلم بن بجرة من طريق آخر في ((المعجم الكبير)) ٣٣٤/١ برقم (١٠٠٠) من طريق: ابن وهب، أخبرني ابن عياش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة الأنصاري، عن أبيه، عن أسلم . ورواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٢٤٥/٢ برقم (٨٦٢) من طريق: ابن وهب، عن ابن عياش أيضاً. ورواه أبو نعيم كذلك ٢٤٤/٢ برقم (٨٦١) من طريق: هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، به . فهو إذن مروي عن أسلم بإسناد آخر، ولم يتفرّد به الزبير بن بكار، والله أعلم . المختارة ٢٢٣ أسلم بن بجرة قال عبد الرّحمن بن أبي حاتم: محمّد بن إبراهيم بن أسلم بن بَجْرة السَّاعدي، رَوى عن جَدّه، ولجَدّه صُحبَةٌ، سمعت أبي يقول ذلك(١). (٢) كذا في الجرح والتعديل ١٨٥/٧. لكن الراوي عن أسلم في هذا الحديث ليس محمد بن إبراهيم بن أسلم، إنما هو: إبراهيم بن محمد بن أسلم، وهذا لم يذكره ابن أبي حاتم، والله أعلم. مسند. أسمر بن مضرّس - رضي الله عنه . المختارة ٢٢٧ أسمر بن مضرس أسمَر بن مُضَرِّس - رضي الله عنه - ١٤٣٤ - أخبرنا أسعد بن سَعيد بن روح - قراءةً عليه ونحن نسمع بأصبهان - قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجَوزدانية - قراءةً عليها وأنت تسمع - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذةً، أنا سُليمان بن أحمَد الطّبراني، نا زكريّا بن يحيى الساجي، نا محمّد بن بشّار. بُنْدار - نا عبد الحميدُ بن عبد الواحد، حدَّثتني أمّ جَنوب بنت تُمَيلَة، عن أمّها سُوَيْدة بنت جابر، عن أمّها عَقِيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، ١٤٣٤ - في إسناده مَنْ لا يُعْرَف حالُه. عبد الحميد بن عبد الواحد الغنوي: بصري مقبول. وأم جنوب بنت نُمَيْلَة : لا يُعْرَف حالها. وسويدة بنت جابر: لا تُعْرَف. وعقيلة بنت اسمر بن مضرّس: لا يُعَرَف حالها، والحديث في ((المعجم الكبير للطبراني ٢٨٠/١ برقم (٨١٤). ورواه البخاري في ((التأريخ الكبير)) ٦٢/٢ عن بندار، به. وقال عقب الحديث قال محمد بن بشار: يعني من الخطط . ورواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) ٧٣/٧ عن محمد بن بشار، به. ورواه أبو نُعيم في ((معرفة الصحابة)) ٤٢٧/٢ برقم (١٠٤٩) من طريق: بندار به . وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٣٩/١ ونسبه لأبي داود وقال: إسناده حسن. مسند أسمر بن مضرّس ٢٢٨ الأحاديث عن أبيها أسمر بن مُضَرِّس، قال: أتيتُ النّبِيّ ◌َ فبايعتُه، فقال: ((مَنْ سَبَقَ إلى ما لَمْ يَسِبِقْ إليهِ مُسلِمٌ فهو لَهُ)) فخَرَج النّاسُ يتعادَوْن يَتَخاطُّونِ. رَوَاه أبوُ داود في ((سُنته)) عن محمّد بن بشّار (١). أمّ جنوب بنت نميلة رأيته مضبوطاً بالنّون في ((سُنن أبي داود)) وَبالثّاء بثلاث نقط في (المعجَم)) وبالتّاء باثنتين في ((تاريخ البُخاري)) وَفي ((معرفة الصَّحابة)) لأبي نُعَيْم، وَالله أعلَم بالصّواب. (١) سنن أبي داود ١٧٧/٣ - كتاب الخَراج والإمارة والفيء - باب: إقطاع الأرضين - (٣٠٧١). مسند أسماء بن حارثة الأسلمي - رضي الله عنه . المختارة ٢٣١ أسماء بن حارثة أسماء بن حَارثة الأسلمي - رضي الله عنه - ١٤٣٥ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ الحَربي - بها - أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمَد بن جَعفر، نا عبد الله، حَدّثني أبي، نا عفّان، نا وُهَيْب، نا عبد الرّحمن بن حرملة، عن يحيى بن مِنْد بن حارثة - وكان هند من أصحَاب الحُديبية وأخوه الّذي بعثه رسُول الله مَل يأمر قومه بصيام عاشوراء وهو أسماء بن حارثة - فحدّثني يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة: أنّ رسُولَ اللهِ وَِّ بَعثه فقال: ((مُرْ قومَكَ بصيامِ هَذا اليوم)) قال: أرأيت إن وجدتُهم قد طَعِمُوا؟ قال: ((فليُتِمُّوا آخرَ يومِهِم)). ١٤٣٥ - إسناده حسن. يحيى بن هند بن أسماء بن حارثة: سكت عنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٤/٩ وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٥٢٥/٥. والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٨٤/٣ في ترجمة (هند بن أسماء الأسلمي). ورواه عبد الله بن أحمد في ((زيادات المسند)) ٧٨/٤ عن محمد بن أبي بكر المقدّمي، ثنا أبو معشر البراء، قال: ثنا ابن حرملة، به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٢٩/٣ من طريق: وهيب، به. وصححه، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٨٥/٣ وقال: رواه أحمد هكذا شبه المرسل، ورواه ابنه عن يحيى بن هند بن حارثة عن أبيه، ورجاله ثقات. مسند أسماء بن حارثة ٢٣٢ الأحاديث ١٤٣٦ - وأخبرنا أسعد بن سَعيد بن رَوْح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت عبد الله الجُوزدانية أخبرتهم - قراءة عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ، أنا سُليمان بن أحمد، نا زكريّا بن حَمْدويَه الصّفار، نا عفّان بن مسلم (ح). ١٤٣٧ - قال سُليمان: وحَدّثنا علي بن عبد العَزيز، نا محمّد بن عبد الله الرّقاشي (ح). ٤٥٩ ١٤٣٨ - قال / وحَدّثنا أبو مسلم الكَشِّي، نا سهل بن بكّار، نا وُهَيْب، نا عبد الرّحمن بن حَرْملة، حدّثني يحيى بن هند بن حارثة، عن أسماء بن حارثة قال: بعثني رسُولُ الله ◌ِ لَ يوم عاشوراء، فقال: ((ائتِ قومَك فمرُهم أن يصُوموا هَذا اليَوَمَ))، قال: يا رسول الله ما أراني آتيهم حتّى يطعَموا؟ فقال: ((مُرْ مَنْ طَعِمَ منهُم فليصُمْ بَقِيّةً یومه)» . ١٤٣٦ - إسناده حسن . والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٩٦/١ برقم (٨٦٩). ورواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٨/٣ من طريق: محمد بن عبيد الله بن مرزوق، ثنا عفان بن مسلم، به. ١٤٣٧ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٩٦/١ . وعن الطبراني رواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٨/٣. ١٤٣٨ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٩٦/١. ورواه أبو نعيم في ((المعرفة)» ٨/٣ عن فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، به. ومن هذا الطريق رواه أبو نعيم أيضاً في ((الحلية)) ٣٤٩/١. المختارة ٢٣٣ أسماء بن حارثة لَهَذا الحَديث شاهد في ((الصَّحيحين)) من حديث سلمة بن الأكوع الأسلمي(١). رَوَاه ابن حبّان البستي عن أبي خليفة، عن سهل بن بكّار، عَن وُهَيْب، عن عبد الرّحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيّب، عن أسماء(٢) كذا ذكره. (١) صحيح البخاري ٤ /١٤٠ - كتاب الصوم - باب: إذا نوى بالنهار صوم - (١٩٢٤) وصحيح مسلم ٧٩٨/٢ - كتاب الصيام - باب: من أكل في عاشوراء فليكفَ بقية يومه - (١١٣٥). (٢) الإحسان ٢٥٢/٥ - ٢٥٣ - حديث (٣٦١٠). مسند الأسود بن أصرم المحاربي - رضي الله عنه - المختارة ٣٣٧ الأسود بن أصرم ((مَن اسمه الأسود)) الأسود بن أصرم المحاربي - رضي الله عنه - ١٤٣٩ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت عبد الله الجَوزدانيّة أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله، أنا سُليمان بن أحمَد الطَّراني، نا أحمد بن عبد الرّحمن بن عقال الحَرّاني، نا أبو جعفر النّفیلي (ح). ١٤٤٠ - قال سُليمان: وحَدّثنا أبُو عقيل أنس بن سالم الخولاني ١٤٣٩ - إسناده صحيح. أبو جعفر النفيلي. اسمه : عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل والحديث في (المعجم الكبير للطبراني ٢٨١/١ برقم (٨١٧). وذكره ابن حجر في ((الإصابة ٤٠/١ ونسبه للطبراني، والبغوي باختصار. وقال البغوي: لا أعلم له غيره. ولم يحدث به غير أبي عبد الرحيم أهـ. ورواه الطبراني في (الكبير)) ٢٨٣/١ برقم (٨١٨) من طريق اخر وهو: أحمد بن مسعود المقدسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا صدقة بن عبد الله، عن عبد الله بن علي مرسي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، حدثني أسود بن أصرم المحاربي، فذكر نحوه مختصرا . وعن الطبراني أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٢٨٣/٢ برقم (٩٠٢). ومن هذه الطريق رواه البخاري في ((تأريخه الكبير)) ٤٤٤/١ وقال: في إسناده نظر. يريد: الإسناد الثاني ١٤٤٠ - إسناده صحيح . مسند الأسود بن أصرم المحاربي ٢٣٨ الأحاديث والحسين بن إسحاق التُسْتَري، قالا: نا أبو المعَافر محمّد بن وهب بن أبي كريمة الحَرّاني، نا محمّد بن سَلمة، عن أبي عبد الرَّحيم، عَن عبد الوهّاب بن بُخْت، عن سُليمان بن حَبيب المُحَاربي، عَن أسود بن أصرم المحاربي، أنّه قدم بإبلٍ له سمانٍ إلى المدينة فيْ زَمَنِ فَحْلِ وجُدوبٍ من الأرض، فلمّا رآها أهلُ المَدينةِ عَجِبُوا من سِمَنِها، فذكرتُ ذلك لرسُولِ اللهَ يَّةَ فَأَتي بها، فخرج إليها فنظر إليها، فقال: (م جَلَيْتَ إِبلَكَ هذه؟)) قال: أردتُ بها خادماً، فقال رسول الله وَيُّ: ((مَنْ عندَه خَادِمٌ؟)) فقال عثمان بن عفّان - رضي الله عنه -: عندي یَا رسُول الله، قال: ((فَأْتِ بها))، فجاء بها عثمان، فلمّا رآها أسود، قال: مثلَها أريدُ، فقال: ((عندك خُذْها))(١)، فأخذها أسود وقَبَضَ رسُول الله ◌ِيّةٍ إبلَه، فقال أسود: يَا رسُول الله أوصني، قال: ((هل تَمْلِكُ لِسَانَك؟)) قال: فما أُمْلِك إذا لم أملكه؟ قال: ((أَفْتَمْلِكُ يَدَكَ؟)) قال: فماذا أملك إذا لم أملك يَدي؟ قال: ((فلا تَقُلْ بلسانِك إلّ معروفاً، ولا تَبْسُطْ يَدَك إلّ إلى خير)). أبُو عبد الرَّحيم اسمه خالد بن أبي يَزيد، خال محمّد بن سَلمة = والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٨١/١. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٦/٤ ونسبه للطبراني وقال: فيه عبد الوهاب بن بُخْت ولم أجد مَنْ ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح أهـ. قلت: عبد الوهاب بن بُخْت ثقة معروف، مكي الأصل، سكن الشام وروى له أصحاب السنن سوى الترمذي. (١) في المعجم (فخذها). المختارة ٢٣٩ الأسود بن أصرم الحَرّاني، روى له مسلم. وقد رَوَاه موسى بن أعين، عن خالد أيضاً. ١٤٤١ - أخبرنا الحافظ الإمام أبو مُوسى محمّد بن عمرَ المَديني - إجازةً - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحَدّاد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبُو نُعَيْم أحمَد بن عبد الله، نا أبُو أحمدَ محمّد بن أحمد بن إبراهيم القَاضي، نا خَلف بن عَمْرو العُكْبَري، نا معافى بن سُليمان، قئنا مُوسى بن أَعْيَن، عن خالد بن أبي يزيد، عن عبد الوهَاب / - يعني ابن بُخْت - عَن حبيب بن سُليمان، عن أسود بن أصرم قال: قلت: يَا رسُول الله أوصني، قال: ((هَلْ تَمْلِكُ لِسَانَكَ؟)) قال: قلت: فما أَملكُ إذا لم أملكْ لسَاني؟ قال: ((فَهَلْ تملك يَدَكَ؟)) قال: قلت: فما أملك إذا لم أملك يَدي؟، قال: ((فلا تَقُلْ بلسَانِك إلّ معروفاً، ولا تَبْسُطْ يَدَك إلّ إلى خير)). ٤٦٠ ١٤٤١ - إسناده صحيح . والحديث في ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم ٢٨٢/٢ برقم (٩٠١). : ٠٠٠