النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ عباد بن زاهر عن عثمان شجاع البَسْطامي، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخُزاعي، أنا الهيثم بن كليب، ثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، ثنا عبيد الله بن عمر، عن غُنْدَر، عن شعبة، عن سماد (ح). ٣٥٦ - قال الهيثم: وحدثنا أحمد بن زُهَيْر بن حرب، ثنا يحيى بن مَعين، ثنا غُنْدر، ثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت عباد بن زاهر أبا رُوَاع، قال: سمعت عثمان يخطب يقول: إنا والله قد صحبنا رسول الله ◌َّ في الحضر والسفر. ٣٥٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن عبدالملك أخبرهم - قراءةً عليه - أنا / إبراهيم سِبْطُ بَحْرُ وَيَه - أنا محمد بن إبراهيم بن علي، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا عبيدالله بن عمر، ثنا غُنْدَر، ثنا شعبة، عن سِماك بن حرب، قال: سمعت عباد بن زاهر أبا رُوَاعٍ، قال: سمعت عثمان يخطب، فقال: إنا والله قد صحبنا رسولَ الله وَّليل في السفر والحضر، فكان يعود مرضانا، ويشيع جنائزنًا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير، وإن ناساً يعلموني به عسى ألا يكون أحدهم رآه قط. قال: فقال له أَعْيَنُ ابن امرأة الفرزدق: يا نعثل انك قد بدَّلْتَ. فقال: مَنْ هذا؟ فقالوا: أعين. فقال: بل أنت أيها العَبْد. قال: فوثب الناسُ إلى أَعْيَن، قال: وجعل رجل من بني ليث يَزَعُهم عنه، حتى أدخله الدار. ٣٥٦ - إسناده لا بأس به. ٣٥٧ - إسناده لا بأس به ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢٢٨/٧ ونسبه لأبي يعلى الموصلي في ((الكبير)). عبدالله بن حبيب السلمي أبو عبد الرحمن عن عثمان رضي الله عنه ٣٥٨ - أخبرنا أبو أحمد عبد الباقي بن عبد الجبار الهرويُّ - ببغداد - أن أبا شجاع عمر البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كُلَيْب الشاشي، ثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا عبيدالله بن عمرو، عن زيد، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لما حُصر عثمان أشرف عليهم من فوق داره، ثم قال: أذكِّركم الله، هل تعلمون أن حِراء حين انتفض قال رسول الله وَّ: ((أَثْبُتْ حراءُ فليس عليك إلا نبي أو صديقٌ أو شهيدُ؟)) قالوا: بـ نعم. قال: أذكركم الله، هل تعلمون أن رُومةَ لم يشرب منها أحد إلا ٣٥٨ - إسناده صحيح . عبدالله بن جعفر، وعبيدالله بن عمرو، هما: الرقّان. وزيد، هو: ابن أبي أنيسة. وأبو إسحاق، هو: السبيعي. رواه البزار في «مسنده)) ٨٣/١ من طريق: علي بن معبد، عن عبيد الله بن عمر الرقي، به . ٤٨٢ ٤٨٣ أبو عبد الرحمن السلمي عن عثمان بثمن، فابتعتُها من مالي، ثم جعلتُها للغني والفقيرِ وابنِ السبيل؟ قالوا: نعم. قال: أذكّركم الله، هل تعلمون أن رسول الله مَّ قال في جيش العُسْرة: ((من يُنْفِقْ نفقةً مُتَقَّبلةً)) والناسُ يومئذ مجهودون معسرون، فجهزت ثلث ذلك الجيش من مالي؟ قالوا: نعم، في أشياء عدَّدها. ٣٥٩ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن الحُسين الدمشقيُّ - قراءةً عليه غيرَ مرة - قيل له: أخبركم جدك أبو القاسم، الحُسين بن محمد بن الحسن الأسدي - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو القاسم، علي بن محمد بن علي المِصِّيصي - قراءةً عليه - أنا أبو محمد، عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبان بن أبي نصر، أنا أبو الحسن، حمد بن سليمان بن حيدرة القرشي، ثنا أبو عمر، هلال بن العلاء الرقي، ثنا أبي، وعبدالله بن جعفر، وعمرو بن عثمان قالوا: أنا عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنّيْسة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السُلمي، قال: لما حُصر [عثمان في] داره، اجتمع الناسُ حول داره، فأشرف عليهم عثمان فقال: أنشد بالله رجلاً سمع نبيَّ الله - رَةَ - إذ انتفض بنا حُراء، فقال: ((أثبت فما عليك / إلّ نبي، أو صديق، أو شهيد)) فقال ناس ممن سمع ذلك: قد سمعناه. ثم قال: أنشدكم بالله، هل تعلمون أن نبي الله وٌَّ قال: ((مَنْ أَنفَق نفقةً متقبلَة في جيش العسرة)) والناسُ يومئذ مجهدون معسرون، فجهزت الجيش من مالي؟ فقالوا: نعم. قال: أنشدكم بالله: أتعلمون أن رومة كانت لا يشربُ ١٣٠ ٣٥٩ - إسناده صحيح . رواه الدارقطني في ((السنن)) ١٩٩/٤ من طريق: عبدالله بن جعفر، به، بنحوه. ٤٨٤ الأحاديث المختارة منها أحد إلا بثمن، فاشتريتها بمالي للفقير والغني وابن السبيل، والناسِ عامة؟ قالوا: نعم، في أشياء عددها عليهم. ٣٦٠ - أخبرنا أبو الفتوح، يوسف بن المبارك بن كامل الخفافُ ـ قراءةً عليه ببغداد - قيل له: أخبركم أبو بكر، محمد بن عبد الباقي بن محمد البزارُ - قراءةً عليه - أنا أبو الفرج، أحمد بن عثمان بن الفضل بن جعفر المحزي، أنا أبو القاسم، عبدالله بن محمد بن إسحاق بن حبابة، أنا أبو القاسم، عبدالله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا محمد بن عبد الملك بن زَنْجويه، ثنا علي بن معبد، وعبدالله بن جعفر، وأبو نصر التمار - واللفظ لأبي نصر - ثنا عبدالله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنّيْسة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السُلَمي، قال: لما حُصر عثمان - رحمه الله - وأحيط بداره، أشرف على الناس، فقال: أنشدكم بالله، هل تعلمون أن رسول الله الل حين انتفض بنا حراءُ، قال: ((أثبت حراء، فما عليك إلّ نبي، أو صديقٌ، أو شهيدٌ؟)) قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله، هل تعلمون أَنَّ رسول الله ﴾ قال في غزوة العُسْرة: (مَنْ يُنْفِقْ نَفقةً متقبَلةً)) والناس يومئذ معسرون مجهدون، فجهزت ثُلث الجيش من مالي؟ قالوا: اللهم نعم. قال أنشدكم بالله، هل تعلمون أن رُومَة لم يكن يشرب منها أحد إلّ بثمن، فابتعتها بمالي، وجعلتها للغني والفقير وابن السبيل؟ قالوا: ٣٦٠ - إسناده صحيح . رواه أحمد في ((فضائل الصحابة)) برقم (٨٤٩) من طريق أبي نصر التمار، به، بنحوہ . ورواه عمر بن شبة في ((تارخ المدينة)) ١١٩٥/٤ عن عمرو بن قسيط، حدثنا عبيدالله بن عمرو، به، بنحوه. ٤٨٥ أبو عبد الرحمن السلمي عن عثمان اللهم نعم في أشياء عددها. رواه الترمذي(١)، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن عبدالله بن جعفر، وقال: حديث حسن صحيح غريب، من حديث أبي عبد الرحمن. ورواه النسائي(٢)، عن محمد بن وهب، عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، نحوه. ورواه أبو حاتم بن حبان(٣) عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، عن أبي نصر التّمّار، عن عبيد الله بن عمرو. سئل عنه الدارقطني، فقال(٤): ((يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه، فرواه زيد بن أبي أنيسة، وشعبة، وعبد الكبير بن دينار، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، وخالفهم يونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل، فروياه عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وقولُ شعبة ومن تابعه أشبه بالصواب)) .. وقد قدمنا أن البخاري(٥) ذكر بعض هذا الحديث في كتابه، ولم يذكر فيه سماعه من عبدان، وفي هذا زيادة انتفاض حراء، وله (١) في ((السنن)) ٦٢٥/٥ - كتاب المناقب - باب: فى مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه - برقم (٣٦٩٩). (٢) في ((سننه)) ٢٣٦/٦ - ٢٣٧ - كتاب الأحباس - باب: وقف المساجد - برقم (٣٦١٠). (٣) الإحسان ٣٢/٩ برقم (٦٨٧٧). (٤) العلل ٥٢/٣. (٥) أنظر الكلام على الحديث (٣٤٨). ٤٨٦ الأحاديث المختارة ١ / شاهد في البخاري(١) من رواية قتادة، عن أنس، عن النبي ◌َّل . ١٣١ سئل الدارقطني عنه فقال: ((هذه الرواية أشبه بالصواب، والله أعلم)). ۔۔ (١) الجامع الصحيح ٢٢/٧ - كتاب فضائل الصحابة - باب: لو كنت مُتخذاً خليلاً ... الخ .. برقم (٣٦٧٥). عبدالله بن الزبير بن العوام عن عثمان رضى الله عنه ٣٦١ - أخبرنا أبو الفَخْر، أسعد بن سعيد بن محمود بن روح - قراءةً عليه ونحن نسمع بأصبهان - قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبدالله الجُوْزدانية - قراءةً عليها، وأنت تسمع - أنا محمد بن عبدالله بن زيد، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المُقْرِيء، ثنا كَهْمَس بن الحسن، عن مصعب بن ثابت، عن عبدالله بن الزبير، قال: قال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وهو يخطب على المنبر: إني محدثكم بحديث سمعتُه من رسول الله وَّر، لم يكن يمنعني أن أحدثكم إلّ الضَنُّ بكم، سمعت رسول الله وَهُ يقول: ٣٦١ - إسناده ضعيف. فيه: مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، وهو: لين الحديث. وأبو عبدالرحمن المقريء، هو: عبدالله بن يزيد. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٩١/١ برقم (١٤٥). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٨١/٢ من طريق: المقرىء، به. وصححه، .ووافقه الذهبي. ٤٨٨ الأحاديث المختارة ((حَرَسُ ليلةٍ في سبيل الله، أفضلُ من ألف ليلة يُقامُ ليلُها، ويصام نهارها)» . رواه الإمام أحمد(١)، عن روح، عن كهمس، عن مصعب، عن عثمان . ٣٦٢ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي - ببغداد - أن عمر البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخُزاعي، أنا الهيثم بن كُلَيْب الشاشي، ثنا أبو حاتم، محمد بن إدريس الرازي، ثنا الأنصاري، ثنا كَهْمَس بن الحسن، حدثني مصعب بن ثابت، عن عبدالله بن الزبير، قال: قال عثمان بن عفان، وهو يخطب على المِنْبر: إني محدثكم بحديث سمعته من رسول الله ◌ََّ، لم يمنعني أن أحدثكم به إلّ الضَنُّ، سمعت رسول الله وَالخ يقول: ((حَرَسُ ليلةٍ في سبيل الله أفضل من ألفِ ليلة يُصام نهارُها، ويقام ليلها)). مصعب بن ثابت تكلم فيه بعض الأئمة(٢)، لكن هذا شاهدٌ لما تقدم من حديث أبي صالح(٣)، مولى عثمان. ٣٦٢ - إسناده ضعيف. الأنصاريّ، هو: محمد بن عبدالله. رواه البزّار في «مسنده)) ٧٥/١ - ٧٦ من طريق: الأنصاري، به، بنحوه. (١) في ((مسنده)) برقم (٤٣٣). (٢) منهم أحمد بن حنبل، فقال: أراه ضعيفاً ويحيى بن معين، وأبو زرعة الرازي. (أنظر الجرح والتعديل ٣٠٤/٨). (٣) أنظر الأحاديث (٣٢٣) و(٣٢٤) و(٣٢٥). ٤٨٩ ابن الزبير عن عثمان رواه ابن ماجه(١)، عن هشام بن عمار، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن مصعب. سئل الدارقطني عنه فقال(٢): ((رواه أبو عبد الرحمن المُقريء، وجعفر بن سُليمان الضُّبَعِي، عن كَهْمَس، عن مصعب، عن عبدالله بن الزبير، عن عثمان. قاله مسلم بن إبراهيم، عن جعفر. وقال خالد بن أبي يزيد القرني: عن جعفر، عن كهمس، عن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، عن عثمان، مرسلاً. وذلك قال عبدالله بن إدريس، وأبو إسحاق الفزاريُّ، وغُنْدَر، ورَوْح بن عُبادة، عن كَهمس، وهو الصواب)). (١) في ((سننه)) ٩٢٤/٢ - كتاب الجهاد - باب: فضل الرباط في سبيل الله - برقم (٢٧٦٦). (٢) العلل ٣٦/٣. عبدالله بن عامر بن ربيعة العنزيّ عن عثمان رضي الله عنهما : ٣٦٣ - أخبرنا أبو الفتح عبدالله بن أحمد بن أبي الفتح الحَريمي - إجازةً - أن عبد الرحمن بن حمد الدوني أخبرهم - إجازةً إن لم يكن سماعاً - أنا أحمد بن محمد بن الحسين، أنا أحمد بن محمد بن ١٣٢ إسحاق بن السُنّي، أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شُعيب النَسائِيُّ، / أنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا محمد بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، ثنا يحيى بن سعيد، حدثني أبو أمامة بن سهل، وعبدُ الله بن عامر بن ربيعة، قالا: كنا مع عثمان - رضي الله عنه-، وهو محصور، إذا دخلنا مُدْخَلا تسمع كلام من على البلاط، فدخل عثمان يوماً، ثم خرج فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل، قلنا: يكفيكهم الله. قال: ولِمَ يقتلوني؟ سمعتُ رسول الله - مَّمَ - يقول؛ ((لا يحلُّ دُ امرىءٍ مسلمٍ إلّ بإحدى ٣٦٣ - إسناده صحيح. والحديث في ((سنن النسائي)» ٩١/٧ - ٩٢ - كتاب تحريم الدم - باب ما يحل به دم المسلم - برقم (٤٠١٩). ورواه البيهقي في (السنن الكبرى)) ١٩٤/٨ من طريق: محمد بن عيسى الطباع، به. ٤٩٠ ٤٩١ عبدالله بن عامر عن عثمان ثلاث: رجلٌ كَفَرَ بعد إسلامِهِ، أو زَنا بعد إِحصانِه، أو قَتَل نفساً بغير نفس)) فوالله ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلام، ولا تمنيت أن لي بديني بَدَلاً منذ هداني الله، ولا قتلتُ نفساً، فبم يقتلوني؟ . كذا رواه النسائي في سننه . سئل الدارقطني عنه فقال (١): ((رواه محمد بن عيسى الطباع، أبو جعفر، عن حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل، وعبدالله بن عامر بن ربيعة، عن عثمان، عن النبي 18 وغيره يرويه عن حماد، عن يحيى، عن أبي أمامة - وحدَه - عن عثمان. وحديث عبدالله بن عامر، هو حديث آخر موقوف على عثمان، وَهِمَ محمد بن عيسى في الجَمْع بينه وبين أبي أمامة في هذا الحديث)). (١) العلل ٦٠/٣ - ٦١. عبدالله بن دارة مولى عثمان عن عثمان رضي الله عنه ٣٦٤ - أخبرنا المبارك بن المعطوش، أن هبةَ الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، ثنا عبدالله، حدثني أبي، ثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عبدالله بن أبي مريم، قال: دخلتُ على ابن دارة، مولى عثمان، فسمعني أمضمض، قال: فقال: يا محمد، قال: قلت: لبيك. قال: ألا أخبرك عن وضوء رسول الله - رحمهالله -. قال: رأيتُ عثمان وهو ٣٦٤ - إسناده صحيح . محمد بن عبدالله بن أبي مريم المدني الخزاعي، مولاهم. قال أبو حاتم: شيخ مدني صالح الحديث (الجرح والتعديل ٣٠٦/٧). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤١٩/٧. وابن دارة، قيل اسمه: زيد، وقال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)). ص (٥٣٣): ذكره ابن مندة في ((الصحابة)) ولم يذكر دليلاً على حجته، اهـ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٣٧/٤ في طبقة التابعين، باسم: زيد بن دارة. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤٣٦). ورواه الدارقطني في ((سننه)) ٩١/١ - ٩٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦/١، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٦٢/١ - ٦٣ - جميعهم - من طريق: صفوان بن عیسی، به. ٤٩٢ ٤٩٣ ابن دارة عن عثمان بالمقاعد، دعا بوَضُوءٍ فمضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، وغَسَل وجهَه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه ثلاثاً، وغسل قدميه، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله - مَر -، فهذا وضوء رسول الله - قد تقدم حديث أبي سلمة، عن حُمران(١)، في مسح الرأس ثلاثاً، وهو الذي قَصَدْنا بالحديث ها هنا. وقد رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) عن محمد بن المثنى، عن صفوان بن عيسى، بإسناده، فذكره. (١) أنظر الحديث (٣٢٨). عبدالله بن عباس عن عثمان رضي الله عنهما ٣٦٥ - أخبرنا أبو الفضل، عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان بن البَيِّع ـ بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم أبو الفضل، محمد بن عمر بن يوسف الأرمويُّ - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر، المعروف بابن المُسْلِمة - قراءةً عليه وأنا أسمع - أنا أبو عمرو، عثمان بن محمد بن القاسم البزار المعروف بالأَدَمي - قراءةً عليه - / ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث. السجستانيُّ الأزديُّ، ثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا محمد بن جعفر، وابنُ أبي عَدي، وسهل بن يوسف، قالوا: أنا عوف بن أبي جميلة، قال: حدثني يزيد الفارسيُّ، قال: حدثني ابنُ عباس - رضي الله عنه - قال: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى ((الأنفال)) وهي من المثاني، وإلى ((براءة)) وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم ١٣٣ ٣٦٥ - إسناده حسن. يزيد الفارسي، مقبول. رواه البزّار في «مسنده» ٧٥/١ من طريق: يحيى بن سعيد القطان، عن عوف الأعرابي، به. ٤٩٤ ٤٩٥ ابن عباس عن عثمان تكتبوا بينهما ﴿بسم الله الرحمن الرحيم) ووضعتموهما في السبع الطول، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: كان رسول الله - داخليهــ، مما يأتي عليه الزمان، وهو ينزل عليه السور ذواتُ العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء، دعا بعض من كان يكتب فيقول: ((ضَعُوا هؤلاءِ الآياتِ في السورةِ التي يُذْكَرُ فيها كذا وكذا)) وكانت الأنفال من أوائل ما أُنزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قِصتُها شبيهةً بقصتِها، فظننت أنها منها، فقُبض رسولُ الله - وَّةَ -، ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنتُ بينهما ولم أكتب بينهما سطرَ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ووضعتها في السبع الطوال. ٣٦٦ - وبهذا الإسناد حدثنا عبدالله - هو ابن أبي داود - ثنا زياد بن أيوب، ثنا مروان بن معاوية، ثنا عوف الأعرابي، عن يزيد الفارسي، قال: حدثني ابنُ عباس، قال: قلتُ لعثمان. فذكر نحوه. رواه الإمام أحمد، عن إسماعيل بن إبراهيم(١)، ويحيى بن سعيد(٢)، جميعاً عن عوف. ورواه أبو داود السجستاني(٣)، عن عمرو بن عون، عن هُشَيْم، عن عوف . ٣٦٦ - إسناده حسن. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢١/٢ - ٣٣٠، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) - كلاهما - من طريق: عوف الأعرابي، به. (١) في ((المسند) برقم (٤٩٩). (٢) برقم (٣٩٩). (٣) في ((سننه)) ٢٠٨/١ - ٢٠٩ - كتاب الصلاة - باب: مَنْ جهر بها - (أي: البسملة) برقم (٧٨٦). ٤٩٦ الأحاديث المختارة وعن زياد بن أيوب(١). ورواه الترمذي(٢) عن محمد بن بشار، وقال: حديث حسن لا يعرف إلا من حدیث عوف، عن يزيد. ورواه النسائي في ((فضائل القرآن))(٣) عن محمد بن مثنى، عن يحيى بن سعيد . سئل الدارقطنيُّ عنه فقال(٤): ((رواه موسى بن هلال العبدي، عن عوف، عن عسعس بن سلامة، عن عثمان. وخالفه يحيى القطان، وابن عُلَيّة، وغُنْدَر، وابنُ أبي عدي، فرووه عن عوف، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس، عن عثمان، وهو الصواب)). (١) برقم (٧٨٧). (٢) في ((السنن)) ٢٧٢/٥ - ٢٧٣ - كتاب التفسير - باب: ومن سورة التوبة - برقم (٣٠٨٦). (٣) من ((السنن الكبرى)) برقم (١٣). كما في ((تحفة الأشراف)). (٤) العلل ٤٣/٣ - ٤٤. عبدالله بن عمر بن الخطاب عن عثمان رضي الله عنهم ٣٦٧ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيد بن عبد الرحيم بن الأخوه بأصبهان - أن أبا عبدالله، الحسين الأديب، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا زهير بن حرب، ثنا إسحاق / بن سليمان الرازي، قال: سمعت مغيرة بن مسلم، ذَكَر عن مَطَر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر: أن عثمان أشرف على أصحابه فقال: علام تقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله - ﴿﴿ - يقول: ((لا يَحِلُّ دَمُ امرىءٍ مسلم إلّ بإحدى ثلاث: رجلٌ زنا بعد إحصانه، فعليه الرجْمُ، أَو قَتَل فعليه القَوَدُ، أو ٣٦٧ - إسناده حسن. مطر الورّاق، صدوق كثير الخطأ. رواه البزار في ((مسنده)) ١ /٧٥ عن إبراهيم بن زياد الصائغ، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٢/٧ وقال: رواه أبو يعلى في ((الكبير)) والبزار . ٤٩٧ ٤٩٨ الأحاديث المختارة ارتدَّ بعد إسلامِه، فعليهِ القَتْلُ)) فوالله ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلام قط، ولا قَتَلتُ أحداً فأقيد نفسي منه، ولا ارتددتُ مذ أسلمت، إني أشهد ألا إله إلّ الله وأن محمداً عبده ورسوله. ٣٦٨ - أخبرنا عبدالله بن أحمد الحربيُّ - بها - أن هبة الله بن الحصين. أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، قال: أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدالله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعتُ مغيرة بن مسلم، أبا سلمة يذكر عن مَطَر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عثمان أشرف على أصحابه وهو محصورٌ، فقال: علام يقتلوني؟ فإني سمعت رسولَ اللهِ - رَ ◌ّ - يقول: ((لا يحل دمُ امرىءٍ مسلمٍ إلّ بإحدى ثلاث: رجلٌ زنا بعد إحصائِهِ، فعليه الرَجْمُ، أو قَتَل عمداً، فعليه القَوَدُ، أو ارتدّ بعد إسلامه، فعليه القتلُ)) فوالله ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلام، ولا قتلتُ أحداً فأُقِيد نفسي منه، ولا ارتددتُ منذ أسلمت، إني أشهد أن لا إله إلّ الله، وأن محمداً عبده ورسوله. رواه النسائي(١) عن أبي الأزهر النيسابوري، عن إسحاق بن سليمان الرازي. ٣٦٨ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤٥٢). (١) في ((السنن)) ١٠٣/٧ - كتاب تحريم الدم - باب: الحكم في المرتد - برقم (٤٠٥٧). عبدالله بن موهب الفلسطيني عن عثمان رضي الله عنه ٣٦٩ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم بن علي، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أُمية بن بسطام، ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبد الملك بن أبي جميلة يحدث عن عبدالله بن مَوْهَب، أن عثمان قال لابن عمر: إذهبْ فكن قاضياً. قال: أو تعفيني يا أمير المؤمنين؟ قال: إذهب فاقضٍ بين الناس. فقال: أو تعفيني يا أمير المؤمنين. قال: عزمتُ عليك الا ذهبتَ فقضيت. قال: لا تعجل، سمعت رسولَ الله - وَلَه - يقول: ((مَنْ عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ)) قال: نعم. قال: إني أعوذ بالله أن أكون ١٣٤ ٣٦٩ - إسناده ضعيف. عبد الملك بن أبي جميلة مجهول. قلت: ولم أجد مبرراً لإخراج هذا الحديث في ((مسند عثمان)) فالحديث حديث ابن عمر، ولم أجد من أخرجه في ((مسند عثمان)) من أصحاب المسانيد، والله أعلم. وقد أدخله المزي وغيره في ((مسند ابن عمر)». ٤٩٩ ٥٠٠ الأحاديث المختارة قاضياً. قال: وما يمنعك، وقد كان أبوك يقضي؟ قال: لأني سمعت رسول الله - بِيجَ - يقول: ((مَنْ كان قاضياً، فقضى بجَوْرٍ كان من أهل النار، ومن كان قاضياً، فقضى بجهل كان من أهل النار، ومن كان قاضياً عالماً، فقضى بحق أو بعدل سَأَّل أن يَنْفَلِتَ كفافاً)) فما أرجو منه بعد؟ . رواه الترمذي(١) عن محمد بن عبد الأعلى / عن المعتمر بن ١٣٥ سليمان، عن عبد الملك وقال: غريب، وليس إسناده عندي بمتصل. ورواه أبو حاتم بن حبان(٢) عن الحسن بن سفيان، عن أمية بن بسطام بإسناده. وعنده ((عبدالله بن وهب)). وقال: عبدالله بن وهب هو: عبدالله بن وهب بن زمعة بن الأسود القُرشي، من أهل المدينة. روى عنه الزهري. والله أعلم بصواب ذلك. وقال أبو حاتم الرازي(٣): عبد الملك بن أبي جميلة مجهول. روى أبو بكر: أحمد بن عمرو بن أبي عاصم بعضَه عن أمية بن بسطام بإسناده. وقال: عبدالله بن وهب. وروى نحوه حمدان بن عمرو الموصلي، عن غسان بن الربيع، عن أبي سلام، عن يزيد بن عبدالله بن مَوْهَب، أن عثمان بن عفان قال لعبدالله بن عمر: اقض بين الناس .. (١) في ((سننه)) ٦١٢/٣ - كتاب الأحكام - باب: ما جاء عن رسول اللّه بص لة - في القاضي - برقم (١٣٢٢) .. (٢) الإحسان ٢٥٧/٧. برقم (٥٠٣٤). (٣) الجرح والتعديل ٣٤٥/٦ .