النص المفهرس

صفحات 261-280

المختارة
٢٦١
مصعب بن سَعْد عن أبيه
مصعب بن سعد بن مالك، عن أبيه، أنّ رسول الله وَلّ أتى بقصعة
فأكل منها ففضلت فضلة، قال: ((يجيى رجل من هذا الفَج من الجنة
يأكل هقه الفضْلة))، قال سَعْذٍ تركت أخي عميراً يتوضأ، فقلت: هو
عمير، قال: فَجَاء عبد الله بن سَلام فأكلها.
اللفظ واحد، وفي روايَة الإمام أحمد ((فقال رسُول الله وَال
يجيء رجل)).
١٠٦٦ - أخبرنا زاهر بن أحمَد الثقفي - بأصبهان - أنّ الحسين بن
عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا
محمد بن إبراهيم، أنا أبو يعلى الموصلي، نا زهير، نا عبد الصّمد بن
عبد الوارث، قثنا أبان، نا عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه،
٤
قال: دفعت إلى رسُول الله وَّه: وعنده فضلةٌ من طعام، فقال
رسول الله وَّة: ((لَيَطْلُعَنَّ عليكم من هَذا الفَجِّ رَجُل يأكل هَذه
الفضلة من أهل الجنة)). قال: فمررت بعمير بن مالك وهو يتوضأ،
فقلت في نفسي: هو صَاحبها، فجَعلنا نَتَشَرَّفُ شُخوصَ مَنْ يَطلُعِ
١٠٦٦ - إسناده صحيح.
أبان، هو: ابن يزيد العطار.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)). برقم (٧٢١).
ورواه الدورقي في ((مسند سعد)) برقم (٦١) من طريق: آبان بن يزيد.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤١٦/٣ من طريق: حجاج بن منهال، عن حماد بن
سلمة، عن عاصم.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٦/٩ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزّار، وفيه
عاصم بن بهدلة، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.

رواية عامر بن سعد
٢٦٢
الأحاديث
علينا، فطلع عبد الله بن سَلامِ عَلَى رَسُول اللّه ◌ُحِينَ، فدعا له بالفَضْلةِ
فأكلها .
ورَوَاه أبو يعلى، عن زهير، عن عفّان (١).
قد وَرَدَ في ((الصَّحيح)) من حَديث سعد قال: ما سَمعت
رسُول الله ◌َلُ يقول: ((يجيء من النّاس أنّه من أهل الجنّة إلّ
لعبد الله بن سَلام))(٢).
رَوَاه أبو حاتم بن حبّان، عن عبد الله بن محمّد الأزْدي، عن
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن النّضر بن شُمَيْل، عن حمّاد بن
سلمة (٣) .
آخر
١٠٦٧ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي، أنّ هبة الله بن محمد
١٠٦٧ - إسناده صحيح .
أبو حازم، هو: سلمة بن دينار.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٠٤).
ورواه أبو يعلى الموصلي (٧٥٦) عن هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب،
أخبرني أبو صخر، أن أبا حازم حدثه، به، بنحوه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٧/٧ وقال: رجال أحمد وأبي يعلى رجال
الصحيح . اهـ.
(١) مسند أبي يعلى (٧٥٤).
(٢) صحيح البخاري ١٢٨/٧ - كتاب: مناقب الأنصار - باب: مناقب عبد الله بن سلام -
(٣٨١٢).
(٣) الإحسان ١٤٨/٩ - حديث (٧١٢٠).

المختارة
٢٦٣
مصعب بن سَعْد عن أبيه
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمَد بن جعفر، نا
عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا هارون بن معروف، أنّ أبا حازم
حَدّثه عن ابن لسعد بن أبي وقّاص، قال: سمعت أبي يقول:
سمعت رسُول الله وَّر وهو يقول: ((إن الإيمان بدأ غَرِيباً وسيعُود كما
بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسَد النّاس، وَالّذي نفس أبي القاسم
بيده ليأرِزنَّ الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرِزُ الحيّة في
جُحْرها)).
كذا رواه الإمام أحمد في ((مسنده)).
قلت: لم يسَمّ أَبُو حازم مَنْ هُو مِن أولاد سعد. وقد رَوَىْ
مسلم في ((صحيحه)(١) من حديث حميد بن عبد الرَّحمن الحميدي،
عن ثلاثة من ولد سعد، عن / سعد: أنّ النّبِيِ نَّ دخل عليه يعوده ٣٥٣
بِمَكّة، غير أنّ قضيّة سعد أن النّبيَِّ عاده بمكّة، رُويتْ في
((الصّحيح))(٢) من رواية عامر ومصعب آبني سَعْد، ولَعَلّ هَذا الحديث
يأتي في بعض الطرق [](٣). ولهذا الحديث شاهد في
((الصَّحيح)) من حَديث ابن عمر وأبي هُرَيْرةٍ(٤).
(١) ١٢٥٣/٣ - كتاب الوصية - باب: الوصية بالثلث - حديث (٨) و(٩) من الترقيم
الخاص .
(٢) صحيح مسلم ١٢٥٠/٣ - كتاب الوصية - باب: الوصية بالثلث - حديث (١٦٢٨) من
الترقيم العام، والحديث (٦) و(٧) من الترقيم الخاص.
(٣) مقدار كلمة أتلفتها الرطوبة ولعلها تُقرأ [مبيناً].
(٤) صحيح مسلم ١٣٠/١ - ١٣١ - كتاب الإيمان - باب: بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود
غريباً، وأنه يأْرِزُ بين المسجدين - الأحاديث (١٤٥) و(١٤٦) و(١٤٧).

رواية عامر بن سعد
٢٦٤
الأحاديث
آخر
١٠٦٨ - أخبرنا عبد الباقي الهروي - ببغداد - أنّ عمَر البسطامي
أخبَرهم، أنا أحمَد الخَليلي، أنا علي الخزاعي، أنا الهيْثم الشّاشي،
نا محمّد بن عبد الله بن سليمان، قثنا ابن نمير، نا خالد بن مخلد،
عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن مصعب، عن أبيه، قال: قال
رسُول الله وَّ: ((فَضْل العِلْم أحَبُّ إليَّ من فَضْل العبادة وخَير دينكم
الورع)».
سئل عنه الدّار قطني، فقال: رَوَاه حَمزة الزّيات، عن الأعمش،
عن مصعب بن سعد، عن سعد. وخالفَه عبد الله بن عبد القدوّس
فرَوَاه عن الأعمش، عن مطرّف، عن حُذِيفَة .
ورَوَاه أبو مطيع البلخي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، وقيل: عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن
ثوبان .
وقال المسيب بن شريك: عن الأعمش، عن سالم، عن جابر،
١٠٦٨ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
والحديث في ((مسند الشاشي)) برقم (٧٥).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٩٢/١ من طريق: ابن نمير، عن خالد، به،
وصححه .

المختارة
٢٦٥
مصعب بن سَعْد عن أبيه
وليس يثبت من هذه الأسانيد شيء، وإنّما يروي هذا، عن مطرِّف بن
عبد الله بن الشخِّير من قوله (١).
آخر
١٠٦٩ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد بن أبي شكر التّميمي -
بأصبهان - أن محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمَد بن عبد الرَّحمن الَّذكواني، أنا أَبُو بَكر
أحمَد بن موسى بن مردويه، نا أحمد بن الحَسن، نا عبد الله بن
محمّد، قثنا إسحاق بن إبراهيم، نا عمرو بن محمّد العنقزي، نا خلّاد
الصفار، عن عمرو بن قيْس، عن عمرو بن مرّة، عن مصعب بن
سَعْد، عن أبيه سعد بن أبي وقّاص في قوله - عزّ وجلّ - ﴿آلر * تلك
آيات الكتاب المبين * إنّا أنزلناه قرآناً عربيّاً لعَلَّكم تعْقلون﴾(٢)، قال:
نزل القرآن على رسُول الله وَّ فتلاه عليهم زماناً، فقالوا: يا رسول الله
١٠٦٩ - إسناده حسن .
رواه ابن جرير في ((التفسير)) ١٥٠/١٢ والبزّار (١١٥٣) من طريق: عمرو بن
محمد العنقزي، به، بنحوه.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٤٥/٢ وصححه، ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٤٩٦/٤ ونسبه لإسحاق بن راهويه والبزَّار، وأبي
يعلى، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ والحاكم، وابن
مردويه .
(١) علل الدارقطني ٣١٨/٤ - ٣١٩.
(٢) سورة يوسف (١ - ٣).

رواية عامر بن سعد
LLA
الأحاديث
لو قصصت عَلَيْنا، فأنزل الله: ﴿نحْن نَقُصّ عَلَيك أحسَن القصَص﴾
الآية(١)، قال: فتلاه عليهم زماناً قالوا: يا رسول الله، لو حَدّثتنا،
فأنزل الله - عزّ وجَلّ - ﴿الله نزّل أحسَن الحَديث كتاباً متشابهاً
مثاني﴾ ... الآية(٢)، كلّ ذلك يؤمرون بالقرآن. قال خلّاد: وزادني
فيه غيره قالوا: يا رسُول الله لو ذكَّرْتنا، فأنزل الله: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلّذين
آمنوا أنْ تَخْشَعَ قلوبُهُمْ لذكرِ اللَّهِ وما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ﴾(٢).
رَوَاه الإمام إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) عن عمرو بن محمّد
كما هنا .
ورَوَاه أبُو حاتم البُستي، عن عبد الله بن محمّد، عنه(٤).
ورَوَاه أبو يعلى في ((مسنده)) عن الحسين بن عمرو بن محمّد،
غير أن الحسين متكلّم فيه فلم نروِه عنه(٥).
آخر
١٠٧٠ - أخبرنا المؤيّد بن الإخوة، أنّ الحسين بن عبد الملك
١٠٧٠ - إسناده حسن.
=
(١) سورة يوسف (٤).
(٢) سورة الزمر (٢٣).
(٣) سورة الحديد (١٦).
(٤) موارد الظمآن (١٧٤٦).
(٥) الحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٤٠). وشيخ أبي يعلى (الحسين بن عمرو بن
محمد العنقزي) قال أبو حاتم: لين الحديث، يتكلمون فيه. وقال أبو زرعة: كان لا
يصدق. وقال أبو داود: كتبت عنه ولا أحدث عنه.

٢٦٧
مصعب بن سَعْد عن أبيه
المختارة
الخلال أخبرهم، أنا إبراهيم سبْط بحرويه، أنا أبو بكر بن المقرىء،
أنا أبو يعلى الموصلي، حدّثني محمُود بن خداش، نا مروان بن
معاوية، نا قِنان بن عبد الله النَّهْمي، نا مصعب بن سَعْد بن أبي
وقّاص، عن أبيه، قال: كنت جالساً في المسجد أنا ورجلان معي فتلنا
من عليّ - رضي الله عنه - فأقبَل رسُول اللهِوَّ غضَبَان يُعرف في وَجهه
الغضب، فتعوّذت بالله - عزّ وجلّ - من غضبه، فقال: ((مالكم ومالي
من آذى عليّاً فقد آذاني)) قال: فكنتُ أوتَى من بعد فيُقال: إنّ عليّاً -
رضي الله عنه - يعرّض بك، فيقول: اتّقوا فتنة الأخنس، فأقول: هل
سَمّاني؟ فيقال لي: لا، فأقول: إنّ خنس النّاس كثير، معاذ الله أن
أؤذي النّبي ◌ِّ بعدما سمعت منه.
١٠٧١ - وأخبرتنا أم حبيبة عائشة بنت معمَر بن عبد الواحد -
بأصبهان - أنّ سعيد الصّيرفي أخبرهم، أنا محمّد بن أحمد بن
النّعمان، أنا محمّد بن المقرىء، أنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، نا
قِنان النَّهمي: مقبول.
=
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٧٠).
ورواه البزّار في («مسنده)) برقم (١١١٦) عن أحمد بن أبان، قال: نا مروان بن
معاوية، به، مختصراً.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٩/٩ وقال: رواه أبو يعلى والبزّار باختصار،
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، غير محمّد بن خداش، وقنان، وهما ثقتان اهـ.
١٠٧١ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند العدني)) كما في ((المطالب العالية)) برقم (٣٩٦٦).
ورواه الهيثم بن كليب في ((مسنده)) برقم (٧٢)، من طريق: محمد بن عمرو
الأنصاري، نا قنان النهمي، به مختصراً.

رواية عامر بن سعد
٢٦٨
الأحادیث
محمّد بن يحيى بن أبي عمر العدني، نا مروان الفزاري، عن قنان بن
عبد الله، أنّه سمع مصعب بن سَعْد يحدّث، عن أبيه، قال: كنت
جالساً في المسجد مع رجلين فتذاكرنا عليّاً، فتناولنا منه فأقبل
رسُول الله ◌َّ مغضباً يعرف في وجهه الغضب، فقلت: أَعُوذ بالله من
غضب رسُول الله تَّ فقال: ((مالكم ولي من آذى عليّاً فقد آذاني))
يقولها ثلاث مرار، قال: من بعد، فيُقال: إنّ عليّاً يعرض بك،
يقول: اتّقوا فتنة الآخَيْنِس، فأقول: هل سماني؟ فيقولون: لا،
فأقول: إنّ خنس النّاس لكثير، معاذ الله أن أؤذيَ رسُول الله وَّر بعدما
سمعت منه .

المختارة
٢٦٩
معاذ بن عبد الرحمن عن سَعْد
معاذ بن عبد الرَّحمن التّيمي عن سعد
- رضي الله عنه -
١٠٧٢ - أخبرنا المؤيّد بن عبد الرحيم، أنّ الحسين الخَلّل
أخبرهم، أنا إبراهيم، أنا محمد، أنا أبو يعلى، نا زهير (ح).
١٠٧٣ - وأخبرنا عبد الله الحربي - بها - أنّ هَبَة الله أخبرهم، أنا
الحسن، أنا أحمَد، نا عبد الله، حدّثني أبي قالا: نا إسحاق بن
عيسى، حدّثني إبراهيم - يعني ابن سعد - عن أبيه، عن معاذ التّيمي -
١٠٧٢ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٧٣).
ورواه الفاكهي في ((أخبار مكة)) ٢٦٣/١ - ٢٦٤ برقم (٥١٩) من طريق:
إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن رجل من بني تيم بن مرّة - قد سماه - عن
سعد، به، بنحوه.
ورواه الدورقي في ((مسند سعد)) برقم (١١٨) من طريق: إبراهيم بن مهدي، حدثنا
إبراهيم بن سعد، به، بنحوه.
١٠٧٣ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤٦٩).
ورواه أحمد أيضاً (١٤٧٠) عن يونس، عن إبراهيم، عن أبيه، عن رجل من بني
تيم يقال له: معاذ، عن سعد، به، بنحوه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال
الصحيح. اهـ.

رواية عامر بن سعد
٢٧٠
الأحاديث
قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت النبي وَلّ يقول:
((صلاتان لا يصَلّ بعدهما: الصّبح حتّى تطلع الشّمس وَالعَصْر حتى
تغرب الشمس)) .
رَوَاهِ أَبُو حاتم البُستي، عن الحسن بن سُفيان، عن منصور بن
أبي مزاحم، عن إبراهيم بن سَعْد(١).
:
(١) موارد الظمآن ص (١٦٣).

المختارة
٢٧١
هُزَيْل بن شرحبيل عن سعد
هُزَيْل بن شرحبيل الأَوْدي عن سعد
- رضي الله عنه -
١٠٧٤ - / أخبَرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمر المؤدب - بدار ٣٥٥
القَزِّ من بغداد - أنّ أبا البدر إبراهيم بن محمّد بن منصُور الكرخي
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، أنا أبُو عمر
القاسم بن جعفر، أنا أبو علي محمّد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي، نا
أبو داود سليمان بن الأشعث، نا عثمان بن أبي شيبة، قثنا جرير.
١٠٧٥ - قال أبو داود: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيْبَة، نا حفص، عن
الأعمشْ، عن طلحة، عن هُزَيْل قال: جاء رجل (قال عثمان: سَعد)
فوقف على باب النّبي ◌َّ يستأذن فقام على الباب (قال عثمان:
مسْتقبل الباب) فقال لَه النّبيِ وَّ: ((هكذا عنك أو هكذا فإنّما
الإستئذان من النّظر)).
١٠٧٤ - إسناده صحيح .
والحديث في ((سنن أبي داود)) ٣٤٤/٤ - كتاب الأدب - باب: في الإستئذان -
(٥١٧٤).
١٠٧٥ - إسناده صحيح .
والحديث في ((سنن أبي داود)) ٤ /٣٤٤ - كتاب الأدب - ضمن الحديث (٥١٧٤).

رواية عامر بن سعد
٢٧٢
الأحاديث
١٠٧٦ - وبه، نا أبو داود، نا هارون بن عبد الله، قثنا أبو داود
الحفري، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرّف، عن
رجل، عن سعد نحوه، عن النبيّ
صَدَىاللّهـ
وسلم .
!
١٠٧٦ - إسناده صحيح .
ولا يضرّ إبهام الراوي عن سعد، فقد بينته الروايات السابقة .
والحديث في ((سنن أبي داود)) ٣٤٤/٤ - كتاب الأدب - باب: في الإستئذان -
(٥١٧٥).
:

المختارة
٢٧٣
أبو بكر بن خالد عن سعد
أبو بكر بن خالد بن عُرْفُطَة
عن سَعد - رضي الله عنه -
١٠٠٧٧ - أخبرنا زاهر ين أحمَد الثّقفي، أنّ أبا عبد الله الخلال
٠
الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم سبط بحرويه، أنا محمّد بن المقرىء،
أنا أبو يعْلى الموصلي، نا أبُو خيْثمة، نا عبيد الله بن مُوسى، نا
شقيق بن أبي عبد الله، عَنْ أبي بكر بن خالد بن عُرْفُطة، أنّه قال: أنا
سَعْد بن مالك، قال: بلغني أنّكم ، تُعْرَضون على، سَبِّ عليّ -
رضي الله عنه - بالكوفَة، فَهَل سبيته؟ قال: معَاذ الله، قال: والّذي
نفسَ سَعْد بيده لقد سَمعت رسُول الله وَيَّ يقول في عليّ شيئاً لو وُضع
المنشار على مِفْرقي على أنْ أسبّه ما سببتُه أبداً.
١٠٧٨ - أخبرنا محمّد بن أحمَد بن نصْر، أنّ محمود بن إسماعيل.
١٠٧٧ - إسناده حسن.
أبو بكر بن خالد بن عرفطة: مقبول.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٧٧).
ورواه البخاري في ((الكبير)) ١١/٩ من طريق: أبي بكر بن خالد بن عرفطة، به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٠/٩ وقال: رواه أبو يعلى، وإسناده حسن. اهـ.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٩٦٧)، ونسبه لابن
أبي شيبة، وأبي يعلى.
١٠٧٨ - إسناده حسن.
والحديث في ((كتاب السُنة)) لابن أبي عاصم ص (٥٩٠) برقم (١٣٥٢) و (١٣٥٣) -
حيث جُعل لهذا الإسناد الواحد رقمان -.

رواية عامر بن سعد
٢٧٤
الأحاديث
الصُّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا محمّد بن عبد الله بن
شاذان، أنا عبد الله بن محمّد القباب، أنا أحمَد بن عمرو بن
أبي عاصم، نا أبو بكر - هو ابن أبي شيبة - نا جعفر بن عون، عن
سفيان بن أبي عبد الله - هو في سَماعنا - وإنما هو شقيق بن أبي
عبد الله، قال: نا أبو بكر بن خالد بن عرفطة، قال: أتْت سَعد بن
مالك بالمدينة، فقال: إنّكم تسبّون عليّاً؟ قال: قلت: قد فعَلنا. قال:
لعلّك قد سَيَبته؟ فقلت: معاذ الله. قال: فلا تسبّه فَلو وضع المنشار
على مفرق رأسي ما سبيته أبداً بعدما سمعت رسُول الله محلّ ما سمعت
((من كنت مولاه فعلي مولاه)).
ورواه النسائي في ((خصائص علي)) برقم (٩٢) عن عبد الأعلى بن واصل بن
عبد الأعلى، عن جعفر بن عون، به.
,

المختارة
٢٧٥
أبو بُردة بن أبي موسى
أبُو بردة بن أبي موسى
عن سَعْد - رضي الله عنه -
١٠٧٩ - أخبرنا المؤيّد بن عبد الرحيم بن الإخوة وعائسة بنت
معمَر بن عبد الواحد - أنّ سَعيد بن أبي الرّجاء الصَّيرفي أخبَرهم -
قراءةً - أنا أحمَد بن محمّد بن أحمد بن النّعمان، أنا محمّد بن
إبراهيم بن علي، أنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي/، نا
محمّد بن يحيى بن أبي عمر العَدني، نا سفيان، عن محمّد بن قيس،
عن أبي بُرْدَة بن أبي موسى، عن سَعْد بن أبي وقاص، قال: قلت يا
رسُول الله، أيُكره للرّجل أن يموت بالأرض الّتي هاجر منها قال:
((نعم)) .
١٠٧٩ - إسناده صحيح .
محمد بن قيس، هو: المدني القاص.

مسند سعيد بن زيد
٢٧٦
الأحاديث
أبو كثير
- قيل: هو مولى محمّد، بن عبد الله بن
جحش الأسدي - عن سَعْد - رضي الله عنه -
١٠٨٠ - أخبرنا الإمام أبو بكر عبد الرّزاق بن عبد القادر بن أبي
صالح الجيليُّ رحمه الله - ببغداد - أنّ أبا الوقت عبد الأوّل بن عيسى بن
السجزي أخبَرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الرَّحمن بن محمّد بن المظَفّر،
أنا عبد الله بن أحمَد السَّرَخْسي، أنا إبراهيم بن خَزَيمْ الشّاشي، نا
عبد بن حميد بن نصر، نا عبد الله بن مسْلمَة، نا عبد العزير بن محمّد،
عن العَلاء بن عبد الرَّحمن، عن أبي كثير، أنّ سَعْد بن أبي وقاص جاء
يتقاضى ديناً له على رجل فقالوا: قد خَرج، قال: فأشهَد أني سمعت
رسُول الله ﴿ ﴿ يقول: ((لو أنّ رجُلًا قُتل في سَبيل الله ثمْ أَحْبِي، ثمّ قُتل،
ثمّ أحْبِي، ثمّ قتل، لم يدخل الجَنّة حتى يقضي دينه)).
١٠٨٠ - إسناده صحيح .
والحديث في (المنتخب من مسند عبد بن حميد) برقم (١٥٠).

مسند
W
سعيد بن زيد رضي الله عنه

المختارة
٢٧٩
سعيد بن زيد
مسند سعید بن زيد بن عمرو بن
نُفَيْل بن عبد العزَّى بن رياح بن قُرْط بن
رزاح بن عَديّ بن كعَب أبُو الأعْور
العَدوى - رضي الله عنه -
١٠٨١ - أخبَرنا الإمام أبو عبد الله محمّد بن معمر بن عبد الواحد بن
الفَاخر القرشي - بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرّجاء الصّير في أخبرهم -
قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمَد البقّال، أنا عبد الله بن يعقوب بن
إسحاق، أنا جدّي إسحاق بن ابراهيم بن محمد بن جميل، أنا
أحمَد بن مَنيعٍ، نا هُشَيْم، أنا حُصَين، عن هلال بن يَساف، عن
عبد الله بن ظالم المازني، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أنّه
قال: أَشهَد عَلى التّسعة أنّهم في الجنّة ،ولو شهدت عَلى العاشر لم آثَمْ.
قيل: وكيف ذاك؟ قال: كنّا مع النّبي ◌َّ بحراء فقال: ((أثبت حِراء فإنّه
١٠٨١ - إسناده صحيح .
رواه أبو يعلى الموصلي في ((المسند)) برقم (٩٦٩) عن أبي خيثمة، ويعقوب بن
إبراهیم - كلاهما - عن هشيم، به.
ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) ص (٦٠٤)، برقم (١٤٢٦) عن أبي بكر بن
أبي شيبة، ثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن هلال بن يساف، به، بنحوه.
ورواه أيضاً برقم (١٤٢٧) من طريق: خلف بن عبد الله، عن حُصَيْن، به، بنحوه.
ورواه الحميدي في ((المسند)) ٤٥/١ برقم (٨٤) من طريق: سفيان، عن حصين.
ورواه الشاشي في ((مسنده)) برقم (١٩٦) من طريق: زائدة، عن حُصْن.

مسند سعيد بن زيد
٢٨٠
الأحاديث
ليس عليك إلّ نبي أو صِدِّيقٌ أو شهيد)) قيل: فمن هم؟ قال:
رسُول اللهِ وَلَهُ، وَأَبُو بَكر وَعمر وعثمان وَعلي وَطلحَة وَالزّبير وَسَعْد
وابن عوف .. قيل: ومَن العَاشر؟ قال: أنا.
١٠٨٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمعد الصَّيدلاني - بأصبهان - أنّ
محمود بن إسماعيل الصّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا
محمّد بن عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمّد القباب، أنا أحمَد بن
عمرو بن أبي عاصم، نا يوسف بن يعقوب الصّفار - ثقة من أهل
الخَير - نا عبيد بن سَعيد القرشي، قثنا سفيان الثّوري، عن منصُور،
عن هلال بن يساف، عن فلان بن حيان، عن عبد الله بن ظالم، عن
٣٥٧ سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل / قال: أتاني رجل، فقال: أخبرني عن
عليّ، فإني أحببته حبّاً لم أحبّه أحداً قط، قال: أحسب أحببت رجلاً منْ
أهل الجنّة، قال: فأخبرني عن عثمان فإنّي أبغضه بغضاً لم أبغضه أحداً
قط، قال: بئس ما صنعت أبغضت رجلاً من أهْل الجنّة، ثمّ انشأ
يحدث، قال: تحرك حراء، فقال رسُول الله وَله: ((اسكن حراء فإنّه
ليس عليك إلّ نبي أو صِدّيق أو شهيد)) وعليه رسُول الله وَّل، وأَبُو بَكر
وَعَمر وَعثمان وَعلي وَطلحَةٍ وَالزّبعير وَعَبْد الرَّحمن بن عوف وَسَعْد بن
١٠٨٢ - إسناده صحيح .
والحديث في ((كتاب السُنة)) لابن أبي عاصم ص (٦٠٤) حديث (١٤٢٥).
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنّف)) ١٤/١٢ من طريق: أبي الأحوص، عن
حصين، عن هلال.
=
ورواه البزّار (١ /ورقة ١٣٥) من طريق: شعبة، عن حصين، عن هلال.
=
ورواه الشاشي في ((مسنده)) برقم (١٩٩) من طريق: أبي الأحوص، عن حصين.