النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ ابن عمر عن عمر يونس بن محمد المؤدّب، ثنا المُعْتَمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى بن يَعْمُر، قال: كان رجلٌ من جُهَيْنة فيه رَهَق، وكان يتوتر، وأظنه على جيرانه، ثم أنه قرأ القرآنَ وفرض من الفرائض، يُ قَصّ على الناس برأيه وصار من أمره أنه زعم أن العمل آنُف، إنه مَنْ شاء عَمل خيراً، ومَنْ شاء عمل شرّاً، فذكر كلاماً، ثم قال: فلقينا ابنَ عمر وذكر كلاماً، ثم قال: لقد حدّثني عُمر عن رسول الله وَّه: ((أنّ موسى لَقِي آدَمَ، فقال: يا آدم أنتَ خلقك الله بيده، وأسجدَ لك الملائكة، وَأسكنك الجنةَ، فوالله لولا ما فعلتَ ما دخل أحدٌ من ذريتِك النارَ! قال: فقال: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلمته تلومني فيما قد كان كُتِبَ عليَّ قبل أَنْ أُخْلَق؟ فاحتجًا إلى الله، فحجّ آدُ موسى، فاحتجا إلى الله فحجَّ آدمُ موسى)). ذكر هذه الزيادة البَرْقانيُّ، أن مسلماً أخرجه، وذلك أن مسلماً روى الحديث بطولهِ، ولم يذكْر هذه الزيادة. ثم قال: حدثني محمد بن عبيد الغُبَري، وأبو كامل الجَحْدري، وأحمد بن عبدة، قالوا: أنا حماد بن زيد، عن مَطَر الورّاق، عن عبدالله، عن يحيى بن يَعْمُر، بمعنى حديث كهَمْسَ، وإسنادُه فيه بعض زيادة ونقصان، فرواه البرقاني من رواية أحمد بن عبدة بهذه الزيادة، ويحتمل أن تكونَ هذه الزيادة في رواية مسلم، ويحتمل ألا تكون في روايته. والله أعلم. ورواه الهيثم أيضاً بنحوه، عن العباس الدوري، عن موسى بن إسماعيل، عن أبان، عن مَطَر. ٣٢٢ الأحاديث المختارة - آخر - ٨١ ٢١٧ - / أخبررنا أبو أحمد عبدُ الباقي بن عبد الجبار الهروي - ببغداد - أن عمرَ بنَ محمد البسطاميَّ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أناً علي بن محمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كُلَيْب، ثنا صالح بن محمد، ثنا هَنّاد بنُ السَرِيّ، ثنا عَبْدةُ بنُ سليمان، عن عبيدالله بن عمر، عن الزُهري، عن أبي بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن عمر، عن عمر عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ أكل فليأكلْ بيمينه، ومَنْ شَرِبَ فليشْرَب بيمينه، فإنَّ الشيطان يأكل بشمالِهِ ويشرب بشماله)). - آخر - ٢١٨ - وأخبرنا أبو المَجْد، زاهرُ بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن سعيدَ بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور سِبْطِ بَحْرُويَهْ، أنا أبو بكر، محمد بن إبراهيم بن المقري، أنا أبو يعلى، أحمد بن علي الموصلي، ثنا عبدالله بن عمر بن أبان، ثنا ٢١٧ - إسناده صحيح . ٢١٨ - رجاله ثقات، إلا شيخ أبي يعلى فلم أقف عليه. وقد جعله محقق ((مسند أبي يعلى)) عبدالله بن أبان بن الوليد الزرّاد، الذي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٤٢١/٩، فأبعد. وعبيدالله بن عمر، هو: العمري، المشهور. قال عنه محقق ((مسند أبي يعلى)) لم نعرفه، وكذا قال ذلك قبله الهيثمي، وهذه غفلة منهما - عفا الله عني وعنهما .. . والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢٠٧). وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٢٦/٥ وقال: رواه الطبراني من طريق: عبيد الله بن عمر، عن الزهري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. ٣٢٣ ابن عمر عن عمر عبده بن سليمان، عن عبيدالله بن عمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيدالله، عن ابن عمر، عن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يأكلْ أحدُكم بشِماله، فإن الشيطانَ يأكل بشماله ويشرب بشماله)). هذا الحديث رواه مسلمٌ في ((صحيحه))(١) من حديث عبدالله بن عمر، عن النبي ◌َّ﴾ . وقد رُوي في الصحيحين نحو هذا، ربما روى الحديثَ عن النبي ◌َّر وربما رواه عن أبيه، عن النبي ◌َلّ . فمن ذلك أن مسلماً روى حديثاً عن عمر: أنه حمل على فرس في سبيل الله، فأعطاه النبي ◌َّ رجلًا فوقفه الرجل يبيعُه، فجاء إلى النبيِ وَل فقال: ((لَا تَبْتَعْهُ، ولا تَرْجِع في صدقتك)). رواه عن محمد بن عبدالله نُمَيْر، عن أبيه، عن عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر عن عمر(٢). رواه البخاري ومسلمٌ من رواية الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن عمر حمل على فرس، في حديث ابنِ عمر (٣). (١) صحيح مسلم ١٥٩٨/٣ - كتاب الأشربة - باب: آداب الطعام والشراب (٢٠٢٠) من طريق: أبي بكر بن عبيد الله بن عمر، عن جدّه ابن عمر. (٢) صحيح مسلم ١٢٤٠/٣ - كتاب الهبات - باب: كراهة الانسان شراء ما تصدّق به - برقم (١٦٢١) - ما بعده بدون رقم. (٣) رواية البخاري في الزكاة ٣٥٢/٣ باب: هل يشتري صدقته؟ برقم (١٤٨٩). ورواية مسلم في الهبات ١٢٤٠/٣ برقم (٤) خاص. ٣٢٤ الأحاديث المختارة وروى مسلمٌ عن محمد بن عبدالله بن نُمَيْر، بهذا الإسناد، عن عمر أنه رأى حُلَّةً سُيَراءَ تُباع بباب المسجد(١). ورواه البخاري ومسلم من رواية الزهري عن سالم، عن أبيه: وجد عمر حُلّةَ استبرق(٢). وحديث عمر: أنه سأل النبي ◌ََّ: أينام أحدُنا وهو جُنُب(٣). ورُوي في الصحيحين من حديث ابنِ عمر، أن عمرَ سأل النبيَّ ◌َچِ (٤). وكثير من حديث عمر يأتي في الصحيحين هكذا، ومن اعتبر ذلك وجده، فإنهما اتفقا على ذلك. والله أعلم. وسئل الدارقطنيُّ عنه، فذكر فيه اختلافاً. قال: والمحفوظ عن عبدة، فذكر الطريق الذي ذكرنا. قال: وخالف عبدة أصحابُ عبيدالله فرووه عن عبيدالله، عن الزهري لم يُذكروا فيه عُمر، والقولُ قولُ من لم يذكر فيه عمر. وكذلك رواه مالك، ويونس عن الزهري، عن أبي (١) صحيح مسلم ١٦٣٨/٣ كتاب اللباس والزينة برقم (٢٠٦٨) ما بعده بدون رقم. صحيح البخاري ٢ /٤٣٩ كتاب العيدين - باب: في العيدين والتجمل فيه (٩٤٨). (٢) الخ (٨) خاص. وصحيح مسلم ١٦٣٩/٣ كتاب اللباس والزينة - باب تحريم استعمال إناء الذهب .. (٣) رواه النسائي في ((السنن الكبرى)) في (عشرة النساء: ٣٣ أ حديث ١٥) والبزار ٣٩/١ كلاهما من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر. (٤) صحيح البخاري ٣٩٢/١ كتاب الغسل - باب: نوم الجُنُب (٢٨٧). وصحيح مسلم ٢٤٨/١ كتاب الحيض - باب: جواز نوم الجنب (٣٠٦). ٠ ٣٢٥ ابن عمر عن عمر بكر بن / عبدالله، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّةٍ(١). - آخر - ٢١٩ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبدالرحيم بن أحمد بن الإخوة بأصبهان - أن الحسين بن عبدالملك الخلّالَ، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم بن علي، أنا أحمد بن علي بن المثنى، نا أبو موسى، ثنا يونس - يعني: ابن عُبَيد الله العُمَيري أبو عبدالرحمن - ثنا مبارك بن فَضالة، ثنا عبيدُ الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: قال عمر: اتهموا الرأيَ على الدين، فلقد رأيتُني أُرادُ على أمرٍ رسول الله ◌َّهَ ما آلو عنِ الحق وذاك يومَ أبي جَنْدل، والكتابُ بين يدي رسول اللهَ وَ ◌ّر، وأهل مكة، فقال: ((اكتبوا: بسم الله الرحمن الرحيم)). فقالوا: أترانا إذاً قد صدقناك فيما تقول، ولكنّا نكتب: باسمك اللهم. قال: فرضي رسولُ اللهِ وَةَ، وأبيتُ عليهم، حتى قال: ((يا عُمر تُراني قد رَضِيتُ وتأبى أنت؟)) قال: فرضيت. ٢١٩ - إسناده صحيح . أبو موسى، هو: محمد بن المثنى. ومبارك بن فضالة صرّح بالسماع: والحديث لم أجده في ((مسند أبي يعلى)) المطبوع. وقد رواه البزار ١ /٤٣ والطبراني في ((الجامع الكبير) في ((الجامع الكبير)) برقم (٨٢) كلاهما من طريق: مبارك بن فضالة، به، بنحوه. (١) علل الدارقطني ٢؛٤٦ - ٤٧ . ٣٢٦ الأحاديث المختارة مبارك بن فضالة بعضُهم أحسنَ القولَ فيه، وبعضُهم ضعّفه. وقال أبو زرعة الرازي، وسُئل عنه، فقال: يدلّس كثيراً، فإذا قال: ثنا، فهو ثقة(١) . ولهذا الحديث شاهدٌ في ((البخاري)(٢) من رواية المِسْوَر بن مَخْرَمة، حديثه الطويل في الحُدَيبية ذكر. - آخر - ٢٢٠ - أخبرنا عبدُ الباقي بن عبدالجبار الحُرْضِيّ - ببغداد - أن عمرَ بنَ محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كُلَيْب الشاشي، ثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، ثنا عفان، ثنا عبدالوارث، ثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ باع عبداً وله مالٌ فَمَالُهُ ٢٢٠ - إسناده صحيح . حنبل بن إسحاق بن حنبل، هو: ابن عم أحمد بن حنبل، صدوق، فاضل، مات سنة (٢٧٣). أنظر تاريخ بغداد ٢٨٦/٨ - ٢٨٧. وعفان، هى: ابن مسلم الباهلي. وعبد الوارث، هو: ابن سعيد البصري. والحديث ذكره الدارقطني في العلل ٥٢/٢ من طريق: أبي معاوية عن عبيدالله، عن نافع، عن عمر، عن النبي - زَار -. (١) الجرح والتعديل ٣٣٩/٨. (٢) صحيح البخاري ٤٥٣/٧ كتاب المغازي - باب: غزوة الحديبية - الأحاديث: (٤١٧٨، ٤١٧٩، ٤١٨٠، ٤١٨١). ٣٢٧ ابن عمر عن عمر للبائع إلا أن يشترط المبتاعُ)). وهذا الحديث مثلُ ما قدّمْنا، أخرجه البخاري ومسلم في ((صحيحيهما))(١) من رواية أيوب، عن نافع، عن ابن عمر من مسنده لیس فیه ذکر عمر. سئل عنه الدراقطني، فذكر الاختلافَ فيه، وقال: والصوابُ عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قوله(٢). - آخر - ٢٢١ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد، والمؤيِّد بن عبدالرحيم بن. الإخوة - بأصبهان - أن الحسين بن عبدالملك بن الحسين الأديبَ، أخبرهم - قراءة عليهما - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم بن علي، أنا أحمد بن علي الموصلي، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا يونس بن بُكَيْر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، قال: ٢٢١ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (١٧٢). وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد ٢٤٤/٩ ونسبه للطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح . (١) البخاري في المساقاة ٤٩/٥ باب: الرجل يكون له ممرّ أو شرب في حائط أو في نخل (٢٣٧٩) ومسلم في البيوع ١١٧٣/٣ باب: مَنْ باع نخلاً عليها تمر، برقم (٨٠) خاص. (٢) العلل ٢/ ٥٢. ٣٢٨ الأحاديث المختارة دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسولَ الله ◌َّ طلقك وانه قد كان طلقك مرة، ثم راجعَك من أجلي، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبداً. - آخر - ٨٣ ٢٢٢ - / أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي، أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو علي بن داود، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدالله، حدثني أبي، قال: قرأتُ على يحيى بن سعيد، ثنا عثمان بن غياث، حدثني عبدالله بن بُرَيْدة، عن يحيى بن يَعْمُر، وحُمَيْد بن عبد الرحمن الحِمْيَري قال: لقينا عبدالله بن عمر، فذكرنا القدر وما قيل فيه. فقال: إذا رجعتُم إليهم فقولوا: إنّ ابن عمر منكم بريء، وأنتم منه برآء - ثلاث مرار - ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب أنهم بينا هم جُلوس عند النبي *، فذكر حديث القدر بعد تعلّمهم دينَهم. قال: وسأله رجلٌ من جُهَيْنة أو مُزَيْنْة فقال: يا رسول الله فيما نعمل؟ في شيء قد خلا ، أو في شيء يُسْتأنَّف الآن؟ قال: ((في شيء قد خلا أو مضى)) فقال رجل، أو بعض القوم: يا رسول الله فيما نعملُ؟ قال: ((أَهْلُ الجنةِ يُيَسَّرون لعملِ أهل الجنة، وأهلُ النار يُيَسَّرون لعمل أهل النار)). قال يحيى: هو هكذا، كما قرأْتَ عليّ. ٢٢٢ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٨٤). وقد روى مسلم بعضه في أول كتاب الإيمان ٣٦/١ - ٣٨ من طرق، عن عبدالله بن بريدة، به (٨) وما بعده. ٣٢٩ ابن عمر عن عمر له شاهدٌ في ((الصحيحين))(١) من حديث عِمران بن حُصَيْن. - آخر - ٢٢٣ - وأخبرنا عبدُ الباقي بن عبد الجبار - ببغداد - أن عمر البسطاميّ أخبرهم، أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كُليب، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث، حدثني عبدالله بن بُرَيْدة، عن يحيى بن يَعْمُر، وحُمَيْد بن عبدالرحمن، قال: لقينا عبدالله بن عمر، فذكرا له حديثَ القدر، ثم قال: حدثني به عُمر بن الخطاب - أو حدثني عمر بن الخطابُ فذكر القدر، وسؤالَ جبريل للنبيِ وَّر قال: فذكر الحديث بمعنى حديث مَطَر الورّاق، وزاد عثمان بن غياث في حديثه قال: وسأله رجلٌ من مُزَيْنة أو جُهَيْنة، فقال: يا رسول الله فيما. نعملُ؟ في شيء قد خلا أو مضى أو شيء يُستأنف الآن؟ قال: ((في شيء قد خلا أو مضى)) فقال رجل - أو بعض القوم -: يا رسول الله فيم العمل؟ قال: ((إنَّ أهلَ الجنة يُیَسَّرون لعمل أهل الجنة، وإنَّ أهل النار ييسرون لعمل أهل النار)). ٢٢٣ - إسناده صحيح. رواه أبو داود في السُنّة ٢٢٤/٤ برقم (٤٦٩٦) عن مسدّد، به، بنحوه. (١) صحيح البخاري ٤٩١/١١ - كتاب القدر - باب: جفّ القلم على علم الله - برسم (٦٥٩٦). وصحيح مسلم ٤ /٢٠٤١ كتاب القدر باب كيفية الخلق الآدمي - برقم (٢٦٥٠). ٣٣٠ الأحاديث المختارة - آخر - ٢٢٤ - أخبرنا أبو أحمد، عبد الباقي بن عبدالجبار الصوفي، أن عمر بن محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخُزاعي، أنا الهيثم بن كُلَيْب الشاشي، ثنا ابنُ أبي خيثمة أبو بكر، ثنا أحمد بن جُناب، ثنا عيسى بن عبد السلام بن أبي الجنوب، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، قال: طُفْتُ مع عمر بالبيت، فلما أتممنا دخلنا في الثاني، فقلتُ له: إنا قد أتممنا! قال: إني لم أَوْهَمْ، ولكني رأيتُ رسول الله وَّهُ يَقْرِن، فأنا أحب أن أَقْرِنِ. - آخر - ٢٢٥ - أخبرنا أبو طاهر، بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيُّ قراءةً عليه ونحن نسمع ـ قيل له: أخبركم أبو محمد، عبد الكريم بن ٢٢٤ - في إسناده من لم أعرفه. عيسى بن عبد السلام، لم أقف على ترجمته. وهذا الحديث يعارضه ما رواه الفاكهي بسند حسن ٢١٧/١. برقم (٣٨٢) من طريق: سالم، عن ابن عمر قال: لم يقرن أبو بكر ولا عمر - رضي الله عنهما - - يعني: في الطواف -. ٢٢٥ - إسناده حسن. أبو بكر بن حفص، هو: عبدالله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص. رواه ابن ماجه في النكاح ٦٣١/١ باب: النهي عن نكاح المتعة (٦٣١) عن محمد بن خلف الواسطي، عن الفريابي، به. ورواه البزار ١ / ل ٤٨ عن عمر بن الخطاب السجستاني، عن الفريابي، به .. ٠٠ ٣٣١ ابن عمر عن عمر الخَضِرِ السُلَمي - قراءةً عليه - أنا أبو محمد، عبدالعزيز بن أحمد بن محمد / الكنانيُّ، أنا أبو القاسم تَمام بن محمد بن عبدالله الرازي، أنا أبو الحُسين علي بن أحمد بن محمد بن الوليد المُرّي المقري .. قراءةً عليه - ثنا أبو القاسم أخطل بن الحكم بن جابر القرشي، ثنا محمد بن يوسف الفِريابي، ثنا أبان بن أبي حازم، حدثني أبو بكر بن حَفص، عن ابن عمر، قال: لما وُلي عمر - رضي الله عنه - حمد الله وأثنى عليه ثُم قال: يا أيها الناس: إنّ رسول الله بَّ أحل المُتْعة ثلاثاً، ثم حرّمها علينا، وأنا أقسم بالله قَسَماً بَرّاً لا أجدُ أحداً من المسلمين أُحْصِن متمتعاً إلا رجمتُه، إلا أن يأتيني بأربعة شهداء أن رسولَ الله وَلَ أحلّها بعد إذْ حرمها، ولا أجد رجلاً من المسلمين متمتعاً إلا جلدتُه إلا أن يأتيني بأربعة شهداء أن رسول الله وَّ أحلها بعدما حرمها . ابان، هو: ابنُ عبدالله بن أبي حازم البَجَلي، كوفي، وثَّقه يحيى بنُ مَعين (١) *. ٢٢٦ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن ٢٢٦ - إسناده حسن. أبو يزيد القراطيسي، هو: يوسف بن يزيد بن كامل. وأسد بن موسى، هو: أسد السُنة. والحديث عند ابن إسحاق في ((السيرة)) ٣٤٨/١ - ٣٤٩ - بتهذيب ابن هشام - = (١) الجرح والتعديل ٢ ٢٩٦ من رواية أبي منصور، عنه. (*) كتب في الأصل (آخر الجزء الثالث من الأصل، وأول الجزء الرابع). ٣٣٢ الأحاديث المختارة الحسنَ بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبدالله، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قثنا أبو يزيد القَراطيسي، قثنا أسد بن موسى، قثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما - قال: لما أسلم عمر، قال: أيُّ أهل مكة أَنَمُّ للحديث؟ فقالوا: جميلُ بن مَعْمَر الجُمَحِيُّ، فخرج إليه - وإني لأتبع أثره غُلَيْمٌ أعقلِ ما أراه يصنع - حتى أتى جميلاً، فقال: يا جميل، هل علمتَ أني أسلمت؟ قال: فوالله ما ردّ عليه كلمة حتى قام يجرّ رداءه، حتى إذا دخل - يعني: على قريش في أنديتها - صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش، إنّ عمر بن الخطاب قد صَبَأ. فقال عمر من خلفه: كَذَب، ولكني أسلمتُ. فبادروه. قال: فوالله ما زال يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم. قال: وفتر فجلس، وقاموا على رأسه، وهو يقول: اصنعوا ما بدا لكم، فوالله لو كنا مائة رجل لقد تركتموها لنا، ولنتركنها لكم. = ٠ قال: حدثني نافع، به . وهو عند الطبراني في ((المعجم الكبير)) برقم (٨٣) من طريق، حماد بن زيد، عن ابن إسحاق، به مختصراً. (تنبيه) هذا الحديث ألحق في ورقة مستقلة، وكتب بعده: ((هذا الحديث كُتب بعد قراءة والدي، فلم يدخل بها سماعه، وقرأت عليه بالإجازة - إن لم يكن سماعاً - وهذا الحديث آخر الجزء الثالث من الأصل، ويتلوه الجزء الرابع)»ا. هـ. أبو تميم عبدالله بن مالك الجيشاني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ٢٢٧ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نَصْر بن أبي الفتح - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو بكر محمد بن عبدالله بن محمد بن الحُسين بن الحارث المعروف بخوروست المجلدي - قراءةً عليه وأنت حاضر - أنا أبو الحسن، عبيدالله بن المعتز بن منصور بن عبدالله بن حمزة النيسابوري - قدم علينا - قال أنا أبو طاهر، محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، أنا جَدّي محمد، قال: أنا الحسين بن الحسن، وعُتبة بن عبدالله اليحمدي، قالا: ثنا عبدالله بن المبارك، ثنا حَيْوةُ بن شُرَيْح، حدثني بَكر بن عمرو، عن عبدالله بن هبيرة أنه سمع أبا تَميم الجَيْشانيّ، يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله وَّل يقول: ((لو أنكم تتوكلون ٢٢٧ - إسناده صحيح. الحسين بن الحسن، هو: السُلَمي المروزي . . وأبو تميم الجيشاني، هو: عبدالله بن مالك. ٣٣٣ ٣٣٤ الأحاديث المختارة على الله حقَّ توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطانً)) . ٢٢٨ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو عبد الله، الحسينّ بن عبد الملك الخَلّل - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا ابراهيم بن منصور سِبْطُ بَحْرُوَيَهْ، أنا أبو بكر، محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرىء، أنا أبو يعلى، أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالله بن يزيد، عن حَيْوةَ بن شُرَيْح، عن بكر بن عمرو، عن عبدالله بن هُبَيْرة، عن أبي تَميم الجيشاني، أن عمر قال: سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((لَوْ تَوكّلون على الله حقَّ توكله لرزقكم كما يرزقُ الطيرُ، تغدو خِماصاً وتروح بطاناً)). رواه الإمام أحمد(١)، وعبدُ بن حميد(٢)، عن عبدالله بن یزید. ٨٥ أُرواه الترمذي(٣) عن علي بن سعيد الكِنْدي، عن ابنِ المبارك. وقال : حسیٹ حسن صحيح ٢٢٨ - إسناده صحيح. وهو في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٢٤٧). ورواه أبو داود الطيالسي ص (١١) عن عبدالله بن المبارك، به. (١) في ((المسند)) برقم (٢٠٥). (٢) المنتخب من المسند برقم (١٠). (٣) في الزهد ٥٧٣/٤ باب: التوكل على الله، برقم (٢٣٤٤). ٣٣٥ أبو تميم الجيشاني عن عمر ورواه ابن ماجه، عن حرملة بن يحيى، عن عبدالله بن وهب، عن عبدالله بن لهيعة، عن عبدالله بن هبيرة (١). ورواه أبو حاتم بن حيان عن أبي يعلى الموصلي(٢). (١) في الزهد ٢ / ١٣٩٤ باب: التوكل واليقين برقم (٤١٦٤). (٢) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٥٦/٢ برقم (٧٢٨). قلت: ومن طريق عبد الله بن يزيد المقري، رواه البزار ٧٤/١، والحاكم في ((المستدرك)) ٣١٨/٤، وصححه. عبدالله بن مسعود عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ٢٢٩ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا أبو يعلى، أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا عاصم بن أبي النَجود، عن زِرٍ، عن عبدالله، قال: لما قُبِضَ رسولُ الله ◌َّ قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. قال: فأتاهم عمر بن الخطاب، فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله وَل قد أمر أبا بكر أن يؤمّ الناسَ؟ فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالت الأنصار: نعوذُ بالله أن نتقدم أبا بكر. ٢٣٠ - وأخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نَصر - بأصبهان - أن أبا ٢٢٩ - إسناده حسن. زِرّ، هو: ابن حُبيش. والحديث لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى. ٢٣٠ - إسناده حسن. ٣٣٧ ابن مسعود عن عمر علي الحسن بن أحمد الحَدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - ثنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبدالله، أنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا محمد بن عاصم، ثنا الجُعْفي - هو: الحسين بن علي - عن زائدة، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبدالله - رضي الله عنه - قال: لما قُبِضَ رسولُ الله ◌َّ﴿ قالت الأنصارُ: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عُمر - رضي الله عنه - فقال: يا معشرَ الأنصار، ألستُم تعلمون أنَّ رسول الله وَلّ قد أمر أبا بكر - رضي الله عنه - أن يصلي بالناس؟ فأيكم تطيبُ نفسُه أن يتقدم أبا بكر رضي الله عنه؟. رواه الإمام أحمد(١)، وأحمد بن منيع، عن معاوية بن عمرو. ورواه الإمام أحمد عن الجُعْفي أيضاً(٢). ورواه أبو عبدالرحمن النّسائي، عن إسحاق بن إبرهيم، وهناد بن السري، عن حسين بن علي الجُعْفي(٣). - آخر - ٢٣١ - أخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح - زائدة هو، ابن قدامة . = ٢٣١ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٦٢/٩ برقم (٨٤١٧). (١) في ((المسند)) برقم (١٣٣). (٢) في الحديث السابق أيضاً. (٣) في الإمامة ٧٤/٢ - ٧٥. باب: إمامة أهل العلم والفضل (٧٧٧). ٣٣٨ الأحاديث المختارة بأصبهان - أن فاطمةَ بنتَ عبدالله الجُوْزْدَانِية، أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمد بن عبدالله بن زيد، أنا سليمانَ بن أحمد الطبراني، ثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاويةُ بن عمرو، ثنا زائدة، ثنا عاصم بن أبي النَجود، عن زِرّ، عن عبدالله، أن النبي ◌َّ أتاه بين أبي بكر وعمر، وعبدُالله يصلي، فافتتح النساء فَسَجلها، فقال النبيِوَه: ((سَلْ تُعْطَّه، سَلْ تُعْطَه)) فقال فيما سأل: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتدّ، ونعيماً لا ٨٦ ينفَدْ، ومرافقَة نبيك ◌َّ في جنة الخُلْد، فأتى / عمر ابنَ مسعود يبشره، فوجد أبا بكر - رضي الله عنه - قد سبقه، فقال: إن فعلت، لقد كنت سباقاً بالخيرات. ٢٣٢ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءة عليه - أنا إبراهيم بن منصور - سبط بحرويه، أنا محمد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زرّ، عن عبدالله، قال: قمت في المسجد أصلي، فدخل رسول الله - وَالرّ ـ ومعه أبو بكر وعمر، فسجلت سورة النساء، فقرأتها، فلما فرغت جلست، فبدأت بالثناء على الله، والصلاة على النبي - وَلَّ - ثم دعوتُ لنفسي. فقال رسول الله - وَلّ - ((سل تعطى، سل تعطى)) ثم قال: ((من أحبّ أن يقرأ القرآن ٢٣٢ - إسناده حسن. تقدم هذا الحديث برقم (١٣) في ((مسند)) أبي بكر - وإنما أعاده هنا لأن أبا بكر وعمر أتيا ابن مسعود فأخبراه بقول النبي - بَير - فهو يصلح للمسندين معاً. ٣٣٩ ابن مسعود عن عمر غضّاً فليقرأه كما يقرأ بن أم عبد)) قال: فرجعت إلى منزلي، فأتاني أبو بكر، فقال: هل تحفظ مما كنت تدعو شيئاً؟ قلت: نعم، اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتدّ، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد في أعلى جنة الخلد. قال: ثم أتاني عمر أيضاً فبشرني. رواه أبو عيسى الترمذي(١) عن محمود بن غَيْلان، عن يحيى بن آدم، وقال: حديث صحيح. ورواه أبو عبدالله بن ماجه(٢) - مختصراً - عن الحسن بن علي الخَلّال، عن يحيى بن آدم. -٦ (١) في السنن ٢ /٤٨٨ - أبواب الصلاة - باب: ما ذكر في الثناء على الله (٥٩٣). (٢) في السنن - (المقدّمة) ٤٩/١ باب: فضل ابن مسعود - برقم (١٣٨). : عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن عمر - رضي الله عنه - ٢٣٣ - أخبرنا القاسم، عبد العزيز بن محمد بن عبد الكريم النيسابوري - بها أنّ جدّه أبا الفضل عبد الكريم أخبره - قراءة عليه - قال: أنا أبو بكر الشيروي، قال: أنا أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، ثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى المروزي، ثنا سفيان - هو: ابن عيينة - عن محمد بن عجلان، عن بُكَيْر بن عبدالله الأشجّ، عن معمر بن أبي حبيب، عن عبيدالله بن عَدي بن الخيار، قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: قال النبي - ول -: ((الولد للفراش)). معمر: وثقه يحيى بن معين(١). وقد روى نحوه أبو يزيد، يأتي في (الكنى)(٢) ٢٣٣ - إسناده صحيح . (١) الجرح والتعديل ٢٥٤/٨ . (٢) برقم (٣٠٥) و(٣٠٦). ٣٤٠