النص المفهرس
صفحات 161-180
المختارة ١٦١ عاصم بن ضمرة عن علي أخبركم الحسين بن أحمد الحَدّاد - قراءةً عليه وأنت حاضر - أنا أحمد بن عبد الله، أنا عبد الله بن جعفر بن أحمد، قثنا محمد بن عاصم، ثنا أبو يحيى - هو الحماني، واسمه عبد الحميد بن عبد الرحمن - عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة قال: قَرأ عليٌّ - رضي الله عنه - هذه الآية: ﴿وسِيقَ الذين كفروا إلى جَهَنم زُمَراً﴾(١) ثم قرأ: ﴿في عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ فتعجب من النار ما شاء الله أن يعجب، ثم قرأ: ﴿وسِيقَ الذينَ اتقوا ربَّهم إلى الجَنةِ زُمَراً، حتى إذا جاءوها وفُتِحَتْ أبوابُها﴾ استقبلتهم شجرة في ساقها عينان، فتوضأوا واغتسلوا من إحداهما - شك أبو يحيى - فلم تَشْعَث رءوسُهم، ولم تشحَب جلودهم، وَجَرَتْ عليهم ﴿نَضْرَةُ النَّعِيمِ ﴾ ثم شربوا من العين الأخرى، فلم تدعْ في بطونهم قذى، ولا أذى ولا سوءاً ﴿حتى إذا جاءوها وفُتِحَتْ أبوابُها وقال لهم خَزَنْتُها: سلامٌ عليكم طِبْتُم فادخُلوها خالدين﴾(٢) قال: ويستقبلهم الوِلْدان كاللؤلؤ المكنون، وكاللؤلؤ المنثور، ينادونهم بأسمائهم، يحدثونهم بما أعدّ اللَّهُ لهم من الكرامة، يلوذون بهم كما يلوذ الناس بالحميم إذا كان لهم غائباً فقدم، فينطلق الغلامُ إلى زوجته فيبشرها فتقول: أنت رأيتَه؟ فيقول: أنا رأيتُه؟. فتقول: أنت رأيته؟ فيقول: أنا رأيته - ثلاثاً - فيستخفّها الفرح. حتى تأتي أَسْكُفَّة بابها، فيقدم على منزل قد بُني له على جندل الدُرّ، فيرى النمارق المصفوفة، والزرابيَّ المبثوثة، وفوق ذلك صرح أخضر وأصفر وأحمر، من كل لون / فيرفع رأسه إلى ذلك الصَرْح، فلولا (١) سورة الزمر (٧١) (٢) سورة الزمر (٧٣). مسند علي بن أبي طالب ١٦٢ الأحاديث أن الله - عز وجل - جعلها له داراً ومنزلاً، لالْتَمع بصرُه فذهب، فقالوا عند ذلك: ﴿الحمدُ للهِ الذي هَدانا لهذا وما كُنّا لَنَهْتَدِيَ لولا أن هدانا الله. ونودوا﴾(١). رواه زهير عن أبي إسحاق. ٥٤٢ - وأخبرنا به عبد الوهاب بن علي الصوفي - ببغداد - أن والدَهُ أخبره، أنا عبد الله بن محمد الصَرِيفيني، أنا عبيد الله بن حبابة، أنا ١٩١١ عبد الله بن محمد البغوي، أنا علي، أنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي قال: ذكر النار فعظم أمرها ذكراً لا أحفظه. قال: ﴿وسِيقَ الذين اتقوا ربَّهم إلى الجنة زُمَراً﴾ حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها، وجدوا عنده شجرة، يخرج من تحت ساقها عينان تجريان، فعمدوا إلى أحداهما، كأنما أمروا به، فشربوا منها، فأذهبت ما في بطونهم من قذى وأذى، أو بأس، ثم عمدوا إلى الأخرى، فتطهروا منها، فجرت عليهم ﴿نَضْرَة النَّعِيمِ﴾ ولم تغبر أشعارُهم بعدها أبداً، ولا تشعث رؤوسهم، كأنما دُهنوا بالدهان، ثم انتهوا إلى الجنة. فقالوا: ﴿سَلَامٌ عليكم طِبْتُم فادخلوها خالدين﴾ ثم تلقاهم الولدان يطيفون بهم كما يُطيف ولدانُ أهل الدنيا بالحَميم، يقدم عليهم من غيبته، يقولون له: أبشر بما ٥٤٢ - إسناده صحيح . والخبر في مسند علي بن الجعد ٢ / ٩٢٦ - ٩٢٧ الفقرة (٢٦٦٣). وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧ / ٦٣، ونسبه لعبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن راهوية وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة))، والبيهقي في ((البعث)) والضياء في ((المختارة)). (١) سورة الأعراف (٤٣). ١٦٣ عاصم بن ضمرة عن علي المختارة أعد الله من الكرامة، ثم ينطلق غلام، من أولئك الولدان، إلى بعض أزواجه من الحور العين فيقول. جاء فلانٌ، باسمه الذي كان يُدعى في الدنيا. قالت: أنت رأيتَه؟ قال: أنا رأيته، وهو بأثري. فيستخفّ إحداهن الفرحُ، حتى تقوم على أَسْكُفَّةِ بابِها، فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أساس بنيانه، فإذا جندل اللؤلؤ، فوقه صرحٌ أخضر وأحمر وأصفر، من كل لون، ثم رفع رأسه، فنظر إلى سقفه، فإذا مثل البرق، ولولا أن الله - عز وجل - قَدّرَهُ لألمَّ أن يذهب بصره، ثم طأطأ رأسه، فإذا أزواجه ﴿وأكوابُ موضوعة، ونَمَارِقُ مصفوفة. وزرابيُّ مَبْثُوثة﴾ ثم اتكأوا فقالوا: ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي﴾(١) الآية. ثم ينادي منادٍ: تحيون فلا تموتون أبداً، وتقيمون فلا تضْعنون أبداً، وتَصْحّون - فأراه قال -: فلا تمرضون أبداً. قال أبو إسحاق: كذا قال. وقد روى البخاري في «صحيحه)) غير شيء من تفسير عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -. قال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيّع، وقد روى في ((المستدرك)) في ((الدعوات)) حديثاً في التفسير، عن أبي هريرة غير مسندٍ إلى النبي - مِّ -: قد اتفقا - يعني البخاري ومسلماً - أن تفسير الصحابي حدیثُ مسند. (١) سورة الأعراف (٤٣). مسند علي بن أبي طالب ١٦٤ الأحاديث / عاصم بن عَمْر والمديني عن علي -عليه السلام - ٥٤٣ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، وأبو الفضل بن أبي نصر بن غانم بن خالد جميعاً - بأصبهان - أنَّ علي بن خالد بن عبد الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى، أنا محمد بن ابراهيم بن علي بن المقرىء، أنا محمد بن الحسن بن قتيبة - واللفظ له - ومحمد بن زيان بن حبيب، قالا: ثنا أبو موسى عيسى بن حماد زغبة، أنا الليث بن سعد، عن سعيد - هو المَقْبُريّ - عن عمرو بن سُليم الزُرَقي، عن عاصم بن عمرو، عن علي بن أبي طالب أنه قال: خرجنا مع رسول الله وَّر حتى كنا بالحَرّة، بالسُقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص، قال رسول الله وَّر: ((ائتوني بوضوء)) فتوضأ، ثم قام فاستقبل القبلة، فكبّر، ثم قال: ((اللهم إنّ ابراهيم كان عبَدك وخليلَك دعا لأهل مكة بالبركة، وأنا محمد عبدُك ورسولُك أدعوك لأهل المدينة أن تُبارِك لهم في مُدّهم ٥٤٣ - إسناده صحيح . رواه ابن خزيمة في صحيحه ١ / ١٠٥ - حديث (٢٠٩) من طريق شعيب بن الليث عن أبيه . المختارة ١٦٥ عاصم بن عمرو عن علي وصاعِهم، مثل ما باركتَ لأهل مكة، مع البركة بركتين)). ٥٤٤ - وأخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العمري - ببغداد - أن اسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الله بن الحسن الخَلّال، أنا محمد بن عثمان النفري، ثنا محمد - هو ابن نوح الجند يسابوري - ثنا هارون - هو ابن إسحاق - ثنا سعيد بن شُرْحَبيل الكندي، أنا ليث، عن المقْبُري، عن عمرو بن سليم الزُرَقي، عن عاصم بن عمرو، عن علي بن أبي طالب قال: خرجنا مع رسول الله وَّ حتى إذا كنا بالحَرّة بالسُقيا التي كانت لسعد بن أبي وقال، قال رسول الله مَلّ: ((ائتوني بوضوء)) فتوضأ، ثم قام، فاستقبل القبلة، ثم قال: ((اللهم إنّ ابراهيم عبدُك وخليلُك، دعا لأهل مكة بالبركة، وأنا عبدُك، أدعوك لأهل المدينة، أن تبارِك لهم في مُدّهم وصاعهم مثل ما باركتَ لأهل مكة مع البركة بركتين)). رواه الإمام أحمد عن حَجّاج، عن ليث(١). ورواه الترمذي والنسائي - جميعاً - عن قتيبة بن سعيد، عن ليث، وفي رواية الترمذي: عاصم بن عمرو، وفي رواية النسائي: عاصم بن ٥٤٤ - إسناده صحيح . ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٣٠٥ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح)) . (١) مسند أحمد (٩٣٦). سنند علي بن أبي طالب ١٦٦ الأحاديث عُمر. قال الترمذي: حديث صحيح (١) ورواه أبو حاتم بن حبان عن ابن خُزَيْمة عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن شعيب بن الليث، عن أبيه(٢). سئل الدارقطني عنه، فذكر الاختلاف فيه، قال: والأشبه بالصواب قول الليث. ومن تابعه - يعني هذه الرواية - والله أعلم (٣). (١) سنن الترمذي ٥ /٧١٨ - كتاب المناقب - باب في فضل المدينة - حديث (٣٩١٤). وسنن النسائي الكبرى - كتاب الحج (٣١٠: ٢) - كما في تحفة الأشراف ٧ / ٣٩١ -. (٢) الإحسان ٦/ ٢٣ حديث (٣٧٣٨). (٣) كذا عند الضياء، والذي وجدته في ((علل الدارقطني)) ٤ / ٨١ بعد ذكره لهذا الحديث: ((والأشبه بالصواب لا أحكم فيه بشيء))، فلعل الضياء نقله من نسخة أخرى، والله أعلم. المختارة ١٦٧ عامر بن شراحيل عن علي عامر بن شراحيل الشعبي عن علي - عليه السلام - ٥٤٥ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم - ١٩٢ ٥٤٥ - إسناده منقطع . سماع عامر بن شراحيل الشعبي من على فيه خلاف، والراجح أنه رآه ولم يسمع منه . قال الحاكم: ((الشعبي لم يسمع من حجازي غير أنس، وان الشعبي لم يسمع من عائشة، ولا من عبد الله بن مسعود، ولا من أسامة بن زيد، ولا من علي، إنما رآه رؤية)) انظر معرفة علوم الحديث ص (١١١). ونقل ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (١٦٠) عن أحمد قال: ((وعلي لا شيء)) أي لم يسمع من علي. وقال الحازمي في ((الإعتبار)) ص (٣٧٠): لم تثبّت أئمة الحديث سماعَ الشعبي من علي. وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٢ / ٢٩٨: ((رأى علياً وصلى خلفه)) قلت: هذا لا يفيد السماع منه، حيث أنه رأى علياً وهو صبي، فقد روى وكيع في ((أخبار القضاة)) ٢ / ٤٢٨ عن الشعبي قال: ((دخلنا الرحبة ونحن صبيان، فرآنا علي، وقال: أخرجوا أخرجوا)). وقال ابن القطان الفاسي: ((وهو محل نظر، مع أن سنه محتمل لإدراك علي)). وجزم الدارقطني أنه لم يسمع منه إلا حديثاً واحداً سيأتي ذكره بعد قليل. وهذا الحديث في مسند أبي يعلى (٦٢٤). مسند علي بن أبي طالب ١٦٨ الأحاديث قراءة عليه - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم بن المقرىء، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا زهير، ثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن علي قال: كنت عند النبي ◌ََّ، فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: ((هذان سيداكُهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلّ النبيين والمرسلين)). ٥٤٦ - وبه أنا أحمد بن علي، ثنا الحسن بن عَرَفة، عن وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن علي قال: كنت عند النبي صَلىالله فأقبل أبو بكر وعمر، فقال رسول الله وسلّم: ((هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلّ النبيين والمرسلين، يا علي، لا تخبرهما)» . قد روى الشَعبي عن علي - عليه السلام - في جَلْدِ امرأة، ثم رجمها، رواه البخاري في ((صحيحه)(١). ٥٤٦ - إسناده منقطع . والحديث في مسند أبي يعلى (٥٣٣). (١) ١٢ / ١١٧ - كتاب الحدود - باب رجم المحصن - حديث (٦٨١٢). قال الحافظ في الفتح ١٢ / ١١٩: ((قد طعن بعضهم - كالحازمي - في هذا الإسناد بأن الشعبي لم يسمعه من علي. قال الإسماعيلي: رواه عصام بن يوسف، عن شعبة، فقال: عن سلمة، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي. وكذا ذكر الدارقطني عن حسين بن محمد، عن شعبة، ووقع في رواية قَعْنب المذكورة عن الشعبي، عن أبيه، عن علي. وجزم الدارقطني بأن الزيادة في الإسناد وهم، وبأن الشعبي سمع هذا الحديث من علي، قال: ولم يسمع عنه غيره)) انتهى كلام الحافظ. وانظر علل الدارقطني ٤ / ٩٧. المختارة ١٦٩ عامر بن شراحيل عن علي وهذا الحديث الذي كتبناه هنا، رواه عبد الله بن هاشم الطوسي، عن وكيع بن الجراح، عن يونس، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي. فكأن الشعبي لم يسمعه من علي(١). والله أعلم. آخر ٥٤٧ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب - بقراءتي عليه بالجانب الغربي من بغداد - قلت له: أخبركم ابراهيم بن محمد بن منصور الكرخي - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أنا القاسم بن جعفر بن عبد الواحد، أنا محمد بن أحمد بن عمر، ثنا أبو داود السِجِسْتاني، ثنا عثمان بن أبي شيبة، وعبد الله بن الجراح، عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن علي - رضي الله عنه، أن يهودية كانت تشتم النبي - ◌َ ◌ّ -، وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله - الر ـ دمها . کذا رواه أبو داود. ٥٤٧ - إسناده منقطع . والحديث في سنن أبي داود ١٢٩/٤ - كتاب الحدود - باب الحكم فيمن سبَّ النبيّ ◌َّار - حديث (٤٣٦٢). (١) هذه الرواية عند الترمذي في المناقب ٥ / ٦١١ - باب: مناقب أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - حديث (٣٦٦٦)، وعند عبد الله بن أحمد في زيادات الفضائل حديث رقم (٩٣)، وحديث رقم (٤٩٩)، وحديث رقم (٦٣٣) من طرق عدة، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي. مسند علي بن أبي طالب ١٧٠ الأحادیث آخر ٥٤٨ - أخبرنا عمر بن محمد بن طبرَزد الدارقَزّي - بها - أن ابراهيم بن محمد بن منصور أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، أنا أبو عمر القاسم بن جعفر، أنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، ثنا محمد بن عُبَيد المحاربي، ثنا عمرو بن مالك الجَنْبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن علي - رضي الله عنه - قال: لا تُغالِ في كفنٍ، فإني سمعت رسول الله وَالم يقول: ((لا تُغالوا في كفنٍ، فإنه يُسْلَبُ سلباً سريعاً)). کذا رواه أبو داود. آخر ٥٤٩ - أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد - بقراءتي عليها بنيسابور - قلت لها: أخبركم وجيه بن طاهر الشحامي - قراءةً عليه - أنا عبد الرحمن بن محمد بن موسى، أنا / يحيى بن اسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرْقي، ١٩٢ ٥٤٨ - إسناده منقطع. والحديث في سنن أبي داود ٣ / ١٩٩ - كتاب الجنائز - باب كراهية المغالاه في الکفن - حدیث (٣١٥٤). ٥٤٩ - إسناده منقطع. وقد رواه عبد الله بن أحمد في زياداته (٨٣٤) من طريق، عامر الشعبي، عن وهب . السُوائي (أبي جحيفة)، عن علي. المختارة ١٧١ عامر بن شراحيل عن علي أنا عبد الله بن هاشم بن حَيّان الطُوسي، ثنا وكيع بن الجَرّاح - هو ابن مليح الرؤاسي - ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: رأيت علياً أبيضَ اللحية، قد ملأت ما بين منكبيه. قال: وقال عليّ: ما كنا نبعد أن السكينة كانت تنطق بلسان عمر. ورواه شريك عن إسماعيل . ٥٥٠ - أخبرنا عبد الوهاب بن علي الصوفي - ببغداد - أن أباه أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الله بن محمد الصَرِيفيني، أنا عبيد الله بن حبابة، ثنا عبد الله، ثنا علي، أنا شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر. قال: قال علي: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر. ٥٥٠ - إسناده منقطع . عبد الله، هو: البغوي. وعلي، هو: إبن الجَعْد. والحديث في مسند علي بن الجعد ٢ / ٨٨٥ حديث (٢٤٩٤). ورواه أبو نعيم في الحلية ١ / ٢٤ من غير طريق الشعبي، بعدة طرق. مسند علي بن أبي طالب ١٧٢ الأحاديث عامر بو واثلة الليثي، أبو الطُفَيل، وهو صحابي، عن علي - عليه السلام - ٥٥١ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي - بالجانب الغربي من بغداد - أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج وأبو نُعَيْم قالا: ثنا فِطْر، عن القاسم بن أبي بزَّة، عن أبي الطُفَيْل. قال حجاج: سمعت علياً يقول: قال رسول الله وَّ: ((لو لم يَبْقَ من الدنيا إلّ يوم، بعث الله - عزّ وجل - رجلاً منا، يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً)). قال أبو نعيم: ((رجلا منى)). قال: وسمعته مرَّة يذكر عن حبيب، عن أبي الطفيل، عن علي، عن النبي مَاللّ . ٥٥٢ - وأخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي - ببغداد. أن عمر بن ٥٥١ - إسناده حسن . فطر بن خليفة، صدوق يهم، ورمي بالتشيع. والحديث في مسند أحمد (٧٧٣). ٥٥٢ - إسناده حسن. المختارة ١٧٣ أبو الطفيل عن علي محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخزاعي، ثنا الهيثم بن كليب الشاشي، ثنا ابن أبي خيثمة، ثنا أبو نُعيم الفضل بن دُكْيْن ، ثنا فِطْرُ بن خليفة، عن القاسم بن أبي بَزَّة، عن أبي الطُّفَيْل، عن علي بن أبي طالب، عن النبي - وَّ - قال: ((لو لم يُبقِ من الدهر إلّ يوماً واحداً، يبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً)). رواه أبو داود، عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي نُعَيْم (١). آخر ٥٥٣ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بها - أن أبا القاسم هبة الله بن الحصين أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو علي بن المُذْهِب، أنا أبو بكر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا حسين بن محمد، وأبو نُعْم المعني، قثنا فِطْر، عن أبي الطفيل، قال: جمع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الناس في الرَحْبة ثم قال: أنشد بالله كل امرىء مسلم، سمع رسول الله ◌َ* يقول يوم غدير خُمّ ما / قال. فقام إليه ١٩٤ ٥٥٣ - إسناده حسن . والحديث في مسند أحمد ٤ / ٣٧٠ (مسند زيد بن أرقم) .. ورواه ابن أبي عاصم في كتاب السُنة - حديث (١٣٦٧)، والنسائي في خصائص علي - حديث (٩٣) - كلاهما - من طريق فطر بن خليفة، به . (١) سنن أبي داود ٤ / ١٠٧ - كتاب المهدي - حديث (٤٢٨٣). مسند علي بن أبي طالب ١٧٤ الأحاديث بعض الناس. قال أبو نعيم: فقام ناس كثير، فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس: ((أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم))؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: ((مَنْ كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)) قال: فخرجتُ كأن في نفسي شيئاً، فلقيت زيد بن أرقم فقلت له : إني سمعت علياً يقول كذا وكذا. قال: فما تنكر؟ قد سمعت رسول الله - ودية - يقول ذلك له. رواه أبو حاتم البُستي، عن عبد الله الأزدي، عن إسحاق بن ابراهيم، عن أبي نُعيم ويحيى بن آدم، عن فِطرِ بن خليفة بنحوه (١). آخر ٥٥٤ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد بن أحمد الثقفي - ٥٥٤ - إسناده صحيح . إبن أبي حسين، هو: عبد الله بن عبد الرحمن أبي حسين بن الحارث النوفلي المكي، ثقة عالم بالمناسك. رواه ابن جرير في التفسير ١٣ / ٢٢٠ - ٢٢١ من طرق كثيرة، عن شعبة، عن القاسم بن أبي بَزّة، عن أبي الطفيل، به. ورواه الحاكم في المستدرك ٢ / ٣٥٢ من طريق بسّام الصيرفي، عن عامر بن واثلة، به . (١) الإحسان ٩/ ٤٢ حديث (٦٨٩٢). المختارة ١٧٥ أبو الطفيل عن علي بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسين الخلال - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا الإمام أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار الرازي المقرىء، أنا أبو الحسن أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن علي بن فِراس، قثنا أبو جعفر محمد بن ابراهيم الديلي، ثنا أبو عبيد الله، سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حُسين، عن أبي الطُفيل، قال: سمعت ابن الكَوّاء سأل علياً وهو على المنبر: عن قول الله عز وجل : ﴿ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمةَ الله كفراً وأحلوا قومَهم دارَ البوار﴾(١) فقال: دعهم عنك، فقد کفیتهم، ذلك يوم بدر . قال: وقال ابن عباس: هم كفار قريش(٢). ٥٥٥ - وبه عن أبي الطفيل قال: سمعت ابن الكَوّاء يسأل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن ذي القرنين فقال علي: لم يكن نبياً ولا ملك، كان عبداً صالحاً، أحبّ الله فأحبه، وناصح الله فناصحه الله، بُعث إلى قومه فضربوه على قرنه فمات، فبعثه الله، فسمي ذي القرنين . وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥ / ٤١ ونسبه أيضاً لابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني في الأوسط وابن مردويه، وغيرهم. ٥٥٥ - إسناده صحيح . ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥ / ٤٣٥ ونسبه لابن عبد الحكم في ((فتوح مصر))، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف، وابن مردوية . (١) سورة إبراهيم (٢٨). (٢) رواه ابن جرير في تفسيره ١٣ / ٢٢١، ٢٢٢ من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء، عنه . مسند علي بن أبي طالب ١٧٦ الأحاديث ٥٥٦ - وبه عن ابن أبي حسين قال: سمعت أبا طفيل يقول: سمعت ابن الكَوّاء يسأل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن: ﴿الذارياتِ ذَرْواً﴾ قال: هي الرياح. وعن ﴿الحاملاتِ وِقْرأْ﴾ قال: السحاب. وعن ﴿الجارياتِ يُسْرَأَ﴾ قال: السفن. وعن ﴿المُقَسّمّات أمرا﴾ قال: الملائكة . ٥٥٧- وبه قال: سمعت أبا الطفيل يقول: شهدت ابنَ الكَوّاء يسأل علي بن أبي طالب: عن ﴿البيت المعمور﴾ قال: هو في السابعة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون، فيهم وهو الضراح. ابن أبي حسين، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين. روى له مسلم في ((الصحيح)) من رواية سفيان بن عيينة، عنه، عن أبي الطفيل (١). حــ ٥٥٦- إسناده صحيح . رواه ابن جرير في التفسير ٢٦ / ١٨٦ من طريق القاسم بن أبي بَزّة وغيره، عن أبي الطفيل، به. ورواه الحاكم في المستدرك ٢ / ٤٦٦ - ٤٤٧ من طريق بسّام الصيرفي، عن أبي الطفیل، به . وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧ / ٦١٤ ونسبة لعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وغيرهم. ٥٥٧ - إسناده صحيح . رواه ابن جرير في التفسير ٢٧ / ١٧ من طريق عُبيد المكتب، عن أبي الطفيل، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧ / ٦٢٨ ونسبه لعبد الرزاق، وابن المنذر وابن الأنباري في ((المصاحف)). (١) في الأصل (آخر الجزء السابع، وأول الجزء الثامن). الجزء الثامن من ((الأحاديث المختارة)) الضياء المقدسي المختارة ١٧٩ عبد الله بن جعفر عن محلي من اسمه عبد الله عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن عمه علي بن أبي طالب - عليه السلام - ٥٥٨ - أخبرنا أبو الفضل بن أبي نصر بن غانم بن خالد - بأصبهان - أن جده غانم بن خالد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شمه، أنا محمد بن ابراهيم بن المقرىء، أنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا عيسى بن حماد زُغبة، أنا الليث بن سعد، عن محمد بن العجلان، عن محمد بن كعب القُرظي، عن عبد الله بن شَدّاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب أنه قال: لقّتَنَي رسول الله رَ ◌ّ هؤلاء الكلمات وأمرني إنْ نزل بي کرْبٌ، أو شدائد أقولهن: ((لا إله إلّ الله الكريمُ الحليمُ، وسبحانه وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين)). ٥٥٨ - إسناده صحيح. رواه أحمد (٧٢٦) من طريق الليث بن سعد، به. ورواه إبنه عبد الله في زيادات فضائل الصحابة (١١٢٤)، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٠٨ - كلاهما - من طريق ابن عجلان، به. مسند علي بن أبي طالب ١٨٠ الأحاديث ٥٥٩ - وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد القرشي، وأبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصير في أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد البقّال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنا جدي إسحاق بن ابراهيم بن محمد بن جَميل، أنا أحمد بن مَنيع، ثنا رَوْح بن عُبادة، ثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القُرظي، عن عبد الله بن شَدّاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي قال: علمني رسول الله وَّر هؤلاء الكلمات، وأمرني إنْ نزل بي كرْبُ أن أقولَهُنَّ: ((لا إله إلّ الله، الحليم الكريم سبحانه وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين)). رواه الإمام أحمد عن رَوْح بن عُبادة(١). ٥٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد القرشي - قراءةً عليه ونحن نسمع بدمشق - قيل له: أخبركم أبو المجد معالي بن هبة الله بن الحسن الثعلبي - قراءةً عليه وأنت تسمع - قال أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الأسفراييني، قال: أنا الشيخ علي بن منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الخلّال - قراءةً عليه - قال: أنا أبو الحسن ٥٥٩ - إسناده صحيح . رواه الحاكم في المستدرك ١ / ٥٠٨ من طريق روح بن عبادة، به . ٥٦٠ - إسناده صحيح. والحديث عند النسائي في ((عمل يوم وليلة)) ص (٤٠٥ - ٤٠٦) حديث (٦٢٩). .... (١) المسند (٧٠١).