النص المفهرس

صفحات 381-400

قيس بن أبي حازم البجلي
عن عمر رضي الله عنه
٢٦٤ - أخبرنا أبو علي عبد السلام بن أبي الخطاب بن محمد
المؤدّب - بقراءتي عليه بالحربية - قلت له: أخبركم عبدُ الرحمن بن
محمد القَزّاز - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو جعفر محمد بن أحمد
ابن المسلمة، أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص - قراءة عليه - ثنا
يحيى - هو: ابنُ صاعد - ثنا محمد بن يحيى بن كثير الحراني -
بحرّان - ثنا محمد بن موسى بن أعين، ثنا عبدالله بن إدريس، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله
عنه قال رسول الله وَّرَ لعبد الله بن رواحة: ((لَوْ حرّكْتَ بنا الرِكاب))
فقال: لقد تركتُ قولي. فقال له عمر: إسمع وأُطِعٍ، فقال:
ولا تصدَّقْنا ولا صَلّيْنا
اللهم لولا أنت ما اهْتَدَیْنا
وثَبِّتِ الأَقْدامَ إنْ لاقَيْنا
فأنزلن سكينةً عَلَيْنا
٢٦٤ - إسناده صحيح.
٣٨١:

٣٨٢
الأحاديث المختارة
فقال رسول الله وَّ: ((اللهم ارحمْهُ)) فقال عمر: وجبتْ.
رواه النسائي(١) عن محمد بن يحيى بن كثير الحَرّاني.
(١) في ((السنن الكبرى)) - كتاب المناقب (٣٤: ٢) تحفة الأشراف ٩٨/٨.

قيس بن مروان الجعفي
عن عمر رضي الله عنه
٢٦٥ - أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن الأخضر -
قراءةً عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له : أخبركم أبو القاسم
إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا
أبو الحُسين أحمد بن محمد بن النَقّور، أنا أبو طاهر محمد بن
عبدالرحمن المُخَلِّص، ثنا عبدالله - هو: البَغويُّ - ثنا محمد بن زُنبور،
حدثني فُضَيْل بن عِياض، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، أن
عمر قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ُ لَّ يقول: «مَنْ أراد أَنْ يقرأ القرآنَ رَطْباً
كما أُنزل فليقرأ كما يقرأ ابن أم عبد)).
٢٦٦ - وبه: حدثنا ابن زُنبور - أيضاً / ثنا فُضيل بن عياض، عن ٩٩
٢٦٥ - إسناده صحيح .
رواه البزّار في ((مسنده)) ١ /٧٢، والنسائي في ((الكبرى))، كتاب المناقب (٣٦: ٢)، والحاكم
في ((المستدرك)) ٣١٨/٣ - جميعهم -من طريق: سفيان الثوري، عن الأعمش، به.
٢٦٦ - إسناده صحيح .
٣٨٣

٣٨٤
الأحاديث المختارة
الأعمش، عن خَيثمة، عن قيس بن مروان، عن عمر رضي الله عنه عن
النبي قلّ، مثله.
٢٦٧ - أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن الإخوة - بقراءتي
عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبدالله الحسين بن عبدالملك
الخلال - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن
إبراهيم بن المُقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا ابن نُمَيْر، ثنا ابن
فُضَيْل، ثنا الأعمش، عن خَيثمة، عن قيس بن مروان، عن عمر،
قال: قال رسول الله وَّهُ: ((مَنْ سَرّه أَنْ يقرأ القرآنَ رَطْباً كما أُنزل
فليقرأه على قراءة ابنٍ أُم عَبْد)).
٢٦٨ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نَصْر الصيدلاني -
بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبرتكم فاطمةُ بنت عبدالله
الْجُوْزْدَانِيَّة - قراءةً عليها وأنت تسمع - أنا محمد بن عبدالله بن زيد، أنا
سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن
عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، وعن
خَيْئمة بن عبدالرحمن، عن قيس بن مروان، قال: أتى رجل عمر
وخيثمة، هو: ابن عبد الرحمن الجُعفي.
=
رواه البزار ٧٢/١ من طريق: محمد بن فضيل، عن الأعمش، به.
٢٦٧ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (١٩٣).
٢٦٨ - إسناده صحيح.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٦٥/٩ - ٦٦ برقم (٨٤٢٢).

٣٨٥
قيس: اخعفى عر عمر
فقال: يا أمير المؤمنين قد تركتُ بالعراق رجلاً يملي المصاحفُ عن
ظهر قلب. فغضب عمر - رضي الله عنه - حتى احمرّ وجهه فقال له
عمر: إعلم ما تقول - مراراً - فقال: ما أتيتُك إلا بحق. ندًا١، عمر -
رضي الله عنه -: مَنْ هو؟ قال: ابن أم عبد. قال: فسكن حتى ذهبَ
عنه الغضبُ، ثم قال: ما أصبح على ظهر الأرض أحدٌ أحق بذلك
منه، وسأحدثكم عن ذلك: إنَّ رسول الله بِّ سَمَر في بيتِ أبي بكر -
رضي الله عنه - ذات ليلةٍ لبعض حاجته حتى أعتم، ثم رجع بيني وبين
أبي بكر، حتى انتهيتُ إلى المسجد، إذا رجلٌ من المهاجرين يصلي.
فقام فتسمَّع لقراءته ما أدري أنا وصاحبي مَنْ هو. قال: فلما قام
ساعةً، قلتُ: يا رسول الله رجل من المهاجرين يصلّي، لو رجعتَ وقد
أعتمت. قال: فغمزني، وجعلَ النبيُّ ٣* يستمع لقراءته. قال: فركع
وسجد، ثم قعد يدعو، فجعل النبي بيةٍ يقول: ((سُلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَه))
ولا أدري أنا وصاحبي مَنْ هو، حتى سمعنا رسولَ الله ◌ِ﴾ يقول: ((مَنْ
سَرَّه أن يقرأ القرآن غَضّاً كما أُنزل فليقرأْ كما يقرأ ابنُ أم عبد)). قال:
فذلك حين علمتُ أنا وصاحبي مَنْ هو. قال: فغدوتُ إلى عبد الله
لأبشره فقال: قد سبقك أبو بكر. وآيمُ اللّه ما. سابقتُ أبا بكر إلى
خير إلا سبقني.
رواه الإمام أحمد عن أبي معاوية: محمد بن خازم، عن الأعمش،
عن إبراهيم، عن علقمة(١). وعن أبي معاوية» عن الأعمش عن
(١) سد سمن ٠ ٥١ ١١).

٣٨٦
الأحاديث المختارة
خيثمة، عن قيس بنحوه(١).
:
ورواه النسائي(٢) عن محمد بن زُنبور، بالطريقين. وعن محمد بن
أبان، عن أبي فضيل مختصراً(٣).
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه، وقال(٤): وقد ضبط.
الأعمش / إسناده وحديثه وهو الصواب. قيل له: فإنَّ البخاري - فيما
ذكره أبو عيسى عنه - حَكَم بحديث الحسن بن عُبيدالله - يعني: رواه
عن إبراهيم، عن علقمة، عن القَرْثَع، عن قيس أو ابن قيس - رجل
من جعفى - فقال الدارقطني: عندي أن حديثَ الأعمش هو الصواب.
والحسن بن عبيدالله ليس بالقوي. ثم قال: [لا](٥) يقاس الحسن
بالأعمش ! .
(١) المسند (١٧٥) أيضاً.
(٢) السنن الكبرى (كتاب المناقب ٣٦: ٢).
(٣) السنن الكبرى (كتاب المناقب ١:٣٦) - تحفة الأشراف ٨ / ٩٩.
(٤) علل الدارقطني ٢/ ٢٠٠٤ - ٠٥
(٥) سقطت من الأصل، وألحقتها من (علل الدارقطني).

كعب بن عجرة الأنصاري
عن عمر رضي الله عنه
٢٦٩ - أخبرنا الإمام العالم أبو محمد عبدالله بن أحمد بن محمد بن
قُدامة المقدسي - رحمه الله - أن أبا زُرعة طاهرَ بن محمد بن طاهر
المقدسي أخبرهم - قراءة عليه ببغداد - أنا أبو منصور محمد بن
الحسن بن أحمد المقدسي، أنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر
الخطيب، أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، ثنا أبو
عبدالله محمد بن يزيد بن ماجه، ثنا محمد بن عبدالله بن نُمَيْر، ثنا
محمد بن بِشْر، ثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن زُبَيْد، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كَعْب بن عَجْرة، عن عمر قال: ((صلاةٌ
٢٦٩ - إسناده صحيح .
زُبَيْد، هو: ابن الحارث اليامي.
والحديث في ((سنن ابن ماجه)) ٣٣٨/١ - كتاب الصلاة - باب: تقصير صلاة
السفر - (١٠٦٤).
ورواه النسائي في ((السنن الكبرى)) - (الصلاة ٦٣: ٢) - تحفة الأشراف
١٠١/٨ - وابن خزيمة في ((صحيحه)) ٣٤٠/٢، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
١٩٩/٣ - جميعهم - من طريق: محمد بن بشر، به، بنحوه -.
٣٨٧

٣٨,٨
الأحاديث المختارة
-
---- ---
السفر ركعتان، وصلاةُ الجمعة ركعتان، والفطر والأضحى ركعتان،
تمام غير قصر)) على لسان محمد
سُئل الدارقطني عنه فقال(١): رواه يزيد بن أبي الجَعْد، عن زُبيد،
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عَجْرة، عن عمر. وخالفه
سفيان الثوري. وقد اختلف عنه، فقال: معاذ بن معاذ، عن الثوري
عن زُبَيْد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، عن عمر، وقال يحيى القطان:
عن الثوري، عن زبيد عن أبي ليلى، عن الثقة، عن عمر, وخالفهما
أصحابُ الثوري، فرواه زائدة، وأبو نُعيم، ووكيع، وعبد الرحمن بن
مهدي، وعبدالله بن الوليد العَدَنيُّ، ومهران بن أبي عمر، وأبو حمزة
السكري، وغيرهم عن الثوري، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن
عمر، لم يذكروا بينهما أحداً.
(١) العلل ١١٥/٢ - ١١٧.

كليب بن شهاب الجرمي أبو عاصم
عن عمر رضي الله عنه
٢٧٠ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان -
أن الحسينَ بن عبدالملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن
منصور، أنا محمد بن إبراهيم بن المُقْرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا
أبو بكر - هو ابنُ أبي شيبة - ثنا ابنُ ادريس، عن عاصم بن كُلَيْب،
عن أبيه قال: لقيتُ عمرَ وهو بالموسم، فناديتُ من وراء الفُسطاط:
ألا إني فلان بن فلان الجَرْمي، وإنّ ابنَ أخت لنا له أخ [عانٍ](١) في
بني فلان، وقد عَرضْنا عليه فريضة رسول الله وَّر. قال: فرفع عمرُ
٢٧٠ - إسناده صحيح .
ابن ادريس، هو: عبدالله.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (١٦٩).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٨/٦ - وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله
ثقات . ا. هـ.
(١) في الأصل (غازٍ) والتصويب من (مسند أبي يعلى) والعاني: الأسير.
٣٨٩

٣٩٠
الأحاديث المختارة
جانبَ الفُسطاط، فقال: أتعرف صاحبَك؟ قال: نعم هو ذاك. قال:
انطلقا به حتى ينفذ لكما قضيةً رسول الله وَلَةِ. قال: وكنا نتحدث أن
القضيةَ أربعةٌ من الإبل.
٠
٠٠

٠
كهمس الهلالي عن عمر رضى الله عنهما
١٠١
٢٧١ - / أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر، أنا الحسن بن
أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله، أنا
عبد الله بن جعفر، أنا إسماعيل بن عبدالله، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا
حماد بن يزيد بن مسلم - هو المِنْقَري - عن معاوية بن قُرة، قال: قال
لي كهمس: ألا أحدثك بشيء سمعتُه من عمر؟ قلت: بلى. قال:
سمعتُ عمر يقول: سمعت رسول الله وََّ يقول: ((خيرُ أمتي القَرْن
الذي أنا فيهم، ثم الذين يَلُونهم، ثم الذين يلونهم، ثم ينشأ قومٌ تسبق
٤
أيمانهم مع شهادتهم، ويَشْهدون قبل أن يُسْتَشْهدوا، لهم لَغَطْ في
أسواقهم)).
حماد بن يزيد ذكره ابن أبي حاتم(١) ولم يذكر فيه جرحاً، وذكر أنه
٢٧١ - إسناده صحيح.
(١) في ((الجرح والتعديل)) ١٥١/٣، وكذا سكت عنه البخاري في ((الكبير)) ٢١/٣،. فلت:
لكن ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢١٩/٦.
٣٩١

٣٩٢
الأحاديث المختارة
روى عنه جماعة.
٢٧٢ - أخبرنا الحافظ أبو موسى المديني في كتابه: أن غانم البُرْجي
أخبرهم - قراءة عليه - أنا أبو نُعَيْم، أنا عبيدالله بن جعفر، أنا يونس بن
حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حمادين يزيد، عن معاوية بن قرة المدني،
قال: أتيت المِرْبَد زمنَ الأُقِط والسَمِن، والأعرابُ يأتون، فإذا أنا
برجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غَريب، فدنوتُ منه،
فسلّمْتُ عليه، فرد السلام، وقال لي: أَمِنْ أهل هذه أنت؟ قلتُ:
نعم. فجلسنا معه. فقلتُ: ممن أنت؟ قال: من بني هلال واسمي
كهمس. أو قال، من بني سلول، واسمي كهمس. ثم قال لي: ألا
أحدثك حديثاً شهدتُه من عمر بن الخطاب رحمه الله؟ قلت: بلى،
فذكر قصةً، ثم قال عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَّةُ يقول:
((خَيْر أمتي القرن الذي أنا منه، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم
تسبق أَيْماتُهم شهادتهم يشهدون من غير أن يستشهدوا، لهم لَغَطّ في
أسواقهم)).
٢٧٢ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) ص (٧ - ٨).
ومن طريق أبي داود رواه البزّار في ((مسنده)) ٢٢/١. وذكره الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ١٩/١٠، ونسبة للبزّار، وقال: رجاله ثقات.

مالك بن أوس بن الحدثان النصري
عن عمر رضي الله عنه
٢٧٣ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد المؤذِّب ، أن أبا البدر
إبراهيم بن محمد بن منصور الكَرْخي، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو
بكر أحمد بن علي بن ثابت، أنا القاسم بن جعفر، أنا محمد بن
أحمد بن عمرو، ثنا أبو داود السِجِسْتاني، ثنا هشام بن عمار، ثنا
حاتم بن إسماعيل (ح).
٢٧٤ - قال أبو داود: وحدثنا سليمان بن داود المهري، أنا ابن وهب،
٢٧٣ - إسناده حسن.
أسامة بن زيد، هو: الليثي، صدوق، يهم.
والحديث في ((سنن أبي داود) ١٤١/٣ - ١٤٢ - كتاب الخراج والإمارة والفيء
باب: في صفايا - رسول الله - بصل - برقم (٢٩٦٧).
ورواه البزّار في ((مسنده)) ٢٤/١ من طريق: صفوان بن عيسى، به.
٢٧٤ - إسناده حسن .
والحديث في ((سنن أبي داود)) ضمن الحديث السابق.
ورواه عمر بن شبة في تأريخ المدينة)) ٧٥/١ - ٧٦، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٣٠٣/٣ - كلاهما من طريق: أسامة بن زيد، به.
٣٩٣

٣٩٤
الأحاديث المختارة
أخبرني عبد العزيز بن محمد.
٢٧٥ - قال: وحدثنا نَصْر بن علي، قال أنا صفوان بن عيسى - وهذا
لفظ حديثه - كلهم عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن مالك بن
أوس بن الحَدَثان، قال: كان فيما احتجّ به عمر أنه قال: كانت لرَسول
الله وَّر ثلاث صفايا: بنو النضير، وخيبر، وفَدَك. فأما بنو النضير
فكانت حُبُساً لنوائبه، وأما فَدَكُ فكانت حُبُساً لأبناء السبيل، وأما خيبر
١٠٢ فجزّأها رسولُ الله ◌ِوَلَ / ثلاثة أجزاء، جزأين بين المسلمين، وجزءاً
نفقة أهمله، فما فضل عن نفقته جعله بين فقراء المسلمين)) ..
کذا رواه أبو داود في «سننه».
٢٧٦ - أخبرنا به محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن محمود بن
إسماعيل الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا محمد بن
عبد الله بن شاذان، أنا عبدالله بن محمد القَبّاب، أنا أحمد بن عمرو بن
أبي عاصم، ثنا هشام بن عمار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا أسامة بن
زيد، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان، أنه أخبره أن
عمر بن الخطاب كان فيما يحتج به قال: ((كان لرسول الله وله ثلاثة
صفايا: بنو النضير، وخيبر، وفَدَك. فأما بنو النضير فكانت حُبُساً
النوائبه، وأما فَدَك فكانت لابن السبيل، وأما خيبر، فجزّأَها ثلاثة
٢٧٥ - إسناده حسن.
رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٩٦/٦ - من طريق: اسامة بن زيد، به.
٢٧٦ - إسناده حسن.

٣٩٥
مالك بن أوس عن عمر
أجزاء، فقسم منها جزأين بين المسلمين، وحَبس جزءاً لنفسه ولنفقته،
فما فضل عن نفقتهم ردّه على فقراء المسلمين)).
- آخر -
٢٧٧ - أخبرنا عمر بن محمد، أن إبراهيم بن محمد أخبرهم - قراءةً -
أنا أحمد، أنا القاسم، أنا محمد، ثنا أبو داود، ثنا النُفَيْلي، ثنا
محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن
عطاء، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان، قال: ذكر عمر بن الخطاب
يوماً الفَيءَ، فقال: ما أنا بأحقّ بهذا الفيء منكم، وما أحدٌ منا بأحق به
من أحد، إلا أنّا على منازِلنا من كتاب الله - عز وجل - وقَسْمِ رسوله،
الرجلُ منا وقِدَمُه، والرجلُ وبلاؤه، والرجل وعيالُه، والرجل وحاجته.
کذا رواه أبو داود.
ورواه الإمام أحمد في ((مسنده))(١) عن محمد بن مُيَسِّر الصاغاني،
عن محمد بن إسحاق بنحوه. وزاد فيه: والله لئن بقيت لهم ليأتينّ
الراعيَ بجبل صنعاء حظّه من هذا المال وهو يرعى مكانَه.
٢٧٧ - إسناده حسن.
النُّفيلي، هو: عبدالله بن محمد.
والحديث في ((سنن أبي داود)) ١٣٦/٣ - كتاب: الخراج والإمارة - باب: فيما
يلزم الإمام من أمر الرعية - برقم (٢٩٥٠).
(١) برقم (٢٩٢).

مرة بن شراحيل الهمداني الكوفي
المعروف بالطيب عن عمر رضى الله عنه
٢٧٨ - أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبدالرحيم بن أحمد بن الإِخوة،
وعائشةُ بنت معمر بن عبدالواحد بن الفاخر - بأصبهان - أن سعيد بن
أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن
أحمد بن النعمان، أنا محمد بن إبراهيم بن المُقْريء، أنا إسحاق بن
أحمد بن نافع، أنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، قثنا وكيع، قثنا سفيان
قثنا عمرو بن مرة، عن مرة الهَمْداني، قال عمر: ثلاث لأن يكون
رسول الله ◌َّة بينهن لنا أحب إلي من الدنيا وما فيها: الرّبا، والخلافة،
والكَلالة .
٢٧٩ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الباقي الهروي - ببغداد - أن عمر بن
محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن محمد
۔۔
٢٧٨ - إسناده منقطع .
سفيان، هو: الثوري.
٢٧٩ - إسناده منقطع.
٣٩٦

٣٩٧
مرّة الطيب عن عمر
١٠٣
الخليلي، أنا علي بن أحمد بن محمد الخُزاعي، أنا الهيثم بن كُلَّيْب
الشاشي، ثنا ابن المنادي، / ثنا أبو خالد القرشي، ثنا سفيان، ثنا
عَمْرو بن مرة، عن مُرّة الهَمْداني، قال: قال عمر بن الخطاب: ثلاثٌ
لو أن النبي ◌ُّل بَيّن لنا فيهرّ أحب إليّ من الدنيا: الخلافة والكَلالةُ،
والرِبا .
رواه أبو عبدالله بن ماجه(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن
محمد، عن وکیع.
أبو خالد هذا أراه عبد العزيز بن أبان. ولم نَعْتمد في الحديث إلا
على رواية وكيع .
وقد رواه شعبة عن عمرو بن مرة.
٢٨٠ - أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المديني - في كتابه - أن أبا
القاسم غانم البُرْجي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو نُعَيْم أحمد بن
عبد الله، أنا عبدالله بن جعفر، أنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا
شعبة، عن عمرو بن مرة، سمع مرة، قال عمر: ثلاث لأن يكون
رسول الله حية بينهن أحب إليّ من حمر النَّعَم: الخلافة، والكلالة،
والرِبا. فقلت لمرة: ومن يشك في الكلالة؟ هو ما دون الولد والوالد.
فقال: إنهم يشكون في الوالد.
٢٨٠ - إسناده منقطع.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) ص (١٢).
(١) سننه ٩١١/٢ - كتاب الفرائض - باب: الكلالة - برقم (٢٧٢٧).

أ
مستظل بن حصين عن عمر رضي الله
٢٨١ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الصوفي، أن أبا شجاع
البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن محمد، ثنا
علي بن أحمد، أنا الهيثم بن كُليب ، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن
محمد الرَقاشيّ، حدثني عمر بن عامر، وبشر بن مهران، قالا: ثنا
شريك. قال أحدهما: حدثنا بمكة، ولم يذكر الآخر، ثنا عن
شَبيب بن غَرْقَدة، عن المستظل بن حصين، أن عمر بن الخطاب خطب
إلى عليّ ابنته، فاعتلّ عليه بصغرها، فقال: إني أعددتُها لابن أخي
جعفر. قال عمر: إني والله ما أردتُ بها الباه، إني سمعت رسول
اللهِ وََّ يقول: ((كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ يُقْطَعُ يومَ القيامة غيرُ سَبَبِي وَنَسَبِي)).
٢٨١ - إسناده حسن.
عمر بن عامر، هو: البجلي، ضعيف.
وبشر بن مهران، هو: الخصاف، مولى بني هاشم، بصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه البصريون الغرائب. ا. هـ. وقال
ابن أبي حاتم في الجرح ٣٦٧/٢: كتب عنه أبي ا. هـ.
٣٩٨

مسروق بن الأجدع الهمداني
عن عمر رضي الله عنه
٢٨٢ - أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي - بها - أن
تميم بن أبي سعيد الجُرْجاني أخبرهم - قراءةً عليه - أنا علي بن
محمد بن علي النحاتي، أنا محمد بن أحمد بن هارون، أنا أبو حاتم
محمد بن حِبّان بن أحمد البُسْتي، أنا أبو عَروبة، ثنا المغيرة بن عبد
الرحمن الحَرّاني، ثنا يحيى بن السكن، ثنا حماد بن سلمة، عن داود
بن أبي هند، عن الشَعْبي، عن مسروق، قال: قال عمر بن الخطاب:
قال النبيِ وَّهُ: ((مَنْ سأل الناس ليُثْري مالَه، فإنما هو رَضْفٌ من النار
يتلقمه، مَنْ يشاء فليُقِلٌ، وَمَنْ شاء فليُكْثِر)).
٢٨٢ - إسناده صحيح.
أبو عَروبة، هو: الحرّاني.
ويحيى بن السكن، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٣/٩، وهو من شيوخ
أحمد .
والحديث عند ابن أبي حبان في ((صحيحه)) ١٦/٥. برقم (٣٣٨٢). وجاءت
لفظة (يتلقنه) في المطبوع (يتلهّه).
٣٩٩

٤٠٠
الأحاديث المختارة
کذا رواه ابن حبان .
٢٨٣ - أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر: أحمد بن محمد بن أحمد بن
](١) بن عبد الواحد بن
١٠٤ إبراهيم السِلَفيُّ الأصبهاني كتابةً - / أن [
عبدالعزيز المصري أخبرهم - فيها قراءةَ عليه بأصبهان - قال: قلت له:
حدثكم القاضي أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن سعيد الرازي - إملاءً -
أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان يزداد، ثنا محمد بن محمد بن
سليمان الباغندي، ثنا أيوب بن سليمان السَلَمي، ثنا يحيى بن السكن،
ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق،
عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله وَلَه: ((مَنْ سَأَل الناسَ
ليُثْري به مالَه، فإنما هو رضْفٌ مِن النار يتلقّمه، فَمَنْ شاء فليُقِلّ ومَنْ
شاء فليكثر)» .
قال أبو حفص: تفرد بهذا الحديث يحيى بن السكن، عن حماد،
عن داود، لا أعلم حدّث به غيره، وهو حديث صحيح غريب.
قلت: والباغندي إنما ذكرناه اعتباراً.
٢٨٤ - أخبرنا به بركات بن إبراهيم القُرشي، أن عبدالكريم بن حَمزة
٢٨٣ - إسناده صحيح .
وذكره الدارقطني في ((الغرائب والأفراد برقم (١٨٦) وقال: لم نكتبه إلا عن
المحاملي - يعني: الحسين بن إسماعيل - ا. هـ.
٢٨٤ - إسناده صحيح.
(١) مقدار كممة أو أكثر أصابها بل فذم استطاع قراءتها.
=