النص المفهرس
صفحات 321-340
المختارة ٣٢١ أبي عُبيدة عامر أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو نعيم أحمَد بن عبد الله، نا محمّد بن أحمد بن الحسن، نا بشر بن موسى، نا الحميدي، نا سفيان بن عيينة، نا إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة، عن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن الجرّاح، أنّ رسول الله وَلّ قال: ((أخرجوا يهود نجران من الحجاز)). سئل عنه الدّارقطني فذكر رواية يحيى ورواية وكيع - وأنّ وكيع وهم فیه - والصّواب قول يحيى ومن تابعَه(١). آخر ١١٢٥ - أخبرنا محمّد بن أحمَد بن أبي الفتح - بأصبهان - أنّ أبا علي الحسن بن أحمَد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، نا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني، نا عبد الرّحمن بن محمّد بن سَليم الرّازي، قثنا الهيثم بن خالد، نا عبد الله بن عبد الرّحمن، قثنا هشام بن سعد قال: أخبرني جعفر بن عبد الله بن أسلم، عن أسلم مولى عمر، قثنا ميسرة بن مسروق القيسي، قال: أنا أبو عبيدة بن الجرّاح قال: قال ١١٢٥ - إسناده صحيح . والحديث عن الطبراني في الجزء الذي أفرده فيمن روى هذا الحديث عن رسول الله ێ﴾ (١) علل الدارقطني ٤ / ٤٣٩ - ٤٤٠. مسند أبي عبيدة بن الجرّاح ٣٢٢ الأحاديث رسُول الله وَلَه: ((مَنْ كذب عليّ متعمّداً فليتبوأ مقعده من النّار)). له شاهد في ((الصّحيح)) (١)، من حديث غير واحد من الصّحابة - رضي الله عنه - (٢). (١) صحيح مسلم ١٠/١ - باب: تغليظ الكذب على رسول الله صل﴿ - الأحاديث (٢، ٣، ٤). (٢) في صلب الأصل (آخر الثاني عشر، وأول الجزء الثالث عشر، وهو آخر حديث العشرة - رضي الله عنهم أجمعين). الجزء الثالث عشر من الأحاديث المختارة للضياء المقدسي ٠ / ومن حدیث آبي المنذر أُبيّ بن كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عَمْرو بن مالك النجاري الأنصاري سيّد القراء، شهد بدراً -رضي الله عنه -. مسند أبيّ بن كعب الأنصاري رضي اللّه عنه المختارة ٣٢٩ أنس بن مالك عن أبي بن كعب أنس بن مالك الأنصاري خادم النّبِي ◌ََّ عن أُبَّيّ - رضي الله عنه - ١١٢٦ - أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ الحَرْبيُّ - قراءةً عليه ونحن نسمع بالحربّةِ - قيل له: أخبركم أبو القاسم هِبَةُ الله بن محمّد بن الحُصَيْن - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو علي الحسن بن علي المُذْهِب، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدان القَطِيعيُّ، أنا أبو عبد الرّحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا محمّد بن إسحاق بن محمّد المُسيَّبي، نا أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد. قال: قال ابن شهاب: قال أنس بن مالك: كان أُبَّ بن كعب يُحدّث أنّ رسُول الله وَّ قال: ((فُرِج سَقْفُ بيتي وأنا بمكّة، فنزل جبريلُ - عليه ١١٢٦ - إسناده صحيح. والحديث في ((زيادات المسند)) ١٤٣/٣ - ١٤٤. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٦٥/١ - ٦٦ وقال: رواه عبد الله في زياداته على أبيه، ورجاله رجال الصحيح)). ونقله ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٨١/١ - ٨٤ عن عبد الله بن أحمد، وقال: تفرّد به. اهـ أي: تفرّد عبد الله بإخراج هذا الحديث. ١٠ مسند أبي بن كعب الأنصاري ٣٣٠ الأحاديث السلام - فَفَرَجَ صدري، ثمّ غسله من ماء زمزم، ثمّ جاء بطست من ذهب ممتلىءٍ حكمة وإيماناً فأفرغها في صدري ثمّ أَطْبقَه، ثمّ أخذ بيدي فَعَرَج بي إلى السّماء، فلمّا جاء السّماء الدنيا فافتَتَح، فقال: من هذا؟ قال: جبريل. قال: هل معك أحدٌ؟ قال: نعم، معي محمد، قال: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم، فافتح. فلمّا علونا السّماءَ الدّنيا، إذا رَجُلٌ عن يمينِهِ أَسْوِدَةٌ، وعن يسارهِ أَسْوِدَةٌ، فإذا نَظَرَ قِبَلَ يمينِه تبسّم، وإذا نَظَر قِبَل يساره بكى. قال: مرحباً بالنّبي الصّالح والإبن الصّالح. قال: قلت لجبريل وَلّ: من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأُسْوِدَةُ عن يمينه وشمالهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فأهلُ اليمين هم أهل الجنّة، والأَسْوِدَةُ التي عن شمالهُ أهلُ النّار، فإذا نظرَ قِبَلَ يمينهِ ضَحِك، وإذا نظر قِبَلَ شمالِهِ بكى. قال: ثم عَرَج بي جبريلُ حتى جاء السّماءَ الثانيةَ، فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثلَ ما قال خازنُ السّماء الدنيا، ففتح له. قال أنس بن مالك: فذكر أنّه وجد في السّماواتِ آدَمَ وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم - عليهم السّلام - ولم يُثْبِت لي كيف منازلُهم، غير أنّه ذكر أنّه وجد آدَمَ في السّماء الدّنيا، وإبراهيم في السّماءِ السّادسة . قال أنس: فلمّا مَرّ جبريلُ - عليه السّلام - ورسولُ الله ◌ِّل بإدريسَ، قال: مَرْحباً بالنبي الصّالح والأخ الصّالح. قال: فقلت: مَنْ هذا؟ قال: هذا إدريس. قال: ثمّ مررتُ بموسى فقال: مرحباً بالّنبي الصّالح والأخ الصّالح. قلت: مَنْ هذا؟ قال: هذا موسى. ثمّ مررت المختارة ٣٣١ أنس بن مالك عن أبي بعيسى، فقال: مرحباً بالّنبي الصّالح والأخ الصّالح، قلت: مَنْ هذا؟ قال: هذا عيسى بن مريم، قال: ثمّ مررت بإبراهيم، فقال: مرحباً بالّنبي الصّالح والإبن الصّالح، قلت: مَنْ هذا؟ قال: هذا إبراهيم ◌َلتر)) . قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حَزْمِ أنّ ابنَ / عبّاس وأبا حَبّة ٣٧٢ الأنصاري يقولان: قال رسول الله وَّل: ((ثم عُرِجَ بِي حتى ظَهَرْتُ بمستوى أسمع صَرِيف الأقلامِ)). قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال رسُول الله وَل: ((فرض الله - تبارك وتعالى - على أمّتي خمسينَ صلاةً)). قال: ((فرجعت بذلك حتّى أَمرَّ على موسى وَّ فقال موسى: ماذا فرضَ ربُّكَ - تبارك وتعالى - على أمتّك؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاةً. فقال لي موسى (وَ)). راجِعْ ربَّك - تبارك وتعالى - فإنّ أمتَك لا تُطيق ذلك. قال: فراجعتُ ربي - عزّ وجل فوضع شَطْرَها، فرجعتُ إلى موسى فأخبرتُه، فقال: راجِعْ ربَّك فإنّ أمتّك لا تطيق ذلك. قال: فراجعت ربي - عزّ وجَلْ - فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيّ. قال: فرجعت إلى موسى وََّ فقال:" راجِعْ ربَّك، فقلت: قد استحْيَيْتُ من ربيّ - تبارك وتعالى -. قال: ثمّ انْطُلِقَ بِي حَتّى أَتِيَ بِي سِدْرةَ المُنتهى، قال: فَغَشِيهَا ألوانً ما أدري ما هي: قال: ثم أُدْخِلْتُ الجنةَ، فإذا فيها جنابِذُ للؤلؤ، وإذا ترابُها المِسْك)). مسند أبي بن كعب ٣٣٢ الأحاديث ١١٢٧ - وأخبرنا أبو المجد زاهرُ بن أحمد الثقفيُّ -بأصبهان - أنّ أبا عبد الله الحُسين بن عبد الملك الخَلَالَ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور سِبْطِ بَحْرُوُيَهْ، أنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن علي بن المقريء، أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصِلُّ (ح). ١١٢٨ - وأخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المعالي - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم أبو القاسم بن الحُصَيْن، أنا أبو علي بن المُذْهِبِ، أنا أبو بكر القَطِيعيُّ، نا أبو عبد الرحمن عبدُ الله بن أحمد بن حنبل قالا: نا محمّد بن عبّاد المكي، نا أبو ضَمْرة، عن يونس، عن الزّهري، عن أنس، قال: كان أُبِّ يحِدّثُ، أنّ النّبِيَّ ◌َِل قال: ((فُرِجَ سَقْفُ بيتي وأنا بمكّةً، فنزل جبريلُ - عليه السّلام - فَفَرَجَ صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب مملوءٍ حكمة وإيماناً فأفرغها في صدري، ثم أطبقه)). اللّفظ واحد غير أنّ في رواية أبي يعلى: ((ونزل جبريل وعنده ١١٢٧ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢٩٥/٦ - في ((مسند أنس)) برقم (٣٦١٤). ١١٢٨ - إسناده صحيح. والحديث في ((زيادات المسند)) ١٢٢/٥. ونقله ابن كثير في ((جامع المسانيد)) عن عبد الله بن أحمد ٨١/١ برقم (٢١) وقال: تفرد به. المختارة ٣٣٣ أنس بن مالك عن أبي [طست](١) من ذهب مملوء)). سئل الدّارقطني عن حديث أنس بن مالك، عن أبي ذر، عن النّبِي ◌َّرَ، عن حديث المعراج، فقال: يرويه الزّهري، عن أنس، حدّث به عنه عُقَيْل ويونُس. واختلف عن يونس، فقال أبو ضَمْرةَ: عن يونس، عن أبيّ. وأحسب سَقَط عليه (ذَرّ) فجعله عن أبيّ بن ٤ کعب، ووهم فيه . وروى هذا الحديثَ قتادةُ، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صَعْصَعَةِ، وأَتى به بطولِهِ . وروى بعضه شُعْبةُ، عن قتادة، عن أنس، عن النّبيِ وَ لَ قصّة النهرين، حدّث به إبراهيم بن طَهْمان / عن شعبة. ويُشْبِه أن تكون ٣٧٣ الأقاويل كلُّها صحاحاً، لأنّ رواتَهم اثباتٌ (٢). قلت: روى مسلمٌ حديثَ الإِسراء، عن شيبان بن فَرُّوخ، عِن حمّاد بن سلمة، عن ثابت البُناني، عن أنس: أنّ النّبيّ ◌َّ أُتي بالبُراق، فذكره بطوله (٣) وبهذا الإسناد: أنّ رسولَ الله ◌َّ أَتاه جبريلُ وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشَقَّ قلبه. وفيه: ((ثم غَسَلَهُ في طست من (١) سقطت من الأصل، وأثبتها من ((مسند أبي يعلى)). (٢) علل الدارقطني ٣٣/٦ - ٢٣٤. (٣) صحيح مسلم ١٤٥/١ - كتاب الإيمان - باب: الإسراء برسول الله اَية - (١٦٢). مسند أبي بن كعب ٣٣٤ الأحادیث ذهب بماء زمزم ثمّ لأمه، ثمّ أعاده مكانه))(١). وروى حديث أبي ذر، عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أنس، عن أبي ذر(٢). وروى حديثَ مالك بن صَعْصَعة، عن ابن مثنى، عن ابن أبي عَدِيّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن مالك (٣). وفي كلّ حديث شيءٌ ليس في الآخر، فأتى بكل رواية. وحديثُ أبي ذر يُشْبِهُ حديثَ أَبّ بن كعب الّذي أثبتناه، فلذلك قال الدّار قطني: (أحسبه سَقَط عليه ذرّ) غير أنّ قوله الأخير عندي أولى [وهو](٤) قولُه (ويُشْبِهُ أن تكون الأقاويلُ كلُّها صحاحاً، لأنّ رواتِهم أثباتٌ). قلت: وكونُ حديث أُبِّ مثلَ حديث أبي ذر لا يؤثّر فيه. ثمّ الرّوايَة فيها عن أبيّ بن كعب، فكيف يشتبه آبن كعب بذَرّ؟ وإذا كانت قدٍ صَحَّتْ الرّواية عن أنس، وروايته عن أبي ذر، عنه، وعن مالك بن صعصعة، فتصحّ روايته عن أبيّ بن كعب، والله أعلم؟ . (١) المرجع السابق ١٤٧/١ - حديث (٢٦١ خاص). (٢) المرجع السابق ١٤٨/١ - حديث (١٦٣). (٣) المرجع السابق ١٤٩/١ - ١٥١ - حديث (١٦٤). (٤) زيادة مني لتوضيح المقصود. المختارة ٣٣٥ أنس بن مالك عن أبي إنّما قَصَدْنا من الحديث روايةَ أُبيّ بن كعب، فإنّ روايَةً أنس في آخرِه قد ذكره مسلم في رواية أبي ذر. آخر ١١٢٩ - أخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرّحمن الثقفيُّ - بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرّجاء الصّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد البَقّال، أنا عُبَيْد الله بن يعقوب، أنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، أنا أحمَد بن مَنِيع، نا يزيد بن هارون، أنا حُمَّيْد، عن أنس بن مالك، عن أبيّ بن كعب، قال: قرأ رجلٌ آيَةً، فقرأتُها على غير قراءتِهِ، فقلت: مَنْ أقرأك هذه؟ قال: أقرأنيها رسُول الله ◌ُّ. فانطلقت به إلى رسولِ الله وَّل فقلت: يا رسول الله أقرأْتَني آيةَ كذا وكذا؟ فقال: ((نعم))، فقال الرّجُل: أقرأتني آية كذا وكذا؟ فقال: ((نعم)). ثم قال: ((إنّ جبريلَ وميكائيلَ - عليهما السّلام - أُتَياني، فجلس جبريلُ عن يميني وميكائيل عن يساري. فقال جبريل: ١١٢٩ - إسناده صحيح . رواه عبد بن حُميد في ((مسنده)) - (المنتخب ١٦٤) عن يزيد بن هارون، به. ورواه أحمد ١١٤/٥ عن يحيى بن سعيد، عن حميد، به، مختصراً. ورواه أحمد أيضاً ١٢٢/٥ عن سعيد - كذا والصواب يحيى بن سعيد - كما في ((المسند المعتلي - عن حميد، به، بنحوه)) . ورواه عبد الله بن أحمد في ((زيادات المسند)) ١٢٢/٥ عن محمد بن أبي بكر المقدّمي، ثنا بشر بن المفضل، ثنا حميد، به، بمعناه. ورواه عبد الله أيضاً ١٢٢/٥ عن سويد بن سعيد، ثنا المعتمر، عن حميد، به، بمعناه . مسند أبي بن كعب ٣٣٦ الأحاديث يا محمّد إِقرأ القرآن على حَرْفٍ. فقال ميكائيل: اسْتَزِدْهُ، فقال جبريلُ: اقرأه على حرفين. فقال ميكائيل: استَزِدْهُ. فقلت لجبريل: زدني فقال: اقرأه على ثلاثةِ أحرفٍ. فقال ميكائيل: استزده كذلك، حتّى بلغ سبعةَ أحرفٍ، كلّ ذلك يقول جبريل: اقرأ. وميكائيل يقول: استزده، حتّى بلغ سبعة أحرف. فقال: اقرأه على سبعة أحرفٍ کلِّ شافٍ كافٍ)). ٣٧٤ قد ذُكر في ((الصَّحيح)) بنحو هذا الحديث، غير أنّ في هذا/ (١) وقوله: ((كلَّ شافٍ كافٍ)) لم يُذْكَر فیه. ذکر ١١٣٠ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحُسين بن عبد الملك الأديبَ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصُور، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي، أنا أبو يعلى الموصِليُّ، نا زُهَيْرٌ، نا يزيد بن هارون، عن حُمَيْد، عن أنس، عن أبيّ بن كعب، قال: قرأ رجلٌ آيَةً، وقرأتُها على غير قراءتِهِ، فقلت: مَنْ أقرأك هذا؟ قال: أقرأنيها رسُولُ اللهِوَل﴿ه. فانطلقتُ إلى رسُول الله وَّه فقلتُ: يا رسولَ الله أقرأْتَني آيةً كذا وكذا كذا وكذا؟ ١١٣٠ - إسناده صحيح . رواه ابن حبان (الإحسان ٥٩/٢) برقم (٧٣٤) عن أبي يعلى الموصلي، به. ورواه النسائي في ((الصلاة)) ١٥٤/٢ - باب: جامع ما جاء في القرآن - (٩٤١) عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، به بنحوه. (١) كلمات ذهبت بهن الرطوبة . المختارة ٣٣٧ أنس بن مالك عن أبي قال: ((نعم)). فقال الرجلُ: أقرأْتَني آيةَ كذا وكذا كذا وكذا؟ قال: ((نعَم). ثم قال: ((إنّ جبريل وميكائيلَ أتياني فجلسَ جبريلُ عن يميني، وميكائيلُ عن يساري، فقال جبريل: يا محمّد اقرأ القرآنَ على حرفٍ، فقال ميكائيل: استَزِدْهُ. فقلت: زدني. فقال: اقرأه على حرفين. فقال ميكائيل: إستزِدُهُ. فقلت: زدني. فقال: اقرأَهُ على ثلاثٍ. فقال ميكائيل: إِسْتَزِدْهُ. حتّى بَلغ سبعةَ أحرفٍ، كلّ ذلك جبريل يقول: اقرأهُ. وميكائيل يقول: اسْتزده، حتى بلغ سبعة أحرف. فقال: اقرأه على سبعَةِ أحرفٍ كلَّ شافٍ كاف)) . آخر ١١٣١ - أخبرنا المبارك بن المَعْطُوشِ - ببغداد - أنّ هبةَ الله أخبرهم، أنا الحَسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا عَتّابُ بن زياد، أنا عبد الله - يعني: ابنَ المبارك - أنا موسى بن عُقبَة، عن عبد الرّحمن بن زيد بن عُقْبَةَ، عن أنس بن مالك قال: كنتُ أنا وأُبِيِّ وأبو طلحةَ جُلوساً فأكلْنا لحماً وخُبزاً، ثمّ دعوتُ بوَضوءٍ، فقالا: لِمَ نَتوضأُ؟ فقلت: لهذا الطّعامِ الّذي أكلناه. فقالا: أنتوضَّأُ مِنَ الطيّات؟ لَمْ يَتَوضّأُ منه مَنْ هو خيرٌ منكَ. ١١٣١ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)) ١٢٩/٥ . ونقله ابن كثير في ((جامع المسانيد) عن أحمد ٨١/١ برقم (٢٢) وقال: تفرّد به. مسند أبي بن كعب ٣٣٨ الأحاديث ٠ جابر بن عبدالله بن حَرامِ الأنصاريُّ عن أبيّ بن كعب - رضي الله عنهم - ١١٣٢ - أخبرنا أبو علي عُمَر بن علي الواعظ الحَرْبِيُّ - بها - أنّ هبةَ الله بن محمّد الشيبانيَّ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحَسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني حجاج بن یوسف، نا شَبَابَةُ، عن شُعبةَ، عن الأعمشِ ، عن أبي سُفيان، عن جابر، عن أَبِّ بن كعب: أنّ النّبِي ◌َّ كواه. روى مسلمٌ في ((صحيحه))(١) عن بِشْر بن خالد، عن محمّد بن جعفر، عن شُعبة، بإسناده، عن جابرٍ، قال: رمى رَجُلٌ أبّاً، فجعَله مسند جابر بن عبد الله . ١١٣٢ - إسناده صحيح. أبو سفيان، هو: طلحة بن نافع. والحديث في ((مسند أحمد)) ١١٥/٥. ونقله ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٨٥/١ برقم (٢٧) عن الإمام أحمد وقال: تفرّد به . (١) صحيح مسلم ١٧٣٠/٤ - كتاب السلام - باب لكل داء دواء - (٢٢٠٧). المختارة ٣٣٩ جابر بن عبد الله عن أبي آخر ١١٣٣ - أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمّد بن معمر بن يحيى المؤدِّبُ - بِدار القَزِّ - أنّ أبا بكر محمّد بن عبد الباقي الأنصاريَّ أخبرهم - قراءةً عليه - قال: أنا أبو محمّد الحَسنُ بن علي بن محمّد الجوهريُّ - قراءةً عليه - قال: أنا أبو عمر محمّد بن العبّاس بن محمّد بن حَيُّويَهْ، أنا محمّد بن هارون بن حُمَيْد، نا أحمد بن الحسن بن خِراشٍ ، نا شَبابَةُ، قثنا شُعبة، عن الأعمش، عن أبي سُفيان، عن جابرٍ، عن أبيّ بن كعب / عن النّبِي ◌َّ أنّه سُئل عن ٣٧٥ المسجد الّذي أُسِّس على التقوى، فقال: ((هو مَسْجدي هذا)). هذا الحديث في ((أَصْلِ أبي عمر)) بإصلاح أبي العبّاس الفَزاري وقال: أنا أبو عمر: رأيت ابنَ صاعد إذا شكّ في شيء[]°بهذا المتن، والمحفوظ بهذا الإسناد: أنّ النّبي ◌ََّ بَعَث إلي أبيٍّ طبيباً فکواه . ١١٣٣ - إسناده معلول. فالمحفوظ بهذا الإسناد ليس هذا الحديث، إنما هو الحديث الذي قبله - كما أفاد الضياء -. (١) كلمة لم أستطع قراءتها. مسند أبي بن كعب ٣٤٠ الأحاديث الجارود بن سَبرة، وقيل: ابن أبي سَبْرة عن أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - ١١٣٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبيُّ، أنّ هبةَ الله بن محمّد أخبرهم، أنا الحَسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، أنا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا عبد الرّحمن بن مهدي، وأبو سَلَمةَ الخُزاعيُّ قالا: نا حمّاد بن سَلَمَةَ، عن ثابت، عن الجارود بن أبي سَبْرَةً، عن ءُ أبيّ بن كعب. قال الخزاعي في حديثه: قال لي أبيّ بن كعب. . وحدّثنا عبد الله بن أحمد، نا إبراهيم بن الحَجَّاج، ١١٣٥ _ نا حمّاد بن سَلَمَةَ، عن ثابت، عن الجارود بن أبي سَبْرة، عن أبيّ بن كعب، أنّ رسُول الله ◌َّهِ صلّى بِالنّاس فترك آيَةً، فقال: ((أَيُّكُم أَخَذَ ١١٣٤ - إسناده منقطع. الجارود بن أبي سبرة لم يسمع من أبي. (تهذيب التهذيب ٥٣/٢). وأبو سلمة الخزاعي، هو: منصور بن سلمة. والحديث فى ((مسند أحمد)) ١٤٢/٥. ونقله ابن كثير في ((جامع المسانيد)) ٨٥/١ - ٨٦ برقم (٢٨). ١١٣٥ - إسناده منقطع . والحديث في ((زيادات المسند)) ١٤٢/٥