النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
عثمان بن عفان عن عمر
إلا حُرِّم على النار)) قال عمر: أنا أنبيك بها: شهادة ألا إله إلا الله،
وهي الكلمة التي أمر نبي الله يَّر عمه أن يقولها عند موته، فأبى عليه،
وهي الكلمة التي ألزمها محمد وأصحابه: شهادة ألا إله إلا اله.
٢٥٠ - أخبرنا أبو أحمد عبد الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي
الهَروي - قراءةً عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم أبو شجاع
عمر بن محمد بن عبدالله البَسطامي - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو
القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، أنا أبو القاسم علي بن
أحمد بن محمد الخُزَاعي، أنا أبو سعيد الهيثم بن كُلَّيْب الشاشي، ثنا
ابنُ المنادي - هو: محمد بن عُبيد الله - ثنا عبدالوهاب بن عطاء، أنا
سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حُمْران بن أبان، عن
عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َِل
يقول: ((إني لأعلم كلمةً لا يقولها عبد حقاً من قلبه فيموت على ذلك
إلا حرم على النار: لا إله إلا الله)).
رواه أبو حاتم بن حبان عن محمد بن إسحاق بن خُزيمة، عن
محمد بن يحيى الأزدي، عن عبدالوهاب بن عطاء(١).
ذكر الدارقطني الاختلاف فيه، وذكر أن هذه الطريق أحسنها، وأشبه
بالصواب(٢).
٢٥٠ - إسناده صحيح .
رواه أحمد برقم (٤٤٧) عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، به.
وكذا رواه ابن خزيمة في ((التوحيد)» ص ٣٢٨ - ٣٢٩، والحاكم في ((المستدرك))
٧٢/١، وصححه، ووافقه الذهبي.
(١) الإحسان ٢١٣/١. برقم (٢٠٤).
(٢) العلل ٢ /٧.

عُقْبة بن عامر الجُهَني عن عمر رضي الله عنه
٢٥١ - أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبدالخالق بن أحمد في
((كتابه)) وأنا عنه خالي الإمام العالم أبو محمد عبدالله بن أحمد بن
محمد بن قُدامة - رحمه الله - أنا أبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد بن
٩٣ عبد القادر بن يوسف، أنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن / بشران،
أنا الإمام أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ثنا أبو بكر النيسابوري،
ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابنُ وهب، أخبرني حَيْوُةُ، قال: سمعت
يزيد بن أبي حبيب، يقول: حدثني عبدالله بن الحَكَم، عن علي بن
رَباحٍ ، عن عُقْبَة بن عامر، حدثه أنه قدم على عمر بفتح دمشق،" قال:
وعليّ خُفّان، فقال لي عمر: كم لك يا عقبة منذ لم تنزع خُفَّيْك؟
فَتَذَكَّرْتُ من الجمعة إلى الجمعة، فقلت: منذ ثمانية أيام. قال:
٢٥١ - إسناده صحيح .
والحديث في ((سنن الدارقطني)) ٩٩/١ برقم (٢١).
ورواه أيضاً البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١/ ٢٨٠ من طريق: علي بن رباح، به،
بنحوه .
٣٦٢

١٣٦٣
عقبة بن عامر عن عمر
أحسنت وأصبت السُنّة.
٢٥٢ - وبه حدثنا أبو بكر - هو: النيسابوري - ثنا أبو الأزهر، ننا
وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن علي بن رباح، عن عُقبة، عن عمر بهذا، وقال:
أصبت السُنة. ولم يذكر بين يزيد وعلي بن رباح أحداً.
كذا أخرجه الدارقطني في ((سننه)). وسُئل عنه فقال: رواه موسى بن
علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، أنه مسح من الجمعة إلى
الجمعة على خفيه. وتابعه مفضّل بن فَضالة، وابن لَهيعة، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن عبدالله بن الحكم البلوي، عن علي بن رباح، فقالا
فيه: (أصبت السُّنّة). وخالفهم عمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب،
والليثُ بن سعد، فقالوا فيه: فقال عمر: (أصبتَ) ولم يقولوا: (السُّنّةَ)
كما قال مَنْ تقدمهم، وهو المحفوظ، والله أعلم. ورواه جرير بن
حازم، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن
رباح، عن عقبة، وأسقط من الإسناد عبدالله بن الحكم البلوي وقال
فيه: (أصبت السنة) كما قال ابن ◌َهِيعة والمفضل(١).
٢٥٢ - إسناده صحيح.
والحديث في ((سنن الدارقطني)) ٩٩/١ برقم (٢١).
ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٢٨٠/١ من طريق: مفضل بن فضالة، عن
یزید بن أبي حبيب، به.
(١) العلل ١١٠/٢ - ١١١.

عمرو بن سعيد بن العاص الأموي
عن عمر رضي الله عنه(١)
٢٥٣ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بقراءتي
عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبدالله الحسين بن عبدالملك
الخلال - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن
إبراهيم بن علي، أنا أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا إسحاق بن
إسماعيل، وخالي أبو جعفر، قالا: ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، ثنا
عبدالله بن عمر القُرشي، ثنا سعيد بن عمرو بن سعيد، أنه سمع أباه
يزعم أنه سمع أباه يوم المَرْج(٢) يقول: سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب يقول:
٢٥٣ - إسناده حسن.
عبدالله بن عمر بن سعيد القرشي، مقبول.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٢٣٦).
(١) مكتوب في الهامش (ليست الترجمة هكذا، إنما هو سعيد بن العاص، عن عمر).
قلت: وهذا وهم، فالضياء كان متيقظاً لهذا، وانظر ما كتبه في آخر هذه الترجمة .
(٢) المَرْج، هو: مَرْج راهط، وهو موضع في غوطة دمشق، وقعت فيه المعركة الشهيرة
التي انتظم فيها لمروان بن الحكم أمرُه. أنظر معجم البلدان ٢١/٣ .
٣٦٤

٣٦٥
عمرو بن سعيد عن عمر
لولا أني سمعت النبيََِّ يقول: ((إنَّ الله - عز وجل - سَيَمْنُع الدينَ
بنصارى من رَبيعة على شاطىء الفرات)) ما تركتُ عربياً إلا قتلتُه أو
يسلم .
٢٥٤ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي -
ببغداد - أن عمر بن محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن
محمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد بن محمد الخُزاعي، أنا
الهيثم بن كُلَيْب الشاشي، ثنا أبو قلابة عبد الملك الرَقاشيُّ، ثنا
يحيى بن أبي بُكَيْر بن بشر العبدي، ثنا عبدالله بن عمر القُرشي، حدثني
سعيد بن عمرو بن سعيد، أنه سمع أباه يوم المَرْج يقول: سمعت أبي
يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لولا أني سمعت من رسول
اللهِ وَّ /: ((إنّ الله سَيُعِزُّ هذا الدينَ بنصارى من ربيعة على شاطىء
الفرات)) ما تركتُ عربياً إلا قتلته أو يسلم.
كذا رواه أبو بكر بن المُقرىء، عن أبي يعلى الموصلي. وكذلك
الهيثم بن كلبب، ولعله كرر السماع من أبيه .
ورواه أبو عبدالرحمن النسائي(١)، عن محمد بن إسماعيل، عن
٢٥٤ - إسناده حسن.
والحديث رواه البزّار في ((مسنده)) ١ / ٧٠ عن محمد بن المثنى، عن يحيى
بن أبي بکیر، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٢/٥، وقال: رواه البزّار، ورجاله رجال
الصحيح، خلا عبدالله بن عمر القرشي، وهو ثقة. ا.هـ.
(١) في ((السنن الكبرى)) في (السير ١١٥: ١) - (تحفة الأشراف ٢٣/٨).

٣٦٦
الأحاديث المختارة
يحيى، عن عبدالله بن عمر القرشي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد: أن
أباه عمرو يوم المَرْج يقول: سمعت عمر.
ورواه أبو عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى، وفيه: حدثني سعيد بن
عمرو بن سعيد أنه سمع أباه يقول سمع عمر بن الخطاب، لم يذكر
أباه مرّتين. والله أعلم.
٢٥٥ - أخبرنا به أبو روح عبد المُعِزّ بن محمد الهَروي - بها - أن
تَميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجُرْجاني أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
أبو سعيد محمد بن عبدالرحمن الكَنْجَرُوذي، أنا أبو عمرو محمد بن
أحمد بن حمدان بن علي بن سنان، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا
إسحاق بن إسماعيل، وأبو جعفر خالي، قالا: ثنا يحيى بن أبي بُكير،
ثنا عبدالله بن عمر القرشي، حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد، أنه سمع
أباه يوم المَرْج يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لولا أني سمعت
رسول الله وَالله يقول: ((إنَّ الله يَمْنَعُ الدينَ بنصارى من ربيعة على
ساحل الفرات)) ما تركتُ عربياً إلا قتلتُه أو يُسْلم.
،٢٥ - إسناده حسن.
وانظر الأحاديث السابقة .

علقمة بن قيس النخعيّ، عن عمر، ولم يسمع منه
(يأتي في ترجمة قيس بن مروان)(١)
عَمْرو بن شرحبيل الكوفي
أبو ميسرة عن عمر رضي الله عنه
٢٥٦ - أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن
الأخوة - بقراءتي عليه بإصبهان - قُلتُ له: أخبركم أبو عبدالله:
الحسين بن عبدالملك الخلال - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا إبراهيم بن
٢٥٦ - إسناده صحيح.
والحديث سقط من طبعة مسند أبي يعلى الموصلي.
ورواه البزّار في («مسنده)) ٧٣/١ من طريق: إسحاق بن منصور، عن
إسرائيل، به مختصراً.
(١) في الهامش (من هنا يرجع إلى الورقة الملحقة).
قلت: ولم أجد هذه الورقة في المصوّرات التي وقفت عليها من هذا الجزء، وأنت ترى
أن وجود هذه الترجمة هنا خطأ في الترتيب، إذ أن علقمة يجب أن يتقدم على (عمرو)،
ولا أظن أن هناك راوياً عن عمر يمكن أن يأتي بين (عمرو بن سعيد) وبين (عمرو بن
شرحبيل) فالتسلسل منتظم، وبالتالي لا وجود لهذه الورقة الملحقة أصلاً، والله أعلم.
٣٦٧

٣٦٨
الأحاديث المختارة
منصور سبط بَحْرُويَهْ، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا
أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا زهير، ثنا يحيى - هو: ابن أبي
بُكْيْر، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عَمْرو بن شرحبيل أبي
ميسرة، عن عمر قال: لما نزل تحريم الخَمْر قال عمر: اللهم بين لنا
في الخمر بياناً شِفاءً. فنزلت الآية التي في البقرة: ﴿يَسْئَلُونَك عَنِ
الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ﴾(١) قال: فدُعي عمر، فقُرِئت عليه. فقال: اللهم بيّن
لنا في الخمر بياناً شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في النساء: ﴿لا تَقْرَبّوا
الصَلَاةَ وَأَنْتُمِ سُكَارَى﴾(١) فكان مُنادي رسول الله وَّ إذا قام للصلاة
قال: ((ألا لا يقرب الصلاةَ سكرانٌ)) فدُعي عمر، فقُرئت عليه فقال:
اللهم بيّن لنا في الخمر بياناً شفاءً، فنزلت التي في المائدة: ﴿إنّما
يُريد الشيطانُ أنْ يُوقِع بينكم العداوَةِ والبَغْضاءُ﴾(٢) فدُعي عمر فقُرِئتْ
عليه. فلما بلغ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ قال عمر: إنتهينا، إنتهينا.
٩٥ رواه الإمام أحمد في ((مسنده)(٣) عن خلف بن الوليد، عن /
إسرائيل .
ورواه أبو داود(٤) عن عباد بن موسى الخُتَّلي، عن إسماعيل بن
جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن
عمر .
(١) سورة البقرة (٢١٩)
(١) سورة النساء (٤٣) ..
1
(٢) سورة المائدة (٩١).
(٣) برقم (٣٧٨).
(٤) في ((سننه)) ٣٢٥/٣ - كتاب الأشربة - باب: في تحريم الخمر - برقم (٣٦٧٠).

٣٦٩
أبو ميسرة عن عمر
ورواه الترمذي(٢، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن محمد بن
يوسف، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن
عمر. وعن محمد بن العلاء، عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن أبي ميسرة، أن عمر، فذكره. وقال: هذا أصح من
حديث محمد بن يوسف .
ورواه النسائي(٢) عن أبي داود، عن عبيدالله بن موسى، عن
إسرائيل(٢).
(١) في ((سننه)) ٢٥٣/٥ - ٢٥٤ - كتاب التفسير - باب: ومن سورة المائدة - برقم (٣٠٤٩).
(٢) في ((سننه)) ٢٨٦/٨ - ٢٨٧ - كتاب الأشربة - باب: تحريم الخمر - برقم (٥٥٤٠).
(٣) الكلام السابق من قوله (ورواه أبو داود) إلى هنا: غير واضح في الأصل، واستدرك.
بعضه في الهامش، وكلاهما قد أصابته رطوبة أتت على كثير من كلماته، واستطعت
ستدراك ما سبق من المراجع الثلاثة المذكورة، ولله الحمد.

عمرو بن ميمون عن عمر رضي الله عنه
٢٥٧ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المَجْدِ الحَرْبِيُّ - بالحربية - أَنَّ
هبةَ الله بنَ محمد أخبرهم، أنا أبو علي بن المُذْهِب، أنا أبو بكر
القَطِيعي، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد، وحسين بن
محمد، قالا: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عَمْرو بن ميمون،
عن عمر: أن النبي ◌َّ كان يتعوذ من خمس: من البُخْل، والجُبْن،
وفِتْنَةِ الصَدْر، وعذابِ القَبْر، وسوء العُمُر.
كذا رواه الإمام أحمد(١).
ورواه أيضاً عن وكيع عن إسرائيل(٢).
٢٥٨ - وأخبرنا عبد الباقي بن عبدالجبار الهرويُّ - ببغداد - أن عمر بن
٢٥٧ - إسناده صحيح .
٢٥٨ - إسناده صحيح .
(١) في ((مسنده)) برقم (١٤٥).
(٢) المسند أيضاً، برقم (٣٨٨).
٣٧٠

٣٧١
عمرو بن ميمون عن عمر
محمد البسطاميَّ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن محمد
الخليلي، أنا علي بن أحمد بن محمد الخُزاعي، أنا الهيثم بن كُلَيب
الشاشي، ثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، ثنا مصعب بن المقدام، ثنا
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عَمْرو بن ميمون، عن عُمر: أن
النبي ◌َّ كان يتعوذ من الخمس: من الجُبن، والبُخل، وسوء العُمر،
وفتنة الصدر، وعذاب القبر.
٢٥٩ - وبه أنا الهَيثم، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا
عمرو بن محمد العَنْقَزي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق،
عن عَمْرو بن ميمون، عن عمر، قال: سمعت رسول الله وَل وهو
يتعوذ من خمس: ((اللهم إني أعوذ بك من البُخل، والجُبْن، وأعوذ
بك من سوء العُمُر، وأعوذ بك من فتنة الصَدْر، وعذاب القبر)).
رواه أبو داود(١). عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن
إسرائيل.
ورواه النسائي(٢)عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبيدالله، عن إسرائيل.
٢٥٩ - إسناده صحيح .
رواه البزّار في ((مسنده) ٧١/١ من طريق: خلاف بن يحيى، عن يونس،
به .
(١) في ((سننه)) ٩٠/٢ - كتاب الصلاة - باب: الاستعاذة - برقم (١٥٣٩).
(٢) في ((عمل اليوم والليلة)) ص (١٩٩) برقم (١٣٤) ولكن وقع فيه (يحيى بن آدم) بدل
(عبيدالله) وأظنه هو الصواب، والله أعلم.

٣٧٢
الأحاديث المختارة
وعن (١) أحمد بن فضالة، عن عبيدالله، عن إسرائيل.
وعن (٢) سليمان بن سلم، عن النضر بن شُمَيْل، عن يونس.
وعن(٣) عمران بن بكار البراد، عن أحمد بن خالد، عن يونس.
وعن(٤) هلال بن العلاء، عن حُسين بن عَيّاش، عن زهري، عن أبي
إسحاق، عن عمرو، قال: حدثني أصحابُ محمد.
وعن(٥) أحمد بن سليمان، عن أبي داود، عن سفيان، عن أبي
إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: كان النبي ◌َّ يتعَوّذ، مرسلٌ.
ورواه ابن ماجه(٦) عن علي بن محمد، عن وكيع.
ورواه أبو حاتم بن حِبّان(٧)، عن عمران بن موسى بن مجاشع، عن .
عثمان بن أبي شيبة، عن شبابة، عن يونس.
ورواه الحاكم أبو عبدالله في ((المستدرك))(٨) عن محمد بن أحمد
(١) سنن النسائي ٢٦٦/٨ - ٢٦٧ - كتاب الاستعاذة - برقم (٥٤٨٠).
(٢): سنن النسائي ٢٦٧/٨ - برقم (٥٤٨١).
(٣) المرجع السابق ٢٧٢/٨ - برقم (٥٤٩٧).
(٤) سنن النسائي ٢٦٧/٨ - برقم (٥٤٨٢). و((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٣٥).
(٥) المصدران السابقان برقم (٥٤٨٣)، ورقم (١٣٦).
(٦) في سننه ١٢٦٣/٢ - كتاب الدعاء - برقم (٣٨٤٤).
(٧) الإحسان ١٨١/٢ برقم (١٠٢٠).
(٨) ٥٣٤/١، ولكن سقط من المطبوع متن الحديث، وراويه، وأُثْبِتَ مكانه حديث آخر عن
أنس .
٠٠٠

٣٧٣
عمرو بن ميمون عن عمر
٩٦
المحبوبي، عن سعيد بن مسعود عن / عبيدالله بن موسى، عن
إسرائيل.
وسئل الدارقطني عنه فذكر الاختلافَ فيه، قال: والصواب قول مَنْ
قال عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة (١)، عن عمر. والله أعلم.
(١) كذا في الأصل، وهذا الكلام ذكره الدارقطني في ((العلل)) ١٨٥/٢ في كلامه على
حديث أبي ميسرة عمرو بن شُرَحبيل، المتقدم في الترجمة السابقة، فكأنّ الضياء - رحمه
الله - سبق بصره إلى ذلك الموضع ونقله هنا، وهو وهم.

:
عمير مولى عمر رضى الله عنه
٢٦٠ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر - بقراءتي عليه
بأصبهان - قيل له: أخبركم أبو علي الحدّاد، - وأنت حاضر - أنا أبو
نُعيم، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن إسحاق الخَشاب
الرقي، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا عبيدالله بن عَمْرو، عن زيد، عن أبي
إسحاق، عن عاصم بن عمرو، عن عُمَيْرِ مولى عمر، قال: جاء نفرٌ
من أهل العراق إلى عمر، فقال: ما جاء بكم؟ فقالوا: جئناك لنسألك
عن ثلاث. قال: ما هن؟ قالوا: صلاةُ الرجل في بيته، تطوعاً ما هي؟
وما يحلُّ للرجل من امرأته حائضاً؟ وعن الغُسل من الجنابة؟ فقال
عمر: أَسَحَرةٌ أنتم؟ قالوا: لا والله يا أمير المؤمنين ما نحن بسحرة.
٢٦٠ - إسناده صحيح .
زيد، هو: ابن أبي أنيسة .
وأبو إسحاق، هو: السبيعي.
وعاصم بن عمرو، هو: البجلي - صدوق يتشيع :
والحديث رواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣١٢/١ من طريق: زيد، به.
٣٧٤

٣٧٥
عمير العدوي عن عمر
قالٍ: أَفَكَهَنَةٌ أنتم؟ قالوا: لا. قال: لقد سألتُموني عن ثلاث ما سألني
عنهنّ أحد منذ سألت رسولَ الله ◌ِّر عنهن قبلكم. فقال: أما صلاةٌ
الرجل في بيته تطوعاً فَوِّرْ بِيتَكَ ما استطعتَ. وأما الحائض فلك سنا
فوق الإزار، وليس لك ما تحتَه. وأما الغُسل من الجنابة فتُفْرِغْ بيمينك
على شِمالك ثم تُدْخل يدك في الإناء فتغسل فرجَك وما أصابك، ثم
توضأ وضوءك للصلاة، ثم تُفْرِغ على رأسك ثلاث مرات تدلك رأسك
كلَّ مرة.
٢٦١ - وأخبرنا أبو المَجْد زاهرُ بن أحمد بن حامد الثقفي - بقراءتي
عليه بأصبهان - قلتُ له أخبركم أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء
الصيرفيّ - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن
أحمد بن النعمان، أنا أبو بكر: محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن
زاذان، أنا أبو يَعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ثنا أبو
خيثمة، ثنا عبدالله بن جعفر الرَقّي، ثنا عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن
أهي أُنَيْسة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن عمير مولى
عمر، قال: جاء نفرٌ من أهل العراق إلى عمر بن الخطاب، فقال لهم:
بإذنٍ جئتم؟ قالوا: نعم. قال ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا نسألُك عن
ثلاث. قال: ما هن؟ قالوا: صلاةُ الرجل في بيته ما هي؟ وما يصلح
للرجل من امرأته وهي حائض؟ وعن الغسل من الجنابة؟ قال: أُسَحرةٌ
أنتم؟ قالوا: لا والله يا أمير المؤمنين ما نحن بسحرة. قال لقد
٢٦١ - إسناده صحيح .
والحديث سقط من المطبوع من مسند أبي يعلى.

٣٧٦
الأحاديث المختارة
سألتُموني عن ثلاثٍ ما سألني عنهن أحد منذ سألت عنهن رسولَ
الله ◌ُّ قبلكم. أما صلاة الرجل في بيته تطوعاً فنوّرْ بيتَك ما استطعت،
وأما الحائِضُ فلك ما فوق الإزار وليس لك ما تحته شيء، وأما الغُسل
من الجنابة فتُفْرِغ بشمالك على يمينك فتغسلها، ثم تُدخل يدك في
الإناء فتغسل فرجَك وما أصابك، ثم توضأ وضوءك للصلاة، ثم
٩٧ تفرغ / على رأسك ثلاثَ مرات تدلك رأسك كل مرة، ثم تغسل سائر
جسدك .
رواه أبو عبدالله بن ماجه(١) عن محمد بن أبي الحسين، عن عبدالله
ابن جعفر .
وسئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال: والحديثُ حديثُ
زيد بن أبي أَنّيْسة ومَنْ تابعه عن أبي إسحاق. وقال: رواه زيد بن أبي
أنيسة ورقبة بن مصقلة، وأبو حَمْزة السُكَّري، فقالوا: عن عاصم بن
عمرو، عن عمير، والحديث حديث زيد بن أبي أنيسة ومَنْ تابعه، عن
أبي إسحاق(٢).
:
(١) في ((سننه)) ٤٣٨/١ - كتاب الصلاة - باب: ما جاء في التطوّع في البيت - برقم (١٣٧٥).
الحديث بعده - بدون رقم -.
(٢) العلل ١٩٦/٢ - ١٩٨.

عياض الأشعري عن عمر رضي الله عنه
٢٦٢ - أخبرنا أبو الطاهر المبارك بن أبي المعالي - بقراءتي عليه
ببغداد - قلت له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد - قراءة عليه
وأنت تسمع - أنا أبو علي الحسن بن علي، أنا أبو بكر أحمد بن
جعفر، ثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا
محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سِماك، قال: سمعتُ عياضاً الأشعري
قال: شهدت اليرموكَ، وعلينا خمسةُ أمراء: أبو عبيدة ين الجَرّاح،
ويزيد بن أبي سُفيان، وابنُ حَسْنَة، وخالد بن الوليد، وعياض - وليس
عياض هذا بالذي حَدَّثَ سِماكاً - قال: وقال عمر: إذا كان قتالٌ فعليكم
أبو عبيدة. قال: فكتبْنا أنه قد جاش(١) إلينا الموت، واستمددناه. فكتب
٢٦٢ - إسناده صحيح .
سماك، هو: ابن حرب .
وعياض الأشعري، هو: عياض بن عمرو، في صحبته خلاف.
وعياضُ القائد، هو: عياض بن غنم الفهري، وهو صحابي مشهور.
(١) أي : تدفق وجرى.
٣٧٧

٣٧٨
الأحاديث المختارة
ألينا: أنه قد جاءني كتابكم تستمدّوئي، وإني أدلكم على من هو أعزّ
نصراً وأحضر جنداً: الله - عز وجل - فاستنصروه، فإن محمداً ◌َّ قد
نصر يوم بدر في أقل من عِدّتِكم، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا
تراجعوني. قال: فقاتلناهم، فهزمناهم، وقتلناهم أربع فراسخ. قال:
وأصبْنا أموالاً، فتشاورنا، فأشار علينا عياضٌ أن نُعطى عن كل رأس
عشرةُ قال: وقال أبو عبيدة: من يُراهنّي؟ فقال شابُّ: أنا إنْ لم
تغضب. قال: فسبقه، فرأيتَ عَقيصَتَيْ أبي عبيدة تَنْقُزان وهو خلفة.
على فرس عربي.
كذا رواه الإمام أحمد في ((المسند))(١).
ورواه أبو حاتم بن حبان عن عمر بن محمد الهلالي، عن محمد بن
يسار، عن محمد، عن شعبة، بنحوه.
(١) برقم (٣٤٤).

فروخ مولى عثمان بن عفان
عن عمر رضي الله عنه
٢٦٣ - أخبرنا أبو أحمد عبد الباقي بن عبد الجبار الھَروي - ببغداد -
أن عمر بن محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن
محمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد بن محمد الخُزاعي، ثنا
الهيثم بن كُليب، ثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، أنا النَضْر، أنا
الهيثم بن رافع الباهلي، قال: سمعت أبا يحيى المكي، قال: سمعت
فَرّ وخاً مولى عثمان بن عفان، قال: خرج عمر بن الخطاب من المسجد
فرأى طعاماً مَزْبوراً(١)، فقال: ما هذا الطعام؟ فقالوا: هذا طعامٌ جُلِبَ
٢٦٣ - إسناده حسن.
النَضْرِ، هو: ابن شُمَيْل.
وأبو يحيى المكي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦٦٧/٧. وقال ابن حجر:
مقبول .
(١) مزبوراً: أي مرضوماً بعضه فوق بعض بعد تعبئته في أكياس، مأخوذاً من ((زبْر)) البشر،
وهو فيها بالحجارة. (لسان العرب ٣١٥/٤). وجاءت هذه اللفظة عند أحمد (منثورا).
٣٧٩

٣٨٠
الأحاديث المختارة
إلينا. / قال: بارك الله فيه وفيمن جلبَه. قالوا: يا أمير المؤمنين فإنه
٩٨
قد احتُكر، قال: من احتكره؟ قالوا: فروخ مولى عثمان، ومولىّ
العُمر، فدعاهما فقال: ما حملكما على احتكار طعام المسلمين؟ فقالا :
يا أمير المؤمنين نشتري بأموالنا ونبيع في السوق. قال: فإني سمعت
رسول الله وَّه يقول: ((مَنْ احتكر على المسلمين طعامَهُمْ ضَرَبه الله
بالجذام والفالجِ)).
وقال: أما فَرّوخ فإنه قال: والله لا أبيع طعاماً بعده ولا أشتريه .
فتحوّل إلى البَزّ، وأما مولى عمر فثبت.
قال أبو يحيى المكي: فرأيتُه مخدوجاً مجذوماً. قال أبو يحيى: قال
النضر: قال الهيثم: قلت لأبي يحيى: ما المخدوج؟ قال: المُنقطع.
ورواه الهيثم أيضاً بنحوه عن ابن المنادي، عن يونس بن محمد،
عن الهيثم.
ورواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (١) عن الهيثم.
ورواه الإمام أحمد بن حنبل في ((مسنده)(٢) عن أبي سعيد مولى بني
هاشم عن القاسم بنحوه.
ورواه ابن ماجه(٣) عن يحيى بن حكيم، عن أبي بكر الحنفي، عن
الهيثم، بنحوه.
(١) ص (٥٥).
(٢) برقم (١٣٥).
(٣) في ((سننه) ٧٢٨/٢ - كتاب التجارات - باب: الحكرة والجَلَّب - برقم (٢١٥٥). ونقل
محققها عن ((الزوائد))، إسناده صحيح، ورجاله موثقون .