النص المفهرس

صفحات 301-320

المختارة
٣٠١
سعيد بن زيد
أخبرتهم، أنا محمّد بن رِيذَة، أنا الطّبراني، نا عبد الله بن أحمد بن
حنبل، نا أبي (ح).
١١٠٢ - قال الطّبراني: وحدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي، نا
أبو بكر بن أبي شيبة، قالا: نا أبو أسامة، نا مسْعَر، عن عبد الملك بن
ميسرة، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد
قال: ذكر فتنة - يعني الّنبي ◌ِّ - كقطع الليل المظلم، فقال: ((يذهب
الناس فيها أسرع ذهاب)) فقيل: كلّهم هالك؟ قال: ((حَسْبُهم القتلُ)).
١١٠٣ - وأخبرنا عبد الله بن أحمَد الحَربي - بالحربّة - أنّ هبة الله
أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمَد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا حمّاد بن
أسامة، أخبرني مِسْعَر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن هلال بن
يساف، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زيد، قال: ذكر
رسُول الله ﴿ فتنا كقطع الليل المظلم، أراه، قال: ((فيذهب فيها
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني برقم (٣٤٩).
=
ورواه الطبراني أيضاً (٣٤٨) من طريق: حبيب بن أبي ثابت، عن هلال بن يساف،
عن ابن ظالم، به، بنحوه.
١١٠٢ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ضمن الحديث (٣٤٩).
ورواه البزّار في ((مسنده (١ /ورقة ١٣٥ ب) وقال: (لا نعلم رواه عن عبد الملك بن
ميسرة بهذا الإسناد إلا مسعر، ولا نحفظه من حديث أبي أسامة إلا عن مسعر) اهـ.
١١٠٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٤٧).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) برقم (٣٤٦) من طريق: سفيان، عن منصور، عن
هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم، به .

مسند سعيد بن زيد
٣٠٢
الأحاديث
الناس أسْرع ذهاب)) قال: فقيل: أكلّهم هالك أم بعضهم؟ قال:
((حَسْبُهم)) أو (بِحَسْبِهِم القَتْلُ)).
رَوَاه إسحاق، عن أبي أسامة بنحوه.
ورواه الإمام أحمد بزيادة عبد الله بن ظالم.
وعن يحيى بن آدم، عن أبي الأحوص، ولم يذكر عبد الله بن
ظالم(١).
ورَوَاه أبو داود، عن مسدّد، عن أبي الأحوص، ولم يذكر
عبد الله بن ظالم(٢).
سئل عنه الدّارقطني، فقال: رَوَاه عبد الملك بن ميسرة، عن
هلال بن يساف، عن ابن ظالم، عن سعيد بن زيد. تفرّد به أبو
أسامة، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن هلال، عن ابن
ظالم، وخالفه منصور، فرواه عن هلال بن يَساف، عن سعيد بن زيد،
لم يذكر فيه أبْن ظالم. قال ذلك أَبُو الأحْوص، عن منصور، وحديث
مسعر هو الصَّحیح(٣).
(١) لم أجده في ((المسند).
(٢) سنن أبي داود ١٠٥/٤ - كتاب الفتن - باب: ما يرجى في القتل - (٤٢٧٧).
(٣) علل الدارقطني ٤١٣/٤ - ٤١٤.

المختارة
٣٠٣
سعيد بن زيد
٣٦٥
/ آخَر
١١٠٤ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبّار الهروي - ببغداد - أنّ
عمر بن محمّد بن عبد الله البسطامي أخبرهم، أنا أحمَد بن محمّد
الخليلي، أنا علي بن أحمَد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب الشاشي، نا
محمّد بن علي الورّاق، نا عفان، نا زهير، نا عبد الرّحمن بن حرملة،
أنّه سمع أبا غالب يحدّث يقول: سمعت رباح بن عبد الرّحمن بن
أبي سفيان بن حويطب يقول: حدّثتني جدّتي أنّها سمعت أباها يقول:
سمعت رسُول الله وَّة: ((لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وُضُوء لمن
لم يذكر اسم الله، ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لا
يحبّ الأنصار)).
كذا ذكره، والمعروف أبو ثِفال المُرّي بدل أبي غالب.
رَوَاه التّرّمذي، عن نصْر بن علي، وبشر بن معاذ، عن بشر بن
١١٠٤ - إسناده حسن.
أبو ثقال المرّي، وهو: وائل بن هاشم بن حصين، وقيل: ثمامة بن وائل بن
حصين، وهو: مقبول.
ورباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب: مقبول أيضاً.
وبنت سعيد بن زيد، قيل: اسمها أسماء.
والحديث في ((مسند الهيثم)) برقم (٢٢٨).
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٣/١ عن عفان، به.
ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦/١ عن عفان.
ورواه البيهقي في ((الكبرى)) ٤٣/١ من طريق: وهيب، وابن أبي فديك، عن
عبد الرحمن بن حرملة، به .

مسند سعید بن زيد
٣٠٤
الأحاديث
المفضّل، عن عبد الرّحمن بن حرملة، عن أبي ثفال المرّي، عن
رباح بن عبد الرّحمن بن أبي سفيان بن حويطب، عن جدّته، عن
أبيها. وقال: أبوها سَعيد بن زيد. وأبو ثفال المري، اسمه: ثُمامة بن
حصین(١).
ورَوَاه ابن ماجه، عن الحسن بن علي الخلال، عن يزيد بن
هارون، عن يزيد بن عياض بن جُعْدُبةَ، عن أبي ثفال(٢).
سئل عنه الدّارقطني - فقال: رواه عبد الرّحمن بن حرملة
الأسلمي، عن أبي ثقال، واختلف عنه، فقال وهيب وَبشر بن
المفَضَّل وَآبن أبي فديك وسليمان بن بلال، عن ابن حرملة، عن
أبي ثفال، عن رباح، عن جدّته، عن أبيها، عن النّبيِ وَّ. وذكر
الإختلاف فيه قال: والصَّحيح قول وهيب وبشر بن المفضّل ومن
تابعهما (٣).
آخر
١١٠٥ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصْر بن أبي الفتح الأصبهاني -
١١٠٥ - إسناده صحيح .
رواه الهيثم بن كليب في «مسنده) برقم (٢٠٥) عن عبد الكريم بن الهيثم، نا أبو
الیمان، به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٧/١ من طريق: أبي اليمان، به.
(١) سنن الترمذي ٣٧/١ -٣٨ - كتاب الوضوء. باب: التسمية عند الوضوء (٢٥).
(٢) سنن ابن ماجه ١٣٩/١ - كتاب الطهارة - باب: ما جاء في التسمية في الوضوء -
(٣٩٨).
(٣) علل الدارقطني ٤٣٣/٤ - ٤٣٥.

المختارة
٣٠٥
سعيد بن زيد
بها - أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا
أحمَد بن عبد الله بن أحمَد، أنا عبد الله بن جعفر، أنا إسماعيل بن
عبد الله، نا الحكم بن نافع أبُو آليَمان، أنا شعيب، حدّثني ابن أبي
حسين، نا نوفل بن مساحق، عن سعيد بن زيد، عن النبي وَلَّ قال:
((إنّ هَذا الرّحم شجنة من الرّحمن، فمن قطعها حرّم الله عليه الجَنّة)).
١١٠٦ - وبه حدّثنا أبو اليمان الحمصي، نا شعيب بن أبي حمزة،
قال: حدّثني عبد الله بن أبي حسين، نا نوفل بن مسَاحق، عن
سعيد بن زيد، عن النّبي ◌َ﴿ قال: ((من أربي الرّبا الإستطالة في
عِرْض المسْلم بغير حق)).
١١٠٧ - وأخبرنا أسعَد بن سعيد بن محمُود الأصبهاني - بها - أنّ
فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذَة، أنا سليمان بن أحمَد الطَّراني، نا أبو زيد الحوطي وأبُو زرعَة
قالا: نا أبو اليمان، أنا شعيب بن أبي حمزة، حدّثني عبد الله بن
عبد الرّحمن بن أبي حَسين، نا نوفل بن مساحق، عن سَعيد بن زيد،
٣٦٦ عن النّبي ◌ََّ/ قال: ((من أربي الرّبا إستطالة المرء في عِرْض المسلم
١١٠٦ - إسناده صحيح .
رواه الهيثم بن كليب في «مسنده)) برقم (٢٠٨) عن عبد الکریم، نا أبو اليمان، به.
ورواه الشاشي أيضاً في ((المسند)) برقم (٢٣٠) حدثنا ابن المنادي، ثنا يحيى بن
معين، نا أبو اليمان، به، بمعناه.
١١٠٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني برقم (٣٥٧).

٠
الأحاديث
٣٠٦
مسند سعيد بن زيد
بغير حق، وإنّ هذه الرّحم شجنة من الرَّحمن فمن قطعها حرّم الله
عليه الجنة)).
رَوَاه الإِمامِ أحمَد، عن أبي اليمان(١).
ورَوَى أبو داود منه: ((من أربا الرّبا الإستطالة في عرض
المسْلم بغير حق))، عن محمّد بن عوف، عن أبي اليَمان(٢).
آخر
١١٠٨ - أخبرنا زاهر بن أحمَد الثقفي، أنّ الحسين بن عبد الملك
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم، أنا محمّد، أنا أبُو يعْلى، نا
موسى - هو أبْن محمّد بن حيّان - نا محمّد بن جعفر، عن شعبة
قال: سألت سعد بن إبراهيم، عن بني ناجية، قال: هم منا - قال
سعْد: يُروى عن سَعيد بن زيد، عن النّبيِبَ ل﴿ قال: ((هم حيَّ مني))
قال شعبة: وأحسبه قال: ((وأنا منهم)).
١١٠٨ - إسناده منقطع.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٩٥٨).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥٠/١٠ وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال
الصحيح، إلا أن سعد بن إبراهيم لم يسمع من سعيد بن زيد. اهـ.
(١) مسند أحمد (١٦٥١).
(٢) سنن أبي داود ٢٦٩/٤ - باب: في الغيبة - حديث (٤٨٧٦).

المختارة
٣٠٧
سعيد بن زيد
آخر
١١٠٩ - أخبرنا عبد الباقي الهروي، أنّ عمر البسطامي أخبرهم، أنا .
أحمَد بن محمّد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن
كليب الشّاشي، نا ابن المنادي، نا إبراهيم بن المنذر الحِزامي، نا
محمّد بن فليح بن سليمان، عن أبيه، عن إسماعيل بن سعد بن أبي
وقاص، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة، قال: جاء
عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام سعيد بن زيد - بالعقيق - وأنا عند
سعيد بن زيد، فسَأله عن سَامةَ بن لؤي، فقال سعيد بن زيد: سألنا
رسُولَ اللهِ وَلَه فقلنا: يا رسول الله، سامة منّا أم نحن منه؟ قال: ((هو
منّا، ألم تسمعوا قول شاعر النّاقة؟)).
قال أبو إسحاق: أظن رسُول الله وَلَ أراد بقوله: ((النّاقة)):
بَلِّغا عامراً وكعباً رسولاً أن نفسي إليهما مشتاقة
آخر
١١١٠ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحريمي، أنّ هبة الله
١١٠٩ - إسناده حسن.
محمد بن فليح: صدوق يهم. وأبوه: صدوق كثير الخطأ.
والحديث في ((مسند الهيثم بن كليب)) برقم (٢٠١).
وقصة سامة بن لؤي ذكرها ابن إسحاق، وذكر هذا البيت ضمن أبيات أخرى.
انظر: ((سيرة ابن هشام ٩٧/١ - ٩٨).
١١١٠ - إسناده حسن.
عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي اختلط، وسماع يزيد بن هارون منه بعد =

مسند سعید بن زيد
٣٠٨
الأحاديث
أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمَد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا يزيد، نا
المسعودي، عن نفيل بن هشام بن سَعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل،
عن أبيه، عن جدّه، قال: كان رسول الله ◌َالټ بمكّة هو وزيْد بن حارثة
فَمّر بهما زيد بن عمرو بن نفيل فدعواه إلى سُفْرةٍ لهما، فقال: يا أبْن
أخي: إنّي لا آكل ممّا ذُبح على النَّصُب. قال: فما رؤي
رسُول الله وَلِّ بَعْد ذلك أكل شيئاً ممّا ذُبح على النَّصُب. قال: قلت:
يا رسُول الله، أبي كان كما قد رأيتَ وبَلَغَك، ولو أُدْرَكَك لآمن بك
واتّبعك، فَأَسْتَغْفِرُ له؟ قال: ((نَعَم فأسْتَغْفِرْ له، فإنّه يُبعث يوم القيامة
أمةً وَحْده)) .
١١١١ - وأخبرنا أسعَد بن سَعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أن
فاطمة بنت عبد الله الجُوزدانية أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن
عبد الله بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمَد الطَّبراني، نا علي بن
عَبد العزيز، نا عبد الله بن رجاء، أنا المسعودي، عن نفيل بن
الاختلاط، لكن تابعه في الحديث التالي: عبد الله بن رجاء، وسماعه من
=
المسعودي قبل الإختلاط.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٤٨).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) وقال: رواه أحمد، وفيه المسعودي، وقد اختلط،
وبقية رجاله ثقات اهـ.
١١١١ - إسناده حسن.
!
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني برقم (٣٥٠).
ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٧٥/١ - ٤٧٦ من طريق: المسعودي، به،
بنحوه .

المختارة
٣٠٩
سعيد بن زيد
هشام بن سعيد بن زيد، عن أبيه، عن جدّه قال: / خرج ورقة بن ٣٦٧
نوفل وزيد بن عمرو يطلبان الدّين، حتّى مّرا بالشام، فأمّا ورقة
فتنصَّر، وأما زيد فقيل له: إنّ الذي تطلب أمامك، فانطلق حتّى أَتَّى
الموصل، فإذا هو براهب، فقال: مِن أين أقبل صاحب المرحلة؟
قال: من بيت إبراهيم. قال: ما تطلب؟ قال: الدّين. فعَرض عليه
النّصرانية، فأبى أن يقبل، وقال: لا حاجة لي فيه، قَال: أمّا إن الذي
تطلب سيظهر بأرضك. فأقبل وهو يقول: لبّيك حقاً حقّاً، تَعَبُّداً
ورِقًا، البِرَّ أبغي لا الحال، وهل مُهاجِرٌ كمنْ قال؟ عُذت بما عاذ به
إبراهيم وهو قائم، وأَنْفي لك، اللّهم عانٍ راغِم، مهما تُجَشَّمُني فإني
جاشم، ثم يَخِرُّ فيسجد للكعبة.
قال: فمرّ زيد بن عمرو بالنّبِي وَلَهُ وزيد بن حارثة وهما يأكلان
من سُفْرةٍ لهما فدعياه، فقال: يا ابن أخي، لا آكل ممّا ذُبِح على
الْنُصّب. قال: فما رؤي النّبي ◌ََّ يأكل ممّا ذُبح على النّصب من يومه
ذاك حتّى بُعث.
قال: وجاء سعيد بن زيد إلى النّبيِ وَلَ فقال: يا رسول الله، إن
زيداً كان كما رأيت أو كما بلغك فَأَسْتَغْفِرُ له؟ قال: ((نَعَم فاسْتَغْفِرْ له،
فإنّه يبعث يَوم القيامة أمّة وحْدَهُ)).
رَوَاه أبو داود الطيالسي عَن المسعودي(١).
(١) مسند الطيالسي ص (٣٢) حديث (٢٣٤).

مسند سعيد بن زيد
٣١٠
الأحاديث
١١١٢ - وأخبرنا زاهر بن أحمَد الثقفي، أنّ الحسين بن عبد الملك
أخبرهم، أنا إبراهيم، أنا محمّد، أنا أبو يعلى الموصلي، نا
مصعب بن عبد الله الزّبيري، حدّثني الضّحاك بن عثمان، عن
عبد الرّحمن بن أبي الزّنَاد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
سعيد بن زيد، قال: سألت أنا وَعمر بن الخطّاب رسُول الله وَّر عن
زيد بن عمرو، فقال: ((يَأْتي يوم القيامة أَمَّةً وَحَدَهُ.
آخر
١١١٣ - أخبرنا محمُود بن أحمد بن عبد الرّحمن الثقفي - بأصبهان -
أنّ سعيد بن أبي الرّجاء أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمَد
البقّال، أنا عبيد الله بن يعقوب، أنا جدّي إسحاق بن إبراهيم بن
محمّد بن جميل، أنا أحمَد بن منيع، نا يزيد، أنا ابن أبي ذئب، عن
الحارث بن عبد الرّحمن، عن أبي سَلمة، عن سعيد، قال: سمعت
رسُول الله وَّه يقول: ((من تولّى قوماً بغير إذنهم فعليه لعنة الله))،
وقال: ((من اقتطع مال أخيه بيمينه فلا بارك الله له فيه)).
١١١٢ - إسناده حسن.
=
والحديث في ((مسند أبي يعلى)). برقم (٩٧٣).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. اهـ.
١١١٣ - إسناده صحيح.
والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) برقم (١٦٤٠) عن يزيد بن هارون، به، بنحوه،
وفيه قصة.
ورواه أبو يعلى الموصلي (٩٥٥)، والهيثم بن كليب (٢١٩) - كلاهما - من طريق:
يزيد بن هارون، به، بنحو لفظ أحمد.

مسند أبي عبيدة بن الجراح
رضي الله عنه

المختارة
٣١٣
أبي عُنيدة عامر
مسند أبي عُبيدة عامر بن عبد الله بن الجرّاح
ابن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر
- رضي الله عنه -
١١١٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمَد الحَربي - أنّ هبة الله بن محمّد
أخبرهم، أنا الحَسَن بن علي، أنا أحمَد بن جَعفر، ناعبد الله، حدّثني
أبي، نا محمّد بن جعفر، نا شعبة، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق،
عن عبد الله بن سُراقة، عن أبي عبيدة بن الجرّاح، عن النّبِيِ وَّ أنّه
ذكر / الدجّال فحلَاهُ بحليةٍ لا أحفظها، قالوا: يا رسول الله كيف قلوبنا ٣٦٨
يومئذ؟ كاليوم؟ فقال: ((أو خَيْرٌ)).
١١١٥ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حَامْد الثقفي - بأصبهان - أنّ
الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم سبْط بحرويه، أنا
محمّد بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، نا عبد الله بن معاوية
القرشي، نا حمّاد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن
١١١٤ - إسناده منقطع.
عبد الله بن سُراقة الأزدي، قال البخاري: لا يُعْرَف له سماع من أبي عبيدة.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٩٢).
١١١٥ - إسناده منقطع.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٨٧٥).

مسند أبي عبيدة بن الجرّاح
٣١٤
الأحاديث
شقيق، عن عبد الله بن سُراقة، عن أبي عبيدة، قال: سمعت
رسول الله وَّ يقول: ((إنّه لم يكن نبيٌّ بعْد نوحٍ إلّ قد أنذر قومه
الدّجال وإنّي أُنْذِرُكُمُوهُ))، فوصفه لنا رسُول الله وَِّ قال: ((لَعَلّه
سيُدركه بعضُ مَنْ رآني أو سَمع كلامي)) قالوا: يا رسول الله، كيف
قلوبُنا يومئذ؟ أمثلُها اليَوم؟ قال: ((أو خَيْرٌ)).
١١١٦ - وأخبرنا المبارك بن المعطوش - ببغداد - أنّ أبا القاسم بن
الحصين أخبرهم، أنا أَبُو علي بن المذهب، أنا أبو بكر القطيعي، نا
عبد الله، حدّثني أبي، نا عفّان وعبد الصَّمد، قالا: نا حمّاد بن سَلمة،
أنا خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سُراقَة، عن
أبي عبيدة بن الجرّاح، قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((لم يكن
نبيّ بعد نوح إلّ وقد أنذر الدّجالَ قومه وإني أَنْذِرُكُمُوه))، قال: فوصفه
لنا رسُول الله ◌َّه وقال: ((لعلّه يُدْرِكُه بعضُ مَنْ رآني أو سَمع كلامي))
قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلُها اليوم؟ قال: ((أو خَيْرٌ)).
رواه إسحاق بن راهويه، عن عفّان .
ورَوَاه أبُو داود، عن موسى بن إسماعيل، عن حمّاد(١).
١١١٦ - إسناده منقطع.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٩٣).
(١) سنن أبي داود ٤ /٢٤١ - كتاب السُنة - باب: في الدجّال - (٤٧٥٦).
(٢) سنن الترمذي- ٤ /٥٠٧ - كتاب الفتن - باب: ما جاء في الدجّال - (٢٢٣٠).

المختارة
٣١٥
أبي عُبيدة عامر
ورَوَاه التّرمذي، عن عبد الله بن معاوية موافقة(٢). وَعبد الله
متكلّم فيه(١).
ورَوَاه أبو حاتم بن حبّان، عن عبد الله بن محمّد الأزدي، عن
إسحاق بن إبراهيم، عن عفّان (٢).
آخر
١١١٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمَر وأبو عبد الله محمود بن
أحمَد بن عبد الرّحمن وأبُو المجد زاهر بن أحمد بن حامد، أنّ سعيد
الصّير في أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمَد، أنا
عبيد الله بن يعقوب، أنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، أُنا أحمد بن منيع،
نا عباد بن عباد المُهَلَبي، نا واصل مولى أبي عُيَيْنة، عن بشار بن
١١١٧ - إسناده حسن .
بشار بن أبي سيف الجرمي: مقبول.
وعياض بن غُطيْف: مقبول أيضاً.
رواه البخاري في ((الكبير)» ٢١/٧ عن مسدّد، عن واصل، به، بنحوه.
(١) كذا قال الضياء ولعله يريد (عبد الله بن معاوية) شيخ الترمذي. وإن كان هذا ما أراد فهو
وهم، لأن شيخ الترمذي هو (عبد الله بن معاوية الجمحي) وهذا أجمعوا على توثيقه.
لكن هناك (عبد الله بن معاوية) آخر قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي:
ضعيف. وهذا أسدي جدّه: المنذر بن الزبير بن العوام، ثم إن الأسدي متقدم، يروي
عن هشام بن عروة، وهو من شيوخ الفلاس. فلعل الضياء سبق نظره إلى الأسدي
الضعيف فظنه هو شيخ الترمذي هنا، والله أعلم. وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٥٠٧/٢.
(٢) الإحسان ٢٧٣/٨ حديث (٦٧٤٠).

مسند أبي عبيدة بن الجرّاح
٣١٦
الأحاديث
أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرّحمن، عن عياض بن غُطَيْف، قال:
دخلنا على أبي عبيدة بن الجرّاح نعوده ووجهه من قبل الجدار، وامرأتُه
تُحَيْفَةُ جالسَة، فقلت: كيف بات أبو عبيدة؟ فقالت. بات بأجر،
فسمع قولها، فقال: ما بات بأجر، وأقبل بوجهه، فقال: ألا تسألوني
عمّا قلت؟ فقالوا: أما أعجبنا ما قلت، فكيف نسألك عنه؟ فقال: إنّ
سمعت رسُول الله وَل يقول: ((من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله
فبسبعمائة، ومَنْ أنفق على نفسه أو على أهله أو عاد مريضاً فالحَسَنة
بعشر أمثالها)».
١١١٨ - وبه حدّثنا عباد بن عباد، عن واصل مولى أبي عيينة، عن
بشار بن أبي سَيف، عن الوليد بن عبد الرَّحْمن، عن عياض بن
غُطَيْف، عن أبي عبيدة قال: سَمعت النّبيِ وَل# يقول: ((من ابتلاه ببلاء
في جسده فهو له حِطَّةٌ)).
١١١٩ - وبه قال: قال النّبِي وَّ: ((الصَّوم جُنّة)).
١١٢٠ - وأخبرنا أبُو أحمَد عبد الله بن أحمد الحَربي وَأَبُو طاهر
١١١٨ - إسناده حسن.
١١١٩ - إسناده حسن ..
١١٢٠ - إسناده حسن .
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٩٠).
ورواه الهيثم بن كليب في ((مسنده)) برقم (٢٦٥) من طريق: يزيد بن هارون، نا
جرير بن حازم، نا بشار، به، بنحوه.

المختارة
٣١٧
أبي عبيدة عامر
المبارك بن أبي المعالي الحريمي، أنّ أبا القاسم هبة الله بن الحصين
أخبرهم، أنا الحسن بن المذهب، أنا أحمَد بن جعفر، ناعبد الله بن
أحمَد، حدّثني أبي، نا زياد بن الرّبيع أبو خِداش، نا واصل مولى
أبي عيينة، عن بشّار بن أبي سَيف الجَرْمي، عن عياض بن غُطَيْف،
قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجَرّاحِ نُعُوده من شكوى أصابه وامرأتُه
تُحَيْفَةُ قاعدةٌ عند رأسه، قلت: كيف بات أبُو عَبَيدة؟ قالت: والله لقد
بات بأجْرٍ. فقال أبو عبيدة: ما بتُّ بأجرٍ. وكان مُقْبِلاً بوجهه على
الحائط فأقبل على القوم بوجهه، فقال: ألا تسألوني عمّا قلت؟ قالوا:
ما أعجَبَنا ما قلت فنسألك عنه. قال: سمعت رسُول الله وَّ يقول:
((مَنْ أنفق نفقة فاضِلَةً فِي سَبَيْل الله فيسبعمائة، ومَنْ أنفق على نفسه
وأهْله أو عاد مريضاً أو ماز أذَىَّ فالحسنة بعشر أمثالها، وَالصّوُ جُنَّةٌ ما
لم يَخْرِقْها، ومن أبتلاه الله ببلاء في جسَده فهو له حِطَّةٌ)).
رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) عن جرير بن حازم، عن
بشّار (١).
ور واه الإِمام أحمد أيضاً وأحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون،
عن هشام بن حسان، عن واصل، ولم يقل آبن منيع في روايته :
(ماز أذىَّ)، وفي في روايَة الإمام أحمَد (ماز أَذَىَّ عن طريق)(٢).
(١) مسند الطيالسي ص (٣١) حديث (٢٢٧).
(٢) مسند أحمد (١٧٠٠).

عند أبي عبيدة بن الجرّاح
٣١٨
الأحاديث
١١٢١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصْر - بأصبهان - أنّ
محمود الصّير في أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا محمّد بن
شاذان، أنا عبد الله القباب، أنا أحمَد بن عمرو بن أبي عاضم، نا
عبد الله بن محمّد بن أسماء، نا مهدي، نا واصل مولى أبي عيينة، عن
بشار بن أبي سَيف، عن الوليد بن عبد الرَّحمن - من أهل الشّام - عن
عياض بن غطيف، عن أبي عبيدة بن الجَرّاح قال: قال رسُول الله وَلَّه :
((الصَّوم جُنّة ما لم يخرقها)).
رَوَى النّسائي ذكر الصّوم، عن يحيى بن عَرَبي، عن حمّاد، عن
واصل(١).
وعن محمّد بن حاتم، عن ابن المبارك، عن مِسَعر، عن
الوليد بن أبي مالك، قتنا أصحابنا، عن أبي عبيدة، قال: الصّيام ...
فذكره موقوفاً (٢).
ورَوَاه أبو يعلى بتمامه عن عبد الله بن محمّد بن أسماء، عن
مهدي، عن واصل (٣).
١١٢١ - إسناده حسن.
مهدي، هو: ابن ميمون النحاس.
رواه الهيثم بن كليب في ((مسنده)) برقم (٢٦٦) من طريق: ابن وهب، عن جرير
عن ابن أبي سيف، به .
(١) سنن النسائي ١٦٧/٤ - كتاب الصيام - باب: فضل الصيام - (٢٢٣٣).
(٢) سنن النسائي ١٦٨/٤ - الحديث (٢٢٣٥).
(٣) مسند أبي يعلى (٨٧٨).

المختارة
٣١٩
أبي عبيدة عامر
ورواه أبو بكر بن خزيمة في ((صحيحه)) عن بَحر بن نصْر
الخولاني، عن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن سيف بن
أبي سيف بإسناده ((الصّوم جُنَّةٌ ما لم يخرقه)) (١).
آخر
١١٢٢ - أخبرنا المؤيّد بن عبد الرّحيم بن الإخوة، أنّ الحسين بن
عبد الملك الخلال الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم بن منصور، أنا
محمّد بن بن براهيم بن علي، أنا أبو يعلى أحمد بن علي
الموصلي /، نا أبو خيثمة، نا يحيى بن سعيد القطان، عن إبراهيم بن ٣٧٠
ميمون، قال: حدثني سعد بن سَمُرة بن جندب، عن أبيه، عن
أبي عبيدة بن الجرّاح قال: كان آخر ما تكلّم به رسُول الله وَّ قال:
((أُخْرِجوا يهودَ الحجاز وأهلَ نَجْران من جزيرة العرب، واعلموا أنّ
شرّ النّاسِ الّذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)).
١١٢٣ - وأخبَرنا عبد الله بن أحمَد الحربي، أنّ هبة الله أخبرهم، أنا
١١٢٢ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٨٧٢).
ورواه الدارمي في ((مسنده)) ٢٣٣/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٨٥/٨، والبيهقي
في ((الكبرى)) ٢٠٨/٩ - ثلاثتهم - من طريق: يحيى بن سعيد، به، بنحوه.
١١٢٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٩٤).
ورواه البخاري في ((الكبير)) ٥٧/٣ من طريق: ابن إسحاق، عن إبراهيم بن
میمون، به .
(١) صحيح ابن خزيمة ١٩٤/٣ - حديث (١٨٩٢).

مسند أبي عبيدة بن الجرّاح
٣٢٠
الأحاديث
الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا أبو أحمَد الزبيري، نا
إبراهيم بن ميمون، عن سعد بن سَمُرة، عن سمرة بن جندب، عن
أبي عبيدة، قال: كان آخر ما تكلّم به نبيّ الله وَّل أن ((أخرجوا يهود
الحجاز من جزيرة العرب، واعلمُوا أنّ شرار النّاس الّذين يتخذون
القبور مساجد)).
ورواه الإمام أحمد أيضاً عن يحيى بن سعيد(١)، ووكيع عن
إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة، إلّ أن في روايَة وكيع عن
إبراهيم، عن إسحاق بن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة(٢).
وقد أتفّق يحيى بن سعيد وأبو أحمَد الزّبيري على روايتهما،
عن إبراهيم، عن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة.
ورواه أبو داود الطيالسي، عن قيس، عن إبراهيم بن ميمون،
عن ابن سمرة، عن أبي عبيدة ولم يسمّه(٣).
ورواه سفيان بن عيينة مثل روايَة يَحيى وأبي أحمَد.
١١٢٤ - أخبرنا الحافظ أبو موسى محمّد بن عمر المديني - إجازة -
١١٢٤ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند الحميدي)) ٤٦/١ حديث (٨٥).
ورواه البخاري في ((الكبير)) ٥٧/٣ - من طريق: سفيان، به.
(١) مسند أحمد (١٦٩١).
(٢) مسند أحمد (١٦٩٩).
(٣) مسند الطيالسي ص (٣١) حديث (٢٢٩).