النص المفهرس
صفحات 301-320
المختارة ٣٠١ علي بن علقمة عن علي علي بن علقمة الأنماري الكوفي عن علي - عليه السلام - ٦٨٠ - أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي - ببغداد - أن زاهر بن طاهر الشحامي، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا محمد بن أحمد بن خَمْدان الحيري. ٦٨١ - وأخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الأخوة، أن الحسين بن عبد الملك الأديب، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم، قال: أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، ثنا عبد الله الأشجعي، عن سفيان، ۔ ٦٨٠ - إسناده حسن. علي بن علقمة الأنماري مقبول. رواه عبد بن حميد (المنتخب من المسند ٩٠)، وابن أبي شيبة ١٢ / ٨١ - ٨٢ - كلاهما ۔ عن یحیی بن آدم، به . ٦٨١ - إسناده حسن . والحديث في مسند أبي يعلى (٤٠٠). ورواه النسائي في خصائص علي (١٥٢)، وابن جرير في التفسير ٢٨ / ٢١ - كلاهما ۔ من طريق سفيان، به . مسند علي بن أبي طالب ٣٠٢ الأحاديث عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة الأنماري، عن علي قال: لما نزلتْ: ﴿يأيها الذين آمنُوا إذا ناجَيْتُمُ الرسولَ فقدمِّوا بَيَنْ يَدَيّ نجواكم صَدَقَةً﴾(١) قال: قال رسول الله وَله: ((ما ترون ديناراً))؟ قلت: لا يُطيقونه. قال: ((فكم))؟ قلت: شَعِيرة. قال: ((إنك الزهيد)) قال: فنزلتْ: ﴿أَشْفَقْتُمِ أَنْ تُقدمِّوا بين يديْ نجواكم صَدَقاتٍ﴾(٢) الآية. قال: فبي خفف الله عن هذه الأمّة . لفظهما واحد، غير أن في رواية الحيري: (فبه خفف الله). رواه الترمذي عن سفيان بن وكيع، عن يحيى بن آدم، وقال: حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه (٣). ورواه أبو حاتم عن الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة(٤). آخر ٦٨٢ - أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي - ببغداد - أن هبة الله بن ٦٨٢ - إسناده حسن. والحديث فى مسند أحمد (٧٦٦). ١ (١) سورة المجادلة (١٢). (٢) سورة المجادلة (١٣). (٣) سنن الترمذي ٤٠٦/٥ - ٤:٧ - كتاب التفسير - باب ومن سورة المجادلة - حديث (٣٣٠٠). (٤) الإحسان ٤٧/٩ - ٤٨ - حديث (٦٩٠٢). المختارة ٣٠٣ علي بن علقمة عن علي محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا شَريك، عن عثمان بن أبي زُرعة، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي قال: أُهديَ لرسول الله وَ﴿ل بغلٌ - أو بغلة - فقلت: ما هذا؟ قال: ((بغل - أو بغلة -)) قلت: ومن أي شيء هو؟ قال: ((يُحمل الحمار على الفرس فيخرج بينهما هذا)) قلت: أفلاناً على فلانة؟ قال: ((لا، إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون)» . عثمان بن أبي زرعة، هو ابن المغيرة. مسند علي بن أبي طالب ٣٠٤ الأحاديث علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي عن علي - عليه السلام - ٦٨٣ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الأصبهاني - بها - أن أبا علي الحداد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمد بن سليمان الصوفي، ثنا محمد بن عُبَيْد بن ميمون التّان المديني، حدثني أبي، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن موسى بن عقبة، عن أبان بن تَغْلِب، عن ابراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس / النخعي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لا رضاع بعد فِصال، ولا يُتْمَ بعد حُلُم))(١). ٢٣٢ ٦٨٣ - إسناده حسن. محمد بن عبيد بن ميمون التّان: صدوق يخطىء. والحديث في ((المعجم الصغير)) للطبراني ٢ / ٦٨. (١) في المخطوط (آخر الجزء الثامن، وأول الجزء التاسع). الجزء التاسع من ((الأحاديث المختارة)) الضياء المقدسي ے المختارة ٣٠٧ علياء بن أحمر عن علي علباء بن أحمر اليشكري عن علي - عليه السلام - ٦٨٤ - أخبرنا عبد المعز بن محمد الهروي - بها - أن تميم بن أبي سعيد الجُرجاني أخبرهم - قراءةً عليه - أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا محمد بن أحمد بن حمدان، أنا أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا عبيد الله - هو القواريري - ثنا حماد بن مسعدة، عن المنذر بن ثعلب، عن علياء بن أحمر، قال: قال علي: خطبتُ إلى النبي ◌َّ ابنته فاطمة. قال: فباع عليّ. درعاً له، وباع من متاعه، فبلغ أربعمائة وثمانين درهماً. قال: وأمر النبي وََّ أن يَجعل ثلثيه في الطيب، وثلثَه في الثياب، ومجّ في جرّةٍ من ماء، فأمرهم أن يغتسلوا به، وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها. قال: فسبقته برضاع الحسين، وأما الحسن فإنه # صنع في فيه شيئاً، لا يُدرى ما هو، فكان أعلم الرجلين . ٦٨٤ - إسناده صحيح . والحديث في مسند أبي يعلى (٣٥٣). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ١٧٥ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله تقات مسند علي بن أبي طالب ٣٠٨ الأحاديث آخر ٦٨٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد الأصبهاني - بها - أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن ثُمَيْر، عن أبان بن عبد الله البُجَلي، قال: حدثني عمرو بن أخي علباء، عن علي قال: قال علي: مرتْ على رسول الله،وَلَّ إِيلُ الصدقة، فأخذ وَبَرة من ظهر بعير، فقال: ((ما أنا بأحق بهذه الوَبَرة من رجل من المسلمین)). وقد جعل عبد الرحمن بن أبي حاتم علياء هذا غير الأول. وقال: روى عن علي، روى عنه ابن أخيه عمرو بن غزّى، سمعت أبي يقول ذلك(١). ! ٦٨٥ - إسناده ضعيف . عَمْرو بن غُزِّي ابن أخي علباء: مجهول. والحديث في مسند أبي يعلى (٤٦٣). ورواه أحمد (٦٦٧) من طريق: محمد بن عبد الله بن الزبير، عن أبان، به . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٨٤ وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عمرو بن غُزِّي، ولم يروِ عنه غيرُ أبان، وبقية رجاله ثقات. (١) الجرح والتعديل ٢٨/٧. وتابع ابن أبي حاتم على ذلك الدارقطني. قال صاحب الإكمال ٢٦٦/٦: (وهما واحد) ثم ذكر دليله على ذلك. وهو الصواب. المختارة ٣٠٩ عمارة بن عبد عن علي عُمارة بن عبدٍ عن علي - عليه السلام - ٦٨٦ - أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن أبي البقاء العاقولي - ببغداد - أن أبا منصور محمد بن عبد الملك بن خَيْرون أخبرهم - قراءةَ عليه - قال: أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة، قال: قُرىء على الرئيس أبي القاسم عيسى بن الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح - وأنا أسمع - قال: قُريء على أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني أبو إسحاق، عن عمارة بن عبد، عن علي - عليه السلام - قال: خرج موسى وهارون، وانطلق معهما شَبَّر وشَبير، ابنا. هارون، حتّى انتهوا إلى / جبل فيه سرير، فنام هارون عليه، فقُبض، فلما ٦٨٦ - إسناده حسن. عمارة بن عَبْدٍ الكوفي: مقبول. رواه ابن جرير في التفسير ٩ / ٧٣ من طريق: يحيى بن يمان، عن سفيان، به . وذكره السيوطي في الدر المنثور ٣ / ٥٦٧ ونسبه لعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في كتاب ((منْ عاش بعد الموت)) وابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. مسند علي بن أبي طالب ٣١٠ الأحاديث رجع موسی إلی بني إسرائيل قالوا: أنت قتلته حسدتنا على خُلقه ولینه - أو كلمة نحوها، شك سفيان - قال: كيف أقتله ومعي ابناه؟! اختاروا سِبْطاً ممّن شئتم. قال: فاختاروا من كل سِبط عشرة. قال: فذلك قوله: ﴿واختارَ موسى قومَه سبعين رجلاً﴾(١). قال: فساروا، حتى انتهوا إليه، فقال: يا هرون، من قتلك؟ قال: ما قتلني أحد، ولكن الله - عز وجل - توفاني. فقالوا لموسى: ما نَعصي، فأخذتهم الرجفة، فجعل يتردد يميناً وشمالاً، ويقول: ﴿ربِّ لو شئتَ أهلكتَهُم منْ قبلُ وإِيّايَ، أَتُهلِكُنا بما فعل السفهاء منا، إنْ هي إلا فتنتُك﴾(١) قال فدعا الله فأحياهم وجعلهم أنبياء. عُمارة بن عَبْدٍ، قال الإمام أحمد: مستقيم الحديث. وقال أبو حاتم: مجهول لا يحتج به (٢). (١) سورة الأعراف (١٥٥). (٢) الجرح والتعديل ٣٦٧/٦. المختارة ٣١١ عمر بن علي عن أبيه ٠ عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه - عليه السلام - ٦٨٧ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي، أن هبة الله، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن، أنا أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ٦٨٨ - وأخبرنا زاهر بن أحمد، أن الحسين الخلال أخبرهم، أنا ابراهيم، أنا محمد بن المقرىء، أنا أبو يعلى، ثنا أبو بكر، ثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده: أن علياً كان يسير حتى إذا غربت الشمسُ وأظلم، نزل فصلّى المغرب، ثم تعشّى، ثم صلى العشاء على أثرها. ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله بَل يصنع. ولفظهما واحد، غير أن عبد الله بن أحمد لم يقل (ثم تعشى). ٦٨٧ - إسناده حسن. عبد الله بن محمد بن عمر بن علي: مقبول. والحديث في زيادات المسند (١١٤٣). ٦٨٨ - إسناده حسن. والحديث في مسند أبي يعلى (٤٦٤). مسند علي بن أبي طالب ٣١٢ الأحاديث ٦٨٩ - وأخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم، أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم بن منصور، أنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن علي، أنا أحمد بن علي الموصلي، ثنا أبو موسى، أنا أبو أسامة، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده: أن عليّاً كان إذا سافر سار بعدما تغرب الشمس، حتى تكاد أن تظلم، ثم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعَشائه فيتعشى، ثم يصلي العِشاء، ثم يرتحل. ويقول: هكذا كان رسول الله وَّل يصنع. رواه أبو داود، عن محمد بن المثنى أبي موسى، وعثمان(١). ورواه النسائي عن إسحاق بن ابراهيم، كلهم عن أبي أسامة (٢). آخر ٦٩٠ - أخبرنا خالي الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد - رحمه الله - أن أبا المكارم المبارك بن محمد بن المعمر البادرائي، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد، أنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العَلَاف، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم ٦٨٩ - إسناده حسن. والحديث في مسند أبي يعلى (٥٤٨). ٦٩٠ - إسناده حسن. (١) سنن أبي داود ١٠/٢ - كتاب الصلاة - باب متى يُتم المسافر؟ - حديث (١٢٣٤). (٢) سنن النسائي الكبرى - كتاب الصلاة - تحفة الأشراف ٧/ ٤٣٧). المختارة ٣١٣ عمر بن علي عن أبيه الشافعي، ثنا محمد بن غالب، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا سفيان، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي قال: بعثني النبي ◌ِّ / في شيء. فقلت: يا رسول الله، إذا بعثَتني في الشيء أكون كالسِكّة المُخماة، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: ((الشاهد يرى مالا يرى الغائب)». رواه إسحاق بن راهويه في «مسنده)) عن أبي نُعيم. آخر ٦٩١ - أخبرنا عبد المعز بن محمد الهروي الصوفي - بها - أن محمد بن إسماعيل بن الفضيل أخبرهم - قراءةٌ عليه - أنا محمد بن اسماعيل الضَّي، أنا الخليل بن أحمد السِجْزي، أنا محمد بن إسحاق بن ابراهيم الثقفي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن وهب، عن سعيد بن عبد الله الجهني، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله وَالر قال: ((يا عليّ، ثلاثة لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيّم إذا وجدتَ كفؤاً)). رواه النسائي عن قتيبة بن سعيد(١). ٦٩١ - إسناده حسن. (١) كذا في المخطوط (رواه النسائي عن قتيبة بن سعيد) وهذا خطأ، فالنسائي لم يرو هذا الحديث، إنما رواه (الترمذي عن قتيبة بن سعيد) وهو عند الترمذي في كتاب الصلاة ٣٢٠/١ - باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل - حديث (١٧١) عن قتيبة بن سعيد، به . ٢٣٤ مسند علي بن أبي طالب ٣١٤ الأحاديث ٦٩٢ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم، وأبو مسلم محمد بن علي بن مهرابزد، أنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن علي بن المقريء، أنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، حدثني سعيد بن عبد الله الجُهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب: أن رسول الله وَّر قال له: ((يا عليّ، ثلاثة لا تؤخِرْ هنَّ: الصلاة إذا أنت، والجنازة إذا حضرت، والأيّم إذا وجدتّ كفؤا)). في سماعنا: ((تُؤَخَّرُ)). روى منه ابن ماجه ذكر الجنازة عن حرملة(١). ٦٩٣ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَربي - بها - أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن المُذْهِب، أنا أحمد القَطيعي، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هارون بن معروف - قال عبد الله: وسمعتُه أنا من هارون - أنا ابن وهب، حدثني سعيد بن عبد الله الجُهني، أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب: أن ٦٩٢ - إسناده حسن. ٦٩٣ - إسناده حسن. والحديث في مسند أحمد (٨٢٨). (١) سنن ابن ماجه ١ /٤٧٦ - كتاب الجنائز - باب ما جاء في الجنازة لا تؤخر إذا حضرت - حديث (١٤٨٦). المختارة ٣١٥ عمر بن علي عن أبيه رسول الله وَ لّ قال: ((ثلاث يا عليّ لا تؤخرهن: الصلاة إذا أتت، والجنازةُ إذا حضرت، والأيم إذا وجدتَ كفؤاً)). آخر ٦٩٤ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الأديب الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم سِبطُ بَحْرُويه، أنا محمد بن ابراهيم المقرىء، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا منصور بن عبد الله الثقفي، ثنا محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: كان شِعار النبي - زَّ - ((ياكل خيراً). منصور بن عبد الله ذكره بن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً (١). آخر ٦٩٥ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن محمود بن اسماعيل الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه، وهو حاضر - أنا محمد بن ٦٩٤ - فيه راوٍ مسكوت عنه. منصور بن عبد الله الثقفي مسكوت عنه. والحديث في مسند أبي يعلى (٥٠٥). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٣٢٧. ٦٩٥ - إسناده حسن. (١) الجرح والتعديل ١٧٤/٨. مسند علي بن أبي طالب ٣١٦ الأحاديث عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمد القَّاب، انا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا وهب، عن سعيد بن عبد الله الجُهني، عن عبد الله بنٍ محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: قالوا لعلي: يا أبا حسن، أنعتْ لنا رسولَ الله وََّ فقال: كان أبيضَ، مُشْرَبٌ بياضُه حمرةً، أهدبَ الأشفار، أسودَ الحَدَقة، لا قصير ولا طويل، وهو إلى القِصرَ أقرب، في صدره مَسْرُبة، من رآه جهره، عظيم المناكب، شَْن الكفين والقدمين، كأنّ عَرَقَه اللؤلؤُ، إذا مشى تكفَّأ، يمشي في صُعُد، لا جَعْد، ولا سبط، لم أر قبله ولا بعده مثله. المختارة ٣١٧ عمرو بن حُبشي عن علي من اسمه عمرو عمرو بن حُبْشي عن علي - عليه السلام - ٦٩٦ - أخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم بن الأخوة - بأصبهان - أن أبا عبد الله بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم سِبط بَحْرويه، أنا محمد بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي. ٦٩٧ - وأخبرنا عبد المعز بن محمد الهروي، أن تميم بن أبي سعيد الجرجاني أخبرهم - قراءةً عليه - أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا محمد بن أحمد بن حمدان، أنا أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا أبو خيثمة، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حُبْشي، عن علي قال: بعثني رسول الله وَلّ إلى اليمن. فقلت: يا رسول الله، تبعثني إلى قوم شيوخ ذوي أسنان، وأني أخشى ألا أصيب؟ قال: ((إنّ الله - ٦٩٦ - إسناده حسن. عمرو بن حُبشي: مقبول. ٦٩٧ - إسناده حسن. والحديث في مسند أبي يعلى (٢٩٣). المختارة ٣١٨ الأحاديث عز وجل - سيثبتُ لسانَك، ويهدي قلبك)). اللفظ واحد. ابن حُبْشي، روى عنه أبو إسحاق، وعبد الله بن المقدام بن الورد. : المختارة ٣١٩ عمرو بن حريث عن علي عمرو بن حُرَيْث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي، أبو سعيد المخزومي - صحابي - عن علي - عليه السلام - ٦٩٨ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بها - أن هبة الله بن الحُصين أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي بن المُذْهِب، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا بَهْزٌ، وعفانُ، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء. قال عفان: ثنا يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، عن عَمْرو بن حُرَيْثٍ: أَنّ عاد حَسَناً وعنده عليّ. فقال عليّ: يا عمرو، أتعود حَسَناً وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، إنك لستَ برب قلبي فتصرفه حيث شئتَ. فقال: أما أن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحةَ. سمعتُ رسولَ الله وَّل يقول: (ما من مسلم يعود مسلماً، إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك، يصلّون عليه أي ساعة من النهار / كانت حتى يمسي، أو أي ساعة من ٢٣٦ ٦٩٨ - إسناده ضعيف. عبد الله بن يسار الكوفي، أبو همام: مجهول. والحديث في مسند أحمد (٩٥٥). ورواه أبو يعلى الموصلي (٢٨٩) عن زهیر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، المختارة ٣٢٠ الأحاديث اللیل کانت حتی یصبح)). ٦٩٩ - وبه حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، أن عمروبن حُرَيْث عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود الحسنَ وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عمرو: إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت. قال عليّ: أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك النصيحةَ، سمعت رسولَ اللهِ وَل ◌َ يقول: ((ما من مسلم عاد أخاه إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك، يصلون عليه من أي ساعاتِ النهار كان، حتى يمسي، ومن أي ساعات الليل كان، حتى يصبح)). قال له عمرو: كيف تقول في المشي في الجنازة بين يديها أو خلفها؟ فقال عليّ: إنّ فضل المشي خلفها على بين يديها، كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة. قال عمرو: فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة؟! قال علي: إنهما كرها أن يُخْرجا انناس. رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) عن النضر بن شُمَيْل، عن حماد بن سلمة . وروى ابن حبان البستي إلى قوله: (يصبح) عن عمران بن موسى، عن هُذْبة بن خالد، عن حماد بن سلمة (١). ٦٩٩ - إسناده ضعيف. والحديث في مسند أحمد (٧٥٤). (١) الإحسان ٢٦٨/٤ - حديث (٢٩٤٧)، وقد تصحّف اسم (يسار) إلى (شدّاد) في المطبوعة .