النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ جابر بن عبدالله عن عمر خيراً، فدخلتُ عليه، فقلت: يا رسول الله إني لقيتُ فلاناً وفلاناً خرجا من عندك، فاذا هما يثنيان خيراً، فقال: ((لكن فلان ما يقول ذلك، وقد أعنتُه ما بين عَشرة الى مائةٍ، فما يقول ذلك، وإنَّ أحدَكم ليخرج من عندي بصدقته متأبطّها وإنما هي له نار)). فقلت: يا رسول الله، كيف تعطيه وقد علمتَ أنه له نار؟ قال: ((فما أصنع؟ يسألوني ويأبى الله لي البخل)). في هذه الرواية: (معمّر بن سليمان). وفي رواية داود: (معتمر بن سليمان)، والصواب: معمّر. والله أعلم. قال الدارقطني: رواه أبو بكر بن عَيّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدري، عن عمر، وخالف جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد، عن عمر. وروى عن أبي كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: ورواه عبد الله بن بِشْر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن عمر. والله أعلم بالصواب(١). وهو يأتي في ترجمة أبي سعيد عن عمر(٢). (١) علل الدارقطني ١٠١/٢ - ١٠٣ .. (٢) برقم (١٢٠). الحارث بن عمرو الهذلي عن عمر رضي الله عنه ١٠٥ - أخبرنا أبو أحمد، عبدُ الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي الهَرويُّ - قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم أبو شُجاع، عُمر بن محمد بن عبد الله البَسْطامي - قراءةٌ عليه وأنت تسمع - أنا أبو القاسم: أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، أنا أبو القاسم، علي بن أحمد الخزاعي، أنا أبو سعيد، الهيثم بن كُلَّيْب الشاشي، ثنا ابن المُنادى - هو: محمد بن عبيد الله - ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جُندب، عن الحارث الهُذَلي، أن عمر بن الخطاب كتب الى أبي موسى الأشعري: إنّ أحق ما تعاهد المسلمون دينهم، وقد رأيتُ رسولَ الله وَطير كان يصلي، حفظت من ذلك ما حفظت، ونسيت ما نسيت، فصلى الظهر بالهَچِير، ١٠٥ - إسناده صحيح. ابن أبي ذئب، هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. ومسلم بن جندب، هو: الهذلي. ٢٠٢ ٢٠٣ الحارث بن عمرو عن عمر وصلى العصر والشمس حَيّة . الحارث بن عَمْرو الهُذَلي ذكره ابن أبي حاتم في ((كتابه)) (١) ولم یذکر فیه جرحاً. له شاهد في ((الصحيح)) (١) من حديث أبي بَرْزة. (١) الجرح والتعديل ٨٢/٣. قلت: لكن ابن حبان ذكره في الثقات ١٣٢/٤. (٢) الجامع الصحيح للبخاري ٢٢/٢ - كتاب مواقيت الصلاة - باب: وقت الظهر عند الزوال - برقم (٥٤١). وبرقم (٥٤٧) - من طريق: أبي المنهال سيّار بن سلامة، عن أبي برزة، مرفوعا . الحارث بن معاوية الكندي ١٠٦ - أخبرنا عبدُ الله بن أبي المجد الحَربِيُّ، أن هِبَةَ الله بن الحُصَيْن يخبرهم، أنا أبو علي بن المُذْهِب، أنا أبو بكر القَطِيعيُّ، ثنا عبدُ الله، حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، ثنا عبدُ الرحمن بن جبير بن نُفَيْر، عن الحارث بن معاوية الكِنْدي، أنه ركب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ثلاث خلال. قال: فقدم المدينةَ فسأله عمر: ما أَقدَمَك؟ قال: لَأَسألَك عن ثلاث خلال. قال: ومت هن؟ قال: / إنْ كنتُ أنا والمرأةُ في بناءٍ ضَيَق فتحضُر الصلاةُ، فإن صليتُ أنا وهي كانت بحذائي، وإن صلتْ خلفي خرجتْ من البناء؟. فقال عمر: تستر بينك وبينها بثوب ثم تُصلي بحذائك إنْ شئت. وعن الركعتين بعد العصر؟ فقال نهائي عنهما رسولُ الله ◌َّهَ، وعن القَصَص فإنهم أرادوني ٤٣ ١٠٦ - إسناده صحيح . أبو المغيرة، هو: عبد القدوس بن الحجاج. وصفوان، هو: ابن عمرو السكْسَكي. والحديث في مسند أحمد برقم (١١١). ٢٠٤ ٢٠٥ الحارث بن معاوية عن عمر على القصص. فقال: ما شئت، كأنه كره أن يمنعه قال: إنما أردتُ أن أنتهي إلى قولك. قال: أخشى عليك أن تَقُصَّ فترتفع عليهم في نفسك، ثم تقص فترتفع حتى يخيّل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثّرَيّا، فيضعَك الله تحتَ أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك. أما الصلاة بعد العصر فقد رُوي ذلك في (الصحيح))(١) من رواية ابن عباس عن عمر. وباقي الحديث من قول عمر. (١) الجامع الصحيح للبخاري ٥٨/٢ - كتاب مواقيت الصلاة - باب: الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس - برقم (٥٨١) من طريق: أبي العالية، عن ابن عباس. حارثة بن مضرب عن عمر - رضي الله عنه - ١٠٧ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيِّدُ بنُ عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبد الله، الحُسين بن عبد الملك الخلال - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا ابراهيم بن منصور سِبْطُ بَحْرُويَهْ، أنا أبو بكر، محمد بن ابراهيم بن المقرىء، أنا أبو يعلىّ، أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو خَيثمة، ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي اسحاق، عن حارثة بن مُضرّب، قال: جاء ناسٌ من أهل الشام إلى عمر، فقالوا: إنّا قد أصبنا أموالاً: خيلاً ورقيقاً نحب أن يكون لنا فيها زكاةٌ وطَّهور. قال: ما فعله صاحبايَ قَبْلُ فأفعلَه، فاستشار أصحابَ رسول الله وَّر وفيهم عليٌّ، فقال عليٍّ: هو حَسَنٌ، إنْ لم يكُنْ جِزيةً يؤخَذون بها من بعدك راتبةً. ١.٠٧ - إسناده صحيح . عبد الرحمن، هو: ابن مهدي. وسفيان، هو: الثوري. وأبو إسحاق، هو: عمرو بن عبدالله السبيعي. والحديث لم أجده في المسند المطبوع لأبي يعلى. ٢٠٦ ٢٠٧ حارثة بن مضرب عن عمر حارثة وثّقهُ يحيى بن معين في رواية الدارمي(١). وقال الامام أحمد(٢): حسن الحديث. رواه الإمام أحمد في ((مسنده))(٣) بنحوه قال: قرأت على يحيى بن سعيد: زهيرٌ، ثنا أبو إسحاق. وعن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان (٤). ورواه أبو الحسن الدارقطني في ((كتابه))(٥) عن الحسن بن أحمد بن صالح، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، عن أبي خَيْئمة . - آخر - - ١٠٨ - أخبرنا [ ](٦) بن عبد الرحمن بن الحسن - بنيسابور - أن وجيه بن طاهر أخبرهم - قراءة عليه - أنا عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى، أنا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن زكريا بن حرب، أنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشَرْقي، ثنا عبد الله بن هاشم الطوسي، ثنا وكيع بن الجراح، ثنا سفيان، عن أبي اسحاق، عن حارثة بن مضرِّب العَبْدي، قال: كتب عمر الى أهل الكوفة: إني بعثت ١٠٨ - إسناده صحيح. غيان، هو: الثوري. تأريخ عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين ص (٩١) الترجمة (٢٣٤). (١) (٢) الجرح والتعديل - لابن أبي حاتم ٢٥٥/٣ - من رواية الجوزجاني. (٣) برقم (٢١٨) - وزهير، هو: ابن معاوية الجُعْفي. (٤) في المسند - برقم (٨٢). سنن الدارقطني ١٢٦/٢ برقم (٣). (٥) كلمة مطموسة لم أستطع قراءتها . (٦) ٢٠٨ الأحاديث المختارة إليكم عمار بن ياسر أميراً، وعبد الله بنَ مسعود معلِّماً ووزيراً، وآثرتكم بابن أم عبد على نفسي، وهما من النُجَباء من أصحاب محمد - بَّه - من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا. ١٠٩ - وأخبرنا محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتْه، أنا محمد بن عبد الله بن زيد، أنا سليمان الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيْم، قال: أنا سفيان، عن أبي اسحاق، عن حارثة بن مضرِّب، قال: كتب عمر الى أهل الكوفة: إني قد بعثت عمّاراً أميراً، وعبد الله بن مسعود معلّماً ووزيراً، وهما من النجباء من أصحاب محمد - رَله ـ من أهل بدر وأُحُد، فاقتدوا بهما، واسمعوا من قولهما، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي. .. ](١) ١١٠ - [ ثنا أبو سفيان، قال: وثنا القطراني، ثنا محمد بن الطفيل النخعي، ثنا شريك كلهم عن أبي اسحاق عن حارثة بن مضرّب، ](٢) الكوفة: إني قد بعثت عمار بن ياسر، وعبدَ الله بن ] ١٠٩ - إسناده صحيح. وهو عند الطبراني في ((المعجم الكبير)) ٨٥/٩ برقم (٨٤٧٨). وما بين المعقوفتين مطموس في الأصل، استدركناه من الطبراني. وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٩١/٩، وقال: رجاله رجال الصحيح، غير حارثة بن مضرّب، وهو ثقة . ١١٠ - الحديث لم يتبين لي إسناده لوجود التلف الذي طمس أسماء رواته. (١) و(٢) كلمات مطموسة لم أستطع قراءتها. تنبيه: هذه الأحاديث الثلاثة المتقدمة ألحقت بالهامش. ٢٠٩ حارثة بن مضرب عن عمر مسعود معلماً ووزيراً، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله - دوله -، فاقتدوا بهما، واسمعوا من قولهما، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي أثرة. حفصة بنت عمر عن أبيها رضي الله عنهما ١١١ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصَيْدلانِيُّ - قراءةً عليه بأصبهان - أن أبا الوفاء، محمودَ بنَ الحسن بن مَنْده، أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - والامامُ أبو زكريا، يحيى بنُ عبد الوهاب بن مَنْده ـ اجازةً - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن اسحاق بن مَنْده، أنا ١١١ - في إسناده مَنْ لم أعرفه. وهو: أحمد بن الحسن الصّاحي، شيخ ابن السُنّ. أما الفضل بن سهل الأعرج فهو من شيوخ البخاري ومسلم. ومحمد بن بشر، هو: العبدي الكوفي، الحافظ الثقة. والنعمان بن أبي خالد الأحمسيّ، الكوفي، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤٤٧/٨، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ومصعب، هو: ابن سعد بن أبي وقاص. رواه عبدالله بن المبارك في ((كتاب الزهد)) برقم (٥٧٤) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن مصعب، به، بنحوه. ورواه أحمد في ((الزهد)) ص (١٥٤ - ١٥٥)، وأبو نُعيم في ((حلية الأولياء)) كلاهما من طريق: يزيد بن هارون، عن إسماعيل، عن مصعب، به، بنحوه. ٢١٠ ٢١١ حفصة أم المؤمنين عن عمر أبو القاسم، علي بن عمر بن اسحاق الهَمْداني، قال: قُريء علي أبي بكر، أحمد بن محمد بن اسحاق الحافظ بن السُنّ - بالدِّينَوَر - أخبرني أحمد بن الحسن الصّاحي، ثنا الفَضْلُ بنُ سَهْل الأعرج، ثنا محمد بن بِشْر، أنا اسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه النُعمان، عن مصعب بن سعد، عن حفصة، أنها قالت لأبيها: قد أكثر الله الخيرَ، وأوسع الرزق، فلو / أكلتَ طعاماً أَلْيَن من طعامك، وأطيبَ من طعامك، ولبست ثوباً ألْيَنَ من ثوبك؟ قال: سأخاصمكِ الى نفسكِ. قال: فما زال يُذَكِّرُها ما كانَ فيه رسولُ اللهِ وَّةِ، وما كانت معه، حتى أبكاها. قال: قد قلتُ لكِ إنّه كان لي صاحبان سلكا طريقاً، وإني إنْ سلكتُ غيرَ طريقهما سُلِكَ بي غيرَ طريقِهما، وايمُ الله لأشاركنهما في مثلِ عيشهما الشديد، لعلي أَنالَ معهما عيشَهما الرخيَّ. ٤٤ رواه عَبْدُ بن حميد في ((مسنده))(١) عن محمد بن بِشَر، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه - ولم يسمِّه - بنحوه. سُئِل الدراقطنيُّ عنه، فقال: يرويه إسماعيلُ بنُ أبي خالد، واختُلِف عنه، فرواه عبدُ الله بن المبارك، ومحمدُ بن بِشْر العبدي، عن إسماعيل، عن أخيه النُعمان، عن مصعب بن سعد، عن حفصة، وخالفهما أبو أسامة، ويزيدُ بن هارون، فروياهُ عن إسماعيل، عن مصعب بن سعد، ولم يذكرا بينَهما أخا اسماعيل. وقولُ ابنِ المبارك ومحمد بن بِشْر أولى بالصواب، والله أعلم(٢). (١) المنتخب من مسند عَبْد بن حُميد (٢٥). (٢) علل الدارقطني ١٣٩/٢. حنظلة بن نعيم العنزي عن عمر رضي الله عنه ١١٢ - أخبرنا أبو طاهر، المُبارك بن أبي المعالي بن المَعْطوش - بقراءتي عليه بالجانب الغربي من بغداد - قلتُ له: أخبركم أبو القاسم، هبة الله بن محمد - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا الحَسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدُ الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا المُثَتّى بن عَوْف العَنَزِيُّ - بَصْرِيٌّ - قال: أنبأني الغَضْبان بنُ حنظلة، أن أباه حنظلة بن نُعيم، وفد الى عمر، فكان عمرُ اذا مَرَّ به إنسانٌ من الوَفْد سأله: ممن هو؟ حتى مَرَّ به أبي، فسأله: ممن أنتَ؟ فقال: من عَنَزة. فقال: سمعتُ رسول الله عَليه يقول: ((حَيُّ مِنْ ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنْصُورون)). ١١٣ - وأخبرنا أبو المَجْد، زاهرُ بن أحمد بن حامد الثقفي - ١١٢ - إسناده صحيح . وهو في مسند أحمد برقم (١٤١). ١١٣ - إسناده صحيح. ٢١٢ ٢١٣ حنظلة بن نُعيم عن عمر بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصَيْرفيَّ أخبرهم - قراءةٌ - أنا أحمدُ بن محمد بن أحمد بن النُعمان، أنا محمد بن ابراهيم، أنا أحمد بن علي، ثنا موسى - هو: ابن حيان - ثنا موسى بن اسماعيل، ثنا محمد بن أبي بكر ويكنى أبا غاضِرة العَنَزيّ، قال: حدثني عمي غَضْبان بنُ حنظلة العَنَزيُّ، عن أبيه حنظلة بن نُعيم، قال: جاءَهُ عمرانُ بنُ عصام، فقال: يا أبا رباح ما الذي ذكر لك أميرُ المؤمنين عمرُ حيث قدمتَ عليه في قومك مِنْ عَنَزَة؟ قال: مررتُ عليه، فقال: مَنْ أنتَ؟ وممّن أنت؟ فقال: يا أمير المؤمنين أنا حنظلة بن نُعيم العَنَّزيّ. قال: عَنَزَةُ؟ قلتُ: نعم. قال: أما إني سمعت رسول الله وَلَه يذكر قومَك ذات يوم، فقال أصحابه: يا رسول الله وما عَنَزةُ؟ فأشار/ بيده نحو المشرق فقال: ((حَيٌّ مِنْ ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم منصورون)). ٤٥ ١١٤ - وبهذا الاسناد أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا محمدُ بنُ الحسن، أبو عبد الله العَنَزِيُّ، ثنا أبو غاضرة: محمدُ بنُ أبي بكر العَنَزيُّ، قال: حدثني عمي غضبان بن = لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى. وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥١/١٠ ونسبه لأبي يعلى في ((المسند الكبير)) والطبراني في ((المعجم الأوسط))، ووثق رجال حديث أبي يعلى. ١١٤ - في إسناده مَنْ لم أعرفه . وهو: محمد بن الحسن العَنَزي، وبقية رجاله بعات. والحديث لم أجده في المسند المطبوع لأبي يعلى. ورواه البزار ٧٣/١ عن محمد بن المثنى، قال: نامحمد بن الحسن العنزي، نا محمد بن إبراهيم، قال: نا أبو غاضرة العنزي، به، مختصراً. ٢١٤ الأحاديث المختارة حنظلة، عن أبىٍ حنظلة بن نُعيم العَنَزُّ، قال حنظلةُ: كنتُ فيمن وفد الى عمر بن الخطاب، فجعل يسألنا رجلا رجلاً: مَنْ أنت؟ وممن أنت؟ حتى انتهى إليَّ، فقال: مَنْ أنت؟ وممن أنت؟ فقلتُ: أنا حنظلة ابن نُعَيْمِ العَنَزيُّ. فأومأ بيده قِبل المشرق، وفرّج بين أصابعه، وقال: سمعتُ النبيِ نَّهُ وهو يقول: ((عَنَزةُ حيِّ من ها هنا مَبْغِيُّ عليهم منصورون)). خالد بن عرفطة، عن عمر رضي الله عنه ١١٥ - أخبرنا أبو مسلم المؤيِّدُ بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بأصبهان - أنَّ الحُسينَ بن عبد الملك الخَلَّلَ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيمُ بنُ منصور أنا محمد بن ابراهيم بن المُقْريء، أنا أبو يَعْلِى الموصليُّ، ثنا عبدُ الغفار بن عبد الله بن الزبير، ثنا عليُّ بن مُسْهِر، عن عبد الرحمن بن اسحاق، عن خليفة بن قيس، عن خالد بن عُرْفُطةَ، قال: كنتُ جالساً عند عمر - رحمه الله - إذا أتِيَ برجل من ١١٥ - إسناده ضعيف . عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي: ضعيف. وخليفة بن قيس، هو: الكوفي، مولى خال بن عُرْفُطة. ذكره البخاري في الكبير ١٩٢/٣ وقال: لم يصح حديثه. قلت: يشير إلى هذا الحديث الذي رواه عن خالد بن عرفطة، والله أعلم. والحديث لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨٢/١، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، ضعفه أحمد، وجماعة. اهـ. ٢١٥ ٢١٦ الأحاديث المختارة عبد القيس مسكنه بالُّوس(١)، فقال له عمر: أنتَ فلان بنُ فلان العَبْدي؟ قال: نعم. قال: وأنت النازل بالسوس؟ قال: نعم، فضربه عمرُ بقناةٍ معه، فقال: مالي يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر: اجلس فجلس، فقرأ عليه ﴿بسم الله الرحمن الرحيم. آلر. تلك آياتِ الكتاب المبين. إنّا أنزلناهُ قُرآناً عَرَبِيًّا لعلَّكُم تَعْقِلون. نَحْنُ نَقُصُ عليكَ أَحْسَنَ القصص﴾ الى ﴿لَمِنَ الغافلينَ﴾ فقرأ عليه ثلاثاً وضربه ثلاثاً. فقال له الرجل: مالي يا أمير المؤمنين؟ فقال: أنتَ الذي نسختَ كتابَ دانيال؟ قال: مُرْني بأمرك أتبعْه. قال: انطلق فامْحُهُ بالحَميم والصوف الأبيض ثم لا تقرأه، ولا تُقْرِئْه أحداً من الناس، فلئز الغني عنك أنك قرأتَه أو أَقرأته أحداً من الناس لُأنْهِكَنَّك عقوبةً. ثم قال له. اجلس، فجلس بين يديه. فقال: انطلقتُ أنا فانتسختُ كتاباً من أهل الكتاب، ثم جئتُ به في أديم، فقال رسول الله وَّر: ((ما هذا في يدك يا عمر؟)) قال: قلت: يا رسول الله كتابٌ نسختُه لنزداد به علماً الى علمنا، فغضب رسول الله وَلّ - حتى أحمرَّتْ وجنتاه، ثم نودي بالصلاة جامعة. فقالت الأنصار: أَغْضِبَ نبيكم صلى الله عليه وسلم، السلاحَ السلاحَ، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله وَلجر فقال: ((يا أيُّها الناس إني أُوتيتَ جوامعَ الكَلِم وخواتيمه واختُصِر لي اختصاراً، ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ ٤٦ نقيةً، فلا تَتَهَوَّكوا، ولا يغرَّنكم المتهوِّكون)» / قال عمر: فقمتُ فقلتُ: (١) السُوس: بلدة بخوزستان، فيها قبر نبي الله دانيال عليه السلام، وكانت قد فتحت في زمن عمر، فوجدوا فيها موضعاً فيه جُثة دانيال النبي، فسأل عمرُ عن ذلك، فأخبروه أن بُخت نُصّرّ نقله اليها لما فتح بيت المقدس، وأنه مات هناك، فأمر عمر بدفنه في موضع خفي على الناس الى اليوم. معجم البلدان ٢٨٠/٣ - ٢٨١ . ٢١٧ خالد بن عرفطة عن عمر رضيتُ بالله رباً، وبالاسلام ديناً، وبك رسولاً. ثم نزل رسول الله .應 عبد الرحمن بن اسحاق أخرج له مسلمُ وابن حبان(١). (١) هذا وَهْم من الحافظ الضياء - رحمه الله - إذ أن (عبد الرحمن بن اسحاق) الذي روى له مسلم وابن حبان - هو (عبد الرحمن بن اسحاق بن عبد الله بن الحارث المدني، نزيل البصرة) وهذا صدوق، وثقه غير واحد من الأئمة. أما (عبد الرحمن بن اسحاق) الذي يروي عنه علي بن مسهر، فهو (الواسطي) ويقال له أيضاً: الكوفي، ويُكنى: أبا شيبة، وهذا مشهور الضعف، تكلّم فيه أحمد، وابن معين، والنسائي، والبخاري، وأبو زرعة، وغيرهم. وانظر تهذيب الكمال ص (٧٧٤، ٩٩١). وأنت ترى أن سبب ايراد هذا الحديث في ((المختارة)) هو ما استقرّ في ذهن الحافظ الضياء - رحمه الله - من أن عبد الرحمن بن اسحاق هنا، هو: المدني الصدوق. ولو علم أنه الواسطي الضعيف لعدل عنه، والله أعلم. أبو فراس ربيع بن زياد عن عمر رضى الله عنه ١١٦ - أخبرنا أبو المجد، زاهرُ بن أحمد بن حامد الثقفيُّ - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم سعيد بن أبي الرجاء الصَيْرِ فُّ - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن النعمان، أنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن المقرىء، أنا أبو يَعْلى الموصليُّ، ثنا عبدُ الله بن محمد بن أسماء، ثنا مهدي، ثنا سعيدُ الجُرَيْرِيُّ، عن أبي ١١٦ - إسناده حسن. مهدي، هو: ابن ميمون الأزدي. وأبو نَضْرة، هو: المنذر بن مالك العَبْدي. وأبو فراس، قال ابن حجر: مقبول. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٩٦). ورواه الطيالسي ص(١١) من طريق: محمد بن أبي سليمان عن الجُرَيري، به، مختصراً. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢١١/٥، ونسبه لأحمد: ورواه النسائي في السنن ٣٤/٨ - كتاب القسامة - باب: القصاص من السلاطين - من طريق إسماعيل بن علية، عن الجُرَيْريّ، بهذا الإسناد عن عمر، قال. رأيت رسول الله - * - يقص من نفسه. الحديث (٤٧٧٧). . ٢١٨ ٢١٩ ربيع بن زياد عن عمر نَضْرة، عن أبي فراسٍ ، قال: شهدتُ عمر بن الخطاب وهو يخطب الناس قال فقال: يا أيها الناس إنه قد أتى عليّ زمانٌ وأنا أرى مَنْ قرأ القرآن يُريد الله وما عنده، فيُخَيَّل إليّ أن قوماً قرأوه يريدون به الناسَ، ويريدون به الدنيا، ألا فأرِيدوا الله بأعمالِكم، ألا إنا إنما كُنّا نعرفكم أن ينزل وأن النبي وَّ بين أظهرنا وإذ ﴿نَبَّأَنا الله مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾(١)، فقد انقطع الوحي، وذهب نبِيُّ اللهَ وَ ◌ّة، فإنما نعرفُكم بما نقول لكم، ألا مَنْ رأينا منه خيراً ظننا به خيراً، وأحببناه عليه، ومَنْ رأينا منه شراً ظننا به شراً وأبغضناه عليه، سرائرُكم بينكم وبين ربكم، ألا إني إنما أبعثُ عُمّالي ليعلموكم دينكم، وليعلموكم سُنتكم، ولا أبعثهم ليضربوا ظهوركم، ولا ليأخذوا أموالَكم، ألا فمَنْ رابه شيءٌ من ذلك فليرفعه إليَّ، فوالذي نفسُ عمر بيده لَأَقِصّنكم منه. قال: فقام عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أرأيتَ إنْ بعثتَ عاملاً من عمالك، فأدّب رجلاً من أهل رعيته فضربه، أكنتَ تُقِصُّه منه؟ قال: فقال: نعم والذي نفس عمر بيده لَّقِصَنَّ منه، ألا أُقِصُّ، وقد رأيتُ رسول الله وَلَ﴿ يُقِصّ من نفسه، ألا لا تَضْربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تجمّروهم(٢) فتفتنوهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم . رواه الامام أحمد، عن إسماعيل، عن الجُرَيْري، بنحوه(٣). (١) سورة التوبة (٩٤). (٢) أي: لا تحبسوهم في الثغور، وتمنعوهم من العودة الى أهاليهم. (٣) مسند أحمد برقم (٢٨٦). زيد بن ثابت أبي سعيد عن عمر رضي الله عنهما ١١٧ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو عبد الله، الحُسين بن عبد الملك الخَلَالُ - قراءةً عليه وأنتَ تسمع - أنا ابراهيم بن منصور سبط بَحْرُوْيَهْ، أنا محمدُ بن ابراهيم بن علي بن المُقْريء، أنا أحمد ابن علي بن المثنى، ثنا عبيد الله - هو: القواريري - ثنا يزيد بن زُرَيْع، ثنا ابن عَوْن، عن محمد - هو: / ابنُ سيرين - قال: نُبِّئْتُ عن كَثير بن الصَلْت، قال: كنا عند مَرْوان وفينا زيدٌ، فقال زيد: كنا نقرأ: ((والشَيْخُ والشَيْخَةُ فارجموهما البَّةَ)) قال مروان: ألا كتبتها في المصحف؟ قال: ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب، فقال: أنا أشفيكم من ذلك. قال: فقُلنا: فكيف؟ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِ وَّ، قال: ٤٧ ١١٧ - إسناده منقطع . ابن سيرين لم يدرك كثير بن الصلت. وابن عَوْن، هو: عبد الله. والحديث لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع. ٢٢٠