النص المفهرس

صفحات 221-240

المختارة
٢٢١
عبد الله بن سلمة عن علي
علي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الله بن محمد الصريفيني، أنا
عبيد الله بن محمد بن حبابة، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا علي، أنا
شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سَلِمة قال: سأل رجل
علياً عليه السلام عن قوله: ﴿وَأَتِّمُّوا الحَجَّ والعُمْرَة للَّهِ﴾(١) قال: تُحرم من
دُوَيْرة أهلِك.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٣٠ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ١ / ٥٠٢ ونسبه لوكيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن
حميد، وابن المنذر، وغيرهم.
(١) سورة البقرة (١٩٦).

مسند علي بن أبي طالب
٢٢٢
الأحاديث
*
عبد الله بن شَدّاد بن الهادِ عن علي - عليه السلام -
٦٠٥ - أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن الأخوة، وأم حبيبة
عائشة بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر - بأصبهان - أن سعيد بن
أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن النعمان،
أنا محمد بن ابراهيم بن المقرىء، أنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي،
ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، ثنا سليم بن يحيى، ثنا
ابنُ خُيَثْم، عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري، أنه قال: جاء
٦٠٥ - إسناده صحيح .
ابن خُثيم، هو: عبد الله بن عثمان بن خُثيم .
رواه أبو يعلى في مسنده (٤٧٤) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا يحيى بن سليم،
به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ٢٣٧ - ٣٨، وقال: في الصحيح بعضه،
ورجاله رجال الصحيح .
وذكره ابن حجر في المطالب العالية - حديث (٤٥٠٤) ونسبة لإسحاق بن راهوية،
وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي يعلى.
وذكره إبن كثير في البداية والنهاية ٧ / ٢٧٩ - ٢٨٠ وقال: تفرّد به أحمد، وإسناده
صحيح، واختاره ((الضياء)) يعني لكتابه ((المختارة)).

المختارة
٢٢٣
عبد الله بن شداد عن علي
عبد الله بن شداد، ودخل على عائشة - رضي الله عنها - ونحن عندها
جلوساً، مرجعَه من العراق، ليالي قُتل علي بن أبي طالب. فقالت له: يا
عبد الله بن شداد، هل أنت صادقي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء
الذين قتلهم علي.
قال: ومالي لا أصدقك؟!
قالت: فحدثني عن قصتهم.
قال: فإن علياً لما كاتَبَ معاوية، وحكم الحكمان، خرج عليه ثمانية
آلاف من قراء الناس، فنزلوا أرضاً يقال لها: خَروراء من جانب الكوفة،
وإنهم عتبوا عليه. وقالوا: انسلختَ من قميصِ البَسَكَهُ الله - عز وجل .
واسمٍ سماك الله - تعالی۔ به، ثم تحکمتَ في دين الله - تعالى - فلا حكم
إلا الله، فلما أن بلغ علياً - رضي الله عنه - ما عتبوا عليه، وفارقوه نيه، أمر
منادياً ينادي: ألّ يدخل على أمير المؤمنين إلّ رجل قد حمل القرآن، فلما
امتلأت الدار من قراء الناس، دعا بمصحف، إماماً عظيماً فوضعه بين
يديه، فطفق يصكّه بيده، ويقول: أيها المصحَف حدّثِ الناسَ! فناداه
الناس / يا أمير المؤمنين ما تسأل عنه؟ إنما هو مِداد في ورق! ونحن نتكلم
بما روينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم الذين خرجوا بيني وبينهم
كتاب الله - عز وجل - يقول الله في كتابه في امرأة ورجل: ﴿فإِنَّ خِفْتُمْ شِقاقَ
بينهما فابعثوا حَكَماً من أهلِه وحكماً من أهلِها﴾(١) فأمة محمد وَّ أعظم
ذِعَّةً وحرمةً من امرأة ورجل؟؟ ونقموا عليَّ أن كاتبتُ معاوية: كتبت
(١) سورة النساء (٣٥).

مُسند علي بن أبي طالب
٢٢٤
الأحاديث
(علي بن أبي طالب) وقد جاءنا سُهَيْل بن عمرو، ونحن مع النبي - ◌َالذ -
بالحديبية، حين صالح النبي ◌َّ قريشاً، فكتب رسول الله عَل:
((بسم الله الرحمن الرحيم)) فقال سهيل: لا تكتب ((بسم الله الرحمن
الرحيم)) فقال النبي وَّ: ((فكيف نكتبُ)) قال: اكتب: باسمك اللهم.
فقال رسول الله - بَّه -: ((اكتب: محمد رسولُ الله)) فقال سهيل: لو أعلم
أنك رسول الله لم أخالفك. فكتب ((محمد بن عبد الله)) واللّهُ - عز وجل -
يقول في كتابه: ﴿لقد كانَّ لَكُمْ في رسولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾(١).
فبعث إليهم علي بن أبي طالب ابن عباس، وخرجتُ معه، فمشى
حتى إذا توسطنا عسكرهم، قام ابن الكوّاء، فخطب الناس فقال: يا حَمَلَة
القرآن هذا عبدُ الله بن عباس، فمن لم يكن يعرفه فأنا أعرّفه إياه من
كتاب الله - عز وجل - هذا مما أنزل فيه وفي قومه ﴿بَلْ هُمْ قَوْمُ
خَصِمون﴾(٢) فَرُدّوه إلى صاحبه ولا تُواضِعوه كتاب الله - عز وجل -. قال:
فقام خطباؤهم فقالوا: والله لنُواضِعَنَّه كتاب الله - عز وجل - فإن جاء بحق
نعرفه لنتَّبِعَنَّه. وإن جاء بباطل لنُبَكّتَنَّه بياطله، ولنردّه إلى صاحبه.
فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام. فرجع منهم أربعةُ آلاف كلهم تائباً،
فيهم ابن الكَوّاء، حتى أدخلهم على عليّ - رضي الله عنه - الكوفة، فبعث
عليّ إلى بقيتهم، فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا
حيث شئتم، حتى تجتمع أمة محمد - بية - وتدخلوا معهم حيث شئتم،
بيننا وبينكم، أن تسفكوا دماً حراماً، أو تقطعوا سبيلاً، أو تظلموا ذِمة، فإن
(١) سورة الأحزاب (٢١).
(٢) سورة الزخرف (٥٨).

المختارة
٢٢٥
عبد الله بن شداد عن علي
أنتم فعلتم ذلك، فقد نبذْنا إليكم ﴿على سَواءٍ، إِنَّ الله لا يُحِبُّ
. الخائنین﴾(١).
فقالت عائشة: فقد قتلهم.
قال: فوالله ما قتلهم حتى قطعوا السبيلَ، وسفكوا الدماء، وانتهكوا
الكوفة .
فقالت: آللَّهِ الذي لا إله إلّ هو، لقد كان؟
قال: آللَّهِ الذي لا إله إلا هو لقد كان.
فقالت: ما شيء بلغني عن أهل العراق، يتحدثونه يقولون:
ذو الثُدَيّ؟. فقال: قد رأيتُه، وقمت عليه مع علي - رضي الله عنه - في
القتلى، فدعا الناس، فقال: هل تعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول:
رأيتُه في مسجد بني فلان يصلي، ورأيته في مسجد بني فلان / يصلي، ولم ٢١٠
يأتوا فيه فيه بثَبتٍ يُعْرَفُ إلا ذلك.
قالت: فما قول علي حين قام عليه، كما يزعم أهل العراق؟
قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله.
قالت: فهل سمعتَ منه أنه قال غير ذلك؟
قال: اللهم، لا .
قالت: أجل، صدق الله ورسولُه، يرحم الله علياً، إنه كان من كلامه
(١) سورة الأنفال (٥٨).

مسند علي بن أبي طالب
٢٢٦
الأحادیث
لا يرى شيئاً يعجبه إلا قال: صدق اللَّهُ ورسولُه، فيذهب أهلُ العراق
فيكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث.
رواه الإمام أحمد بطوله، عن إسحاق بن عيسى الطَّاع، عن
يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بنُ خُثَيْم(١) ...
آخر
٦٠٦ - أخبرنا أبو روح عبد المُعز بن محمد الهروي - بقراءتي عليه بها -
قلت له: أخبركم أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيل الفُضَيْلي -
قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو مضر محلّم بن إسماعيل، ثنا القاضي
أبو سعيد الخليل بن أحمد السِجْزي، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن
ابراهيم الثقفي السّراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا هُشَيْم، عن عبد الملك بن
عُمير، عن عبد الله بن شَدّاد بن الهاد، عن علي بن أبي طالب قال: الرجم
رجمان: رجم بإقرار، ورجم ببيّنة، فما كان منه اقرار، فأول من يرجُم
الإمامُ، ثم الناس، وما كان منه ببيئة فأول من يرجم البينةُ، ثم الإمام، ثم
٦٠٦ - إسناده صحيح.
روى ابن أبي شيبة في المصنّف ١٠ / ٩٠ من طريق: عبد الله بن مسعود، عن علي،
نحوه - حديث (٨٨٦٧).
وروى معناه أيضاً من طريق: عمرو بن نافع، عن علي - حديث (٨٨٦٩).
ورواه بمعناه علي بن الجعد في المسند ١ / ٣١٩ فقرة (١٨٠) من طريق: عمرو بن
نافع، عن علي.
(١) المسند (٦٥٦).

المختارة
٢٢٧
عبد الله بن شداد عن علي
الناس. والريح ريحان: رحمة وبركة. وريح عذاب ونقمة. وعرة -
وصوابه: والغيرة - غيرتان: غيرة حسنة جميلة يصلح بها الرجل أهله،
وغيرة تُدخله النار، تحمله على القتل فيقتل.

مسند علي بن أبي طالب
٢٢٨
الأحاديث
عبد الله بن عباس عن علي - عليه السلام -
٦٠٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الله الصوفي - قراءةً
عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم والدك أبو منصور علي، أنا
عبد الله بن محمد الصريفيني، أنا عبد الله بن محمد بن حبابة، ثنا عبد الله -
هو ابن محمد البغوي - ثنا علي، أنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي ظبيان،
عن ابن عباس، أن عمر - رضي الله عنه - أتي بمجنونة قد زنت، وهي
حُبلى، فأراد رجمَها، فقال له علي - رضي الله عنه -: أما بلغك أن القلم قد
وُضع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يعقل، وعن
النائم حتى يستيقظ.
أبو ظبيان: اسمه حُصَيْن بن جُنْدب .
٦٠٧ - إسناده صحيح.
والحديث في مسند علي بن الجعد ١ / ٤٤٨ - ٤٤٩ - حديث (٧٦٣).
ورواه أحمد (١٣٢٧) و (١٣٦٠)، وأبو يعلى الموصلي (٥٨٧) - كلاهما - من
طريق: عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان، بَه، بنحوه.

المختارة
٢٢٩
عبد الله بن عباس عن علي
٦٠٨ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المعز بن محمد الهروي - بها - أن زاهر بن
طاهر الشحامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو سعيد أحمد بن ابراهيم
المقرىء، أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة،
أنا جدي، ثنا يونس بن عبد الأعلى الصَدَفي، ومحمد بن عبد الله بن
عبد الحكم، قالا: أنا ابن وهب، أخبرني جرير بن / حازم، عن ٢١١
سليمان بن مهران، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: مر عليّ بن
أبي طالب بمجنونة قد زنت، وقد أمر عمر برجمِها، فردها عليٌّ وقال
لعمر: يا أمير المؤمنين ترجمُ هذه؟ قال: نعم . .
قال: أما علمتَ أن رسولَ اللهِ وَّر قال: ((رُفع القلم عن ثلاثة:
عن المجنون المغلوب على عقله حتى يعقل، وعن النائم حتى يستيقظ،
وعن الصبي حتى يحتلم))؟
قال: صدقتَ، فخلّى عنها.
رواه أبو داود والنسائي عن أبي الطاهر يونس بن عبيد(١).
آخر
٦٠٩ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربيّ - بها - أن هبة الله بن محمد
٦٠٨ - إسناده صحيح.
٦٠٩ - إسناده حسن.
رواه أحمد (٦٢٥)، وأبو يعلى الموصلي (٦٠٠) - كلاهما - من طريق: إسماعيل بن
عُلية، به، بنحوه.
(١) سنن أبي داود ٤ / ١٤٠ - كتاب الحدود - باب في المجنون يسرق أو يصيب حداً - .

مسند علي بن أبي طالب
٢٣٠
الأحاديث
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا
عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، ثنا محمد بن إسحاق،
حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن رُكانة، عن عُبَيْد الله الخَوْلاني، عن ابن
عباس، قال: دخل عليٌّ على بيتي، فدعا بوَضوءٍ، فجئنا بقَعْبٍ يأخذ المُدَّ
أو قريبَه، حتى وُضع بين يديه، فقال: يا ابن عباس، ألا أتوضأ لك وُضوءَ
رسولِ اللهِ وََّ؟ قلت: بلى، فداك أبي وأمي. قال: فوُضع له إناء،
فغسل يديه، ثم مضمض، واستنشق، واستنثر، ثم أخذ بيديه، فصكّ بهما
وجهه، وألقم أبهامه ما أقبل من أذنيه. قال: ثم دعا في مثل ذلك ثلاثاً، ثم
أخذ كفّاً من ماء بيده اليمنى، فأفرغها على ناصيته، ثم أرسلها تسيلُ على
وجهه، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثاً، ثم يده الأخرى مثل ذلك،
ثم مسح برأسه وأذنيه من ظهورهما، ثم أخذ بكفيه من الماء، فصكَّ بهما
على قدميه، وفيهما النعل، ثم فتلها بها، ثم على الرِجْل الأخرى مثل
ذلك. قال: قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين. قلت: وفي النعلين؟
قال: وفي النعلين. قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين.
رواه أبو داود بمعناه عن عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن سلمة،
عن محمد بن إسحاق(١).
حديث (٤٣٩٩).
وسنن النسائي الكبرى - كتاب الرجم (٤٣: ٢) و (٤٣: ٣) - كما في تحفة الأشراف -
٧/ ٣٦٧.
(١) سنن أبي داود ١ / ٢٩ - كتاب الطهارة - باب: صفة وضوء رسول الله ێے ـ حديث
(١١٧).

المختارة
٢٣١
عبد الله بن عباس عن علي
ورواه إسحاق بن راهويه، في ((مسنده)) عن يحيى واضح الأنصاري،
عن محمد بن إسحاق.
آخر
٦١٠ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود بن رَوْح - قراءة عليه بأصبهان -
قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجُوزدانية - قراءة عليها وأنت
تسمع - أنا محمد بن عبد الله بن رِيذة، أنا سليمان بن أحمد، ثنا العباس بن
الفضل الأسفاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب،
عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن علي - رضي الله عنه -
قال: تزوجت فاطمة، فقلت: يا رسول الله أبتني؟ قال: ((عندك شيء
تعطيها))؟ فقلت: لا. فقال: ((أين درعُك الحُطَمِية))؟ قلت: عندي. قال:
((أعطِها إياها)).
رواه النسائي عن عمرو بن منصور، عن أبي الوليد هشام بن
عبد الملك الطيالسي(١).
٦١٠ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)» للطبراني ١ / ١٠٦ حديث (١٧٥).
ورواه أبو داود في النكاح ٢ / ٢٤٠ - باب الرجل يدخل بامرأته قبل أن ينقدها شيئاً .
حديث (٢١٢٥)، والنسائي في النكاح ٧ / ١٣٠ - حديث (٣٣٧٦)، وابن حبان
((الإحسان)» ٩ / ٥٠ - حديث (٦٩٠٦) - كلهم - من طريق: سعيد بن أبي عروبة، عن
أيوب، عن عكرمة، به، بنحوه.
(١) سنن النسائي ٦ / ١٢٩ - ١٣٠ - كتاب النكاح - باب تحلّة الخلوة - حديث (٣٣٧٥).

٢١٢
مسند علي بن أبي طالب
٢٣٢
الأحاديث
/ آخر
٦١١ - أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر
القرشي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصير في أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد البقال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق،
أنا جَدّي إسحاق بن ابراهيم، أنا أحمد بن مَنيع، ثنا عَبّاد بن العَوّام، ثنا
سفيان بن حسين، عن الحكم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن
علي: في قوله: ﴿لا تَكُونُوا كالذينَ آذَوْا موسى فَبَرَأَهُ اللَّهُ مما قالوا﴾(١)
قال: صعد موسى وهارون - عليهما السلام - الجبل، فمات هارون.
فقالت بنو إسرائيل: أنت قتلتَه. وكان أشد حباً لنا منك، وأَلْين لنا منك.
فآذوه بذلك، فأمر الله الملائكة، فحملوه، حتى مرّوا على بني إسرائيل،
فتكلمت الملائكة بموته، حتى عرفت بنو إسرائيل أنه قد مات، فانطلقوا
به، فدفنوه، فلم يطلع على قبره أحد من خلق الله إلا الرَّخم، فجعله الله
أصمَّ أبكم .
٦١١ - إسناده صحيح.
الحكم، هو: ابن عتيبة .
رواه ابن جرير في التفسير ٢٢ / ٥٢ من طريق عباد بن العوام، به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٦٦٦ ونسبه لابن منيع وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم وغيرهم.
(١) سورة الأحزاب (٦٩).

المختارة
٢٣٣
عبد الله بن عباس عن علي
آخر
٦١٢ - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهانيُّ - بها - أن
فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم - قراءة عليها - أنا محمد بن
عبد الله بن رِيذَة، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن العزيز، ثنا
عمرو بن حماد بن طلحة القَنّاد، ثنا أسباط بن نَصْر، عن سِماك بن حرب،
عن عكرمة، عن ابن عباس، أن علياً - رضي الله عنه - كان يقول: في حياة
رسول الله - رَ -: إن الله - عز وجل يقول: ﴿أَفإنْ ماتَ أو قُتِلَ انقلبْتُمْ
على أعقابِكم ﴾(١) والله لا ننقلبُ على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، والله لئن مات
أو قتل، لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت، والله إني لأخوه، ووليّه،
وابن عمه، ووارثه، فمن أحقّ به مني؟
٦١٢ - في إسناده لين.
عمرو بن حماد القناد: صدوق، لكنه رمي بالرفض.
وسماك بن حرب: صدوق، لكن روايته عن عكرمة فيها اضطراب.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطيراني ١ / ١٠٧ - حديث (١٧٦).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٣٤ وقال: رجاله رجال الصحيح.
(١) سورة آل عمران (١٤٤).

مستد علي بن أبي طالب
٢٣٤
الأحاديث
:
عبد الله المعافري عن علي - عليه السلام -
٦١٣ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين الأسدي - بدمشق -
أنَّ جده أبا القاسم الحسين بن الحسن بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
أبو القاسم علي بن محمد بن علي المِصِّيصيّ، قلت له: أخبركم أبو محمد
عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي نصر - قراءةً عليه - ثنا
أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حَيْدرة الأطرابلسي، ثنا هلال بن العلاء
الرقي، ثنا أبي، وعبد الله - هو ابن جعفر - قالا: ثنا عبيد الله - هو ابن
عَمْرو - عن زيد - هو ابن أبي أنّيْسة - عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله
المعافري، عن علي، عن النبي # قال: أخذ النبي ◌َّ بإحدى يديه
ذهباً، وفي الأخرى حريراً، فقال: ((هذان حرامٌ على ذكور أمتي)) زاد
عبد الله: ((حِلٌّ لإناثها)).
٦١٣ - إسناده لا بأس به .
العلاء بن هلال الرقي فيه لين، لكن تابعه عبد الله بن جعفر .
وانظر الأحاديث (٥٨٨، ٥٨٩، ٥٩٠، ٥٩١) المتقدمة.
:

المختارة
٢٣٥
عبد الله بن عمرو عن علي
عبد الله بن عَمْرو بن هِنْدِ الجَمَلي
عن علي - عليه السلام -
٢١٣
٦١٤ - / أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي - ببغداد - أن عمر بن
محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا
علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كُلَيْب، ثنا محمد بن علي الوراق،
ثنا أبو بكر، ثنا أبو قتيبة، عن عوف، عن عبد الله بن عَمْرو بن هند الجَمَلي
البصري، عن علي قال: كنت إذا سألت رسول الله وَل* أعطاني، وإذا
سكتّ ابتدأني.
رواه الترمذي عن خلاد بن أسلم، عن النضر بن شُمَيْل، عن عوف
الأعرابي. وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه(١).
٦١٤ - إسناده صحيح .
أبو بكر، هو: ابن أبي شيبة. وأبو قتيبة، هو: سَلْم بن قتيبة الشعيري. وعوف، هو
الأعرابي.
(١) سنن الترمذي ٥/ ٦٣٧ - كتاب المناقب - حديث (٣٧٢٢).

عبدالله بن عمران الأنصاري عن علي
- عليه السلام -
يأتي في ترجمة نافع بن جبير(١).
عبد الله بن مسعود عن علي
- عليه السلام-
٦١٥ - أخبرنا محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي - بأصبهان - أن
سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن
أحمد البقال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنا جدي إسحاق بن
ابراهيم، أنا أحمد بن مَنيع، ثنا يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص
الأموي، ثنا الأعمش، عن عاصم، عن زِرّ بن حُبَيْش، عن عبد الله بن
٦١٥ - إسناده صحيح .
عاصم، هو: ابن بهدلة .
ورواه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) ٢ / ٦٣ - حديث (٧٤٣) من طريق يحيى بن
سعيد الأموي، به .
(١) أنظر الحديث (٧٥٣).
٢١٤

المختارة
٢٣٧
عبد الله بن عمران الأنصاري عن علي
مسعود، قال: قال لنا عليّ: إن رسولَ الله وَلَه يأمركم أن تقرأوا كما
عُلمِتْمُ.
٦١٦ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له :
أخبركم هبة الله بن محمد - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا الحسن بن علي،
أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبو محمد سعيد بن محمد
الجَرْمي - قدم علينا من الكوفة - ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش،
عن عاصم، عن زِر بن حُبَيْش.
٦١٧ - قال عبد الله: وحدثني سعيد بن يحيى بن سعيد، ثنا أبي، ثنا
الأعمش، عن عاصم، عن زِرّ بن حُبَيْش، قال: قال عبد الله بن مسعود:
تمارينا في سورة من القرآن فقلنا: خمس وثلاثين آية، ست وثلاثين آية.
قال: فانطلقنا إلى رسول الله ﴿ فوجدنا علياً يناجيه. فقلنا: إنا اختلفنا في
القراءة. فاحمّر وجه رسول الله وََّ فقال علي: إنّ رسول الله وَلّ يأمركم
أن تقرأوا كما عُلِّمتُم .
٦١٦ - إسناده صحيح.
والحديث في زوائد المسند (٨٣٢).
ورواه ابن جرير في التفسير - حديث (١٣) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، به .
٦١٧ - إسناده صحيح .
والحديث في زوائد المسند (٨٣٢) أيضاً.
ورواه أبو يعلى الموصلي (٥٣٦) من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم، به.
ورواه الحاكم في المستدرك ٢ / ٢٢٣ من عرض إسرائيل بن يونس، عن عاصم،
به .

مسند علي بن أبي طالب
:
٢٣٨
الأحاديث
٠
عبد الله بن نافع عن علي عليه السلام
٦١٨ - أخبرنا عبد الله بن أحمد، أن هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا
أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا شعبة، عن
الحَكَم، عن عبد الله بن نافع، قال: عاد أبو موسى الأشعري، الحسن بن
علي، فقال له عليّ: أعائداً جئتَ أم زائراً؟ فقال أبو موسى: بل جئت
عائداً. فقال علي: سمعتُ رسولَ الله وَلَّ يقول: ((مَنْ عاد مريضاً بُكَراً
شيّعه سبعون ألفاً - يعني ملكاً - كلهم يستغفر له حتى يمسي، وكان له
خريف في الجنة. وإن عاده مساءً شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له
حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة)).
رواه الإمام أحمد / عن محمد بن جعفر، عن شعبة(١).
٦١٨ - إسناده صحيح.
الحكم، هو: ابن عتيبة .
والحديث في مسند أحمد (٩٧٥).
(١) مسند أحمد (٩٧٦).

المختارة
٢٣٩
عبد الله بن نافع عن علي
ورواه أبو داود عن محمد بن كثير، عن شعبة. وقال: رواه منصور،
عن الحكم، كما رواه شعبة(١) .
(١) سنن أبي داود ٣ / ١٨٥ - كتاب الجنائز - باب فضل العيادة على وضوء - حديث
(٣٠٩٨).

مسند علي بن أبي طالب
٢٤٠
الأحاديث
عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله
وسيلة
كاتب علي عن علي - عليه السلام -
٦١٩ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي - بها - أن
أبا القاسم بن الحصين أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن المُذْهِب، أنا
أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا يحيى بن
آدم، ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عَيّاش، عن زيد بن علي، عن أبيه،
عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي قال: وقف رسول الله جمعة: بعرفة،
فقال: ((هذا الموقف، وعرفةٌ كلُّها موقف)).
ثم أَرْدَفَ أسامة، فجعل يُعْنِقُ على ناقته، والناس يضربون الإبل
يميناً وشمالاً، لا يلتفت إليهم، ويقول: ((السكينةَ أيُّها الناس)) ودفع حين
غابت الشمس، فأتى جَمْعاً، فصلى بها الصلاتين - يعني المغرب والعشاء -
٦١٩ - إسناده صحيح .
والحديث في مسند أحمد (١٣٤٧).
ورواه أحمد أيضا (٧٦٨) عن يحيى بن ردم، مختصرا.
ورواه ابن خزيمة ٤ / ٢٦٢ حديث (٢٨٣٧) عن محمد بن بشار، عن أبي أحمد
الزبيري، عن سفيان، به .