النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
أسلم العدوي عن عمر
إلى رسول الله ◌َّير فسأله أن يعطيه. فقال النبي ◌َّ: ((ما عندي شيءٌ،
ولكن ابْتَعْ عليَّ فاذا جاءني شيءٌ قَضَيتُه)). فقال عمر: يا رسول الله قد
أعطيتَه، فما كلفك الله مالا تقدر عليه؟ فكره النبيُّ وَّ قولَ عمر. فقال
رجل من الأنصار: يا رسول الله أَنْفِق ولا تَخَفْ /من ذي العرش إقلالاً،
فتبسّم رسولُ اللهِ وََّ، وعُرِف البِشْر في وجهه لقول الأنصاري. ثم
قال: ((بهذ أُمِرْتُ)).
٣٨
كذا رواه الترمذي في كتاب ((الشمائل)).
- آخر -
٨٩ - أخبرنا أبو المَجْد، زاهرُ بنُ أحمد بن حامد الثقفي - بقراءتي
عليه - قلت له: أخبركم سعيدُ بن أبي الرجاء الصير فيُّ - قراءة عليه
وأنت تسمع - أنا أحمد بن محمد بن النُعمان، أنا محمد بن ابراهيم
ابن علي، أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو خَيْئمة، ثنا محمد بن
عبد الله الأسديُّ، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه،
قال: سمعتُ عمر يقول: أرسل إليَّ رسولُ اللهِ وَّرَ بمالٍ فرددتُه، فلما
جئته قال: ((ما حملك أَنْ تُرَدَّ ما أرسلتُ به إليك؟ فقلت: يا رسول الله
٨٩ -
اسناده حسن.
والحديث لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى. والذي وجدته فيه هو:
رواية مختصرة لهذا الحديث من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه،
عن هشام بن سعد. الحديث (١٦٧).
وقد ذكر حديث الضياء، الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠٠/٣، ونسبة الى أبي
يعلى، وقال: رجاله موثّقون .

١٨٢
الأحاديث المختارة
أليس قلتَ: خيراً لك ألا تأخذ من الناس شيئاً؟ فقال: إنما ذلك أن
تسألَ الناسَ، وما جاءك مِنْ غير مسألة فانما هو رِزْق رزقك الله عز
وجل)).
رُوي في الصحيح من رواية عبد الله بن عمر، عن أبيه(١)، ومن
رواية عبد الله بن السّعدي عن عمر(٢)، لكن في هذا ألفاظ ليست فيما
ذكر، والله أعلم.
رواه عَبْدُ بن حُمَيْد في ((مسنده))(٣) عن ابن أبي شيبة، عن عبدالله بن
نُمَّيْر، عن هشام.
- آخر -
٩٠ - أخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح -
٩٠ -
اسناده متروك.
حامد بن آدم، هو: المروزي، يروي عن ابن المبارك. كذّبه الجوزجاني وابن
عدي، وابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٨/٨ وقال: ربما أخطأ.
قال ابن حجر في لسان الميزان ٢١٦٣/٢: لقد شان ابن حبان ((الثقات))
بادخاله هذا فيهم، وكذلك أخطأ الحاكم بتخريجه حديثه في ((مستدركه)» اهـ.
وقال ابن عدي في الكامل ٨٦٦/٢: لم أرَ في حديثه إذا روي عن ثقةٍ شيئاً
منكراً، وإنما يؤتي ذلك إذا حدث عن ضعيف. اهـ.
قلت: يروي هنا عن يونس بن نافع الخراساني، القاضي، وهو صدوق يخطىء
كما في التقريب وللحديث شاهد عند أبي يعلى من طريق أبي هريرة - لكن
فيه راوٍ ضعيف (مجمع الزوائد ٩٨/٤. وله شاهد آخر عند الطبراني في
((المعجم الصغير)) ٢١/١، لكن فيه راو ضعيف أيضاً.
(١) صحيح البخاري ١٥٠/١٣ - كتاب الأحكام - باب: رزق الحاكم والعاملين عليها -
برقم (٧١٦٤).
(٢) صحيح البخاري ١٥٠/١٣ - كتاب الأحكام - باب: رزق الحاكم والعاملين عليها -
برقم (٧١٦٣).
(٣) المنتخب من مسند عبد بن حميد - برقم (٤٢).

١٨٣
أسلم العدوي عن عمر
قراءةً عليه ونحن نسمع بأصبهان - قيل له: أجاز لكم أبو نَصْر عبدُ
الجبار بن ابراهيم بن عبد الوهاب بن الإمام أبي عبد الله بن مَنْده سنة
أربع عشرة وخمسمائة، أنا جدي أبو عمرو عبدُ الوهاب العبديُّ -
قراءة عليه - أنا والدي الامام أبو عبد الله، محمدُ بن اسحاق، أنا أبو
الحسن، محمد بن محمد بن ابراهيم بن أبي خُراسان، أنا أحمد بن
عَبّاد بن تَميم، ثنا حامد بن آدم، ثنا أبو غانم: يونس بن نافع، عن
زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله
وَ﴿: («أعطوا الأجيرَ أجره ما دام في رَشَجِه)).
يونس بن نافع روى عنه أيضاً أبو تُمَيْلة يحيى بن واضح، وعبدُ الله
ابن المبارك، ومعاذُ بن أسد، وعُنْبةُ بن عبد الله المَرْوزُّ.
- آخر -
٩١ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نَصْر - بأصبهان - أنّ أبا علي
الحسن بن أحمد الحَدّاد أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضر - أنا أبو
تُعَيْم أحمد بن عبد الله، أنا سليمان بن أحمد [](١) ثنا زكريا
٩١ -
اسناده حسن.
رواه الطبراني في ((المعجم الصغير)) ٨٣/١ عن ابراهيم بن يوسف البزّار
البغدادي، عن عبد الرحمن بن يونس الرقي، به. ورواه البزّار ٦٣/١. من
طريق: عبد الله زيد بن أسلم، عن أبيه، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٦/٥ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))
والبزّارُ.
(تنبيه) هذا الحديث الحق في الهامش.
(١) لفظة لم أستطع قراءتها.

١٨٤
الأحاديث المختارة
الساجي، ثنا عبد الرحمن بن يونس الرّقي، ثنا أبو القاسم بن أبي
الزناد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر،
قال: دخلتُ على النبي - وَهَ - وحَبَشِيٌّ يغمزُ ظهرَهُ، فقلت: ما هذا يا
رسول الله؟ فقال: ((إنّ الناقةَ اقتحمتْ بي)).
كذا رواه هشام بن سعد.
ورواه قتيبة بن سعيد، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن
عمر بن الخطاب دخل على النبي - صل﴿ - وزيدٌ لم يسمع من عمر.
٩٢ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر، أن أبا منصور محمودَ بنَ
اسماعيل بن محمد الصيرفيَّ أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا
محمد بن عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمد القَبّابُ، أنا أبو
بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قثنا محمد بن عبد الله بن نُمَيْر،
قثنا أبي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر،
أن رجلاً كان يلقَّب حماراً، وكان يهدي إلى النبي - وَّر - العُكَّةَ من
السَمْن والعسل، فاذا جاء صاحبُه يتقاضاه، جاء إلى النبي - رَلير -
فقال: أعط هذا متاعه، فما يزيد النبي - نَّه ـ على أن يتبسّم، ويأمر
به فیعطی.
٩٢ - اسناده حسن.
رواه البزّار ٦٨/١، وأبو يعلى برقم (١٧٦) كلاهما من طريق: ابن
نمير، به، ببعضه.

١٨٥
أسلم العدوي عن عمر
روى منه البخاري(١): أن رجلاً كان يلقّب حماراً، وكان يُضْحك
النبيَّ - اِّ ...
(١) في صحيحه ٧٥/٢ (من فتح الباري) كتاب الحدود - باب: ما يكره من لعن شارب
الخمر ... برقم (٦٧٨٠).
(تنبيه) هذا الحديث ألحق بالأصل على بطاقة صغيرة طيّارة - أدخلت ما بين الورقتين
(٣٩) و(٤٠) وأعطيت الرقم (٣٩) أيضاً. وقد جاء قبل هذا الحديث في صدر البطاقة ما
يلي (ألحق في الأصل بعد سماع والدي، فقرأته عليه بالاجازة - إن لم يكن سماعاً -: قال
الشيخ الحافظ ضياء الدين - المؤلف - رحمه الله -: هذا كتب في ربيع الأول سنة احدى
وأربعين، بعد قراءة اسماعيل بن محمد بن عمر الحرّاني) اهـ. قلت: أي ألحقه الضياء
قبل وفاته بسنتين تقريباً - رحمه الله -.

أسود بن يزيد النخعي،
أبو عمرو الكوفيّ الفقيه،
عن عمر - رضي الله عنه _ (١)
٩٣ - أخبرنا الامام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العِجْليّ -
مُفتي أصبهان -، وأبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن روح -
بأصبهان - أن فاطمةَ بنتَ عبد الله الجُوْزْدائِيَّة أخبرتهم - قراءة عليها
وهم يسمعون - أنا محمد بن عبد الله بن زيد، أنا سليمان بن أحمد
--
اسناده حسن .
٩٣ ۔
يحيى بن أيوب، هو: الغافقي المصري، صدوق ربما أخطأ.
والحديث في المعجم الصغير للطبراني ٨٩/٢ - ٩٠. وذكره الهيثمي في
مجمع الزوائد ٢٨٧/٢ - ٢٨٨ وقال: رواه الطبراني في (الأوسط)) و ((الصغير))
ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني .. ولم أجد من ذكره. اهـ. قلت:
هو من شيوخ الطبراني الذين لم يضعفهم الذهبي في ((الميزان)) ومن كان هذا
حاله فهو ثقة أو صدوق.
(١) هذه الترجمة والحديث رقم (٩٣) الآتي كتب على نفس البطاقة السابقة، وبقيته كتبت على
بطاقة أخرى صغيرة ألحقت بالبطاقة الأولى، وجاء قبل هذه الترجمة ما يلي (وهذا كتب في
ربيع الآخر سنة ست وثلاثين، بعد قراءة الشمس عبد الرحمن). اهـ.

١٨٧
الأسود النخعي عن عمر
الطبراني، قثنا محمد بن عبد الرحيم بن بحير بن عبد الله بن معاوية
ابن بَحير بن رَيْسان الحِمْيَري - بمصر - قثنا عمرو بن الربيع بن
طارق، قثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن
الحَكَم بن عُتَيْبة، عن ابراهيم النَخَعي، عن الأسود بن يزيد، عن عمر
ابن الخطاب، قال: خرج رسول الله - وَلّ - لحاجته، فلم يجد أحداً
يتبعه، ففزع عمر فأتاه بمِطْهرةٍ من خلفه، فوجد النبيَّ - وَّهِ - ساجداً
في شربة، فتنحى عنه من خلفه، حتى رفع النبي - وَلّ - رأسه، فقال:
((أحسنتَ يا عُمَرُ حيثُ وجدتَني ساجداً فتنخَّيْت عني، إنّ جبريل - عليه
السلام - أتاني، فقال: مَنْ صلى عليك من أمتك واحدة، صلى الله
عليه عشراً، ورفعه بها عشر درجات)).
قال الطبراني: لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا يحيى بن أيوب،
تفرّد به عمرو بن الربيع.

الأشعث بن قيس عن عمر رضي الله عنهما
٩٤ - أخبرنا أبو المَجْد، زاهرُ بن أحمد بن حامد الثقفي - بقراءتي
عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم سعيد بن أبي الرجاء الصيرفيُّ -
قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو العباس، أحمد بن محمد بن النعمان،
أنا أبو بكر، محمد بن ابراهيم بن علي، أنا أحمد بن علي، ثنا زهير،
ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله
٩٤ - اسناده حسن.
أبو عوانة، هو: الوضاح اليشكري. وعبد الرحمن المُسْلي الكوفي، تابعي قال
فيه ابن حجر: مقبول. والمُسْلي: بضم الميم، وسكون السين - نسبة الى بني
مُسْلِيَة .
والحديث لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى.
وقد رواه أحمد في المسند برقم (١٢٢) عن أبي داود الطبالسي، عن أبي
عوانة، عن داود الأودي، به.
قلت: وقد اختلط على الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - داود الأودي هذا،
فجعله داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي - وهذا ضعيف - فضعّف بسببه
هذا الحديث. والصحيح أنه: داود بن عبد الله الأودي، الثقة. كما صرّحت
بذلك رواية أبي يعلى - والله أعلم -.
ورواه البزار ١ / ٦٠ من طريق: يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، به.
١٨٨

١٨٩
الأشعث بن قيس عن عمر
الأوْديّ، / عن عبد الرحمن المُسْلي، عن الأشعث بن قيس، عن عمر
ابن الخطاب، عن النبي ◌ِّ قال: ((لا يُسْألُ الرجلُ فيما ضرب امرأته)).
رواه أبو داود(١)، عن زهير بن حرب.
٩٥ - وأخبرنا أبو أحمد، عبدُ الله بن أحمد بن أبي المجد الحَرْبيُّ -
قراءة عليه ونحن نسمع بالحربية - قيل له: أخبركم هبة الله بن محمد
- قراءة عليه وأنت تسمع - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر،
ثنا عبدُ الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا سُليمان بن داود - يعني: أبا
داود الطيالسي - أنا أبو عَوانة، عن داود الأوْدي، عن عبد الرحمن
المُسْلي، عن الأشعث بن قيس، قال: ضِفْتُ عُمَرَ، فتناول إمرأته
فضربَها، وقال: يا أشعتُ إحفظ عني ثلاثاً حفظتُهن عن رسول الله والده
((لا يُسْأَلُ الرجلُ فيما ضرب امرأتِه، ولا تَنَمْ إلّا على وِتْر)) ونسيتُ
الثالثةَ .
رواه عَبْدُ بن حُمَيْد في ((مسنده))(٢) عن يحيى بن عبد الحميد، عن
أبي عَوانة .
ورواه ابن ماجه (٣)، عن محمد بن يحيى، والحسن بن مُدْرِك
٩٥ - اسناده ضعيف .
فيه ما في سابقه. والحديث في مسند أبي داود الطيالسي ص (١٠).
(١) في السنن ٢٤٦/٢ - كتاب النكاح - باب في ضرب النساء - برقم (٢١٤٧).
(٢) المنتخب من مسند عبد بن حميد - برقم (٣٧).
(٣) في سننه ١ /٦٣٩ - كتاب النكاح - باب: ضرب النساء - برقم (١٩٨٦).

١٩٠
الأحاديث المختارة
الطحان، عن يحيى بن حماد، وعن محمد بن خالد بن خداش، عن
عبد الرحمن بن مهدي.
ورواه النّسائي(١)، عن اسحاق بن منصور، وعمرو بن علي، عن
عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن أبي عَوانَة، بنحوه.
(١) في سننه الكبرى - كتاب عشرة النساء (٦:٦١) - تحفة الاشراف ١١/٨.

جابر بن سمرة عن عمر رضي الله عنهما
٩٦ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة
- بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو عبد الله، الحُسين بن
عبد الملك الخَلّل - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو القاسم، ابراهيم
ابن منصور، أنا أبو بكر، محمدُ بنُ ابراهيم المُقريء، أنا أبو يَعْلى،
أحمد بن علي بن المثنى، ثنا شيبان، ثنا جرير بن حازم قال: سمعت
عبدَ الملك بن عُمَّيْر يحدث عن جابر بن سَمُرة السُّوائي، قال: خَطَبَنا
عمرُ بنُ الخطاب بالجابيةِ، فقال: يا أيها الناس قام فينا رسول الله وَله
مقامي فيكم فقال: ((أحسنوا الى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو.
٩٦ -
اسناده صحيح .
شيبان، هو: ابن فرّوخ. وعبد الملك بن عُمَيْر، وان كان مدلساً فقد صرّح
بالتحديث هنا، وبالسماع عند الطيالسي في الحديث (٩٨) الآتي.
والحديث في مسند أبي يعلى - برقم (١٤١).
والجابية: قرية من أعمال دمشق، قرب تلّ يسمّى باسمها، وإليها ينسب باب
الجابية بدمشق. انظر معجم البلدان ٩١/٢. وقوله ((بُحبُوحة الجنة)) أي:
أوسطها .
١٩١

١٩٢
الأحاديث المختارة
الكذبُ حتى يشهدَ الرجلُ على الشهادة لا يُسْأَلُها، ويحلفُ على اليمين
لا يُسْأَلُها، فمَنْ أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإنّ
الشيطان مع الواحدِ، وهو من الاثنين أبعد، ولا يَخْلُوَنَّ أحدُكم بامرأة،
فإنَّ الشيطانَ ثالثهما، مَنْ سَرّتْه حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن)).
٩٧ - وبهذا الاسناد أنا أبو يعلى، ثنا زُهيرُ بن حَرْب، ثنا جرير بن
عبد الحميد، عن عبد الملك بن عُمَّيْر، عن جابر بن سَمُرةٌ قال:
خَطَب عُمر بن الخطاب بالجابية، فذكره، وفيه ((ثم الذينَ يَلُونَهُم، ثم
الذينَ يلونهم، ثم يَفْشُو فيهمُ الكَذِبُ)) والباقي بنحوه.
رواه الامام أحمد عن جرير(١).
٤٠ ٩٨ - / أخبرنا أبو القاسم هبةُ الله بن الحسن بن المظفر بن الحسن بن
السِبْط - قراءةً عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبرك والدُك أبو
علي الحسن، قال: أنا والدي أبو سَعْد المظفر بن الحسن، قال: أنا
جدي الامام أبو بكر أحمد بن علي بن أحمد بن لال - رحمهُ الله - قتنا
أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن أوس المُقريء، ثنا أبو عبد الله، عبد
الحميد بن عصام، ثنا أبو داود الطيالسي، قال: أنا شعبة، عن عبد
٩٧ -
اسناده صحيح .
وهو عند أبي يعلى برقم (١٤٢).
٩٨ -
اسناده صحيح .
وهو في مسند الطيالسي ص (٧).
(١)] في المسند - برقم (١٧٧).

١٩٣
جابر بن سمرة عن عمر
الملك بن عُمَيْر، سمعتُ جابر بن سمرة، قال: خطَبَنا عمر - رضي
الله عنه - بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله مية فقال: ((أكرموا
أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشُو الرَذبُ حتى
يشهدَ الرجلُ وما يُسْتَشْهد، وحتى يَحْلف الرجل وإنْ لم يُسْتَحلف،
فمن أراد بُحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو
من الاثنين أبعد، ألا لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة فان ثالثهما الشيطان، ألا
فَمَنْ سرَّتْه حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمن)).
رواه ابن ماجه(١) عن عبدالله بن الجراح، عن جَرير.
ورواه النّسائيُّ(٢)، عن عبد الله بن الصَبّاحِ العَطّار، عن عبد الأعلى
ابن عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، عن جرير بن حازم. وعن
اسحاق بن ابراهيم (٣)، عن وهب بن جرير، عن أبيه.
وقد سئل الدارقطني عنه فقال: يرويه عبد الملك بن عُمير،
واختلف عنه في اسناده، فقيل فيه عنه عدة أقاويل: يرويه جرير بن
حازم، ومحمد بن شَبيب الزهراني، [وقُرّةٌ](٤) بنُ خالد، وجَرير بن عبد
الحميد، وقيل شعبة بن الحجاج، فقالوا: عن عبد الملك بن عُمَيْرِ،
عن جابر بن سَمُرة، عن عمر. وخالفهم جماعةٌ ثقات - فذكر جماعةً -
فرووه عن عبد الملك ابن عمير، عن عبد الله بن الزبير، عن عمر.
(١) في سننه ٧٩١/٢ - كتاب الأحكام - باب: كراهية الشهادة لمن لم يُسْتشهد - برقم
(٢٣٦٢).
في السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء (٨٤ ألف: ٣). تحفة الاشراف ١٥/٨.
(٢)
(٣)
السنن الكبرى - كتاب عشرة النساء (٨٤ ألف: ٢) - المصدر السابق.
(٤) في الأصل (وفروة) والتصويب من العلل.

١٩٤
الأحاديث المختارة
وذكر غيرَ ذلك من الاختلاف، وقال في آخر ذلك: ويُشْبه أن يكون
الاضطرابُ مٍفي هذا الاسناد من عبد الملك بن عُمير، لكثرة اختلاف
الثقات عنه في الاسناد. والله أعلم (١).
ورواه أبو حاتم بن حبان عن أبي يعلى الموصلي، عن أبي
خيثمة". وعن أبي يعلى، عن علي بن حمزة المعولي، عن جرير بن
حازم(٣). وعن أحمد بن يحيى بن زهير، عن عبد الله بن محمد بن
يزيد بن البراء الغنوي، عن عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، عن
جرير بن حازم ٤١".
علل الدارقطني ١٢٢/٢ - ١٢٥.
(١)
الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٤٤٢/٧ برقم (٥٥٥٩).
(٢)
لإ أهتدٍ إليه - والله المستعان ..
(٣)
المصدر السابق ٢٥٧/٨ - برقم (٦٦٩٣).
(٤)

جابر بن عبد الله الأنصاري
عن عمر رضي الله عنهم
٩٩ - أخبرنا أبو الفضل بن أبي نَصْر بن أبي غانم بن خالد
الأصبهاني - بقراءتي عليه بها - قلتُ له أخبركم جَدُّك، غانِمُ بن خالد
بن عبد الواحد - قراءةً عليه - أنا عبدُ الرزاق بن عمر بن موسى بن
شَمّة، أنا محمد بن ابراهيم بن علي، / أنا محمد بن الحسن بن قتيبة،
ثنا عيسى بن حماد، أنا الليثُ بن سعد، عن بُكير بن الأشجّ، عن عبد
الملك بن سعيد الأنصاري، عن جابر بن عبد الله، عن عمر، قال:
هَشَشْتُ يوماً فقبَّلْتُ وأنا صائم، فأتيتُ رسول الله وَلَ فقلت: صنعتُ
اليوم أمراً عظيماً، فقبّلتُ وأنا صائم. فقال رسول الله وَلّ: ((أرأيتَ لو
تَمَضْمَضْتَ بماءٍ وأنت صائم؟)) قال: فقلتُ: لا بأس بذلك. فقال
رسول الله وَر: ((فَقِيم)).
٤١
٩٩ - اسناده صحيح.
عيسى بن حماد، هو: الأنصاري، وهو آخر من حدّث عن الليث من الثقات.
١٩٥

١٩٦
الأحاديث المختارة
رواه الامام أحمدُ في ((مسنده))(١) عن حَجّاج، عن ليث بن سعد.
ورواه عَبْدُ بنُ حُمَيْد في ((مسنده)(٢) عن أبي الوليد، عن ليث.
١٠٠ - أخبرنا أبو أحمد، عبد الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي
الهَرَويُّ الصوفي - قراءةً عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم
أبو شُجاع عُمر بن محمد بن عبد الله البَسْطامي - قراءةً عليه وأنت
تسمع - أنا أبو القاسم، أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله
الخَليلي، أناء أبو القاسم، علي بن أحمد بن محمد بن الحسن
الخُزاعي، أنا أبو سعيد، الهَيثُمُ بن كُليب الشاشي، ثنا ابن المُنادى -
هو: أبو جعفر، محمد بن عبيد الله - ثنا شَبابةُ، ثنا ليثُ بن سعد، عن
بكير بن عبد الله بن الأشجّ، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري، عن
جابر بن عبد الله، عن عُمر بن الخطاب، قال: هَشَشْتُ يوماً إلى المرأة
فقَبِّلْتُها وأنا صائم، وأتيتُ النبي ◌ََّ، فقلت: يا رسول الله إني أتيتُ
يوماً أمراً عظيماً، قبَلْتُ وأنا صائم !. فقال رسول الله وَلَهُ: ((أرأيتَ لو
تَمَضْمَضْتَ بالماء؟)) قال: قلتُ: لا بأس به. قال: ((فَفيم)).
١٠٠ - إسناده صحيح .
شبابة، هو: ابن سوّار.
ارواه البزار ٦٠/١ من طريق: أبي الوليد الطيالسي، عن ليث، به.
ورواه الحاكم في المستدرك ٤٣١/١ من طريق: أبي الوليد، وصححه ووافقه
الذهبي.
(١) برقم (١٣٨) وكرّره برقم (٣٧٢) أيضاً.
(٢) المنتخب من مسند عبد بن حميد - برقم (٢١).

١٩٧
جابر بن عبدالله عن عمر
ورواه الهيثم أيضاً، عن حمدون بن عباد البغدادي، عن شَبابة، عن
الليث باسناده، وفيه: إني أتيتُ يومي أمراً عظيماً.
رواه أبو داود، عن أحمد بن يونس، وعيسى بن حماد، عن
اللیث(١).
ورواه النسائيُّ عن قتيبة، عن ليث، وقال: هذا حديث منكر(٢).
ورواه أبو حاتم بنُ حبان(٣)، عن الفضل بن الحُباب الجُمحي، عن
أبي الوليد، عن ليث.
- آخر -
١٠١ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي - قراءة
-
١٠ - إسناده حسن.
محمد بن عبدالله الحضرمي، هو الملقّب بـ (مُطَيِّن) الحافظ الكوفي المشهور.
والحسن بن سهل الخياط، ذكره ابن حبان في الثقات ١٨١/٨.
وجعفر بن محمد، هو: الملقب بـ (الصادق) الإمام المشهور.
والحديث لم أجده في المطبوع من معجم الطبراني الكبير.
ورواه أبو نُعَيم في ((حلية الأولياء)) ٤١٣/٧ عن الطبراني.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٦٣/٧ - ٦٤ من طريق: وهيب بن خالد، عن
جعفر الصادق، به بنحوه. ومن طريق: ابن إسحاق، عن محمد بن علي بن
الحسین، به، بنحوه.
(١) سنن أبي داود ٣١١/٢ - كتاب الصوم - باب: القُبلة للصائم - برقم (٢٣٨٥).
(٢) سنن النسائي الكبرى (٨٥). وتمام كلام النسائي (ويُكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد
رواه عنه غير واحد، ولا ندري ممن هذا؟) اهـ.
(٣) الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٣٣٢/٥ - برقم (٣٥٣٦).

١٩٨
الأحاديث المختارة
ونحن نسمع - قيل له: أخبركم أبو علي بن أحمد الحداد - اجازة.
(ح).
وقيل له: أخبركم عبد الباقي الغزّال - قراءة - عليه وأنت تسمع، أنا
حمد بن أحمد الحدّاد، قالا: أنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ثنا
سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، ثنا الحسن بن
سهل الخياط، ثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جابر، قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: سمعتُ رسول الله -
وَّه يقول: ((ينقطع يوم القيامة كلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ إلا سَبَبِي وَنَسَبِي)).
١٠٢ - وأخبرنا أبو العلاء، عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن
عبد الواحد الأصبهاني - اجازة - أن أبا علي الحداد أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا أحسد بن عبد الله، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسن بن سَهْل
الخياط، ثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
جابر، قال: سمعتُ عمر بن الخطاب، يقول للناس خين تزوج بنتَ
علي: ألا تهنئوني؟ سمعتُ رسول الله - نَّهُ - يقول: ((ينقطع يومَ
القيامة كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ إلا سببي ونسبي)).
١٠٢ - إسناده حسن.
ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٣/٩ وقال: رواه الطبراني في «الأوسط،
و((الكبير؛ باختصار، ورجالهما رجال الصحيح، خلا الحسن بن سهل، وهو
ثقة .

١٩٩
جابر بن عبدالله عن عمر
قال الطبراني: لم يجوّد هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا
الحسن بن سهل.
ورواه غير عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، ولم يذكروا جابر بن
عبد الله
وقد روى المستظل بن حصين عن عمر نحوه، يأتي في ترجمته (١).
- آخر -
١٠٣ - أخبرنا أبو المجد، زاهرُ بن أحمد بن حامد الثقفي - بقراءتي
عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبد الله، الحُسين بن عبد الملك
ابن الحسين الخلال - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا ابراهيم بن منصو.
سِبْطِ بَحْرُويَهْ (ح).
وقلت لشيخنا: أخبركم أبو الفَرج، سعيدُ بن أبي الرجاء الصيرفي -
قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو العباس، أحمد بن محمد بن أحمد
ابن النُعمان، قالا: أنا أبو بكر محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم،
١٠٣ - إسناده حسن.
عبدالله بن بشر، هو: القاضي الرقي. وأبو سفيان، هو: طلحة بن نافع.
والحديث لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى.
ورواه الحاكم في المستدرك ٤٦/١ من طريق: داود بن رشيد، به.
(١) سيأتي برقم (٢٧٩).
تنبيه: هذان الحديثان السابقان ألحقا في الهامش.

٢٠٠
الأحاديث المختارة
أنا أبو يعلى، أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ثنا داود بن رُشيد،
نا مُعْتَمِرِ بنُ سليمان، عن عبد الله بن بِشْر، عن الأعمش، عن أبي
٤٢ سفيان، عن جابر، عن عمر، قال: دخل رجلان على رسول الله/رحاله
يسألانِه في شيء فأعانهما بدينارَيْن، فخرجا فاذا هما يُثنيان خيراً
فدخلتُ عليه فقلت: يا رسول الله: رأيتُ فلاناً وفلاناً خرجا من عندك
يثنيان خيراً. قال: ((لكن فلان ما يقول ذاك، وقد أعطيته ما بين عشرة
إلى مائة فما يقول ذاك، وإنَّ أحدَكم ليخرُجُ بصدقته من عندي مُتَأْبَطُها
وإنما هي له نار)). قلت يا رسول الله: كيف تعطيه وقد علمتَ أنها له
نار؟ قال: فما أصنعُ؟ يأتوني يسألوني، ويأبى الله لي البخل)).
١٠٤ - أخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أنَّ آبا علي
الحداد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو طاهر محمد بن
أحمد بن عبد الرحيم، أنا عبد الله القَّاب، أنا أحمد بن عمرو بن
أبي عاصم، ثنا محمد بن فُضَيْل، قثنا معمّر بن سليمان، عن عبد الله
بن بِشْر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - قال: دخل رجلانٍ على النبي - ◌َير -
فسألاه في شيء، فأعانَهما بدينارين، فخرجا من عنده وهما يُثْنيان
١٠٤ - إسناده حسن.
معمّر بن سليمان، هو: النخعي الرقي.
تنبيه: هذا الحديث كتب على بطاقة ملحقة وجاء قبله (ومما كتب سنة ست
وثلاثين، وقرأته على والدي بإجازته إن لم يكن سماعاً، قال الشيخ: أخبرنا
محمد بن أحمد ... الخ). وجاء في آخره (يرجع إلى قوله ((قال الدار قطني:
رواه أبو بكر ... الخ))).