النص المفهرس

صفحات 381-400

المختارة
٣٨١
زر بن حبيش عن أبي
فدخلني من الشَكّ ما كنتُ عليه في الجاهليّة، فقلت: أحسنتما؟!
فضربَ رسولُ الله ◌َّهَ في صدري، وقال: ((اللّهم أَذْهِب عنه
الشّيطانَ)). قال: فَأَرْفِضْتُ عَرَقاً، وكأني أنظر إلى الله - عزّ وجلّ -
فَرَقاً، ثمّ قال: ((إنّ جبريلَ أتاني، فقال: اقرأ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ
كلٍّ شافٍ كاف)).
رواه النسائي في ((عمل يوم وليلة)) عن أبي داود سليمان بن
سيف الحَرّاني، عن يزيد، بنحوه(١).
رواه عبد الله بن أحمد، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن
عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سُقَيْر
العبدي، عن سليمان بن صُرَد(٢). فزاد في إسناده (سُقَيْر).
فيه ألفاظ لم ترد في ((الصّحيح))(٣) منه دعاء النّ وَّر له. وقوله:
((شافٍ كافٍ)) وغير ذلك، والله أعلم.
(١) عمل يوم وليلة ص (٤٢١ - ٤٢٢) حديث (٦٧٠).
(٢) زوائد المسند ١٢٤/٥ .
(٣) صحيح مسلم ٥٦١/١ - ٥٦٢ - الأحاديث (٨٢٠ - ٨٢١).

مسند أبي بن كعب
٣٨٢
الأحاديث
٣٨٩
/سهل بن سعد الساعدي - صحابي -
عن أبيّ بن كعب - رضي الله عنهما -
١١٧٧ - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني -
بها - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله الجُوزْدانيةَ أخبرتْهم - قراءةً عليها - أنا
محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا
عبد الرّحمن بن سالم الرازي، نا محمّد بن مِهْران الجَمّال، نا
مُبَشِّر إسماعيل، عن محمّد بن مُطَرِّف أبي غسان، عن أبي حازم، عن
سهل بن سعد، حدّثني أُبّي بن كعب - رضي الله عنه - أنّ الفُتيا الّتي
كانوا يُفتون: إنّ الماءَ من الماءِ، كانت رخصةً ترخَّصَها رسُول اللهِ وَيه
في أوّلِ الزّمان، ثمّ أَمَر بالإغتسال بعدُ.
١٠٧٨ - وأخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرّحمن
١١٧٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٠/١ حديث (٥٣٨).
ورواه الدارمي ١٩٤/١ عن محمد بن مهران الجمّال، به.
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٦٦/١ من طريق: موسى بن هارون وأبي داود -
كلاهما - عن محمد بن مهران الجمّال، به.
١١٧٨ - إسناده صحيح .
رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٦٥/١ من طريق: ابن المبارك، به.
ورواه الترمذي في ((الطهارة)) ١٨٤/١ - باب: ما جاء أن الماء من الماء - (١١١) عن
أحمد بن منيع، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا معمر، عن الزهري، به . =

المختارة
٣٨٣
سهل بن سعد عن أبي
الثقفي - بأصبهان - أنّ سعيد الصيّرفيَّ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
عبد الواحد البقّال، أنا عبيد الله بن يعقوب، أنا جدّي إسحاق بن
إبراهيم بن محمّد بن جميل، أنا أحمد بن مَنيع، نا عبد الله بن
المبارك، قال: حدّثني يونس بن يزيد، عن الزّهري، عن سهل بن
سعد، عن أبيّ بن كعب، قال: إنّما كانت الفتيا في الماءِ من الماءِ،
رخصةً في أوّل الإسلام، ثمّ نُهي عنها.
رواه الإمام أحمد، عن عثمان بن عمر (١).
وعن علي بن إسحاق، عن ابن المبارك - كلاهما - عن يونس(٢).
وعن أبي اليَمان، عن شُعَيْب، عن الزّهري(٣).
ورواه أبو داود، عن محمّد بن مِهْران الجَمّال (٤).
وعن أحمد بن صالح، عن عبد الله بن وَهْبٍ، عن عَمْرو بن
ورواه الإمام أحمد في ((المسند)) ١١٦/٥ من طريق: ابن جريج، قال: قال ابن
شهاب، به .
ورواه الدارمي ١٩٤/١ من طريق: عقيل، عن ابن شهاب.
ورواه البيهقي ١٦٥/١ من طريق: عثمان بن عمر، عن ابن شهاب.
ورواه أحمد ١١٦/٥ من طريق: عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب حدثني بعض مَنْ
أرضى عن سهل.
(١) المسند ١١٥/٥.
(٢) المسند ١١٥/٥.
(٣) المسند ١١٦/٥.
(٤) سنن أبي داود ٥٥/١ - كتاب الطهارة - باب: الإِكْسال - حديث (٢١٥).

مسند أبي بن كعب
٣٨٤
الأحاديث
الحارث، عن ابن شهاب، قال: حدّثني بعضُ مَنْ أرضى أنَّ سهلاً
أخبره(١).
ورواه الترمذي، عن أحمد بن مَنیعٍ، وقال: حديث حسن
صحیح (٢).
ورواه ابن ماجه، عن محمّد بن بشّار، عن عثمان بن عمر، عن
يونس بن یزید(٣).
ورواه أبو حاتم بن حبّان، عن الحسن بن سفيان، عن
محمّد بن مِهْران(٤).
(١) سنن أبي داود ٥٥/١ - حديث (٢١٤) ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في ((السنن
الكبرى)) ١٦٥/١.
(٢) سنن ابن ماجه ٢٠٠/١ - كتاب الطهارة - باب: ما جاء أن الماء من الماء - (١١٠).
(٣) سنن ابن ماجه ٢٠٠/١ - كتاب الطهارة - باب: ما جاء في وجوب الغسل إذا التقى
الختانان - (٦٠٩).
(٤) الإحسان ٢٤٦/٢ - حديث (١١٧٦).

المختارة
٣٨٥
الطفيل بن أبي عن أبيه
الطفيل بن أُبّ بن كعب
عن أبيه - رضي الله عنهما -
١١٧٩ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا
محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا أبو يعلى أحمد بن علي، نا
هاشم بن الحارث وإسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي، قالا : نا
عبيد الله بن عَمْرو، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن الطُفَيْل بن
أبيّ، عن أبيه، قال: قال رسُول الله وَّه: ((إذا كان يومُ القيامة كنتُ
إمامَ النّبيّيْنَ وخطيبَهم وصاحبَ شفاعتِهِم غيرَ فَخْرٍ)) وقال: ((لولا
الهجرةُ كنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الأنصارُ وادياً أو شِعْباً
لكنتُ مع الأنصارِ)).
١١٧٩ - إسناده حسن .
عبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين.
رواه عبد الله في ((زيادات المسند)) ١٣٨/٥ عن هاشم بن الحارث، به.
ورواه الإمام أحمد في ((المسند) ١٣٧/٥ عن زكريا، ثنا عبيد الله بن عمرو، به.
ورواه الإمام أحمد في ((مسنده» ١٣٨/٥ عن زكريا بن عدي وأحمد بن عبد الملك
الحرّاني - كلاهما - عن عبيد الله بن عمرو، به.
ورواه الإمام أحمد في ((فضائل الصحابة)) ٧٩٧/٢ - ٧٩٨ - برقم (١٤٢٨) عن
زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمر، به.

مسند أبي بن كعب
٣٨٦
الأحاديث
١١٨٠ - أخبرنا أبو رَوْحٍ عبدُ المعز بن محمّد الهروي - بها - أنّ
أبا القاسم تميم بن أبي سعيد ابن أبي العبّاس الجرجاني أخبرهم -
قراءةً عليه - أنا أبو عامر الحسن بن محمّد النّسوي القومسي، أنا
٣٩ أبو بكر / محمّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرىء - قراءة
عليه بأصفهان - أنا أبو عَروبة الحُسَيْن ابن أبي معشر الحَرّاني، نا
بُندار، نا أبو عامر، نا زُهير بن محمّد.
١١٨١ - قال أبو عَروبَةَ: وحدّثناه محمّد بن سُفيان بن أبي الزّرد، نا
نا يحيى بن أبي بُكَيْر، نا زُهير بن محمّد، عن عبد الله بن محمّد بن
عَقيل، عن الطُّفَيْل بن أبيّ بن كعب، عن أبيه، قال: سمعت النّبِيَّ
صَلَى اللّه
سشام
يقول: ((لو سلك النّاسُ وادياً أو شِعْباً لكنتُ مع الأنصار)). سمعتُ
النبي ◌ِّ يقول: ((لولا الهجرةُ لكنتُ امرءاً من الأنصار)).
3
١١٨٢ - وأخبرنا أبو زُرعة عُبِيدُ الله بن محمّد اللّفتواني - بأصبهان -
أنّ الحسين بن عبد الملك الخلّالَ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
١١٨٠ - إسناده حسن.
زهير بن محمد التميمي: رواية أهل الشام عنه فيها مفال، لكن الراوي عنه هنا من
البصريين، وهو: أبو عامر العَقَدي، واسمه: عبد الملك بن عمرو البصري. ثم إنه
توبع في الحديث السابق .
١١٨١ - إسناده حسن.
يحيى بن أبي بكير: كوفي.
رواه عبد الله بن أحمد في ((زيادات المسند)) ١٣٨/٥ عن عبد الله بن محمد بن
أبي بكر المقدّمي، ثنا أبو حذيفة موسى، عن زهير بن محمد، به.
١١٨٢ - إسناده حسن.

المختارة
٣٨٧
الطفيل بن أبي عن أبيه
عبد الرّحمن بن أحمد الرّازي، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، أنا
أبو بكر محمّد بن هارون الرّوياني، نا محمّد بن بشّار، نا أبو عامر،
نا زهير، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل، عن الطُفَيْل بن أبيّ، عن
أبيه، قال: سمعت النّبي ◌ََّ يقول: ((لولا الهجرةُ لكنت امرءاً من
الأنصار)).
١١٨٣ - وبه، أنا محمّد بن هارون الرُوياني، نا محمّد بن معمر، نا
أبو عامر، نا زهير، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن الطَّفَيْل بن
أبيّ، عن أبيه، أنّ النبيّ ◌ِ﴿ قال: ((إذا كان يَومُ القيامة كنتُ إمامَ
النّبيّن وخطيبَهم، وصاحبَ شفاعتهم غير فَخْرٍ)). قال: وسمعت
رسُول اللّه ◌ِثل يقول: ((لولا الهجرةُ لكنت امرءاً من الأنصار، ولو
سلك النّاس وادياً أو شِعْباً لكنتُ مع الأنصارِ)).
رواه الإمام أحمد، عن أبي عامر(١).
١١٨٣ - إسناده حسن
رواه الإمام أحمد في ((المسند)) ١٣٧/٥ عن أبي أحمد الزبيري، ثنا شريك، عن
عبد الله بن محمد بن عقيل، به، بالشطر الأول منه .
ورواه عبد الله في ((زيادات المسند)) ٢١٣٨/٥ عن عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا
محمد بن عبد الله بن الزبير، ثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، به، بشطره
الأول .
ورواه الحاكم في (المستدرك)) ٧٨/٤ من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن
زهير، به. وصححه، ووافقه الذهبي.
(١) مسند أحمد ١٣٧/١.

مسند أبي بن كعب
٣٨٨
الأحاديث
ورواه الترّمذي، عن محمّد بن بشّار، عن أبي عامر
عبد الملك بن عمرو العَقَدي. غير أنّه جعله حديثين، فقال في الأوّل
إلى قوله: ((غير فَخْرٍ)): حديث حسن صحيح(١). وفي قوله: ((لولا
الهجرة)): حديث حسن(٢).
ورواه ابن ماجه - الأوّلَ - عن إسماعيل بن عبد الله بن ورواه
الرَقِّي، عن عُبيد الله بن عَمْرو الرقِّي، بنحوه(٣).
آخر
١١٨٤ - أخبرنا محمود بن أحمد بن عبد الرّحمن الثّقفي - بأصبهان -
أنّ سعيدَ بن أبي الرّجاء الصّيرفيَّ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
عبد الواحد بن أحمَد البقّال، أنا عبيد الله بن يعقوب، أنا جدّي
إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن جَميل، أنا أحمَد بن مَنِيع، نا
١١٨٤ - إسناده حسن.
رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١ / ٢٥٦ عن سليمان بن أحمد، ثنا حفص بن عمر،
ثنا قبيصة بن عقبة، به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٠٦/٨ ونسبه لابن المنذر، وابن مردويه،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)).
(١) سنن الترمذي ٥٨٦/٥ - كتاب المناقب - باب: في فضل النبي ◌ٍ (٣٦١٣). ولكن في
المطبوعة جاء (هذا حديث حسن) فقط.
(٢) سنن الترمذي ٧١٢/٥ - كتاب المناقب - باب: في فضل الأنصار وقريش - (٣٨٩٩) وليس
في المطبوعة قول الترمذي (حديث حسن).
(٣) سنن ابن ماجه ١٤٤٣/٢ - كتاب الزهد - باب: في ذكر الشفاعة - (٤٣١٤).

المختارة
٣٨٩
الطفيل بن أبي عن أبيه
قَبيصةُ بن عُقْبَةَ، نا سفيان، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن
الُفَيْل بن أبيّ بن كعب، عن أبيه، قال: كان رسول الله وَ إذا ذهب
رُبُعُ اللّيْلِ قام فقال: ((أيّها النّاس اذكروا الله، جاءت الرّاجفةُ تَتْبعها
الرّادفةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموت بما فيه)).
رواه الترمذي، عن هَنّاد بن السَرِيّ، عن قبيصةَ، وقال: حديث
حسن(١).
١١٨٥ - أخبرنا عُبيد الله بن محمّد اللفتواني - بأصبهان - أنّ أبا
عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
أبو الفضل عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن المقرىء، أنا أبو القاسم
جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فَنَاكي، أنا أبو بكر محمّد بن / هارون ٣٩١
الرُوياني الرّازيّ، نا محمّد بن معمر، نا قبيصةُ بن عُقْبَةَ، نا سُفيان،
عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن الطُّفَيل بن أبيّ، عن أبيّ بن
كعب، قال: كان رسول الله وَلَ إذا ذهب رُبُعُ اللّيلِ قام فقال: ((أيّها
الناسُ اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجِفَةُ، تتبعها الرّدِفةُ، جاء
الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه)).
١١٨٥ - إسناده حسن.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٢١/٢ من طريق: أحمد بن حازم بن أبي غَرْزَةَ ثنا
قبيصة بن عقبة، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(١) سنن الترمذي ٦٣٦/٤ - ٦٣٧ - كتاب: صفة القيامة - حديث (٢٤٥٧) - وجاء في
المطبوعة : حسن صحيح .

مسند أبي بن كعب
٣٩٠
الأحاديث
قال أُبيّ: قلت: يا رسولَ الله إني أكثِرُ الصّلاة عليكَ، فكم
أجعلُ لكَ من صلاتي؟ قال: ((ما شئتَ)) قال: الرُّبُعَ؟ قال: ((ما شئتَ
وإِنْ زِدْتَ فهو خيرٌ)) قال: النِصْفَ؟ قال: ((ما شئتَ، وإنْ زدْتَ فهو
خير)) قال: الثّثين؟ قال: ((ما شئتَ، وإِنْ زدتَ فهو خير))، قال:
أَجْعَلُ لكَ صلاتي كلَّها، قال: ((إذاً تُكْفَى هُمُّك ويُغفرُ ذَنْبُك)).
١١٨٦ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي - بالحربّة - أنّ هبة الله
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا
عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا وكيع، نا سفيان، عن عبد الله بن
محمّد بن عَقيل، عن الطَّفَيْل بن أبيّ بن كعب، عن أبيه، قال: قال
رسُول الله ◌َّه: ((جاءتِ الرّاجِفَةُ تتبعها الرّادِفةُ، جاء الموت بما فيه)).
١١٨٧ - وبه عن سفيان، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن
الطُفَيْل بن أبيّ بن كعب، عن أبيه، قال: قال رجل: يا رسول الله،
أرأيتَ إنْ جعلتُ صلاتي كلَّها عليكَ؟ قال: ((إذا يكفيك الله - تبارك
وتعالى - ما همَّك من دنياك وآخرتك)).
١١٨٨ - أخبرنا محمود بن أحمد الثقفي، أن سعيد الصّرفي
١١٨٦ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٣٦/٥.
ورواه وكيع في ((الزهد)) ٢٧٣/١ - ٢٧٤ برقم (٤٤) عن سفيان، به.
١١٨٧ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٣٦/٥.
١١٨٨ - إسناده حسن.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥١٣/٢ من طريق: معاذ بن نجدة القرشي، عن
قبيصة بن عقبة، به، بنحوه. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

المختارة
٣٩١
الطفيل بن أبي عن أبيه
أخبرهم، أنا عبد الواحد بن أحمد، أنا عبيد الله، أنا جدّي إسحاق،
أنا أحمد بن مَنيع، نا قَبِيصَةُ، نا سفيان، عن ابن عَقيل، عن
الطُفْلِ بن أبيّ، عن أبيه، قال: قلتُ يا رسول الله، إني أكثِرُ الصّلاةَ
عليك فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ قال: ((ما شئتَ)) قلت: الرُّبُعَ؟
قال: ((ما شئتَ وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ)). قلتُ: النصفَ؟ قال: ((ما شئتَ
وإِنْ زدت فهو خيرٌ). قلت: الثّلثينِ؟ قال: ((ما شئتَ وإن زِدْتَ فهو
خير)) قلت: أجعل لك صلاتي كلَّها. قال: ((إذاً تُكْفَى هُمُّك ويُغْفر
لك ذنبكَ)).
رواه عَبْدُ بنُ حُميدٍ في ((مسنده)) عن قبيصة بن عُقبة(١).
[آخر]
١١٨٩ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ
الحسين بن عبد الملك أخبرهم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن
بن براهيم بن علي، أنا أحمَد بن علي بن المثنى، نا محمّد بن
إسماعيل بن أبي سَمِينَةَ البصري، نا أبو عامر، نا زهير بن محمّد، عن
عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن الطَّفَيْل بن أبيّ، عن أبيه، قال: قال
رسُول الله ◌َّه: ((مَثَلَي في الأنبياء مَثَلُ رجلٍ بنى داراً فأحسنها، وبقيت
لَبِنَةٌ، فكنت أنا اللّبنةَ)).
١١٨٩ - إسناده حسن.
(١) المنتخب من ((مسند عبد بن حميد)) حديث (١٧٠).

مسند أبي بن كعب
٣٩٢
الأحاديث
١١٩٠ - وأخبرنا عمر بن علي بن عمر الواعظ، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم،
أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا عبد الرّحمن بن
٣٩٢ مهدي وأبو عامر / قالا: نا زهير - يعني: ابنَ محمّد - عن عبد الله بن
محمّد بن عَقيل، عن الطُّفَيْل بن أبي كعب، عن أبيه، عن النّبِي ◌ِّة
قال: ((مَثَلي في النّبيّن كمَثَلِ رجلٍ بنى داراً فأحسنها وأكملها، وترك
فيها موضعَ لَبِنةٍ لم يضعْها، فجعل النّاسُ يطوفون بالبُنْيانِ ويعجبون
منه ويقولون: لو تَمَّ موضعُ هذه اللّبِنَةِ. فأنا في النّبِيّن موضِعُ تلك
اللَّبَنَةِ)) .
١١٩١ - أخبرنا عبيد الله بن محمّد اللفتواني - بأصبهان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
عبد الرّحمن بن أحمد الرازي، أنا جعفر بن عبد الله بن فَنَاكي، أنا
محمّد بن هارون الرُوياني، نا محمّد بن بشّار، نا أبو عامر، نا
زهير بن محمّد، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن الطُفَيْل بن أبيّ،
عن أبيه، أنّ رسولَ الله ◌َّل قال: ((مَثَلي في النبيين كمَثَلِ رجل بنى
داراً فأحسنها وأجملها وأكملها، وترك منها موضعَ لَبِنَةٍ، فجعل النّاس
يطوفون بالبناء ويتعجبون منه ويقولون: لو تَمَّ موضعُ تلك اللَِّنَةِ. فأنا
خطيبُهم وصاحبُ شفاعتهم ولا فخر)).
١١٩٠ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٣٦/٥ - ١٣٧.
١١٩١ - إسناده حسن.
رواه عبد بن حميد في ((مسنده)) - (المنتخب ١٧٢)، عن موسى بن مسعود، ثنا
زهير بن محمد، به.

المختارة
٣٩٣
الطفيل بن أبي عن أبيه
رواه أبو عبد الرّحمن عبد الله بن أحمد، عن سعيد بن
الأشعث بن سعيد بن أبي الرّبيع السَّمان، عن سعيد بن سلمة بن أبي
الحُسام، عن عبد الله بن محمّد، بنحوه(١).
ورواه الترمذي، عن محمّد بن بشّار، عن أبي عامر، بنحوه،
وقال: حديث حَسَنٌ صحيح(٢).
له شاهد في ((الصّحيح))(٣) من حديث أبي هريرة.
آخر
١١٩٢ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم سِبْطُ بَحْرُويَهْ، أنا
أبو بكر محمّد بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، نا إسماعيل بن
عبد الله بن خالد وعيسى بن سالم - جميعاً - قالا: نا عُبيد الله بن
عَمْرو، عن عبد الله بن محمّد بن عَقِيل، عن الطُّفَيْل بن أُبِّ، عن
أبيه، قال: كان النّبِي ◌ََّ يصلّى إلى جِذْعِ إذْ كان المسجد عَرِيشاً،
وكان يخطُب إلى ذلك الجِذْعِ، فقال بعض أصحابه: هل لك أن
نجعلَ لك شيئاً تَقوم عليه يوم الجُمعة حتى يراكَ الناس وتُسْمِعَهم
١١٩٢ - إسناده حسن.
(١) زيادات المسند ١٣٧/٥.
(٢) سنن الترمذي ٥٨٦/٥ - كتاب المناقب - حديث (٣٦١٣).
(٣) صحيح مسلم ٤ /١٧٩٠ - كتاب الفضائل - باب: كونه مر خاتم النبيين - (٢٢٨٦) وما
بعده .

مسند أبي بن كعب
٣٩٤
الأحاديث
خُطْبَتَك؟ قال: ((نعم)). قال: قَصُنِعَ له ثلاث درجاتٍ هن الّتي أعلى
المنبر، فلمّا صُنِع المنبرُ ووضعوه في موضِعه الذي وضَعَهُ فيه
رسُول الله وَ﴿، فلما أراد رسُولُ اللهِ وََّ أن يَقومَ على المِنْبر مرّ إلى
الجِذْعِ الذي كان يخطُب إليه، فلما جاوزَ الجذْعَ خارَ حتّى تصدَّعَ
وانشَقَّ، فنزل رسُول الله بَِّ لَمّا سَمِع صوتَ الجِذْعِ، فمسحه بيده
حتّى سَكَنَ، ثمّ رجع إلى المِنْبر، وكان إذا صَلّى صلّى إليه، فلمّا
هُدِمَ المسجدُ وغيِّرِ أَخَذَ الجذعَ أبيّ بن كعب، فكان عنده في بيته
٣٩٣ حتّى بَلِي وأكلتْه الأَرَضَةُ / وعاد رُفاتاً.
رَوَاه الإِمام أحمد، عن زكريا بن عدي، عن عُبيد الله بن
عَمْروٍ، بنحوه(١).
ورواه ابنُه عبدُ الله، عن عيسى بن سالم(٢).
وعن سعيد بن أبي الرّبيع السَمّان، عن سعيد بن سلمة بن أبي
الحُسام، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، وعنده: له ثلاثُ دَرَجاتِ
هي التي أعلى المنبر (٣).
ورواه أبو عبد الله بن ماجه، عن إسماعيل بن عبد الله (٤).
(١) مسند أحمد ١٣٧/٥.
(٢) زيادات المسند ١٣٨/٥ - ١٣٩.
(٣) زيادات المسند ١٣٨/٥.
(٤) سنن ابن ماجه ٤٥٤/٢ - كتاب الصلاة - باب: ما جاء في بدء شأن المنبر - (١٤١٤).

المختارة
٣٩٥
الطفيل بن أبي عن أبيه
له شاهد في ((الصّحیح))(١) من حديث ابن عمر وجابر. وله طرق
عن غير واحد من الصّحابة(٢).
آخر
١١٩٣ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش - ببغداد - أنّ
هَبَةَ الله بن محمّد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا
أحمَد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا أحمَد بن
عبد الملك، نا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل،
عن جابر بن عبد الله، قال: بينا نحنُ صفوفاً خَلْفَ رسولِ اللهِنَّ في
الظُهْرِ أو العصر، إذْ رأيناه يتناول شيئاً بين يديه وهو في الصّلاة
ليأخذَه، ثمّ تناوله ليأخذَه ثمّ حِيلَ بينَه وبَيْنَه، ثمّ تأخّر وتأخَّرنَا، ثم
تأخّر الثانيةُ وتأخَّرْنا، فلمّا سلّم قال أُبيّ بن كعب: يا رسول الله،
رأيناك اليومَ تَصْنَعُ في صلاتك شيئاً لم تكنْ تصْنَعُهُ؟! قال: ((إنّه
عُرِضتْ علي الجنّةُ بما فيها من الزَهْرة والنضرة(٣)، فتناولتُ قِطْفاً من
١١٩٣ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٣٧/٥ - ١٣٨.
(١) حديث ابن عمر في ((صحيح البخاري)) ٦٠١/٦ - كتاب المناقب - باب: علامات النبوة -
(٣٥٨٣).
وحديث جابر في ((صحيح البخاري)) أيضاً برقم (٣٥٨٤) وهو كذلك في كتاب الجمعة
(٩١٨).
(٢) منها حديث أنس عند البخاري برقم (٣٥٨٥).
,(٣) ليست في (المسند).

مسند أبي بن كعب
٣٩٦
الأحاديث
عِنْبِها لآتَيَكم به، ولو أخذْته لأَكَلَ منه مَنْ بين السّماء والأرض لا
ينقصونه(١)، فحِيلَ بيني وبينه، وعُرِضَتْ عليّ النّار، فلمّا وجدتُ حَرَّ
شُعاعِها تأخَّرْتُ. وأكثر مَنْ رأيتُ فيها النّساءِ اللّتي إن ائتمنَّ
أُقْشَيْنَ، وإنْ سَأَلْنَ أُحْفَيْنَ))(٢).
قال أبي: قال زكريّا بن عَدي ((أَلْحَفْنَ، وإنْ أَعْطِينَ لَمْ يَشكُرْنَ.
ورأيتُ فيها لُحَيَّ بنَ عَمْرو يَجُرُّ قُصْبَهُ، وأُشْبَه مَنْ رأيت [به](٣)
معبد بن أکثم)) . .
فقال معبد: أَيْ رسولَ الله، يُخْشَى عليَّ مِنْ شَبَهِهِ، فإنه والد؟
قال: ((لا، أنت مؤمن وهو كافر، وهو أوّل من جمع العرب على
الأصنام)) .
١١٩٤ - وبه، نا أحمد بن عبد الله، نا عبيد الله - يعني بن عمرو -،
با عبد الله بن محمّد، عن الطُّفَيْل بن أَبَيّ، عن أبيه، عَنِ النّبِيِ وَّ
بمثله .
١١٩٤ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٣٨/٥.
(١) في المسند (ولا يتنقصونه).
(٢) ليست في الأصل، وألحقتها من (المسند).
(٣) كذا هو في (المسند) ويبدو أن أحد الرواة قلب اسمه، فالمشهور أنه (عَمْرو بن لُحَيّ) على
خلاف في اسم أبيه، لكنهم لم يختلفوا في اسمه - انظر مثلاً السيرة لابن هشام ٧٦/١ وما
بعدها. والبداية والنهاية لابن كثير ١٧٣/٢ - ١٨٠.

المختارة
٣٩٧
عبد الله بن أبي عن أبيه
عبد الله بن أبيّ بن كعب عن أبيه
في ترجمة محمّد بن أبى(١)
عبد الله بن أبي بَصِير العَبْدي الكوفي
وأبوه عن أبيّ بن كعب - رضي الله عنهما -
١١٩٥ - أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله
الصّوفي، وأبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخَفّاف جميعاً -
ببغداد - أنّ عبد الرّحمن بن محمّد القَزّاز أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
١١٩٥ - إسناده حسن.
أبو بَصير العبدي الكوفي: مقبول.
وأبو بكر الحنفي، اسمه: عبد الكبير بن عبد المجيد.
وفي هذا الحديث اختلاف كثير حول شيخ أبي إسحاق السبيعي فيه، هل هو:
عبد الله بن أبي بصير؟ أم أبوه؟ أم العيزار بن حريث؟ وقد رواه أئمة كبار مثل شعبة،
وسفيان، وزهير بن معاوية، وأبو الأحوص، وغيرهم مرّة هكذا ومرّة هكذا. وقد
حكم الأئمة من أمثال: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهما بصحة
أسانيده، حيث أفادوا أن أبا إسحاق سمعه من ثلاثتهم، وثلاثتهم سمعوه من أبي بن
کعب .
وقد أطال الحاكم فى سرد طرق هذا الحديث، فانظر ((المستدرك)) ٢٤٧/١ - ٢٥٠.
وانظر أيضاً ((العلل)) لابن أبي حاتم ١٠٢/١ - ١٠٣، و((تلخيص المستدرك))
للذهبي، و((تحفة الأشراف)) للمزّي ٢١/١ - ٢٢.
(١) انظر الأحاديث (١٢٦٠ - ١٢٧٠).

مسند أبي بن كعب
٣٩٨
الأحاديث
عبد الصمّد بن المأمون، أنا علي - هو ابن عُمر الحَرْبي - نا محمّد بن
محمّد - هو ابن يحيى بن سليمان البصري وزيرُ الرّشيد - نا محمّد بن
معمر البَحْراني، نا أبو بكر الحنفي، نا يونس بن أبي إسحاق، عن
أبيه، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه. (ح).
١١٩٦ - وأخبرنا أبو زُرعة عُبيد الله بن محمّد اللفتواني - بأصبهان -
٣٩٤ أنّ الحسين / بن عبد الملك الأديب الخلال أخبرهم - بأصبهان - أنا
عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن الرّازي، أنا جعفر بن عبد الله بن
يعقوب، أنا محمّد بن هارون الرُوياني، نا محمّد بن مَعْمَر، نا
أبو بكر الحَنَفيُّ، نا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن
أبي بصير، قال: كنت مع أبي بن كعبٍ في مرضه، فسمع المنادي
بالأذان، فقال: الأذانُ هذا أو الإقامةُ؟ فقلنا: الإِقامَة. فقال: ما
تنتظرون؟ ألا تنهضون إلى صلاتِكم؟ فقلنا: ما بنا إلّ مكانك. فقال:
لا تفعلوا، قوموا، إن رسُول الله وَيِّ صلّى بنا صلاةَ الفجر، فلمّا سلّم
أقبَل على القوم بوجهه، فقا: ((أَشاهِدٌ فلانٌ)) حتّى دعا ثلاثةً كلّهم في
ء
منازلهم لم يحضُروا. فقال: ((إنَّ أثقلَ الصلاة على المنافقين صلاةً
الفجّر والعِشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، واعْلم أنّ
صلاتَك مع رجلٍ أفضل من صلاتِك وحدَكَ، وأنّ صلاتَك مع رجلينٍ
١١٩٦ - إسناده حسن.
رواه عبد الله بن أحمد في ((زيادات المسند)) ١٤٠/٥ من طريق: الأعمش، عن أبي
إسحاق.
ورواه عبد الله أيضاً ٥ / ١٤٠ من طريق: حجاج بن أرطأة، عن أبي إسحاق، به.

المختارة
٣٩٩
عبد الله بن أبي عن أبيه
أفضلُ من صلاتك مع رجل، وما كان أكثر فهو أحبُّ إلى الله، ألا وإنّ
الصَّفَّ المقدَّمَ على مثْلِ صِفِّ الملائِكَةِ، ولو تعلمون فضيلته
لا بتدرتموه، ألا وإنّ صلاة الجماعة تفضُل على صلاة الرّجل وحدَه
أربعاً وعشرين أو خمساً وعشرين درجة)).
لفظُ حدیث محمّد بن محمّد.
وفي رواية الرّوياني: (الإقامة هذه أو الأذان؟). وعنده: (ألا
تنهضُونَ إلى الصّلاة؟ فقلنا: (وما بنا إلّ مكانك قال: فلا تفعلوا)
وعنده: (حتى دَعا بثلاثةٍ) وعنده: (وما أكثر فهو أحبُّ) - وأظنّ (كان)
سقطت والباقي مثله سواء .
١١٩٧ - وأخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ - بالحربية -
أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا
أحمد بن جعفر، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا محمّد بن جعفر، نا
شُعبة، سمعت أبا إسحاق أنّه سمع عبد الله بن أبي بَصِير يحدّث عن
أبيّ بن كعب، أنّه قال: صلّى رسُول الله وَّةِ الصُبْحَ، فقال: ((شاهدٌ
١١٩٧ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٤٠/٥.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٤٧/١ - ٢٤٨ من طريق: سعيد بن عامر، عن
شعبة، به. وأيضاً من طريق: محمد بن كثير، عن شعبة به.
ورواه عبد الله في ((زيادات المسند)) ١٤٠/٥ من طريق: خالد بن الحارث، عن
شعبة .
ورواه الحاكم أيضاً ٢٤٩/١ من طريق: خالد بن الحارث، عن شعبة، به.
ورواه الحاكم ٢٤٩/١ من طريق: عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، به .

مسند أبي بن كعب
٤٠٠
الأحاديث
فلان؟)) فقالوا: لا، فقال: ((شاهِدٌ فلانٌ؟)) فقالوا: لا، فقال: ((شاهد
فلان؟)) فقالوا: لا، فقال: ((إنَّ هاتين الصَّلاتين من أثقلِ الصّلواتِ
على المنافقين، ولو يعلمون بما فيهما لأتوهما ولو حبواً، والصَّفُ
المقدَّم علي مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه،
وصلاةُ الرّجل مع الرّجل أزكى من صلاتِه وحدَه، وصلاته مع رجلين
أزكى من صلاته مع رجل، وما كان أكثر فهو أحبّ إلى الله - تبارك
وتعالی ۔)).
كذا رواه الإمام أحمد.
ورواه عن وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن
أبي بصير، عن أُبِّ بن كعب(١).
ورواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن
عبد الله، عن أَبيّ بن كعب(٢).
١١٩٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصّيدلاني - بأصبهان - أنّ
أبا علي الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو نُعَيْم، أنا
١١٩٨ - إسناده حسن.
والحديث في ((مصنف عبد الرزاق)) ٥٢٣/١ -٥٢٤.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٤٨/١ من طريق: لُوَيْن، عن عبد الرزاق، به.
ورواه الدارمي ٢٩١/١ عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، به.
(١) مسند أحمد ١٤٠/٥.
(٢) مسند الطيالسي ص (٧٥) حديث (٥٥٤).