النص المفهرس

صفحات 141-160

المختارة
١٤١
سعد بن أبي وقاص
التّرمذي: حديث حسن، وروى بعضهم هذا الحديث عن ليث بن
سعد، وزاد في هَذا الإسناد رجلاً (١).
الرّجل - هو حسين الأشجعي يأتي فيما بعد (٢).
(١) إلى هنا إنتهى كلام الترمذي.
(٢) الحديث (٩٤٢).

مسند سعد بن أبي وقاص
١٤٢
الأحاديث
بكر بن قرواش الكوفي عن سعد بن
أبي وقّاص - رضي الله عنه -
٩٣٩ - أخبرنا المؤيد بن عبد الرّحيم وعائشة بنت معمر - بأصبهان -
أنّ سعيد بن أبي الرّجَاء أخبرهم، أنا أحمد بن محمّد بن النّعمان، أنا
إسحاق بن أحمد الخزاعي، نا محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدني، نا
سفيان بن عيينة، عن العلاء بن أبي العبّاس: سمع أبا الطّفيل يحدّث
عن بكر بن قرواش، عن سعد - رضي الله عنه - قال: ذكر
رسُول الله {ي ذا الثُدَيَّة فقال: ((شيطان الردهة راعي الخَيْل أو
٩٣٩ - إسناده ضعيف.
بكر بن قرواش الكوفي، قال البخاري: فيه نظر. ووثقه العجلي وابن حبان. الكبير
٩٤/٢. وتعجيل المنفعة ص (٣٩).
وقال الذهبي عن هذا الحديث: منكر، وتابعه ابن حجر.
والعلاء بن أبي العباس الشاعر المكي.
وأبو الطفيل، هو: عامر بن واثلة .
والحديث رواه الحميدي في ((مسنده)) برقم (٧٤) عن سفيان .
ورواه البزار ١ / ورقة ١٣٣ مر طريق: سفيان بن عيينة، به. وقال: وهذا الحديث لا
نعلم رواه عن النبي ◌ِّ إلا سعد، ولا نعلم له عن سعد إلا هذا الإسناد. اهـ.
ورواه ابن عدي في الكامل ٤٦٢/٢ من طريق: سفيان، وقال: هذا الحديث لا
يعرف إلا بيكر بن قرواش عن سعد اهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك ٥٢١/٤ من طريق: الحميدي عن سفيان، به، وقال:
صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الذهبي: ما أبعده عن الصحة وأنكره اهـ.

المختارة
١٤٣
بكر بن قرواش الكوفي عن سعد
راعي للخيل يَحْتَدِرُهُ رجلٌ من بَجيْلة يقال له: الأشهب، أو ابن
الأشهب عَلَامَةٌ في قومٍ ظَلَمَةٍ)).
قال سفيان: فأخبرني عمّار الدّهْني قال: إحْتَدَرَهُ رجلٌ منّا -
يعني من بَجيلة - يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب.
قيل: الرّدهة: النُّقْرةُ فِي الجَبَل.
٩٤٠ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي، أنّ هبة الله بن محمّد
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي،
نا سفيان، عن العلاء - يعني ابن العبّاس - عن أبي الطّفيْل، عن
بكر بن قرواش، عن سعد. قيل لسفيان: عن النّبي ◌ِيثٍ ؟ قال: نعم.
قال: ((شيطانُ الرّدهة يَحْتَدِرُهُ)) - يعني رجلاً من بَجهيلة -.
٩٤١ - وأخبرنا المؤيّد بن عبّد الرّحيْم بن الإِخْوة - بأصبهان - أنّ
الحسين الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم، أنا محمّد، أنا
أبو يعلى الموصْلي، نا إسحاق بن أبي إسرائيل، نا سفيان، عن
العلاء بن أبي العبّاس، عن أبي الطُفَّيْل، عن بكر بن قرواش، عن
٩٤٠ - إسناده ضعيف .
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٥٥١).
٩٤١ - إسناده ضعيف.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٨٤).
ورواه أبو يعلى أيضاً (٧٥٣) عن زهير، عن يحيى بن أبي بُكير، حدثنا سفيان بن
عیینة، به، بنحوه.

مسند سعد بن أبي وقاص
١٤٤
الأحادیث
سعد، عن النِّ نَّهَ، وذكر ذا الثّدية قال: ((شيطانُ ردهة)) يَحْدُرُهُ
رجلٌ من بَجِيلة يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب علامةٌ في قومٍ
ظَلَمٍ».
قال البخاري في ((تاريخه))(١): العلاء بن أبي العبّاس الشّاعر
المكي مولى بني الدّيل سمع أبا/ الطّفيل وأبا جعفر. روى عنه ٣١٥
الثّوري وابن جريج وابن عيينة وكان ابن عيينة يثني عليه.
وبكر بن قرواش: سمع منه أبو الطفيل قال لي علي: لم أسمع
بذكره إلّ فيّ هذا وحديث قتادة قال علي: ما يقول به أبا بكر بن
قرواش(٢).
سئل الدّار قطني عنه، فذكر الإختلاف فيه، قال: والصّحيح
القول الأوّل(٣). يعني روايَة العلاء بن أبي العبّاس، عن أبي الطّفيل،
عن بکر.
حسين بن عبد الرّحمن الأشجعي وقيل: حُسَيْل، وقيل:
عبد الرّحمن بن حسین.
٩٤٢ - أخبرنا عمر بن محمّد بن معمر المؤدب - بدار القَزِّ من -
٩٤٢ - إسناده حسن.
=
(١) ٥١٢/٦ - ٥١٣.
(٢) التاريخ الكبير ٩٤/٢. وقال ابن عدي في الكامل ٤٦٢/٢، عن كلام البخاري هنا: لا
أدري ما يعني به، ولعله روى عن قتادة حديثاً ولم أجده بعد اهـ.
(٣) علل الدارقطني ٣٨٣/٤ - ٣٨٤.

المختارة
١٤٥
بكر بن قرواش الكوفي عن سعد
بغداد - أن إبراهيم بن محمّد بن منصور الكَرخي أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، أنا القاسم بن جعفر
الهاشمي، أنا محمّد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي، نا أبو داود
سليمان بن الأشعث، نا يزيد بن خالد الرّملي، نا المفضّل، عن
عياش، عن بُكَيْر، عن بُسْر بن سعيد، عن حسين بن عبد الرّحمن
الأشجعي: أنّه سمع سعد بن أبي وقاص، عن النّ ◌َ فيْ هذا
الحديث قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت إنْ دخل عليّ بيتي وبسط
يده ليقتلني؟ قال: فقال رسُول الله بِّه: ((كن كابْني آدم)) وتلا يزيدُ:
﴿لَئِنْ بِسَطِتَ إلَيّ يَدْك﴾(١). الآية.
ورواه اللّيث بن سعد، عن عياش، فلم يذكر حسيناً، وقد تقدّم
هكذا(٢) .١
رواه أبو داود بعقب حدیث بسر بن سعيد.
سئل الدّارقطني عنه فذكر الإختلاف فيه - قال: وحديث
مفضل بن فضالة أشبه بالصّواب والله أعلم(٣) . يعني هَذه الرّوايَة.
المفضَّل، هو: ابن فضالة.
=
والحسين الأشجعي: مقبول.
والحديث في سنن أبي داود ٩٩/٤ - كتاب الفتن والملاحم - باب: النهي عن السعي
في الفتنة - (٤٢٥٧).
(١) سورة المائدة (٢٨).
(٢) الحديث السابق (٩٣٨).
(٣) علل الدارقطني ٣٨٤/٤ - ٣٨٥.

مسند سعد بن أبي وقاص
١٤٦
الأحاديث
دينار أبو عبد الله القَرّاظ عن سَعد
- رضي الله عنه -
٩٤٣ - أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا عثمان بن
عمر، نا أسامة ۔ یعني بن زید - (ح).
٩٤٤ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثّقفي - بأصبهان - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلّال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم سبط بَحْرَويَهْ،
أنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، نا زهير،
نا عثمان بن عمر، نا أسامة بن زيد، نا أبو عبد الله القراظ، أنّه سمع
سعد بن مالك وأبا هريرة يقولان: قال رسول الله مََّ: ((اللهم بارك لأهْل
المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مُدّهم، اللّهم إنّ
إبراهيم عبدَك وخليلَك وإني عبدُك ورسولُك، وإنَّ إبراهيم سألك
٩٤٣ - إسناده حسن.
عثمان بن عمر، هو: العبدي.
وأسامة، هو: ابن زيد الليثي: صدوق يهم.
والحديث في («مسند أحمد)) برقم (١٥٩٣).
٩٤٤ - إسناده حسن .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٨٠٤).

١٤٧
بكر بن قرواش الكوفي عن سعد
المختارة
لأهلِ مكّة، وأني أسألُك لأهْل المدينة مثل ما سألك إبراهيم لأهل
مكة ومثله معه، إنّ المدينة مُشَبَّكَةٌ بالملائكة على كل نَقْبِ منها مَلَكانٍ
يحرسونها لا يدخلها الطاغوت ولا الدّجال، من أرادها / بسوء أذابه الله ٣١٦
كما يذوب الملح في الماء))
اللفظ واحد سوى أن في رواية الإمام أحمد ((يحرسانها)).
هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه ((مَنْ أرادها بسوء)» إلى
آخرِه، من حديث زيد بن أسلم، عن القراظ، عن سَعْد بن أبي وقاص
حَسْب(١).
وروی نحوه من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، سوى ذكر
الطاعون والدّجال. ومِنْ ذكر الدّجال والطاعون من حديث نُعيم بن
عبد الله، عن أبي هريرة.
سئل الدّارقطني عنه فقال: يرويه عمر بن نُبَيْه، عن أبي عبد الله
القَرّاظ، عن سعد. ورواه محمّد بن موسى المدني، عن أبي عبد الله
القراظ، عن أبي هريرة.
ورواه أسامة بن زيد عن القراظ، عن سعد. أبي هريرة، فصحّت
الأقاويل كلّها والله أعلم(٢).
(١) صحيح مسلم ٢ /١٠٠٨ - كتاب الحج - باب: من أراد أهل المدينة بسوء - (١٣٨٧).
وانظر الأحاديث (بعد الحديث ١٣٨٧ من صحيح مسلم).
(٢) علل الدارقطني ٣٩٨/٤ -٣٩٩.

مسند سعد بن أبي وقاص
١٤٨
الأحاديث
آخر
٩٤٥ - أخبرنا المؤيد بن عبد الرّحيم بن الإخوة أنّ الحسين بن
عبد الملك الخلال أخبرهم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن
علي، أنا أبو يعلى الموصلي، نا زهير، نا سليمان بن داود - يعني
الهاشمي - نا ابن أبي الزّنَاد، عن موسى بن عقبة، عن أبي عبد الله
القراظ، عن سعد بن أبي وقاص أنّه سمع النّبِي وَلّ يقول: ((صلاة في
مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلّ المسجد الحرام)).
وروي عن عمر بن الحكم عن سعد .
٩٤٦ - أخبرنا المبارك بن المعطوش، أنّ هبة الله أخبرهم، أنا
الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا سليمان بن داود، أنا
عبد الرحمن - يعني بن أبي الزّناد - عن موسى بن عقبة، عن أبي عبد الله
القراظ، عن سعد بن أبي وقاص أنّه سمع رسُول الله وَّل يقول: ((صلاة
في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلّ المسجد الحرام)).
لهذا الحديث شاهد ((صحيح مسلم)) عن ابن عبّاس عن ميمونة (١).
٩٤٥ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٧٤).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥/٤ ونسبه لأحمد وأبي يعلى والبزّار.
٩٤٦ - إسناده حسن .
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٠٥) ..
(١) صحيح مسلم ١٠١٤/٢ - كتاب الحج - باب: فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة -
(١٣٩٦) .*

المختارة
١٤٩
بكر بن قرواش الكوفي عن سعد
ذكوان السّمان أبو صالح المدني عن سعد
- رضي الله عنه -
٩٤٧ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أنّ الحسين أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا إبراهيم، أنا محمّد بن علي، أنا أحمد بن علي، نا
أبو خيثمة، نا أبو معاوية محمّد بن خازم، نا الأعمش، عن أبي صالح،
عن سعد قال: مرّ النّبي ◌ِيّ وأنا أدعوا بأصبعي، فقال
رسُول اللهِ مََّ: ((أَخِّدْ .. أخِّدْ)) وأشار بالسّبابة.
رواه إسحاق بن راهويه عن أبي معاوية .
ورواه أبو داود عن أبي خيثمة(١)
ورواه النسائي عن محمد بن المبارك المخرَّمي، عن أبي
معاوية (٢) .
٩٤٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٩٢). وقد جاء شيخ أبي يعلى في المسند
(أبو كريب) وهنا (أبو خيثمة).
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنّف)) ٤٨٥/٢، والطبراني في ((كتاب الدعاء)) برقم
(٢١٦) والدورقي في ((مسند سعد)) - ثلاثتهم - من طريق: أبي معاوية، به.
(١) سنن أبي داود ٨٠/٢ - كتاب الصلاة - باب: الدعاء - (١٤٩٩).
(٢) سنن النسائي ٣٨/٣ - كتاب السهو - باب: النهي عن الإشارة بأصبعين - (١٢٧٣).

مسند سعد بن أبي وقاص
١٥٠
الأحاديث
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) عن إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم،
عن يحيى، عن يحيى عن أبي معاوية، وقال: هو صحيح على شرطهما
إن كان أبو صَالح السّمان سمع من سعد(١).
سئل الدّارقطني عنه فذكر الإختلاف/ فيه قال: وقَول
أبي معَاوية أشبه بالصّواب(٢) - يعني هذه الرّواية -.
٣١٧
(١) المستدرك ٥٣٦/١.
(٢) علل الدارقطني ٣٩٧/٤.

المختارة
١٥١ ربيعة بن الحارث الجُرَشي عن سعد
ربيعة بن الحارث الجُرَشي عن سعد
- رضي الله عنه -
٩٤٨ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ محمود بن
إسماعيل الصّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا محمّد بن
عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمّد القَّاب، أنا أحمد بن عمرو بن
أبي عاصم، نا ابن كاسب، نا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نَجيح،
عن أبيه، عن ربيعة - هو ابن الحارث الجرشي - قال: ذكر عليّ عند
معاوية وعنده سعد بن أبي وقاص فقال له سعد: أَيُذكر علي عندك؟! إنّ
له مناقب أربع لأن تكون فيّ واحدة منهن أحبّ إليّ من كذا وكذا!
ذكر حُمُر النّعَم: قوله: ((لأعطيّن الرّايَة)) وقوله: ((بمنزلة هارون من
موسى))، وقوله: ((مَنْ كنت مولاه)) ونسي سفيان الرّابعَة.
ذكر في صحيح مسلم من روايَة بكير بن مسمار، عن عامر بن
سعد، عن أبيه: ((لأعطيّن الرّايَة))، وقوله: ((هارون من موسى))(١).
٩٤٨ - إسناده حسن.
والحديث في ((كتاب السُنة)) لابن أبي عاصم برقم (١٣٨٦).
وأخرجه القطيعي في زيادات فضائل الصحابة ٦٤٣/٢ برقم (١٠٩٣) من طريق: ابن
کاسب به.
(١) صحيح مسلم ١٨٧١/٤ - فضائل الصحابة - باب: من فضائل علي بن أبي الب-
رضي الله عنه - (٣٢) خاص.

مسند سعد بن أبي وقاص
١٥٢
الأحادیث
زياد بن جبير بن حية الثقفي عن سعد
- رضي الله عنه -
٩٤٩ - أخبرنا عبد المعز بن محمّد الهروي - بها - أن المختار بن
عبد الحميد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن
المظفر، أنا عبد الله بن أحمد السّرخسي، أنا إبراهيم بن خزيم
الشّاشي، نا أبو محمّد عبد بن حميد، نا أبو نُعَيْم، قثنا عبد السّلام بن
حرب، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد قال: لمّا بايع
رسُول الله وَلَ النّسَاء قامت إليه امرأة كأنّها من نساء مُضَر فقالت: يا
رسُول الله، إنا كَلَّ على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا فما يحل لنا من
أموالهم؟ قال: ((الرَّطْب تأكلنه وتهدینه)).
رواه أبو داود عن محمّد بن سوار المصري، عن عبد السّلام(١).
٩٤٩ - إسناده ضعيف .
والحديث في ((المنتخب من مسند عبد بن حُميد)) برقم (١٤٧).
ورواه ابن أبي شيبة في المصنّف ٥٨٥/٦ من طريق: عبد السلام بن حرب، به.
ورواه البزّار ١/ ورقة ١٣٤ وقال: لا نعلمه رواه عن النبي إلا سعد بهذا الإسناد
اهـ.
وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل ٣٠٥/٢ برقم (٢٤٢٦) وقال: قال أبي: هذا حديث
مضطرب. اهـ.
(١) سنن أبي داود ١٣١/٢ - كتاب الزكاة - باب: المرأة تتصدق من بيت زوجها - (١٦٨٦).

المختارة
١٥٣
زياد بن جبير بن حية عن سعد
قال أبو زرعة وأبو حاتم: زياد بن جبير عن سعد
مرسل(١)
سئل الدّارقطني عنه فقال: يرويه يونس بن عبيد، عن زياد بن
جبير، واختلف عنه، فرواه الثوري، عن زياد، عن سعد.
وأرسله هشيم، عن يونس، عن زياد أن النّبي ◌َّ بعثَ سعداً
على الصّدقة .. الحديث.
ويقال: إنَّ سعداً هذا رجل من الأنصار وليس بسَعْد بن أبي
وقّاص. وَهو أُصَح إن شاء الله تعالى (٢).
(١) المراسيل ص (٦١).
(٢) علل الدارقطني ٣٨٢/٤.

مسند سعد بن أبي وقاص
١٥٤
الأحاديث
زيد بن أسلم مَولى عمر بن الخطاب
عن سَعد - رضي الله عنه -
٩٥٠ - أخبرنا المبارك بن أبي المعَالي أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم -
قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله،
حدّثني أبي، نا سُرَيْج بن النّعمان، نا عبد العزيز - يعني الدّراوردي -
عن زيد بن أسلم، عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله التالية :
٣١٨ ((لا تقوم السَّاعة حتّى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم / كما تأكل البقر
بألسنتها)) .
قال أبو زرعة: زيد بن أسلم عن سعد مرسل(١).
٩٥٠ - إسناده ضعيف .
والحديث في (مسند أحمد)) برقم (١٥٩٧).
وأورده البغوي في ((شرح السُنة)) ٣٦٧/١٢ - ٣٦٨ - والهيثمي في ((مجمع الزوائد))
١١٦/٨ وقال: رجاله رجال الصحيح إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد اهـ.
(١) المراسيل ص (٦٣).

المختارة
١٥٥
زيد بن عياش عن سعد
زيد بن عَّاش عن سعد
رضي الله عنه
](١) بن
٩٥١ - أخبرنا المؤيد بن محمّد بن علي بن الحسن الطّوسي [
سهل بن عمر بن محمّد البسيدي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا سعيد بن
محمّد بن أحمد البحتري، أنا زاهر بن أحمد بن موسى السّرخسي، أنا
إبراهيم بن عبد الصّمد الهاشمي، نا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر
الزّهري المدني، نا مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان،
أن زيداً أبا عياش أخبره أنّه سأل سعد بن أبي وقّاص عن البيضاء
بالسلت فقال: أيهما أفضل؟ فقال: البيضاء، فنهاه عن ذلك وقال:
سمعت رسُول الله مَّ سئل عن شراء التمر بالرطب، فقال
رسُول الله وَل: ((أينقص الرّطب إذا يبس؟)) قالوا: نعم. فنهاه عن
ذلك.
٩٥١ - إسناد، صحيح.
والحديث في ((موطّأ مالك)) ص (٣٣٣) كتاب البيوع - باب: ما يكره من التمر -
(١٣١٢).
ومن طريق مالك رواه الشافعي في ((مسنده)) ١٥٩/٢، وفي ((الرسالة)) برقم (٩٠٧)،
وأبو داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٢٩)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) ٣٢/٨.
(١) كلمات ذهبت بهن الرطوبة.

مسند سعد بن أبي وقاص
١٥٦
الأحاديث
٩٥٢ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَربي، أنّ هبة الله أخبرهم، أنا
الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا سفيان، عن
إسماعيل بن أمّة، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي عيّاش قال: سئل سعد
عن بيع سُلتٍ بشعير أو شيء من هذا، فقال: سئل النبيّ وَّر عن تمر
برطب، فقال: ((أتنقص الرطبة إذا يبست؟)) قالوا: نعم. قال: ((فلا
إذاً)).
٩٥٣ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الأصبهان - بها - أنّ أبا علي
الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا
أحمد بن عبد الله، أنا عبد الله بن جعفر، أنا إسماعيل بن عبد الله، نا
يحيى بن صالح، نا معاوية بن سلّام، نا يحيى بن أبي كثير، عن
عبد الله بن يزيد، أنّ أبا عيّاش أخبره أنّه سمع سعد بن أبي وقاص
يقول: نهى رسُول الله وَلّ عن بيع الرّطب بالتّمر نسيئة.
٩٥٤ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين بن عبد الملك
٩٥٢ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٥٥٢).
ورواه الحميدي في ((مسنده)) برقم (٧٥)، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٨/٢ -
كلاهما - من طريق: سفيان، به .
٩٥٣ - إسناده صحيح .
٩٥٤ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧١٢).
ورواه أبو يعلى أيضاً (٧١٣) عن عبد الله بن عون، عن مالك. و (٨٢٥) من طريق:
عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك.
=

المختارة
١٥٧
زيد بن عَيّاش عن سعد
أخبرهم - قراءة عليه - أنا إبراهيم بن منصُور أنا محمّد بن إبراهيم بن
علي، أنا أحمد بن علي بن المثنى، نا سويد بن سعيد، عن مالك،
عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود أن زيداً أبا عيّاش أخبره أنّه سأل
سعداً عن البيضاء - يعني بالسُّلْت - قال له سعد: أيتّهما أفضَل؟ فقال:
البيضاء، فنهاه عن ذلك، وقال سعد: سمعت رسُول الله مَّ سُئل
عن شراء التّمر بالرُّطب فقال رسُول الله وَّهِ: ((أينقص الرُّطَبُ إذا
يَيس؟)) قالوا: نعم، فنهى عن ذلك.
رواه الإمام أحمد أيضاً عن عبد الله بن نمير(١) وعبد الرّحمن بن
مهدي عن مالك(٢).
ورواه أبو داود السجستاني / عن القعنبي عن مالك(٣)، وعن ٣١٩
الربيع بن نافع، عن معاوية بن سلام نحوه (٤).
ورواه الترمذي عن قتيبة، عن مالك، وقال: حديث حسن
صحيح(٥).
ورواه الهيثم بن كليب في («مسنده)) برقم (١٦١) و(١٦٢) و (١٦٣) من طُرُقٍ عن.
=
مالك.
(١) مسند أحمد (١٥١٥).
(٢) مسند أحمد (١٥٤٤).
(٣) سنن أبي داود ٢٥١/٣ - كتاب البيوع - باب: في التمر بالتمر - (٣٣٥٩).
(٤) المرجع السابق - حديث (٣٣٦٠).
(٥) سنن الترمذي ٥٢٨/٣ - كتاب البيوع - باب: ما جاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة -
(١٢٢٥).

مسند سعد بن أبي وقاص
١٥٨
الأحاديث
ورواه ابن ماجه عن علي بن محمّد، عن وكيع وإسحاق بن
سليمان عن مالك نحوه(١).
ورواه النّسائي عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن
مالك (٢). وَعن محمّد بن علي بن ميمون عن محمّد بن يوسف الفريابي
عن سفيان، عن إسماعيل بن أميّة (٣)، وعن هارون بن عبد الله، عن
معن، عن مالك، بنحوه (٤).
ورواه أبو حاتم البستي عن الحسين بن إدريس، عن أحمد بن
أبي بكر الزّهري، عن مالك (٥).
:
(١) سنن ابن ماجه ٧٦١/٢ - كتاب التجارات - باب: بيع الرطب بالتمر - (٢٢٦٤).
(٢) سنن النسائي ٢٦٨/٧ - ٢٦٩ - كتاب البيوع - باب: اشتراء التمر بالرطب - (٤٥٤٥)
(٣) المرجع السابق (٤٥٤٦).
(٤) السنن الكبرى - كتاب القضاء (كما في التحفة ٢٨٣/٣).
(٥) الإحسان ٢٣٤/٧ - حديث (٤٩٨٢).

المختارة
١٥٩
سعيد بن المسيب عن سعا
سعيد بن المسيّب بن حَزن عن سعد
- رضي الله عنه -
٩٥٥ - أخبرنا عبد الله الحربي، أن هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا
أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا يزيد، أنا إبراهيم بن سعد (ح).
٩٥٦ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر القرشي، وأبو عبد الله
محمود بن أحمد بن عبد الرّحمن الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي
الرّجاء الصّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد
البقال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنا جدّي إسحاق بن
إبراهيم بن محمّد بن جميل، أنا أحمد بن منيع، نا يزيد بن هارون،
أنا إبراهيم بن سعد، عن محمّد بن عكرمة بن عبد الرّحمن بن
الحارث بن هشام، عن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي لبيبة، عن سعيد بن
٩٥٥ - إسناده ضعيف .
محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة: ضعيف كثير الإرسال. وقال ابن حجر في
((التهذيب)) ٣٠١/٩: أرسل عن سعد بن أبي وقاص وغيره.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٥٨٢).
ومن طريق أحمد رواه الدورقي في ((مسند سعد)) برقم (٩٦).
٩٥٦ - إسناده ضعيف .
رواه الدارمي في مسنده ٢٧١/١ من طريق: يزيد بن هارون، به .
قوله: ((وبما سَعِدَ من الماء)) أي: جاءه الماء سيحا. وقيل: ما جاء من غير طلب.

١٦٠
الأحاديث
مسند سعد بن أبي وقاص
المسيّب عن سعد قال: كنّا نكري الأرض على عهد رسول الله وله
بما علي السواقي من الزرّع وبما سَعِد من الماء منها فنهانا النّبي ◌َّ
عن ذلك فأذن لنا أو رخّص أن نكريها بالذهب والورق.
هذا لفظ ابن منيع .
وفي رواية الإمام أحمد (وبما سَعِد بالماء منها فنهانا
رسُول الله ﴿ ﴿ل عن ذلك وأذن لنا).
رواه إسحاق بن راهويه عن يزيد بن هارون.
٩٥٧ - أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة -
بأصبهان - أنّ أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم -
قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن إبراهيم، أنا أبو
يعلى أحمد بن علي الموصلي، نا أبو خيثمة، نا يعقوب بن إبراهيم -
قال: سمعت أبي يحدّث عن محمّد بن عكرمة، عن محمّد بن
عبد الرّحَّمَّن بن أبي لبيبة، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي
وقاص أن أصحاب المزارع في زمان رسُول الله وَّر كانوا يكرون
مزارعهم بما يكون على السّاقي من الزّرع وما سقي بالماء ممّا حول
البئر، فَجَاؤوا رسُول الله وَ ل ◌َّ فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم
رسُول الله وَلَّ أن يكروا بذلك وقال: ((أكروا بالذهب وَالفضّة)).
٩٥٧ - إسناده ضعيف.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٨١١).